تتناول المحاضرة موضوع علم الغيب وتفسير علامات الظهور المرتبطة بأهل البيت وما يروجه بعض المدعين حول أحداث الشرق الأوسط والأمراض والزلازل. يوضح المحاضر أن الغيبيات والرؤى يمكن تغيير القضاء والقدر من خلالها بالدعاء والصدقة والتوسل بخلاف ما تروج له بعض المدارس الأخرى. كما يحذر من الانجرار وراء الخرافات والمنجمين الذين يبثون اليأس والخوف بين الشباب بدلاً من الاستعداد العملي واتخاذ المبادرة. ويختتم بالتأكيد على ضرورة جعل المناسبات الدينية كعاشوراء منطلقاً للتغيير الفعلي ونصرة المظلومين وتوحيد الصفوف بدلاً من الاكتفاء بالشعارات والندبيات.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو عن علم الغيب والتوقعات. سأتحدث إن شاء الله اليوم عن أشياء مهمة تحصل في عالمنا العربي والإسلامي بالعموم. وهذه الأشياء وربطها بعلم أهل البيت. كيف علم أهل البيت هذه الغيبيات؟ التي هي ما قبل أو التمهيد لظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه). وههل هذه الأشياء هي حقائق؟ يعني نحن لازم نتمسك فيها، لازم دائما نتابعها، لازم نشوف شو في وراءها من وراءها ومن قدامها، ننللها، نتحدث عنها دائما، مثل ما دائما كثير من الإخوة يطالبونني أن أقوم به.
بس إن شاء الله هاتحدث من من مكان أو من جانب شويه مختلف وشويه مزعج لكثير من الناس. هذا الجانب هو معرفة الغيب، مثلاً لماذا أهل البيت تحدثوا عن اليماني؟ لماذا تحدثوا عن السفياني؟ لماذا تحدثوا عن الهزات اللي بدها تصير أو الزلازل اللي بدها تصير عندنا في الشرق الأوسط؟ أو عن الأمراض التي سوف تأتي؟ أو مثلاً عن كثير من الأشياء هلا بيطلعوا ناس كثير وبيضلوا يتحدثوا عنها مثل تابوت السكينة ومثل تابوت العهد كمان، في منهم بيتحدثوا عن صاحب مصر.
كل واحد منهم صار أخذ مركز يعني مثل منادي اللي بينادي على أسوار دمشق واللي هو ما كان عارف حاله يمكن مثل ما بيقول يعني بعد الـ 2015 بعد ما حدا نقل له أو معلمه واللي قال له وكل هذه الأشياء التي هي بالنهاية كلياتها معظم الناس التي تأخذ هذه الأشياء وتصير تروجها عن herself هي بالنهاية كلياتها من الكاذبين أو النصابين وبلشوا ينكشفوا الحمد لله. يعني من حوالي الأربع سنوات كنت أقوم بمحاضرة وأحد الأشخاص سألني عن هذا الشخص الذي هو منادي يعني فقلت له هذا الشخص نتابعه من الـ 2000 من الـ 2009 تقريبا ومعظم ما يقوله يبث السلبيات جواتنا.
وبعد منها بعد منها انكشف الحمد لله و بس كان موجود في القاعة فوق الـ 40 شخص بتذكر 30 منهم قاموا من القاعة وراحوا فلو يعني تعبيراً على المقاطعة لأن كيف أتحدث عن شخص قريب من الإمام المهدي بهذه بهذه بهذه الطريقة والحمد لله بعدين انكشف أمامهم و و بس ولكن المظلومية للانسان الأسف اللي بيمر فيها طول الوقت هي اللي بتخلينا نوصل لمحلات في ناس بيتركوا هذا خدمة الناس بس الحمد لله هو الموضوع بالنهاية بيننا وبين الله وليس بيننا وبين العباد.
يعني بحياتنا ما نظرنا مديح من أحد ولا بحياتنا نظرنا أجر من أحد والحمد لله. بس ولكن خلينا نرجع لموضوع الأساسي هو موضوع الغيبيات، مثلاً خلينا نطيكم مثل لنرى حكمه الله عز وجل ورحمته بهذا الموضوع، لأن هذا الموضوع جداً مهم وسوف وسوف يكون كل يوم. كل يوم في حدث كوني، كل يوم في زلزال، كل يوم في هزات وشيء طبيعي أنه يكون لأن تفسير الزلزال من الناحية العملية أو العلمية هو تنفس الأرض، يعني الأرض يجب أن تتنفس. إذا الأرض ما بدلت هذه القشرة كل فترة، يصير في كوارث موجودة يعني بتصير بتموت الحياة الطبيعية على الأرض.
فنحن كما نتنفس كما تتبدل جلودنا مع الوقت، مش مثل الحية يعني تتبدل الجلد، يعني بيقشر الجلد بيرجع من أول وجديد من دون ما نحس، نفس الشيء الأرض تحتاج إلى الهزات وتحتاج إلى البراكين، يعني بيصير في انصهار فيها بيرجع بيكون أراضي جديدة وقارات جديدة، وهذا طبيعي في الحركة الكونية الأرضية، بس ولكن نحن دائما بنأخذ الموضوع من الناحية اللي بتخوفنا، اللي بتبعدنا عن الله عز وجل. صارت علاقتنا مع الله عز وجل علاقة جداً جداً بائسة للأسف.
صار كل واحد عنده إله هو هواه. الله بالنسبة إلنا للأسف والعياذ بالله من هذا القول صار هوانا. في كثير ناس بس بدها يعني تتحدث عن الله اللي هي بتحب تتحدث عنه، ما بتحب تتحدث عن الله اللي هو اللي هو خلق هذه الدنيا بحكمة لحتى مثلاً إذا قاعد كان في محاضرة للنساء يتحدث عن الله اللي اللي بيعطي الحقوق للنساء فقط و و و لأنه لأن النساء مظلومين بحكم ظلمهم وحكم التشريعي الذكوري مثل ما يعني مثل ما بيقولوا بحكم التشريع الذكوري فلازم دائما أتحدث عن مظلوميتهم ولازم أتحدث عن تحريم الزوجات الأربعة
معناته وهل الأشياء كلها للاسف؟ في ناس كثير هلا كمان نفس الشيء بالجهة المقابلة تحاول تضغط على النساء و بطريقة الزواج الأربعة وتوتير أعصابهم والامور. بس ولكن الله عز وجل لننظر من الأمور كلياتها من الخارج، لماذا لماذا ليش الدنيا أصلاً موجودة نحن ننسى. الدنيا هي زائلة وهي وهمية وكلياتها بنعرف هذا الشيء، ولكننا نتقاتل عليها ونتقاتل على ما فيها وننتقاتل على شهواتها، كلياتها حتى المتدينين للاسف. بالموضوع الغيبي نفس الشيء، لأن الله عز وجل
فارجى حدا رؤية، رؤية مثلاً أنه ممكن يكون في خطر على حدا من منيس من العائلة، مثلاً أوقات الأم بتحلم أو ترى رؤية انه حدا من عائلتها بده يصير له شيء، وتفسر تفسر الرؤية على هذه بهذه بهذه الدرجة وبهذه الطريقة. طب لماذا الله عز وجل أعطاها أعطاها علم الغيب؟ لماذا ألا أنه مثلاً ممكن يصير لابنك حادث مثلاً ليه لحتى تقعد تجهز حالك للندب وللطم يعني، ولا لحتى ولا لحتى تعمل أشياء تتقي هذا الشيء، تتقي الله عز وجل لما يعطينا علم الغيب
خصوصاً من الرؤى أو من من الأئمة سلام الله عليهم عم بيقلنا شيء. عم بيقلنا جهزوا حالكم لشيء، يا انه تتقبلوا الموضوع إذا ما عملتوا شيء، أو لحتى تعملوا أشياء لحتى يرد هذا القضاء. من الأشياء التي يرد الله عز وجل فيها القضاء الصدقة. مثلاً إذا واحد رأى رؤية غير جميلة، بحط صدقة ويتمنى على الله عز وجل أنه يرد هذا البلاء. الفارق بيننا وبين المدارس الأخرى، انه حتى بالافلام المصرية القديمة، دائماً انه هذا القول اللي بيقولوا اللهم إنا نسالك رد القضاء ولكن ولكننا نسالك اللطف فيه،
هذا مفهوم المدارس أخرى مش مفهوم شيعي. بالمفهوم الشيعي نحن نستطيع رد القضاء بالكامل إذا نحن توسلنا لله عز وجل، بالمفهوم الشيعي نحن نستطيع انه انه نحط صدقة ونتوسل إلى الله عز وجل بأهل البيت وندل الى الله عز وجل بكل اسم من أسمائه أنه يرد القضاء والله عز وجل يرد القضاء. ما في ما في قاعدة بتقول هذا الشيء حتمي على الإنسان إلا إذا كان فيه يقتضي أنه يكون في حكمه إلهيه كبيره فيه. بس ولكن الحكمه الإلهيه الكبيره فيه هي شو؟ هي الدخول إلى الجنة.
الله عز وجل يريدنا أن ندخل إلى الجنة بمراتب. أنا تحدثت قبل عن صحابي كان موجود مع أحد الأئمة سلام الله عليه، وبعض الإخوة المؤمنين كانوا موجودين هون قاموا ضدي قالوا لي هذا الشيء يهين الصحابي، مش صحابي لرسول الله، صحابي لأهل البيت سلام الله عليه، الذي هو كان أعمى وهو معروف الاسم ويعرفه كثير من الناس، ويعرفون كذه هذه القصة لأن كثير من العلماء بيحكوها، يقولوا انه كان مع الإمام وكان لا يبصر، فطلب من الإمام انه يبصر لانه لانه يعرف يعرف انه عندهم هذه القدرة من الله عز وجل،
وهو توسل إلى الله عز وجل بحق ذلك الإمام، والإمام مسح على رأسه فاستطاع أن يرى. فقال له الإمام هل يعني إذا انت هلا فتحت عيونك يعني صار عندك حساب، الله عز وجل سوف يحاسبك، إذا رجعت أعمى مثل قبل، الله عز وجل مباشرة حيفوتك على الجنة من دون حساب. فطلب منه انه يرجع يعمي. انا قلت بالوقت انه لو هذا الصحابي كان فهم أهل البيت أكثر، كان طلب الشيئين مع بعض منه، كان طلب منه انه انه يفتح له عيونه، بنفس الوقت، طلب منه انه يدخل بشفاعتهم إلى الجنة، وكان
كان هذا أحب على الله من من الشيء الأول من الشأن الأول. بس ولكننا نحن لأننا إذا إذا اجانا المال ما دخل شيء ما دخل المال على شيء إلا وأفسده بالعموم. وهذا الشيء مجرب حتى بحياتنا الشخصية، حتى بعلاقاتنا، إذا كنا نحن مع ناس جدا جدا أوايا يعني في عنا علاقة قوية، خليه يدخل شغل بينا وبينه بنلاقي بنلاقي تزعزعت العلاقة. ليه؟ لأن لأن هنالك كثير من الأشياء المال يدخلها إلينا، يدخل لنا الطمع إلينا، بيدخلها الطمع، بيدخلنا الأشياء القبيحة، بيخلينا نصير نشك ببعضنا، مع أنه بيكون الشخصان الشخص الأول والشخص الثاني من المؤمنين.
بس للأسف الشيطان يدخل في التفاصيل دائماً، فإذا كانت مع إذا كان حياتنا مش لله عز وجل حنضيع بالتفاصيل دائماً، فنفس الشيء بالأشياء الغيبية. الأشياء الغيبية الله عز وجل أرسلها لنا لحتى نغيرها. مثلاً في فرق حتى ما بين الدول التي تسكن على الحزام الناري، والتي هو فيه بصير فيها هزات كثيره بالأرض، مثل اليابان إيران وهالمناطق كلياتها من تحت، هذه المناطق بنشوف الفرق بين الدولة الأولى والدولة الثانية، انه مثلاً باليابان عندما بس هتيجي الهزات، اجت كثيرة واجت زلازل، صارت الدولة تعمل قوانين لحتى
طريق علمي يعني مش بيحطوا الباطون مثل الطريقة التقليدية، لا بيستعملوا أشياء كثيرة بقلبها. في حال إذا اجى هزة أو زلزال تستطيع تحمل إلى تقريبا العشر درجات. هلا صار في تكنولوجيا تستطيع تحمل 11 درجة، وهذا شبه شبه كارثة يعني. إلا إذا إلا تخلل تخللت الأرض من تحت ما عاد فيها تهدي. بس ولكن نحن عنا في بلادنا العربية والإسلامية إذا طلعت فوق الخمس درجات بتصير كارثة. في فرق كبير بين هذا وهذا. مع أنه نحن عندنا روايات أهل البيت، عنا نحن روايات أهل البيت بتقول لنا إنه المنطقة الواقعة في مثلا بين لبنان وسوريا وفلسطين، كلياتها هذه فيها خطورة شديدة.
بس ولكن بالرغم من إنه مثلا خصوصا بالجنوب اللبناني أو البقاع، في ناس كثيرة هاجرت، عملت شوية مصاري ورجعت على بلادها وعمرت. ما شاء الله بتروح بتزور لبنان بتلاقي عمارات كثيرة. بس ولكن هذه الناس اللي بتضلها طول الوقت تتبع الأحداث أحداث الظهور، تعرف إنه في هزة حتجي، بس ولا واحد منهم عمر بيته إنه يكون بطريقة تستطيع تحمل ذلك الزلزال وذلك الهزة من دون ما ينهد على روس أصحابه. هذا هو الفارق ما بين الشيء العملي الذي أراده أهل البيت والشيء الذي فقد من أجل الخوف.
ما يحصل اليوم في عالمنا العربي هو فقط للخوف. في كثير جروبات على الانترنت يعني قبل ما اعمل هذه المحاضرة جبت كثيرا، كثير كثيرا من الصور. اللي مسمي حاله مهدي، واللي مسمي حاله علامات الظهور، واللي مسمي حاله اللي ببصر، واللي بيحلم، واللي واللي بيستعمل علم الجفر، واللي بتستعمل، واللي بتعرف صاحب مصر، واللي كلياته عملت مثل مثل كتالوج كبير لقيته مبدئيا ينتهي للصراحة، وفي كثير مواد ممكن نعرضها، بس ولكن شو حنستفيد بالنهاية؟ ما حنستفيد اي شيء لأنه هذه موجود ونحن عاصرناه وششفناه.
الفرق الوحيد إنه نحن نخاف اليوم من الإمام المهدي. يعني يعني مثلا حتى لأسف علماء بيطلعوا صاروا وبيحطوا لهم فيديوهاتهم، بيقولوا الإمام المهدي سوف يخرج وسوف يكون كل شيء سلام، الإمام المهدي أرسل الله عز وجل للسلام وكل شيء وسوف يكون هنالك لا يوجد حروب ولا يوجد أي شيء. للأسف هذا هذا تصور بعيد عن الواقع، بعيد جدا عن الواقع. والا من أين نشأت داعش؟ من هي داعش؟ من أين سوف تنشأ داعش؟ الا يوجد دواعيش شيعة؟ الا يوجد علماء ضد ضد الإمام المهدي سلام الله عليه؟
الا يوجد منظمات وأمم ضد الإمام المهدي؟ طب هو الإمام المهدي لا يريد الحرب كما لا يريدها رسول الله (صلى الله عليه وآله). بس لماذا هذا الاستقراء البعيد لعايش بعالم الفانتازيا؟ بعالم بعالم غير غير الواقعي. بعالم الذي يا بده يروق الناس طول الوقت أو يعطيهم حقن بنج من دون أي من دون أي تصور للواقع أو أو أو مثلا مثل النساء اللي في ناس بيطلعوا لهم هلا بيقولوا لا تتخجم، ما بيأثر. أنت قلبك طيب، بتفوتي على الجنة. في خليني اقول لكم مباشرة، خليني نكون صريح معكم، في ناس من في نساء من عائلتي مش محجبين كمان، بس ولكن ابقى دائما أنه لهم الحجاب هو شيء مهم، الحجاب هو شيء لدينا تكليف.
لا يعني إذا كان أنا مثلا عندي نساء من عائلتي مش محجبات يعني أنه لازم لازم واطي السقف وأقول معلش لازم يعني لازم انتبه على نساء العالم لحتى من هذه الناحية لا بل بالعكس. لا بالعكس هذا يزيدني إصراراً. بيقولوا يا جماعة الحجاب واجب، مثلا بالنسبة للمرأة، الحجاب للرجل الداخلي واجب كمان. هنالك مسؤولية كبيرة على على على الرجل من الداخل. ما ما في حدا بالمطلق عنده عصمة. ما في حدا عنده عنده عنده عصمة، لماذا نتتبع ذنوب الناس؟ لماذا نتتبعها؟
فخلينا نتحدث عن الغيب، الغيب بكل الناس التي تتحدث عن الغيب الآن الصادق وغير الصادق. بنا نقول الكاذب وحتى يوصل لدرجة المأساة. نفس الشيء يقال عن العلماء في الميل الثاني. لكن وجدت بعض العلماء أن الناس الآخرين يأخذون الصورة، يأخذون الضوء منهم. طول الوقت يتحدثون عن علامات الظهور ويتحدثون مثلاً في لبنان، خليني أقول لكم مع ظهور داعش مع أول بداية ظهورها، بلشوا يطلعوا بلشوا يحكوا داعش سوف تدخل العراق، ومنهم المنادي الذي هذا يعني لا أريد أن أصرفه فقط بالكذاب، ولكن هذا أيضاً وفيات كثيرة طلعوا قالوا سوف يدخل إلى العراق وسوف يجرجر العراقيين وسوف يصلون إلى كربلاء وسوف يهدمون بعض المناطق واستعملوا الأحداث التي صارت بتفجير المراقد لآل البيت سلام الله عليهم، استغلوا هذه الأشياء فدخل في ناس كثيرة منهم اليأس لأنهم يقولون إن هذه موجودة بأحداث الظهور، موجودة بالروايات والأحاديث.
ما شاء الله، في كثير روايات وأحاديث بهذه المواضيع. ولكن هنالك قلة من الناس قامت بمبادرة، قالت لا نحن ما بدنا هذا الموضوع، نحن بدنا نبادر بهذا الشيء. في دولة دعمت هذه المبادرة، اليوم التي يقوم للأسف كثير من العراقيين ضدها، ويستغل ذلك سيد أيضاً، وقلت لكم من قبل هنالك سيدان بالعراق، هما طلحة والزبير. يعني بهذه الأمور، هذا يسمى طلحة والزبير من خمس سنوات ست سنوات، هؤلاء الناس يستغلون طيبة الناس، يعني هؤلاء يستغلون يعيشون على الطيب، على طيبة الناس الموجودين حواليهم للأسف.
يعني كثير من المرضى يقول الحمد لله انكشفوا هؤلاء، ولكن أتباعهم لا، وصلوهم لمرحلة القدسية للأسف. هؤلاء الناس أيها الأحبة هم عوائق أمامنا، عوائق أمام ظهور الإمام المهدي هؤلاء الناس. هؤلاء الناس عوائق أمام الرؤية الحقيقية لما يحصل اليوم في العراق وفي لبنان وفي كل الشرق الأوسط. كيف بعده عندك داعش بقلب العراق، وأنت تفكر أن تشلح له سلاحه؟ كيف؟ يعني بأي منطق، بأي بأي بأي لغة؟ إذا أنت تريد أن تقوي دولة، أصلاً الدولة هي موجودة أصلاً، في دولة أصلاً ولكنها كلياتها مركبات موجودة بعضها، مثل عنا بلبنان، كلياتها مركبة فوق بعضها البعض، ما في دولة.
يعني أعتذر أني عم بحكي عن موضوع الغيب، ولكنه هذا جزء من المأساة اللي عايشين فيها. لأن في ناس طول الوقت بتضلها تجيب صور عن أمريكا أو الغرب أو صور مثلاً عن هذا، وشوفوا بيقولوا شوفوا كيف بسفلتونا الطريق. برجع بيشوفوا كيف يحترمون الكبير، كيف بتعرفوا أن هذه 90 أو 95% من هذه الأفلام كلها كذب؟ إذا أنتم بدكم تجوا على الدول الغربية، تعالوا لهون على أمريكا وأفرجكم. معظم الطرقات فيها حفر. أنتم تمشون أنتم تسوقون بالسيارة، يا محلى طرقات لبنان.
أنا أعرف لبنان وأعرف يا محلى طرقات العراق، إذا أنتم جيتوا لهون أفرجكم إذا عايشين في كثير عراقيين عايشين بأمريكا. خليهم يحكوا لكم عن شو المواضيع هون، خليهم يحكوا لكم عن الإهانات، عن التمييز العنصري، عن التمييز العرقي. نعم في الحمد لله في بعض الأمان، مش عم نتحدث نحن، كل دولة لها إيجابيات وكلها سلبيات. بس نحن كل شيء إيجابيات للغرب بنحطها عنا طول الوقت، بنصير نندب على حظنا. فساعتها اللي موجود في دولنا حرام بيصير عنده اكتئاب، طولها بيقول شوف عنده منالة وكذا، بس لا بالحقيقة لا، في ضغط كبير، وهنالك ضغط أول شيء حتخسر أولادك 100%.
معظم الناس هون خسرانين أولادهم. النساء هون حدث ولا حرج، حرج للأسف. أولاد المؤمنين للأسف كمان موجودين، لأن ما في متابعة، في دائماً بالغرب يلتهي الإنسان بسلوكياته أنه هو بدو يفرجي أن إسلامه أفضل. هو أفضل، نحن عايشين عقد، عنا عقد كثير نحن للأسف هون كمان، معقدين كثير بأشياء مش مهمة، مش مهمة أبداً، يعني نحن دائماً بحاجة، يعني في ناس عندهم انطباع معين على المسلمين، نحن هون نتخلى عن كل إسلامنا لحتى نفرجي أن المسلمين منفتحين.
في كثير ناس موجودين من اللبنانيين كمان هون، مستعدين يعملوا أي شيء لحتى يفرجوا للأمريكي أنهم هن منفتحين. طب ما نحن الإسلام منفتح. ليش لما تروح عند متدين مسيحي هون، بتلاقيه فخور بدينه، فخور بكل شيء، بس ولكن نحن بالعكس، للأسف، ليش هذا الشيء عم يصير؟ لأنها كلها من التراكمات اللي عم بتصير. موضوع الغيب هو من هذه الأشياء، من هذا الظلم اللي عم بصير على أهل البيت لما قالوا لنا عن الغيب، قالوا أحب وهذه نقطة مهمة جداً، وفي أحد الأنبياء صاروا مع هذا الشيء، استطاع تغيير القضاء.
يستطيع الإنسان تغيير القضاء. النبي يونس عليه السلام مش لما ترك قومه وأجا واحد من أقصى المدينة وقال لهم يا أيها الناس. وكان هذا الإمام علي سلام الله عليه، قال لهم تستطيعون أنتم تطلعوا لفوق على البركان وادعوا الله عز وجل هنالك أن يغير القضاء، أن ينزل عليهم العذاب، مرار هذا الموضوع؟ يعني الإنسان قادر أنه لما يتمسك في أهل البيت سلام الله عليهم، لما يضع الله عز وجل ويتوسل إلى الله أنه يغير القضاء. لما أهل البيت قالوا لنا في هذه الجاي على لبنان وسوريا، يمكن أن نقوم بشيء يا نحضر منازلنا لهذه الهزة، أو ندعو الله عز وجل أن يردها علينا، مش نقعد طول الوقت بنصير نصدق هؤلاء الكذابين اللي بيطلعوا طول الوقت بيكذبوا وبينصبوا على الناس، وبنتحدثوا لهم بلغات وبقولوا لهم إنها سوف تأتي، إنها الحكمة التي أنزلها الله عز وجل.
طيب كيف نحن نترك رحمة الله عز وجل، ولكن من خلال ترك دعائه. ليش نترك دعاء الله عز وجل؟ لماذا نترك ما يقرب إلى الله عز وجل، ليش هذا اليأس اللي عم يفوت على قلوبنا؟ تتبع الأخبار هو بالنسبة للغيبيات هو شيء جداً مزعج وجد غير جيد لأنه نحن نعمل هذا الشيء. نحن نستطيع أن نساهم بهذا الموضوع، كل موقع موجود على الإنترنت يتكلم عن نشر الغيبيات، نطلب منه لهذا الشخص أنه إذا بيعرف هو غيبيات بدها تصير، إذا الله عز وجل يلهمه، خلينا نقول هذه الكلمة، يلهمه أن هذه الأشياء بدها تصير، فليضع الله عز وجل بتغيير هو بينه وبين الله، يقعد بالليل بالملصلي ويدعو الله أن تتغير.
أفضل مما ينشرها على الفيسبوك ويخوف الناس على الفاضي، لأن وصلوا ناس كثير لمرحلة اليأس، صار في كثير يأس بين الشباب، صار في كثير يأس بين الرجال والنساء كمان. هذه بالنسبة لمواضيع الغيب، فمن نوصل للنهاية أن أهل البيت عندما تكلموا على الغيبيات قبل الظهور، كانوا يقصدون فيها شيئين، الشيء الأول هو تضليل العدو. ففي كثير معلومات فيها تضليل للعدو، ولكن للأسف يقع فيها ناس كثر، هم يريدون حماية المؤمنين، هم يريدون حماية الحركات الإسلامية الموجودة في الشرق الأوسط، هم يريدون حمايتها وإبعاد الشك عمن يكونونهم الأشخاص، هذا الشيء الأول.
الشيء الثاني، هم كانوا يريدوننا أن نتعلم أن نكون في صف المبادرة مش في صف التسليم. هنالك فرق ما بين قلت لكم إبليس ذكي جداً، إبليس ينظر إلى المستقبل. مثلاً أحد الأشياء التي أنظر بدي أعطيكم مثل، إبليس هي لفظة حمار في قلب القرآن الكريم. نظر إلى لفظة حمار في سورة الجمعة، قال أن هذه حمار الله عز وجل ينظر إلى الحمار أنه هو مخلوق من مخلوقاته، صفات هذا المخلوق أنه يحمل عليه أشياء من دون ما يعرف شيئاً الأشياء الموجودة على ظهره.
لما الله عز وجل أنزلها في سورة الجمعة، هذا ما قصدها. ولكن أجا إبليس أوحى إلى الناس الموجودين بالسباب أن يسبوا بلغة الحيوانات، أيها الحمار، أيها الكلب، أيها الكذا، فهذا تداولا وصولاً إلى هذا الزمن، تصور قطعنا مئات السنين إبليس اشتغل على هذا الموضوع لحتى يجي ملحد أو يجي واحد غير متدين يقول: الله عز وجل يسب في القرآن الكريم. هنالك السباب في القرآن الكريم بلفظ الحمار أو بلفظة، فكيف أنتم تتبعون إلهاً يسب؟ يعني إبليس اشتغل على بس موضوع الحمار 600 سنة، بس لحتى يوصل لهذه النقطة، لحتى واحد مسلم للأسف هلا كمان عنده تيار معين بيقول إنه نحن نستطيع أن نثب من مكان، لأن الله سب في القرآن، يعني السب هو حلال للمخالفين.
يعني هلا في هذا الشخص يتقع على فضائيته ويسب الشيعة الذين هم شيعة عشان هن مخالفين لخطه وبنفس الوقت بيسب المدارس الأخرى أن الله قال هيك حمار. فنفس الشيء إبليس يدرس هذه الأشياء وبحاول يصلح، يعني قلت لكم من قبل أن إبليس هو عنده جامعة، عنده ناس تتقفل معه، عنده قرين، القرين هو دائماً موجود معنا. عنده نشر للحوادث، عنده نشر للفساد، عنده إعادة إحياء الأفكار القديمة لأنها تنتج طاقات، هو يريدها. من هذه الطاقات هي أن الأرض مسطحة والأرض غير مسطحة، قلت لكم من قبل هذا شيء خطير.
خروجنا عن الميم عن الرحم الذي يريد الله عز وجل أن نكتشفه لأنه في ناس بيقولوا طيب شو هي هذه الأشياء؟ ليش هي مهمة عندك؟ هي مهمة لأن مثلاً عقولنا الطريقة التي تشتغل تعمل بها عن طريق الشبكات، يعني شو يعني مثلاً أنا مؤمن بشيء معين هنالك بيسموه نورون الذي هو الأشياء الذي يتعلق بالعقل موجودة على منطقة أخرى. هذه المنطقة مسؤولة مثلاً عن 1% من العقل. أمير المؤمنين شو بيقول لك؟ أمير المؤمنين بيملك: العلم ليس في السماء كاليهبط عليك، وليس في الأرض كليخرج إليك، العلم نور يقذفه الله في قلوب المؤمنين.
طيب هذا النور سوف ينعكس على العقل، إذا الله عز وجل قذف نورا في ناس قلوبها سوداء، فهذا لن يصل النور إلى العقل. إذا قذف النور في هذه القلوب، سوف يصل العقل، بس إذا وصل إلى العقل وهنالك نوران، هذا النوران، اللي قلت لكم عنه، غير مرتبط ببعضهما البعض بالطريقة الصحيحة. في معلومات كثيرة حتضيع منا.
السر العلم الموجود في العقل الله عز وجل أنزل كل العلم في العقل، سر خروجه من العقل هو أن الإنسان يضع كل الأسلاك، فينا نقول الموجودة بقلب العقل على الأماكن الصحيحة. الذي يراه الآراء يراه بعض العلماء مثلاً بعض العلماء يكتب كتاباً مثلاً يقول لك الخلق الأول ويكتب لك مثلاً أن هذه الصور والمجردات وهذه كلياتها كشف هذا كشف لأنه شافا كشف عليها، ولكنه جوه ما بيعرف شو هي موجودة، فيكتبها بالناس ينسخها بالفلسفة والفلاسفة بيجمعوها على الأرض بيصيروا يتناقشوا إذا مضبوطة وغير مضبوطة.
أما الفتح مختلف قليلاً عن الكشف الفتح هو علم موجود داخلنا يطابق كل القواعد العلمية الموجودة على الأرض. لذلك من أن شخصاً يقول لك مثلاً لتكتشفه إذا فتح ولا كشف بتقول له مثلاً للشخص ما معنى ذوبان في الذات الإلهية؟ بيصير يتحدث لك عن المجردات ويتحدث لك عن الصور ويتحدث لك يعني فلسفة يعني هو أصلاً هو نفسه مش فهمان شو الموضوع. إلا الشخص الأول الذي قرأها منه لأنه شافها رؤيا العين، بس ولكن اللي عنده فتح بتقول لك لا هذه هي مربوطة بعلوم، هذه مربوطة بكذا، يعني هذه نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن نفس رسول الله هي مخلوقة والله عز وجل جعلها كَنَفْسِهِ.
ده من الناس كلياتها، فالذوبان في الذات الإلهية هي ذوبان في النقطة الأولى التي هي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. يعني شوف هذه خضعت للقواعد، هذه لم تخضع للقواعد. فالناس الذين يتحدثون دائماً بعلم الغيب، يتحدثون عن بكره لا يخوفوا الناس، هؤلاء يصدون من جوا الرؤية الحقيقية للدين. الرؤية الحقيقية للدين، يجب أن نعرف أنه لما يخرج الإمام المهدي سوف تكون حروب كبرى، مش حيكون في سلام عالمي وهالأمور. أول شيء ليه؟ ليس بسبب الإمام المهدي، ولكن بسبب رفض إبليس لهذا الموضوع.
أبسط الأشياء نحن المؤمنين للأسف شوفوا شو شوفوا كيف يدخلوا بقلوبنا كلياتنا، كيف يكرنا ببعضنا البعض. ما في عالم اليوم إلا عم يسب العالم الآخر على الكمبيوتر أو على الإنترنت أو يكفر العالم الآخر. حتى في معنا علماء طلعوا قلت لهم أيها العلماء أنا بعرفكم أنتم بتحبوا الأئمة سلام الله عليهم من قبل، أنا بعرفت بعرف أنتم بتحبوا الأئمة وأنهم بيحبوكم، لأن الأئمة هن صورة الله خلق خلفاء الله على الأرض. ولكن لا ما تطلعوا تصيروا تشبوا اللي قبل منكم من العلماء، لأن ركزوا على الآتي ولا تركزوا على الماضي، ركزوا على المستقبل.
ففانصار هؤلاء كلياتهم صاروا يطلعوا يقولوا أنت شو أنت عندك صنميه الأشخاص، مع إنه أنا عم بطلع بقول خلينا نتطلع ليه الإمام المهدي؟ خلينا نمهد للإمام المهدي. إذا كان في أخطاء هن ارتكبوها هؤلاء العلماء القدماء خلينا نحن نصلحها من دون ما نضرب اللي قبل منينا. ولكن كل تركيزنا بس فقط لأننا نحن نقول طريقنا هو الأفضل طريقنا هو الأفضل، بس ولكن طريق الأفضل حقيقي هو ما نمهده اليوم، مش ما نسبه فيه الماضي، ما ما نلصق للأسف هاي كلياتها الأشياء.
لابد دائماً نمهد للإمام المهدي، أو التمهيد للإمام المهدي يكون من أنفسنا، يكون بالتوقف عن نشر السلبيات، توقف عن نشر الكذب، توقف عن نشر أشياء الغربية اللي ببعثوا لنا إياها، لأنها كلها غير صحيحة، كلها غير صحيحة. ما في ولا جهاز هون بيعمل الأرض ضربة واحدة، يعني بزفت الأرض مثل الطرق اللي بحطوها على الفيس. هذه كلياتها بيجيبوها أفلام علمية أو من الخيال العلمي، أو هي بتكون موجودة أو بيكون في شركات طورتها، ولحتى تكون موجودة على الأرض بدء بدها 20 سنة لقدام، بيصيروا يفرجونا إياها، نحن بيصير نبعدها لإلنا بعضنا ونقول شوفوا حكوماتنا وشوفوا حكوماتهم.
شوفوا أنا لا أقول أن الحكومات عندنا نعم هي تأسيس، ولكن هذا اللفظ كما تكونوا يولى عليكم دائماً يوجه الإهانة لي أنا قبل. إذا أنا بدي أحكي عن حكومتي، ما أنا كما تكونوا يولى عليكم، يعني هلا أنا إذا طلعت على الحكومة وإذا ترشحت هل حكون أفضل منهم؟ هذا بدي أشر بدي بدي هدول الناس اللي بيطلعوا بيصوروا، بيصوروا على الحكومات، مش بيينزلوا تحت وبكسروا بكسروا كل شيء وبيحلوا بيولعوا وبطلعوا على السيارات وبضربوا الشرطة وبضربوا كذا. مش هؤلاء الناس كمان بتذكروا لما دخل الاحتلال الأميركي للعراق ودخلوا هؤلاء على القصور وعلى المباني الحكومية وسرقوا كل شيء، بعده الفلم موجود إلى الآن.
موجود عندي إياه على اليوتيوب إلى الآن، شوفوا التعليقات التحت منه، صاروا ناس يقولوا أنت لبناني، ما دخلت بالعراقيين، أنتوا كارهين للعراق، أنتوا دائماً تنظروا، معني ما تحدثت عن العراق ولا لبنان، نفس الشيء بلبنان، صار بالحرب الأهلية، ولكن بالحرب الأهلية اللبنانية صار بال 82، صارت بال 90، صار يعني شفناها هذه الأشياء وتعلّمنا منها. ليش نحن ما فينا نعلمها لبعضنا البعض؟ أي شخص يسرق المباني الحكومية وشعب يقبل به، يعني الشعب مثل الحكومة الموجودة عليه.
الشعب مثل الحكومة الموجودة عليه، نفس الشيء لدرجة أن الحكام اليوم ويتعارضوا مع الشعب؟ طب لا مين عم تتجاوروا أنتم؟ إذا الشعب نزل لي يتجاور على الحكام، و سائل الكتل السياسية موجودة، ينزلون مع الناس لي يتجاوروا معهم، ما نزلوا مع الناس لي يتجاوروا معهم. وصار في دعوات أن الناس تخرج من الشارع، خلي الزعماء تتجاور، يعني آخر شيء صارت الزعماء تتجاور على الشعوب. تصوروا لأي درجة صارت الزعماء تتجاور على الشعوب، وصرنا إلى هذه النقطة للأسف
لأننا عم بس عم نستف برأسنا كثير من القراءات الغيبية الغير مفيدة. عاشوراء قادمة يعني بعد شوي، ليش ما بيصير في حركات بجوات بدل ما يصير فقط لإطعام الطعام لتوزيع الأشياء الدينية والتسقيفية مثلاً، بدل ما يكون في مواكب فقط للأكل، ليش ما بيصير مواكب مثلاً للتبرع بالدم؟ لم لا تقام مواكب مثلاً لتوزيع، توزيع ثقافة، ثقافات، وتوزيع كتب، أو كتيبات صغيرة مفيدة للجيل الجديد؟ لم لا توجّه توجيهات للشباب، لحمايتهم من، من زحف،
الشيطان الموجود علينا؟ لم كل شيء فقط محصور في الأكل؟ كل شيء محصور في الشعارات من دون، من دون أي نتيجة. يأتي عشرون مليوناً، خمسة وعشرون مليوناً كل سنة، يذهبون كلياً، والإمام الحسين يضمن لهم الجنة بحكم الروايات، ولكن لا شيء يتغيّر في الحياة الدنيا، بالعكس، كل سنة تصير أتعس إلى سنة، أتعس إلى سنة، أتعس إلى سنة. فهل تكون المظاهرات وهذه الاجتماعات الكبرى فقط، للثورة على يزيد، الذي مات منذ ألف وأربعمائة سنة، ونترك كل، اليزيديات الموجودة الآن،
ونترك كل الذين يمثلون الإمام الحسين الآن، بالنسبة لحركاتهم، كما هو موجود في، اليمن مثلاً، كما هو موجود في؟ لماذا لا يُعبَّر مثلاً عن موقف موحد؟ ألا فالموجود في عاشوراء، هؤلاء الناس الذين يحدّثوننا كل الوقت عن الغيب، أنه سوف يأتي اليماني، سوف يأتي السفياني، سوف... لم يركّزون كل طاقتهم على توحيد الجماهير الآن، قبل عاشوراء، بأنه نخرج جميعاً بشعار واحد موحد؟ مثلاً، يكون شعار شيئاً يتعلق باليمن هذه السنة من كربلاء. لماذا لا يحدث هذا الموضوع؟
للأسف، السنة الماضية حكيت، حكيت نفس الشيء، كان وقتها قبل عاشوراء قليلاً، واتفقنا مع بعض الأشخاص على أن نعمل مشروعاً جيداً على موقع إلكتروني كبير، ولكن كله، كله يذهب للأسف. لأن ليس عندنا عزم، وليس عندنا عزم لكي نكمل الأشياء. سأقول لكم هذه الشغلة، وإن شاء الله سأختم، أعتذر إذا أطلت الموضوع، لكن الموضوع الأساسي هو الغيب، ولكن الغيب يتغيّر، هذا هو الموضوع المهم. إنه، إنه شيء حصل معي، لما كنا موجودين في الأول، لما جينا إلى الولايات المتحدة،
مع العائلة، و، كان تقريباً موضوعاً منذ زمان قليلاً، كنا موجودين في ما يسمونها الهاي سكول، يعني المدرسة الثانوية. كان في بمدخل المدرسة الثانوية، كان، في شخص، لديه، يعني هذه في معلّمة، هذه المعلّمة متزوجة من واحد مسيحي لبناني. المسيحيون اللبنانيون كانوا سابقاً ينظرون، خصوصاً من حزب معين، هم حزب معروف، يعني ينظرون إلى المسلمين بالعموم بدونية. فكانت تقول دائماً أمامها، بأن هؤلاء الناس، خصوصاً الشيعة، ماذا تريد منهم؟ هؤلاء غير مثقفين، هؤلاء يعني ناس، مثلما يقولون، غير، يعني غير متطورين، متخلفون.
فهي كانت تعكس هذه الصورة دائماً في قلب الصف، حتى شخص كان موجوداً في الصف، للغة الإنجليزية، هو كان، كان، كان موجوداً، كان دائماً، يعني تحاول تعذيبه من الناحية المعنوية، لأنه كان يحب أن يضع سيف الإمام علي، وتعرفون أنه كان ملتزماً، وكانت هي وقتها، كان في كثير منهم عاملون هجرة من لبنان إلى هنا، في هذه السنة، وهي كانت تتعلم جديداً بهذه السنة. المهم، فكانت دائماً تحاول، دائماً أي شخص مسلم موجود في هذا أنه تهينه بطريقة غير مباشرة.
حتى وصلت مع أحد الأشخاص أنه تهينه بطريقة مباشرة جداً، حتى إنها قامت وأسقطت الصف، قامت بتسقيط الصف، فخسر هذا الفصل، هو خسره. فنحن لما جينا كمان، كنا في الفصل الثاني بالنسبة له، يعني سنة، مثلما يقولون، سنة ثانية له، أو الفصل الثاني، هنا الفصل، كل فصل ثلاثة أشهر يدرسون، فنحن كنا في الفصل الثاني، فدخلنا، فلما قمت، ورفضنا هذا الظلم عنه، قلنا، قلت وقتها إنه قلت لها للمعلمة، قلت لها: لماذا تقومين بهذا الشيء؟ لماذا كذا؟ حاولنا أن نفتح معها حواراً،
ولكنها رفضت هذا الحوار، لأن هو كان يقوم بشيء معين، وهي دائماً تحاول تعذيبه معنوياً، فقامت بالاتصال بالأمن (السكيرتي) لكي يخرجوه إلى الإدارة ليتم فصله، لأنها كانت تقوم بهذا الشيء دائماً. ولكن لما وقفت هذه، كانت قبل، تفريغ هذا المقطع. تعيين رئيس السنة الموجود هنا، وقفت وقالت: إذا أنتِ تريدين أن تبعثي هذا الطالب، أنا سأذهب معه عند المدير. وأنا طلبت، كان عندي عدة أصدقاء، قلت لهم للأصدقاء الموجودين معي: قوموا وقفوا معي لكي نقف،
معه لكي نطلع كليتنا إلى المدير. فأتذكر في تلك السنة، طلعوا تقريباً، من كان في الصف موجود حوالي عشرين شخصاً، طلعوا كل الرجال الموجودين، وواحدة من النساء، النساء كليتهن ضللن قاعدات، ولكن طلعوا تقريباً، تقريباً حوالي تسعة أو عشرة أشخاص، حسب ما أذكر، تسعة أو عشرة أشخاص، المهم نحن، جاء، لما جاء الأمن، وقفنا كليتنا عشرة أشخاص، وقلت للأمن: خذنا كليتنا عند المدير، لأننا الآن سوف نقوم بتلك المبادرة ماشين. فهي خافت جداً بتلك الفترة، خافت.
وأذكر جداً أنها صارت تحاول تلطف الجو وتقول: لا، لا، خلاص، معليش، يعودوا كليتكم، لأنها هي لا تريد أن نصل إلى المدير، ويحصل تمييز، لأن هناك قوانين ضد التمييز. المهم، فخرجنا من الصف، كليتنا بعدها، بإصرار على أن نطلع عند المدير، لأن خلاص الموضوع كبر كثيراً، وبالرغم من الحلول، لا يحصل، هو مجرد أنها تحاول تسقيط، المسلمين، خصوصاً الشيعة، مع هذا الكره الغريب. فللأسف هنا، صارت صورة من صور مسلم بن عقيل، جاءت صورة من صور مسلم بن عقيل، يمكن الله عز وجل أراد،
لنا نحن كشباب أن نختبرها، تلك الصورة. فكنت ماشي بجانب الأمن، وهناك شخص موجود بجانبي، وكان ورائي تسعة أشخاص، هؤلاء التسعة أشخاص، نحن وماشين، كان هناك طابقان للوصول إلى غرفة المدير، كلما نلف لفة واحدة كانت تقل الأشخاص، كانوا يهربون، كانوا يهربون، يهربون، يهربون، يهربون، لما وصلنا إلى غرفة المدير، كنت أنا والشخص الموجود معي. واحد ورائنا والحارس. يعني كلهم هربوا، حتى الذي موجود ورائي. والناس والشخص الموجود معي كان لا يريد المواجهة.
مواجهة المدير ولا التحدث. خلص إذا قالت له اخرج من الصف يريد أن يخرج من الصف. يعني هذه عدم المطالبة بالحقوق هذه موجودة بدمنا نحن، نحن نخاف. إذا شيء مطالبة بحقوق يأتي عن طريق التدمير. أنه نروح ونشعل ونكسر ونسرق ونعملها، ولكنه إذا كان عن طريق الشرعي لها لا نحن نرفض هذا الشيء. فمسألة مسلم بن عقيل هي مسألة تتكرر دائما معنا. نحن بالعموم أي شخص خصوصاً الشيعة. يريد فعلاً أنه يكون هو صادق، أنه يعمل شيئاً معيناً دائماً نتهمه. يجب أن يكون مع مرجعنا.
يجب أن يكون بنفس التفكير السياسي بمعنا. ما في عندنا أفق وتطلع أكثر. يعني إذا كان السنة مقسمين نحن مقسمين أكثر منهم، نحن قسمنا بعضنا البعض بحبنا لأهل البيت، مع أن حب أهل البيت ليس حباً نارياً بل حباً نورياً. يعني ما معنى النور؟ يعني النور يبث كل شيء ويتقبل كل شيء بنفس الوقت. بعكس الأشياء بعكس ما ينشره للأسف كل شيء. فصوت التشيع العالمي اليوم مختفي تماماً. لأن كل الناس الذين حاولوا أخذوا ميتاً. وكل الناس الشيعة يتجهون نحو الغيبيات، من دون أي.
من دون أي. نتيجة، ما في نتيجة بالغيبيات، ما في نهائياً أي نتيجة. وإذا أردنا أن نقوم بفعل أي شيء، كل شيء. منتهٍ للأسف. إلى محاولة تغيير أو أنا أدعو من هنا. بالرغم من أنه ليس عندي منبر يعني ملايين الناس وكذا، ولكني أدعو أنه فعلاً أن نقوم بتكوين شيء معين. حتى نستطيع التأثير الآن على عاشوراء القادم وربطها باليمن وربطها بمختلف الدول الإسلامية وليست فقط شعارات، وليست فقط ندبيات ولطميات. لأن الإمام الحسين في هذه اللحظات ينظر إلينا كل سنة ماذا غيرنا، ليس مجرد أنه طعام وشراب فقط، لا، هو أشياء أكثر بكثير من الطعام والشراب هو تغيير مصيرنا إلى رؤية والتشرف بخدمة الإمام المهدي سلام الله عليه.
لذلك أتمنى من الله عز وجل بكل قلبي أن يكون هناك عمل فعلي هذه المرة قبل عاشوراء لكي نقدر أن نقوم بتحرك على الأرض، أن نكون في مسميات، أن نكون في توجيه، أن يكون لكي تصل هذه المعارك إلى لكي تصل هذه الرسالة أو هذه المظاهرة المليونية. ليس فقط إلى نقاش إذا في تدوير ولا ما في تدوير، لا، لا نريد أن نتحدث عن هذا، نتكلم عن الأمور التي تستحق التكلم عنها. «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لماذا يرسل الله لنا رؤية تصدق ولماذا تكلم ال البيت عن الغيب خلال أحداث الظهور . كيف يتغير القدر . مسيرات عاشوراء الكبرى والدروس التي نقدمها للناس حول العالم . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى