تتناول المحاضرة حكمة خلق الحيوانات وارتباط أرواحها الخفيفة بتسخيرها للإنسان، مع شرح تفصيلي لتجارب مصادم الهيدروجين الكبير في سيرن وعلاقتها بمعاني الخلق الأول. كما تبين المحاضرة موقف الإسلام من أكل اللحوم والنهي عن تحريمها بغرض الروحانية، محذرة من محاولات استنساخ الإنسان المخالفة للسنن الإلهية. وتؤكد في ختامها على تطابق العلم الديني والحقيقي في الدلالة على الخالق عز وجل.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. اليوم موضوع حديثنا متشعب قليلاً، ومهم لكي يفهم الواحد ماهية الخلق أو كيفية الخلق. الله عز وجل خلق لنا هذه الحياة كلياتها، وخلق لنا حيوانات سخرها لنا مثلما سخر لنا الأرض، وسخر لنا كل المادة الموجودين نحن فيها على الأرض. هذا التسخير له علاقة في الحكمة الإلهية، له علاقة في الوجود. نحن الآن موجودون بهذا الوجود، وكلياته هذا
الوجود مربوط ببعضه البعض لكي نحن نوصل لمطرح للإيمان بالله عز وجل؛ يعني يعني كل امتحان حياة الدنيا هو للوصول إلى الله عز وجل، لأننا في عالم الأرواح وفي عالم الذر الله عز وجل وضعنا باختبارات وامتحانات، كانت اختبارات وامتحانات مباشرة؛ يعني كانت مربوطة بالنورانية الموجودة فينا، مربوطة بوجود العدم فينا، قديش كتلة هذا السواد الموجود فينا من خلال النورانية التي نحن نريدها، أو التي الله عز وجل يريدها، والتي نحن نريدها للوصول إليه. والله عز وجل خلق
هذا الرابط الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والإمام علي سلام الله عليه، وأهل البيت كلهم جميعاً. والله عز وجل من خلال هذه الكتلة النورية لم شمل كل المخلوقات الموجودين على الأرض؛ المخلوقات منهم نحن كالبشر، ومنهم الإنسان، الإنسان الذي هو دون البشر، وهو الإنسان الذي لا يؤمن بالله عز وجل، لأن كل الآيات التي وردت بين البشر والإنسان كل البشر مذموم، والإنسان كل، عفوًا، كل البشر ممدوح، والإنسان مذموم. وبعد منها خلق كل
هذه الحيوانات. وبهذه الحيوانات الله عز وجل لها دليل مرتبط بالروح، لها دليل مرتبط بالنفس، لها دليل مرتبط بالأمم كأمَم. كيف خلقها الله عز وجل؟ ولماذا خلق الله عز وجل؟ هذا هو السؤال الأكبر. بعد كل هذه السنوات لا زلنا للأسف محصورين فقط بكمية كمية لا تعني ولا ترتبط مباشرة بالعلم كما أسلفت سابقاً وأصف دائماً إن شاء الله، أنه العلم هو مخلوق لله عز وجل، والله عز وجل خلق منه الدين؛ لِمَ؟ لأن الدين هو الذي يربطك في الله عز وجل، هو دستور؛ يعني
دستور، مثلاً، أنت موجود في دولة، هنالك دستور يحكم علاقتك بصاحب هذه الدولة، والدين الله عز وجل خلقه لكي يحكمنا عن طريقه، ومن خلاله نستطيع التعرف إليه والتعامل معه، وهو مهم في هذا الإطار. هلا إذا إذا انطلقنا من لماذا خلق الله عز وجل المخلوقات الأخرى كالحيوانات؟ يجب علينا أن نفتح منظاراً جديداً، وللأسف هذا هذا المنظار الجديد هو الآن موجود خصوصاً في العالم العربي: كل شيء علمي يوصل لمرحلة أنه هنالك وراءه الماسونية؛
يعني هنالك ماسونيون يتحكمون بالعلم، وهنالك ماسونيون يريدون إفناء البشر، كأنه هم مش بشر أو هم كأنهم مش ناس يعني موجودين، وإذا أفنوا الناس كلياتهم مش حينفع معهم، أو عندما يعني يرمون مثلاً الأمراض، ويرمون كأنهم هم محصنون من هذه الأمراض، وكأنهم يعيشون في دولة أخرى، وعندهم ناس وعندهم أولاد غير موجودين مع أولادنا وكذا. لا, أتمناه منكم أيها الأحبة، أنه نطلع من هذه نظرية المؤامرة الكبرى، ونبدأ نحن نصنع؛ لأن الله عز وجل أعطانا القوة والقدرة، ومن أعطاه
القدرة والقوة أمده بكثير من العلم والملائكة، وأمده بمدد غيبي، وهذا المدد الغيبي الذي إما يأتي عن طريق الأحلام (يعني الآن أنا أقولها لا أفسر أحلام بس) ولكن إما عن طريق الأحلام أو عن طريق شيء آخر. الآن الموضوع المهم هو لماذا خلق الله عز وجل الحيوانات؟ أسلفت سابقاً كيف خلقنا كلياته. إذا كان في الحيوانات عندها روح، يعني مثلاً إذا نحن نظرنا إلى الحيوانات كروح بنلاقي شو بنلاقي؟ أنه هنالك يعني هل هي هذه الروح الحيوانية مثل نحن مثل نحن
كإنسان؟ الله عز وجل خلق كل المخلوقات على هذه الأرض بخريطة جينية أرضية؛ يعني هذه الخريطة الجينية الأرضية تلائم المناخ، تلائم المكان الذي نعيش به. اليوم وصل الععلم وهذا شيء مهم جداً أيها الأحبة للخلق، وأتمنى أن توصلوه للعلماء؛ لأن العلماء لا زالوا يسألوننا اليوم لماذا صنعنا شيئاً يدعى أطوم مسماشر (Atom Smasher) الذي هو موجود في سيرن؟ أطوم مسماشر هو هذا الجهاز الكبير الذي يضرب البروتونات ببعضها البعض، وأريد أن أشرح بالتفصيل اليوم لماذا لماذا
هذا الاختراع؟ هل هو مدمر للبشرية هذا الاختراع؟ هل ممكن نعرف من خلاله لماذا خلقنا؟ هل الله عز وجل ألهم العلماء هذا العلم لكي كما كما يقول العرب: إنه يريدون تدميرنا وكذا؟ لا، الغرب دفع ١٢ مليار دولار ثمناً لهذا الاختبار، ولحتى الآن لحتى الآن لم يعطوهم الأجوبة التي يريدونها. بس ولكن إذا نظرنا جيداً نجد بالتحديد، سبحان الله، نجد بالتحديد ننظر الآن بنلاقي أنه أريد أن أوطي هذا الصوت، أوكي، هذا الفيديو موجود، انظروا هذه البلاد الموجود فيها هذا الاختبار، وهو
الذي يكلف ١٢ مليار دولار، هو موجود ما بين دولتَيْن: ما بين فرنسا وما بين سويسرا، وهو على عدة مراحل. شوفوا شو بيصير بالتحديد، وهو هذا الفيديو منهم: هنا هذه المرحلة الأولى ومرحلة الهيدروجين وشوفوا خلق طريقة خلق السماوات والأرض كما جعلها الله عز وجل من قبل؛ هنالك هيدروجين يدخل إلى مكان، يصفى هذا الهيدروجين، بيأخدوه على مكان آخر وفي دائرة أخرى كأننا نتحدث عن مراحل؛ هي المرحلة الثانية أو الثالثة. الآن يدخل من هذه الدائرة الثانية إلى الدائرة
الثالثة؛ لِمَ؟ لكي يفصلوا اليمين عن اليسار، لأن بيصير في عندنا خطين، الآن بتشوفوا بالتحديد كيف ما وين أين وجود هؤلاء الخطين. أول شيء يفرغ الخط الأول بال بال شوفوا بيفرغ لكي يصير يمين ويسار لكي يتضاربوا مع بعضهم البعض، يعني بلشنا من المرحلة الأولى، المرحلة الثانية، المرحلة الثالثة، مرحلة رابعة. شوفوا كيف فصلوا هون. صار عنا خط يمين وخط يسار؛ لحتى نشوف لأنه هؤلاء الخطين سوف يتقاطعون مطرح ما يصير في الانفجار. هون هذا الذي يعنينا، هون
نحن هلا، هلا بشرح لكم أكثر لما يخلص الفيديو. هون هذه هي أقسام المختبر، هون يتقاطع، تتقاطع ويضرب البروتون بعضه بعضاً. شوفوا كيف بالتحديد، بعدين بصير في عنا معلومات، هذه المعلومات تؤخذ بالمليارات وتودع بمراكز تسمى السيرفر؛ يعني كل ريبة بتصير وهنالك مستودع كبير، وهذا المستودع كلف المليارات من الدولارات لحتى يستطيعون أنه ياخذوا كل المعلومات عن طريق لما لما البروتونات تتضارب مع بعضها البعض تنتج الكثير من المواد، وهذا يحتاج إلى كثير من
التحليل، هذا يحتاج إلى الكثير من التحليل، وهذه المعلومات توزع على كل مختبرات العالم، وبصير كل مختبرات العالم تريد أن تصنع هذه الخريطة النهائية. هذه الخريطة النهائية، هلا هلا بقول لكم بالتحديد شو هي بالتحديد. هلا هون كمان يوصل هنالك تضارب آخر، إذا بتشوفوا هون في في مكان آخر هون، شوفوا قوة الكهرباء الموجودة في هذه البروتونات، وهذا اختبار مهم جداً لحتى نعرف ماهية الخلق الأول، انتبهوا؛ يعني لا نحن مش عم نضيع وقت، نحن عم عم مفصل كل هذه
الأشياء. شوفوا بالتحديد هذه الدائرة الكبرى كيف بيجوا ورا بعضهم البعض، كيف يتضاربون. شوف هون يتضاربون، تخرج مواد أخرى، تخرج أشياء موجودة في المادة، منها لا نَعْرِفُهُ بعد، ومنها نَعْرِفُهُ. هذا إذا إذا بدي أرجع أشرحه بالبطيء؛ لأن كان الفيديو سريع جداً. بهذا الاختبار شو عملوا؟ جابوا هيدروجين، هذه المرحلة الأولى. أخذوا الهيدروجين، دخلوه بالمرحلة الثانية، أخذوا منه الذرة وأبقوا البروتون؛ شوفوا؛ لأنه هذا هو المهم. بعدين بالمرحلة الثالثة بلشوا يسرعوا بهذه
الدائرة. شوفوا كأن الله عز وجل كم مرة خلق؟ كما هي أقسام الخلق، أليس هي ستة أيام في منها وصولاً إلى السابع يوم؟ سبحان الله، كأننا بهذا بهذه الاختبار كأنهم أخذوا من الدين هؤلاء العلماء، وأنا اتحداهم أنه أخذوا من الدين هذه الفكرة؛ لأنه دائماً بيقولوا لنا الدين وما الدين، وأنتم أنتم ناس، أنتم ناس المتدينين هم هم خارج عن الأفق المنطقي وكذا، وبتلاقي كل اختباراتهم ومعظم اختباراتهم مربوطة بـ بـ مربوطة بهذا الشيء. طيب بنلاقي بالاختبار
الأول هنالك بروتون دخل، فُرِّغَ من الذرة تبعته، بعدين طلع البروتون، حَمَلُوهُ تيار كهربائي، بعدين صار يبرم إذا بتلاحظوا كلياته مع بعضه؛ يعني هنالك كتلة في بروتونات سريعة سريعة وراء بعض. الدائرة الدائرة الرابعة أو الخامسة، بالدائرة الخامسة شو بيعملوا؟ هنالك خطين مثل ما شفنا: خط يمين وخط يسار. هذا الخط فُرِّغَ على الخط الأول، فبيروح بالاتجاه مثل عقارب الساعة، فرجعوا بيفتحوا على الميل الآخر، فبيروحوا باتجاه عكس عقارب الساعة، فبصيروا يمشوا عكس بعضهم البعض،
واثنينهم شو أصلهم؟ واحد، واثنيناتهم أصلهم واحد. عندما نقول إنه وهذا مهم جداً أيها الأحبة وفهموه أرجوكم وطولوا بالكم على هذا العلم، عندما نقول إنه كل شيء خُلق من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هذا هو المعنى. عندما نقول إنه باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الإمام علي، يعني هذا المعنى، يعني هنالك طاقة مشيت في عكس اتجاه الساعة وهناك طاقة أخرى مشيت مع اتجاه الساعة، واثنينهم تضاربوا مع بعضهم البعض، تضاربوا يعني شو؟ تلاحموا مع بعضهم البعض،
وهذا أنتج نوراً، وهذا النور وُجدت كل المخلوقات كلياتها. طيب، خلينا نشوف صورة تفصيلية مهمة جداً. بهذه الصورة التفصيلية بنشوف -يعني الآن كان الفيديو سريع جداً-
يعني العلماء لما تضارب هذه الأشياء فلتروا كل هذه المعلومات، أخذت معهم وقت كثير لحتى شو شافوا كيف خرجت كل هذه المواد من بعضها البعض. طيب، بمحاضرة سابقة فصلت هذا الشيء وقلت لكم أيها الأحبة شو الشيء الأول الذي خرج؟ هو نساء ورجالاً من الانفجار الكبير. تذكروا أن هنالك طاقة الله، في هذا الحديث الشريف عن أهل البيت سلام الله عليهم: «أول ما خلق الله نور نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نظر الله عز وجل بنظرة الهيبة إلى النور،
فبلش هذا النور ينقط نقاط مثل كأنه عرق ماء»، أنتج البحر الأول، البحر الذي هو شو؟ عرش رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي الذي وصف صفة الله عز وجل بأنه عرش الرحمن، لأن من هو الرحمن؟ هو مخلوق لله عز وجل، كل شيء مخلوق لله عز وجل ولا يحده شيء، فالرحمن هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والرحيم وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم، هذا اختصاص من أمير المؤمنين سلام الله عليه؛ يعني الظاهر والباطن. لذلك نجد أن كل معنى القرآن الكريم في الفاتحة، كل معنى الفاتحة
في بسم الله الرحمن الرحيم، وإذا راينا يعني بسم الله الرحمن الرحيم الله عز وجل تحدث عن نفسه، تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تحدث عن الإمام علي سلام الله عليه، هنا نجد الإمام محم رسول الله الملكوتي، علي الملكوتي، وتحت منها مباشرة محمد الأرضي وعلي الأرضي. طيب، في هذا في هذا الشق الأول من من المعلومات، طيب كيف خلقت الحيوانات؟ وين وين وجدت الحيوانات في الصور التي التي رايتموها الآن؟ الحيوانات بال موجودة في الأطراف، قلت لكم
هذه الأرواح الخفيفة؛ يعني شو الأرواح التي لا تستطيع تحمل الامتحان، التي لا تستطيع أن أن تكون واعية جداً للامتحان، الامتحان الذي انفجر منه الأول؛ يعني لما تضاربوا البروتون والبروتونات مع مع بعضهم البعض بهذا التضارب هون نتج كل هذه المخلوقات، فرأينا هنالك خطوط جالسة، هذه الخطوط تمثل النساء على الأرض، ولدينا هنالك خط وصان دائرة، وهذه الدائرة تفسر الرجال، عشان هيك من قبل، إن شاء الله، اللي مع الخطوط والدوائر علم كامل، يعني فيها علم كامل كيف
الله عز وجل يجعل من الخط والدائرة خلقاً جديداً، كيف إذا تزاوجت هذه الخطوط والدائرة، بإذن الله عز وجل، هنالك خلق يولد، وهيك. وعشان هيك الله عز وجل جعل للرجل شو أربع نساء، يعني كلياته أساسه أساسه من الجيمومتري الأول للخلق، يعني الله عز وجل إذا خلق على كوكب آخر ولهم ماهية أخرى، هم بهذا الخلق يحتاجون إلى شيء يضبطهم، مثل كأنها دائرة. وكعب، المكعب هو الذي يضبط كل شيء، والدائرة هي التي، يعني الكون لازم يكون موجود فيها، عشان هيك الله عز وجل خلق
الأرض دائرية وعليها المكعب، لحتى تستطيع هنالك خلق، يعني ازدواج مزدوج، ازدواجية الخلق مع بعضها البعض، عشان هيك أمير المؤمنين نبت من الأرض وخرج عن طريق، شو، عن طريق الكعبة، يعني من الأرض خرج ونبت عن طريق وخرج عن الكعبة، عشان هيك الله عز وجل جعل أم أمير المؤمنين سلام الله عليها تكون في باطن الكعبة، ومن خلالها ولد، من خلال يعني عشان هيك هي لها سر كبير وذكرته عدة عدة مرات. المهم، هلا ناتي إلى الحيوانات، بتلاقي الحيوانات ما هي أرواحها بالتحديد؟
ما هي أرواح الحيوان؟ أرواح الحيوانات هي الأرواح التي قطعت المربع الدوائر الكبرى وصارت بعيدة كثيراً عن أرواح الأولى لأمير المؤمنين والشجرة الأولى التي نبتت منها الأنبياء. أليس نحن قلنا: نزل هذا الضوء، نزل عرق، عرق شكل الماء، دخل هذا الضوء في هذا الماء، صار في انفجار عظيم، هذا الانفجار كون خطوط ودوائر كلياتها مع بعضها البعض، هذا نحن بعدين ولد من هذه شجرة، وهذه الشجرة أنبياء. لماذا الأنبياء هم هم صفات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم خاص، خاصة
الأشياء التي جعلها الله عز وجل فيه؟ لماذا؟ لماذا أنبت من خلال هؤلاء هذه صفات ناس؟ لأن كل شيء عند الله واعي، كل شيء عند الله يسبح له، كل شيء. فصفات رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف تكون أشخاص تمثل بها عيسى، تمثل بها موسى، تمثل بها نوح، تمثل بها أيوب، لأنها كلها أسماء مشتقة من رسول الله صلى الله عليه وآله، يعني هم كانوا ناس مثل الخلق، خلقوا من هذا الانفجار، بس لا له لكن صفاتهم عظيمة جداً، كانوا أقرب الناس إلى تلك الشجرة، فجذبوا إلى الصفات، جذبوا عيسى
عليه السلام جذب إلى صفات رسول الله التي تحيي، التي تكون كما كان أمير المؤمنين سلام، يعني باطن وظاهر. نوح جذب إلى صفات رسول الله لأنه المنقذ الأكبر، وبعد منه جذب وأدخل في صفات الإمام الحسين، لأنه شو؟ الحسين سفينة النجاة. عشان هيك، حتى اسمائهم، كما ذكرت بالبدء من قبل، أسماءهم حتى مشكلة بأسمائهم، هم ياسين في الوسط، علي على الأطراف، بالنسبة لعيسى، نوح عليه السلام دائماً بذكرهم هذه الأمثله، بس للناس الجداد: نون وحاء، يعني نون رسول الله الباطن القلم،
وواو خلقية من الماء، وحاء هي شو؟ الإمام الحسين، يعني كل شيء صنف إليهم. إدريس الذي الله عز وجل الذي جعل فيه قدرة، قدرة ياسين، أدر ياسين، قدرة ياسين لم لم لم يجعل قدرة بالقاف، أجعلها بالالف، ليش؟ لأن الألف هي البداية، مثل أحمد، قدرة أحمد، قدرة ياسين الأول، يعني أشياء عظيمة جداً في الألف، عشان هيك ياس إدريس أخذ كل ما أخذه من هذه الصفات بين الأرض والسماء الملكوتية. طيب، فـ فبقيت هذه الأرواح البعيدة الخفيفة جداً، الغير واعية كثيراً، هي هذه، فماذا يفعل الله
عز وجل بها؟ خلقها لدعمنا نحن، لتدعمنا نحن. شوفوا، هذه مهمة جداً ولكل الناس الذين يرفضون الروح الروحاني الروحانية، وفي ناس يرفضوه. هلا صار هلا دار جديد، قانون الطاقة، هذه بيعلموا الناس طاقة، بيقول لكم ابعدوا عن اللحم، لا يبعد. شوفوا، هذه مهمة جداً يبعد نبتعد عن الروحانيات عندما نقوم برياضة للجسد، ليش؟ لأن نريد أن ننمي طاقة الداخلة من الروح إلى النفس، نريد أن ننميها، فنبعد شوية عن الروح، عن الروح، عن الحيوانات، بس لا نستطيع أن نبعدها كثيراً،
لأن إذا بعدناها كثيراً تتحول إلى شيء مضر جداً لأرواحنا. ليه؟ هذه الأرواح الخفيفة الله عز وجل قال لها، بما معناته، بيعطيها فضل وبيعيطها قوة إذا هي تبرعت بأن تدخل روحها عن طريق لحمها لنا نحن، يعني مثلاً أنتم لا تعلمون، إذا أتينا بالديك أو الدجاجة وأردنا ذبحها، ماذا يدعو لنا؟ يدعو لنا نحن، في هنالك دعاء للدجاجة ودعاء للديك، وهو دعاء جداً مؤثر، جداً ذكره أحد الأشخاص مرة نسيته قليلاً، بس ولكن جداً مؤثر، بيقول، بما معناته، اللهم، يعني بما معناته،
أنه هذا لحمي أعطيته لهؤلاء، لهؤلاء الناس حتى يؤدوا، يأخذوا، بما معناته، الروحانية الموجودة في الخفيف، الموجودة فيها، حتى تقويهم لهم هم، بس ولكن أكيد مش مثل نحن، هلا بناكل صبح وظهر وبالليل دجاج، هذا مؤثر بالسلب مش بالإيجاب، يعني. وهنالك قول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أتى إليه أحد الصحابه وهو اسمه مش عثمان، اسمه عثمان آخر، وهو جداً كان مقرب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبمعنى الحديث حسب ما أذكر، بمعنى الحديث كان يقول له إنه يا
رسول الله، خليني نجيب لكم هذا الحديث، بما معناته، إنه يا رسول الله، حرمته على نفسي الـ، اسمه عثمان بن مظعون، ولاذكركم هذا الحديث لأنه مهم، لأن في ناس تسألني: طب لماذا تمنعونا؟ لماذا كل الروحانيين بيقولوا لنا امتنعوا عن أكل اللحم وأنت الوحيد اللي بتقول لنا لا، امتنعوا فقط أوقات الرياضة الروحانية، ولكن لا تمتنعوا دائماً؟ انظروا ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعثمان بن مظعون، وكان من زهاد الصحابه وأعيانهم. حقاً، إن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم أمر بوضع جنازته من أشياعه المشيعين وقبله مراراً، شوفوا عظمته، لحتى نوصل للعلم الذي يريده، وأنزل، وأنزل إلى قبره وألحده بيده، ثم سوى قبره، وجاء هو يوماً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قبل موته فقال يا رسول الله قد غلبني حديث النفس ولم احدث شيئا حتى استام يعني شو بلش يفكر بامور مثل ما هلا عننا علماء كل واحد بفكر بفكره بيطلع هو يخترع في الدين بس هو شو حبست هو نفسه الا يسال العلماء وذا مهم جدا اللي بيقولوا لنا ليش بنروح
على مراجع وليش بنروح على علماء وكذا ما نحن بنعرف نفكر لان حديث النفس فيه شيطان فبيقول لك شو ف بيقول له ماذا حدثتك نفسك يا عثمان بقول له هممت ان اسيح في الارض فقال لا تسيح فيها يعني مش معناته انه بروح امبارح على ميامي بكره جمعه الجايه على كذا لا في هنالك مهم شيء مهم فبيقول له فلا تسيح فيها فان سياحه امتي في المساجد شوفوا و قديش اهميه يعني شو يعني انا اذا بدي عندي انا حاسس حالي متضايق بسافر على الجزيره العربيه وبروح على مسجد
رسول الله صلى الله عليه واله بقعد هناك يا جمعه اصلي فيه كذا اتعبد الله عز وجل فسيا احه المؤمنين المساجد ونيال اهل العراق بروحوا عند امير المؤمنين بيروحوا عند الامام الحسين بروح هي هذه افضل سياحه موجوده في المساجد ومش هيك بس هيك اذا راح الواحد حتى على الطبيعه جعل الطبيعه اذا كان في نهر وبحر يتعمد انه يصلي الواحد هون ليه حتى يحول هذه الارض الى مسجد له يعني هي معناتها سيا مش بس مجرد انه يحرم الواحد حاله نهائيا من الخضره والجمال لا
بيروح على الطبيعه ويصلي بها يجعلها مسجدا يتعبد الله عز وجل بهذا المعنى شو قال له كمان قال له هممت ان احرم النفس اللحمه على نفسي هي مهمه نقطه شو قال له قال له فلا قال له قال رسول فقال رسول الله لا تفعل فاني اشتهيته واكلته ليه هو اراد ان يقول له شيء اخر فوق لما كان موجودين في الالم الملكوت راى تلك الارواح الخفيفه للحيوانات بعدت عنه فشو قال اشتهيتم فاراد ان يدخلهم في نفسه لحتى يرجع يقويهم من اول وجديد لحتى يعطيهم الجنان لحتى لا ما
بده يروح شيء فهيك بالطبيعه لا يوجد شيء يخلق يوزد عند امير المؤمنين وعند رسول الله صلى الله عليه وهذه رحمتهم عشان هيك خلق رحمن عشان هيك خلق رحيم يعني ال القانون الذي وضعه الله عز وجل باكل لحومهم هي لافا ل فادتهم وافادتنا في نفس الوقت اذا كان بالتوازن مش كل وال كل كل نهار ياكل لحم فقال ان هممت ان احرم اللحم على فشو قال له قال له ايه حرم اللحم بتصير روحاني لا قال له قال له لا تفعل فاني اشتهيته اشتهيته واكلته ولو سالت الله عز وجل ان يطعمني كل يوم لفعل بس
ولكنه لم يسال الله عز وجل ان يطعمه كل يوم كان ياكل اللحم على بعض الروايات جمعه مره وبالشهر مره لحتى لا يقال انه من المسرفين لرسول الله يعني كان اكله للحم اكله بزهد يعني وليس اكل ولكن يريد ان يعلمنا لو انه يستطيع ان لو اكله كل يوم كان اكله بطريقه خفيفه مش مثل ما هلا بحط ما شاء الله دهن وكذا وناكله لا بطريقه جدا منظمه فقال يا عثمان من فعل ذلك فليس منا لم ليس منا من توقف عن اكل اللحم كل الناس الذين الذين هلا بيقولوا نحن صايمين فيجن فيجن
يعني لا كلون اي شيء ياتي هذا ليس من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انتبهوا لهذا الشيء ولا تفعل وان جا ولا تفعل وق رجع قال قال هممت ان احرم على نفسي امراته يعني معش بده بده يحرم على نفسه نساء شو قال له قال له قال فان العبد المؤمن اذا اخذ بيد زوجته كتب له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات وان قبلها كتب الله عز وجل مات حسنه ومحى عنه مات سيئه فان الم بها يعني قعد ساعدها وساعدها في المنزل والم بها واحاط بها واعتنى بها
شو قال له قال له الف كتب له الف حسنه وم محى عنه الف سيئه ه كل الرجال الذين يضربون النساء للاسف لازالت موجوده بعد وحضرته ما الملائكه فان اتسلا يعني اتسلا بعد هذه العلاقه لم يمر الماء على شعر شعره فيهما الا كتب الله لهما 600 حسنه ومحى عنهما 600 سيئه فان كان ذلك في ليله بارده قال الله عز وجل لملائكته انظروا الى هذين يغتسلان في ليله بارده علما اني ربهما اشهدكم اني قد غفرت لهما في في عبدي فان كان لهما في موقعهما
تلك ولد كانت لهما و وضيعا في الجنه وثم ضرب بيض بديده ع بيدي على صدر عثمان وقال يا عثمان لا ترغب عن سنتي فان من رغب عن سنتي عرضت له الملائكه يوم القيامه وصرفنا وجهه عن حوضي ومن حاشيته منه على ح مجمع على مطرح مطرح الحشر الاكبر فاذا الاعراض عن اكل اللحوم بان الواحد يمتنع عشان الروحانيه هو شيء منبوذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بينت لكم انه كل الارواح الحيوانات فيها ارواح خفيفه منها ما تبرع لكي يصل الينا كي يصل الينا
وعندما يدخل بنا هي هو هذا الشيء هذا البقره التور الماعز الدجاج هؤلاء بفضل تضحيتهم لنا الله عز وجل يريد ان يدخل الروحانيه حتى تثبت ارواحنا حتى تثبت ارواحنا تؤهلها وبنفس الوقت هن يفوزون عندما هو يجعل نفسه ذبيحه هو يفوز عند الله عز وجل بان تدخل تدخل روحه في الجنان في هؤلاء الارواح الخفيفه وارواح التي لم يامرنا الله عز وجل باكلها مثل الخنزير مثل السباع مثل مثل اشياء كثيره ذكرها في القران الكريم هذه الارواح التي لم تتبرع
لخ للنجاه لان ارواحها كانت اثقل من الارواح الاولى انتبهوا الاروا ارواح البقر وارواح الماعز وارواح الدجاج ارواح خفيفه جدا خفيفه جدا هي ما يتطلبه ارواح نحن لكي لكي تثبت ارواحنا بس الارواح الاخرى مثل ارواح الخنازير وارواح السباع وكذا هي ارواح مضره جدا اذا اكلناها لانها ثقيله مثل واحد ياخذ الماء الثقيل ويدخله في جسده انتبهوا هذا مهم جدا لذلك حرمها الله عز وجل بس شو بس ولكن حللها لهم حللها لهم يعني شو يعني قال لن لهلاء الارواح لانها كانت اثقل لن اجعل الناس او
البشر يأكلون منكم ولكن سوف أجعلك جعلكم تأكلون بعضكم البعض، لذلك الأرواح الأولى الخفيفة جداً هل تأكل بعضها البعض؟ لا، ماذا تأكل؟ تأكل الخضرة، لماذا؟ لأنها فيها تسبيح، فيها مدد الأرض، الخضرة هي تسبيح، هي مدد الأرض، انظر إلى الخضار لونها أخضر وقلت لكم من قبل أي شيء لونه أخضر فيه تسبيح، فيه مدد الأرض، والمأكولات التي تأكل بعضها البعض لا تأكل من الخضرة ولكن تأكل من لحوم بعضها البعض؛ لأنها فيها مدد بعضها البعض وهي الماء الثقيل الموجود في آخر
قبل آخر الانفجار العظيم مثل ما فرجيت لكم من بعد، طيب. طيب، هنالك شيء مهم أيضاً في هذا الإطار، ما زلنا عم نتحدث عن الحيوانات وكذا، بيقول في أحد الأشخاص هلا الأحبة سألني: هل يأتي عزرائيل عليه السلام ويأخذ أرواحها؟ لا، عزرائيل عليه السلام موكل بأرواح، قلت لكم إياها من قبل وأقولها رجاءً، الله عز وجل موكل أرواح ملائكة في كل شيء، هنالك ملائكة تأتي للبقار أو الدجاج أو كذا، وتأخذ أرواحهم، هنالك ملائكة تأخذ هذه الأرواح، وهنالك عزرائيل عليه السلام الفوز
بلقائه هو شرف يعني، مش إذا واحد بده يموت لا يأتي عزرائيل إلى كل الناس، عزرائيل عليه السلام من الملائكة المكرمين، يعني يأتي إلى المؤمنين فقط، لا يأتي إلى الكفار، عزرائيل عليه السلام يرسل بملائكة عذاب موجودين، كأنه هو مدير وعنده ناس بيساعدوه، يرسل ملائكة عذاب لحتى يسحبوا روح ذلك الكافر، ويرسل ملائكة مؤمنين كراماً يبعثوا لو عند واحد إذا كان من الطيبين، مش من المؤمنين من الطيبين، وإذا كان من المؤمنين الأجلاء يروح بيروح بنفسه،
بيروح بنفسه مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم أو أمير المؤمنين، لذلك إذا بتلاقوا كل رؤى الرؤيا لعلمائنا قبل موتهم لعلمائنا بلاقوا أتى إلي شخصان أو أتى إلي ثلاثة أشخاص منهم كان عزرائيل، يعني يأتي عزرائيل لأنه مختص هو يتشرف بوجود رسول الله أمير المؤمنين أو أحد الأئمة سلام الله عليهم، ويسحب روح ذلك المؤمن ويكون فقط باليد، يعني هلا هنالك روايات بتقول لك أنه ياتي فللأسف يعني نحن بنحب هيك الدراما كثير بحياتنا خصوصاً المؤمنين بحطوا هذه الأدعية
التي وياتي ملك العذاب وبلش يعذب ويضرب، لا، مش بهذه الطريقة، الموت للمؤمنين يكون بانه يضع يده يا على فوق ويسحبها مباشرة من بين عينيه أو على يده فقط بيحبها بيده وبياخدها معه بهذه، يعني كيف يعني مثلاً هلا إذا واحد واقع على الأرض حط إده قال له تعال أحملك، بيحملوه ولكن يترك جسده ويسحب منه روحه، فهمتوا كيف؟ لا، لأن هذه الروح هي النفس، يعني الروح هي أساس مش موجودة، هي الروح هي طاقة موجودة لتؤلف النفس، إن شاء الله سوف أتحدث لأن أحد
الأحبة سألني أنه لماذا النور النار تكون في تكون في في جهنم ولا تكون الروح معها، بتصير النار أساس وجودي لهم أساس وجودي للناس الموجودين في جهنم هنالك ينساهم الله عز وجل ال لأن الله عز وجل أيضاً خلق الحياة الدنيا تشبيهاً للحيوانات، طيب كيف تشبيهاً؟ مش قلت لكم هلا إنه البقرة والماعز هو أشياء خفيفة؟ الله عز وجل شبه الدنيا بالبقرة، الدنيا هي شيء خفيف، شيء شيء بيوصل لآخر آخر آخر آخر الخلق، شيء لا يجب أن ننظر إليه، يعني مثلاً هون نور رسول الله
(صلى الله عليه وآله) وسلم أمامنا هو نور، أنتم تخيلوه هو موجود لازلنا موجودين هناك بعالم الارواح لازلنا حتى اليوم موجودين، موجود أمامنا ووراء أنا أرواح الحيوانات وأرواح الحيوانات، فإذا نحن تركنا هذا النور ونظرنا إلى الحياة الدنيا، شو أعطينا للنور الأول؟ أعطيناه ظهرنا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم، عشان هيك بقول لك إن شو الآخرة اللي هي الحيوان؟ بس تصير الآخرة خلاص ما بصير النور نور رسول الله (صلى الله عليه) شامل
كل شيء، فإذا نظرت يمنة ويسرة فبتصير هي الحيوان هي الحياة المركزة الحقيقية التي يريد الله عز وجل أن ننظر دائماً إليها هونك بعالم الآخرة، ليه؟ لأن شمس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سوف تشرق وكل كل شيء موجود فيها سوف يراه بس، ولكن التنافس في الجنة على كيف نكون أن نكون قريبين منه، عشان هيك المؤمنين شو بقول لك؟ لحم طير ومما يشتهون، ليش لحم طير؟ لانه لا يقصد اللحم الطير يعني العصفور أو الدجاجة، لا، يقصد إنه اللحم الأبيض من اللحم الأحمر،
لأننا بنكون مرتفعين جداً وهذا هذا اللحم وهذا تلك الروحانية الموجودة فيها لا يرقى إلا الذين هم مرتفعين جداً جداً، فلا يرقى إلا الطير، يعني هلا مثلاً نحن إذا ارتفعنا في السماء هل نستطيع أن نأكل سمك؟ لا، هل نستطيع أن نأكل أبقار؟ لا، ماذا نأكل؟ نأكل لحم طير بحكم ارتفاع الطير، فالله عز وجل قصد في هذا المعنى أن هنالك شيء مرتفع جداً، وهذه النوعية من اللحوم لا يأخذها إلا هؤلاء الناس، ليه؟ لأنها من الماء ثقيل فوق بتصير بالجنة، بس على الأرض يجب أن تكون من
الماء الخفيف لأن الله عز وجل يريد أن يركز على روحانيتنا أكثر، والله عز وجل أعطانا بذلك مثلاً، شوفوا هه ها هو الدليل المثل العلمي، شو جابوا لك العلماء بال 1999 اختبار دولي دولي هي البق هي الغنمة التي قاموا باستنساخها وفعلوا أشياء يعني غريبة جداً، من ذلك الحين بلشوا ناس المؤمنين بالله وكذا بقول لك العلم يستطيع الاستنساخ يعني يستطيع الخلق، شوفوا أول شيء هذا خطأ شديد، لماذا؟ لأنهم لا زالوا يستعملون الخريطة الجينية لل ما
كيف يعني؟ يأتون بخلايا، عفواً يأتون برحم بويضة موجودة في الرحم ياخذونها، جردوها من الخريطة الوراثية الداخلية لأن الرحم لديه خريطة، مش أنت لما تحبل مرتك منك بيطلع صبي بيشبهك وبشبه مرتك، ليش؟ لأن لا زال هنالك خريطة وراثية للمرأة داخل البويضة شو يعملون على سحب الخريطة الوراثية. وماذا يعني ذلك؟ البويضة النسائية هنا ما قصتها؟ ما قصتها؟ وما هي طبيعتها؟ تصبح البويضة هنا غير محتوية على العناصر الوراثية للأم بل تُسحب، فماذا يفعلون؟ يجلبون
عناصر وراثية لشخص آخر، مثلاً يجلبون من ذرة بقرة أخرى، عذراً ليس ذرة بل خلية بقرة أخرى، ويأخذون خصائصها الوراثية ويضعونها في البويضة، فماذا تصبح؟ تصبح هذه العناصر الوراثية كلها موجودة، فتتحول إلى خلق ويبدأ الخلق فتولَد نعجة مطابقة للنعجة الأولى، مطابقة في كل شيء إلا في الوقت، لأن النعجة المستنسخة تموت أسرع، أي تتربى أسرع وتموت أسرع. الآن يأتي من يقول: سوف نقوم بفعل ذلك للناس للإنسان، سوف نقوم بالاستنساخ وما شابه. انظروا،
الله عز وجل أعطانا في قصة موسى والسامري وقد ذكرتها في المحاضرة السابقة، استنساخاً ولكن هذا الاستنساخ قام على أساس الجسد ولم يقم على أساس الروح، فما معنى ذلك؟ الإنسان في الأرض قادر على استنساخ الحيوانات من الروح الخفيفة، لأن الروح الخفيفة يمتلكها الإنسان، وماذا أعطاه الله عز وجل من سلطة عليها؟ بدليل أنه خوله أكلها فحسب، ولكنه لا يستطيع أن يأخذ الروح الكبرى الأولى التي هي موجودة قرب الشجرة، لذلك إذا وُلد استنساخ الإنسان فسوف
يولَد جسداً ميتاً، كعجل السامري. انظروا ماذا فعل السامري؛ أخذ من أثر الرسول، وما هو أثر تلك القدرة؟ هي الولاية التكوينية ولكن الرسول لم يأذن بها. نحن عندما نأخذ الآن من البويضة شيئاً ونسحب منه كل شيء خاص بالمرأة، وندخل به أشياء للرجل مثلاً، للرجل أو المرأة المراد استنساخهما، نرجع فنضعها في الرحم مضبوط؟ ونقول إنه سيولد. الآن، الولد سوف يكون بقدرتنا العلمية نحن، فماذا يفعل الله عز وجل هنا؟ يعطيك الجسد
فيخرج، بل قد يصل الأمر -مع أنه الآن يصلون إلى الشهر الرابع والخامس ويموت الطفل في الرحم- هذا المستنسخ، ولهذا لا تظنوا أن العلماء يملكون شرفاً؛ كلا، لا زالوا يحاولون منذ عام 1999 إلى الآن استنساخ الإنسان ولا زالوا يفشلون. وإذا في حال نجحوا وتطور العلم ونجحوا، سوف يخرج هذا المخلوق وحين يخرج -الله أكبر، اللهم صل على محمد- سوف يخرج ذلك المخلوق جسداً ميتاً يخرج ذلك سوف يخرج ذلك المخلوق جسدا ميتا خوار كما كان مع عجل السامري. هنا ناس
كثيرون تركوا موسى عليه السلام وآل موسى وذهبوا صاروا يعبدون العجل، لماذا؟ لأن السامري خلق بالفعل، وكثير من الناس سوف يتركون الله عز وجل ويلجؤون إلى عبادة العلم مع أن العلم يدل على وجود الله عز وجل، كما كان مع السامري. هذه الأشياء هي من أثر الرسول، كما استُعمل معهم الذهب؛ الذهب هو أساس الوجود التكويني، ليس الذهب المادي لا، اساس الوجود التكويني مش الذهب المادي لا آخر، أساس الوجود التكويني، فعبد الناس ذلك، والذي هو نتاج الحياة
الدنيا. العلم الموجود هنا هو علم نتاج الحياة الدنيا فلا تعبدوه، ولكن اعبدوا الله من خلاله كما أرادنا موسى. هنا سر جدا مهم بين ما حدث مع موسى عندما أتى بني إسرائيل وموسى قال لهم، ماذا قال لهم؟ أريد أن أذهب ثلاثين نهاراً لأعبد الله عز وجل، هنالك ميقات بيني وبين الله عز وجل ثلاثون نهاراً. ما معناها؟ ذهب موسى لجهاد نفسه، ذهب فترك الدنيا، وهو كان تاركاً للدنيا، ولكن ليس معنى ذلك أنه ترك كل شيء لجهاد نفسه حتى يؤتيه معناته ترك كل شيء لجهاد نفسه حتى يؤتيه
علماً. لماذا؟ حتى عندما جاء موسى عليه السلام جاءهم بماذا؟ جاءهم بالألواح. هل هذه الألواح الموجودة هي التي كانت تُكتب قديماً على الحجارة؟ نعم، هذه هي الألواح، هي ألواح الوصايا العشر، أي لا تقتل، لا تزنِ، إلى آخره. هل جاءت هنا لا تقتل لا تزنِ؟ هذه شريعة موجودة منذ عهد آدم، أتى موسى لهم بعلم، ولذلك ألقاها عندما أخبره أخوه أنهم عبدوا العجل وتركوه؛ ألقاها، أي رماها على الأرض. هل إلقاؤها يعني أنه ترك علماً على الأرض؟ هل موسى
عليه السلام -يعني الآن لو كنت أحمل القرآن هكذا، حاملاً له الآن وجاءني شخص وقال لي هؤلاء الناس يعبدون العجل، فرميت القرآن وقلت ماذا أستفيد من القرآن إذا كان الناس يعبدون كذا؟- كلا، هذا هوان للدين. انتبهوا، موسى مظلوم، الله عز وجل استقصى أن يضع هذه الأشياء في القرآن الكريم ليمتحن عقولنا فيها، لأن موسى هو صورة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، انتبهوا في كل تفصيلة في حياته، هو صورة لأمير المؤمنين وصورة لرسول الله. في زواجه مثلاً
من ابنتي شعيب عليه السلام، كان عنده أختان، والمميز أنه في القرآن الكريم يقال إننا لا نعرف أسماءهن، ولكن أسمائهن معروفة؛ صافوراء، أي باللغة العربية صفراء، وكانت واحدة اسمها... ليس صفراء، اسمها... فصفراء هي التي كانت في قصة مشابهة لما حدث مع أمير المؤمنين عندما خرجت عليه في معركة الجمل، لأنها خرجت على وصي موسى بعد موت هارون، صار موسى عليه السلام عنده وصي آخر لأن هارون توفي قبل موسى، لأنه كان أخاه. على كل حال، هذا ليس موضوعنا، موضوعنا هو أن الحيوان العجل
انظروا، الله عز وجل رمز إليه، رمز بالعجل لحياة أرادها السامري، وهذا دليل على ما قلته في المحاضرة، وهو أن اليهود أو بني إسرائيل عندما خرجوا من البحر، عندما شُق البحر وخرجوا منه، رأوا ناساً يعبدون الأبقار، فهناك ناس كثيرون فكروا أن هؤلاء الناس فعلاً يعبدون الأبقار؛ كلا، هؤلاء الناس كانوا علماء، وعبادتهم للبقر ما معناها؟ أي عبادتهم لعلم هو نافع للحياة الدنيا ولا ينفع للآخرة، فنهاهم موسى عن هذا العلم وأمرهم بأن يظلوا موجودين، وهو
ذهب لكي يحصل العلم ثلاثين يوماً. و القران، القرآن كم جزءاً؟ لماذا لم يتساءل أحد؟ القران كم؟ ثلاثون جزءاً. موسى عليه السلام ذهب القران كم 30 جزءا موسى عليه السلام ذهب لميقات ربه ثلاثين يوماً والله عز وجل زاد عليهم عشرة أيام كم هو الإنجيل وكم هو التوراة أليس عشرة أجزاء أم ماذا ونشترك جماعة يعني أتى إليهم موسى بعلم كان سوف يدخلهم حقاً في الإسلام كما ورد عندنا نحن، بس ولكن عبادتهم للعلم، للعلم الدنيوي وتركهم لله عز وجل جعلتهم، شو جعلتهم لا
يأخذون هذا العلم، والله عز وجل أرسل لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأننا استحقينا هذا العلم، ولكن للأسف نحن لا نعمل به اليوم، نحن نقوم بحرب الدين وحرب الععلم، وهما اثنان متطابقان متشابهان، ونتهم نتاج بعضهما البعض، إن شاء الله تكون محاضرة أحببت أن أشرح فيها أشياء ولكن تضاربت بعض الأشياء، إن شاء الله تكون محاضرة جيدة لكم إذا كان في عندكم أي سؤال رجاءً أرسلوه، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هي أرواح الحيوانات . كيف خلقها الله . ما علاقة الخلق بمصادم الجزيئات الموجود بين فرنسا وسويسرا . هل التوقف عن أكل الحيوانات جيد ؟ محاضرة من تقديم العبد محمد موسى