تناقش المحاضرة موضوع أصحاب الإمام المهدي الثلاثة عشر ومائة (313) وشروط الانتماء إليهم وتزكية النفس. وتوضح أن اختيار الإنسان لمقام معين يعرضه لاختبارات خاصة، مشيرةً إلى أهمية تطهير القلب وتركه لإرادة الله بدلاً من تحديده مسبقاً. كما تتطرق إلى مدى قدرة الإنسان على تحمل وجود الإمام والالتزام بتوجيهاته الشرعية. وتختتم ببيان فضل المؤمنين الذين يثبتون على طاعة الله في البيئات الصعبة مقارنةً بغيرهم.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد. في محاضرة سابقة قبل من قبل تحدثت وقلت إنه العلامة الوحيدة لظهور الإمام المهدي المؤكدة غير العلامات الأخرى هي علامة 313 إنه مثلاً قدوم النجم هي من العلامات الكبرى المؤكدة، وكل الأشياء التي تحدث عنها الإمام مثلاً عبد الله موت عبد الله أو كل هذه العلامات، ودائماً ركزت دائماً ركزت على موضوع مهم، قلت العلامة الوحيدة الأهم من كل هذه العلامات
هي 313 وجودهم. وقلت في ذلك الحين من حوالي السنة قلت إنه كل 313 عرفوا أنفسهم لتسعة أشخاص، قلت وقت هذا الشيء، وأرجع بمحاضرات أخرى دائماً يسألونني: طيب حضرتك قلت إنه عرفوا أنفسهم، لمَ لم يظهر الإمام بعد؟ إلى الآن ما ظهر الإمام، إلى الآن معرفة النفس أنهم من أصحاب الإمام لا تتيح للشخص أن يصير مباشرة من أصحاب الإمام. كيف يعني؟ يعني مثلاً إذا شخص بشِّر بشِّر، أنه بشِّر يعني أتاه البشرى بأنه من أصحاب الإمام، لا يكون مباشرة من أصحاب
الإمام؛ لمَ؟ لأنه يجب أن يعمل على تزكية النفس، يجب أن يكون في شيء مهم هو تزكية النفس. طيب كيف يعرف الواحد أنه يكون من أصحاب الإمام ولا لا؟ في هذه المسألة جداً جداً صعبة على قلوب وأفكار العباد، جداً صعبة. من أي ناحية؟ إنه كل الناس تتمنى أن تكون من 313، وتحس حالها أنها هي مخولة لهذا الموضوع. بس خليني أقول لكم شغلة: أول ما الإنسان يختار شيئاً معيناً، مثلاً أنا أريد أن أختار أن أكون من المؤمنين، بس المؤمنين العاديين، إذا وضعت نفسي بهذا الاختيار الله
عز وجل يريد أن يختبرني لهذا الاختيار، يعني أنت وضعت حالك مؤمناً، طيب خذ هذا امتحان المؤمنين. طيب إذا شخص يريد أن يعلو أكثر، يريد أن يكون من الأ... إذا الشخص يريد أن يكون من الأولياء، الله عز وجل يختبر هذا الشخص ليكون من الأولياء باختبار مخصص للأولياء. طيب إذا شخص يريد أن يكون من 313، الله عز وجل يختبر هذا الشيء. طيب هل في دليل قرآني على هذا الموضوع؟ نعم، لما الله عز وجل تحدث مع الملائكة وإبليس، لما قال هذه الآية، هذه الآية التي عقدت
كثير من العلماء، فاختلف العلماء: هل إبليس من الجن ولا من الملائكة؟ لما أمر الله عز وجل الملائكة بالسجود، فسجدت الملائكة إلا إبليس. فالعلماء هنا قالوا: إبليس هو من الملائكة ولا ليس من الملائكة؟ حاروا، بس لمَ الله عز وجل شمل إبليس مع الملائكة؟ شمل إبليس مع الملائكة لشيء مهم؛ لأنه هو جعل نفسه من الملائكة، هو حسب حاله أنه هو طاووس الملائكة، فالله عز وجل امتحنهم بامتحان بامتحان بنفس الامتحان. طيب هؤلاء 313 لمَ بعد إلى الآن مثلاً
بعد ما عرفوا أنفسهم أو ما شابه؟ هم عرفوا أنفسهم إلا تسعة أشخاص، بعد إلى الآن وهذه الأشياء مؤكدة من العرفاء، يعني العرفاء الله عز وجل يكشف أمامهم عدة عدة حجب، عندهم عدة حجب فبقي تسعة أشخاص القيادة. القيادة في وردني سؤال: هل أصحاب الإمام 313 عندهم شيء اسمه النسبة الذهبية؟ نعم، عندهم النسبة الذهبية. قيادة قيادة 313 313 موكلة بأربعة أشخاص، القيادة العليا لهؤلاء 313 شخص موكلة بأربعة أشخاص من ضمن
التسعة. هؤلاء هم هؤلاء الأربعة بعدهم إلى الآن ليسوا معروفين أو ليسوا عارفين أنفسهم، الله عز وجل بعده إلى الآن عم يأهلهم لهذا الموضوع، هذه القيادة يعني أعلى أعلى أشخاص من 313 هم الذين يكونون موصولين مباشرة مع الإمام المهدي. هؤلاء بعدهم الآن عم يتاهلوا، من بأهلهم؟ هؤلاء تأهلوا مباشرة من الخضر عليه السلام. الخضر عليه السلام له تعليم 313، هو الذي يعلم هؤلاء الناس عن طريق الرؤية، ممكن تصير عن طريق الرؤية أو عن طريق إظهار الحجاب مباشرة، يعني يصير
مباشرة معه. طيب عندما يقولون لك أشخاص كيف نصير مثلهم هؤلاء 313؟ يعني هل ممكن أن نصير مثلهم؟ نعم، أي واحد ممكن يصير مثلهم هؤلاء، من أي ناحية؟ من ناحية تنظيف القلب، القلب لما يتنظف، أنت لا تقرر عن الله ماذا يجب أن تكون، يعني مثلاً في منهم بيقولوا أنا أريد قلبي يجب أن يكون الآن من 313، وهذا خطأ كبير. في من روايات أهل البيت يقولون: نظف القلب واتركه إلى الله، أعطه إلى الله، أعطه للإمام والإمام هو يقرر عنك؛ لأنه إذا أنت نظفت قلبك وحابب تكون من 313،
وفشلت امتحان 313 تخرج من هذه الدائرة كلياتها، هذا شيء مهم جداً. في ناس كثر خرجت من هذا الموضوع ما قدرت تتحمل. مثلاً أحد الأشخاص يقول إنه هو من يعني من الناس الذين طهروا أنفسهم كثيراً واشتغلوا على أنفسهم كثيراً. كنا بحديث بهذا بس ستعرض هذا الموضوع لكي أصل الفهم، سأل قال: طيب يعني الآن أنا شايفني أنت بتصلي وبصوم وبعمل كل شيء وحسنات وطول النهار تسبيح وما شاء الله، هل ممكن؟ طيب لمَ الإمام إلى الآن ما ظهر؟ لمَ ما شفتوش بعد للإمام؟ فأنا سكتت
يعني ما أحبيت أحكي شيئاً، بس نقلنا الموضوع لحكي عادي يتحدث، فأول ما تحدث عن هذا الشيء بلش يتحدث عادي. قلت له: لحظة، هنا في شيء خطأ قلته؛ لأن ممكن يكون استغبى شيء واحد يستغفر. فطلع فيه هيك أنه مستغرب هذا الشخص أنه فجأة تحولت لشيخ قدامه، فرجع حكى شيئاً آخر. قلت له: هذا الشيء ممكن يكون في إشكال، هذا الشيء ممكن يكون هذا. فمن ساعة مل مني، مل يعني قال لي: شو بك قلبت لي شيخ مباشرة هلق يعني شو اللي قلبك؟ كنت أول شيء قاعدين مع بعض وبعدين صرت شيخ، كل شيء
أعمله غلط تقول له: ليك هي غلط، هي غلط، هي غلط. فلما بعد نص ساعة مل مني يعني مل وقال: مش عارف شو صابك اليوم، فإن شاء الله برجع نلتقي بكره. قلت له: بنصف ساعة مليت مني، إذا أنا حطيت هذه النقاط، طيب إذا ظهرك الإمام الآن، هو قادر إنه يقرأ أفكارك؟ الباطنية ليست الأفكار التي تتحدث عنها، هل ستقدر على تحمل الإامام؟ أستتحمل وجود الإمام معك؟ أستتحمل الإمام وأن أنت من داخلك نظيف؟ نعم، اشتغلت على نفسك بعد ما بلغت للمرحلة التي تقدر فيها على تقبل الإمام؟
الإمام هو منتظرنا لكي نتشرف بلقائه، ولكن هل نحن نتحمل وجود الإمام؟ مباشرةً، مثلاً هكذا إذا جاء شيخ أمامكم الآن، الأولاد لا يريد أن يحكي كلمة، يريد أن يمزح مزحة، يريد أن يفعل كذا، ممكن أن يكون فيها إساءة، الإمام واجبه الشرعي أن يوقفك، هذا واجب شرعي. طيب، هل أنت ستقدر على تحمل الإمام كل خمس دقائق يعطيك تنبيهاً؟ لا، في ناس كثر لا يتحملون هذا الموضوع، فهذا الشخص الذي نكون قاعدين مع بعضنا نصف ساعة وفي آخر شيء لم يعد يستطيع التحمل،
وجلوسي أنا، أنا مخطئ أكثر منه، وعندي أغلاط أكثر منه، ولكن إذا ظهر الإمام، فهنا دعنا نقول: إذا ظهر الإمام، كم واحد منا الآن يغطي رأسه ويضع رأسه على الأرض من ذنوب فعلها منذ قليل؟ كم واحد منا ظلم شخصاً مثلاً أو حكى مع شخص أو شخص ظلمه أو هو عمل خطأ؟ طيب، الإمام أول ما يريد أن يرى الواحد، يريد أن يرى ماذا عمل، أليس كذلك؟ يريد أن ينبهه لهذا الشخص، أنت تتحمل هذا الشيء؟ الإمام أنت منتظره منذ طال عمرك وتبكي لكي تراه، أول ما يراك يقول لك: اذهب واتصل بأمك،
مرت سنة وأنت لست متحدثاً مع أمك! أتقدر على تحمل هذا الموضوع؟ فظهور الإمام والتشرف بلقياه بشرف بلقياه يجب أن يكون له شروط لك أنت مفيدة ليس له هو، هو يظهر إذا أنت تقبل هذا الموضوع، ولكن هل نقدر أن نقبل؟ لا، لا نقبل، ولا نقدر أن نتحمل الإمام يقول لك هذا الشيء. وأما شدة الشوق له، فهؤلاء الثلاثة عشر ومائة هم مدربون على هذا الشيء، هل هم من المراجع؟ لا، هل هم مخطئون؟ نعم، أكثر شخص مخطئ في العالم هو أكثر شخص يعرف قيمة الصح، هذه حكمة مثلاً، ولكني أريد أن أعطي هذا
المثل، منهم مثلاً من أفضل الأشخاص المعروفين كانوا الذين عنا وهو مات، وهو مثلاً الشيخ بهجت وصل لمراحل القيمة الكبيرة، الآن يجلس مثلاً الشباب مع بعضهم ويقولون: يا ليتني أقدر أن أنزل إلى إيران وأصير مثل الشيخ بهجت، في ناس كثر عندها هذا الحلم. طيب، أولاً الشيخ بهجت كان أبوه شيخاً، وعاش في مجتمع كله مشايخ، مجتمع طاهر مثلاً، وتربى في العراق، تعلم في العراق، مجتمع طاهر أولياء الله الصالحين حولي وكذا وكذا، طيب، من أعلى مركز من الشيخ بهجت أنت موجود
في أمريكا عندك محرمات كثيرة حولك، ولكن أنت امتنعت عنها، أليس كذلك؟ أبوك ليس شيخاً، وأنا ليس أبي شيخاً، ولا أبوك شيخ، أليس كذلك؟ ولا جئت من عائلة علمية، ولا الكتب التي نحن نعملها ندرسها يعني بالتمحيص لكي نقدر أن نفهم منها. طيب، أنت قاعد موجود هنا في بلد كله أغاني وصور ومسألة لا أعلم ماذا، ولكن امتنعت، لا تفتح على الإنترنت وتقعد تتفرج على الأشياء التي ليست جيدة، الغناء أوقفَتَه، وجودك في البيت مثلاً، تعطي زكاة، تعطي كذا، تعطي كذا، تعطي كذا، صلاتك على الوقت،
حجابك مضبوط شرعي، كل شيء، وأنت موجود في أمريكا، قديش النساء يتعذبن مثلاً عندما يذهبن ليشترين شيئاً معيناً، وفي أمريكان ينظرون إليهن بنظرة احتقار، أليس هذا امتحاناً كبيراً لهن؟ أليس كذلك؟ هل أنتِ في مرة تحجبت وطلعتِ إلى الخارج؟ نحن عندما نقول للمرأة إنه اذهبن تحجّبن، ولكن أنت هذه المرة هل وضعتِ نفسك محل هؤلاء النساء ورأيتِ أمريكياً كيف ينظر إليك؟ نحن الرجال لا نحس بها، ولكن نساءنا واقعات فيها لهذه المواضيع، طيب، هذا ما قيمته؟ هل قيمته
مثل قيمة الشيخ بهجت ولا أعلى؟ أنت عندما تكون موجوداً في هذا البلد وتصل إلى علم الشيخ بهجت، أنت موجود في أمريكا، لست موجوداً في قم، من يكون أعلى؟ من تكون رسالتك حققتها أفضل؟ من وجودك في هذا البلد؟ أكيد لا؛ لأنك عم تنشر هذه الطاقة، ليس مطلوباً منا أن نتعلم كيف نصير محمداً مثلاً، في ناس كثر علمونا كيف نصير مثلك، أنا لا أريد منكم أن تصيروا، كل واحد منكم عنده طاقة معينة أفضل مني، أنا الآن كنت أتحدث مع أحد الأشخاص، يمكن أنا في المدرسة لست
شاطراً، ولكن في هذا الموقع شاطر، في أماكن أخرى لست شاطراً، يمكن هذه المرأة مثلاً في هذا الموقع تكون ليست جيدة، في موقع آخر تكون جيدة كثيراً، كل واحد منكم الإمام يختاره لموقع، ليس لكي نكون كلنا نشبه بعضنا، فهؤلاء الثلاثة عشر ومائة هم تنوع، ليس أن شخصاً واحداً، كلهم مؤمنون بهذا الإيمان الذي تحدثنا عنه، أتمنى أن نكون قد وصلنا لكم رسالة، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق
وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله.
أنواع الإختبارات . 313 ومعرفتهم بأنفسهم . اريد أن أكون مثل الشيخ بهجت . النسبة الذهبية لأصحاب الإمام . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى