تتناول المحاضرة موضوع التواصل مع الإمام المهدي والدفاع عن مشروعية التوسل به مستدلة بالآيات القرآنية والأدلة العلمية والشرعية. كما تناقش أهمية كتابة الرسائل والرقع للإمام المهدي وإلقائها في الماء أو الاحتفاظ بها مع الالتزام بالمال الحلال. وتطرق المحاضر إلى بعض المعوقات الروحيّة والأخلاقيّة التي تحجب الإنسان عن الإمام، مؤكداً على ضرورة الصبر والثبات في عصر التمحيص.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع التواصل مع الإمام المهدي هو موضوع مهم جداً. لكننا في هذه الأيام، في أيام العلم وأيام التطور وكل هذه الأشياء، نرى أن هناك ناساً كثيرين بدأوا يفقدون هذا الإيمان، يفقدون إيمان التواصل بالإمام المهدي. لأن كثيراً صاروا يدعون أن هذا التوسل يجب أن ننقده، يعني لا يجب التوسل إلا بالله عز وجل. وفي ناس وصلوا بهذا الموضوع إلى أنه حتى كإمام والتواصل معه والتوسل إليه، يعني عند الله عز وجل، بنلاقي أن هذا الموضوع بدأ يرتبط بكثير من الأشياء التي تدعي الخرافة.
يعني في ناس بتقول هذا الموضوع فيه خرافة، في ناس تنقله إلى مواضيع خطيرة جداً، في ناس تقول إن هذا إشراك بالله عز وجل. وألاحظ أن هذا الموضوع بدأ ينتشر بشدة عند شيعة أمير المؤمنين سلام الله عليه. لذلك إن شاء الله سوف أتطرق للموضوع ببساطة شديدة إلى كل الناس الموجودين والذين يتحدثون ويحبون التحدث بهذه الطريقة العلمية. الحياة الدنيا نحن موجودون فيها كما سبق وأسلفت كثيراً أنها حياة وهمية، وكل شيء موجود فيها هو شيء وهمي. نحن موجودون كأننا موجودون على خشبة مسرح.
أنت تلاقي أن كل الناس الذين يقومون بالتمثيل أو بالتقديم يذهبون مرة إلى خشبة مسرح فيكون موجوداً كل الناس وراء هذا المسرح. وكل الناس الموجودين يشاهدونك وكليتهم موجودون في الظلام. وهذا الظلام لا يكون عادة رمزاً للشر، لا بالعكس، هذا الظلام لأنه سوف ينكشف لك لاحقا. نحن قبل دخولنا في عالم الدنيا، نحن قبل هذا الدخول في عالم الدنيا كنا نعرفهم، كنا نراهم. كل هؤلاء الناس، الملائكة، أهل البيت، الشجرة الكبرى التي أمر إبليس بالسجود لها، آدم الحقيقي، آدم الملاكوتي، كلياتها هذه الأشياء تتعلق بحسب وعينا وإدراكنا الآن.
هذا هو معنى موسى عليه السلام لما ذهب مع أخيه هارون عليه السلام إلى رؤية فرعون لعنة الله عليه، فماذا قال له؟ قال له بما معناه: قل لفرعون ما يجعله يتذكر. يتذكر، هنا ماذا يتذكر؟ يتذكر الخلق الأول، لأن كل هذا التذكر موجود في عقلنا وفي منهجنا، إذا نحن توجهنا به إلى الله عز وجل. بنلاقي، يعني أنا فقط سأشرح قليلاً وأدخل مباشرة بالأدلة. فنحن لما نكون موجودين على المسرح هذا، تلاقي الإضاءة موجودة علينا، كل الإضاءة، فلا ترى الأشخاص الموجودين أمامك، لما تكون أنت موجوداً على خشبة المسرح، وها نحن موجودون على خشبة مسرح الحياة.
فتلاقي كل هذه الإضاءة وكل هؤلاء الناس حولك وكذا، فينظر الإنسان وتصبح الأناوية فيه شديدة وقوية كثيراً. كل شيء موجود الآن في حياتنا متعلق بهذه الأناوية، حب الأنا، حب الوطن، حب الوطن المادي القومي، حب ماذا؟ كل واحد له شيء عنده زعيم، عنده كذا. ولا يجوز انتقاد وطن، ولا يجوز انتقاد زعيم مثلاً. حب هذا الأنا يسيطر علينا بشدة إلى درجة أنه ينسينا آخر شيء ما هو الهدف؟ ما هو الهدف الموجودون بحياة الدنيا لأجله؟ نعم، يجب علينا، الله عز وجل هذا فرضها، يجب علينا اتباع أشخاص نثق بهم.
يعني لازم يكون في أشخاص نثق بهم، لازم يكون في كذا، لكن دائماً هؤلاء الأشخاص يجب أن يبقوا تحت أنظار النور. يجب دائماً أن يبقوا تحت أنظار النقد، لأن إذا ما في نور، ما في نقد، ما في جنب هذا الزعيم الذي نريده مستشارين، إذا هذا الزعيم استخف بكل شيء، استخف بالمستشارين، يدعي مسعى يعني أنه هو المثل الأعلى وكل الناس يجب أن تتبعه. يبدأ في قدسية لهذا الزعيم، هنا تبدأ مرحلة الخطر. لماذا؟ لأن هذه الأناوية تصنع كل شيء. يصير كل شيء يدعي أنه مربوط بالله، مربوط بالإمام المهدي، وهذا هنا مربط الفرس والخطر الحقيقي.
الأدلة الأدلة التي يجب أن نبدأ بها للتواصل مع الإمام المهدي، ما هي بالتحديد؟ إلى كل الناس الذين سفّهوا الكلام: كيف نتواصل مع الإمام المهدي؟ أو ادعوا أنهم في استخمار، أو الذين لا يريدون مثلاً الوصول إلى التوسل بأهل البيت. أريد أن أقول لكم هذا الدليل وهو دليل قاطع. وإذا أي شخص عنده مشكلة مع هذا الدليل، فعنده مشكلة حقيقية في فهم الدين. القران، الله عز وجل شوف، وهو دليل شوف، القرآن الله عز وجل أنزله إلى أحمد كاملاً. وليس فقط القرآن، بل علم الكتاب الكامل.
يعني علم الكتاب نحن لا نتحدث عن الأرض فقط، نتحدث عن ملايين الأكوان، نتحدث عن كل شيء، «وكل شيء أحصيناه في إمام مبين». الله عز وجل كليته جعله في قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان أحمد الملكوتي. طيب، عندما أرسل إلى الأرض، أنزله الله عز وجل إلى الأرض بمقتضى «قل هو الله أحد»، شوف. وهذا للأسف الفهم الذي يريدونكم أن تتبعوه: بسم الله الرحمن الرحيم «قل هو الله أحد». من الأحادية الله عز وجل خلق أحمد. انتبهوا لها جداً جيداً، هي هذه سرها.
هذا السر سر نور وجه أمير المؤمنين سلام الله عليه عندما نزلت «قل هو الله أحد»، في الروايات يقولون لما نزلت هذه الآية السورة سورة «قل هو الله أحد»، كان وجه أمير المؤمنين يسطع كالبدر، وكان وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسطع كالبدر. لماذا؟ لأنها هنا تتحدث عن الخلق، كيف خلقوا بعضهم من بعض، لأن الله عز وجل لا، كل شيء موجود في صفاته هي مخلوقة. فإذا قال هو أحد، «قل هو الله أحد»، وهو يتحدث عن ثلاثة أجزاء للخلق والتكوين.
هو الله أحد، ليس هو، هو هنا اسم إشارة، هو هنا اسم ذات الله الأقدس. هو الله، كلمة الله هي مخلوقة للخالق. والأحد هنا أحادية لا زالت ترمز إلى الوجود المادي، انتبهوا، هذا الشيء مهم جداً. بالرغم من كل التفسيرات الأحادية أنه هي غير مجزأة وغير كذا، لكنها لا زالت مخلوقة إذا وضعت في كلام، فهي ما دامت مخلوقة. «قل هو الله أحد»، فالأحادية خُلق منها أحمد. لأن جُعل تحت بين الحاء والدال ميم، تلك الميم هي الرحم. هذا مهم جداً. سوف أُكمل، حد منا «الله الصمد»، من الصمدية خُلقت المحمديون على الأرض.
طيب، لما أنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأرض هنا، كان يعرف بمحتوى كل القرآن الكريم. هذه مهمة جداً، وفي ناس عندها إشكال بهذا الموضوع، لأنها تتنزل، الله عز وجل نزلها بعد، طيب، عنده إذن في كل هذا العلم، عنده إذن في كل شيء. طيب، أريد أن أسأل سؤالاً إلى كل الناس، وهذا سؤال علمي، والناس الذين يرفضون التوسل، يرفضون الوصول إلى أهل البيت، الوصول إلى الله. هذا سؤال مهم جداً، لماذا الله عز وجل استعمل جبرائيل لإنزال الوحي؟
ألا يستطيع الله عز وجل أن ينزل الوحي مباشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ ألا يستطيع إنزاله مباشرة؟ كيف مثلاً تكلم الله عز وجل مع موسى عليه السلام؟ لماذا لم يستعمل نفس التقنية؟ مع أن موسى بينها من قبل تكلم الله عز وجل معه عن طريق حاجب، يعني واحد تكلم معه. وهذا الحاجب نقل إلى موسى فاستمع إلى ما يوحى «إني أنا الله». يعني الذي أوحى إلى موسى قال: «إني أنا الله». فهل يستطيع جبرائيل عليه السلام أن يوصل هذا المعنى إلى موسى؟
لا. طيب، بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أمين الوحي جبرائيل، لماذا عودنا رسول الله أنه إذا أردنا شيئاً أن نسأله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن الله عز وجل ينزله عن طريق جبرائيل؟ لأنه يريد أن يعلمنا الميكانيكية. هنالك ميكانيكية سؤال، هنالك ميكانيكية سؤال. طيب، إذا أراد، إذا الله عز وجل يستطيع مباشرة أن ينزل القرآن الكريم على قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من دون استعمال جبرائيل، طيب. أليس هو نفس القانون الذي نقول لكم به إذا أردتم الوصول إلى الله عز وجل، استعمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لطلبه من الله؟
أو استعمال أهل البيت لطلبه من الله؟ أو استعمال خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المذكورين في صحيح البخاري، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «بعدي اثنا عشر خليفة وكلهم من قريش». كلهم من قريش. أليس هؤلاء الاثنا عشر سبطاً الذين يتكلم عنهم الشيعة وهم خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لذلك إذا أراد الله عز وجل أن ينزل وحياً إلى رسوله استعمل جبرائيل عليه السلام، وإذا أراد الله عز وجل أن يخرج شيئاً من الأرض استعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام.
وبمحكم هذه الآية القرآنية بسم الله الرحمن الرحيم: «وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم». «وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون». هم في هذه الآية قال الله عز وجل: يعذبهم وأنت فيهم، ليس وأنت منهم، ليس وأنت بينهم. قال وأنت فيهم، يعني هذا ماذا؟ هذا استمرار، يعني حتى لو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توفاه الله ماذا صار بعده؟ لا زال فينا، كيف؟ عن طريق ذكر رسول الله، عن طريق طلب من رسول الله، عن طريق التوسل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخلفائه.
وهذه نقطة مهمة جداً. وفي القرآن الكريم دليل على التوسل، تلاقي لما أخوات يوسف قاموا بما قاموا به وبعدها استغفروا الله عز وجل، ماذا قال؟ قال: «وقالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين». طيب، هم قادرون على الاستغفار؟ هم قادرون أن يروحوا يقولوا يا الله استغفر لنا. هم قاموا بهذا الفعل لكنهم ذهبوا إلى أبيهم لأنه ولي ذلك الزمان المسؤول عن ذلك الزمان، قال هو الذي الله عز وجل استخلفه في ذلك الزمان. يعني فلا يستطيع أي شخص إلا حتى الأنبياء كانت تعرض أعمال كل العباد في ذلك الزمان عليهم.
وصولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه هنا صارت الأمة الكبرى وبعد منها صار في أهل البيت سلام الله عليهم، فلذلك أعمال العباد كلياتها تعرض على رسول الله وعلى الإمام المهدي وعلى الأئمة سلام الله عليهم. طيب، هذه النقطة الأولى التي أريد التحدث فيها. النقطة، وأريد دليلاً منكم أنها غير مقبولة. في واحد يقول لي: إذا أنزل الله عز وجل جبرائيل لينزل القرآن على رسول الله، فلماذا لا يستعمل رسول الله حتى يخرج منه دعاؤنا إلى الله عز وجل؟
إذا في واحد عنده غير هذا الشيء، يعني هذه المسألة هي ست سنوات من التمحيص وهي لب الحكمة بهذا الموضوع، لب الحكمة، ما في أي شخص يقول لي تأويل غير هذا التأويل. ما في لأي شخص غير هذا التأويل، إذا في حال صنعت تأويل لهذا الشيء غير هذا، فيكون التوسل كلياته غير واجب إلا مباشرة من الله عز وجل من دون استعمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أني بينت لك الآية: «وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم»، ليس وأنت منهم، ليس وأنت بينهم، ليس وأنت
عايش فيهم، لا، وأنت فيهم، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجب أن يبقى دائماً فينا. التواصل مع الإمام المهدي يا أيها الأحبة مهم جداً. التواصل مع الإمام المهدي مهم جداً، ولولا المدد الغيبي في هذا التواصل لكان كل شيعة أمير المؤمنين اليوم في الحضيض. لأن ما يجري على الساحة الشيعية العالمية اليوم هو نصر، هو نصر كامل. من العراق إلى لبنان، إلى اليمن، إلى إيران، إلى سوريا هو نصر، وكل شيء كان بتوجيه من الإمام المهدي سلام الله عليه، ولكن لا يجب فقط أن نستعمل هذا المدد الغيبي،
يجب نحن دائماً أن نستعمل العلم والتقوى والدعاء وأن نعلم أنفسنا وأن نسخر أنفسنا دائماً إلى المستويات الكبرى لكي نقدر عندما نتواصل مع الإمام المهدي أن نفهم ماذا يريد الإمام المهدي. التواصل مع الإمام المهدي يا أيها الأحبة يقترن به امتحانات كثيرة، فيه كثير امتحانات للوصول إلى التواصل الدائم. وهذه الامتحانات تكون في كل شيء، تكون في منزلك، تكون في أولادك، تكون في مالك، تكون في كل شيء، ولا يستطيع إلا القليل القليل تحمل هذا الشيء، لماذا؟ لأن الله عز وجل
كلما أرادنا مثلاً أن نكون جنب الإمام المهدي سلام الله عليه، وفي هذا الجانب يجب أن نراعي كل شيء، يجب أن نراعي الغيبة. الغيبة صارت كثيراً منتشرة بيننا الآن للأسف. الغيبة والتدمير والتسقيط منتشر، لماذا؟ بأية طريقة؟ ليس بالطريقة العلمية. يعني مثلاً أي شخص يضع نفسه في موضع الشهرة، مثلاً فينا نقول مثلاً على صعيد اليوتيوب، حتى لو كنت مغموراً، إنسان مغمور، إذا وضعت نفسي موضع شرف في شخص يجيء ينتقدني. وهذا جيد، الانتقاد جيد لأنه مطور، لولا انتقاد الإخوة ما كنا وصلنا لهون، ما كنتم شفتوا صنيعة هذا الشخص من خلال الانتقادات التي وصلت، ومن خلال التوجيهات، ومن خلال ما وجه وما استدرك وكل هذه الأشياء، فالنقد غير الغيبة، النقد للشخص المشهور غير الغيبة للشخص، وليس التسقيط وليس التكفير، وليس أن يتهم عائلته بالزنا وكذا، لا، لا.
النقد والشيء الذي قام به هذا الشخص هو واجب، عشان هيك سمي هذا الموضوع بالشيء الاجتماعي. هذا واجب الآن هو هذه هي معاناة السياسة، إذا كل مثلاً زعيم عمل شيء معيناً ونحن نقدناه، نقول لها هذه غيبة، لا، هذا بيصير يستفرد هذا الشخص هذا الزعيم بمقدرات الأمة، فبتضيع الأمة كلياتها. في فرق، في فرق، طيب، الزنا الزنا ينتشر بشدة، أيها الأحبة، وليس ولا أقول فقط الزنا ما بين الرجل والمرأة. اليوم وعُمّم مفهوم الخيانة للرجل، صار هذا المفهوم موجوداً، يعني كل المسلسلات وأكثرها المسلسلات اللبنانية تفهم الرجل أن هنالك زنا، وهذا الزنا إذا الواحد خان امرأته حتى لو كان بزواج آخر.
ومع أن الإسلام شرع هذا الموضوع، وأنا أقول وأشدد على هذا الموضوع، لماذا؟ لأن اليوم صرنا لا نعاني فقط من العنوسة النسائية الموجودة في العالم العربي، بل نعاني من انتشار اللواط، أيها الأحبة. إننا نعاني من انتشار اللواط ما بين النساء ونعاني انتشار اللواط ما بين الرجال. وللأسف اللبنانيون الموجودون خصوصاً في المناطق المسيحية اليوم هم منتشرون في هذا الشيء، يعني منتشرون ويجعلون الموضوع في مسلسلاتهم، صار الموضوع عادياً أن هذا شيء شخصي ولا يجب أحد التدخل به، لأن الله خلقنا كذا.
وهذا ادعاء خاطئ ولنا في ذلك محاضرات كثيرة. وليس فقط هذا الزنا، الزنا هو عن طريق اللسان وعن طريق البصر وعن طريق الأذن. إن أخطر شيء موجود يبعدنا عن الإمام اليوم، أخطر شيء يعني ممكن إنسان اليوم يقوم في ناس كثير يقومون بأعمال وأوراد هائلة لرؤية الإمام سلام الله عليه. يقومون يعني كل يوم باستغفار هائل يقومون بأشياء لا يعني ممكن لا تخطر على بال، بس ولكن الشيء الذي يعيقهم من رؤية الإمام المهدي سلام الله عليه هو غض البصر. غض البصر والاختلاط، فصار عندنا اختلاط كثير.
الاختلاط وين ما كان صار موجوداً، الاختلاط هذا من الأشياء التي تجعل الإمام المهدي بعيداً عنا. غض البصر للأسف وأريد أن أقول للأخوات يعني خلِ يتقبلوا هذا الموضوع مني. في بعض الأخوات لا تريد أن تعرض صورتها الشخصية مثلاً، هنا لا يوجد مشكلة بهذا الموضوع، إذا عرضت بحشمة وإن لم تعرض، بس ولكن الأخوات اللواتي لا يرِدن عرض صورهن الشخصية على الفيسبوك، شو بيعملوا؟ بيجيبوا صور ممثلين أو بيجيبوا صور ممثلات أمريكيات، يعني بتلاقي هي لا تعرض صورها ولكن كل الفيسبوك تبعها صور ممثلات وشبه عاريات في منهم كذا، طيب ما أنت ملتزمة بهذا الخط، طب ما هنالك أنت حميت حالك، الحمد لله، طب ألم تحمي الشباب مثلاً الموجودين عندك؟ مثلاً إذا في شاب رأى صورة وهذه الصورة غير محتشمة لممثلة أجنبية، أنتِ رعيتِ الله عز وجل فيكِ، ألا تراعي الله في الشباب الموجودين على الفيسبوك مثلاً؟ وهذه نصيحة يعني أضمنها الأخوات أنه يأخذوها.
سوف أكمّل أهم طريقة للإمام المهدي، وحتى هذه الطريقة لاقت اعتراضاً من بعض الأحبة. شو هو؟ أن هنالك رقعة موجودة، رقعة يعني نكتبها نكتب مثلاً رسالة للإمام المهدي على ورقة ونرسلها عن طريق البحر. لاقت استهزاءً من بعض الإخوة، قالوا طيب ما الإمام المهدي ليس بحاجة إلى ذلك، هو يستطيع معرفة حاجاتنا مباشرة. نعم، بس ولكن أيها الأحبة لو قدر لنا كشف شيء معين من الإمام المهدي عن طريق من نقله بعض العرفاء ولا أدعي العرفاء هون أنه يعني لأن الناس الذين وصلوا للإمام المهدي،
الإمام المهدي يوصي بهذه الرقعة، لماذا؟ حتى لو كانت مرة واحدة في الحياة، لماذا؟ لأن هذه الرقعة أو الكتابة أو الورقة سوف تبقى لك إلى يوم القيامة، إلى يوم الحشر. الله عز وجل سوف يسأل، وهو يعلم، سوف يسأل ويعلم، يقول لك: هل تواصلت مع الإمام المهدي؟ نعم، سوف تأتي لك هذه الرقعة. سوف تأتي لك لأنك دعوت الله عز وجل بفرجه الشريف، وسوف أريك أهمية هذه الرقعة. يعني مثلاً، إذا شخص بيقول: يمكن أن أكتب هذه الورقة وأطلب؟ نعم، هي مهمة، اكتبها، حتى لو كتبتها وما في عندك نهر حواليك،
ما في عندك بحر، اكتبها واتركها في الدفتر. الإمام المهدي عندما تكتب الكلمة يراها ويسمعها كلياتها، كلياتها، وهو علم خاص من الله عز وجل، يستطيع معرفة كل الخلق مباشرة بالمباشرة، لأن عقوله مش مثل عقولنا، وقدراته مش مثل قدراتنا. يعني هلا ممكن سيرفر على الإنترنت موجود، يستطيع أن يستوعب العالم كله، وهو شفة كمبيوتر، كيف خلق الله عز وجل؟ فهذه الرقعة وهذه الكتابة مهمة جداً أيها الأحبة، هي تجعلنا نتواصل مع الإمام المهدي، ليس فقط، وأسألكم، كل الناس اللي كتبوها أول مرة،
لا تكتبوا فيها حاجاتكم إلا ظهور الإمام المهدي. في الأشياء الثانية، سوف ينظر الإمام المهدي لأن، لأن انظروا إلى هذا الدعاء. بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن، هذا دعاء الفرج، اللهم كن لوليك في هذا الدعاء كينونة. من تعرض لبلاء، من تعرض لبلاء، فليكثر من دعاء الفرج. فشو بيقول الإمام المهدي؟ ففيه فرجكم. دعاء الفرج فيه فرجكم، فرجنا على الناحية الكبرى بظهور الإمام، فرجنا من المشاكل الداخلية الموجودة الآن في الأمة،
فرجنا الداخلي الأكثر الموجود في منازلنا. إذا أنت عندك مشكلة في المنزل، أكثر من دعاء الفرج، والله تنفرج. إذا عندك مشكلة في العمل، أكثر من دعاء الفرج، إذا عندك مشكلة وين ما كان موجوداً، فهو دعاء بإذن الله عز وجل يفرج الله عنك، لأنها فيها كن، اللهم كن لوليك حجة بن الحسن. وصولاً إلى آخر الدعاء، فأنت عندما تدعو إلى ما يريد الله عز وجل منك، سوف يعطيك الله عز وجل ما تريده منه. تذكروها دائماً. سوف أريكم هذا الدعاء والرقعة الموجودة،
وسوف أقرأها لكم، وسوف يعني أفرجكم أهميتها، لأنها مهمة جداً إلى الناس الذين يدعون، أن الإمام المهدي مباشرة ممكن يرى. في هذه الرقعة، ممكن، يعني الرقعة، فينا نقول هذه الورقة، ممكن تكتبها، مثل ما قلت لكم يا، توضعوها عند المعصومين، سلام الله عليهم، يا تحط، يا تكتبوها إذا ما عندكم مثلاً في مناطق في العالم لا يوجد ماء، ولا يستطيعون الذهاب لها إلى أهل البيت، سلام الله عليهم، ممكن يكتبوا هذه الورقة ويجعلوها في دفتر معين. أريد أن أقول لكم شيء مهم جداً.
الدفتر، والقلم اللذان تكتبون بهما الرسالة إلى الإمام المهدي، احرصوا على أن يكونا من ماء، عفواً، من مال مزكى، وماء حلال، لأن في ناس بيتبعثوا بماء حرام، عفواً، بمال حرام، مثلاً بيشتروا، لا يعرفون مصدر هذا المال، احرصوا على أن يكون من مال حلال، مثلاً، إذا كان حق الدفتر دولار مثلاً أو القلم دولار، شو بعمل؟ بجيب 5 دولار أو 10 دولار، بوضع من هذه 10 دولار، 5 دولار مثلاً في صندوق الصدقات أو 8 دولار في صندوق الصدقات، وأذهب بالباقي لشراء الدفتر والقلم لمراسلة الإمام المهدي.
احرصوا على ذلك، فإنه مهم جداً. المهم، بنوصل على الغدير الماء، وإذا لا يوجد غدير الماء، قلت لكم إنه اتركوها هذه الرسالة، رسالة في قلب الـ، في قلب الدفتر، فإنها تصل بإذن الله إلى صاحب العصر والزمان. بتقول الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم، كتبته يا مولاي، صلوات الله عليك مستغيثاً، وشكوت ما نزل بي مستجيراً بالله عز وجل ثم بك. شوفوا أهمية هذه الرسالة، لأنها تعطي أهمية للإمام المهدي ولله عز وجل، عند الإمام والامام المهدي عند الله عز وجل،
وليس فيها شرك. انظروا، أين الشرك في هذه الرسالة؟ من أمر دهمني وأشغل قلبي وأطال فكري وسلبني بعض لبي، وغير خطير نعمة الله عندي. أسلمني عند تخيل وروده الخليل وتبرأ مني عند ترائي إقباله إلى الحميم وعجزت عن دفاع حيلتي وخانتني في تحمله صبري وقوتي، فلجأت فيه إليك وتوكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك، سبحان الله انظروا إلى عظيم هذه الكلمات، أول شيء توكل على الله عز وجل، ثم عليه في الدفاع عني، يعني هذا يبرهن ومكان الله ليحذبهم وأنت فيهم،
دفاع عني علماً بمكانتك من رب العالمين ولي التدبير ومالك الأمور، واثقاً بك في المسارعة في الشفاعة إليه، جل ثناؤه في أمري متيقناً لإجاباته تبارك وتعالى إياك بإعطاء سؤلي، وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني وتصديق أملي فيك في أمري، المرة الأولى اجعل أمركم في الفرج في فرج الأمير في فرج الإمام صاحب العصر والزمان، وهنا تذكر حاجتك فيما لا طاقة لي بحمله ولا صبر لي عليه، وإن كنت مستحقاً له ولا ضعافه بقبيح أعمالي وتفريطي في الواجبات التي لله عز وجل،
فاغفرني يا مولاي صلوات الله عليك عند الله وقد المسألة لله عز وجل في أمري قبل حلول التلف وشماتة الأعداء، شوفوا هذا المعنى مهم لأن دائماً كما ورد في دعاء كميل أن الأعمال التي نقوم بها والقبائح التي نقوم بها تحجب سؤالنا عن الله عز وجل، فلذلك نستعمل ولي الله عز وجل لكي يوصل بهذه الدعاء الأدعية إلى الله، يعني نستعمل الإمام المهدي لأن لأن أعمالنا القبيحة تحجب السؤال. اقرءوا دعاء كميل أوله الله وسوف ترون قبح الذنوب مثلاً في في ذلك الدعاء بيقول لك:
الذنوب التي تغير النعم، الذنوب التي تورث الندم في عندنا ذنوب تهتك العصم في عندنا ذنوب تعجل الفناء في عندنا ذنوب تقطع الرجاء في عندنا ذنوب تكشف الغطاء، إذا أردت كل هذه الذنوب وماذا تفعل ومن أين تأتي، فالله عز وجل نستعمل إمام المهدي للوصول إلى الله عز وجل لكي نقدم حوائجنا عنده، برجع بقول وشماتة الأعداء فيك بسطت بسطت النعمة دعاء علي وأسأل الله جل جلاله لي نصراً عزيزاً وفتحاً قريباً فيه بلوغ الآمال، وخير المبادئ وخواتيم الأعمال والأمن من المخاوف كلها في كل حال أنه جل ثناؤه لما يشاء فعال وهو حسبنا ونعم الوكيل،
في المبدأ والمال. فهذا مهم جداً لأن حتى في الرواية وردت أنه بتوكل أحد نواب الإمام المهدي سلام الله عليه ممكن تذكرهم بالاسم أو ممكن الإمام المهدي مباشرة يرسلهم لكي يأخذوا ما في هذه الرقعة لأن هذه الورقة، سوف تتحلل ويذهب ويذهب مباشرة كل شيء فيها إلى الإمام المهدي. طيب لماذا الماء أيها العباس؟ فالماء سر مهم جداً. الماء جعله الله عز وجل للوضوء وهو الشيء الوحيد في المادة اليوم الموجودة في المادة الموجودة هنالك في الفيزياء يوجد لامادة، المادة واللامادة، يعني المادة المعاكسة للمادة التي تبقي المادة الأساسية على وجودها.
وشرحتها كثيرا من قبل، يعني أي شيء مثلا إذا عندي هذا الفأرة أو الدفتر أو القلم أو أي شيء، الله عز وجل خلق بعدا متوازيا لهذا البعد، هذا البعد يرى كل شيء بالأبيض والأسود، لا يوجد فيه ألوان. الماء هو الشيء الوحيد، هو العنصر الوحيد الذي جعله الله عز وجل شفافا، لماذا؟ لأنه هو الوحيد الذي يبقى شفافا في المادة واللامادة. فعندما نتوضأ نحصن أنفسنا ضد الشياطين، وعندما نجعل هذا الكلام في قلب الماء، لأنه طاهر مطهر مزكى، الله عز وجل
يعني يحوله كله إلى طاقة وهذه الطاقة لا يستطيع أن يؤثر عليها أي شخص وتصل إلى الإمام المهدي، هي تصل مباشرة، ولكن نحن نتحدث عن فيزيائية لماذا الماء؟ لذلك أيها الأحبة احرصوا احرصوا دائما على الكتابة إلى الإمام المهدي سلام الله عليه. هذا الدعاء موجود، ممكن تكتبوه في الأول، ممكن تقرءوه مثلا، أنا إذا أرسلت أقوم بإرسال رسائل إلى الإمام المهدي سلام الله عليه، أكتب رسالة عادية وهذا الدعاء أقرأه قراءة على الرسالة، وأطوي الرسالة وأضعها في النهر وأذكر أحد
أحد نواب الإمام المهدي سلام الله عليه في المراسلات، في هذه المراسلات الذين لا زالوا على قيد الحياة بإذن الله عز وجل. لا زالوا على وأشدد على هذا الموضوع، لأن الإمام المهدي في بعض الأحيان يستعملهم للوصول إلى بعض الناس، وهو وبإذن الله والحمد لله لا زال الإمام المهدي حيا يرزق وهو يوجه عباده الصالحين. أتممنى أن يكون هذا الموضوع وصلكم حتى لو كان بطريقة مختصرة، لأني أحب دائما أن تتواصلوا مع الإمام المهدي سلام الله عليه وأن تبنوا تلك العلاقة الخاصة والجميلة لأننا
سوف يسددكم وسوف يوصلكم لأماكن يجب أن تكونوا بها، لأننا اليوم في خطر شديد جدا، نحن اليوم في تمحيص وقلت لكم من قبل بدأ التمحيص بين التشيع والتشيع. انتهى موضوع الطوائف الأخرى لأنها كلياتها انكشفت، اليوم الله عز وجل يمحص في كل الأشياء الموجودة فينا بكلياتها من أكبر شخص لأصغر شخص، كلياتنا اليوم نمحص في ولايتنا لأمير المؤمنين في ثباتنا على الحق لأن اليوم بدأت أمور كثيرة تظهر وإن شاء الله يكشف كل شيء في القريب العاجل. «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
التواصل مع الامام المهدي بين نقد التوسل وإدعاء الخرافه.كيف تكتب الرقعة .ما هي الروايات الواردة بشأنها ،لماذا نرسلها بالماء . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى