يتناول المحاضر طريقة علاج الأمراض النفسية والعضوية والروحية باستخدام قراءة حديث الكساء الشريف بروحانية عالية وفق علم الطاقة ودائرة الإمام المهدي. يوضح تفاصيل خطوات القراءة والتوسل بأهل البيت عليهم السلام، مشدداً على أهمية الاستغفار والوضوء والطهارة والبيئة الإيجابية قبل البدء بالعمل. يبين كيفية تطبيق هذا العلاج على المريض لنشر الطاقة الإيجابية وتحقيق الشفاء بإذن الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. في هذا الزمن بلشت تنتشر الكثير من الأمراض، الأمراض النفسية والأمراض الجسدية والأمراض العضوية. اتجاه المؤمنين دائماً بروح صوب أهل البيت سلام الله عليهم، يعني كلنا تقريباً كل يوم نسأل صاحب العصر والزمان أنه يرشدنا على مكان معين لكي يكون فيه شفاء، خصوصاً من الأمراض النفسية، النفسية التي عم بتصيب مجتمعنا؛ مثلاً بلبنان لوحده تقريباً الإحصائيات تقول 40%
من الشباب صار مدمناً على المسكنات العصبية، مدمناً على المسكنات العصبية. هذه غير الناس الكبار بالعمر اللي بلشوا كمان ياخدوا المسكنات. يعني لما تلاقي كمان شاب عمره 18 سنة أو 19 سنة عم يتعاطى المسكنات العصبية وما عنده شيء بالحياة بعد، فهذا دليل سلبي لوجود طاقة سلبية في الشرق الأوسط. قياس الطاقة السلبية أو الإيجابية يكون عبر الأشخاص الموجودين في كل بلد. يعني كثير ناس بيسائلوا: أنت كيف تقيس هذا الشيء؟ هل، هل بجيب أنا جدول أو أجهزة بقعد بقيس
الطاقة؟ لا، تقاس الطاقة عن طريق الناس اللي موجودين فيها، عن طريق الشباب بالتحديد شو عم يعملوا، شو عم يتحدثوا، بشو عم فكروا، عن طريق النساء كيف عم تتصرف مع أزواجها مثلاً، كيف عم تتصرف مع أولادها، أو عن طريق مثلاً الأمهات: هل هي راضية عن الشباب اللي عم يقوموا فيه ولا مش راضية؟ أو عن طريق المجتمع السياسي العام. وعنا في الشرق الأوسط كل شيء، كل شيء صار مأساوي عنده، مأساة شبابنا مأساويين، أي رجالنا عندهم مأساة لأنهم ما عم يلاقوا شغل أو ما
عم يلاقوا، نفس الشيء الأمهات الآباء. فكل شيء موجود في هذه المناطق صار ينتج الأمراض النفسية، يعني ما بحاجة الواحد أنه يعمل أي شيء، بس ولكن وجوده هنالك صار ينتج هذا المرض. وللاسف لأننا نحن معظمنا نأخذ لا نعطي، يعني كلياتنا تعودنا أنه فقط نأخذ ما بنعطي. مثلاً إذا كان الدعاء مثلاً هلا كل المؤمنين تعودوا أنه يسألوا بعضهم نسألكم الدعاء، بس ولا واحد بيسدعي للثاني. إذا دعوا لبعضهم بيدعوا لبعض مثلاً بشغلة بخصوصيات معينة، بأشياء معينة فقط،
ما بيكون الدعاء عام، يعني ما بيكون الدعاء بانتصار على القبة، قبة الرمان أو قبة الزمان التي تحدثت عنها في محاضرات أخرى، ما بيكون أنه انتصار على الطاغوت، لأن الطاغوت شغال 24 ساعة، نحن قديش بنشتغل بالنهار بالعبادات؟ فقط لما نصلي ونصوم بنصير فقط ندعي الله عز وجل بأنه يرد علينا هذا الشيء. بس ولكن أهل البيت سلام الله عليهم أعطونا شيئاً مهمّاً نحن لهلا ما مقادرين قيمته. وللأسف انطلق عدة مشايخ من لبنان وهلا بالعراق بيقولوا إنه
مثلاً حديث الكساء هو حديث غير صحيح أو غير متواتر أو لا أهمية له. بس ولكن إذا دققنا بحديث الكساء نجد أنه عندما نتحدث عن قبة موجودة، قبة اللي تحدثت عنها من قبل، الموجودة بدعاء السمات المهم قراءته كل جمعة آخر ساعة من الجمعة حتى يعني قبل الغروب، لما يكون في غروب هذه الساعة مهمة جداً للدعاء والله عز وجل ذكرها في القرآن الكريم وشدد كثير أهل البيت خصوصاً السيدة الزهراء على هذه الساعة، خصوصاً نهار الجمعة وكل يوم من الأيام هي آخر ساعة، آخر ساعة
قبل أي غروب الشمس، هذه مهمة جداً كل يوم وأهمها نهار الجمعة. لذلك إذا أنتم هلا رحتوا بالمناطق الإسلامية -أنا عم بستعرض هذا الموضوع لحتى أفرجيكم شو هو الحل- بالمناطق الإسلامية بتلاقوا معظم التلفزيونات، معظمها تلفزيونات الطاغوت، تحط برامج طول النهار، قبل الغروب فقط بتلاقوا بلشت الأغاني، بلشوا يحطوا الأغاني، بلشوا يحطوا المواويل الأشياء اللي تحث على الشجن وعلى المأساة وعلى كذا. فبتلاقي هذه الطاقة تنشر بعد وقت الغروب مع أن
هذا وقت الغروب لازم تنشر طاقة إيجابية عن طريق الدعاء؛ ففي دعاء السمات تحدث عن هنالك قبة رمان أو قبة الزمان، وتحدثت عنها في محاضرة طويلة عريضة. إذا كان في قبة ونحن تحت منها مباشرةً يعني نحن نتعرض لأي شيء، إذا استعمل الطاغوت هذه القبة لحتى ينعكس عليه الأشياء السلبية سوف تنعكس علينا، وإذا استعمل الأشياء الإيجابية الناس المؤمنين سوف تنعكس علينا. بس ولكن المؤمنين هالايام عم بقول له كثير، حتى لو ادعوا الناس إيمان، بس الإيمان هو
تفاؤل بالله عز وجل توكل على الله عز وجل، ما بيقدر الواحد يهكل هم بكرة، بكرة لا لأنه في يد الله عز وجل وإذا كان بيد الله يعني حيكون جيد، حيكون طاقته إيجابية، حيكون شيئاً مهمّاً لنا. فأهل البيت سلام الله عليهم عن طريق الله عز وجل يعني أعطونا شيئاً مهمّاً وهو حديث الكساء لكل الناس الذين يعانون من مشكلات نفسية خصوصاً عنا في الشرق الأوسط أو أمراض أو أشياء غير مفهومة أو غير معروفة. حديث الكساء هو عنده هذه خاصية الحماية، إذا كان عم يتحدث عن كساء يعني شو
يعني أنت عم تتغطى مما يوجد في قبة الزمان من قبة الرمان أو قبة الزمان الموجودين نحن فيها عم بغطونا فيها، يعني نحن موجودين تحت شو؟ تحت كنف أهل البيت سلام الله عليهم، تحت كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحت ذلك الكساء. وإلا شو أهمية الكساء؟ شو هو الكساء؟ الكساء هو غطاء، يعني غطاء يغطى به، ليش بغطى؟ يغطى الشخص بكساء، نحن لشو بنتغطى بالليل؟ للأمان من البرد، لما يبرد الواحد بيتغطى بكساء. طيب، إذا كان في حر نقعد تحت الخيمة، يعني الخيمة هي كساء كبير،
يعني إذا كان في حار أو إذا كان في بارد نتغطى في تحت الكساء، وهذا الكساء مهم مثل ما عم أقول لكم، يعني هذا غطاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لذلك يجب أن يكون في قراءة حديث الكساء بهذه الطريقة قراءة روحية، يعني فيها روحية عالية، الإيمان المطلق فيها الإيمان. مثلاً بقراءة قرأتها بهذه الطريقة, لازم يكون فيها مثل ما قلت روح يعني روحانية عالية, ما في شك أن أهل البيت سلام الله عليهم لن يحمونا أو لن يداووا أنفسنا أو نفسياتنا, وهذا الحديث هو الشفاء بإذن
الله تعالى، هو الشفاء لأنه فيه إكسير معين، من آمن به الله عز وجل مئة بالمئة يدخل فيه الشفاء لكل المؤمنين. نقرا بهذه الطريقة. المهم قبل ما نبلش بأي عمل، دائماً المهم الاستغفار؛ يعني الواحد قبل ما يبلش بأي عمل يستغفر الله عز وجل، لأن تعلمنا من دعاء كميل أنه ممكن يكون في ذنوب تحجبنا تحجب عن دعائنا لله عز وجل، فأنت بتدعي الدعاء كلياته والله ما سمعك أصلاً لأن أنت عامل ذنوب قبيحة. فالاستغفار حتى لو مئة مرة قبل القيام بهذا العمل مهم، الاستغفار والصلوات على
محمد وآل محمد مهم جداً، مهم كمان يكون الواحد على وضوء؛ يعني وضوء وطهارة، حتى الثياب لو بيقدر يلبسهم ثياب جداد لما يعملها كمان مهم، لأنك أنت هون سوف تتوسل بأهل البيت سلام الله عليهم عن طريق ما يحميك؛ فأنت إذا رحت هلاً مثلاً عند مدير أو عند بدك تقابل حدا مهم تطلب منه الحماية، تلبس أفضل ما عندك، تحط ريحة حلوة. الريحة الحلوة واللباس الحلو كمان مفروض يكون إيجابي، مش تلبس لي أسود وتقعد تدعي الله عز وجل أنه يعطيك؛ لا، الأسود هو شو؟ هو لون مش مش
مستحب، لون مش مستحب عند الله عز وجل نهى عنه أهل البيت، بس ولكن مصيبة الحسين سلام الله عليهم جبرت الناس أنه تلبس سواد عليه حتى الآن يعني قربة لله تعالى نلبس الأسود، بس الأسود مكروه، فلذلك في الدعاء كل شيء حواليك لازم يكون إيجابي، الناس اللي حواليك إيجابيين؛ يعني طاقتهم إذا مش موجودين ناس إيجابيين انعزل أو كون حد المريض. المريض لما يكون قاعد بوجهك كمان أنت كمان لازم يكون معه يعني لازم يكون معه إيجابي، لازم تحسسه أن هذا الشيء هو
شفاء لك مئة بالمئة، وخصوصاً الأشياء النفسية، الأشياء الجسدية خصوصاً السرطان وهذه الأشياء الكبيرة. الحجة مرفت عملت تحدثت في محاضرة على قناة عليون عن طريقة الشفاء من الإمام المهدي سلام الله عليه، والكثير الحمد لله يعني يقارب المئة حالة لهلا جربها يعني أكثر كمان من مئة جربوها وكلياتها نجحت بإذن الله إلا القليل، بعض الحالات القليلة، لأن الله عز وجل في بعض الأحيان يمتحن الناس في هذه في هذه الأمراض والابتلاءات. بس هذه المحاضرة خصيصة مخصصة
للأمراض غير المفهومة؛ إذا واحد مثلاً حس حاله أنه عنده جن، حس حاله عنده جن، حس حاله عنده مرض نفسي، إذا حس حاله عنده يريد أن يحمي نفسه من هول المشايخ النصابين، في كثير ناس نصابين هلاً بيقولوا عندي طلاسم ما طلاسم، هذا العمل لا يحتوي على أي طلسم، هذا العمل لا يحتوي على أي شيء غير مفهوم، هذا العمل نحن نقوله برواية برواية حديث الكساء. نعم هلاً أنا بردد عدة كلمات زيادة وهذا شيء مستحب عند أهل البيت؛ يعني أنا لا أقوم بشيء مؤلف من راسي، بس كيفية العمل
كيف سأقوم به مؤلف من الراس بحسب دراسة الطاقة؟ سوف أقوله بحسب دراسة الطاقة. طيب، إن شاء الله نبدأ بالعمل الآن. أنا حبيت بس أرح، وكل الناس اللي عندها أمراض مرضى نفسيين عندها، مثل ما ذكرتهم بتحط بتجلس أمامك المريض أو بتنيمه قدامك و وتنطلق من هذه الروحانية، بتحس حالك أنت داخل دائرة الإمام المهدي؛ الإمام المهدي مثل كأنه عامل دائرة بالكون وهنالك كساء موجود أنت داخل هذه الدائرة، يعني حس بهذا الموضوع، ما تخيله، حس أنه هو موجود، أنت
داخل دائرة الإمام المهدي وموضوع فوق منه كساء قبل ما تبلش بهذا العمل، لأنه هذا مهم جداً. أنت داخل هذه عم كرارها ثالث مرة داخل هذه الدائرة وفوق منها كساء. كيف تتخيل هذا الشيء؟ مثلاً قبل ما تبلش هذا الدعاء تخيل بهذه الطريقة؛ مثلاً أنا هلاً الآن أريد أن أعطيك شيئاً، عندي يد ثالثة لا تراها، عندي هلاً يد ثالثة لا تراها، سوف أقوم مثلاً بهذه اليد الثالثة وأعطيك إياها بهذه الطريقة، أنت بتحس حالك أنه لا أنت عم تاخدها مني، نفس هذه الطريقة أنت
موجود هلاً في دائرة الإمام المهدي وعليك ذلك الكساء، أنت والمريض بنفس الوقت. تقول بسم الله الرحمن الرحيم، تقرا بهذه الطريقة: بسم الله الرحمن الرحيم، عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن فاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال سمعت أنها قالت: دخل علي أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. بترجع بتعيدها بطريقة بتركز فيها على دخلة دخل بترددها دخل علي، شوي شوي. تذكر الطاقة، تذكر أن أنت موجود في هذه الدائرة وعليك
الكساء. تحس أنه دخل عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الكساء يقول دخل علي أبي رسول الله، أنت بتقول هون دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الأيام. ترددها ثلاث مرات في بعض الأيام، شوفوا: في بعض الأيام وتلك الأيام نداولها بين الناس؛ حديث الكساء صار في يوم معين مش في بعض الأيام، تلك الأيام نداولها بين الناس، كلمة بعضاً تشير إلى تسعة أشياء في اللغة العربية، بعضها مثلاً إذا قلت بضع
سنين بضعة سنين عفواً أو بعض سنين يعني تشير في اللغة العربية من ثلاثة لتسعة أيام. مضبوط، نحن موجودين في الخلق في سبعة أيام بعد منها يومين وهي الأيام الموجودة في بعد يوم القيامة، فلذلك دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الأيام فقال. فقال ركزوا على هذا الموضوع: السلام عليك يا فاطمة، تقول على المريض السلام عليك يا فاطمة ثلاث مرات، السلام عليك يا فاطمة، السلام عليك يا فاطمة، فقلت: وعليك السلام، قال: إني أجد في بدني
ضعفاً تقولها بهذه الطريقة: أني أجد في بدني. ضعفاً أني أجد في بدني. ضعفاً، كل كلمة موجودة يجب أن تلفظ مضبوطة. لأنها هي طاقة في حد ذاتها، فقلت له فقلت. له وتنظر إلى المريض، تقول إلى. المريض: أعيدك بالله، ومن هو هذا المريض؟ أبوك. أخوك، أمك؟ تغير هذا الموضوع: أعيدك بالله. إذا كان أبوك: يا أبتي من. الضعف، إذا كانت أمك: أعيدك بالله يا أمي من. الضعف، أعيدك بالله يا أمي من الضعف، إذا. كان أخوك: أعيدك بالله يا أخي من الضعف، إذا.
كانت أختك نفس الشيء، فقال: يا فاطمة تذكر. ثلاث مرات: يا فاطمة، يا فاطمة، يا فاطمة. ائتني بالكساء. اليماني فغطيني. به، أنت موضوع تحت الكساء اليماني مغطى به. غطيني به، فأتيته بالكساء اليماني فغطته. به، فتحس أنت أنك تجلب الكساء اليماني. وتغطي المريض به، وصرت تنظر إليه وإذا وجهه. يتلألأ كأنه البدر؛ عندما تنظر إلى المريض. تلاقي وجهه بلش يشرق... تلاقي وجهك بلش. يشرق، بنفس الوقت تلاقي روحانيات المكان. تعبت.
وصرت تنظر إليه وإذا وجهه يتلألأ كأنه البدر. في ليلة تمامه وكماله، الآن رسول الله صلى. الله عليه وسلم موجود عندك، روحانية رسول. الله موجودة أمام المريض، الكساء فوق منك. أنت في دائرة الإمام المهدي سلام الله. عليه، فما كانت إلا ساعة إلا وإذا بولد. الحسن قد أقبل، فتنتظر قليلاً وتقول: قول. الحسن قد أقبل، لا تقول -يعني إذا ساعة وإذا. ولد... تنتظر قليلاً تحس بكل هذه الأشياء. موجودة حد منك، رسول الله صلى الله عليه. وسلم، دائرة الإمام المهدي، الكساء، وتنتظر.
قليلاً أنت وتقول: ولا ولدي الحسن قد. أقبل. قال: السلام عليك يا أمه، تقولها. بهذه الكلمة: السلام عليك يا أمه، لأن أنا. أتحدث هنا تحت فاطمة الزهراء عليها السلام. فقلت: وعليك السلام يا قرة عيني وثمرة. فؤادي. فقال: إني يا اماه إني أشم عندك. رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول الله صلى. الله عليه واله وسلم، إني أشم عندك رائحة. طيبة، هذه هي الرائحة الطيبة رائحة الشفاء. من كل الأمراض هي رائحة رسول الله صلى. الله عليه وسلم، لأنه مرسل للعالمين بتلك.
الرحمة، هي رحمة الشفاء، فبهذه. الطريقة فتقول السيدة. الزهراء: نعم، إن جدك تحت الكساء، إن جدك تحت. الكساء، بتقولها ثلاث مرات وتقول: أنا. والمريض تحت الكساء ثلاث مرات: أنا والمريض. تحت الكساء، أنا والمريض تحت الكساء، أنا. والمريض تحت. الكساء. فتنتظر قليلاً، الحسن قد أقبل نحو. الكساء، الآن في دعاء في حديث الكساء ينتظر. ساعة ويقبل، في شوية وقت وبيجي الحسن لهذه. العلامة، أنت تنظر هذه العلامة بقلبك تحسها. أنت وعم تقول الدعاء، قول: السلام عليك يا.
جداه -بعد ما يستأذن أمه- السلام عليك يا. جداه يا رسول الله، أتأذن لي أن أدخل معك. تحت الكساء؟ فهنا تنظر إلى المريض وتقول له: أتأذن أن يدخل الحسن تحت الكساء؟ أتأذن له؟ لأنه الحسن هو باطن. الحسين ظاهر، الحسن هو. باطن دخول المريض، أتأذن للحسن بالدخول تحت. الكساء؟ يقول: نعم، فساعتها بيقول: وعليك السلام يا ولدي ويا صاحب حوضي، قد أذنت لك. الحسين لا تستأذن المريض بالدخول، الحسن. تستأذنه لأنه باطن، يجب أن يفهم المريض أنه. الحسن هو.
الباطن. فما هي ساعة إلا ويدخل الحسين. شوفوا الآن، أنا قلت أول شيء: الحسن... الحسن. يستأذن، الحسين لا يستأذن، ولكن تنتظر قليلاً. ومباشرة بتقول: وعليك السلام يا قرة عيني وثمرة. فؤادي. فيقول هون: يا أمه إني أشم عندك. رائحة طيبة كأنها رائحة رسول الله صلى. الله عليه واله وسلم. فيقول: نعم، إن جدك. الله عليه واله وسلم فيقول نعم ان جدك الكساء. فدنى الحسين نحو الكساء وقال: السلام عليك يا جداه يا من اختاره الله، أتأذن أن أكون معكما تحت الكساء؟ شوف صاروا.
اثنين تحت الكساء، معكما تحت الكساء، هون. تعيدها مرتين: معكما تحت الكساء، معكما تحت. الكساء، معكما تحت الكساء، لأنك أنت والمريض. حتكونوا مع الحسن تحت الكساء، شوفوا كيف. اختلف الموضوع بين الحسن. والحسين. بجي بكمل بيقول: السلام عليك يا ولدي ويا شافع أمتي، قد أذنت. لك. الحسن هو شافع الأمة، الحسين... الحسين هو صاحب الحوض. فدخل... دخل معهما تحت الكساء. فأقبل بعد ذلك أبو الحسن، أبو الحسن أقبل. عنده إقبال، مش أنه انتظر ساعة واجى، ما
بتنتظر، مباشرة تقبل بأبي الحسن ويدخل. مباشرة: السلام عليك يا بنت رسول الله، تقول. وعليك السلام يا أبا الحسن، يا أمير المؤمنين. فيقول: يا فاطمة إني أجد عندك رائحة طيبة كأنها رائحة أخي وابن عمي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فتقول السيدة الزهراء: نعم، ها هو مع ولديك تحت الكساء. فأنت هون مباشرة تستأذن من أمير المؤمنين، تقول: يا أمير المؤمنين ادخل معنا تحت الكساء. عكس الحسن والحسين، الحسين يدخل مباشرة، الحسن تأذن له لأنه هو الباطن، أمير
المؤمنين تستأذن أنت منه أنه يدخل تحت الكساء، تقول: يا أمير المؤمنين نأذن لك بالدخول تحت الكساء، أو اسمح لنا بدخولك تحت الكساء. هذه أشياء مهمة ونقاط مهمة جداً. فيقول أقول هنا مباشرة: السلام عليك يا رسول الله، أتأذن لي أن أدخل معكما تحت الكساء؟ وقل له: يا أخي ووصيي وخليفتي وصاحب لواء... لوائي، قد أذنت لك. فيدخل علي تحت الكساء هنا مباشرة لازم أنت تتيقن إذا كان في هذه الروحانية موجودة، تيقن مباشرة أنه الشفاء صار قريب، لأن شو؟ لأنها تختم
بالزهراء كما بدئت بالزهراء. فساعتها شو بتقول؟ بتقول مباشرة: السلام عليك يا أبتاه يا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، أتأذن أن أكون معكم تحت الكساء؟ هنا الزهراء، هنا حضور الزهراء، يعني هذه هي الحبة الأخيرة في الزهراء يعني هذه هي الحبه الاخيره في الشفاء، فيقول: السلام عليك، السلام عليك يا بنيتي ويا بضعتي، قد أذنت لك، فتدخل الزهراء تحت الكساء ساعتها مباشرة بعد هذا الشيء، وتقول اللهم صل على محمد وآل محمد مئة مرة وتطلب من الله عز وجل الشفاء بإذن الله.
يشافي ذلك المريض، يعني يعاد هذا العمل عدة مرات حتى تحس أن المريض النفسي بدأ يلتفت، إن شاء الله، إلى ما يهم الطاقة الإيجابية، بتلاقيها تعم المكان، وأنت تظل تقريباً يومين ثلاثة أيام الذي يقام بهذا العمل نور قوي، نور قوي في قلبه، وهذا دليل يكون دليل الاستجابة، أتمنى منكم أن تكونوا فهمتم هذا الموضوع، أعتذر أنه إذا طولت شوي، بس ولكن أنتم جربوا هذا الموضوع مع حظكم قبل، وإذا لقيتم أنفسكم في روحانية عالية، يعني هذا دليل قبول، وكأنه
عندكم إذن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمداواة الناس أو بمداواة أقربائكم أو مداواة أنفسكم، خصوصاً من الأمراض النفسية، «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شرح أحدى الطرق في إستعمال حديث الكساء للأمراض النفسية ، ولقضاء الحاجات . مهم جدا الإيمان والفهم . محاضرات اخرى قادمة في كيفية الاستعمال في وجود مريض من دون شرح العبد محمد موسى