تناقش المحاضرة موضوع الحجب الروحية وطرق إزالتها وعلاقتها بعلم العرفان والسلوك إلى الله عز وجل. تبين المحاضرة أن الوصول الحقيقي إلى الله لا يكون بالسعي خلف رؤية الجن والملائكة أو المكاشفات السطحية، بل يقوم على ثلاثة أركان أساسية وهي الإخلاص، والتقوى، ومعرفة الطريق الصحيح المتمثل بحب الله ورسوله وأهل بيته. كما تحذر من الانشغال بالملهيات والمظاهر التي تضر بصفاء الروح وتُضيع وقت العبادة الحقيقية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو كيف كيفية إزالة الحجب. الله عز وجل عندما خلقنا نحن نزلنا على الأرض، وبلش الامتحان الأساسي الموجودين فيه، وبس أقطعنا مرحلة الطفولة، الله أنزل على عيوننا الحجب، فقد العيون يعني لما بدأنا، لما بدأنا بدأ الموضوع بالعيون، ليه؟ لأن أسرع الأشياء في الإنسان هي العين، ليه؟ لأنها مربوطة برؤية النورية بالنور بالضوء. بعد ذلك تطور الموضوع إلى السمع،
بعد ذلك إلى الرؤية، يعني الرؤيا بالمنامات، بعد ذلك تطور الموضوع وصولاً إلى القلوب، ليه؟ لأن الإنسان أول ما يموت بيقولوا أول الأشياء التي بتروح منه هي الموت القلبي، الموت العقلي، بتسكر الأذن بعدين بتتسكر العين عن الرؤية، سبحان الله يعني الرؤية من هون ورؤية من هون هي أول ما يبدأ به الإنسان وهي آخر ما يختم به على الأرض، وكلياتها مربوطة بالرؤية العامة للحجب. عم أتكلم بهذا الموضوع اليوم لأنه موضوع مهم جداً لكثرة السالكين، يعني صار في والحمد
لله ناس كثيرة حابة تروح بموضع السالكين وعلم العرفان والعلم العرفاني بالرغم من كل الأشياء التي ينشرها الناس في تشويه علم العرفان كعلم لأنه بي- بيقولوا لهلا علم غير لا توجد قواعد ثابتة فيه، لأن كل عارف من العرفاء يأتي وبيحط لك أشياء ثانية موجودة حسب الاستنباط، وهي هي جماليته، فبنلاقي الكثير من الأشخاص الذين تعودوا على العلماء علماء الدين يعني علماء التشريع بدهم يدخلوا بهذا العلم ما بيفهموا شيء منه وبيضيعوا، فمحاول يلتجئ
للكثير من الأشخاص، وكل شخص بيقول لهم شيء معين، وبضيع آخر شيء. وأخر شيء بمعلم العرفان إن هو علم ضلال وضياع وعلم فلسفة وعلم لا يجوز اتباعه. من الأشياء التي يبحث عنها السالكون هلا أو الذين يريدون أن يصلوا إلى مرتبة العرفاء هو مسألة كشف الحجب. بهذه المسألة إذا بحث الإنسان بالكثير من المواقع هلا بلاقي الكثير من المعلومات، الكثير من الآيات القرآنية مثل كأنها وصفات، وهذه الوصفات بتؤدي لمرحلة الرؤية أو الكشف أو الأشياء التي سوف يعني تخلي الإنسان يشوف الملائكة،
يشوف الجن، يشوف الكل اللي حواليه، ويؤدي ذلك إلى انشغال السالك، يعني هي المشكلة الأساسية إنه كل واحد من هؤلاء بعده مش مجهز نفسه، مش مجهز قلبه، مش مجهز فكره لحب الله عز وجل، كل همه بهذه الحياة هو الرؤية، الرؤية يعني الفتح، ليه لحتى يقدر يشوف الناس على حقائقها؟ طيب أنت بركي الله عز وجل أعطاك هذه الفتح هذا الفتح ورايت أنت نفسك على حقيقتها شو بتشوف شو بتعمل ساعتها بهذه المرحلة؟ ليه؟ لأن في ناس كثير منا بعد يحتاج إلى طهارة القلب ويحتاج
إلى طهارة الروح هي الروح طاهرة بس ولكن لا يحتاج إلى طهارة الجسد لفتح هذه الرؤية، طيب حنتحدث حنخوض بهذا بهلا بهذه المحاضرة عن الآيات القرآنية الداعمة لهذا الموضوع، لأن في ناس كثير هلا بتقول لك هذه أشياء من العرفان اتركوها لا دخل لها مش موجودة. والآيات المهمة في كل هذا الحديث الذي سوف يكون هلا بهذه المحاضرة هو عن معنى الحب لله عز وجل، يعني يجب أن يرافق هذا الموضوع معنى الحب لله، لأن الله عز وجل بكل الآيات التي تحدث بها عن الحجب
تحدث بها عن نوع من أنواع الحب نحن لا نفقه. بيقول لك بسم الله الرحمن الرحيم: «إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون». هؤلاء الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة. سبحان الله يعني نحن هلا كمان شفنا المراتب: المرتبة الأولى اللي الله ختم فيها هي مرتبة القلب، والمرتبة الثانية اللي ختم فيها هي مرتبة السمع، والمرتبة الثالثة التي ختم فيها هي مرتبة الرؤية، ليه؟
لأن الله عز وجل أرادت بهذا بهذه بهذه المسيرة السلوكية أن يكمل- تكمل الرؤية، رؤية سبحان الله خلاها لآخر شيء مش هي الأفضلية أعطاها للقلب لا أعطاها للابصار، عشان هيك خلاها لآخر شيء لآخر شيء يختم عليها. طيب هؤلاء الكفار بيقولوا لك أول شيء إنه وهي الناحية التي يريدون تشويه الله بها، إنه ختم الله على قلوبهم سمعهم وأبصارهم، خلص صاروا كفار؟ لا ما قالش ختم الله على عقولهم، ترك إله العقل هي الآلة الوحيدة المفتوحة على رؤية الله عز وجل. شوفوا
شوفوا حب الله لما قال ختم الله على قلوبهم، لأن القلب هو عرش الرحمن، بيجي بعد من البصر هي من المواد الحسية من المواد الحسية والجوارح الحسية التي هي فيها فتح، يعني الله بعث بعض الناس موجودين هون يستطيعون سماع شيء من الناس الناصحين لهم، واخر شيء خلى الرؤية، ليه؟ لأن حتى بعض الكفار بضلوا الله عز وجل يفتح لهم الرؤية لأنها من رحمة ودليل على ذلك هو لما كان النبي يوسف- الملك الملك موجود على أيام النبي يوسف لولا الرؤية التي رآها عن
البقرات ما كان وصل النبي يوسف للمرحلة اللي وصل إليها، لأن الله عز وجل أراد لهذا الحاكم أن يرى المصاعب التي سوف تاتي على هذه على هؤلاء الناس وهو كان حاكم ظالم لا غير مؤمن بالله فأراه الله عز وجل هي الرؤية، فبالرغم من كل ظلم هذا الحاكم ظل الله عز وجل يري الحاكم ما سوف يحصل للمنطقة اللي هو عايش فيها لحتى يقدر يحمي الناس سبحان الله شوف الرحمة الإلهية والحب الإلهي. فبهذه الآية بنلاقي إنه الله عز وجل تحدث عن شيء من أنواع الحجب، في حجب. طيب
بدخل أكثر وأعمق بهذا الموضوع بنلاقي إنه في ناس هلا بقولوا لك مش فهمانين شو هو الموضوع ويسمون أنفسهم عرفاء، بقولوا لك في حجب نورانية، طيب يا هؤلاء الناس عرفوني ما هي الحجب النورانية؟ بيقولوا لك الحجب النورانية هي حجب لأن أنت ما بتقدر أنت ما وصلت نفسك لمرحلة معينة من العلم، حجب نورانية، ما هي الحجب النورانية بالتحديد؟ يقولونها حسب ما يعرفونها، يقولون: الحجب النورانية هو إذا أنت أذنبت ذنوباً كثيرة، الله عز وجل يجعل نوراً يضرب نوراً،
وهذا النور لا ترى بعده شيئاً. لا، بالحقيقة هنالك شيء مهم جداً بالنسبة للحجب النورانية؛ الحجب النورانية هي الحجب التي يراها فقط المؤمن، يعني مثلاً هـ... إذا كان واحد طالع بطريق السلوك والقرب من الله عز وجل، يجعل الله عز وجل فيه نوراً، هذا النور له احتمال، يعني يتحمل جزءاً معيناً، شيئاً معيناً، شكلاً معيناً فقط بس. ولكن إذا وصل الإنسان ليشوف واحد مرتبته أعلى منه بالمقام وبالعبادة وبالقرب من الله عز وجل، يراه على شكل نور؛
ليه؟ لأنه يتحول هذا الشخص إلى نور من أنوار الله عز وجل في الأرض. لذلك نرى كثيراً من الناس الذين مثلاً يريدون رؤية الإمام صاحب العصر والزمان أو الأئمة سلام الله عليهم في المنامات، عليهم في عالم الرؤيا، يعني في المنام، بلاقيهم هؤلاء الأشخاص يرون الأئمة سلام الله عليهم من الناحية النورية النورانية، يعني أنواراً لا يرون الوجوه، ليه؟ لأنهم وجوههم موجودة ولكنهم هم من أصل نور الله عز وجل في الأرض، وإذا أنت كان نظر عيونك وأبصارك لا يتحمل هذا الفضل فتراهم بالنور،
ولن يرى الكفار هذه الأنوار، لن يروها لأنه هم محجوبون أصلاً عنها. لذلك نحن بنشوف أي شخص بقول لك: أنا دارس العرفان وبدي أعلمك العرفان، وقال لك الحجب النورانية ولم يعرف ما هي الحجب النورانية، وعرفها بأنها شيء من ذنوب، فاعرف أنه غير مخول لهذا العلم أو لم يصل إلى مرحلة مهمة في رؤيته في هذه الرؤية. طيب، الله عز وجل يتحدث دائماً في القرآن الكريم عن القلوب، ليه؟ لأن القلوب هي مرآة الروح، هي مرآة النفس، هي مرآة العقل، يعني هنالك بقلب القلب ثلاثة أوردة؛
القلب المادي له ثلاثة أوردة، إذا لقينا فيها الأوردة الموجودة فيها تحتضنه كأنها على شكل هـ... وأنا ذكرت هذا الموضوع بأماكن كثيرة، هذه الأوردة كلياتها تمثل من الناحية المعنوية ثلاثة أشياء؛ المعنى الأول هو المعنى الروحي، يعني الروح لما إنسان يرى نفسه عنده روحانية عالية، عم... في قدامه فتوحات كثيرة، عم يشوف كثيراً من الفتوحات، هذا بيكون الروحانية مفتوحة، وذلك الوريد أو الورد الموجود في ذلك القلب نظيف، فكل شيء يأتي من السماء يصل إلى العقل لأنه ينعكس
عن طريق القلب، القلب هو عرش الرحمن عز وجل، هو عرشه، هو عرشه الذي لم تسعه، لم تسعه يعني في الحديث القدسي: لم تسع... لم يسعني -الله عز وجل يقول للإنسان- لم يسعني السماوات ما في السماوات والأرض، لكن وسعني قلب عبدي المؤمن؛ لأنه عرش الرحمن ولأنه من خلال ما ينطلق منه الإنسان وكل إنسان. لذلك كل الأشياء التي نراها، نرى الله يضع على القلوب أقفالها ولا يضعها على العقول، وهذا من الحب والرحمة؛ لأن الله عز وجل يريدك دائماً أن تأتي
إليه. بيرجع بقول لك: طيب بهذا البحث خصوصاً للناس الذين يريدون هلق بالسلوك موجودين بالسلوك ويريدون الفتح ويسألون الكثير من الأسئلة دائماً: كيف نصل إلى مرتبة الفتح؟ كيف نصل إلى المرتبة الأولى في رؤية الجمال الإالهي؟ هذا شيء مهم جداً وواقعي، وبنفس الوقت صغير «سبتمبر» مثل ما بقولوا، يعني بسيط بس ولكنه مهم جداً. الوصول الحقيقي إلى الله عز وجل يريد فقط هـ... ثلاثة أشياء؛ النية الخالص؛ النية الخالصة للورود إلى الله عز وجل، التقوى في العمل يعني لازم كل واحد
عنده تقوى شديدة، التقوى مهم جداً، تعريف التقوى موجود عن كل العلماء، ابحثوا عنه مش حعمل يعني محاضره فقط بهذا بالتقوى، وأخر شيء هو معرفة الطريق؛ أنه سوف يكون فقط لله، ليه؟ لأن الكثير من الناس كلما أتحدث معهم أو يسألوني أسئلة: كيف نستطيع رؤية الملائكة؟ الهدف من الحياة الدنيا ليست رؤية الملائكة، الهدف ليس رؤية الملائكة. خليني أقول لكم هذه الأشياء المهمة من طريق عن خبرة، خبرة كبيرة بهذا الموضوع من ناس يعني جبت هذه الخبرة؛ الملائكة كمان هي
مقسمة، هي الملائكة مقسمة على مراحل؛ في ملائكة فقط تقوم بالتسبيح ومعلمة، في ملائكة تقوم بالتسبيح والخدمة التعليم، يعني بيعلموا، في ملائكة تصل إلى المرحلة الكبرى وعندهم العلم. بس ولكن إذا فتح الله على الإنسان فتحاً من هذا الفتح إذا كان عنده إخلاص مثل ما قلت لكم في محاضرة تحدثت عن الفتح والجد والخيال؛ إذا خيالك أنت ما استعملته للنساء، يعني طول الوقت هلق الشباب ضلوا طول الوقت يتخيلون النساء يعني بالمحرمات، ما تخيلت، ما ضليت تتخيل
طول الوقت أنه أنت حتصير مليونير وصار عندك ملايين وأنت حتصرف، هذا تخيل هذا ما بوصلك لمطرح، هذا بضرب الفتح عندك، بيضرب الفتح عندك. الخيال لازم يكون مقطوعاً، ما لازم يكون في خيال نهائياً، لأن إذا مات الخيال فتحت الجد، فتح الفتح صار موجوداً، والجد هو البعد عن الجن، لأن الله عز وجل تحدث بهذه الآية بالجد بسورة الجن، أنا تحدثت عنها بمحاضرة خاصة رجاء الرجوع إليها، محاضرة اسمها «الفتح والجد والخيال»، مهمة جداً هذه المحاضرة في هذا في
ترتيب نوع الفتوحات أو النوع الذي نقوم به. هلق بهذه عن طريق الحجب فبنلاقي أنه بهل ثلاث أشياء تنصل إلى الله عز وجل، يعني في ناس تعمل أوراد مثلاً تسأل، تعمل أوراد تقول لك: إنه من خلال هذا الورد الذي أقوم به الآن أنا وعم أصلي بلشت أقرأ أنوار. لقلك شغله مهمة تمتحن بها نفسك، إذا أنت بلشت تنتبه لهذه الأنوار اللي عم يصيروا حواليك، أن تنتبه لهي الأنوار اللي عم تصير حواليك أنت وبالصلاة، هذا الهاء لك، لا يجب مش يجب ترك كل هذه الأشياء والتركيز في
الصلاة، ليه؟ لأن هون أنت تمتحن للفتح، تمتحن، يعني بصير في امتحان للشخص لإدراك الفتح. لأنك إذا كنت في الصلاة وانهيت، بالأنوار، يعني أنت إذا كشف عن عينك، الحجاب الأكبر، تصير تترك كل شيء وتلتهي بالأشياء الموجودة حواليك؛ مثلاً إذا في شخص الآن موجود طول النهار بالعبادات، فجأة طلع قدامه جن أو، جن، يعني من الجن المؤمن أو من الملائكة أو من الأنوار أو كذا، بتلاقي طول الوقت بصير يحكي معهم ويترك الععبادات، وهذا ما لا يريده الله عز وجل، ما بده إياه؛ لك هذا
نوع من أنواع الضلال، يعني مش ضلال لا قدر الله أنه يضل الطريق، لا، بل ضيع الوقت الذي يجب أن يكون فيه مع الله عز وجل؛ لأن الوصول إلى الله عز وجل، في ناس ترى أنبياء، تصوروا لأي درجة؟ في ناس ترى أنبياء، الأنبياء خيَّروهم، بقولوا لهم: تروحوا بطريق، يعني أنا بصير أعطيكم علوم معينة كذا كذا كـ مثل الخضر عليه السلام، النبي عيسى، موسى، إبراهيم، كلياتهم، بشوفهم الإنسان، بصيروا يشوفهم، يمكن بعالم الرؤيا، يمكن بعالم الحقيقة، حسب؛ يعني هذه قصص موجودة من كتب
العرفاء، بصيروا يشوفوهم، إذا قالوا إيه شو بصيروا؟ بصيروا أنهم يروحوا بهذا الاتجاه وقيمتهم العلمية تقل، ليه؟ لأن الوصول الحقيقي إلى الله عز وجل لا يكون إلا عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ يعني إذا اجا رسول الله هو شخصياً برؤية بحقيقة، قال له للشخص: بتروح معي بالمطلق؟ إيه؛ لأن هو الذي يريده الله عز وجل لك، الأنبياء الآخرين هن شو؟ هن امتحان لك أنت، نحن عم نتحدث عن العالم الروحاني، ما عم نتحدث عن عالم الدنيا؛ عالم الدنيا الوصول
إلى الأنبياء هو وصول شرف، إلى الأنبياء هو وصول شرف في عالم الدنيا، بس ولكن في العالم الروحاني يجب أن نصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه المدخل الوحيد إلى الله عز وجل؛ لذلك هلا بقول لي شخص: طيب كيف نحقق هذا الشيء؟ يعني كيف ببلش فيه؟ كيف بنوصل له؟ هل بنقدر نوصل له؟ هل بنقدر نوصل لمعنى معاني الفتح؟ نعم، بس ولكن هنالك الكثير من الامتحانات، أول شيء لازم تكون مركز ١٠٠% على الله، يعني كل ما تقوم به لله؛ هلا في ناس كثير بقولوا: طيب اعطينا
أوراد، لازم يكون عنا أستاذ؟ نعم، نحن بهالأيام ينقصنا أساتذة؛ فالأساتذة العرفاء غير موجودين، لأن في علم العرفان الأستاذ هو من يبحث عن التلاميذ وليس العكس، يعني مش التلميذ اللي هو عم يبحث عن أستاذه؛ لأن الله عز وجل لو لك ذلك بصير مثل مثله مثل علم العقائد، العلم الروحاني غير خاضع للقوانين المادية، خاضع فقط في مسألة الجسد، يعني مسألة الجسد، تزكية الجسد هي هو هذا الشيء المادي الوحيد المربوط فيه، وغير ذلك يعتمد على انهاء الخيال، يعني الخيال ما لازم يكون
موجود نهائياً، والابتعاد عن الجن عن الجد يعني الموجود فيه اللي بصورة الجن تحدثت عنها بالمحاضرة، والدخول في عالم الفتح، الدخول في عالم الفتح شو يعني؟ يعني القرب من السيدة الزهراء سلام الله عليها، القرب من السيدة الزهراء، ليه الفتح بلشت بالفاء والفاء لديه ملك هو المسؤول عن الفتح هو الفاء الكبرى، والفاء الكبرى هي خلقت من السيدة فاطمة الزهراء، ليه؟ لأنه الله عز وجل بها فتح كل خلق محمد، خل الخلق النوري الذي كان من محمد صلى الله عليه وسلم من
ذلك الرحم الأكبر تحدثت عنه كمان بمحاضرة أخرى سميتها ما بين عالم الفت، ما بين عالم الارواح وعالم الدنيا، اسمعوها كمان مهمة جدا لهذا الشيء؛ لذلك الكشف، الكشف لما يصير الكشف بعدين بيرجع بيجير الفتح، الكشف هو أنواع، أنواع صغيرة من الفتح، يعني الكشف هو أصغر من الفتح، شو بيصير ليه؟ لأنه سبحان الله لما يكون ببلش الأمر الإلهي بالكاف الموجود بأول الكشف الكشف، وفيها فاء انتهت الكشف بالفاء، بعدين إذا وصلت لمرحلة الكشف الكامل بيطلع بصير مرحلة الفتح باللي
انتهى فيه ببلش فيه، انتهت الكشف بالفاء بلشت الفتح بالفاء، يعني سبحان الله بتلاقي أنه الكشف هو نوع من أنواع الإدراك والعلم، يعني بالكشف مثلاً هلا الإنسان وهو قاعد بتيجي على على شيء على راسه، هذا نوع من أنواع الكشف مش فتح، في فرق؛ لأن الفتح هو بيصير بالكامل، يعني يرى ويسمع ويتكلم ويناقش، بيصير مش مجرد أنه بيجي فكرة هي جاهزة هو بيصير يفكر فيها لحاله، لا، الكشف هو من الإدراكات والعلوم الشهود والحضوري، عم نعرف نحن الكشف؛ هلا الكشف عن
الحقائق يصل من خلال إزاحة الحجب من أمام أمام السالك، ذكر العلماء أن هنالك على حسب الذنوب الموجودة على الإنسان ٧٠ نوع من أنواع الحجوب، هنالك ٧٠ نوع من أنواع الحجب، كل ما ترقى الإنسان زال بعض من أنواع الحجب؛ مثلاً بعض الناس بيقعدوا قدامك، بيقدروا يعرفوا أنت عندك أمراض ولا لا، بعض الناس بيقعدوا قدامك بيقدروا يشوفوا حالك شو، بعض الناس ترى فيهم أشياء، بعض الناس مثلاً بتقول: هذا الشخص مدري شو حسر، هذا نوع من أنواع الكشف وليس نوع وليس بالفتح
الأكبر اللي تحدثنا عنه، هذا الكشف الذي يسمى الكشف المعنوي، الكشف المعنوي مربوط بعدة تعريفات، الكشف المعنوي هو الأشياء المعنوية التي يتعاطى معها السالك حين السلوك، يعني في السلوك بلاقيها شو هو؟ شو هي أنواعها؟ حسب ما عرفها العلماء هي الكشف الحدسي، هي الكشف القدسي، هي الكشف الإلهامي، وأكثر الكشف الإلهامي هو أكثر الكشوفات الموجودة للعلماء والعرفاء، الكشف الوحي، الكشف السري والكشف الخفي والخفى، وهذه كلياتها تترابط بمراحل تعلم؛ يعني الكشف هو نوع من أنواع العلم
والإدراك، مثل ما قلنا أول شيء، فأنت حسب علمك حسب إدراكك الله عز وجل يريك هذا الفتح؛ لأن لا تدع لا تدعو الله عز وجل أنه يفتح عليك كل شيء وأنت مش فهمان شو الموضوع، انظر ماذا حصل لكل هؤلاء العلماء والعرفاء لما تحدثوا مثلاً الفصوص الكبرى، بيجي شخص واحد بيقول لك: هل الفصوص الكبرى أحلال أم حرام أول ما يبدأ طيب من الناحية؟ العقائدية على قَدْرِهِ يعني العلماء قالوا. إنه في علماء قالوا حلال وفي علماء قالوا. حرام؛ لِمَ؟ لأنهم يقولون عن ابن عربي.
هو يعني لا يقدس الإامم علي ويهينه، ويوجد. هنالك ما هو موجود في كتبه، لكن هذا. الشيء ما ذكر، ما ذكره ابن عربي في كتاب. الفصوص عن الإمام علي هو غير صحيح؛ لِمَ؟ لأن ما كان عند ابن عربي لا يكون إلا بإذن. الإمام علي، هذه أول قاعدة موجودة بالفتح. وأول قاعدة موجودة بالكشف، يعني الإنسان. لما يوصل فقط لشيء زيادة ليرتفع بشيء معين. يريد أن يرى الإامم علي لكي يعطيه هذا الإذن. لِمَ؟ لأنه باب علم مدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا يدخل أحد إلى باب
العلم لو شو ما كان هذا العلم إلا بإذن. شخصي من الإمام علي (سلام الله عليه)؛ لذلك ما ورد في الفصوص، كل الناس الآن الذين تحدثوا عنه، أول ما يبدؤون بالسلوك والكذا وكذا، ابتعدوا عنه. ابتعدوا عنه؛ لِمَ؟ ألا أتحدث عنه لأنه غير جيد؟ لا، بالعكس. ما ذكر بالفصوص هو جيد جداً، وإذا الإنسان استطاع أن يفهمهه يوصل لمراحل متقدمة، بس البدء. بدء العلاقة مع الله عز وجل يكون، لا يكون عن طريق الكتب، لا يكون عن طريق المراجع، لا يكون يبدأ.
بالحب نقطة على السطر، يبدأ بالحب باليقين. باليقين حب الله عز وجل، السعي نحو السـ السعي نحو الله عز. وجل، الحب يلزمه عمل، والعمل يلزمه علم، يعني ليس هناك واحد يظل طوال الوقت قاعداً عم يحضر أفلاماً وهو يريد الوصول إلى الله عز وجل. لا، ادعُ الله عز وجل بما تريد بينك وبينه، ادعه بما تريد، بعدين ادخل سوف يلهمك. قل له: يا الله، لما تبعث لي الامتحان ابعث لي إياه لتعلمني، لا تبعث لي إياه. لكي تطلعني من راحته. وكن على ثقة أنه لما توصل لهذه المرحلة ستعرف أنه لما
يصير هذا الامتحان الإلهي فيك، لما الله عز وجل يبعث لك هذا الامتحان وأنت تدعيه بهذا. أنه الله يعلمك فيه مش يمتحنك فيه، أنه. لكي تنزل، هذا الله عز وجل يرفع من مقامك ويرجع يعيد لك الامتحان لِمَ؟ بس الآن شو الفرق؟ الفرق أنك أنت الآن عم تعمله عن علم، الفرق. أنت عم تعمله عن علم؛ وذا أنت عم تعمله عن علم، يعني شو؟ يعني الله عز وجل يزيد في درجتك ويزيد في مقامك ويزيد في علومك ويزيد في الكشف لتصل إلى مرحلة الفتح الأكبر. الآيات القرآنية، الآيات القرآنية
لما الإنسان يصير يرددها هي أيضاً تضيء للفتح، مثلاً، الناس الذين يريدون هذا الشيء دائماً ركزوا على سورة يس، سورة يس. وسورة طه وسورة الفتح، ركزوا عليهم، جربوا اقرؤوهم كل يوم، زيارة عاشوراء جرب اقرأها كل يوم، زيارة آل يس جرب اقرأها كل يوم، هذه الأشياء مثلاً صلوات على محمد وآل محمد بأعداد كبيرة، عفواً بأعداد كبيرة، جربوا اقرؤوها كل يوم؛ لأن فقط بمحمد تستطيع الوصول. فقط بمحمد، يعني إذا نظر إليك نظرة كريمة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
التي هي بأمر الله عز وجل تكون؛ لأن الله عز وجل لا يعني هذا الرسول ما يقدر يعمل أي شيء بغير رضى الله، هو الذي يوصلك، يوصلك إلى رضى الله عز وجل وإلى الطريق. حتى هنالك قول عن الإامم الصادق (سلام الله عليه) يقول: ما زلت أكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعت مشافهة ممن أنزلها. سبحان الله، يعني سبحان الله وصل لمرحلة خلق هذه الآية على المكاشفة والعيان، كشفها. أراقبتم الكشف؟ كأنه كشفها وعاينها من المرحلة الأولى التي خلقت منها
فلم. فلما تعم القوة البشرية. بمكاشفة هي، هذا الإمام الصادق (سلام الله عليه) يقول هذا عن علم الكشف، شوفوا أهميتها. يعني إذا أنت آية قرآنية دائماً ما كنت ترددها، هذه الآية سوف توصل بمقامها إلى مقامات تستطيع رؤية فيها الفتح أو المكاشفات. ما هي الأشياء التي تضر بالفتح والمكاشفات؟ ضعف الجسم بسبب الأمور الطبيعية كالمرض مثلاً، لما يكون واحد مريض يبتعد عن هذه الأمور؛ لأن المرض يؤثر في هذا الشيء، يؤثر؛ لذلك ندعو الله دائماً أن يبعد
عنا الأمراض المعنوية والأمراض المادية. يعني الأمراض التي تصيب العقل المادية والأمراض التي تصيب الجسد، دائماً ما ندعو الله عز وجل. وكذلك يمكن استعمال المرض للتقرب إلى الله، يمكن استعماله للتقرب إلى الله، مثلاً إذا شخص صعب جداً أنه يفيق بالليل، صعب جداً، عنده أمراض كذا كذا، بالرغم من هذه الصعوبة، أم لصلاة الليل! شوف المقام الذي يصل به عند الله، استعمل كل ما عندك للوصول إلى الله، كل شيء عندك استعمله للوصول إلى الله، حتى دخولك الحمام، حتى
نومك، حتى أكلتك، حتى شربك، حتى ضحكك، حتى راحتك استعملها لله عز وجل، لِمَ؟ لأن في راحتك أنت بتوعد حالك أن الآن أرتاح قليلاً لحت بعد شوي مثلاً، ساعد هذا الشخص، لا، بدي أروح أشتغل زيادة لحت أعمل صدقات، بدي أعمل وصول حب إلى الله عز وجل. إذا أنت في بداخلك نوع من أنواع الحقد لن تصل. أبداً، أي نوع من أنواع الحقد على أي إنسان. إذا شفت الإنسان أول ما تـ... ليك هذا أسود، ليك هذا باكستاني، هذا هيدي سريلانكية. بتشتغل عندي بالبيت، مش مهم، هي تركت كل شيء
موجود ببلدها والظلم الواقع فيه لكي تجي تخدمك وأنت هي عادي مش مهم عندك بتشغلها الصبح وبالليل، شو صبح وبالليل؟ تضربها وتحرمنها من أن تحكي مع أهلها وتحرمها من أن تكون، يكون عندها خطيب أو زوج أو أي شيء؛ لا؛ لأن أنت بتدفع لها مثلاً مئة دولار بالشهر فلازم. تستعبد! في ناس كثير موجودين بالشرق الأوسط يستعبدون أن هؤلاء الناس الحق، من هذه الحقوق التي موجودة بالحقوق، يجب أن يعمل العامل ثمان ساعات بالنهار فقط، ثمان ساعات. يعني هذه التي تخدمك بالبيت يجب أن تعمل
ثمان ساعات، يجب أن يكون عندها وقت للراحة لنفسها، يجب أن يكون عندها وقت بالليل لها. أنت ممنوع تعيط لهذه، لهذه المرأة، ممنوع. فقط ثماني ساعات، هؤلاء بقي ثماني ساعات فقط. يشتغل الإنسان؛ لأن أنت لو رحت على مطارحه، ثانياً، مثلاً سافرت وظلمك شخص بالظلم الذي انت عايش فيه، شو بتقول ساعتها؟ فهذا كلياته يوصلك إلى ضرب الكشف؛ لأن ما في عندك عدل السير والسلوك بناءً على اعتقادات باطلة وغير صحيحة. الاعتقاد الصحيح في السير والسلوك هو حب محمد وأهل بيته، حب
محمد وأهل بيته، وترك ما دون ذلك، اتركوا ما دون ذلك. وأنا عم أوصلكم على الآخر؛ يعني عم أوصلكم بعد تجارب كثيرة، بعد ناس كثار، بعد حكي كثير، بعد كتب كثيرة، بعد، يعني، يعني يا ريت مثلاً من ثمان سنوات ماضية حدا قال لي هالحكي اللي عم أقول لكم إياه هلق؛ كلياته بهذي المحاضرة عم أوصلكم للآخر. طريق، أول طريق الكشف هو حب الله. لما توصل، حب، لما تحب الله، تكلم معه دائماً. تكلم معه دائماً. مهم كثير مثلاً، في ناس بيبعتوا لي بيقولوا لي: عمرنا بيت، هلا شو
لازم ندعي؟ يا أخي، ادعي أنت بينك وبين الله، حط صدقة عنه، اعمل لك فدو ذبح؛ إذا أصاب أحد مرض، صلّ لله ركعتين، احكيه، احكي معه. أفضل الأدعية هو ما كان ما بين العبد والله. أفضل الأدعية، أفضل الأدعية وأقرب الأدعية إلى القلب؛ يعني العرش الرحمن، شو هو؟ هو ما نتج من أنت؛ لأن هلا مثلاً أنت افتح روح على دعاء، على دعاء مثلاً، الأدعية اللي بدعيها نحن، خلينا نقول: دعاء كميل، بيفتح دعاء يل بيبدخ بمعاني، بعض بمعانيه بتلاقي نص الناس
مش فهمانة شو هو الدعاء أصلاً، أو أوله، «اللهم اغفر لي الذنوب التي» مش عارف شو، «اللهم اغفر لي»، هي كلياتها بالدعاء بتقول له: طيب شو هي هذه الذنوب التي تحجب النعم؟ الله يعلم. طيب أنت عم تدعي دعاء صار لك 30 سنة، دعائك مثلاً كل جمعة تقول له: «اللهم اغفر لي الذنوب التي» مثلاً تنزل البلاء، شو هي الذنوب التي تنزل البلاء؟ الله يعلم. طيب، لكن على شو عم تدعي أنت؟ يعني أنت الدعاء هذا مش فهمانه مضبوط. بس أنت رحمة الله عز وجل جعلتك إذا قرأت هذا
الدعاء، شو يعني؟ يعني تأخذ أجره الذي قال لك عنه أمير المؤمنين. هذه من رحمة الله بس، ولكن أفضل الأدعية إذا أنت اللي دعيت بها بيبنك وبين نفسك، بينك وبينك وبين الله، هل الله يحتاج إلى لغة صعبة؟ لا، ما بيحتاج. مثلاً فيك تقعد تقول: يا الله، يا حبيب قلبي، مثلاً بهذا المعنى، بالمعنى اللي انتم بتحبوه، مثلاً: أخي مريض وعنده كذا ويحتاج إلى كذا كذا، وأنت برحمتك التي وسعت كل شيء اشفه وعافه وكذا. وتعرف يا الله أنه قديش بنحبك، وقديش كذا، وقديش المعاناة اللي
بهذا الناحية، بهذا الحب ببلش بهذا الطريق، وعلامته الدموع. تصور مثلاً أول ما يدعي الواحد هذا الدعاء، بيقول: يا رب، مثلاً توفى حدا من عائلتي وهو ما كانش عمل كذا وكذا، وبلشت تنزل دموعك، مضبوط؟ طيب أنت بتقرا دعاء كميل بتضلك نص ساعة لحتى تنزل دمعة وحدة، بتحط لك صوت واحد حنون وجيش لحتى بلش تنزل دموعك، بتكون عم تبكي مش على الدعاء، بتكون عم تبكي على صوته الحزين للقارئ، مضبوط؟ يعني من هو أعلى؟ من أعلن بالنسبة لله، الذي يخرج من القلب أعلى؛ لأنه يخرج بصدق، يخرج
بما تريد، وخلي علاقتك مع الله عز وجل مش علاقة حوائج، مش علاقة حوائج بس، مش تذكره لما ييسرك، لا، تذكره على كل حال، حتى لو انت بالحمام، هذا قول الله عز وجل لموسى قال له: يا رب، حتى في المرحاض يعني يعني بالحمام؟ أذكره؟ قال له: أذكره على كل حال. ذكر الله عز وجل يكون على الحال؛ ليه؟ لأن حتى دخولك بالحمام يجب أن يكون قربة لله تعالى؛ ليه؟ لأن فيه نظافتك، الحمام فيه خلوتك اللي، يعني، لقضاء حاجتك، ما يريحك؛ لأنك بعد شوية، بعد ما ترتاح، بعد ما تتحمم،
بعد ما تغتسل، سوف تذهب للصلاة، فيكون دخولك الحمام قربة لله تعالى، يكون أكلُك قربة لله؛ بدك تأكل هلا لا؛ لأن حتى تأخذ طاقة، لما تأخذ طاقة سوف تقوم بعمل مهم جداً. لذلك فتح الكشف، اتركوا كل شيء قرأتموه على الإنترنت، اتركوا كل شيء قلت لكم بهذه الأبواب الثلاثة، التقوى، النية، النية الوصول إلى الله عز وجل، والصدق والإخلاص، بهذول الثلاثة بدي أقول لكم شغلة عن الصدق والإخلاص، الإخلاص هو أول ما ينظر إليه صاحب العصر والزمان في أصحابه
313. أول ما ينظر إليه الإخلاص، إذا كان في إخلاص كان أنت موجود منهم، إذا لم يكن في إخلاص انت مش موجود منهم بالمطلق؛ ليه؟ لأن كثير من المدعين الدين هلا، مثلاً شوفوا، شوفوا مثلاً أعطيكم مثال: بالعراق إجا أمر ب، إجا أمر للمراجع الكبرى بأنه يجب أن نقاوم داعش؛ يعني صار في هنالك فتوى، كل العلماء لبسوا شو؟ ثياب عسكرية، وصاروا يطلعوا يجيش هدول الناس يقولوا: إجا فتوى وكذا وكذا وكذا، وسبحان الله يعني هي صارت حقيقة وموجودة على الفضائيات كلياتها، وصارت هلا
بهذه السنة، من سنتين عفوآً، أو من السنة الماضية، يعني كلياتنا رايناها. شو صار بعد منا؟ بعد منا ثاني نهار أو ثالث نهار إجا وقتها عاشوراء، بلشت عاشوراء، يعني بلشت ألم ال، بلشت فعاليات عاشوراء، بعد ما تم تجييش الحشد شو صار؟ هلق نص، 95% من هؤلاء العلماء شلحوا الثياب العسكرية، لبسوا ثيابهم وراحوا كل واحد على شغل البزنس تبعه، يعني على على شغله هو، وتركوا التجييش، وتركوا التبرع، وتركوا القيادة، وتركوا كل الذي تحدثوا عنه باليومين الماضيين.
فالمشهد، يعني مثلاً شو يعني؟ يعني الشخص القائم على هذا الموضوع، لما تجيك فتوى أنت وأنت بمرحلة أنه موجود على فضائيات وعندك وراك بيصلي 5 ملايين شخص، عم تتحدث عن العلماء العاديين الذين كانوا موجودين على الفضائية ولبس، لبست الثياب العسكري، ومش عارف شو، وكل هؤلاء الناس، لك ما حتى تفكرت فكرة واحدة أن هؤلاء مثلاً الشهداء الذين عم يسقطوا ممكن تأسس لهم مؤسسة شهيد لحتى تراعي حرمهم أو أيتام أو كذا أو كذا، إذا أنت مش، مش على الصعيد العسكري شاطر أو بطل
أو أنت مثلاً بحاجة الناس بحاجة لك ما فكرت كل هذه السنوات أن تعمل لهم شيئاً معيناً، هلا في ناس يقولون لك عمرنا مستشفى إذا بتلاقي المستشفى بتطلع فيها هي المستشفى مكلفة مدري كم مليون دولار شكلها كلها رخام، نحن بحاجة لمستشفى شكلها كلها رخام بحاجة لمستشفى ندفع عليها ملايين الدولارات لكي تكون إيه فنية ولا يجب أن يكون هنالك مستشفيات ميدانية تخدم الناس تخدم الواقع؟ فيك تفتح مستشفى مبنية فقط من خشب مستشف مستشفيات خشبية فيك تعملها مثل ما
موجودة بالدول الغربية فيك تعمل مستشفيات خشبية تخدم الناس تخدم الناس على مش بس عمرنا مستشفى إذا كل شخص سألك أنت شو عملت بلا نحن عمرنا مستشفى ليك موجودة قديش كلفت المستشفى كلفت لها شي 200 مليون دولار ليه عشان كلها رخام ومن جووا آيات قرآنية وصورة القائد وصورة الشيخ اللي أُسست شو صورة المجلس الإدارة وأسمائهم وكذا وكذا لذلك مسألة الإخلاص هي مسألة مهمة عند الإمام صاحب العصر والزمان مسألة مهمة جداً بالإخلاص نبدأ هذا الطريق بالإخلاص الآن
إذا ما كان عندك إخلاص سوف تصل لنصف الطريق يا بتتركه يا لا يا يا بتصير تسب العرفاء لأن تتركه لأن الله عز وجل لم يعطك شيء أو يلهيك الله في الجن والملائكة إذا ما كان في إخلاص فيلتّهي الإنسان طول النهار عنده جن وملائكة يصيروا يتصلوا فيه الناس بقول له أنا عندي كذا عمل لي خيري أنا عندي كذا طول النهار بظل ملتهي بهالأمور طول النهار ملتهي باللا لأن أنت فقط أهتميت برؤية الملائكة ورؤية الجن مش لم تهتم ببلوغ رضا الإلهي ليه لأن ما فيش
عندك إخلاص أصلاً، التقوى مهمة جداً مثل ما قلت لكم تعريفها موجود بالكتب ومعرفة الطريق أنه أنت بدك توصل لله عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله بهذه الأشياء ثلاثة لا تحتاج إلى معلم ولأن الله عز وجل سوف يبعث لك من يعلمك دائماً حتى لو كنت نايم حيعلمك حتى لو ما كنت مش عم تفكر بهذا العلم حيعلمك لأنك أنت تريد هذا الشيء والله عز وجل سوف يعلمك، إن شاء الله تكون وصلت الفكرة بالرغم من تعقيدها ولكنها مثل ما قلت لكم أول شيء هي فكرة بسيطة جداً لأنها
تعتمد على ثلاث أركان فقط بس ولكن به الثلاث أركان فيها رضا الإمام سلام الله عليه نكون من جنده أن أن تكون في هنالك فتوحات وكشوفات والوصول إلى الله عز وجل بالرغم من بساطتها فهي يعني بتلاقي 313 واحد لهلا غير موجودين ونحن الشيعة أم 300 مليون صرنا بعتقد، لذلك خلينا نبقى التحدي موجود للإخلاص ولنيل الرضا الإلهي، «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته.
نقاش روحي حول الوصول إلى الرؤية الكشفية الكاملة . ما هو الكشف الروحي النوري . ما هي أفضل الأوراد والأدعية . الطرق الثلاث للوصول إلى الحقائق النورانية من دون أستاذ . تقديم العبد محمد موسى