تتناول المحاضرة المعنى الباطني لقصة نقل عرش بلقيس في القرآن الكريم، عارضةً ذلك من الناحية التكوينية والملكوتية. وتناقش المحاضرة أسرار الطبائع الأربعة للنفس الإنسانية المتمثلة في الأنبياء، وكيفية السيطرة على النفس الهوائية والطباع الخنيسة. كما توضح دلالات بعض القصص القرآنية كقصة النبي يوسف والنبي سليمان وعلاقتها بعوالم الملكوت والناسوت.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله الطّيّبين الطّاهرين. محاضرة اليوم هي كيف نقل عرش بلقيس. لكي نعرف حقيقة نقل عرش بلقيس، يجب النّظر إلى هذا العمل من النّاحية الملكوتيّة. كثير من العلماء -الحمد لله- قدّموا من النّاحية الفيزيائيّة أو من النّاحية المادّيّة أبحاثاً كثيرة، وقالوا: إنّ عرش بلقيس نقل بهذه الطّريقة، وإذا كان الجنّ هو الّذي نقله بهذه الطّريقة، وفي أبحاث وعلماء كثر دخلوا بهذه الأبحاث، ولكن حان الوقت لكي نتعلم المعنى الباطنيّ لهذا الشّيء.
إذا نظرنا إلى القرآن الكريم -مثل ما تعلّمنا منه- أنّه لكلّ شيء ظاهر ولكلّ شيء باطن، واكتشفنا مع بعض أنّه الأنبياء -سلام الله عليهم- هم صور ملكوتيّة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وكلّ الأشخاص الّذين مثّلوا هذه الأدوار -إن كان من الأنبياء الّذين ذكروا في القرآن الكريم أو الّذين لم يذكروا في القرآن الكريم- ما هم إلّا أبعاد لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. لأنّنا اكتشفنا مع بعض أنّه حتّى المقام المحمّدي هو مقام مفتوح لجميع خلق الله.
يعني بإمكان الشّخص أن يكون حبيب الله، بإمكانه أن يكون كليم الله، بإمكانه أن يكون روح الله بهذه المعاني. هذه المعاني ليست معاني تدخلنا في الكفر، يعني نحن لا نَدّعي أنّه نحن نخرج من الإسلام، ولكن الله عزّ وجلّ في تركيبته للكون كلّها صور لها تصوير. يعني التّصوير الّذي يخرج منّا نحن، يعني أشكال أجسامنا، لما ترى أنت واحداً مثلاً لونه أسود، تقول هو من أفريقيا، ليس معقولاً لونه أسود ويكون أساسه من أمريكا مثلاً أو أساسه من منطقة ثانية.
لذلك خُلق علم الفراسة. هذا الخلق هو أيضاً مشتقّ من علوم أخرى. والاشتقاقات نحن نرجع فيها رجوعاً، لا قُدُوماً. الله عزّ وجلّ مع أنّه بامتحان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان من الوسط، بدأ الامتحان من الوسط، لم يبدأ به من الخارج. خليني فقط نتحدّث في هذه المسألة لكي نلج في العمق أكثر، في العمق التّكوينيّ، لأنّنا سنخوض في عرش ملكة سبأ من النّاحية التّكوينيّة لكي نفهم لماذا وجدت على الأرض في عهد النّبي سليمان، وللماذا هذه الإنسانة بالتّحديد هي من أُعطيت هذا الدور، لكي الله عزّ وجلّ يذكرها في القرآن الكريم، لأنّ مجرّد ذكر الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم هو حياة.
هذه الحياة أيضاً موجودة بعدّة أبعاد، وهذا البعد الله عزّ وجلّ كان لأول مرّة يذكره مع سليمان عليه السّلام. فهذه الأدوار التّكوينيّة الّتي جعلها الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم عن طريق الرسل وعن طريق الأنبياء، كلّها لكي تووصلنا إلى سرّ الخلق: لمَ خُلقنا بالتّحديد؟ معظم الناس أحبت أن تختصر هذا الموضوع كما أورده الله عزّ وجلّ، من الآخر، إذا الواحد لا يريد أن يتعب، يعني في القرآن الكريم قال لك: إذا كنت تريد أن تتعب، فلأي شيء خلقك الله؟ «وما خلقت الجن والإنس إلا ليصبرون» أو «إلا ليعبدون».
خلاص، أنت خلقت للعبادة. ولكن إذا بلشت تتساءل عن ما هيّة العبادة، هنا ندخل في الباطن، هنا ندخل فيما يريده الله عزّ وجلّ بالتّحديد منّا. ما هي العبادة؟ ما هو السجود؟ ما هو مثلاً أنت عندما تسجد لله، ما معناه؟ وذكرناها كثيراً. إذا سجدنا، أقمنا هذا السجود ونحن سجدنا لغير الله عزّ وجلّ، ما معناه؟ ما هو هذا المعنى؟ طيب، في سورة يوسف عليه السّلام لما قال: «إنّي رأيت أحد عشر كوكباً والشّمس والقمر»، في شخص ثانٍ متكلّم في هذه الآية، قال: «رأيتهم لي ساجدين».
في محاضرة خصّصها للنّبي يوسف، تحدّث أن سرّ النّبي يوسف هو علاقة ياسين بياسين، يعني يسر الوجود بالسّيدة الزهراء. علاقة معنى من معاني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، الّذي هو أحمد الملكوتي، وليس أحمد الملكوتي الكامل، لا؛ هو جلبنا من معاني أحمد الملكوتي الكامل الّذي هو ياسين، وأدخله في معنى وسرّ السّيدة الزّهراء في فاطمة الزّهراء سلام الله عليها. لذلك سمّي يوسف، وكان جماله جمالاً من الحور، لأنّ الله عزّ وجلّ أراد أن ننظر إلى معنى جمال الجنّة، الجنّة بيوسف عليه السّلام.
فإذا أردنا أن ننظر إلى الجنّة الحقيقيّة -يعني يفكّر ناس كثير أنّه يوسف هو أجمل الخلق- لا، أجمل الخلق هو رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والإمام علي والأئمّة سلام الله عليهم، لأنّهم هم سرّ يوسف، هم سرّ يوسف والسّيدة الزهراء. وهي سرها ياسين، سر الوجود. هذه من ضمن الأشياء، والله عزّ وجلّ أيضاً ذكرها في بعدين: أنّه يوسف هو نحن، هو نحن في عالم الدنيا. لما ننزل في البئر ثلاثة أيّام، يعني نزلنا في رحم، في عالم الأرحام، خرجنا من عالم الأرحام، ذهبنا إلى زليخة التي مثّلت عالم الدنيا، أغلقت الأبواب، قالت: هيت لك، لم تغلق النّوافذ لأنّ النّوافذ مع الله عزّ وجلّ من عالم الملكوت.
بعد منها رفضها ورفض كلّ شهواتها للدنيا، النّساء اللواتي أتت بهنّ زليخة، كلّ واحدة تُمثّل منهنّ شهوة، وهذه الشهوة قُطعت أيديها، لأنّ مدخل الشهوة اليدان. معظم مدخل الشهوات اليدان، ولذلك نلبس العقيق، لأنّها مدخل من مداخل الطاقة. هذه أيضاً تحدّثت عنها في مداخل التأثيرات، فالنّساء اللواتي قطعن أيديهنّ هنّ في عالم الباطن، يعني الفواكه التي قُطعت وقالوا إنّها فواكه رقيقة جداً، إذا نزلت تقصّ اليد، هذا معنى ظاهريّ. ولكن المعنى الباطنيّ لها، أنّه هذه هي شهوات تدخل لأنّنا نحن هو رفض الشهوات كلّها، وقال لله عزّ وجلّ: إنّك أنت إذا لم- بما معناه النّبي يوسف- إذا أنت لم تنصرني، فسوف أتبعهم لهؤلاء الشهوات.
فالله عزّ وجلّ صرف عنه شهواتهنّ وأدخله السجن. معظم المؤمنين في عالم الدنيا هم في السجن. هذه هي سجن الدنيا، هي نحن موجودون في سجن الدنيا لكي نخرج منه، نخرج منه بالموت. عندما نموت نخرج منه، وتتحوّل زليخة إلى دنيا أخرى، ولكن هذه المرة بالحلال، الّذي هو عالم الرجعة. عالم الرجعة هو زليخة لما نزلت زجرها النّبي يوسف عليه السّلام بقدرة الله عزّ وجلّ بعدين، وتزوّجها بعدين، وكانت -حسبما رأيتم أنتم في الروايات والمسلسل- أنّها كانت تعبد الله، لأنّها تحوّلت إلى دنيا حلال، وهذه الدنيا هي في عالم الرجعة، هي العمل الّذي قمت به أنت في عالم الدنيا، وبعدين تريد أن ترجع تعيش عالم الرجعة التي هي الجنان التي وصفها الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم.
كلّ الجنان الموصوفة في القرآن الكريم هي جنان عالم الرجعة وليست الجنّة الأخيرة التي هي موجودة حدّ الملكوت فوق حدّ شؤون الملك حيث تدار شؤون الملك، التي رآها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في الإسراء والمعراج، والتي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. هي لا أحد يستطيع وصفها، لأنّها خارج أي نطاق للحور الموجودين فيها، خارج أي تفكير، بعكس الحور الموجودين في عالم الدنيا الذين يشبهوننا، يعني في عالم الرجعة الحور يشبهوننا نحن بالنسبة للرجال وبالنسبة للنّساء.
هذا المعنى الأوّل مثلاً ليوسف، لكي نحن نفهم أن نفصل الأشياء. طيب، خلينا ننتقل إلى معنى جليل من المعاني التي أصبح لازماً علينا أن نكشفها على الأنبياء. نحن عندما تحدّثنا عن الأنبياء الآخرين، كلّ واحد منهم له سرّ، ولكن خلينا نتحدّث نجمع شوي الأنبياء مع بعض لكي نرى الطبائع. لأول مرّة يُعلن أن الأنبياء، أسرار الأنبياء هن عندهم سرّ الطبائع. الطبائع هي أسرار النفس. يعني نحن في أنفسنا فيها طبائع أربعة: الطبع الناريّ، الطبع المائيّ، الطبع الهوائيّ، والطبع الترابيّ، هذه الطبائع الأربعة.
هذه الطبائع الأربعة هي التي تكوّن النفس من الداخل. الانتصار فيها، الانتصار على النفس هو كيفيّة إدخال كلّ طبع يكون على حدود الطبع الآخر من دون الطغيان عليه، من دون ما يطغى أيّ طبع على طبع آخر. مثلاً، إذا نحن أتينا بالطبع الناريّ إذا واحد عصبيّ طوال الوقت، يغلب عليه الطبع الناريّ، فيجب هنا استعمال الطبع إمّا المائيّ أو الطبع الترابيّ. إذا استعملنا الطبع الهوائيّ تشتعل أكثر، يشتعل على النار أكثر، يصير يحرق أكثر من الداخل.
وهنا هذه الطبائع الأربعة هي منشأ الأمراض، منشأ أسرار الأمراض الموجودة في أجسادنا. هي التي أنشأت الأمراض كلّها في أجسادنا. إذا أيّ وحدة من الطبع غلبت الطبع الآخر، تصير تنشئ الأمراض، حتّى تصل هذه الطبائع أنّه هي التي تكوّن طاقة الذنوب من حولنا. هذه هي المعنى الباطنيّ الذي لها، والذنوب هي التي تأتي بالأمراض، لأنّ الله عزّ وجلّ خلق لها طاقات ولكلّ طاقة تصير تصيب الناس، كما أصاب القمل والضفادع، أو مثلاً كما أصاب الكوليرا في بعض الحروب، يعني كما أصاب، يعني ذكر التاريخ عدّة أمراض انتشرت بالوباءات وصولاً إلى ما نحن عليه اليوم، وصار نفهم هذا الموضوع أكثر فأكثر إلى إذا نحن رجعنا توجهنا نحو الله عزّ وجلّ، وهذا الاتجاه يصير يقيناً، يصير الله عزّ وجلّ يقيناً هذه الأمراض التي هي ممكن أن تكون مضرة جداً في الإنسانيّة بالعموم.
ولكن الهدف الإلهيّ بالنهاية، حتّى بالنسبة للموت، الموت عند الله عزّ وجلّ ليس النهاية بل هو البداية، فينظر الله عزّ وجلّ إلينا بالموت، غير ما نحن ننظر إلى أنفسنا بالموت. نحن تعلّقنا كثيراً بالدنيا، لذلك إذا فقدنا أحداً من أحبّتنا، أو فقدنا، أو نحن أنفسنا نخاف من العالم الثاني. ولكنه العالم الثاني هو عالم البداية، ليس عالم النهاية، وهو صعب، حتّى لو أنا الآن أقوله أمامكم، ممكن نقول لواحد هنيئاً له، يعني إذا واحد مات من عائلته، ألا يحزن؟ لا، أكيد سوف أحزن.
كما حزن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على موت أولاده، أو على موت، على معرفته لموت الإمام الحسن والحسين، حتّى السّيدة الزهراء إلى هذه النقطة وإلى هذه اللحظة لا زالت تبكي رثاءً على الإمام الحسين، ليس لأنه ابنها فقط، ولكنه لأنه يرتبط بالله عزّ وجلّ، لأن الله عزّ وجلّ شرع هذا الشيء، شرعه لكي يكون مدخلاً لرضاه. يعني الزهراء تبكي على الإمام الحسين حتّى هذه اللحظة لأنها تريد رضى الله. هنّ يرين رضى الله، هنّ يَرَيْنَ رضى الله.
فهو الإمام الحسين موجود حدّ منا بالجنّة، وتظلّ تراه على طول، ولكنها تبكي عليه لما أصابه في الدنيا، لأنه سوف يوصلها إلى المقام الأعلى لله، مع أنها هي وصلت للمقامات العليا، يعني صارت رؤيتها لله أكثر من حبّها لابنها، فترى في بكائها ورضاها يكون على ابنها من خلال ما يريده الله عزّ وجلّ منها، وهذا الشيء نحن لكي نصله صعب جداً. مجرّد فهمه لكي نحن نقدر نفهمه شوي صعب، فكيف لكي نصل إلى هذا المعنى وهذا المحتوى؟ خلينا نرجع للموضوع المهم جداً والذي هو عرش بلقيس.
قلت لكم، كل نبي من الأنبياء -بلقيس جاءت مع النّبي سليمان- كل نبي من الأنبياء كان عنده قصة. هذه القصة تمثلت في أربعة أنبياء، في أربعة أنبياء. والتي هي ترمز إلى الطبائع، طبائع الأنفس، انظروا، يعني هي كلّها تمثلت بلقيس، فنرى لنصل ما معنى آخر شيء عرش بلقيس؟ الطبائع الأربعة هي مع مثلاً، خلينا نبلش مع إبراهيم عليه السّلام. إبراهيم عليه السّلام مثل الطبع الناريّ، لأن الله عزّ وجلّ لما جاء ناس أرادوا قتله، فرموا به في المنجنيق على النار،
هو طاير بالنار، الله نزل جبرائيل عليه السّلام فقال له -بما معناه- إنّه بقدر أن أقوم بإنقاذك، تصوروا، يعني هذه صارت الشيء، مثلاً ممكن يكون صار عشر ثوانٍ أو خمس عشرة ثانية وهو يهوي إلى النار، تحدّث إليه جبرائيل. هذا شيء من الملكوت، شيء يعني يستطيع الواحد إذا وصل أن ينكشف أمامه، يروح لحال المدينة الموجودة فيه ويراه، يرى، يقول له جبرائيل عليه السّلام: أريد إقناذك؟ فيقول له: أمنك أم من الله؟ فيقول له: مني، فقال له: لا أريدك.
هذه هي معناها، أن الغضب يجب أن يكون فقط لله عزّ وجلّ، إذا الواحد غضب يجب ألا يكون. فلما نزل عليها إبراهيم عليه السّلام، فقال: «يا نار كوني برداً وسلاماً». تحولت النار إلى برد وسلام. هذا للواحد لكي يغلب الطبع الناريّ، يجب أن تكون حياته يعني جوّ الناريّة هي لله عزّ وجلّ. فإذا كانت لله لا يكون غضبه إلا لله. وهنا نستذكر مثلاً الإمام علي سلام الله عليه عندما رمى ذلك اللعين، أنه لما جاء عمرو بن ود، لما جاء يعني ضربه على الأرض فبزق عليه،
بسق عليه وسبه وشتمه، وشتم أمه في رواية تقول. فهنا الإمام علي وقف قليلاً ورجع بعد شوي عندما هدأ قتله. فسئل: لماذا هدأت قليلاً؟ أنه مباشرة كان فيك تقل له؟ قال: (يعني لو قتلته كان قتلته لنفسي، فنحن أهل بيت لا يعني ما يفعلون أي شيء إلا لله عز وجل، فقتلته على اسم الله وقتلته لا لعمرو بن ود). فهذه معناته النفس الأولى، طبع النفس الأولى الذي هو الطبع الناري. الطبع الناري سرها إبراهيم عليه السلام. أكيد هلا لها أسرار كثيرة أكثر من هيك.
بس نحن نتحدث باختصار لما يعني العلوم هي مجرد نحن إذا كشفناها بالمستقبل فينا نتحدث عن كل طبع لحاله، وكل الأشياء التي جرت على إبراهيم عليه السلام، لأنه كمان إبراهيم عليه السلام هو الذي نادى الناس للحج. من العدم هنالك نار. هذه أشياء إن شاء الله نتحدث فيها أكثر، عندما نتحدث بمحاضرة إن شاء الله قادمة عن سر حبتر، الذي هو الشيطان الأساسي الذي هو المخلوق العدمي، الذي هو نحن خرجنا منه، الذي هو سر امتحاننا في عالم الدنيا. يعني هذه كلياتها نحن من أين أتينا بالتحديد؟
تحدثت محاضرة من قبل عن سر العدم وهي، بس ما تحدثت أنه كيف أتينا من العدم؟ كيف يعني شو هو العدم؟ كان قبل الخلق الأول ما بعد النور. هذه كمان من الأشياء المهمة جداً التي يجب أن نعرفها حتى يصل الإنسان لتكامل معرفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ونحن كيف كيف كان جزء من هذا الشيطان؟ كيف كان جزء؟ والله عز وجل أخرجنا منه لأننا استمعنا إلى رسول الله، ولكن في الآثار تركت في منهم، تركوها وبعدين مثلوا حبراً على ورق بعالم الناسوت من عالم الملكوت.
هذه إن شاء الله نتحدث فيها بعمق أكثر. فإبراهيم مثل هذا العالم، عالم النار. نرى في القرآن إذا تعمقنا كمان أكثر أن موسى عليه السلام معظم الآيات التي ذكرت منه، كمان ذكرت منه أنه هو كان على الماء، مع الماء، إلا لما رأى الشجرة والماء وكان بالواد المقدس، وقال له: «اخلع نعلَيْك»، كمان هذا يمثل شيئاً آخر، ولكن موسى عليه السلام مثل معظم الأشياء ومعظم الذي فعله كان على الماء. من الماء على الماء. وسره وسر اسمه كمان موجود فيه. وعندما انتقل ثلاثين،
لما راح ثلاثين يوماً، والله عز وجل زاد عشرة أيام، كمان هذه فيها سر من أسرار الماء. سر من أسرار تكوين الماء وتركيبة الماء كمان، كيف الله عز وجل خلق الماء؟ لأن الماء الأساسي هو ماء الخلق الذي كان على العرش، الذي هو عندما الله عز وجل نظر نظرة الهيبة إلى نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، عرق ذلك النور، فنزل النقط، والنقط تحولوا إلى أنبياء، لأنهم صور من رسول الله، وكلياتها كونوا المياه، والمياه هذه تحتوي الحوت، وهذا الحوت الذي هلا في علماء للأسف يشيرون ويأتون يستهزئون في ذلك الخلق،
الحوت يعني هي العين، الحوت العين التي هي مثل نفس الله عز وجل رسمها، رسمها في حوت يونس وبنفس الوقت في سفينة نوح عليه السلام. اثناناتهم نفس الشيء، ولكن واحدة منها فوق الماء، وواحدة منها تحت الماء، ولكن سر اثناناتهم الحسن والحسين، اللذين مجموعان ملكوتيان في سر النبي موسى عليه السلام. فموسى عليه السلام مثل الماء، هو صاحب الطبع المائي الموجود جواتنا بقلبنا نحن، الموجود بقلبنا نحن. فيكتمل عنصر الطاقة مع الماء. لذلك الله عندما رأى
كأنها جذوة نار، هذه جذوة نار تحولت إلى نور، رأى شجرة الأنبياء يعني هي التي رأاها والتي خرج منها صوت، الذي هو استمع لما يوحى: «إني أنا الله». حتى بأن «إني أنا الله»، نحن نقرأها «إني أنا الله»، فلما في القرآن الكريم، وإذا نحن فكرنا فيها أكثر بنلاقي فيها إشكال. أنه نحن عندما نقرأها بنقول إني أنا الله، ولكن هذا الله عز وجل يريدك أن بهذه النقطة أن توصل لصدمة معينة، لأنه يريد أن يريد أن يؤكد لك أن العبادة لا تكون إلا من خلاله.
العبادة لا تكون إلا من خلاله بالتعاريف التي يريد أن يعطيك إياها، يعني التعريف هذا هو الذي يعطيك إياه الله، مش أنت بتأخذه. مش أنت بتقول: بس أنا بدي أعبد الله بطريقتي، لا، عبادة الله عز وجل تكون «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين»، سجدوا للسيدة الزهراء سلام الله عليها، وهذا السجود معناه الخلق، إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين، سجدوا للسيدة الزهراء، سلام الله عليها، وهذا السجون معناته الخلق،
معناه سر عالم الدنيا، معناته سر عالم الدنيا، هذا شوفوا هذا الحديث. هذا الحديث المهم جداً، يعني عم راجع أنا شوي للنبي يوسف، بس هذا الحديث أنه في حديث عنا بيقول، ومتواتر هذا الحديث بيقول، لولاك لولا لولا فاطمة ما خلقتك، عم بحكي مع محمد وعلي مع بعض. في هذا الحديث هلا في ناس علماء بيصيروا يفكروا بيصيروا يحكوا رؤوسهم يعني، بيقولوا مثلاً بهذا الحديث: كيف يعني ما خلق الله عز وجل محمد وعلي لولا فاطمة الزهراء ما خلقتك يا محمد وعلي، يعني بيقولوا بالحديث الأول: ولولا محمد ما خلقت الأفلاك، آخر شيء بيوصلوا لفاطمة، ما خلق محمد وعلي، هون صار لازم مفصل عوالم الملكوت وعوالم الناسوت.
في هذا الحديث هلا في ناس علماء بيصيروا يفكروا بيصيروا يحكوا روسهم يعني، بيقولوا مثلاً بهذا الحديث كيف يعني ما خلق الله عز وجل محمد وعلي لولا فاطمة الزهراء ما خلقتك يا محمد وعلي، يعني بيقولوا بالحديث الأول ولولا محمد ما خلقت الأفلاك، آخر شيء بيوصلوا لفاطمة، ما خلق محمد وعلي، هون صار لازم نفصل عوالم عوالم الملكوت وعوالم الناسوت. الذين موجودين على الأرض، حتى يقدروا نحن نقدر نتعرفهم، نتعرف عليهم. اللي موجودين على الأرض، لحتى يقدروا نحن نقدر نتعرفهم، نتعرف عليهم.
هذا نحن الصنف البشري الذي لآدمنا نحن، صنف جداً محظوظ، لأننا تعرفنا على محمد وعلي لأول مرة، لأنهم نزلت أنوارهم نزلت أنوارهم على الأرض، نزلت أنوارهم لأول مرة مع مخلوقات عرفناها. المخلوقات السابقة عرفت محمد وعلي عن طريق علم الكواكب، عن طريق النجوم في السماء. يعني الله عز وجل مثل أرواحهم وأنوارهم يعني علم النجوم، لذلك علم النجوم هو علم مقدس سابق وما زال حتى الآن بس نحن هلا التلوث الضوئي هو الذي لا يرينا فوق. لأن الله عز وجل يريدنا أن نشغلهم مع بعضنا البعض، ولكن الناس الذين يسيطرون على أنفسهم ما بيصير عندهم تلوث أرضي على الأرض،
يعني الله عز وجل مثل أرواحهم وأنوارهم يعني علم النجوم، لذلك علم النجوم هو علم مقدس سابق بالساب ولا زال حتى الآن بس نحن هلا التلوث الضوئي هو الذي لا يرينا فوق. لأن الله عز وجل يريدنا أن نشغلهم مع بعضنا البعض، بس ولكن الناس الذين يسيطرون على أنفسهم ما بيصير عندهم تلوث أرضي على الأرض، نحن عم نبرم حوالي اثني عشر برجاً على الأرض، حوالي اثني عشر برجاً ونحن عندنا اثنا عشر إماماً وعندنا الشمس والقمر، فإني رأيت أحد عشر كوكباً
والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. فوق عندنا الشمس والقمر محمد أحمد والاسم الملكوتي لعلي الذي لا يعرف ما هو، بعد منها تحت منه صار عندنا علي الموجود على الأرض والأحد عشر كوكباً الذين هن كلياتهم صاروا اثني عشر برجاً. فهذا هذا بينت بيان بتكلمني من قبل إنه لازم أن نقول إن هذا الحديث ما خلقته هذه الأرض الدنيا إلا لمحمد وعلي، هو فقط في عالم الناسوت، أما في عالم الملكوت فالله عز وجل لم يخلق الكون كلياته إلا لأحمد، لم يخلق الكون إلا لعلي،
لأنه من جوا، فالسيّدة الزهراء لم تكن موجودة بعد. هذه كمان من الأشياء إن شاء الله في المستقبل هذه كمان من الأشياء إن شاء الله في المستقبل طيب، فالنبي النبي إيه موسى عليه السلام مثل الماء. طيب، الذي مثل الرمال هو النبي عيسى عليه السلام، لأنه كان دائماً يتنقل من مكان إلى مكان، كان يمشي من مطرح لمطرح، كان دائماً يتنقل، يعني كانت كان بيته المشي في الخارج، فجعلت الأرض كلياتها بما تمثله من الرمال، الذي هو النبي عيسى عليه السلام.
اللي هي النبي عيسى عليه السلام، التي فيها نحن. نحن ولدنا من الـ القديم الأرض بقدرة الله عز وجل. عيسى عليه السلام ولد من قديم الأرض بقدرة الله. نفس الشيء، الذي عندما ننفخ للإحياء من أول وجديد، من ولد من الأرض، فالأرض لديها قدرة الإحياء بقدرة الله عز وجل كما كانت لدى النبي عيسى عليه السلام. وسر النبي عيسى هو تواصل الماء. انظروا، هو لأنه من الرمال، يعني هو الذي يمتلك الطبع الرملي الذي جواتنا نحن الترابي فينا، وموسى عليه السلام يمتلك الطبع المائي،
أتى بالأكل الذي هو السمك. ونحن نرجع لشكل العين من أول وجديد لسمك شكل السمك، يعني الماء مع التراب اثنيناهم يولدون حياة، كما أنزل الله عز وجل مائدة له من السماء، هذه أيضاً الله عز وجل جعلها عيداً. فكما لما يعطيك هذا العيد يعني يعطيك أنه هنالك هنالك عين تخرج بين خلطك بالماء والتراب الذي هو الفخار الذي نحن خلقنا منه أساساً، يعني قبل ما الله عز وجل ينفخ فيه من روحه عن طريق روح الله الذي هو الإمام علي وليس جبرائيل عليه السلام.
إن شاء الله أؤكد لكم عن هذه الأمور إن شاء الله في المستقبل، الذي نفخ في آدم للإحياء ليس جبرائيل عليه السلام، هو قال إنه روح الله، ولكنه هو الإمام علي لأنه باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يحمل ذلك إلا باطنه؛ لا يستطيع جبرائيل عليه السلام أن يكون فيه روح تحيينا، إلا إذا كان بأمر من أمير المؤمنين الذي هو الناقوس الأعظم. الآن أسميكم الاسم يعني الأشياء، إن شاء الله بالمستقبل أيضاً أشرح لكم كيف جبرائيل عليه السلام أخذ صورة من صور الإمام علي
في إيصال الرسالة على الأرض، يعني كان لابد أن يأخذ صورة من هذه الصور التي بينتها في محاضرة، يعني كملت هذا المعنى في محاضرة من قال لمن اقرأ. هل رسول الله قال لجبرائيل اقرأ ولا جبرائيل قال لرسول الله اقرأ؟ وهذا الظلم الذي لا زلنا حتى الآن نحن نُظلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه. هذا هو السر، هذا هو سر انكسار الأمة كلياتها، أن جبرائيل جاء لرسول الله وقال له اقرأ، هو يتأمر عليه أن يقرأ، وعلم الكتاب عنده، كيف يريد أن يقول له اقرأ؟ ما هو يريد أن يقول له الثاني.
بيناها كثيراً من قبل، يعني لا أريد أن أخوض في هذا المعنى، لئلا يزهق الإخوة. فهذه أيضاً للنبي عيسى عليه السلام، فعيسى عليه السلام يمتلك هنا النفس الترابية، النفس الترابية التي نحن موجودة فينا، التي هي صورة من صور الأنبياء سلام الله عليهم، والذين تحولوا إلى أنفس موجودين فينا. المعنى الأخير الذي هو المعنى الهوائي الذي مثله سليمان عليه السلام. سليمان يمثل الطبع الهوائي. الطبع الهوائي هو من الأطباع الموجودة فينا التي هي خطيرة، يعني من الناحية إذا راحت على المياه تجففها،
إذا راح الهواء على المياه يجففها. إذا راح الهواء على النار يقويها، إذا راح الهواء على الرمل إذا كانت الرمل ممزوجة بالماء تحولها لفخار، وإذا كانت غير ممزوجة فيها تطيرها، تبعثرها أينما كان. فسر الأنفس يعني هذا موجود فيها، الآن الهدهد هو مخلوق موجود، وما حصل مع سليمان وسبق عن طريق الهدهد الذي هو العصفور هو موجود، ولكن الله عز وجل سمى هدهد لأنه مخلوق هو تكثيف الهدى، الهدى الهدى الذي الله عز وجل يهديه للناس سمي رمز إليه بالهدهد، رمز إليه بذلك المخلوق، بذلك العصفور.
فنلقتي أنه حذف الألف المقصورة باثنين وسماه ههد، لا يكتمل الهدى إلا باكتمال علي عليه السلام. والله عز وجل لو كان الهدهد عصفوراً وهو كان موجوداً على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصفة مختلفة، ولكنه لو كان موجوداً فلكان الله سماه على لما نزل عفوًا يعني لما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الله عز وجل سماه هدى بوجود الإمام علي، يعني أتم الله عز وجل لما قال «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً».
هنا في هذه اللحظة أتم الله عز وجل الشيء بعلي، بالياء المقصورة، الألف المقصورة التي لا تمتلك النقاط، لأنها هي كاملة مع الهدى. فعلى عهد النبي سليمان كان الهدى يسمى الهدد، هدد بدون الألف المقصورة، ولكنها كررت الهاء والدال مع علي عليه السلام سمى الهدى. لما أتم هذا الموضوع سمى الهدى، صار الهدد لرسول الله هو الإمام علي سلام الله عليه، لأنه هو الهدى المطلق، الهدد هو تكثيف الهدى الموجود من دون الإتمام. فالهدد هو من أتى بأخبار بلقيس إلى النبي سليمان، خلينا نتحدث بالباطن، النبي سليمان يمثل الروح، النفس هي تمثل النفس الهوائية.
النفس الهوائية مثل ما قلت لكم هي نفس خطيرة هي تتحكم قليلاً بالنار تتحكم بكذا، وحتى نحن نثبت النفس الهوائية حتى يثبت الهواء لما يكون قويًا كثيرًا يجب أن نستعمل العناصر الثلاثة حتى نثبتها. العناصر الثلاثة هي بناء الماء لما نمزجه مع التراب، لما نمزجه مع النار، ثلاثة مع بعض نؤسس لسور، هذا السور ممكن أن يسد الهواء. إذا أسسنا لسور قوي كثيرًا ممكن يسد الهواء، لذلك النفس الهوائية لا تسد إلا بهذا النوع من هذه الأنواع من هذا العرش، من هذه العروش.
طيب ما هي هذه السر؟ كيف ندخل فيها؟ الله عز وجل أحب أن يبين لنا كيف نقف أمام النفس الهوائية، كيف نقف أمامها؟ يجب أن نقف أمامها حتى نتعلم من سليمان ما قام به. أول شيء يجب أن تكون على علم وهدى بنفسك أنت، يجب أن تكون على علم وهدى، يعني كيف؟ يجب أن تدارسها، يجب أن تداركها، يجب أن تفوت فيها، يجب أن تتعلمها بالتحديد ما هي. يجب أول شيء أن تسيطر على الغضب، يجب أن تسيطر على التراب، نفسك تكون ترابية، هذا التراب عنده شيئان يطلعان وينزلان، إذا مزجت التراب مع الماء ماذا يصير بالتحديد؟
تتحول إلى أن أي شيء تضع فيه يغرقه، يميته يعني. ولكن إذا كان التراب غير ممزوج بالماء، كان ممزوجاً كان شيء قليل يرجع يطلع لفوق، شيء يسمونه التراب باللغة العلمية ديناميك ساند، الديناميك ساند هو التراب الكينيتيكي، لا أعرف باللغة العربية ما هي الكلمة الكينيتيكية. ولكن هو التراب الذي لديه خصائص، الآن يستعملونه للأولاد للعب، ولكنه هذه من خصائصه لامتصاص الضربات، الصبر الشديد، يعني يمتص يصبر، لا يبلل بأشياء مختلفة، يعني حتى لو رمي عليه ماء بعدين لا يصير بحاجة لأنه يتشبع.
إذا وضع عليه شيء من فوق يحميه، لا يغرقه. هذا يريد الله عز وجل لأنفسنا أن تكون بهذه الطريقة، يعني هذه من أحد الأسرار التي نتعلمها من الأنبياء. طيب، لما كان مع سليمان عليه السلام هنالك طبعان، الجن أيضاً من النار، ولكنه هوائي، جسمه جسده هوائي حار، فيه هوائي حار، الذي كان معه علم الكتاب هنالك شيء آخر يريد أن يكشفه أمامنا. الله عز وجل يريد أن يكشف هذا الشيء أمامنا ولكنه سوف يأتي بالتدريج، يعني حتى نكتشف ما هو بالتحديد. سليمان عليه السلام عنده هذه القوة، قوة الرياح، والتي هي يمثلها نحن جواتنا.
إذا نحن قلنا ما هو الجن عندنا؟ الجن هو الشيء المخفي عن أعيننا. الجن في الطابع النفسي جواتنا، ليس الجن الذي نحن موجود فيه، لا، الجن هو الشيء المخفي عنا نحن. يعني نحن مثلاً إذا أردنا أن نأتي بأنفسنا نريد أن نضغطها، العقل يأتي إليك والذي هو الشيء المخفي عنك أنت يقول لك أنا أتي بها، أنا أتي بهذه النفس لك أنت، أنا سوف أجلب لك هذه النفس وأربي لك إياها. مبوط، نحن مثلاً الآن أنت اكتشفت نفسك أنك هوائي كثير وهوائيتك قوية، فأنت تريد أن تطبطبها.
ماذا تقول؟ عقلك يقول: أنا، هو لأن الجن الشيء المخفي عنك، أنا أضبطها لك، أنا أجلبها لك لعندك أنت حتى تمسكها. ولكن هذا الشيء يحتاج إلى وقت قبل أن تقوم من مقامك، ما معنى قبل أن تقوم من مقامك؟ يعني النفس ممكن، النفس الهوائية، ممكن تدمرك قبل موتك. هذه قبل موتك، يعني هنا النبي سليمان ماذا يريد أن يقول له؟ نفسك السليمانية، لا أتحدث عن النبي سليمان من الناحية المدنية، أتحدث لا، بل على الباطن. إذا قامت من مقامك، يعني رحت على مقام آخر، يعني ممكن تنتقل من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ وأنت بعدك ما غيرت نفسك الهوائية، لأنك سعيت وراء الجن، الجن هو الشيء المختفي عن عينك، الذي يمكن أن يكون القلب، عفوًا العقل ليس القلب، الذي يمكن أن يكون العقل.
فالعقل لأنه يتعامل معك بالمبهم. مثلاً أنت تتحدث مع عقلك، تقول: غدًا، إن شاء الله أذهب وأعمل هذه الشغلة، العقل يقول لك: نعم بتعملها إن شاء الله إن شاء الله. بس هو مخفي عنك، لا تعرف هل سيتغير فعلاً ولا لا. أراد الله أن يقول لك إنه الذي عنده علم من الكتاب، هو الذي سوف يغيرها لك، وليس عقلك أنت. والتواصل مع علم من الكتاب هو أنت ماذا؟ أن يرتد إليك طرفك. هو شيء أسرع من ارتداد الطرف، الذي هو النور. هو نور يقذفه الله عز وجل في قلوب عباده، فيستضيئون به ويضيئونه للناس.
هنا تحول علم من الكتاب لمين؟ لشخص من أهل البيت سلام الله عليه. يعني أنت لا تستطيع أن تأتي بعرش بلقيس إلا عندما تتبع هذا الشيء، وعندي دليل عليه، عندي دليل. لا تتسابقوا المواضيع. عندي عدة أدلة من الأدعية. انظر، في دعاء مهم جداً ورد في بعض الكتب، هو بعض منها يتحدث عن أسرار اسم الرحمن، وكيف العمل في أسرار اسم الرحمن؟ من ضمنها ورد دعاء لهذا كما ورد عن الإمام الرضا، أنا لست متأكداً 100% كأنه دعاء ورد عن الإمام الرضا، ولكنه دعاء جليل، وهو دعاء شرح اسم الرحمن، حتى الإنسان إذا أراد أن يفوت بمعناها اسم الرحمن، لازم يقرأ هذا الدعاء، مهم.
إذا أقرأه من فوق شوي حتى نوصل للمعنى العام ممكن يأخذ أقل من دقيقة، بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أسألك يا الله يا رحمن، رحمة الموجودات بالحياة الأزلية، أظهرت أسرارها في قلوب أشخاصها بالعطايا السرمدية، وأثبت ذراتها لكي تظهر بواسطتها سر الإرادة، وأنت الرحمان لتربية الرحماء، وأنت المتولي أمر من في الأرض ومن في السماء، وأنت الكاشف ضر من تمسك به في البأساء والضراء، المجيب لمن دعاك من صميم قلبه وأمنه في ليلة الظلماء، وأنت القائم القادر على قضاء حوائج الزاهدين إليك، والبالغين إليك في الشدة والرماء، أسألك بنورك الأعلى وعزك الأسنى وتأيدك لأهل الإحاطة والاجتلاء.
هنا يتحدث عن بدأ يدخل فيما هو بالتحديد هذا السر. هنا يقول في الشدة بأهل الإحاطة والاجتلاء، وصوت الناقوس الأعظم الأكبر، هنا يتحدث عن الإمام علي سلام الله عليه، لأنه هو صوت الناقوس الأعظم الأكبر، الذي هو أمينك في مقام الانجلاء، انظروا هذه النقطة المهمة، أن تزيل عن قلبي آثار صوب إبليس، وأن تبدل لروحي وقلبي عرش بلقيس، التي هي سر الطبع الخنيس. بهذا الدعاء الذي هو محتمل أن يكون واردًا عن الإمام الرضا عليه السلام، لأني لا أريد أن أخلط، محتمل لئلا يحدث حرب يقولون هذا موجود ولا غير موجود، دعاء متواتر ولا غير متواتر، ولكن العلوم الموجودة فيها علوم تؤكد أنها من أهل البيت.
فنرى هنا بلقيس سرها هي سر الروح الخنيسة التي تغذي الروح الهوائية. فأنت حتى تضبط الروح الهوائية يجب أن يكون عندك علم من الكتاب، شخص جواتك الذي هو من علم الكتاب، الذي هو اسمه من أسماء الإمام علي سلام الله عليه، الذي هو الناقوس الأعظم الأكبر، الموجود في قلوبنا، الناقوس الأعظم الأكبر هو موجود في سر شكل الهاء، سر شكل الهاء التي هي سر السيدة الزهراء سلام الله عليها التي هي عرش الرحمان، الموجود في القلب. فإحضار النفس الهوائية يجب أن يكون أول شيء بداية بإحضار ماذا؟ تلك الكلمات الأولى، الكلمات الأولى التي هي ماذا؟ اتباع أهل البيت سلام الله عليه حتى يتم التغيير من داخلك.
هنا المقصد في الآية القرآنية الله عز وجل لا يحاول أن يفرجيك بس معجزة من معجزات الأسماء العظمى أو الأسماء مثلاً الواحد عنده علم من الكتاب أو الواحد عنده سر النور أو كذا يعني صار في العلماء تباروا كثيراً لكي يظهروا لنا يظهروا لنا كيف أتى بعرش بلقيس؟ أول شيء لكي تذهب إلى عرش بلقيس «قبل أن يرتد طرفك» يجب أن تكون محيطاً بها، يعني الشخص الذي شوفوا هذه مهمة جداً، الشخص الذي هو القائم على القلب يجب أن يكون محيطاً بهذا الموضوع،
محيطاً بها، يعني ماذا يعني مثلاً؟ كيف نقل، خلينا نقول، من الناحية المادية قبل ما ننتقل إلى الناحية الباطنية؟ كيف نقل آصف بن برخيا عرش بلقيس «قبل أن يرتد طرفك»؟ ما هي الميكانيكية؟ أول شيء، الشخص الذي يريد أن ينقل هذا الموضوع يجب أن يعرف أين مكانه، أين هو مكانه؟ ليس فقط أين مكانه بل ما هو شكله؟ ما هي المواد المستعملة فيه؟ ما هو العلم الذي سوف ينقله من ذلك الطبع إلى ذلك الطبع الآخر؟ كيف أتى بها من هذا المكان؟ وأين وأي مكان يريد أن يأخذها؟
نعود إلى علم سر الأرض. علم سر الأرض ماذا يقول؟ معليش يا عفوكم لو طولت شوي عليكم. سر الأرض، ماذا ما هو سر الأرض؟ ذكرتها بمحاضرة سابقة، أذكرها باختصار لكي لا أخليكم ترجعوا تدوروا على المحاضرات السابقة. ما هو؟ قلت لكم من قبل إن الله عز وجل خلق الأرض كلياتها كجسم الإنسان، وجعل ما في شبه الجزيرة العربية كلياتها والأطراف والدول المحيطة بها فيها شكل الإنسان كلياته. ماذا يعني؟ يعني القلب موجود في مكة، والفؤاد موجود في المدينة.
لأن الله عز وجل لو جعل الفؤاد فؤاد فؤاد الأرض الذي هو المعنى الباطني الذي يُقرأ منه في المدينة، لأي واحد يأتي ليعمر على المدينة مثل ما عم يعمل هلا، يؤثر على الفؤاد، يؤثر على رؤيتنا لله عز وجل. فالله عز وجل عزل رسول الله، قبل رسول الله جعل الفؤاد هو رسول الله نفسه في المدينة، وجعل مكة هي القلب، القلب المادي، القلب المادي ممكن يدخله شرك، فيه شرك كثير حول مكة اليوم، وممكن يدخله إيمان، مضبوط ولا لا؟ هذا يعود لكل شخص، ممكن يدخله شرك وممكن يدخله إيمان،
أما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الملعونون، يعني ما بدي أقولها، اللعناء الموجودين هناك حد حد البقيع، المفسدون كمان نفس الشيء أرادوا تدمير محل رسول الله ولكن الله عز وجل حفظ ذلك الشيء لأنه محفوظ بقدرة الفؤاد، «وما كذب الفؤاد وما رأى». فؤاد الأرض يعني المعنى الباطني الذي يأتي بالطاقة الموجودة في الأرض، هو موجود عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ننتقل إلى العراق، العراق يمثل العقل. العقل، أمير المؤمنين يمثل العقل، لذلك دفن أمير المؤمنين في العراق.
العراق لأن أمير المؤمنين يمثل العقل، القلب يمثله رسول الله كما يمثل النور تمثله الشمس وكما يمثله القمر. ما بين القمر والشمس هنالك نور، القمر يمثل العقل، شكل القمر أبيض لديه انحناءات، نفس الشيء، شكل العقل أبيض لديه انحناءات، شكل الشمس حمراء تعطي طاقة، تعطي مدداً، القلب يعطي دماً، يعطي دماً، دم، مدد، دم إذا قلبناها مدد بين المدد والدم، هي بس قريناها من الشمال لليمين من اليمين للشمال. نفس الشيء ما بين رسول الله والإمام علي، ما بين هو كأنه ما بين العقل والقلب،
نفس الشيء، نفس الشيء، نفس السر. هذا يبلش سر الأرض من هون، من لبنان يعني دول الشام هو يمثله العين، العين، طاقة العين، الفم، اللسان، وأم الإمام الرضا موجود في العراق، قلت لكم من قبل كيف قسمناها كلياتها؟ فهذه كلياتها مقسمة ما بين وجود أهل البيت في قلب الأرض، لأن هؤلاء موجودون في تلك الأجسام، والله عز وجل قدر لهم أن يكونوا في هذه المناطق. لماذا؟ لأن عم يعلمنا السر الحقيقي للأرض، لنأخذها كجسم. فقلت لكم من قبل الاهتزازات الهزات الأرضية هي تدل على أن الأرض فيها ذكورة،
والتي تمتلك البراكين تدل على أنها فيها أنوثة. يعني الأرض ممكن نحن نقف عليها، فيها ذكورة، والتي نقف عليها في مناطق أخرى فيها أنوثة. وهذه إذا نحن درسناها هي سرها موجود للناس الذين لا يخلفون، إذا في ناس لا يخلفون عرفوا السبب من الرجل ولا من المرأة، إذا لم يكن شيئاً جينياً في أمراض غير جينية، ليس جينياً، يعني ليس أنه هنالك ممكن يكون الرحم مسكراً مثلاً، فهذا لازم يُعمل له عملية، أو مثلاً الرجل هو ما عنده خصيات، يعني هذا بيكون هذا شيء جيني أو الله عز وجل خلقه بطريقة أنه ما هذا شيء جيني، بس ولكن في ناس بيعملوا فحوصات دم
أو بيعملوا فحوصات الرجل والمرأة ما عندهم مشكلة بس ولكن ما بيجيهم أولاد. هذا هذا السبب فيه الأرض التي هم عايشين عليها يجب أن ينتقلوا ليعيشوا أو يروحوا سياحة مكان آخر وهذه يجب أن تكون على حسب دراستها، هذه الأرض ذكور فيها ذكور ولا أنوثة؟ الأرض التي هم كانوا موجودين عليها إذا فيها ذكور ولا أنوثة، إذا ما بيجيبوا ولاد هون يجب أن يذهبوا إلى الأرض المختلفة لأنها سوف تغير طبيعة أجسامهم وبالتتالي ممكن يصيروا يجيبوا ولاد. طيب، من هذا العلم نفسه بنروح على علم آخر الذي هو علم الجن، اختلاط الجن والإنس.
بلقيس المادية تمثل هذا الشيء، بلقيس المادية هي نتاج زواج الجن مع الإنس، هي بلقيس المادية هي نتاج زواج الإنس مع الجن. عندما يُعْرَض هذا الموضوع ينفوه العلماء ينفوه، لا ولكن ممكن يكون أبوها لبلقيس أو أمها هي من الجن أو بالعكس ممكن يكون أمها وأبوها من الإنس بس ولكنه هو نتاج نتاجهم مع بعضهم البعض. نعرف ذلك من طبع الخنيسة. نحن لما الله عز وجل لما تحدث في «قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس» من شر «وسواس الخناس»، إذا هي كانت من طبع الخنيسة، نحن الاختلاط الذي يحصل لدينا من تلك النفس يجب أن يكون فيه إبليس شريكاً، يجب أن يكون شريكاً فيه، إبليس من الجن الطبع الخنيسة الموجودة في الإنسان، يعني كيف؟
مثلاً هلا بيجي شهر رمضان، بنقول شهر رمضان مقيد الشيطان، طيب الذنوب التي نقوم بها من ماذا إذن؟ لأن إبليس تلاقح معنا، لاقح أفكاره براستنا، صار طول الوقت نسمع أغاني، نسمع أغاني، نسمع أغاني، نسمع أغاني، اجى شهر رمضان يعني قالوا توقف عن شهر رمضان الأغاني، ماشي ماشي، حتى لو إبليس وقف هو ما عم يشتغل هون بس ولكنه رَبّى، عارف شو رَبّى، فمزج خناسته وهو الذي هو ابن من أبناء إبليس الذي اسمه خناس، مزج الخناسة الموجودة فيها بتلك الطبع، تلاقحوا مع بعض فانتجوا عرش بلقيس.
الطبع الخنيس الطبع الإبليسي هو ليس طبعاً قوياً، يعني ليس طبعاً يجابك، مثلاً إذا أنت رحت عند واحد بيسمع أغاني بشهر رمضان بتقول له: يا اخي أغاني بشهر رمضان حرام؟ بيقول لك: بعرف بس هلا أغنية بتمرق، ما بعمره بدافع عن الأغنية بقوة لأنه خنيس، الطبع الإبليسي بهذا الموضوع هو طبع مش إشكالة، بنضبط لك الموضوع، يعني طبع شو بيساير، مثل ما عملت إبليس، أرسلت إليها سليمان، قالت لك: ما فينا نفوت نحن مع سليمان، بلقيس أرسلت يعني سبأ أرسلت، ملك سبأ أرسلت إليها سليمان، ما قالتلوش: بدي روح سرك رأسك لسليمان، ما قالتلوش: أنا عندي جيش بدي أروح أدمرك، لا،
قالت شو عيكون يا ناس جنودها وقواتها هاي، جنودها وقواتها من الجن والإنس، يعني شو؟ الطبع الخنيس لديه ناس ناصرين، هلا بتلاقي الناس اللي بيسمعوا أغاني عندهم جروبات لحال، صايط عايشين جو هيك رومانس مع بعضهم البعض، ما في عندهم مثل ما رحيس قلت لكم بنجيب له هدايا، بنجيب له كذا، بنبهر بالمواضيع. فراح لعنده، راح راح لعنده، يعني بعد ما اجاهم الرسالة من الهدهد، قلت لكم من قبل الرسالة تلك تحمل سر القرآن كلياته، «إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين».
هلا في ناس بيفتكروا إنه كتب لها القد شو؟ إن سليمان قال لها شو؟ ليك يا بلقيس، بسم الله الرحمن الرحيم بدي تجيك وبدك تجي غصب عنك لعندي، لا، سليمان ما قال لها هيك. القرآن يريد أن يريك سر بسم الله الرحمن الرحيم، شو يعني؟ سر بسم الله الرحمن الرحيم موجود بالرواية التي هي موجودة، كل سر القرآن موجود بسورة الحمد، وكل الحمد موجود بسم الله الرحمن الرحيم. يعني سليمان شو قال لها؟ قال لها: إني أنا سليمان نبي وأل هنالك شجرة أنبياء وأل كل الأنبياء هن شو مشتقين من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي رسول اسمه أحمد ومحمد وهو عنده علم الأولين والآخرين وفي بعد منه عنده الزهراء وفرجها حجر المقدس وفرجها كل شيء يريد أن يحمله القرآن إليهم،
مع إنه القرآن بعد ما نزل على الأرض بس ولكنه أنزل فيه كأنه شيء من القرآن الكريم الذي هو بسم الله الرحمن الرحيم، لما قال بسم الله الرحمن الرحيم يعني شو يعني؟ أراها سر محمد وعلي الملكوتي، لم لم يتحدث عن الأشكال الموجودة على الأرض أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم. يعني كان الكتاب الموجود عليها ليس كتاب ورقة وثلاث أسطر، كان كتاب كتاب كبير، كتاب لديه علم، فيه علم، فيه ضخامة، فيه شيء يبهر العقول والقلوب، فأخذها لها الهدهد الذي هو هو الهدهد، تكثيف الهدهد، الهدهد ولكنه غير تام، علم غير تام لأنه لم لم يُعرّف عن اسم علي، ما كانت مؤمنة، ما كان ما كان يطلب منها الإيمان بالولاية بعد.
بعدين قام التهيئة بالولاية، كانت تأمن أول شي بالنبوة عشان هيك هدهد، لو بعد ما آمنت بالولاية صارت هدى. بعدين لما راحت على المعبد، لما هذه نحن عم ننتقل بالموضوع بسرعة بس لما راحت على المعبد، ذلك المعبد الذي الذي هو يعني لما وقفوا فيه هو ليس معبداً كبيراً وكذا وفي لؤلؤ من تحت، لا لا، هذا من علم الطاقة هلا، لما نحن نلبس الخواتم بإيدنا، هذه الخواتم باللغة الإنجليزية تسمى الكوارتز كوارتز، الكوارتز هو الحجارة التي فيها تردد،
الإلكترونيات لا تمشي بلاها، يعني هلا أنت إذا حبيت تصدقني في تلفزيون قدامك كسره، بقلب التلفزيون بتلاقي بروسيسور حد منه في شيء صغير هو مصنوع من الحجارة، الحجارة هي نوعها كوارتز. الكوارتز هيدي لها تردد، هذا التردد هو الذي يخلي البروسيسور يشتغل، هو الذي يخلي الكمبيوتر يشتغل، هو الذي يخلي كل الإلكترونيات تشتغل، لولا الكوارتز هذا يعني التردد، صانع التردد الطبيعي ما كنا قدرنا قدرنا شغلنا أي شيء إلكتروني. نحن نحن نفس الشيء أجسامنا تريد هذا الكوارتز يعني فيها موجة، هذه الموجة تغير أشياء في القلب في العقل بالطريقة الطبيعية،
ممكن نحن نستعملها بالطريقة الطبيعية. نفس الشيء سليمان لما أتى بسر النفس الخنيس، أتى بها كما بأتى بعلم من الكتاب لما ضبطها، وأتى بها من عن طريق القلب لكي وصلها لقلبه أدخلها أو يريد أن يدخلها في تلك الحجرة. تلك الحجرة بالعالم المادي هي مصنع موجود فيها الكوارتز، يعني فيها ترددات عالية. لما دخلتها وصلت للسماء الرابعة. شافت أمراً جداً رهيباً والتي هي سر السماء الرابعة التي أرادها فرعون. فرعون عمل نفس الشيء. فرعون عنده تقريبا نفس العلم،
ولكنه أتى بعلمه من إبليس. الأهرامات تمتلك نفس الشيء، لما قال لها هامان: ابن لي صرحاً لأرى رب موسى، ففكروا أنه في يطلع هيك على مبنى عالي ليطلع على الله. هذا شيء غير منطقي، يعني العلم الموجود عند فرعون والطريقة التي عمروا بها الكعبة -ليست الكعبة بل الأهرامات- التي لهلأ هذه اللحظة لا نعرف كيف عمروها بالتحديد، لهذه اللحظة لا نعرف كيف بهذه الطريقة. فبنلاقي هون هو أراد أن يدخل بالبعد الرابع. فرعون أراد أن يدخل بالبعد، والحمد لله الذي أتى نبي داوود وبعد منه سليمان لأفضل شيء بالاهرامات لحتى ما الناس تقدر تشوف هذا الشيء.
الأهرامات فيها شيء مبطل، يعني يبطلونه عن طريق الرياح. قوة الرياح أتحدث، مش عن طريق القوى بل الرياح هي الباطنية، يعني لحتى وقفوا هذا العلم. ولكن سليمان أراها لسبأ، أراها لبلقيس لملكة سبأ، أراها السماء الرابعة. فهون آمنت به ليس لأنها لقت شيء لجة وكشفت عن ساقيها وقال: «إني ظننت أنه لجة مخفة» وقالت: «رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين». هون أتى هذا الشيء، الإيمان. طيب، إذا واحد دخل على صرح ممرد بيأمن بالله؟
ما نقل العرش من مطرح لمطرح هو اللي بيخليك تأمن بالله، مش المعنى الثاني. بغض النظر عن كل التفسيرات الظاهرية أنه هو نقلها نفس الشيء ولكن غير في شوي. أقله كأنه هو، لا هون يتحدث عن السر، يعني شو يعني أنت إذا أدخلت إلى قلبك، وقفت أمام تلك النفس الخنيس بعد أن قطعت عنها المدد من الشيطان؟ الشيطان الذي هو موجود في بلاد الحكمة، هون اليمن تمثل بلاد الحكمة، يعني طبع الخنيسي وين موجود؟ موجود في بلاد الحكمة. طبع الخنيسة موجود من الحكمة، الحكمة موجودة صوب القلب.
انتبهوا هذه مهمة جداً، يعني الناحية المادية، موقعها الجغرافي لبلقيس أراد الله بها عز وجل، قال لك السر للكنيس وجودها جنب القلب. في منطقة جنب القلب هون موجود فيها سر الكنيس الذي يدخل منها الخناس، الذي يدخل منها الجن والتي تشاركه بها نفسك، يعني اثنيناتهم بيدخلوا من الحكمة. هلق إبليس، هول الأباليس الموجودين أصحاب التلفزيونات لما يطلعوا بيقولوا لك: نريد أن نعصي الله، الله موجود ولكننا نريد... لا، يدخل بك عن طريق الحكمة، بيقول لك شو،
بيصير يهبلك بكم كلمة هيك وبالهدايا وبالعطايا وكذا هيك الخناس بيدخل فيك شوي شوي شوي شوي لحتى يمتلكك. فمن العين التي تمثلها هذه العين وهيدي، هذا يمثلها هؤلاء الشيئين: غد البصر، أول شيء قتل النفس الخنيسة، غد البصر، غد السمع، اللسان التي تمثلها بلاد الشام. بلاد الشام مع مصر تمثل الكأس، السمع من الأرض، من الناحية الأرضية. إذا غضضت البصر هؤلاء عن الله عز وجل بيجيب لك الأحرف التي أعطاها لآصف بن برخيا، إذا أنت ضبطت هؤلاء الثلاثة، تأتي النفس الخنيسة إلى القلب، ساعتها ينقلها لآصف بن برخيا، بيعلمونه من الكتاب إلى قلبك.
فترى الصرح الذي هو السماء الرابعة الذي هو وين؟ موجود الأئمة سلام الله عليهم، ساعتها هون تضبطها وهي تؤمن بالله عز وجل بعد أن تنقطع من بلاد الحكمة، الحكمة الظاهرية، حكمة إبليس يعني، الحكمة اللي موجودة مثل ما قلت لكم جنب القلب. هذه كلياتها الله عز وجل لما قال لك إنه نقل عرشها وهدى وكذا، كلياتها هو شيء باطني. يريد لك أن تلتفت إليها من ناحية الملكوت. الناس كلياتها ركزت على الناسوت كثير، من هسى لبكره لو بتحدث عن كيف نقل آصف بن برخيا بعلم من الكتاب لن نعرف ما هو بالتحديد إلا إذا كان عندك علم النسبة، إلا إذا كان عندك معنى الفتح، بتشوف قوة يعني هو انتقل إلى هنينك، شاف المكان، أخذه كلياته حطه بمكان من دون ما يأمر سليمان بالقيام به.
من سر الطبع شو؟ الهوائي. لذلك أخطر الأنفس الموجودة على الأرض هي الطبع الهوائي، أخطر الطباع هي طباعه الهوائية. ولا يستطيع أن توقف الطابع الهوائي إلا إذا قطعت عن الغناء، لأن الطبع الهوائي شو؟ يا بحب واحد وحدة، بيروح بيشوف وحدة أجمل منها بصير يحبها، يك- يقوى هذا الحب لما يسمع كل مرة الغنية، بيسمع غنية بصير يتذكرها، بيقول: يا الله شو كنت بحبا، شو كنت! بتخلص الغنية ما عاد بصير يحبا، ترجع تبلش الغنية بتذكر وحدة تانية، نفس الشيء بيشوف وحدة تانية، نفس الشيء، المرأة ترى رجل جميل، بصير تحبه تحبه لحتى ترى اللي أجمل منه.
ونفس الشيء بالسمع والكلام وبالنسبة للأغاني. بيقولوا: «إيه أجمل شيء هذا الصوت المُمثَّل المغني»، بعد منا بيجي واحد أجمل منه، «وتبقى هوائياً هوائياً لحتى نموت». ساعتها بيكون مثل الجن: «حتى تقوم من مقامك»، ما بيجيب لك عرش إبليس إلا لتَقوم من مقامك، وهو شيء مخفي عنك، ولما تقوم من مقامك بتكون متت. الله عز وجل أراد أن يقول لنا أن هذا الجن لا تتبعوه، لأنه مخفي عنكم، ما بتعرفوا شو هو الغيب، فدغري جيبوا له هذا الموضوع عن طريق تربية النفس والقلب. هذا هو معناتها، كيف نقل الله عز وجل عرش بلقيس؟ عرش بلقيس هي الطبع الخنيس أيها الأحبة.
ما ذكرها في القرآن إلا لحتى أنتم تسيطروا على أنفسكم، ولحتى تمنعوا الغناء، ولحتى تمنعوا النظر للحرام، ولحتى تمنعوا الغيبة، ولحتى تمنعوا كل هذه الأشياء لأنها تنتقل إلى القلب، وعندما تنتقل إلى القلب مباشرة الله عز وجل ينقل عرش بلقيس التي فيها سر الخنيس إلى القلب، وهنالك ترى الحقيقة، وعندما ترى الحقيقة كل شيء ينهار وتصبح نفس كاملة لله عز وجل، تذوب فيها. بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المعنى الباطني للعناصر الأربعة . أسرار للأنبياء الأربعة ، إبراهيم موسى عيسى سليمان عليهم السلام . كيف يكون العرش سر النفس الخنيس . ما هو الهدهد والفرق بينه وبين الهدى .تقديم العبد محمد موسى