تتحدث هذه المحاضرة الدينية عن مفهوم معرفة الله، وضرورة العرفان الحقيقي والوصول إلى المعرفة الحقيقية بالله سبحانه وتعالى وعن طريق الأنبياء ومراتبهم، وأهمية الصلاة والذكر والروح والقلب وارتباط العبادات بالأنبياء وعلم الهندسة المقدسة (Sacred Geometry) والمعرفة الروحية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى على سيدنا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع حديثنا اليوم هو معرفة الله عز وجل، الطريق إلى الله. مفهوم معرفتنا لله عز وجل يرتبط بالأشخاص. كل شخص لديه نظرة معينة إلى الخالق. يعني مثلاً، إذا نظرنا إلى الأشخاص الفطريين، نجد أن الفطريين ينظرون إلى الله من خلال الفطرة، أي أنهم ينظرون إلى السماوات والأرض، ويقولون إنه، انظروا إلى السماوات، كيف رفعت؟ الأرض كيف سطحت؟ وهذه الأمور كلياتها، ومن خلال هذا المضمون نجد أنهم وصلوا لمعرفة الله عز وجل عن طريق الفطرة،
التي جعلها الله عز وجل من خلال ما يُعرف بالمنطق. أ أما عن العلماء الذين يحاولون الوصول إلى مفهوم أعمق لله عز وجل، فيجدون أنفسهم دائماً في صراع. يدخلون في أمور كثيرة، وعلوم كثيرة للوصول إلى الله عز وجل. وفعلاً، في هذا الطريق يعرف هؤلاء الأشخاص أن الوصول إلى الله عز وجل هو نهائياً غير الوصول إلى ماهية الله عز وجل، لأن ماهية الله عز وجل لا تصل ولا يقدر أحد أن يصل إليها، لأن الله عز وجل عرف نفسه فقط بالأمور التي نعرفها. يعني حتى بسورة الفاتحة يقول لك: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين».
لم يقل إنه من هو الله؟ قال إنه احمدوا الله عز وجل على تلك الخلقة. وكذلك بسورة الصمد: «بسم الله الرحمن الرحيم، قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». لم يعط شيئاً عن الماهية إلا أنه لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، يعني أنه خالق بالمفهوم الخلقي الواسع الكبير بإطار، بهذا الإطار ممكن فقط أن نقدر نتوصل لمقاربة لمعرفة من هو الله عز وجل فقط. من خلال هذه المقاربة نتوصل إلى أن الله عز وجل هو الخالق،
هو الخالق الذي لا أحد يستطيع أن يتصور ما هو، ما هي ماهيته؟ كيف هو؟ أين هو؟ لأنه خارج عن كل أسس وإطار الخلق، يعني كل شيء موجود الآن نحن مثلاً على الأرض، الأرض هي مخلوق، نحن مخلوقون، موجودون وساكنون على الأرض، السماوات كلياتها مخلوقة. لذلك لا يستطيع الله عز وجل من خلال ذلك أن يكون في شيء خلقه الله، لأن كل ما هو خلقه هو له حدود، وكل شيء له حدود، ماذا يصير؟ يصير يمكنه أن يُقسم ويُجزّأ، ونقدر نعطيه أرقاماً، والله عز وجل حاشا أن يكون في ذلك الإطار.
لذلك يبقى كثير برغم هذه المكانة العلمية التي وصلها الإنسان لهاتيك اللحظة، أنه الآن صرنا نحن بعصر الكمبيوتر وعصر الإنترنت، والإنسان يستطيع أن يبحث عن هذه الأمور كلياتها بالإنترنت، ويقدر يلاقي علماء وفلاسفة وصلوا إلى شيء، وصلوا شيئاً ما إلى حقائق معينة. الحقائق الأولى التي تقول ماذا؟ كل شيء يُعرف إلا الله. فلذلك كل شيء يعرف الله عز وجل فقط عن طريق قدرته، وكذلك الوصول إلى أفضل الأشياء هو الوصول لمعرفة الله عز وجل بأفضل إمكان،
يعني هذه الأشياء، الأشياء الشيئية والأشياء المكانية. وفي ذلك فلسفة كبيرة. فلذلك الله عز وجل خلق الأنبياء، خلقهم بطريقة مميزة جداً. ولكن قبل هذا الخلق علينا أن نتعلم وننظر كيف هي نظرة الله عز وجل إلى المخلوقات، كيف ينظر الله عز وجل إلينا؟ لذلك كل الباحثين في هذا الطريق العرفاني أو معرفة الله، يجدون ويعتقدون أنه فقط تلك المعرفة تكون عن طريق ترديد بعض الأوراد، مثلاً، ورد اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد معين، صحيح أنه يوصلنا إلى أشياء جداً عظيمة، وهي من الأشياء والضروريات في العلم الروحاني.
وكذلك قراءة بعض آيات القرآن بطريقة مثلاً قراءة سورة الفاتحة بعدد معين، قراءة بعض السور من القرآن الكريم آية الكرسي، وهذه كلياتها لها أمور عميقة في معرفة الله. ولكن ما حدا، ما حدا عم وأنا مستغرب لهذا الموضوع، ما حدا عم يتساءل، لماذا هذه الأشياء توصلنا لله عز وجل؟ لماذا هذه الأشياء بالتحديد توصلنا لمعرفة الله عز وجل، لماهيته من ناحية الخلق، من ناحية العظمة، وليست لماهيته من ناحية من هو يكون، سوى أنه هو الخالق؟ لذلك نرى أن حتى كلمة الله فرّغ هذا المقطع.
كلمة الله هي مخلوق له، مخلوق لذلك الخالق. لذلك إذا حذفنا الحرف الأول يصير لله، إذا حذفنا الحرف الثاني يصير لهو، إذا حذفنا الحرف الثالث يصير هو. اسم الذات المقدسة الإلهي الذي هو خلقه في القلب. قلب الإنسان شكله مثل شكل الهاء. وهذا الشكل هو ماذا؟ هو من يحمله فيض الله عز وجل، لذلك الله عز وجل قال ماذا؟ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد. هذا بالمفهوم العام. الآن إذا دخلنا قليلاً في المفهوم الخاص، نجد أن الله عز وجل أراد أن يكون قريب من عباده.
بأي معنى؟ أراد أن يخلق شخصاً، روحاً مثل ما تريد أن تسميها، روح شخص طاقة كبيرة. من خلال هذا الخلق يعرف الله عز وجل، لماذا؟ لأننا نحن موجودون في هذه الدنيا عاكس ومعكوس. يعني مثلاً الخلق الأول نجد أنه عالم الذرّ. بعد منها رحنا إلى عالم الأرواح، عفوًا، بالأول عالم الأرواح، بعد منها عالم الذرّ. بعالم الذرّ كان هنالك تشكل الأنفس. لما تشكلت الأنفس وأخذت طاقتها من الروح، لماذا؟ لأن الروح هي البلسم، هي المفلتر، هي الطاقة الجميلة الكامنة فينا.
بعد منها نجي إلى عالم الأرحام، بعالم الأرحام نتشكل، أول شيء يتشكل العالم المادي. يعني الجسد المادي الذي نعيش فيه، نخرج من خارج عالم الذرّ، ندخل بعالم المادة، فنلاقي أن الجسد أول شيء يتشكل، ثم يتشكل بعد منه تأتي الروح، تفتح الأقطاب لكي تنزل بجسد الإنسان، لذلك نرى المرأة لما يقطع الفصل الأول لما تكون هي حامل، نجدها بالفصل الثاني، نجدها تغيرت نفسيتها شيئاً ما، راح إن توحم الأكل والأشياء، وصار جسمها دائماً تعبان، لماذا؟ لأنها تحمل روحاً أخرى في باطنها، يعني ليست الروح تدخل في الجسم، لا، الروح مثل ما ذكرته بمحاضرات كثيرة، هي موجودة خارج الجسم ولها أدلة كثيرة ولكن تتواصل، مثل كأن كيف التليفون الخلوي أو التليفون الذي يسمونه المحمول، كيف يتواصل مع الستلايت وهكذا بهذه الطريقة ولكن عن طريق الطاقة، وليس عن طريق نقل المعلومات.
والمرحلة الثالثة ماذا يصير؟ تصير تتكون النفس. الآن في ناس يعارضونني بهذه النقطة، وهذه لها بحث آخر، ولكن نحن عم نشوف الأشياء بحقائقها. لما أنتم اسألوا مثلاً وحدة حامل واسألوها عن الفصول الثلاثة بتقولكم، الفصل الأول كيف يكون الفصل الثاني والفصل الثالث، الفصل الثالث هو تشكل النفس، يصير الولد يسمع بقلب باطن أمه، يصير يعي بعض الأشياء من ناحية أنه الفطرة بلش يشتغل عنده لحتّى لما يطلع إلى الحياة، لما يطلع إلى الحياة الدنيا بيقدر يكون متأقلم معها، لماذا؟ لأنه عاش بقلب بطن أمه، عمبي عم يسمع الأشياء، عمبي عم بيشوف كل الأشياء، الضوء وحتى لو عيونهم مسكرين ولكن الضوء ببعض الأحيان يخترق معدة الأم حتى لو كانت بقلب الله بقلب هو لو كان بقلب الرحم، ولكن أوقات الضوء يخترق بطريقة خفيفة جداً وخافتة، بس لحتّى يبلش الولد يتعود على الحياة التي سيطلع لها مثل ما نحن موجودين بعالم الدنيا بهذه المراحل الثلاثة، بالمراحل المرحلة الأخيرة تصير، وهي مرحلة الاحتضار، لما تصير موجودين بين عالم الدنيا وعالم البرزخ، والله عز وجل دائماً قبل ما ينقلنا من عالم لعالم يحذرنا.
فلذلك الله عز وجل خلق تلك المرآة. المرآة جعلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم. ومن وما وما أعني بذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قبل ما يخلق، الله عز وجل خلق رحم، رحمن النور. وهذا النور هو الذي من خلاله ومن خلال ما أمر الله عز وجل به، أنه يكون موجوداً، أمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أن يولد من ذلك الرحم النوري الكبير. فلذلك أول شيء ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، وبعد منها صار عنده لما أنتم تطلعوا بحروف الأبجدية على حروف الأبجدية العربية.
هي كلها تمثل رمزية الخلق، مثلاً أول ما خلق الله عز وجل خلق النقطة، وبعد النقطة نزلت صارت ألف، بعد الألف شو هي تمثل الخط العمودي الطولي. بعد منا الخط الطولي بعد منا خلق الباء والتاء والثاء. نجد الباء والتاء والثاء كلياتها راحت بالأبعاد الثلاثة. أي واحد يدرس رياضيات عادية نجد أنه في علم الجراف. الجراف هو علم النقاط، أكثر شي بيستعمله هذا العلم العسكريين. العسكريين لما مثلاً يحددوا نقطة معينة يريدون استهدافها ماذا يقولون؟ يعطون
ثلاث درجات إكس واي زي، الإكس واي والزي بتجيب النقطة مضبوطة لكي يستطيعون إسقاط الهدف، نفس الشيء بال إيه بال لما الله عز وجل خلق الألف كان كل شيء طولي. لما خلق الباء والتاء والثاء خلق الأبعاد التي نحن عايشين فيها، لذلك اللغة اللي عايش نحن التي نتحدث بها هي لغة تتعامل مع الطاقة الموجودين فيها، يعني هي تدخل بها. هي تدخل بالمحيط الخلقي لله عز وجل، وهي متغيرة، يعني إذا الله عز وجل خلقنا أو للمخلوقات الموجودين بالعالم البعدي الثاني الثاني مش الثالث،
بيكونش عندهم إيه إيه تاء وثاء. ألف بيكون عندهم ألف وباء فقط. ولذلك علوم وأسرار كبيرة. علوم وأسرار كبيرة، لذلك تنقص أحرف الأبجدية، وبالنسبة للمخلوقات الذين عايشين بعد منا بالبعد الخامس والسادس والسابع والثامن، لديهم أحرف أبجدية زيادة عن الأحرف الموجودين فيها نحن عندنا، لان الأحرف هي شيء خلقي، أشياء خلقية تتجاوَب مع المحيط المعيش فيه. لذلك نحن كل كلامنا من خلال طاقة، كل استيعابك من خلال طاقة، كل شيء تريد فهمه، تريد فهمه من خلال طاقة.
لما الله عز وجل جعل كلماته الله، جعلها بطاقة الكون الذي أنت عايش فيه. والأكوان الأخرى، الله عز وجل الخالق سمى نفسه بأسماء مختلفة. ولذلك الحق الكامل لله عز وجل، لماذا؟ لأنه علمنا أن كل شيء موصول بعلم وقدر، والله عز وجل قدره وعلمه، وكان ذلك القدر، من هو؟ هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لماذا؟ لأن الله نور السماوات والأرض من ناحية الهداية، وليس هو ضوء. الله ليس ضوءاً. أنا بهذه المحاضرة عم بحاول سلطڤ الضوء أكثر لمعرفة الله عز وجل أكثر،
بدي بدي إياكم تعرفوه أكثر. بعد كل هذه السنوات دائماً ما نحن نبعد عن الله بأشياء غير مهمة. لو كانت أشياء مهمة، إنه لحتى نتقرب فيها لله عز وجل كنا عرفناها أكثر. بس المشكلة إنه دائماً بنقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، ولكننا لم نصل إلى حقائقها. لما نقول: «اللهم صل على محمد وآل محمد»، لم نصل إلى حقيقة «اللهم صل على محمد وآل محمد». لم نصل إلى حقيقة «بسم الله الرحمن الرحيم»، لماذا؟ لأننا دائماً ما نقول إن الله عز وجل خلقها بما شاء،
وخلص، هو يريدها هكذا ونحن نمشي وراءها. فينا نقول هيك، في ناس اللي بيقولوا هيك بكونوا مرتاحين، بس أنا بدي إياكم تفكروا بكل الأشياء الموجودة بالمحيط، ما تفكروا فيها وتقارنوها بعلوم طاقة دنيوية، مثلاً، بعض الناس ببعثوا لي بيقولوا لي: مثلاً إذا نظرنا إلى علم اليوغا، كيف الواحد لما يرفع إيديه بععلم اليوغا لحتى يوحد الأورا، مثل ما نحن لما نصلي لما نصير نوقف بالصلاة نقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، وذلك موجود بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»،
«إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر، انحر بهذه الطريقة إن شانئك هو الأبتر». لا، بالتأكيد، بالتأكيد الله عز وجل عندما جعل النحر في الصلاة بهذه الطريقة، ليس توحيد الأورا. الصلاة لها رمزية كبيرة. أنا بدي إياكم تنظروا إلى كل حياتكم بدون نظر فيه من خلال جسدكم، مثلاً، إذا نظرنا إلى الطائر، إذا نظرنا إلى الطائر، بيسأل: أين يدان الطائر؟ هل يداه في جناحيه؟ لا. يد الطائر هي يركب بمنقاره.
لماذا؟ لأنه يطعم من خلاله، يبني أعشاشاً من خلاله، يعيش من خلاله، يتكلم من خلاله، وبيطعم أولاده من خلاله. لذلك تحولت اليد في الطائر إلى منقار. فأصبح المنقار هو اليد وهو الشيء الذي يطعم. لذلك إذا نظرتُم إلى الخلق كلياته، انظروا من هذه النقطة، انظروا من هذه النقطة، لا تنظروا إلى أن الله عز وجل لديه يدين، لا تنظروا إلى أن الله عز وجل لديه عينين، لا. بأن الله عز وجل ذكر هذه الأمور في القرآن الكريم، بيذكرها عن طريق ماذا؟
بيذكرها إنه هؤلاء العباد الذين بيساعدوا الناس على الأرض، بيساعدوا، بياخدوا البيعة لله، بياخدوا هذه الأمور كلياتها، ماذا بيصير؟ بيصير كأن يد فوق أيديهم، وبتكون ماذا؟ بتكون ممثلة بيد الولي الموجود على الأرض، ولي الله. هؤلاء هم أولياء الله. لذلك الله عز وجل جعل الولي الكبير هو من؟ هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه عاكس لنور الله عز وجل بمحكم آيات القرآن، بسم الله الرحمن الرحيم، وصار لي سنتين أو ثلاث سنين بعلم ناس هذا العلم، خصوصاً باللغة الإنجليزية، وقليلاً من اللغة العربية.
بلاقي أن الناس كلياتها عم بتروح باتجاه هذا العلم، ولكن عم تنسى أساسه، عم تنسى ماهيته. للأسف، الناس دائماً ما بيروحوا على العلم، على قشور العلم، ولا يدخلوا إلى اللب. لب هذا العلم، لب هذا العلم الذي هيكون العلم الأول في السنوات القادمة، سوف يكون العلم الأول في السنوات القادمة وأشدد على ذلك، هو خارق وأقوى من كل العلوم، هو مكمل كل العلوم، هو مكمل، بل هو أساس العلوم الرياضية، هو أساس العلوم الفيزيائية، هو أساس العلوم البيولوجية، هو أساس كل العلوم، فيه كل أسرار الكون، الذي هو السكريد جيومتري (الهندسة المقدسة)،
الذي هو في الحقيقة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو موجود في حديث الكساء. حديث الكساء هو علم السكريد جيومتري. انظروا إليهم وقارنوهم الاثنين مع بعض. انظروا إلى هذا العلم وانظروا إلى هذين. أنا بدي منكم أنه لما تسمعوا هذا مني، روحوا على الإنترنت ودوروا، شوفوا، ما هتلاقوا حدا حكى أن هذا هو لرسول الله، لا. أنا عم بجيب لكم هذا العلم من طريق علم العرفان. علم العرفان بيقول إنه هذا هو العرفان الحقيقي. اليوم نحن صرنا لازم ننسى العرفان القديم.
كل العرفاء القدماء كانوا بيشكلوا حالة معينة، الآن وبعد هذه السنوات كلياتها، وصل العلم إلى نقطة لتعريف العرفان، ووصل العرفان إلى نقطة لتكميل هذا العلم. من أي ناحية؟ مثلاً إذا نظرنا إلى العرفانيين الكبار، مثلاً الشيخ بهجت، الإمام الخميني وكل هذول المشايخ العظام، بنلاقي أن تفسيرهم للعرفان صعب. مثلاً لما الواحد يتحدث عن عرفان، بنلاقيه بتفسيره الصعب، كلام صعب كثير، لا يفهم، ما معناته؟ وين موجودة هذه الحالة؟ وين موجودين هذه العوالم؟
وين موجودة هذه الأشياء كلياتها؟ الآن مع علم المقابل العلوم المقدسة كلياتها، صار سهل كثير أن نفهم علم العرفان لحتى نتقرب، لنعرف من هو رسول الله، لماذا؟ لأنه العاكس الحقيقي لنور الله عز وجل. كلما ترى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رقياً، ألقى الأشياء، كلما ترى أنا كل أشياء أتت منه، كلما ترى أن كل شيء خلق منه، ترى الحقيقة الكاملة المطلقة. لذلك، بنلاقي في ناس كثير تنصدم، بنقول لهم لما نقول لهم كل شيء خلق من رسول الله بيقولوا لنا حتى الجن، حتى الشياطين، حتى كل شيء.
أيها الإخوة والأحبة، كل شيء خلق من نوره الشريف المبارك. والله عز وجل أعطى الخيار لتلك المخلوقات اللي هي اللي تروح عند الله عز وجل، أو لا تروح عند الله عز وجل. لأعطيكم مثلاً، أن الله عز وجل خلق بني آدم، خلقنا كلياتنا، منهم من اختار الله عز وجل، ومنهم من اختار طريق الشيطان للابتعاد عنه والكفر به وكل هذه الأشياء. وإبليس هو من الجن. والنار هي ليست أفضل ولا أوطى من الجنس البشري. كل واحد بيقول لكم إنه كيف يعقل أن النار خلقت من نور، ياس، نعم، خلقت من نور الرسول، لأن النار هي مخلوق لله عز وجل، ويعبد الله عز وجل ويسبح له، كما تسبح أجسادنا، كما تسبح ذراتنا، كما يسبح كل شيء فينا.
لذلك النار كل شيء فيها ماهيتها، جسدها، فيزيائيتها تسبح لله عز وجل. ولكن هذه النفس الموجود فيها، التي هي نفس إبليس أو نفس الجن أو نفس المخلوقات المختلفة هي التي ابتعدت عن الله عز وجل، ولها الخيار في ذلك، كما خلقنا الله عز وجل في هذه الدنيا لنا الخيار. لذلك، عندما ننظر إلى رسول الله، أنا عم بعمل الآن المبادئ الأولى للعرفان. المبادئ العليا للعرفان هي هيك، افهموها وفكروا فيها، هي ليست صعبة. هي قريبة جداً من القلب، ولكن لازم تشغل عقلك، لازم تخلي هذا العقل دائماً يشتغل، ولكن ما تحمله أكثر من طاقته.
امشي امشي طويل، طول فيها، ما بياثر، مش مطلوب منك أنه بظرف جمعة زمان تكون عارف بالله، لا. طريق العرفان طريق طويل، طريق طويل إلى الوصول إلى رضا الله عز وجل. الله يريدك أن تكون موجوداً هنالك، ولكن مش مطلوب منك أكثر من طاقتك. كل إنسان له طاقة، طاقة بعض الناس يعرفوه بالفطرة، طاقة بعض الناس يعرفوه بالعلم العادي، طاقة بعض الناس وروحانيتها ليصلوا إلى ذلك العمق. الآن، بنلاقي أن النور الأول خلقه لنور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم لما خلق البعد الثلاثي (أ، ب، ت، ث)، شفت كيف يفصل (X، Y، Z) بععلم الجراف، خُلق الإمام علي (سلام الله عليه) من ذلك النور.
وذلك النور هو بالبعد الثلاثي له، يعني خلقه من، ثم بعد ذلك ماذا؟ خلق كل الأئمة (سلام الله عليهم) من ذلك النور. ثم الله عز وجل نظر إلى ذلك النور، نظر إلى نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بنظرة الهيبة، فعرق هذا النور. ما هي نظرة الهيبة؟ الله عز وجل له اختبارات مختلفة، عرق هذا النور من نور، لأنه صار العرق نورياً. فولد نزل قطرات من نور نوري صغيرة، كل هذه قطرة من قطرات ممثلت نبي من الأنبياء، وكانت الأنبياء كلياتها صور عن ذلك النور الكبير.
لذلك نرى أن موسى (عليه السلام) أخذ شيئاً من رسول الله، عيسى أخذ شيئاً من رسول الله، كل الأنبياء، نوح، كلهم كلهم كلهم أخذوا شيئاً من نور رسول الله ومن أهل البيت (سلام الله عليهم). لذلك نلاقي إذا جمعنا كل قصص الأنبياء كلياتها مجتمعة مع بعض، نجدها ماذا؟ نجدها حياة رسول الله الكاملة، الكاملة، امتحانه من عالم الخلق الأول إلى عالم الدنيا والعوالم الأخرى. كل الأنبياء مجموعين مع بعض من أيوب، لآدم، لـ كلهم كلهم كلهم مع بعض، جمعهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لماذا؟ لأنه هو المكمل، هو أفضل الأشخاص الذين وصلوا إلى القدرة الإلهية الكبرى من خلال كل الانتخاب.
لجل ما قلت إنه هذه الكل هذه المخلوقات التي خلقها الله عز وجل والتي هي الأنبياء كلياتها تمثل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). لذلك لما نحن نقول حتى بعض الأدعية، أن الوصي لما هو يرث من الأنبياء (سلام الله عليهم)، هذا فيه مصطلح خاطئ للمفهوم العام. بعالم الدنيا ورث هذا الشيء، ولكن بالعالم الأول الأنبياء ورثت من رسول الله هذه الأشياء. والأوصياء ورثوا بوصي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه الأشياء، وهي ليست مبالغة، وفي ناس بيقولوا إنكم عم تبالغوا بحبكم للرسول، هو فقط شخص عادي اجا عمل اللي مطلوب منه وبعدين رحل كفل.
رسول الله حتى الله عز وجل بيقوله: إذا بدكم تدعوني ادعوني مع الرسول، إذا بدكم تستغفروا اطلبوا من الرسول، إذا بدكم تطلبوا أي شيء اطلبوا منه. والله عز وجل قال إنه يغير الأقدار أيضاً مع الرسول. يعني هنالك الكثير من الآيات القرآنية بطلب منكم أنكم تنظروا إليها بهذه الطريقة. لذلك الامتحان الذي جعله الله عز وجل لإبليس عندما أمره بالسجود لآدم هو امتحان ماذا؟ امتحان أنه كيف بده يرد إبليس على ما طلب الله عز وجل منه؟ قال له: اسجد له، وفي السجود عبادة لله.
أريدكم أن تنظروا إلى ماهية السجود، تخرجوا من الإطار العام اللي دخلتوا حالكم فيه دائماً. السجود هو اتحاد العوالم كلياتها بشيء ما. أريد بالمستقبل أن تفسروا بطريقة. بنلاقي أن نفس هذا السجود الذي الله عز وجل ورفضه إبليس قال له ماذا؟ استكبرت أم كنت من العالين؟ العالين هن أشخاص لا يجوز أن يسجدوا لأحد إلا لله فقط. تذكر رواية أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عنده 71 حرفاً، في رواية ثانية بتقول عنده 72 حرفاً، من أصل 73 حرفاً، لا يملكها إلا هو وأمير المؤمنين (سلام الله عليه).
لذلك لمعرفتهم بالله عز وجل، مثل ما أنا قارنت اللغة، اللغة الموجودة في العالم الثنائي لا يوجد فيها باء، لا يوجد فيها تاء ولا ثاء. العالم الموجود في العالم البعد الثلاثي هنا، موجودة (أ، ب، ت، ث) هذول الثلاثة مع بعض، شوفوا كيف الامتداد الطولي طول عرض، عرض وطول. بالبعد الرباعي هنالك أحرف ثانية، لازم ندرس شو هو البعد الرباعي، بيخلق معنا أحرف ثانية موجودة حد الألف، باء، تاء، ثاء، بكملها الباقيين كلياتها. ولذلك نفس الشيء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنه مخلوق من كل هذه الأبعاد، لأن الأبعاد كلياتها خلقت منه، الأبعاد الإلهية للخلق، لذلك أعطي قد ايش؟ أعطي 72 حرفاً من أصل 73 حرفاً، وجعل الله عز وجل ذلك الحرف استأثره لنفسه لماذا؟ لأنه بذلك بيسكر كل شيء وبضوي كل شيء.
لذلك الحرف الإلهي ليجعله الله عز وجل لنفسه، لذلك عندما نقول رسول الله يمتلك 72 حرفاً إيه؟ من خلال ذلك المضمون الخلقي. وكل الأنبياء تمثل صورة رسول الله أنه لأن كلهم مشتعمين مع بعض يمثلون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنهم خلقوا منه من نوره وبعضه أفضل منهم مثلاً هلا أنت أنظر إلڭ وجهك وجهك تصور خلي يكون نور أهي لما لما تعرق شو بيصير بينزل من كل الأماكن عرق نقط نقط نقط في بعض الأماكن ما بيطلع علاخر منها بيضله موجود في منهم بينقط منه تجتمع علڭ بعض يعني نقطة عرق بتنزل من هون بتجتمع علڭ عدة مقاط لذلك بعض الأنبياء نڤس قصة حياة بعض أنبياء آخر بعض الأولياء كان نڤس قصة حياة بعض أولياء آخر وفي منهم كانوا مميزين جداً وكلهم خلقوا من ذلك النور لذلك كان موسى سلام الله عليه كليم الله لا أنّ الآن أخذ خاصية مين محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو كان كليم الله أيضاً الله عز وجل تحدث إلڭ محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الوحيد الذي يتحدث دائماً إلڭ بالمباشرة بالخلق بالخلقة نفس الشيء مع عيسڭ سلام الله عليه خلق من ذلك لم يخلق من من رجل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يخلق لا من رجل ولا مرأة وعيسڭ عليه السلام مثّل حالة الطهر المحمدي سلام الله عليه وكذلك نڤس الشيء لآدم وكذلك نڤس الشيء لنوح حتڭ نوح إذا نظرنا إلڭ إلڭ قصة نوح إذا حتڭ اسمه كيف خلق اسمه لنبي نبي الله نوح شو منلقي منلقى أول حرف منه شو نون نون هو رسول الله بڤلمطلق والواو هو واو الخلقية يعني إجت من شو إجت من الم مثل ما بيسموونها الحلزونية سڤايرول الخلقي واخر شيٓ حاء شو هي حسين يعني محمد وحسين هنّ المرڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڤڥ
الطريق إلى العرفان (الدرس الأول ) ،من تقديم العبد محمد موسى