تتناول المحاضرة حكاية إبليس من منظور ملكوتي وعميق يجاوز مجرد سرد قصته الأرضية التقليدية. يوضح المحاضر أن إبليس كان من الجن وخلق ضمن عالم الأنفس الأول، وشهد الأنوار المحمدية، لكنه رفضها تكبراً وحسداً، محولاً علمه إلى ما يُعرف بعلم الطاغوت. كما تبين المحاضرة حكمة الله في تقريب إبليس وتعليمه لتخام الحجة على الخلق، محذرة الشباب من الوقوع في فخ أفكاره وشبهاته.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو حكاية إبليس، لماذا إلى هذه اللحظة لم نفهم من هو إبليس بالرغم من كل الوصف القرآني له، وبالرغم من كل وصف الأئمة سلام الله عليهم له، وبالرغم من كل هذا الفهم الذي تتابع بعد عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصولاً إلى كل هذه السنوات، وصولاً إلى ما هو اليوم من تطور وتقدم، وبالرغم من كل ذلك لا زلنا نجهل من هو إبليس وكيف هو وعلى أي
علم يستند، وأي العلوم لديه، وبماذا يتحكم، وما هي مقدراته؟ إخوتي أخواتي، هذه المحاضرة تتعلق تعلقاً شخصياً بالإمام صاحب العصر والزمان؛ لأن إبليس لعنه الله عليه هو ألد أعداء الإمام، وهو ألد أعداء الإنسان، وهو ألد أعداء النفس التي إن قومناها كانت الدواء لكل هذه الذنوب التي تقوم بها هي نفسها النفس، والتي إذا تركناها تكون يستعين بها إبليس علينا؛ يعني
بالنهاية موضوع إبليس هو موضوع معقد من ناحية أنه الفهم فقط؛ يعني إذا نحن فهمنا ذلك العدو وكيف يتصرف ليس فقط هو نفس هو؛ يعني ليس هو فقط يعني ذلك الشخص الذي هو الله عز وجل طرده من الجنة، لا، إبليس بمركز وبمكان الطاغوت، الطاغوت متمثل كله بذلك الشخص؛ لمَ؟ لأنه ذلك الشخص هو من علم كل الناس عصيان الله عز وجل. خلينا نتحدث بأشياء مهمة جداً لمعرفة أنفسنا في هذا الزمان ولعرفة كل
الأزمان الأخرى. أكبر الأخطاء التي يقوم بها المسلمون اليوم في تفسير القرآن الكريم وفي تفسير الأحاديث، أحاديث الأئمة سلام الله عليهم، أنهم يأتون بتفسيراتهم خارج نطاق الزمن؛ يعني ما بيشوفوا الزمن الذي قيل به ذلك التفسير، وينسون أن القرآن يتقدم مع الزمن كذلك؛ يعني تفاسير القرآن الكريم في مئة سنة كانت غير تفاسير القرآن الآن؛ لأن القرآن يمشي مع الزمن، يمشي مع عقارب الزمن، وإذا لم يكن كذلك فلا دين، ما في شي اسمه دين الله عز وجل. الدين مبني على أشياء
كثيرة، ليس فقط فهم الصلاة والصوم والعقائد، ليس فقط ذلك، لا، أساس نجاح الدين هو أساس معرفة من هو عدوك. من هو عدوك؟ في هذه المحاضرة إن شاء الله سوف ندخل بها بحكاية إبليس. رددت هذه الحكاية كثيراً من قبل، ولكن أرددها الآن لكي نتعرف عليها، موضوعنا العام هو موضوع إبليس لكل الناس اللي ما كانت تسمع المحاضرات سابقاً وهي أول محاضرة بتسمعها لي، بقول لهم إنه إبليس كان موجوداً على الأرض وهو من الجن وليس من الملائكة. كل التوصيف الذي يقاله لبعض العلماء للأسف
اليوم تقول إن إبليس من الملائكة وتدعي كثير من الحجج الواهنة الباطلة؛ إبليس هو من الجن وأراد الله عز وجل أن يفهمنا شيئاً معيناً وهو إن شاء الله سوف يأتي في الحديث. يعني خلينا نأخذ إبليس خارج إطار جسد الشيطان الذي الله عز وجل أخرجه من الجنة، هو أكبر من ذلك بكثير، أكبر من ذلك بكثير، هو علم طاغوت كبير جداً جداً جداً. بسبب هذا العلم الطاغوتي الكبير جداً جداً جداً عرفنا من هي فاطمة الزهراء سلام الله عليها. هذا كلام كبير جداً، وإن
شاء الله مع الوقت بقدر أفسره لحتى نقدر نتحضر له؛ لأنه إذا مجرد قولي هلق بهذه الطريقة من دون تحضيرات أكيد بوصل ناس كثيرة لأنه تتهمني بأشياء كثيرة يعني مش بحاجة لها لأن نكون أو نتداولها. عندما خلق الله عز وجل كل الأنفس يعني برجع بجيكم على موضوع إبليس على الأرض أو هو من الجن ولا لا. خلينا نفهم من هو، عندما خلق كل الأنفس، أول شيء خلق نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونظر الله عز وجل بنظرة الهيبة إلى ذلك النور، فعرق ذلك
النور وتكون ذلك البحر الذي وصفه الله عز وجل في القرآن بـ «وكان عرش» شو عرش «الـ» عرش الله على الماء، بما معناه الآيات القرآنية التي تتحدث عن عرش الرحمن، وبعد ذلك دخل ذلك النور في ذلك الماء وولد كل شيء موجود هلق. ووصفات ذلك في محاضرة موجودة في السابق عن علم الأرواح وعلم الأنفس. في ذلك في تلك اللحظة خلق كل الخلق؛ يعني شو؟ لما أنا أقول لكم كل الخلق شو يعني؟ يعني آدمنا نحن، نحن اللي مربوطين في أبونا، يعني أبونا الجسدي وكل آدم قبل ذلك؛
لأن الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كان قبل آدمكم هذا ألف آدم»، وفي رواية أخرى قال: «قبل آدمكم هذا ألف وألف آدم»؛ يعني مليون صنف من البشر سكنوا الأرض بامتحان الله عز وجل لهم. كل الذين خلقهم الله عز وجل في تلك اللحظة كانوا أو أول شيء من الأنفس، الأنفس مثل نفسنا نحن، شو يعني؟ يعني الجن والانس وكل كل الخلق الواعي كان مخلوقاً في تلك اللحظة؛ يعني إذا في في مثلاً نقول كوكب كوكب موجود هلق في مكان آخر بعيد يمكن
مليارات السنين الضوئيه وعليه عليه شيء واعي يعبد الله عز وجل ويقوم بامتحان لله عز وجل يملك النفس التي نملكها نحن. هلق يعني الجن اللي حوالينا عنده نفس النفس، ولكن لا يملك نفس نفس الجسد، جسدنا نحن، الجسد هو مثل السياره مثلاً، سيارتي أنا مثلاً خلينا نقول هي فورد يعني جسدي، وشخص آخر سيارته مثلاً جي إم، ذلك لها مواصفات معينة جسدية وهي مواصفات معينة جسدية، ولكن القيادة النفس هي نفسها، نفسها موجودة بالجن، موجودة
بالإنس، موجودة بمخلوقات فضائية أخرى. ذكر الباقر عليه السلام أنه في ثمانية عشر ألفاً من المخلوقات خارج الأرض، هل هي هذه المخلوقات تقسم إلى مخلوقات أخرى الله. اعلم يعني لم يصلنا من ذلك العلم الغزير. الذي أطلقه إلينا الأئمة سلام الله عليهم. إلا القليل، تعرف لماذا؟ لأن حُرقت مكاتبهم. وقُتلوا، ومن كان يحمل علم أهل البيت قُتل. ولا زلنا إلى هذه اللحظة للأسف نُظلم ذلك. العلم بتدوين الكثير. من الأحاديث، لِمَ؟ لأننا لا نملك العلم.
الوافي لنفهم ماذا قصدوا بالتحديد، المهم فـ. إبليس ذلك الشخص الجن يعني الذي كان موجوداً. وقتها هو كان نفساً، ولكن الله عز وجل جعله. في جسد الجن قبل منَّا، نحن كلياتنا. خلقنا بنفس اللحظة، لا نذكر الآن هذه. الأشياء كلياتها، سوف نذكرها بعد الموت، لِمَ؟ لأن الآن يمتحننا الله عز وجل بالعقل. العقل هو الامتحان الأكبر الآن لِمَ؟ لأن. الدين الإسلامي مبني على المنطق، مبني على. الحكمة، مبني على العلوم الأرضية، ولم يكن. مبنياً على الغيبيات، يعني هلا إذا أجا.
واحد قال لك أنا حلمت بكذا وكذا ما فيك. تصدق كثير، بس ولكن أنت إذا حلمت هذا شيء. غيب لك خَصَّهُ الله عز وجل لك فأنت بتصدق فيه. يعني لا يجب أن أنت إلى هذه المراحل وهذه. الزوايا، طيب إبليس لعنة الله عليه كان. موجوداً في تلك اللحظة كنفس من الأنفس، الله. عز وجل جعله بحكمة معينة جعله. بصنف الجن من الأصناف الكثيرة الموجودة. المليارات الموجودة من الجن على الأرض. والتي تسكن الأرض اليوم قبل منَّا نحن، قبل. ما قبلنا نحن بالتحديد، يعني آدمنا نحن كل.
الذين سكنوا الأرض لم يمتحنوا بإبليس. لم يمتحنوا بالوسوسة، امتحنوا فقط بالأنفس. يعني الله عز وجل شو كان يمتحن أنفسهم فقط؟ كيف يعني؟ يعني النفس هي يعني أنبياء كان. بذلك الوقت تأتي إليهم لكي تطاع أمامهم. امتحان النفس فقط، يعني هنالك نفس ما في. وسواس، ما في أشياء ملكوتية غيبيه مثل ما. نحن الآن موجودون في نوعية عقولنا نوعية. العقول عقولنا التي وهبناها الله إياها، طيب. هذا يدل على شيء عميق جداً أيها الأحبة. والإخوة أرجوكم ركزوا معي في هذه النقطة.
لأننا نكتشف أشياء جديدة كل يوم، نفتح. القرآن الكريم نكتشف أننا غابت عنا أشياء. كثيرة، طيب، من أهم الأشياء التي غابت عنا. هو كيف خُلق أو كيف أُوجد إبليس مع كل الذين. رفضوا رحمة الله عز وجل، كيف. وُجدوا؟ هذا علم الطاغوت في ذلك الوقت، يعني. في ذلك الوقت لما كلياتنا خلقنا مع بعض. عكس نور رسول الله صلى الله عليه وآله. وسلم إلى كل الخلق، عكس كلياته، عندي دليل. قرآني، كل واحد فيه يجي يقول اللي بدّه يا. ه بس ما فيش، عندي دليل قراني بهذا الموضوع.
فلما وصل النور إلى كل نفس من. الأنفس، النور إلى النفس التي أرادت رسول. الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأحبته وسمعت قوله بعد النداء الأول. شو يعني بعد النداء الأول؟ يعني أول ما خلق. الله عز وجل خلق رسول الله يعني أحمد. ذلك النور كان نوراً فخلق العدم، العدم أيها. الأحبة. مخلوق، كيف ذلك؟ شو هو التمثيل الملكوتي. اللي على الأرض؟ هو رقم صفر، انظروا إلى رقم. صفر، لا نستطيع الاستغناء عنه، مثلاً إذا كان. عندي مثلاً هذا الشيء هذا رقم واحد.
بالرياضيات يعني جزء واحد، قطعة واحدة. واحد يساوي بالرياضيات واحد، طيب إذا اختفى. هذا الرقم شو بصير؟ صفر، بس ولكنه بعده. موجود ولكنه مش باين عندكم أنتم، فهو العدم. العدم غير مفهوم لنا، نحن الكثير من. العلماء ألّفوا الكثير من الكتب. الغريبة جداً، إذا قرأتها في هذا الإطار. بتلاقي إنه الصفر موجود وهو عماد. الرياضيات الحديثة، وهو الانتقال من. عالم من عالم الناقص إلى العالم الزائد. سبحان الله، فبنلاقي أنه عندما نادى رسول.
الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك النداء. وهو ممثل إبراهيم عليه السلام عندما نادى. للحج كان يقول لنا إنه بما أنه صورة من. الأنبياء، صور من رسول الله صلى الله عليه. وآله وسلم، ذلك نداء لما نادى إبراهيم للحج. ما كان موجود حدا، الله عز وجل قال له أنا. أوصل لك هذا النداء، ونفس الشيء رسول الله. صلى الله عليه وسلم لما نادى ذلك النداء. الأول في العدم، فنحن سمعنا ذلك النداء. ولبينا له، نحن لبينا لرسول الله صلى الله. عليه وسلم، وهذا المعنى الأكبر للحج، ها هو.
معنى الحج. الأكبر. بكل عمقه، بكل نورانيته، بكل روحانيته، أتينا. إالى عالم الوجود بملء إرادتنا، نحن جينا. يعني بيجي واحد بقول لك أنا ما بديش الله. يخلقني، لا أنت قبلت بهذا الخلق الأول وجيت. بملء. إرادتك ونظرت إلى نور محمد وقبلت فيه، قبلت. فيه، كانش في بعد امتحان امتحان النور بس. شفته، أنت أول ما شفته قبلت فيه، فوقفت. وقفنا كلياتنا حول هذه الشجرة. المباركة، فطلع منها النور تلك الشجرة. المباركة، شو صار؟ ضرب كل الأنوار على.
الأنفس كلياتها، حأجيب لك الآية القرآنية على. الأنفس كلياتها ضرب ضرب ضرب كلياته، فمن. اختترق نوره نفسه لأنه قبل بمحمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد، قبل فيهم، قبل. ذلك الامتحان النوراني، شو صار؟ عكس النور. فيه، كأنه صار شو؟ شفافاً، انقطع النور. فيه، طلع لبرة، لم يوجد ظلال له، انتبهوا. الظلال في القرآن له معنى مهم جداً، ما له. ظلال من. وراء، وأما الذين ضرب فيهم النور. ورفضوه، رفضوا نور محمد وآل محمد، شو صار.
فيهم؟ تسكّرت الأجسام يعني صارت حاجزاً. لذلك النور، إذا هلا أنا جبت الشمس أو جبت. ضوء عادي وحطيت هون جسد وهذا الجسد وهذا. النور لم يخترق الجسد شو بيورد وراه؟ بيورد وراه ظلال، مثل الظل اللي نحن بنشوفه. مضبوط ولا لا؟ طيب هل هذا موجود هذا الوصف. موجود في القرآن الكريم؟ والدليل على. ما أقول نعم موجود، موجود هذا الوصف بسورة. الزمر، سورة الزمر سورة مهمة في هذا. المحتوى، نحن لما بلشت هذا الموضوع بلشته. بالطاغوت لما صرنا نبحث عن الطاغوت نلاقي
أنه في الآية 177 رقم 17: «والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عبادي» طيب نحن عم نتحدث عن عن عن الطاغوت نلاقي أنه يجب البحث حول هذه الآية عن النظام الأول للطاغوت لأن الله عز وجل ذكر هون أنه بلشوا ي هون شو هون في ناس بلش يجتنب الطاغوت طيب يعني شو بلش هنالك نظام في الخلق طيب شوفوا شوفوا هذا هذا المعنى المهم بسورة 16 شوفوا بنرجع لورا بسم الله الرحمن الرحيم: «لهم من فوقهم ظلل من النار» من
فوقهم ظلل من النار طيب ليش من فوقهم لأن بكل بساطة شوفوا معناتها لما أنت بتجيب بتجيب كرة قوية عندها نور قوي جداً وبتجيب جسد معين وتحجب ذلك النور يعني بتحطه هيك بوجهه بصير إذا لم يقطع النور ذلك الجسد لم يقطع مثل الزععة بيطلع مطرحه تاني بسكر هذا شو بصير بصير يمتص الطاقة إلى داخله شو بصير لما يمتص الطاقة إلى داخل أول شيصير في ظلال ورا أول شي وثاني شي يتحول ذلك الجسد إلى نار
ليه لأن بتولد النار فيه فشو بتصير النار فوق بتصير النار فوقه شوفوا هذا المعنى المهم يعني شو يعني الله عز وجل يشرح لك هون ماذا حصل ماذا حصل لكم ولنا في الخلق الأول عندما رفض بعض الناس ذلك النور ومن تحتهم ظلل سبحان الله شوفوا الظلال من تحته والنار من فوقه ه هو ها هي ها هو المعنى الملكوتي لتلك هذه الآية المباركة للأسف إذا بتفتحوا اليوم التفاسير بتلاقوها ما دخلها بهذا الشيء ممكن يكون معنى تصح بالنسبة للمعنى الخارجي للقرآن الكريم بس ولكن إذا نظرنا
إلى المعنى الباطني للقرآن الكريم نجد هذا المعنى المثير الذي من خلاله تتكون علم الطاغوت طيب فنلاقي عندما تحدث الله عز وجل عن علم الطاغوت أو الطاغوت تحدث بهذه الطريقة فنلاقي أنه تكامل هذه الأشياء كلياتها بوصلنا لهذا المعنى طيب كل الذين قبل منا كل الآدميين الذين قبل منا شو كانوا كانوا يعني آدم قبل آدمنا خلينا نقول هو من صنف النسناس أو من أصناف أخرى على فكرة كل البشرية من آدم الأول يعني من مليون آدم لهلا كلياتها تسمى
إنسانية ناس إنسانية كلياتها ليه لأن الله عز وجل ذم الإنسانية في القرآن ذمها كل شي كل كل شيء ذكر فيه إنسان مذموم وكل شيء ذكر فيه بشر شو ممدوح لذلك عندما أتينا إلى هذه الأرض نحن كنا معصومين مش معصومين يعني كنا مطهرين من الخطأ بس ولكن عندما كبرنا بالعمر بلشنا نعصي الله عز وجل فتحولت بشريتنا الفطرية الجميلة إلى شو إلى إنسانية والعكس صحيح كل إنسان منا نحن كان يعمل أخطاء ويمل أغلاط يعني لا بصلي ولا بيصوم ولا بيعمل أي شيء وبعدين تاب لله عز وجل وانطلق في في
توبته في هذا الموضوع شو بيصير صار أنه الله عز وجل ضمن له أن يكون من البشر فهذا المعنى الذي أريدكم أن تصلوا إليه كل آدم من نحن يعني كل واحد كل زعيم لنا نحن هو الاب الأول الله عز وجل وضعه في في تلك في في امتحان هذا في هذا الامتحان شو يعني وضع الله عز وجل كل اللي قبل منا في امتحان كل آدم من الأوادم هدول في امتحان الشجرة وك معظم هؤلاء الناس معظم هؤلاء الناس أو البشر نجحوا في الامتحان يعني الله عز وجل أراد لكل واحد
منا نحن من ذلك الخلق أن نمرق بامتحان شجرة محمد وآل محمد هذه الشجرة الموجودة بالجنة للأسف الكثير من الناس لا يزال يجهل هذه القصة قصة آدم وأبليس ما معنى شو معنى آدم وأبليس عندما وضع الله عز وجل آدم في تلك البقعة من الأرض في تلك الجنة أو الجنة التي هي قطعة ليست الجنة الفردوس هي للأسف هي وضعها الله عز وجل بوقت معين مثلاً في في بال الله عز وجل في ذلك الامتحان أنه في في وقت معين هذا الوقت وضع فيه آدم وحواء في تلك الأرض على تلك
الأرض شو صار صار أنه هذه الشجرة الجميلة موجودة كيف ما يلتفتوا يمين يمنة ويسرى بلا هو بيجد ذلك الجمال الغريب فأبليس جرب مع آدمنا نحن وحواء نحن ما جربه مع كل آدم وحواء من الخلق الأول شوفوا يعني سبحان الله في عندنا مليون آدم هذا معظم الخلق الذي خلقه الله عز وجل جرب مع أبليس جرب معهم هذا الامتحان ومعظمهم رفضوه معظمهم رفضوه إلا آدمنا نحن لم يرفضوه بس ولكنه لما ظهرت أنوار محمد وعلي سبحان الله شوفوا الغيرة بلش بلش يدب
الغيرة بقول لك طيب لآدم انظر إلى تلك الأنوار ما موجودة بالقران: «إلا أن تكونا ملكين نهاكم الله عن أكل تلك الشجرة إلا أن تكونا ملكين» بما معنى الآية القرآنية يعني الله عز وجل نهى بما منطق إبليس نهى آدم عن أكل من الشجرة إلى أن نكون ملاك طيب للأسف بعد لهلا يرمز إلى ملكين بيشوف الآيات تفسير القرآن شو بقول لك جبرائيل وميكائيل يعني يعني كل الملائكة سجدت له لآدم ليش الواحد بده ياكل تفاحة أو ياكل الفواكه اللي هي مش مش ضروري شو معناتها شو هي
بالتحديد ليش بده ياكلها لحتى ينزل لمستوى أوطى منه لأنه هو أعلى من الملائكة شو يعني ملكين ملكين من الملوك وليس من الملائكة هي الفرق الكبير في هذا التفسير الملوك منه هن الملكين اللي موجودين بالسماء لكل الناس من من من العالم الملكوتي ترى أنوارهم الأنوار الخسة وبينهم هؤلاء الملكين من الملوك مش من الملائكة فهون شو فدبت فيه مش الغيرة لحتى يوصل لذلك المقام عند الله عز وجل يعني حب لله عز وجل أراد له الوصول إلى ذلك المقام وبالعكس مش مش أنه لأن هو عصى الله عز وجل
لا يوجد عصيان لله في القرب بس ولكن فهم آدمنا القرب بمعنى مختلف وهو الفرق في العقل ما بيننا وبين كل الذين سبقونا على الأرض سبحان الله يعني نوعية عقلنا وطبيعة وطبيعة عقلنا هي الوحيدة من كل المخلوقات الموجودة على الأرض ألفت شيئاً اسمه الشعر هي الوحيدة الموجودة في كل الحضارات السابقة الوحيدة التي ألفت شيئاً اسمه الفلسفة، ليه؟ لأن عقلنا هو يمزج ما بين المشاعر الجمة وما بين الفكر الجَمّ يعني شوفوا هالابداع وشوفوا هالإبداع المصاحب
للفلسفة بالمخلوقات الأخرى، لا ما كان في عندهم شيء اسمه فلسفة، كان عندهم كانوا أشد منها ذكاءً على فكرة، مش بالضرورة يكون مخترع الفلسفة ذكي، مثلاً هلا إذا جبت واحد ذكي جداً لن يهتم إلى الشعر ليه؟ لأنه سوف يهتم فقط في التطوير بس، ولكن إذا جبت أي شخص منكم متقلب شوي شوي بحب الشعر، شوي بحب الفلسفة، شوي بحب الكتاب كتابة، شوي بحب الرسم، شوي بحب الطبيعة، ليه؟ لأن هذه نوع الأجساد التي خلقها الله عز وجل لنا، فمن خلال ذلك الخلق شو صار أبونا نحن؟ عصى الله
عز وجل، عصاه بالتقرب إليه، شوفوا شوفوا هذا المعنى، أنا بقول لكم وين موجود هذا المعنى، مش عم فلسف الأمور، بعدكم بهذا الموضوع مش عم فلسف الأمور، أين نجد العصيان بالتقرب إلى الله؟ لما لما أكل تلك التفاحة تعدى على مقام محمد وعلي سلام الله عليهما بالتعدي على البذور اللي موجودة في تلك التفاحة أو في تلك الفاكهة التي أكلها، شو يعني البذور؟ لأن البذرة الأساسية موجودة تحت الأرض، تحت الثرى، ألم تقرؤوا قول الله عز وجل تحت الثرى؟
شو معنى تحت الثرى؟ سُئل سُئل كل الأئمة تقريباً عن هذا المعنى، قال: «عند ذلك المعنى تقف العقول» ليه؟ لأنهم لا يريدون القول إنه هذا اللي موجود تحت الثرى هو نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وكل الشجرة الموجودة المباركة التي حماها الله، ومنها خرجت شجرة الأنبياء؛ لأن الأنبياء هن صور مصغرة عن رسول الله، في عنا 124 ألف نبي، في عنا 124 ألف بُعْد يعني العلم بيقول لك في 124 ألف بُعْد لعالمنا نحن شيء لا نستطيع تخيله بس، ولكن الله
سهل لنا ذلك، يعني إذا نحن أردنا أن نرى كيف خلق علي من محمد باطن نظرنا إلى عيسى، عيسى أنظروا إلى اسمه، كررت هذه كثير بس أنا بقولها للناس الجداد، عيسى بالوسط ياسين، على أطراف علي، موسى نفس الشيء فيه محمد وطرف علي يعني طرف محمد طرف علي وما بينهما البحر البحران، يوسف فيه ياسين وفاطمة الزهراء، نوح فيه شو؟ محمد ونون هو محمد وحسين، آدم هو أحمد ومحمد؛ لأن أحمد محمد نزل من أحمد ذلك النور الكبير ما بيقدر تحمله الأرض، فنزل محمد؛ لأنه هو أبو البشر الأول
والحقيقي لتلك البشرية، طيب بنكمل بهذا المعنى، شو بلاقي؟ انه لما أنزل الله عز وجل آدم لهون شرط الدخول في الإسلام، كان هذا شو معناته؟ إذا هلاً إذا واحد أراد أن يدخل في الإسلام ماذا يقول؟ يقول: أشهد أن لا إله، طيب معقول الله عز وجل يبعث لك الكفر في الشهادة؟ كيف يعني أشهد أن لا إله؟ نفيت نفيت الألوهية ترجع بتكملها إلا الله وثبتها بالإيمان، شفتوا عمل آدم؟ آدم كان ينظر إلى محمد وعلي قرب لله ليكون مثلهم، ولكن الله عز وجل بيقول لك: هذا تعدٍ على
حرمي؛ لأنه من بيت الله، من أهل الله، لا تتعدى عليهم، ما في حدا يكون مثل محمد، ما في حدا يكون مثل علي، ما في حدا يكون مثل أهل البيت، أنت تتبعاً لهم، أنت تسجد لهم بمعنى السجود، شو بمعنى السجود الذي أراده الله عز وجل من خلال آدم الأول؟ يعني إذا الله عز وجل قال لك لما تروح على الكعبة مثلاً اسجد هونك للبيت، هل تسجُد للحجارة ولا تسجُد رمزية الله عز وجل؟ نفس الشيء أهل البيت عندما نزور مقاماتهم، مقاماتهم يعني لا لا نزور أجسامهم، لا نزور القرب من الله عز وجل؛ لأن
أراد الله عز وجل بذلك القرب هم أهل الله، هم بيت الله، هم عين الله الناظرة ويده الضاربة في الأرض، لا يوجد في القرآن الكريم أنه شيء يعني مستوحى من الخيال أو من الشعر، لا كل الأشياء الموجودة في القرآن الكريم تتحدث عن عالم الملكوت، بس نحن عقولنا قاصرة، ليه؟ لأننا نشغل أنفسنا دائماً في سفاسف الأمور، بيجيني أسئلة كثيرة كثيرة عن ناس ضيعوا وقتهم على الفاضي، الله عز وجل أعطانا عقل عقل ضخم كبير لحتى نقدر ندخل في فهم محمد وآل محمد؛ لأنهم هم المنجي
الوحيد للدنيا، هذه مش فقط للجنة في شيء أكبر من الجنة، في معنى أكبر الله عز وجل خصه فقط لعباده اللي هيكونوا موجودين تحت محمد فوق الجنة، هيكونوا موجودين تحت أحمد فوق الجنة، هنالك شيء فوق الجنة ما زلنا نجهله حتى الآن وإن شاء الله مع الوقت نصل إليه، فبنلاقي أنه عندما نزل نزل آدم إلى هذا الامتحان على الأرض، نزل معه امتحان أشهد أن لا إله، بعد منا إلا الله يثبت إيماننا من شو؟ من خلال الكفر، يعني بالمعنى شو؟ بالمعنى الخطأ الذي قام به آدم،
فلذلك إذا نحن نظرنا إلى المخلوقات اللي قبل منا ما كان عندهم شيء اسمه أشهد أن لا إله إلا الله، كان يمكن عندهم اشهدوا أن الله هو الله، اشهدوا أن الله هو الحق، اشهدوا أن الله هو صمد بهذا المعنى، بس نحن الوحيدين الذين تفردنا في ذلك، ومن خلال تفرُّد آدم في ذلك وحبه لأهل البيت لأنه يكون مثلهم عند الله، شو الله عز وجل ادخل في في جسدنا نحن ابليس؟ تلك الوسوسة دخلت فينا، وبالمقابل شو صار بالمقابل؟ أدخل الله عز وجل ولا أول مرة أدخل مين؟ أدخل محمد وآل محمد في هذا
النظام، تلك الأنوار التي لم تُعرف ماهيتها، الملائكة كانت توصل لها الأنوار وتسأل كيف نسبح الله؟ كيف نتقرب إلى الله؟ وكانوا يعلموهم ويسمو للملائكة ولكل الارواح ولكل الذين بلغوا مبالغ القرب من الله عز وجل، كانوا يصلوا إلى تلك الأنوار وبيشوفوا الأنوار وامتحن الله في تلك الأنوار، بس ولكن لم نعرف ماهيتها إلا شو؟ إلا عندما وضعوا في صلب آدم هذا آدمنا الأرضي على هذه الأرض فرأيناها وتعلمنا منهم وعرفناهم وتقربنا منهم وعرفنا من هو محمد ومن هو
علي ومن هو الزهراء ومن هو الحسن والحسين. وكان الامتحان أشد عليهم منا نحن هن هن. الامتحان الأكبر الله عز وجل جعله فيهم، لم يجعله فينا، أنت إذا خسرت أمك أو أبوك أو كذا هي كلياته انتقال من عالم لعالم بس. ولكن أشرف خلق الله، أشرف خلق الله وأعز خلق الله وأكبر خلق وأعظمهم حلماً وعِلماً وتقوى وقرباً ونوراً، من يعني من حُب الله عز وجل لهم وحبهم لله عز وجل، إنه يضعهم تحت سلطة مجرمين قطاع طرق موجودين على الأرض، أخذوا أخذوا علمهم واغتصبوا ولايتهم التي
هي مفروضة على الكون كلياته، وأدخلت الزهراء في في ذلك المسجد أمام ألعن خلق الله، وبيّرجع بتجي السيدة زينب والحسن والحسين وكل هذا الحصار الذي حوصروا به، الذي حاصروه إياه ذلك الطاغوت المتمثل بإبليس وكل أعوانه، فمن لقي أنه كيف امتلك إبليس ذلك العلم علم الطاغوت؟ امتلكه من خلال رؤيته للأنفس البشرية، يعني لأسف انتشر من حوالي ثلاث سنين مقطع مقال لأحد يمكن من المسلمات أو من لا أدري، يعني هل هو هل هو مقطع فعلي ولا غير فعلي ولكنه
ينتشر بين الناس ويسَبب الكثير من المشاكل العقائدية، بقول لك: طيب، إبليس وسوس لآدم، ومن وسوس لإبليس حين خروجه عن طاعة الله؟ وسوس له نفسه، نفس النفس التي وسوست لكل هؤلاء الأشخاص الموجودين من عالم النور، نحن لسنا بحاجة إلى حدا يجي يوسوس لنا، نحن إحن عنا شيء دافع دائماً نحو الشر، ليش لأن الشر سهل، مثلاً أنا إذا أردت مال في أروح أسرق مثلاً بنك، سهل في أجيب مباشرةً مال، ولكن إذا أردت أن أعمل لا بد أن أشتغل على حالي ونظم حالي وأتعلم وأسوي وكذا.
فالصعوبات الامتحان الأكبر فإبليس هو شو؟ هو رفض، رفض محمد وآل محمد تكبراً، وفي ناس كثير رفضوا محمد وآل محمد تكبراً، فجعل إبليس لأنه أكثر الناس كرهاً لهم شو جعل على على رأس جبل الطاغوت هذا هذا علم الطاغوت الموجود جعل على راسه من فوق، فشو يعني هو مثل كل هذه الأشياء، إبليس هو فقط ممثل لهذه الأشياء كلياتها، ومن خروجه من الجنة الله عز وجل أعطاه ستة آلاف سنة لحتى يتوب إليه، شوفوا رحمة الله عز وجل، ولكنه لم يتوب، لا لأن كل هذا التكبر الموجود فيه
سببت أشياء ضخمة، مثلاً تحدثت في محاضرة سابقة عن آل الحوت وعن الثور وعن ما معناهما في المعنى الخلقي، أرجو منكم أن أن تفتحوا تلك المحاضرة وتسمعوها، خرج إبليس من ذلك المكان من الجنة وذهب إلى الحوت، هذا الحوت الأساسي، هذ ال الشراكة الموجودة ما بين محمد وعلي، لذلك كالحوت الموجود ودخل فيه ووسوس إليه ووسوس إليه شو بالتمرد على الله عز وجل، فرفض الحوت ونادى ونادى مدد الله مداد الله، فشو صار؟ الله عز وجل أراد أن يبعث له نور محمد، فشو
صار إذا نزل محمد على ذلك على على على ذلك الحوت، هو ليس حوت مثل الحوت الأرضي لا، هو شكلهم مثل شكل الحوت، ففتح باطنه ونزل منه نور الإمام علي سلام الله عليه، وثبت ذلك النور، شو صار؟ صار أنه إبليس لعن أكثر ونزل على هذه الأرض، صار صار حربه مش فقط في علم الاكوان، لا، صار حربه على هذه الأرض وأراد أن يحارب للإمام، وجمع كل العلوم الموجودة من كل المخلوقات وطبقها هنا على هذه الأرض، في ناس كثيرة تتصرف مع إبليس بأنها وكلاء، وكلاء إبليس، تصور لأي درجة
أنه نحن مثلاً إذا أردنا أن نكون، أن يصفين الله لعلم معين، مثلاً هَلأ أنت إذا أحببت علم معين وطلبت من الله ذلك العلم، تطلب منه تجتهد إليه، تقوله: يا رب يا مولانا، أعطيني هذا العلم لحتى أهدي فيه نفسي وأهدي فيه كل الناس مثلاً، فيعطيك الله هذا العلم بعد شو؟ بعد امتحانات وبعد تأهيل وبعد دراسة وبعد علم وبعد تحصيل وبعد اجتهاد، بس ولكن إذا أي شخص هَلأ أراد أنه يتواصل مع إبليس فيما مضى، لا، دغري مباشرة يعطيه إبليس كل شيء يريده
لحتى يتمرد على الله، نحن الآن وصلنا لأسف الشديد إلى زمان إبليس يمتحن فيه أولياءه، يجد أي أفضل واحد منهم لحتى يخدموا، ليس كما السابق، ليه؟ لأنهم كثروا، هَلأ بتلاقي أي شخص الإسلام بعلمه أن هو صغير وربيه وبيعطيه الآيات القرآنية، وليس ذنب الإسلام، ذنب المسلمين، لأسف بيوصل هذا الشخص عمره 17 سنة، 19 سنة، وبصير يتمرد على الإسلام ويتمرد على حكم الله ويتمرد على كذا وال كذا، إبليس كان حكيم، وعلم الطاقة هو العلم الجميل وعلم الوجود، والله ع والله عز وجل هو غير عادل
وغير كذا وغير كذا، طب أنت إذا وصلت بهذا العمر ووصلت إلى هذه الأشياء، قبل التفلسف على الفيسبوك، قبل ما تفتح الفيسبوك تقعد تتفلسف وتعمل حالك حكيم وعالم؟ العلم أساسه السؤال مضبوط، ولكن وين بتسأل هذا السؤال؟ الععلم علي وين بتساله؟ تسأل به العلماء، تسأل به هذا الشخص وهذا الشخص وهذا الشخص، وتبحث عن من يقول لك شو هو هذا العلم الحقيقي وما هو يكون هذا العلم الحقيقي، وكيف يكون هذا العلم الحقيقي؟ وإذا لم تجد الجواب ساعتها فيك تطلع على الفيسبوك
وتقعد تتفلسف، لأسف في ناس كثير هَلأ تتهجم على الإسلام وتتحكم على الإسلام من خلال نظرة إبليس للكون، لأسف نظرة إبليس للكون، هم بكونوا شو هول؟ بكونوا صغار عمر، يعني وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الشباب بشو؟ بالطيب طيبين القلوب الشديدين العمل، يعني رسول الله قال لنا هؤلاء الناس اللي أول، يعني هؤلاء الشباب اللي بيطلعوا أول شيء هَلأ طيبين القلوب، عندهم عندهم حماسة للعمل، إذا نحن لم نفتح أبواب علمنا لهم وأعطيناهم هذه العلوم الملكوتيه من سيعطيها
لهم؟ إبليس، إبليس سوف يعطيهم كل شيء يتمرضوا به على الإسلام، ليه؟ لأن هذا من علم الطاغوت، من علم الطاغوت أنه يعملنا مغنيين، من علم الطاغوت أنه نسمع الغناء دائماً، من علم الطاغوت أنه نترك صلواتنا، من علم الطاغوت أنه نترك العلم العلم نفسه. نتركه لذلك أيها الأحبة بهذه المحاضرة التي أعتبرها حكاية إبليس الملكوتية ليست حكاية إبليس الأرضية وكيف أنه يعني حتى لو ذكرت مباشرة أنه كان موجوداً على الأرض فنزلت الملائكة وبأمر من الله عز وجل
أخذوه ورفعوه إلى أعلى وربوه وعلموه، لماذا الله أخذ الملا لماذا الله أخذ إبليس ورفعه إلى أعلى ورباه وعلمه هل لأنه يعلم أنه سوف يعصيه لاحقاً نعم يعلم، ولكنه أراد أن يقيم الحجة لكل الناس؛ يقول لك كل الناس، طيب في ناس الآن موجودون على الأرض يقولون لك أنا شوف شوف هذه الحكمة الإلهية تقول لك لم لم يعطى لم يعطَ لي العلم الكافي لكي أعبد الله؟ بل أعطاك الله العلم الكافي وما هو حجة حجة الله عليك بهذا، حجته حجة إبليس إبليس كان يمتلك هذا، تمرد داخله، تمرد على
حكم الله عز وجل وعلى كيف قرب الله عز وجل محمداً وعلياً وأهل البيت إليه، شو عمل؟ مش بس تركه على الأرض، لا، أخذوه لعنده وعلموه أفضل الملائكة ذلك العلم، وفرجوه على ملكوت السماوات والأرضين، شو صار؟ ورجع بالرغم من كل هذا القرب الذي قربه إليه رفض، لم ير لم لم يك ك الله عز وجل يتحدى الناس، يعني الله عز وجل لا يريد أن يتحدى الناس بأنه شو؟ بأنه شوف هذه حجة لكي أوقعك ف به، لا، كان إبليس يعني هذا ما بعرف شو كان اسمه بالأول، سمته الملائكة بعدين عز
عازيل، كان عز عازيل شو المثال الأوفى والأقرب لرحمة الله عز وجل؟ ليه؟ لأن أراد أن يري الناس كلياتها أن هذا المنافق مهما عملت له لهذا المنافق سيظل منافقاً وهلا ه الموجودين على الأرض كلياتهم مهما عملت لكم ستظلوا منافقين وتحمل الله عز وجل كل الكلام الذي يقال عنه الآن في ه في من خلال هذا الامتحان، شو بيتحمل الله عز وجل؟ بيقول لك للاسف ينتشر هذا الشيء بين الشباب، للأسف بيقول لك إذا علم الله إبلي إذا علم الله أن إبليس سوف يعصيه، إذا علم
فلماذا قربه؟ فهذا دليل على أنه هو لا يعرف المست الله لا يعرف المستقبل والعياذ بالله، وبيقول لك إذا علم أنه سوف يعصيه فلماذا لم يعاقبه؟ أو لماذا لم يق لماذا أبعده؟ قربه الله عز وجل ليكون شو؟ ليكون حجة لنا نحن على رحمته، عم بقول لك إن هذا الشخص منافق كذاب، ح علمه ح قربه علمه ال علم الملكوت الأكبر و حفريات علم الملكوت الأكبر وحا أعطيه كل العلوم التي تعلمها الأنبياء والمرسلون وحلم كل العلوم التي تعلمها الملائكة، حلم كل شيء، هل هذا الشخص
سوف يرضى بالله وف سيكفر به؟ كفر به وتحمل الله عز وجل كل هذا الكلام الذي قيل ليس لأنه يمتحننا بابليس، لا، بل لأنه هو الرحمن الرحيم، لأن هو الرحمن الرحيم أراد أن يري الملائكة بيوم القيامة سوف تاتي الملائكة ل بتقول لك يا الله مش أنت الرحمن؟ طب لماذا تعاقب هؤلاء الخلق؟ هؤلاء الخلق لو عرفوك حق حق معرفة ما كانوا كفروا بك، بقول لهم الله عز وجل: انظروا إلى نفس طينته إبليس، طينتهم إبليس كان نفس الشيء، منافق جواته متكبر متزمت، قربته إلى أقرب القرب
علمته كل هذه العلوم، فرجيت كل ملكوت السماوات، هل آمن به أو كفر؟ آمن به وكفر بما أراد الله، وهؤلاء الناس نفس الشيء سوف يؤمنوا به بالكلام ويكفروا بما أريد، للأسف بتمنى منكم أن تكونوا فهمتم معنى حكايات الحقيقية الملكوتية وليست العادية، «بسم الله الرحمن الرحيم * والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكاية إبليس ( من كان شيطان إبليس ) . الماهية الباطنية ، لماذا رفع الله إبليس إلى مرتبة الملائكة وهو يعلم بنفاقه ، وكذبه . تعليل مفهوم الرحمة ، الشجرة الأولى وأدم . إنعكاس الأنوار وخلق الظل والنار . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى