تتناول المحاضرة موضوع سبل اللقاء بالإمام المهدي عارضةً قصة رمزية وحقيقية تبين أن التقوى والإخلاص في المعاملات هما الطريق الأساسي للقاء الإمام وليس الأوراد والأدعية الطويلة فحسب. وتوضح المحاضرة كيف تُعرض أعمال العباد على الإمام المهدي كل يوم اثنين وخميس مستشهدة بمفاهيم البعد الرابع وقدرات الأولياء الإلهيين. كما تؤكد أن الأعمال الخالصة لله تعالى تحظى برعاية الإمام وشهوده ودعائه مما يغير حياة الإنسان نحو الأفضل.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. الكثير من المؤمنين دائماً ما يبحثون عن سبل اللقاء بالإمام المهدي سلام الله عليه؛ كيف نتشرف بلقائه المبارك الكريم؟ إن شاء الله سيكون هذا موضوع بحثنا في هذه الحلقة والذي أنا سأحاول أستعرض فيها كيفية هذا اللقاء وسبله، ليس عن طريق أدعية ولا عن طريق الأوراد فحسب، ولكن عن طريق ما نقدمه كل يوم. سأحاول أذكركم بهذه القصة التي يمكن معظمكم سمعها، ولكن
سأحذر المسببات لوجودها ومسببات لوجود هذه القصة، وبنفس الوقت سأكشف لكم هذه الأسرار لكي تفهموا أكثر كيفية اللقاء بصاحب العصر والزمان. أنا إذا بلغت هذه الحلقة الآن، سأقول لكم إن معظم المؤمنين التقوا بصاحب العصر والزمان الإمام المهدي أرواحنا له الفداء، بس ولكن المشكلة هي بالتذكر؛ كيف نتذكر ذلك؟ ليس فقط بالتذكر إذا كان في المستقبل تشرف للقائه المبارك سلام الله عليه، كيف نقدر نعرف أنه صار هذا اللقاء، كيف نقدر نتذكر وجهه، نتذكر بالتحديد ماذا
نصحنا وماذا قال لنا؟ القصة تبدأ أن الكثير من المشايخ والعلماء أوردوا هذه القصة. أنا سأحكي هذه القصة، ولكن سأحكي أشياء جديدة لم تعرفوها من قبل. القصة تقول التي نقلها العرفاء لنا، إنه في شخص حاول لقاء الإمام المهدي كثيراً، يعني تعب للقائه، فدور على أشخاص مثل مشايخ وعلماء ليحاولوا يدلوه على أدعية، أدعية وأوراد معينة، ومن خلال هذه الأوراد ممكن يتشرف بلقاء صاحب العصر والزمان. فلقى أحد المشايخ الروحانيين يعني، فطلب منه أن
يعطيه عدة أوراد، فالشيخ أعطاه الأوراد المعينة اللازمة له، يمكن تسبيحات كبيرة، صلوات كثيرة لمده طويلة من الزمن، يعني يمكن أربعين يوماً أو واحداً وأربعين يوماً أو يمكن أكثر حسب ما كل رواية هي مختلفة، وهي القصة حقيقية وصارت بالفتره القريبة، مش من كثير يعني مش من زمان. فهذا الشخص صار يعمل هذه كل الأذكار ويعمل هذه الرياضات الروحية الطويلة المرهقة المتعبة، حتى وصل ليوم من الأيام أتاه واحد بمنامه وقال له تذهب إلى هذا المكان
الفلاني وتقعد تنتظر فيه، وسوف يحصل شيء معين، سوف تعرف ما هو، ومن خلاله سوف تلتقي وترى صاحب العصر والزمان. وبالفعل هذا العابد ذهب لهذا المكان فوجد في ذلك المكان الشيخ الذي أعطاه الورد يعني الشيخ، فجلس هو وإياه بنفس الوقت، فقال له الشيخ: انظر إلى هذا المحل، خلينا نتطلع ونشوف شو بدنا يصير بهذا المحل؟ فهذا المحل كان صاحبه يبيع أقفالاً، يعني يبيع مثل قفل صغير، كانوا بالزمانات يستعملوه، بعد لهلا بالاماكن نحن عندنا موجود يعني محل بيبيع أقفال معينة
للزبائن. المهم، فامرأة أتت إلى صاحب هذا المحل وكانت تريد أن تبيعه قفلاً، فصاحب هذا المحل قال لها للمرأة إن هذا القفل مستعمل وقديم، قالت له: أجل، أنا بس أنا مضطرة عندي اضطرار أن آخذ ما يقارب الخمس دنانير على هذا القفل، هو هذا القفل إذا اشتريته جديداً يعني إذا هو هذا الشخص يبيعه بثمان دنانير؛ فهنالك هي بدها تاخذ هذه الأموال لكي يكون لكي تعطيها لأيتام، يعني هنالك حاجة ماسة لهذا المال. هلا هو هذا الشخص ممكن كان يقول لها خذي ديناراً أو
دينارين وكانت قبلت فيهم، ولكن لم يستغل حاجتها، ولم يحسسها أن هذه الأموال سيُعطي إياها من أجل صدقة، ولا حسسها بأي شيء، فقال لها: خذي حقه ثمان دنانير، فقالت له: لا، أنا سآخذ فقط خمس دنانير حاجتي. المهم الذي هو المهم أن أعطاها أكثر مما كان المفروض يعطيها لو يعني لو اشتراه من أي شخص ثاني هذا القفل المستعمل، وكان بكل هذه الحادثة يعني كل هذا الذي عم بيصير قدامهم في شخص موجود بالمحل يراقب هذا الشيء الذي عم بيصير مع هذا الشخص ويراقب ماذا يفعل، وكان هذا
الشخص هو صاحب العصر والزمان أرواحنا له الفداء. والتفت صاحب العصر والزمان إلى ذلك الشخص وقال له يعني مثل التفت له وسمع الكلام، قال له: لو لو بما معناه إنه لو أردتم رؤيتي مش ما في داعي أن تعملوا الأوراد الطويلة العريضة التي أنت عملتها، ولا أي شيء، ولكن التزموا التزموا وخافوا الله عز وجل واتقوا الله، أنا آتي إلى زيارتكم، بهذا المعنى. فلذلك العرفاء والعلماء قالوا لنا هذه هذه القصة الحقيقية عن شو؟ لكي نحن نتعلم كيف نتقي الله في معاملتنا، كيف نتقي الله في حياتنا
وفي ديننا وفي كل الأشياء التي نقدمها، هذه هذه هي هو معيار هذه القصة فقط، بس ولكن الآن سنستوحي شيئاً أكبر حصل بهذا بهذا بهذا بهذه القصه كلياتها الغرض من ه القصه ليس فقط انه نحن كلياتها. الغرض من هذه القصة ليس فقط أن نحن نقوم بأعمالنا والتقوى والقرب من الله عز وجل فقط للقاء صاحب العصر والزمان بهذه الطريقة. ماذا حصل بالتحديد؟ هل صاحب هذا المحل هو كان صديق الإمام المهدي يعني بيعرفه يعني كان الإمام المهدي دائماً ما يزوره؟ نحن لازم نبلش نسأل هذه الأسئلة لكي
نتعرف إليه. الخلق لله عز وجل، كيف ممكن لنا الله عز وجل من فهم أهل البيت سلام الله عليهم الذين يمثلون الله عز وجل على الأرض؟ أي أي شخص الله يعطيه القدرة على تمثيله يعني يصبح بما معناه مثل ما ذكر بالقرآن «يد الله» «عين الله» قدرة الله عز وجل علم الله، هذه شو بيحمل اختصاص معين أعطاه الله عز وجل لهذا الولي، والله عز وجل لم يعط هذه القدرة إلى أي شخص منتخب، يعني الآن بيجوا لي ناس بقولوا أننا بنتخب شخص لكي الله يعطيها، لا هذه كلياتها
بقدرة الله عز وجل وليس خليفة على الأرض، خليفة الله على الأرض غير خليفة على الأرض، لا، خليفة الله على الأرض هو ممثل لله عز وجل، يعني يمثل القدرة التي يريدها الله عز وجل للتعامل ليس فقط مع البعد الذي نعيشه،بل ولكن مع كل الأبعاد، يعني ماذا أعني من ما هذا الشيء، وما الذي أعنيه بالتحديد عندما كان هذا الشخص يبيع الأفلاس للسيدة، هذا الشخص هو شخص ذو تقوى، فماذا صار بالتحديد؟ وماذا يصيبنا دائماً بالتحديد كل اثنين وخميس؟ الله عز وجل يأخذ أعمالنا، يعني مثل
كأن هنالك صحفاً نحن نكتبها كل جمعة ونسلمها لله عز وجل كل اثنين وخميس، وبما أن الله عز وجل جعل مندوبه وسفيره موجوداً على الأرض، الذي هم كله امتداد من إبراهيم سلام الله عليه حتى الإام المهدي؛ لأن من آدم سلام الله عليه حتى إبراهيم كلياته أنساب مختلفة، كلياتنا أنساب مختلفة، بس ولكن بعد إبراهيم سلام الله عليه كله نسب واحد وصولاً إلى الإمام المهدي سلام الله عليه، فماذا صار بالتحديد وماذا يصير معنا نحن كل اثنين وخميس، كل المؤمنين وكل الناس، كل
الناس، قديش عدد الناس هلق ثماني مليارات شخص أو أكثر أو تسع مليارات موجودون على الكرة الأرضية يحملون صكوكاً يعني مثل هيك دفاتر كتب أعمالهم ويقفون كلياتهم بخط واحد لكي يمروا على مين؟ لكي يعرضوا أعمالهم على الذي انتدبه الله عز وجل واستخلفه في الأرض، من هو؟ هو صاحب العصر والزمان سلام الله عليه، فبنلاقي أنه كل شخص يمرق على هيدي الخيمة، كل شخص يمرق على هذه الخيمة، هلق ممكن أي شخص يتساءل: طيب كيف ثماني مليارات واحد حيمر بليلة وحدة على
شخص واحد؟ شو هالشيء اللي عم يصير؟ إيه، إذا نحن دائماً نلتفت للأمور المادية من بعدنا الثالث، نحن هلق موجودين بالبعد الثالث، إذا نلتفت لها بالبعد الثالث بنلاقي من المستحيل من المستحيل أن شخصاً واحداً ينظر إلى كل هذه الأعمال بليلة واحدة بس، ولكن نحن إذا فهمنا ما معنى البعد الرابع، البعد الرابع هو البعد الزمني، كيف يعني؟ أنا حا أشرحها بطريقة مختصرة هلق، مثلاً على اليوتيوب بتلاقي تحت هذا الخط الأحمر كلياته، على اليوتيوب بتلاقي مثلاً من الأول
مطرح ما بتلاقي لآخر الفيلم، بنقول الفيلم كلياته ساعتين، أنت ممكن تجيب الفقرة أو الماوس على هذا الخط الأحمر وتمر بسرعة، بتلاقي هنالك مثل كأن الفيلم عم يمشي بسرعة بسرعة بسرعة للوصول للآخر، مضبوط؟ هذا كلياته الخط الأحمر من أوله لآخره هذا البعد الرابع، الشخص الذي يستطيع أن يعيش بالبعد الرابع هو الشخص الذي يقدر يأخذ الخط كلياته بثانية واحدة، يعني ثماني مليارات واحد ممكن يمروا على صاحب العصر والزمان بثانية واحدة بليلة، من خلال فقط فهم هذا الخط الأحمر،
وأكيد البعد الرابع هو بعد معقد أكثر من هذا الشيء، ولكن أنا عم أحاول استعرض البعد الرابع من فهمنا بالمن البعد الثالث له، هنالك هنالك أفلام علمية كثير سوف تشرح أو تشرح البعد الرابع وكيف يعمل هذا البعد، لذلك البعد الرابع مثلاً هو حياة الإنسان من لما كان صغيراً لما صار كهلاً، كلياته بخط واحد، فأي شخص مستعرض لهذا، يعني قعد براته، بيقدر يشوفه كلياته بثانية واحدة، فالإمام المهدي سلام الله عليه يمتلك هذه القدرة التي أعطاه الله عز وجل
إياها، لذلك بنهار كل اثنين وخميس بصير هذا الشيء، كل واحد منا بيحمل دفتر أعماله أو الأعمال التي قام بها بهذا الدفتر، وبننتظر كلياتنا حد خيمة نصبها الله عز وجل بمكان معين، وهذا المكان المعين يحرسها ملائكة ويحرسها ناس من الكروبيون، من هم الكروبيون؟ الكروبيون هم أشخاص أتوا إلى الحياة، ليس فقط إلى الحياة الدنيا هون، لا، إلى الحياة إلى الحياة كلياتها بكل الكواكب الموجودة الآن، كلياتنا نفس كلياتنا نفس واحدة حتى المخلوقات الفضائية الأخرى، وكلياتنا من
نفس الروح، يعني نفس نوع الروح ونفس نوع النفس، ولكن النفس تختلف بمكان اختلاف الجسد ومكان التعامل ما بين العقل والجسد، يعني هذا موضوع كبير تحدثت فيه بمحاضرات قبل، شو بصير بالتحديد؟ بصير أن هؤلاء الكروبيون يتقربون بالامتحانات السابقة، لأن قبل آدمكم هذا في ألف ألف آدم، أو مش بالتحديد فقط ألف ألف آدم، قبلنا في ناس كانوا موالين لأهل البيت سلام الله عليه في ذلك الزمان وامتحنوا فيهم، لأن الله عز وجل يمتحننا فيهم مثل مثل ما امتحن إبليس
بآدم للسجود إليه، نفس الشيء، نحن يمتحننا نفس امتحان إبليس نفس الشيء، من من خضع للسجود لأهل البيت سلام الله عليهم بأمر الله عز وجل كما أمر الملائكة أن تسجد لآدم، نفس الشيء، ليس السجود عبادة، إنما سجود وجود أخضاع لقدرة الله عز وجل في أمره، يعني هذا المعنى لازم نفهمة في هذا الطريق، وفي ناس كتير بيقعدوا يضحكوا على الشيطان، أنتم بتقولوا: طيب ما الشيطان طب ما اسجد لادم وخلص وانقذ حالك، طيب أنا بقول لهم نفس الشيء، اخضعوا لامر الله عز وجل بولاية
الأئمة سلام الله عليهم الاثني عشر، لأن كل الحالة الكونية، كل شيء في الكون يدل عليهم، كل شيء يدل عليهم، مهما نستطيع أن تتفلسف وتضع الحكي بصف صفطة وتضع كل شيء الذي تضعه الحجج الواهية الواهنة، كل شيء يدل على هؤلاء الاثني عشر شخصاً، الآن شو؟ الآن إبراهيم عليه السلام كان لديه اثنا عشر شخصاً، عيسى كان لديه اثنا عشر شخصاً، فلن يكون أفضل من محمد صلوات الله عليهم ويكون عنده اثنا عشر من الأسباط الذين هم أسياد الأسباط كلياتها واسياد
المخلوقات كلياتها قرباً لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وفضلاً من الله عز وجل له، لذلك هؤلاء الكروبيين هم مخلوقات عاشوا أرواح عاشوا معنا، منهم مثلاً سلمان الفارسي، سلمان المحمدي سلام الله عليه، عمار بن ياسر، أبو ذر الغفاري، هؤلاء من الكروبيون، وهؤلاء ما زالوا يخدمون أهل البيت سلام الله عليه حتى بعد استشهادهم بعدهم لهلق موجودين في خدمة أهل البيت، ليه؟ لأن من خدمهم وأخلص لهم في الحياة الدنيا الله عز وجل أعطاه الفضل في ذلك في الحياة الآخرة،
يعني نحن القرب إلى الله عز وجل كيف يكون؟ القرب إلى الله عز وجل يكون عن طريق محمد وآل محمد، فمن خدم محمداً وآل محمد في الدنيا الله عز وجل يعطيه ذلك الفضل في خدمتهم في الآخرة، أي وذلك فضل وقرب عظيم. فلذلك هؤلاء الكروبيون يقفون على باب الخيمة تلك يقفون عليها فنحن نعطيهم صحف الأعمال فيأخذون صحف الأعمال ويدخلونها إلى صاحب العصر والزمان فينظر فيها، فينظر في تلك الأعمال، لما ينظر في تلك الأعمال ماذا يكون؟ كل عمل جيد قدمته في سبيل الله عز وجل
قربةً إلى الله تعالى، قربةً إلى الجمال المحمدي، ماذا يصير؟ يصير أن صاحب العصر والزمان يشهد على ذلك العمل، يعني كأنه يكون موجوداً في ذلك المكان. فخلينا نربط الاثنين مع بعض، ذلك الشخص لما كان يتفرج على ذلك المحل بالحقيقة بالحقيقة الظاهرة للناس ما كان في شخص ما كان في صاحب العصر والزمان موجوداً حد منه، يعني ليس موجوداً حد منه، ولكن هذا الشيخ والعابد لحيتهما عمّن يطلعان كان ماذا كانا عمّن يطلعان؟ بعين معينة، ليست عين برزخية، لا،
عين أكبر من العين البرزخية، الله عز وجل ذكرها في القرآن، تلك العين ذكرها في في القرآن. فلاحظ، فهؤلاء الشخصين نظرا إلى قدرة الإمام المهدي بالوصول إلى ذلك الشخص حين تقديمه ذلك العمل، لماذا؟ لأن الإمام المهدي يقول لكم يا جماعة، إنتم أي عمل قربةً خالصةً إلى الله تعالى سوف يشهده، سوف يكون معه، سوف يباركه بهذا المعنى، فلذلك ماذا أنت الآن كل أعمالك يجب أن تكون لله عز وجل، كل شيء تقوم به حتى نومك يجب أن يكون قربةً إلى الله تعالى من أي ناحية؟ أنه اليوم أنت
ستنام الليل على بكرة الصبح لكي تروح إلى الشغل لرزق عيالك، لماذا؟ لأن كله في سبيل الله عز وجل، الله عز وجل أعطاك تلك الأرواح لكي تكون مسؤولاً عنها، لماذا؟ ليرفعك؛ لأن المسؤولية، مثلاً جعلنا نحن بأصلاب بعضنا ليس لكي نملك بعضنا، لا، أنا لا أملك أولادي وأهلي لا يملكونني، ولكن من باب أن أهلي أعطوني كل هذا الاهتمام، أعطوني كل من وقتهم، من حياتهم، من جهدهم، من مالهم، من انتباههم لي لكي لتربيتي، لتعليمي، لكل شيء، فإنا يجب أن أكافي ذلك
لهم، وسوف يعطيني بإذن الله عز وجل الأولاد لكي أنا أُكمل دوري في ذلك، لماذا؟ لأن الله عز وجل يريد أن يرفعنا، يريد أن يرفعنا جميعاً، ولهذا جعلنا في أصلاب بعض، ولهذا لما مثلاً أنا أنتقل إلى الحياة الأخرى، في عندي أولاد بالمستقبل يعملون أعمالاً حسنةً عني، لماذا؟ لأن أنا أريد أن أعمل نفس الشيء عن عن أهلي وأجدادي وكل الناس الذين ربوني والذين علموني وكل الناس الذين يدعون لي وأدعو لهم، فهذه الحياة التي جعلها الله عز وجل هي رحمة لنا، وجعل الأئمة سلام الله عليهم
كذلك تلك الرحمة الكبرى لنا، فأي شيء نقدمه سوف يشهده صاحب العصر والزمان كل اثنين وخميس، كل اثنين وخميس سوف تجد صاحب العصر والزمان هنالك في تلك المنطقة، كيف نصل إلى رؤية هذا الشيء؟ نصل إلى رؤية هذا الشيء في تطهير القلب، نصل إلى رؤيته في تطهير العقل والعين، تطهير النظر، تطهير الكلام، تطهير النية، لازم كل شيء يكون طاهراً، ليس فقط أن أقول: طيب كيف هذا الشخص عرف أننا نقف حد حد الخيمة، حد تلك الخيمة؟ هذه هذه شغلة موجودة بالفطرة، أنت أنت لما تنظر إلى قلبك،
لما تنظر إلى قلبك بتلك الرؤية العميقة، سكر هكذا عيونك وفكر بهذا الموضوع وانظر في ذلك في قرارة نفسك، في القلب تجده حقيقياً، يعني من هؤلاء ناسي ما هي أدلتك؟ ما هي كذا؟ كل شيء جعلناه في إمام مبين، وكل شيء الله عز وجل جعله في إمام مبين وفي آية أخرى في كتاب، يعني كلياته هذا شو؟ كلياته من فضل الله عز وجل لنا، ذلك الكتاب سوف يراه ذلك الإامام، الإمام للكتاب ليس مثل ما رؤيتنا نحن للكتب، يعني لا ينظر إليها فقط بالنظر، ولكن عندما
ينظر ويرتقي عملاً معيناً سوف كأنه يكون موجوداً هنالك، وذلك هو فيزياء البعد الرابع، لذلك أحبتي أقول لكم إنه عندما يظهر صاحب العصر والزمان، دائماً ما نسمع العلماء يقولون إنه بس ليظهر صاحب العصر والزمان نقول كلنا هكذا شايفينه لصاحب العصر والزمان سلام الله عليه، كلنا شايفينه، كلنا نعرفه، أين رايناه؟ رايناه في في ذلك الوقت وفي تلك الحالة، في بعض الناس يفكرون أننا نرى صاحب العصر وال زمان يمكن بالسوبر ماركت يكون عم يشترى معنا أغراض أو بيكون عم يعمل كذا أو لا،
وبنفس الوقت لا، إنه هو ما بيكون في جسدياً هناك، ممكن يكون ببعض الأحيان، لست أنكر ذلك، أو بيكون متغيراً شكله لأنه يدخل في الصور سلام الله عليه، هو يعني شكله يتغير، يقدر يدخل في كثير من صور المؤمنين، بس نفس الوقت أنت عندما تقوم بعمل معين، أنت تقوم بـ كل اثنين وخميس نقف حد تلك الخيمة، فتدخل ذلك الكتاب، فماذا يصير؟ فالإمام المهدي ينظر إليه، ولما يرضى عملك إما يعض شفتك أنت تغيرت، والحمد لله وضعك تحسن وتقوم بكل شيء
قربةً إلى الله تعالى، يمكن أن يمن الله عليك وأن يأمر الإمام المهدي بأن تدخل إلى تلك الخيمة لينظر إلى حالك وليس عنك وليس عن عائلتك وليدعو لك سلام الله عليه، لذلك كثير من الأحيان وكثير من الناس ينامون بالليل وفيقون الصبح يلاقون حالتهم تغيرت وتبدلت إلى الأفضل، ويرون ذلك النور في القلب، ما بيعرفون من وين إجا؟ يقولون: سبحان الله شو عم بيصير فينا؟ الحمد لله نلتزم، الحمد لله حياتنا صارت أفضل وأحسن، وذلك بدعاء الإمام المهدي سلام الله عليه، لذلك
إذا أردت أن تشهد عملك إلى الله عز وجل عن طريق المندوب الذي انتدبه الإمام المهدي سلام الله عليه، اصنع عملك كاملاً لله عز وجل، دائماً أبقَ على حالة وضوء، لماذا؟ لأن كل ما سوف تقوم به في ذلك اليوم هو قربة لله تعالى، وعندما يكون قربة لله تعالى يشهد عليه صاحب العصر والزمان ويكون موجوداً كأنه موجود معك، كأنه يرى ذلك العمل ويختم عليه لكي يرفع إلى السماء ولكي يتقبله الله عز وجل، تقبل الله أعمالكم وإن شاء الله دائماً ما نتقرب إلى الإمام المهدي.
سلام الله عليه، نسألكم الدعاء. «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فزيئيات الوجود في لقاء الامام المهدي صاحب العصر والزمان . كيف ومتى يتم هذا اللقاء ؟ كيف نتذكر . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى