تناولت المحاضرة بيان التفسير الباطني لبعض الآيات القرآنية وفق مدرسة أهل البيت، مع التركيز على أهمية ولاية الإمام علي وآل البيت ودورهم في فهم معاني القرآن الحقيقية. تطرق المحاضر إلى تفسير آيات سورة الإسراء المتعلقة بإفساد بني إسرائيل وارتباطها بباطن أحداث أمة محمد وموقعة الجمل وقتل الحسين وظهور الإمام المهدي. كما أوضح فضل التسبيح والتمسك بتعاليم أهل البيت في الصلاة والدعاء للنجاة من الفتن.
الرحمن الرحيم. اليوم سنتكلم عن موضوع جديد إن شاء الله يحوز إعجابكم. نحن نعرف أن في آية في القرآن إلا لها ظاهر وباطن. وما من حرف إلا له تأويل. إنما لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم. الراسخون في العلم يقولون ماذا؟ آمنا كل من عند ربنا آمنا به. الراسخون في العلم هم آل محمد صلى الله عليه وآله. هم آل محمد وهو الذي نور الكون كله بهم.
يجيء واحد يسأل أو ناس كثير سألوا هذا السؤال، لماذا تكلم ربنا عن سيدنا موسى عليه السلام كثيراً جداً في القرآن ووُجه الكلام لرسول الله. الآن سنفهم لماذا. نجي نسأل القرآن نقول له أعندك حل تقدر تجيبني؟ قال لي نعم اسمع. بسم الله الرحمن الرحيم، «طسم، تلك آيات القرآن تلك آيات الكتاب المبين، نتلوها عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون». يعني تلك آياته تلك آيات الكتاب المبين، انظر تلك بعيد.
تلك آيات الكتاب الذي فوق المبين نتلوها عليك، عليك يا محمد، نتلوها عليك، نحكي لك عليها، أليس كذلك؟ وبنحكي لك فيها نبأ موسى وفرعون لقوم يؤمنون، لماذا لم يقل قوم مسلمون؟ لماذا اختار مؤمنون؟ نحن قبل ذلك قلنا الفرق بين المسلم والمؤمن. المسلم وقف على الحدود، المؤمن كمل وآمن بالولاية، فدخل كمل الدين كله، صار دينه كاملاً. ولذلك الخطاب هنا لقوم يؤمنون، ليس لكم، للمؤمنين.
طيب أتريد أن تقول لنا ماذا؟ أريد أن أقول لك إن ربنا سبحانه وتعالى يقول لك يا محمد، إن ما حدث لقوم موسى من آل فرعون سيحدث لـ أمتك من المؤمنين من شيعتك، من نواصب أمتك المنافقين. وهذا هو الحاصل. اسمع الصادق عليه السلام يقول لك ماذا؟ يحكي عن جده زين العابدين. يقول جده كان مرة قائماً الصبح وماشي في الطريق قابله واحد من أصحابه. قال له السلام عليك يا ابن رسول الله، كيف أصبحت؟
قال لي ويحك ويحك. ألا تعلم كيف أصبحت؟ ألم تعلم ألم تتعلم كيف أصبحنا؟ أصبحنا مثل قوم موسى مع آل فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم، وخير البرية بعد رسول الله يلعن على المنابر. و يعني يحتقرون المؤمنين ويذلونهم ويعلون الكفار ويعطونهم الأموال والرشاوي يتفاخرون بينهم. ونحن قومنا مذلولون، مقهورون، ممنوعون عن كل شيء. هذا كيف أصبحت؟ أصبحنا هكذا. وطبعاً هو كان للتو قادماً من المعركة، شايف أولاده يذبحون وإخوانه أولاد عمامه كلهم يتذبحون،
وشايف النساء انظر ماذا صار فيهن. يعني مثل ما قالها قالها حقاً، لأنه كان هو حاضراً في كربلاء. طيب كلام الإمام زين العابدين هذا مضبوط؟ أتحقق، عندنا نسخة منه في القرآن؟ نعم، أهل البيت لا يقولون كلاماً إلا وموجود قصاده في القرآن، وهذه ميزتهم. لما قال هذا الكلام، رحنا سألنا القرآن. أفي عندك شيء يبين لنا أن قوم رسول الله صار فيهم مثل قوم فرعون مع آل فرعون مع مثل قوم موسى مع آل فرعون؟
اسمع معي. قالوا ربنا، إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان. المنادي هو رسول الله، وينادي إلى الإيمان، ليس إلى الإسلام. ينادي إلى الإيمان يعني ماذا هنا؟ يعني ينادي بولاية علي. فآمنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا. أنت قلت في سورة محمد، أن وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم. الآن نحن نقول لك ربنا آمنا، فاغفر عنا سيئاتنا.
«فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار». «ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد». أنت قلت إن مع كل نبي ورسول ينزل، لابد أن يكون مؤمناً بمحمد ووصي محمد. إذن أنت وصيت الأنبياء كلهم بوصي محمد، و«آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد». «فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى، بعضكم من بعض». اسمع بقى معي.
قال لهم ماذا؟ «فالذين هاجروا» اعد معي «فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم». الذين، هنا أولها «الذين هاجروا». طبعاً هاجروا هذه تطلق على الذين طلعوا من مكة للمدينة وقت رسول الله، والذين الآن يتشردون من بلادهم مثلما صار فينا نحن. طلعوا من بلادهم هاربين ومطاردين لأنهم شيعة. يعني انظر الذي يحصل في الشيعة في مصر، أنت لو رحت على مصر وقلت أنا شيعي تُسجن على الفور.
الذي يحصل في الشيعة في مصر، والذي يحصل في الشيعة في الأردن، والذي يحصل في الشيعة في السعودية، والذي يحصل في الشيعة في سوريا، كل هؤلاء متبهدلون. هاجروا من ديارهم، تعثروا في البلاد ليسوا طفشانين من بلادهم، «فالذين هاجروا وأوذوا في سبيلي». تحملوا الأذية في سبيل الله وفي سبيل آل البيت. هاجروا وأخرجوا من ديارهم، وكلنا نعرف من الذي أخرجوا من ديارهم الآن ومنتشرون في العالم وليسوا لاقيين عملاً يبحثون ويبحثون ويبحثون.
«وهاجروا من ديارهم وأوذوا في سبيلي». أكثر من هذه الأذية عملتها الدواعش في البلاد؟ أكثر من هذا ذبح وتقتيل في الناس لأنهم شيعة؟ ولسه انتظروا السفياني عندما يخرج، الذي اسمه محمد، والذي اسمه علي، والذي اسمه حسن، والذي اسمه الحسين، والذي اسمه فاطمة، والذي اسمه صادق، الذي اسمه كل هؤلاء ذبح، ذبح، ذبح. «فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا». «لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده خير الثواب».
يعني انظر ربنا يعرف الحال الذي نحن فيه، ويعرف الذي يحصل فينا، ويعرف أننا أُوذينا في سبيل الله، ويعرف الجماعة الذين هاجروا طلعوا من بيوتهم، ويعرف الذين قاتلوا وقتلوا، لحظة. «والذين قاتلوا وقتلوا في سبيل الله». هؤلاء مكفر عنهم سيئاتهم، هؤلاء داخلون الجنة على الفور بلا حساب. هؤلاء أنا، خذ بالك المرة الماضية أنا نبهتك أن عندنا شفرة اسمها «الذين آمنوا وعملوا الصالحات» التي هي الشيعة، إياك أن تنساها في كل سور القرآن مذكورة، ومذكورة بالخير.
فهنا هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات، التي هي كل هذه الأعمال عملوا الصالحات، آمنوا بما نزل الله على رسوله في الغدير، «لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم الجنة تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند ربك» جزاءً. انظر بقى ربنا عندما يعطي الجزاء. طيب. الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول لك ماذا؟ هذه الآية بالذات فيها خمس مرات قال ربنا. لو عندك أي دعاء، عندك أي مشكلة، تريد أن تطلب من ربنا أي شيء في آخر الدعاء الخاص بك اذكر كلمة ربنا خمس مرات.
لأنك لو ذكرتها خمس مرات فاستجاب لهم ربهم. هذا كلام الرسول. لو ذكرت وراء دعائك وطلبك إلى الله كلمة ربنا خمس مرات استجاب لك الله، لأن كما استجاب لهؤلاء فسيستجيب لك. في آيات في القرآن فسروها بغير معناها. وبحثت عنها عند السنة وعند الشيعة نفس الشيء بغير المعنى الخاص بها. هذه الآيات سأذكرها لكم اليوم من تفسير آل محمد ليس من تفسيري أنا، من تفسير آل البيت الذي وصانا ربنا سبحانه وتعالى في الغدير، لا تفسروا القرآن إلا عن طريق آل محمد.
اسمع هذه الآيات تقول ماذا. «بسم الله الرحمن الرحيم، كلا والقمر، والليل إذ أدبر، والصبح إذا أصفر». إنها لإحدى الكُبَر. نذيراً للبشر لمن أراد منكم أن يتقدم أو تأخر. نحكي شيئاً فشيئاً. كلا والقمر، نحن نعرف أن القمر في القرآن المعنى الباطني له هو علي. لماذا؟ لأن في سورة الشمس، والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها. وبين لك في المعنى الباطني أن الشمس والقمر جزآن لا يتفصلان عن بعضهما أبداً. حتى إنه يشبهها لك بأن الشمس هي قلبك والقمر هو عقلك، لا يصح الانفصال.
فالشمس والقمر ملتصقان ببعضهما ويتلو بعضهما يعني الشمس يأتي وراءها على طول القمر. أرأيت كيف؟ فالقمر والشمس مرتبطان ارتباطاً تاماً بعضهما ببعض. فهنا القمر هو علي. فهنا ربنا يقسم بعلي. تخيل قيمة علي الغالية العالية عندما يقسم به ربنا كلا والقمر. «والليل إذ أدبر». خذ بالك لما يستعمل كلمة إذ، معناه للاستعجال. يريد أن يبين لك أن الليل الطويل الذي نحن فيه هذا قرب أن ينتهي، خلاص. الظلم الذي نحن فيه قرب أن ينتهي.
الذي نحن نراه هذا كله في البلاد من قتل، من إخراب، من اغتصاب، من كل ذلك والقتل زاد صار في الشوارع. صار القتل عادياً جداً في الشوارع. فكل ذلك «والليل إذ أدبر». إذ يعني بسرعة أصفر سينتهي. «والصبح إذا أسفر». سيأتيكم الصبح، «والصبح إذا أسفر»، يعني قرب الصبح أن يأتي. أتريد أن تقول ماذا يا رب؟ أتقسم بالقمر وتقسم بالليل الذي راح وتقسم بالنهار الذي جاء؟ «إنها لإحدى الكبر».
طب لماذا تكلم عنها بصيغة المؤنث؟ لأنها الولاية. لو كان شيئاً آخر لقال إنه، إنما هنا تكلم عنها بصيغة المؤنث لكي تفهم أنها لإحدى الكبر. إذن عند ربنا يوجد كبر كثير. هي من ضمن الكبر الكبيرة الموجودة فوق، نزلها لنا تحت ورأى من سيدخل فيها ويؤمن بها ومن سيبتعد عنها. عندك في سورة النجم: «ولقد رأى من آيات ربه الكبرى». يوجد آيات لربنا كبرى، وهذه من ضمن الآيات الكبرى لله تعالى: «إنها لإحدى الكبر».
«نزيرا للبشر». نذير. أتعرف ما معنى نذير؟ يعني يعطيك إعلاناً وراء إعلان وراء إعلان وراء اهتمام. تحرك وافهم ورأيت وأنت نائِم، لا تريد. لست في دماغك أن تسمع. كل ذلك محسوب عليك. «نزيرا للبشر». «لمن شاء منكم أن يتقدم إلى الجنة أو يتأخر إلى سقر». هو لم يقل الجنة وسقر، أنا الذي أقولها، لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر، لأن الإمام الباقر يقول من تقدم في ولايت ومن تأخر عن ولايتنا فهو في سقر، هذا كلام الإمام الباقر.
وبعدين قال لك: «كل نفس بما كسبت رهينة». كل نفس يأتي هنا الإمام الصادق يقول لك ماذا هنا؟ أبعد نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك، يا جماعة جسمك هذا عبارة عن آلة، مثلما أنت راكب بالسيارة هكذا، نفسك التي في الداخل هي التي تحرك الآلة. إنما أنت بجسمك تسيطر على نفسك. يعني نفسك التي بداخلك هذه رهينة بأعمالك. هي ليس لها ذنب. هي مرهونة بك بأعمالك. بعدين تقول لك أنت دخلتني في النار لأن أنت أعمالك كذا وكذا وكذا، تستاهل.
فهنا الإمام الصادق يقول لك أبعد نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك، واسعى في فكاكها كما تسعى في طلب العيش. فك نفسك. فك نفسك، فك رقبتك من النار. «العقبة وما أدراك ما العقبة؟ فك رقبة». العقبة التي ستتوقف عليها السنين لا تقدر أن تدخلها ولا تعديها. لماذا؟ لأنك لست من المؤمنين. أنت من المسلمين، خليك مطحون هناك، إنما لو كنت من المؤمنين فأنت ستجوز على الفور. فهنا: «كل نفس بما كسبت رهينة، إلا أصحاب اليمين».
طب لماذا يا ربي قلت هكذا؟ لماذا أمعنا اخترت أصحاب اليمين؟ من هم أصحاب اليمين؟ أخبرنا القرآن من هم أصحاب اليمين؟ قال لك افتح على سورة الواقعة واقرأ، انظر من هم أصحاب اليمين. الله سبحانه وتعالى قسم في الواقعة الناس ثلاثة. السابقون السابقون وأصحاب اليمين وأصحاب المشأمة. أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة من هم؟ «في سدر مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء مسكوب، وفاكهة كثيرة، لا مقطوعة ولا ممنوعة، وفرش مرفوعة». «إنا أنشأناهن إنشاء، فجعلناهن أبكاراً، عرباً أطراباً، لأصحاب اليمين».
لماذا؟ لأنهم دخلوا في الولاية، لأنهم آمنوا بالولاية، ولذلك الأئمة شفعوا لهم في عالم البرزخ. لا توجد وقفة في يوم القيامة أنهم على سرر متقابلين في يوم القيامة جالسين في فرح ليسوا واقفين مثلكم. «إلا أصحاب اليمين، في جنات يتساءلون»، في جنات يتساءلون، لكي تعرف أيضاً البرزخ أو في يوم القيامة الجنات ليست واحدة. جنات كثيرة جداً وكل واحد على حسب أعماله يدخل الجنة المناسبة له. «في جنات يتساءلون»، يا ربي كان معنا فلان وفلان وفلان، أتعرفون أين ذهبوا؟ لم نَرَهم قط.
فيأتيهم النداء إنهم في سقر. يروحون يقفوا على شفير النار ويطلعون، أترميتم في سقر لماذا؟ ما سلككم في سقر إلا رماكم. «قالوا لم نك من المصلين»، يفسرونها علماء الشيعة وعلماء السنة أنهم تركوا الصلاة، لا، كانوا يصلون ويقيمون الصلاة في وقتها ويصلون نوافل ويذهبون إلى الحج ويذهبون ويصومون شهر رمضان ويدفعون زكاة أموالهم، طب إذن ماذا؟ لم يصلوا على آل محمد. «لم نك من المصلين»، لم نصلي على آل محمد، رغم أن محمداً صلى الله عليه وآله قال لكم وقرر عليكم لا تصلوا علي صلاة البتراء.
ولما قالوا له ما هي الصلاة البتراء يا رسول الله؟ قال: أن تقول اللهم صل على محمد وتصمتوا، بل قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد. معاوية بالامر منع كلمة آل محمد. أنتم لغاية الآن تابعون لمعاوية بدون ما تدرون. تابعون للذي خالف رسول الله بدون ما تدرون. معاوية الآن في سقر يشتوي، وأنتم تابعون لكلامه. قال لكم اشطبوا الآل فشطبتموها، كل أهل السنة الآن تسمعهم يقولون صلى الله عليه وسلم. متابعون لمعاوية، أنا أقولها لكم بأعلى صوتي، أنتم تابعون لمعاوية الذي قال لكم احذفوا الآل من الصلاة.
تركتم كلام محمد رسول الله واتبعتم كلام معاوية الكافر الزنديق المرمي في سقر. لا تصلون على آل محمد. «لم نك من المصلين»، أهم أهل سقر أمامكم في القرآن يقولون لم نك من المصلين، والذي فسر الكلام هذا هم آل محمد. ليسوا هم لم نك يعنون أنهم تركوا الصلاة، لا، أهل السنة كلهم يصلون، إنما لا يذكرون الآل في صلاتهم. لا يذكر اللهم صل يتكلم عن واحد يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، لماذا يا عمي؟ والآل أين؟ هذا أمر من الله وأمر من رسول الله أن تذكر الآل؟
لا لا يذكرونهم ولذلك «ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين». «وللم نك نطعم المسكين». يعني نطعم المسكين أيضاً يفسرونها بأنهم لا يعطون الفقراء، لا يا عم ليس هكذا تفسيرها. تفسيرها أنهم لم يدفعوا الخمس لرسول الله، لم يدفعوا الخمس لآل محمد ومساكين الآل وأيتام الآل وفقراء الآل منعوا الخمس عن آل محمد. ولذلك قال: «لم نك نطعم المسكين». «وكنا نخوض مع الخائضين»، يا عمي بلا كلام تقول لي يوجد عندكم إمام لو يوجد عندكم إمام لكان طلع ورأى الدنيا الجان التي فيها، لو إمامكم هذا لا أعرف أين هو مغيب في السراديب الخاصة بكم؟
هل إمامنا في السراديب؟ هذا عقلك الذي في السراديب. إمامنا ليس في السراديب، إمامنا يدور في الأرض كلها. إمامنا عنده القدرة أن يتنقل من مكان إلى مكان بلمح البصر، إمامنا يطير مثل السحاب. إمامنا أنت عندما يطلع الإمام وقتها أنت ستخرس، لن تقدر أن تتكلم، وبعدين ستكون بصيرتك اسمع. قال له إن «أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين».
وحياة النبي آدم حكينا عن يوم الدين، وآدم سمعته من الفقهاء المحترمين الكلام عن يوم الدين، وآدم سمعته عن ظهور الإمام المهدي وانتشار الإمام المهدي الآن، على فكرة انتشار الإمام المهدي هذا من علامات ظهوره، لأن كان قديماً لا أحد يستجري أن يجيب سيرته، كانوا يتكلمون عليه بالخفاء، الآن كل العالم عرفت. سلام يا مهدي، كل العالم نقلته عملته، المهدي انتشر لكي هذا قرب الظهور، ولذلك «لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً».
انتظر وعدك إذن، لا تريد أن تؤمن بالمهدي هاهو طائع. هو ستبقى تقول له «آه والله آمنت بك»، أنا كنت أفكر أنني أدخل لا لا لا خلاص. مع ظهور الإمام لا يوجد إيمان لا يوجد آه آه ولا، خلاص، «لم يكن ينفعها إيمانها من قبل». طيب حتى أتانا اليقين، هنا يفسرون اليقين بالموت. إنما هنا أتانا اليقين الموت على أيدي المهدي، لأن المهدي سيضع السيف على رقبة المكذبين تقولون عليه الأقاويل، «حتى أتانا اليقين، فما تنفعهم شفاعة الشافعين».
هنا وقف. يا رب أنت تقول «شفاعة الشافعين»، كأن يوجد شافعين كثر، نحن نعرف الشفاعة لرسول الله وأهل البيت، إنما أنت قائل في القرآن آية دوختنا وقالتنا قلنا ربنا بيقول «إنما الشفاعة لله، الشفاعة لله»، طب ما أنت قلت أن رسول الله وأهل البيت يشفعون. نسمع هكذا لنرى في القرآن قال ماذا؟ نعم، رسول الله وأهل البيت لهم شفاعة، والشفاعة الأولى لرسول الله، إنما بإذن الله. اسمع هنا يقول لك ماذا؟
«أن الشفاعة لله وللرسول ولأهل البيت من بعد إذنه»، اسمع القرآن هنا يرد يقول لك ماذا؟ «من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه؟» آية ثانية: «ما من شفيع إلا من بعد إذنه»، آية ثالثة: «لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً»، آية رابعة: «يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً». ولذلك الرسول يقول لك «من لم يؤمن بشفاعتي فلا أنال له الله شفاعتي يوم القيامة»، وعلى فكرة تارك الصلاة الذي يخرب يقدم فيها ويصلي مرة الظهر ويقول لك بلاش العصر والمغرب خلاص، لا بكره بكمل صلاة، هذا ليس له شفاعة.
المستخف بصلاته ليس له شفاعة. وبعد من يصب العداء لأل محمد ليس له شفاعة، طبعاً ليس لهم شفاعة، هذا سيكونون في سقر. طيب عندك آية كمان في سورة الصافات، إياك أن أنساها. الآية التي في سورة الصافات يقول فيها ماذا: «فاطلع فرآه في سواء الجحيم * قالت تالله إن كدت لتردين * ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين». كان معه زميله، وكان زميله يقول له: «الولاية خطأ والولاية ليس منها الكلام وما أعرف ماذا».
فاطلع هو في الجنة، فاطلع فرآه في سواء الجحيم، قال: «يا الله كان سيهلكني، لولا نعمة ربي، نعمة ربي التي هي ماذا؟ التي هي في يوم الغدير. نعم. حسناً. هنا يقول لك ماذا؟ ابن عباس يحكي يقول ماذا؟ أول من يشفع في أمة محمد هو رسول الله (صلى الله عليه وآله). وأول من يشفع في المؤمنين هو علي، وأول من يشفع في الروم من المسلمين صهيب، وأول من يشفع في مؤمني الحبشة هو بلال. رسول الله (صلى الله عليه وآله)
يقول لك ماذا؟ أربعة لو أتوني بذنوب الأرض كلها أشفع لهم. من هم يا رسول الله؟ اسمع. قال لك: من أعان أهل بيتي؟ ومن قضى حوائج أهل بيتي؟ والمحب لهم بقلبه ولسانه؟ والمدافع عنهم بيده؟ هؤلاء الأربعة لو أتو بذنوب الدنيا لاشفعن لهم محمد (صلى الله عليه وآله). ليس لهم دخول في النار. هنا بعد ذلك نأتي لنرجع للآية يقول لك ماذا؟ «فما لهم عن التذكرة معرضين» التذكرة معرضين؟ أنا أحاول أذكركم، هو القرآن الذي يقول، أحاول أذكركم وأفهمكم
وأبعدكم عن النار، هذه رحمة من ربنا، انظر كم ربنا رحيم بكم، كم أنتم قاسيون على أنفسكم؟ أحاول أذكركم، أحاول أفهمكم في كل سورة في القرآن ذكرت الولاية، بالخفاء أو بالرمز، أو بالعلن، في كل سورة لكي تفهم أن هذا قصدي وهذا طلبي، طلبي منك أن تذكر محمداً وآل محمد، وتدخل في ولاية محمد وآل محمد، أكثر من أن أنا أقولها لك واضحة القرآن، القرآن، «إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا». الذين آمنوا ليسوا أنتم؟
الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة وهم راكعون. وفسروها كلهم لعلي. يعني ربنا يريد أن يقول لك: أنا ومحمد وعلي، ومع ذلك معاند، ومع ذلك مكابر. «فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم, حمر, مستنفرة * فرت» من قسورة. عارف يعني إيه؟ يعني كأنهم حمر الحمير في الجبال، وهجم عليهم أسد، فروا بسرعة جرد. وده بيحصل في الناس لما تجي تحكيهم عن الولاية. تكلمهم في الولاية يقوموا يسيبك. يا عم فدقت
راسنا بكلامك، مش عايزين نسمع ويقوم، مش عايزين نسمع ويقوم. هذا اللي بيحصل. طيب. في آيتين تانيين غير الآيات دي، كمان متفسرين بغير المعنى، ومفسرينهم أهل البيت. إنما الآيات اللي هقولها لكوم دي لها تفسير ظاهري وتفسير باطني. هحكي لك التفسير الظاهري والتفسير الباطني. محمد احنا خدنا قد إيه احنا؟ نصف ساعة؟ نصف ساعة؟ طيب. الآيات الأولى بتقول إيه؟ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب
لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلو علوا كبيرا، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي باس شديد، فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا. ثم رددنا لكم الكرَّة عليهم، وأمددناكم بأموال وبنين، وجعلناكم أكثر نفيرًا. إن أحسنتم لأنفسكم لأنفسكم، وإن أسيئتم فله. فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم، وليدخلوا المسجد كما ليسؤوا وجوهكم، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة،
وليتبّروا ما علوا تتبيرًا. اسمع تفسير الآيات دي عن طريق أهل البيت. الظاهر والباطن. في الظاهر بتقول إيه؟ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين. أول مرة حصل فيها إيه؟ أفسدوا فربنا بعد ده كله في القرآن، فربنا عمل فيهم إيه؟ اسمع معايا. سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. هو الذي أخرج الذين كفروا من ديارهم من أهل كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر.
خد بالك كلمة لأول الحشر. همم؟ ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فآتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولى الأبصار. حسناً. «ولولا أن كتب عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم». يعني هذا قول رب العالمين يقول لك ماذا؟ هذا الوعد الأول، أفسدوا، فهنا بعثنا عليهم عباداً لنا أولي بأس شديد. من هم؟ هنا يقول لك هنا التفسير الظاهري، هؤلاء بنو إسرائيل أن ربنا أمرهم أن يخرجوا، أخرجهم من ديارهم وخربوا ديارهم قبل أن يخرجوا وطردوهم من المدينة.
وبعدين هنا يقول لك ماذا؟ بعد ما فعلوا هكذا، حصل فيهم من؟ إذن هذا في الظاهر أنهم أخرجوهم من البيت. ثم يروحون أين يا رب؟ أخرجتهم من بيوتهم وخربوا بيوتهم وخرجوا، إلى أين يذهبون يا رب؟ نسأل القرآن. قال: «اسكنوا الأرض». يعني ليس لكم بلد محدد، إنما انتشروا في كل البلاد. في كل بلد تجد حارة اليهود ومكان اليهود ومجمع اليهود، أليس كذلك؟ هنا ربهم قال لهم انتشروا في الأرض. «فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا». أرأيت كيف الآن؟ انظر كيف يتحقق القرآن؟
«فإذا جاء وعد الآخرة» الذي نحن فيه الآن، «جئنا بكم لفيفا». «وبالحق أنزلناه وبالحق نزل». «ثم رددنا لكم الكرة عليهم». يعني جئنا بكم لفيفا ووضعناكم في بلد. وقعدتم في البلد، ورددنا لكم الكرة عليهم، «أمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا». أكثر نفيرا يعني في الحرب، يعني لديكم جيش كامل في الحرب، وأدوات حرب كاملة، ولديكم أولاد داخلين في الأولاد بنين وبنات، الآن إسرائيل كل البنات والصبايا والشباب مجندون. «وجعلناكم أكثر نفيرا»، كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله.
الآن هم في موقع ماذا؟ «ثم رددنا لكم الكرة عليهم». هم الآن في هذه المنطقة، لم يقل لهم بعد وعد الآخرة عندما يأتي الإمام المهدي (عجل الله فرجه). إذن لنرَ تفسيرها في الباطن. في الباطن يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): الكلام الذي سأحضره لك هذا موجود في تفسير أهل البيت الجزء رقم 8، وبحار الأنوار الجزء 22. رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول ماذا؟ أنا محمد، أنا أحمد، أنا إسرائيل. أنت إسرائيل؟ نعم أنا إسرائيل، سماني ربي إسرائيل، لأن إسرائيل باللغة العبرية معناها عبد الله، عبد الله يعني عبد الله.
فيعقوب كان اسمه إسرائيل من شدة عبادته لله، وحبه في الله فأطلق عليه كلمة إسرائيل يعني عبد الله. رسول الله أطلق عليه الله أيضاً سماه عبد الله في سورة الجن. «وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا». الجن وقفت فوق بعضها هكذا لكي يسمعوا كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله). فسمّاه في سورة الجن عبد الله. فرسول الله (صلى الله عليه وآله) هنا يقول لك ماذا؟ هذا هو المقصود بالموضوع كله وسوف نشرح هذا بالتفصيل في الدرس
القادم إن الأولاني، الله تعالى ونكتفي بهذا القدر اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهكذا نرى كيف أن فهم الآيات يحتاج إلى تدبر وعلم صحيح حتى يطلعوا، نقع أخرجهم التفسير الخاطئ الذي يبتعد عن المراد الإلهي الحقيقي خصوصاً المدينة. وبعدين هنا يقول لك ايه؟ بعد ما عملوا كده، حصل فيهم مين بقى ال ده في الظاهر إن هم أخرجوهم من بيت طب يروحوا فين يا رب؟ طلعتهم خرجتهم من بيوتهم وخربوا بيوتهم وطلعوا، يروحوا فين يا رب؟ الزمان قال: اسكنوا الأرض
يعني ما لكمش بلد محدده، إنما انتشروا في كل البلاد. في كل بلد تلاقي حارة اليهود ومكان اليهود ومجمع اليهود، مضبوط؟ هنا ربهم قال لهم انتشروا في الأرض. فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا. شفت ازاي دلوقتي؟ بص القرآن بيتحقق ازاي؟ فإذا جاء وعد الآخرة اللي إحنا فيه ده، جئنا بكم لفيفا. وبالحق أنزلناه وبالحق نزل. ثم رددنا الكرة عليهم. يعني جئنا بكم لفيفا وحطيناكم في بلد وقعدتوا في البلد، ورددنا لكم الكرة عليهم، آمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا.
أكثر نفيرا يعني في الحرب، يعني عندكم جيش كامل في الحرب، وأدوات حرب كاملة، وعندكم أولاد داخلين في الأولاد بنين وبنات دلوقتي إسرائيل كل كل البنات والصبايا والشباب مجندين. وجعلناكم أكثر نفيرا، عم بنين كلهم دول كل ما يعملوا حرب يطفئها الله، كل ما يقيدوا النار للحرب يطفئها الله. دلوقتي هم في الموقع بتاع إيه؟ ثم رددنا لكم الكرة عليهم. هم دلوقتي في المنطقه دي، لسه ما قالهمش بقى وعد الآخرة لما يجي الإمام المهدي. طب نشوف تفسيرها في الباطن.
في الباطن بيقول رسول الله: الكلام اللي أنا هاجيبه لك ده موجود في أهل البيت الجزء رقم 8 تفسير أهل البيت الجزء 8، وبحار الأنوار الجزء 22. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيقول ايه؟ أنا محمد، أنا أحمد، أنا إسرائيل. المنتظرين ايوه أنا إسرائيل، سماني ربي إسرائيل، لأن إسرائيل باللغة العبرية معناته عبد الله، عبد الله يعني عبد الله. فيعقوب كان اسمه إسرائيل من شدة عبادته لله، حبه وحبه في الله فأطلق عليه كلمة إسرائيل يعني عبد الله.
رسول الله أطلق عليه الله كمان سماه عبد الله في سورة الجن. وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا. الجن وقفت فوق بعضيها كده عشان يسمعوا كلام رسول الله. فسمّاه في سورة الجن عبد الله. فرسول الله هنا بيقول لك ايه؟ اسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرت، وما عناه فقد عناني. ولذلك الصادق يقول: إذا قال يا بني إسرائيل، ففي الباطن معناها يا أمة محمد. شوف بقى ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال
الإفساد الأول. طب ما هو في الباطن إفساد بني إسرائيل، «لتفسدن في الأرض مرتين». أهل البيت يقولون لك: الإفساد الأول هو ماذا؟ وقت موقعة الجمل. «فبعثنا عليكم عبادا لنا أولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا». دخل عليهم في موقعة الجمل وقتل الجمل وبعثرهم كلهم، وكان النصر الفائق لعلي فيها. فكان الإفساد الأول الخاص بهم قتل علي. ثم قتل الحسين. «ولا تعلون علوا كبيرا». في تفسير الباطن لأهل البيت بقتل الحسين. ولذلك رددنا الكرة عليهم بعد ذلك «ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا، إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم».
هم أحسنوا؟ الآن يعملون مع السفياني. فاهم كيف؟ ويعملون مع السفياني لكي يبعثوا السفياني لكي يقتلوا شيعة علي أيضاً. «فإذا جاء وعد أولاهما». لا لا هم «فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم». يعني سيذلوكم ذلاً لم تروا مثله قط في حياتكم. «وليتبروا ما علوا تتبيرا»، وليتبروا كل بنيان رفعوه سيهدونه. يقصد ماذا هنا؟ «وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة». أي مسجد؟ يكتبون لكم في التفاسير مسجد بيت المقدس. لا، هو مسجد الله.
هو الكعبة. سيدخلوها كما دخلها رسول الله أول مرة. كل شيء يتغير في كعبة محمد وكعبة الله كله سيتغير. «وليتبروا ما علوا تتبيرا». كل شيء رفعوه وخربوه وأزاحوا وحطوا وفعلوا، سيعيدون الإمام كما كان. ها؟ كما كان. «وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة». لأن المسجد هذا بيت الله الحرام. ليس بيت أحد آخر. وبيت الله الحرام من أولى به غير أهل الله، أهل بيت الله الحرام؟ أهل بيت الله هم رسول الله. ورسول الله وأهل البيت هم أهل البيت، عندما تذكر عندما يقال لك أهل البيت هو بيت محمد.
محمد كان عنده كذا بيت. إنما أهل البيت هم بيت الله. ولذلك أهل البيت هذه ممتدة من إبراهيم. «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت». لما دخل جبرائيل وميكائيل على إبراهيم. «رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت». فأهل البيت هذه ممتدة من إبراهيم لسلالة إبراهيم للأئمة إلى نهاية النهاية. الإمام المهدي هؤلاء كلهم أهل البيت. ولذلك يدخلون بيتهم ليس بيتكم. «كما دخلوه أول مرة». آخر شيء أريد أن أقوله لكم. الآية التي أنزلها الله للإمام المهدي آية خاصة للإمام المهدي هذه.
وللمؤمنين الذين مع الإمام المهدي. اسمعوا مني واعلموا أن هذه آية الإمام. تكتبها هكذا آية الإمام. «وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات». خذ بالك آمنوا وعملوا الصالحات. هذا التتر الذي أعطيتك إياه. العنوان. «وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض». يعني كل المؤمنين الذين دخلوا في مذهب أهل البيت سيرجعون في الرجعة. سيجلسون مع الإمام وسيرجعهم في الرجعة. الذين ماتوا سيرجعون في الرجعة. «كما استخلف الذين من قبلهم وليمكينن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنى يعبدونني لا يشركون بي شيئا».
هذه آية الإمام المهدي نزلت خصوصاً إلى الإمام المهدي. ولأتباع الإمام المهدي إن شاء الله. آخر شيء أريد أن أقوله لكم قبل أن أنتهي للجماعة الذين دخلوا في المذهب الجديد. ودخلوا عندنا على اليوتيوب حديثاً. ودخلوا عندي أيضاً على الفيسبوك حديثاً. آخر حاجة عايزة أقولها لكم قبل ما أقوم للجماعة اللي دخلوا في المذهب الجديد، والحمد لله أن الله هداكم فدخلتم في مذهب النور. ولكن أريد أن أنبهكم إلى شيء جميل جداً. الصادق عليه السلام يقول: تكاد لا تقبل صلاة بدون تسبيحة أمنا فاطمة.
إنها من أعظم الأذكار. فيها أمان من كل شيء. الصادق عليه السلام بيقول: تكاد لا تقبل صلاة بدون تسبيحة أمنا فاطمة. خذ بالك بعد أن تنهي الصلاة افعل تسبيحة الزهراء. أربع وثلاثون الله أكبر. ثلاث وثلاثون الحمد لله. ثلاث وثلاثون سبحان الله. التسبيحة هذه يقال لك: إذا دخلت على ظالم فاقرأها. إذا دخلت على مسؤول فاقرأها. إذا أردت أن يؤمنك الله في نومك فاقرأها. إذا أردت أن تفيق وأنت على قيد الحياة. طبعا الأعمار بيد الله. ولكن يعني أقول لك إن هذه تساعدك وتشجعك على أن تقرأها.
لأن هذه جاءت من السماء إلى رسول الله إلى فاطمة. أعطاها الله سبحانه وتعالى لمحمد وقال له سلمها إلى فاطمة. وفاطمة سلمتها لشيعة علي ومحمد. نتوقف إلى هنا اليوم إن شاء الله. أداها ربنا سبحانه وتعالى لمحمد وقال له سلمها إلى فاطمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بنوقف لغاية كده النهاردة ان شاء الله، بنشوفكم في حلقة جديدة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ايات فسرت بغير معناها .معنى بعض الأيات الولائية المهمة . حقيقة الصلاة التي ترتبط في تقبل الأعمال .تقديم الحاجة ميرفت عمد