تتناول المحاضرة شرحاً مبسطاً لماهية العقل والنفس والروح وكيفية التمييز بينها من الناظورين العلمي والفلسفي. يوضح المحاضر أن العقل هو آلة مادية مرتبطة بالوعي واللاوعي الأكبر، بينما تمثل النفس الجزء المتصل بالجسد والمادة، والروح هي الطاقة الكبرى الكامنة المأخوذة من نفخة الله عز وجل. كما تبين المحاضرة كيف تتفاعل هذه العناصر الثلاثة خلال حياة الإنسان وفي مراحل ما بعد الموت كالبرزخ ويوم القيامة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سقنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اليوم موضوع محاضرتنا هو سؤال جاءنا طلب مننا نعرف الروح والنفس والعقل وكيف الواحد يقدر يميز بيناتهم بطريقة مبسطة، بعيدة شوية عن الفلسفة، حتى الإنسان يفهم ماهية نفسه قبل ما يتحدث عن الأشياء الأخرى التي تنطرح على مستوى الفكر والعلم. هلا خلينا نبلش أول شيء بأسهل الأشياء، وهي العقل. العقل الله عز وجل خلق العقل مخ المخ يعني اللي كانو الفلاسفة من زمان أو
علماء العرب يسمو المخ الموجود بالإنسان عقل، بس هذا له بعد فلسفي. بس هلا هنفوت من البعد العلمي تبعوله وبعدين نشرح من البعد الفلسفي. العقل هو آلة أو المخ آلة الله عز وجل خلقها وهي من أعظم الآلات الموجودة برأسنا، ولذلك الله عز وجل وضعها في الرأس، والرأس هي أعلى جبهة الإنسان، يعني لشرف العقل. عشان هيك بالصلاة لما الواحد يسجد عز وجل، أكبر شيء فيه هو موجود على الأرض تواضعاً وذلاً لله عز وجل، يعني هي هو المعنى من خلال السجود. هلا بالنسبة للمخ هو آلة
صنعها الله عز وجل في أحد الأحاديث التي تقول إنه قال للمخ للعقل: أقبل فأقبل، وقال له: أدبر فأدبر، بما معنى أنه إذا فسرناه هذا علمياً، يعني حط العقل تحت اختبار معين، فالعقل منطقياً على حسب بناءه الفلسفي الله وضعها، هذا البناء اللي الله وضعه فيه للإنسان للعقل. الإنسان اجتاز هذه مرحلة الاختبار وأشياء الناهى عنها انتهى عنها، يعني هون كان هذا امتحان بعيد عن الإنسان، لا في إنسان لا في نفس ولا في شيء، بس جاب العقل واختبره. هذا
الموضوع ممكن حدا يسأل: هل هو قبل وجود الرسول أو بعد وجود الرسول؟ لا، هو بعد وجود الرسول قبل خلق آدم. والدليل على هذا الموضوع أنه إذا بنطلع على جسمنا كيف متشكل، الخلايا العصبية الموجودة فيه، مثلاً أنا إذا حاولت أيدي من هلا من هون، المسج أو الرسالة، الرسالة إنه أنا خبطت شي بإيدي. البرشر موجود مثل سنسور، جهاز الاستشعار الموجود عند الإنسان، بيقدر يأخذ هذه الرسالة ويوصلها للعقل. بس ولكن العقل من جوا إذا فتحناه وأنا تحدثت عن هذا الموضوع من قبل بس برجع
بعيده إذا فتحناه من جوا يتعامل مع شيئين، يتعامل مثل كأنه شرايط كهرباء وبآخر شرايط الكهرباء بصير في هنالك إفرازات كيمياوية، هذه الإفرازات الكيمياوية هي اللي بتسبب تعامل المعلومات من خلية لخلية أخرى. بس ولكن هنالك شيء آخر بهذا الموضوع، وهو أن الله عز وجل، لو لماذا فصل الخلايا عن بعضها؟ يعني خلايا العقل مش موصولة كلياتها ببعضها كلياتها، في خلية طويلة، آخر الخلية لها مثل شبكة، والشبكات بعاد عن بعضهم، وآخر الشبكة في لها مثل بيسموه
ريسبتور، يعني شيء يبث وشيء يستقبل. هذا الشيء بيبث وبيستقبل بعيد عنه، بيتعامل عن طريقين، عن طريق الكهرباء، الكهرباء العالية يعني بقلب راسنا هنالك فولتج عالي شديد يتعامل مع نفسه، وهنالك كيمياويات مثل ما قلنا، يعني الكيمياويات هي اللي بتوصل المعلومات. حسبوا هلا العلم أفضل شيء مهم جداً، والذي هو أخف شو هو؟ هو تعامل الكهرباء العالية. هلا بتحدث لشو هو تعامل الكهرباء العالية؟ الكهرباء العالية هي التي تتعامل مع شيء مع شيء الذي هو من أهم الأشياء التي توصل العقل
مباشرة فيه، هو الوعي. الوعي هو الشيء الذي يتصل به العقل، أو العقل هو الذي يتصل بالوعي. هلا الكثير من الناس بيفكروا أن الوعي هو، يعني نحن هلا واعيين، الوعي العادي هو أعلى من اللاوعي، بس بالحقيقة اللاوعي، اللاوعي الأكبر، هو أعلى من كل الوعي الموجود على الأرض، ليه؟ لأن اللاوعي هو اللي بثت كل الأشياء على الإنسان، بدليل وجود الفطرة حين يخلق، يعني يولد الإنسان، أول ما بيكون صغير بالعمر، بتقولوا: كيف الولد بيعرف يبكي لأمه مثلاً؟ كيف يبكي لحتى يكون
جوعان؟ مين بيعلمه هذا البكا؟ الله عز وجل بيعلمه هذا الموضوع، بس عن أي طريق؟ عن طريق اللاوعي الأكبر. اللاوعي الأكبر هو اللي بيتصل فيه الإنسان. يعني مثلاً بالنسبة للولد بيكون عنده برأسه مثلاً مئة أو مئتين خلية أو حتى ألف خلية بس كاملين، وبالأيام العادية بيوصل للمئة مليون خلية، يعني الإنسان العادي لمئة مليون خلية والولد الصغير للخلايا هدول ألف خلية. فلشو ألف خلية بالتحديد؟ ألف خلية هدول بيتصلوا بالوعي الأكبر، والوعي الأكبر هو اللي
بيقول له للولد: بس تجوع ابكي، بس لجوع ابكي. فهي هو اللاوعي، يعني اللاوعي كمان بيتصل بعالم الحلم. هلا بنشوف كيف عن طريق الحلم بكيف النفس والعقل بيرتبطوا مع بعض، بس هلا خلينا نشرح العقل أكثر، عفواً المخ والنفس بيرتبطوا مع بعض. هذا بالنسبة للعقل، العقل عنده هذا التحكم كلياتها، يعني بيقدر بيقدر من خلال العقل نميز الخطأ من الصح والصواب من... يعني هنالك بناء منطقي. هل مطلوب؟ الله عز وجل هل كان بيقدر يخلق مثلاً العقل من دون... من دون يعني يخلي
الخلايا كلياتها موصولة ببعضها؟ شو بسبب هذا الموضوع؟ بيسبب أن المعلومات بتصير أسرع برأس الإنسان. بس مش مطلوب المعلومات تصير أسرع، ليه؟ لأن لازم يكون هنالك اتصال بالوعي مثل ما قلنا. إذا كان مئة بالمئة سريعة، بيصل الإنسان لمرحلة ذكاء راقية جداً، ولكن هذا الذكاء أوصله لوين؟ لمرحلة الكفر بالله عز وجل، ليه؟ لأن ما فيش هنالك مين يرشد، يعني مين يرشدنا؟ نعم، ما فيش هنالك من يرشد هذا الإنسان، فعشان هيك بكون عنا موجود الوعي. هلا من خلال هذا التعريف
البسيط عرفنا ما هو العقل المخ يعني كانوا يستعملوه العلماء العرب والفلاسفة، هذا هو المخ العقل، بس هلا من آخر نص المحاضرة تقريباً هيكس على الموضوع من ناحية فلسفية، بس لحتى أشوف شو العلاقة ما بين الاثنين. هلا نروح ننقل على النفس، ما هي النفس دائماً في القرآن الكريم ما تُذكر النفس على أنها هي الشيء الموجود بالإنسان من أي ناحية أنه مثلاً حين يموت الإنسان يقولون له «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية» بعمرها ما ذكرت الروح يعني
هنالك خطأ شائع ما بين الناس أنه يقولون أول ما يموت الواحد يقولون طلعت روحه أو مثلاً روحه يعني دائماً ما تشمل الروح أنه هلاً الإنسان هو خليط ما بين الروح والنفس بس الروح دائماً ما كنا نعرفها كهذه الطاقة الطاقة الموجودة التي خُلق الإنسان عليها من أول ما خلق الله عز وجل البشر مثلاً من أي ناحية في درس قبل شرحت عن علم الأبعاد علم الأبعاد من ناحية شو أنه نور الرسول صلى الله عليه وآله كان مثل كان بالبعد الأول لما صار البعد الثاني صار
هنالك دائرة أو شحطة بعدين يعني البعدين شو صاروا عملوا عملوا شيئاً موجوداً مثلاً كيف من أي ناحية هلاً البعد الأول مثلاً هي الورقة إذا بس بعد أول يعني بس عندي هي من هون عنديش وراء بالبعد الثاني عندي هون وراء هون هي البعد الثاني مثل التلفزيون التلفزيون بتحس أنه فيه الأبعاد كثير بس ولكنه مسطح ما في عنده عمق يعني ما عنده عمق يعني هناك شيء ظاهر وشو جواته باطن بس مش وراء يعني شيء باطن هذا البعد الثاني البعد الثالث عرض طول وارتفاع مثل
الموجودين نحنا فيه بالبعد العادي فأي واحد فكان نور الرسول صلى الله عليه وآله هذا النور مثل الطابة ونزلت بقلب الماء الماء الذي كان عرش الله عليه من قبل فهذا من الطاقة العالية وعرش الله الذي كان موجوداً على عرش الله الموجود على الماء الأول تحدثت عن هذا الموضوع بمحاضرة أخرى إن شاء الله إذا بتسمعوها أكثر حامر عليها مرور الكرام يعني فأتج أرواح كثيرة هذه الارواح أول ما طلعت كانت موجودة بأي بعد موجودة بالبعد الثاني هلاً تحصيل حاصل روح
الروح لما تكون موجودة بالبعد هذه الطاقة القوية التي طلعت امتزاج ما بين نور الرسول صلى الله عليه وآله والماء شو صار مش «وجعلنا من الماء كل شيء حي» ضل هي جعل كل شيء حي جعل أرواحاً عندها حياة فأول ما أول ما طلعت مثل كأن هي الأرواح كلياتها طلعت شو صار صار مثل كأنها مثل طابات صغيرة الطابات أول ما طلعت من البعد الثاني للبعد الثالث شو بدها تصير بصير شكلها مثل مثل الأرض سفير يعني شكلها مبروم إذا أي أروح شكل مبروم شو طلعنا طلعنا
من أنه يكون باطن ظاهر وقلبه باطن لحتى ظاهر كامل وبقلبه باطن كامل هلاً شو صار الباطن الكامل هي الروح الروح دائماً حتكون مخباية ما حدا بيقدر يشوف الروح ليه لأن ما حدا بيقدر يعرف كنه هذه الطاقة شو هي نحن هلاً الموجود مثلاً أقربكم المثل أكثر شريط الكهرباء هلاً لما نمد شريط الكهرباء بيقولوا لنا أوعدكم تكهرب ونحنا وصغار بس لما نطلع شي تكهرب ما في شي يعني بس ولك إذا حطينا إيدنا عليها بصرنا شي ليه لأن ما بتنشاف هيك نفس الشيء روح الروح ما
بتنشاف مع أنها عندها طاقة عالية جداً جداً ف بالباطن الأشياء شو صار الروح والظاهر شو هي النفس الله عز وجل أخذ هذه النفس من هذه الروح وشو حطها حطها بقلب بقلب الذي نحن موجودين هلاً بقلب هذا الامتحان حياة الدنيا شو صار يعني يعني صارت الروح موصولة بالنفس يعني صارت الخلقة الأولى موصولة بالخلقة الثانية الخلقة هلاً للي تنوصل بيوم القيامة نحنا كلياتها عالمنا فايت ببعضه يعني عالمنا كلياته من الأول للآخر بالنسبة لله عز وجل ما في وقت يعني كلياته
كأنه صار نحنا هلاً البعد الرابع هو اللي عم يخفف علينا هذه الأشياء لحتى نحنا نفوت فيها لحتى شو لحتى نقدر نشوف الأشياء التي عم بتصير معنا بس نحن نحن عملنا كل هذه الأشياء قطعناها هي هي العلاقة ما بين الروح والنفس روح هي بعدها موجودة بأول الخلقة الخليقة والنفس هي هلاً موجودة بأجسامنا هلاً شو هي ماهية الجسد مش مهم بس النفس هي التي موجودة هون النفس هي التي بتتاخذ من الروح طاقة لحتى تكمل وتعطي للجسد هلاً في محاضرة تحدثت عنها إقبال وادبار
الروح على النفس أنه إذا كان الواحد عنده روحانية عالية ما بيقدر ما بيقدر مثلاً أول ما يقرأ قرآن مثلاً أول مرة يقرأ يختم القرآن ضربة وحدة ما بيقدر ليه لأن أول ما يقرأ القرآن بصير ينعس شو سبب هذا النعاس هو عدم تحمل جسده للطاقة الروحية فمثلاً أول عشان هيك بالأعمال الروحانية أو الأعمال الدينية لا يهم الكمية بل يهم ولا النوعية هلاً في ناس يقولوا كمية أو نوعية لا يهم لا يهم الكمية نوعية العمل أكيد بتهم الموضوع بس المهم أكثر من هيك هو شو
هو المحافظة على هذا النوع الورد الذي عم يعمله الإنسان يعني مثلاً إذا حافظ على الورد بتكبر طاقة الجسم ليه لأن الذرات الموجودة بالجسم تتحمل الطاقة الكهربائية الأعلى إيه فالروح هون هي التي تدخل عم تدخل عم تدخل طاقتها بالنفس وعم تنزل على الجسد فمع الوقت بصير قراءتك للقرآن إذا كان مثلاً كل يوم عم تقرأ قرآن بصير تتوسع بقراءة القرآن ما فيك تبلش تختم القرآن عشان هيك مثلاً في ناس لما يدخلوا على الإسلام أو لما مثلاً يسموا حالهم مؤمنين
بده يعملوا كل شيء يصلوا صلاة الليل يقرأوا قران قران طول النهار كذا بلاقيهم وصلوا شهر وبعدين طبش ليه لأن ما قدروا يتحملوا هذه الأشياء كلياتها مع بعض فأفضل الأشياء بالالتزام الدين هو مش أقل الأشياء التي ممكن يقدمها بس محافظة عليها لحتى بس يحس حاله أنه ثبت عليها بيزيدها بيزيد وبزيد وبزيد ليه لحتى يكون حتى يكون عنده خط متكامل مش يطلع وينزل يطلع وينزل يطلع بصير في تكسير فهذه النفس من جو هلاً هنالك التعريف كثير بيقولوا النفس الأمارة
بالسوق، والنفس اللوامة، وكذا هذه تفريعاته. من تفريع النفس الكبرى، يعني ليست هي نفس. يعني ليس الإنسان عنده عشرون نفساً بقلبه، لا، هي نفس كبيرة وهي مفرعة عليه، لأنها تتعامل مع العقل، لا يعني شوف العلاقة مع بعضها البعض. العقل هو هذه الآلة التي الله خلقها، هي كلياتها عم تتعامل مع سنسر، عم تتعامل مع مؤشرات، يعني أحاسيس جسمنا، ما هي هرمونات؟ الهرمونات من مسؤول عنها؟ كلياته بيتعامل مع العقل. العقل، مثلاً، ناحية الحب، الحب التعريف
العلمي هو شو؟ الحب التعريف العلمي هو أنه تعودك على شيء، أنت تطلع فيه أنه هذا مثلاً، إذا رجل رأى امرأة، يقول هذه المرأة مثلاً أنا أحبها، ليه؟ لأن هي شكلها كذا، مثل ما أنا متخيل بمواصفاتها، هكذا أنا امتحنتها برأسي، صارت هكذا، فصار العقل يعمل بقلبه مثل اللوب. اللوب يعني مثلاً خلايا العقل تحدثنا عنهم أول شيء، أنه موصول ببعضها. مثلاً الآن خلينا نقول: كيف موصول ببعضها؟ أي شيء موجود بحياتك، هذا بيوصل الموضوع. مثلاً أنا كنت أفكر شخصاً اسمه زيد، لنقول إنه كان شخصاً
مؤمناً، أنا وكنت ماشي بالطريق، لقيته آذى آذى مؤمناً واحداً ثاني، فأنا شو؟ زيد صار عندي زيد صار منافقاً مثلاً، فبقلب رأسي بالحقيقة بتصير بقلب رأسي أحد الخطوط النيرف يقوم من مطرح ويويروح على مطرح ثاني، يعني بحرك الخط. كمان في خطوط بتحرك بالراس، عشان هيك مثلاً لما نروح نأخذ درس نقول إنه راسنا موجوع كثير. الآن ليه؟ كأن في شيئاً عم يتحرك من جوا، هو عن جد شيئاً عم يتحرك من جوا، ليه؟ لأن هنالك معلومات جديدة عم تفتح عليك، فهذا هو النيرف تحرك، وهون السر، سر
العقل، أن العقل الذي الآن العلماء درسوه، قالوا إنه عشرة بالمئة بس بيعطي، وفي تسعون بالمئة مخبأ. لا، كل العلوم الموجودة بالعالم موجودة بالعقل، بس لازم تعرف كيف عمل خريطة العقل المضبوطة. مثلاً أنا أؤمن أن هذا الشخص لازم أؤمن فيه، فهنالك شريط موجود على عصب معين بينقل من هون لهون، هذا العصب المعين هل هو مفتوح على أشياء ثانية ولا لا؟ إذا مش مفتوح لأشياء ثانية بيكون الله عز وجل ما بدك تتبع هذا الشخص. مثلاً بقول: لماذا مثلاً أكثر مدرسة الآن؟ مش أنا عم
بمزج، لا قدر الله، مثل ما الآن بقولوا، ممكن أتهم أن السم دس في العسل، أنه لما يقولون إن حب مثلاً علي بن ابي طالب مفتاح كل خير، بيقولوا من أي ناحية؟ أنه أنا مثلاً إذا بحب علي بن أبي طالب أو أهل بيته، مثلاً ممكن هنالك شريط موجود برأسي يمشي لهون ويفوت بجزع موجود على الخريطة العقلية المتكاملة، فبيفتح علوم وآفاق ثانية، فبيفتح. عشان هيك مثلاً من أكبر وأكثر المدارس التي فيها عمق وفلسفة، هي المدرسة التي تتبع البيت. هلا بالنسبة
هذه بالنسبة للعقل، وبالنسبة للنفس؛ النفس مثل ما قلت لكم، مزجت على أشخاص كثير، صار يقول لها فرعوها، لا، هي نفس واحدة متكاملة، مترابطة مع بعضها، هي شيء واحد، وهي شيء موجود من أي ناحية؟ أن هنالك لما تنام أنت بالليل شو يصير؟ تحلم. الحلم هذا هو للنفس، أنت هو لنفسك. بس هذه النفس موجودة وين؟ بالفيزياء، هنالك مادة، مثل ما نحن عايشين، في هنا مادة، ولما تنام بصير لا مادة، المادة لأن ما في واحد يحلم حلم بالألوان، ما في واحد يحلم حلم بالألوان، الألوان هي
شو؟ هي معلومات فقط، يعني مثلاً أنا فيني أشوف اللون الآن، هي معلومات متنقلة لجوا عيوني، بس مادة المادة ما فيها ألوان، ألوان يعني في ممكن تعرف، ممكن تفكر أن هذا لون أحمر، بس هو لا، ما بيكون اللون الأحمر. فلا مادة، المادة للنفس هي التي نحن نوصل إليها لما بنام، فهذه اللا مادة المادة بتروح من العالم الموجودة فيه لعالم، وين؟ لعالم اللاوعي الأكبر الذي تحدثنا عنه، الذي يرتبط فيه العقل، يعني العقل بضل يشتغل أربع وعشرين ساعة، ليه؟ لأنه أخذ لا
مادة المادة ونقلها على لاوعي، هي العقل بعده عم يتحرك بهذا الموضوع، من لا مادة المادة للاوعي الأكبر، اللاوعي الأكبر ممكن يحلم فيه الإنسان، ممكن كذا. الآن في بعض الناس بدلكم كمان على هذا السر، هو ليش بيقولوا دائماً أنه بعد صلاة الصبح وإذا واحد نام ممكن إذا حلم حلم ممكن يكون مضبوط الحلم، ليه؟ لأن هنالك، لما الإنسان لما قبل ما ينام أو طول النهار، بيكون عم يأكل عم يأكل. هلا كلما يكون الإنسان روحانيته أعلى، كلما يكون يقدر يخر يتبخر الأكل بجسمه أسرع. عشان
هيك مثلاً الروحانيين لما يأكلوا بصيروا يحكوا برأسهم، بصيروا بيقولوا أنت متأمل، بس هو فعلياً مش متأمل، بيكون هو، بيكون هذا نتيجة الأبخرة اللي عم بتصير. هذه الأبخرة بتطلع عن طريق العقل، هذه الأبخرة تحجب أن العقل لما الواحد ينام يشوف الحقيقة بعالم اللاوعي، فبعد مثلاً صلاة الصبح كل الأبخرة بتكون طلعت من جسم الإنسان، فبصير العقل صافي، بصير مثل بحيرة، بحيرة صافية، فأي شيء ممكن يجي عليه ينشاف دغري منقط. فهذا هو سر لما الواحد ينام
ويحلم الصبح بيكون الحلم صافياً وحقيقياً، مش عشان الصبح له أشياء مميزة، لا، هو إذا الواحد دائماً حافظ على نظام أكل معين، ما أكل كثير، من الروح ما يخرج من الروح وما يدخل، يعني مثل لحم دجاج كذا، ممكن كمان يكتسب صفاء، وهذا الصفاء بيقدر يخليه يشوف أحلامه، وبنفس الوقت يطور حاله، بس الجسم بحاجة دائماً لبروتين، مش الواحد يروح يضرب عن الأكل نهائياً، ما بيسوى كمان هذا. هلا النفس، هلا صار من خلال هذا التعريف عرفنا أنه هنالك نفس هي الموجودة بالمادة، والنفس
التي هي موجودة بشو؟ بالمعنويات، يعني باللا مادة المادة. بالنسبة للعقل عرفنا أنه شو؟ مادي، العقل المادي والعقل الكبير هو اللا وعي، عنا، كل واحد عنا، عنا شيئين. وبالنسبة كمان للآخر، شو شو وصلنا؟ وصلنا أن الروح هي الشيء الأكبر الذي يعطينا طاقة. هلا ممكن بعض الأشخاص يقولون يعني شو هو دليلك على هذا الموضوع؟ أنا مثل ما قلت لكم أن الله عز وجل لم يذكر حين الموت أنه الروح تخرج أبداً كلياتها يا أيتها النفس المطمئنة النفس النفس النفس
بس شو بيصير بعالم بيوم القيامة يعني هل نحن بنلتقي بعد بالروح ولا لا هلا هذا السؤال كبير هلا مثل على العالم الأول أول ما كنا بعد تاني للبعد الثالث أول ما خلقنا صارت الروح من جوا الطاقة الكبرى وشو والنفس من برا الله سحب هذي النفس ودخلها بهالعالم فضلت كأنها موصولة فيها هي عم تعطينا الطاقة هلا بعالم البرزخ بتضل هذا الموضوع النفس بالآني ماتر بلا مادة المادة هو حيكون جسدنا بعالم البرزخ هو هذا حيكون جسدنا اللي نحن بنحلمه بالليل
هو هذا اللي حيكون جسدنا بعالم البرزخ هذا الجسد بعالم البرزخ هيكون كمان موصول بالروح بعالم البرزخ حتى لو كان هنالك عذاب يعذبو الأشخاص كليات الموجودين هونك والروح بعدها هي طاقتهم المباشرة ف شو بيصير بيصير الروح من جوا والنار من برا روح من جوا والنار من بره هلا مثلا نحن خلينا نعطي مثل كيف يعني هلا مثلاً أنا جبت قدّاحة ولعت إيدي هنالك طاقة معينة يعني إيدي بتحملها بعد منها بصير أنه الوجع شديد شديد شديد بس شو ما يطلع أكثر من الشديد ما يطلع أكثر ليه لأن
الخلايا كليات عم عم تحترق بنفس الوقت روحي هي عم تطفي هذا الوجع الشديد بعالم البرزخ نفس الشيء بتضلها الروح تطفي هذا الوجع الشديد على الناس اللي عم يتعذبوا الروح لأنها هي نفخة من الله عز وجل هي الطاقة الكبرى الكامنة من الله عز وجل لا يعرف كنه أحد هلا شو بيصير بيوم القيامة هون هون هون هو الانفصال هل نسأل دائماً سؤال هل الله ينسى والعياذ بالله الله لا ينسى بس ولكن في كثير من أحاديث والآيات بتقول بيوم القيامة من نسي الله فالله ينساه حتى
على الأرض من نسي الله فالله ينساه من أي ناحية أنه بيوم القيامة الله عز وجل اللي الناس اللي أمروا على العذاب شو بيعمل بدخلهم على جهنم بس قبل ما يدخل على جهنم بده ياخذ منهم شيء شو بياخذ منهم بياخذ منهم الروح وبيدخل لوين بيدخل على جهنم بعتهم على جهنم بصير شو طاقة شو طاقة نفسهم هذا السؤال شو طاقة نفسهم طاقة نفسهم النار مش نحن بنقدر ندور السيارة هلا عن طريق طاقة النار يعني النار هي طاقة طاقة هيدر مثل الشمس الشمس هي هي طاقة هي نحن
بنولد منها كهرباء طاقة هدول الناس مع صارت الروح صارت النار بيوم القيامة فهذول شو بيصير فيهم بصير باطنهم بيولدوا طاقتهم النار وظاهر من النار الظاهر اللي عم يحلقوا فيه من النار ماش بصيروا هدول أكثر من إنه مثل كأنه برنامج موجود على الحاسوب عنا لأن هم لا من دون هم من دون وعي هم من دون عقل النفس تئتهم فقط موجودة اللي اللي هن عمروها هن اللي هم من خلال أعمالهم عمروها كيف هتكون شكلها في ناس هيكون شكلهم خنازير يعني في
ناس حيكون شكلهم ذرات المتكبرين في ناس حيكون شكلهم حيوانات مثل ما كانوا عايشين بالدنيا فهذ هيك أشكال يحشروا على الأشكال هم عمروها لأن هم عمروا نفسهم بهالطريقة بس ما عندهم روح ما عندهم اتصال مع الوعي ما عندهمش لا وعي ما عندهم أحلام ما عندهمش نوم طاقتهم شو طاقتهم هي النار ماش بتكون الروح نهائياً منقطعة الروح والأي شيء الله عز وجل يسحب منه الروح يسحب منه التسبيح شو بيصير فيه ينساه لأنه مش موجود هو حقيقة مش موجود ولكن نفسه فقط موجود
دائماً يعني دائم دائم دائم دائم العذاب بالنسبة للمؤمن شو بصير المؤمن بعد ما يجتاز البرزخ البرزخ هو مطرح ما الناس بتطهر يعني بعض الناس مثلاً عامل ذنوب الله بيطهرها فيه بقلب العالم البرزخ لحتى تطهر على الآخر بيوم القيامة هذول بيروحوا بيقولوا روحوا على الجنة بيوصلوا على الجنة مثل ما معاناته بمزحة قدموا باسبور بيقدموه مين للفاروق الأكبر مين الفاروق الأكبر الإمام علي بن أبي طالب فمثل ما بيعطيه باسبور وبيقول له ختمت لك على الباسبور تفضل إن شاء الله تكون
رحلتكم بالحياة سعيدة فبيفوت على على الجنة وقبل ما يدخل على الجنة هنالك نهر عم يدخل نهر عم ينزل نهر عم ينزل نهر على هذا هو هو الإنسان عم يفوت على النهر هذا الجسد بعالم البرزخ عم يروح عم يروح عم يروح عم يروح عم يروح عم يروح صارت روح من جوا وعليها الجسد الهلامي من برا وصار عليها الجسد فهيدي الروح هي الطاقة النورية بتصير موجودة ترجع تتحد مع الإنسان من أول وجديد يعني أول ما الله خلقه متحدة وبعد ما يوصلها متحدة يعني حياتنا موجودة كلياتها بالدنيا هي للإيمان
بالله عز وجل أكيدة بس ولكن الامتحان الأكبر هو شو هو أنه الله بيعرفك كيف من أي شيء من نفخة روحه أ مش مش بقول إنه الواحد إن شاء الله يا رب الله يحشرنا مع مع الرسول صلى الله عليه وسلم وحد الرسول طيب إذا كان في خمس مليارات واحد كلهم الله بده يحشر حد الرسول كيف بده يكون الرسول موجود حد منهم كله لا ما هو هذا نور الرسول موجود فيك ها هو الروح ما أنت موجود مع الرسول مش هذا نور الرسول الله خلقه من نفخة الله عز وجل هي موجودة فيه ليه الله أطى من واحد
لثمانية كيف بيعرف درجات درجات الجنة كيف بيعرف مثلاً الواحد ما بيقدر يفوت على الثاني أو الثالث لأن طاقته ما بتخليه يفوت من أي ناحية إنه كم من من من طاقة الروح يعطى يعني هي هي هي هو الامتحان الأكبر الامتحان الأكبر في ناس بيقولوا آه يعني الجنة الأولى بيسالوني أوقات يعني فيها مثلاً أكل وشرب وفواكه وكذا فيها طب الجنة التالية شو بده يكون فيها أحسن من الجنة الأولى أكل وشرب وفواكه وحور عين طيب الجنة الثالثة شو حيكون أكثر أكل وجنة
وفواكه وحور عين وقصور الجنة الرابعة شو سيكون فيها؟ طب ما واحد الواحد عايش سيكون والآخر عايش سيكون، يعني شو الفرق بين بعضهم؟ الفرق بين بعضهم هو طاقة الروح الموجودة فيه من نفخة الله عز وجل. نفخة الله عز وجل هي الأساس، يعني قدر روحك كاملة أنت بعليين، قدر أنت عملت على قدرك بهذه الدنيا، ممكن موجود بالأول عندك كل شيء ممكن تطلبه بس نفسك مش راضية لهذا الموضوع، ليه؟ لأنها ما عم تأخذ الطاقة الكامنة لله عز وجل، يعني الصلاة الموجودة
للناس بعليين صلوها غير الموجودين بالجنة الأولى، يعني نحن لما حتى لما نطلع على الجنة حنصلي سيكون هنالك صلاة، بس كيف ستكون روحانيتها وطاقتها مختلفة ما بين اثنين؟ لأن حتى لو ناس موجودين بعضهم فوق بيوم القيامة عفوًا بالجنة وخلصت الأعمال وخلص الثواب والعقاب، الله عز وجل يقرب ناس كمان بعد، بيقربهم بعد، هنالك فوق الجنة كمان هنالك شيء آخر وآخر. في ناس هلا بيفكروا إنه آخر المطاف الجنة وحور عين بيقعدوا مع ست سبع صبايا وفوقي حواليه وخلص
انتهى الموضوع. لا، الموضوع مش نهائي هيك أبداً؛ من يصل إلى الروح الكامنة الكاملة التي موجودة فوق بعليين بيوصل على شيء أكبر وأعلى، وهو يسمونه عالم الكثيب، والذي هو يكون فيهم، بيكونوا هم قريبين من الله جداً، من الله عز وجل. ما بيوصل لهذا الموضوع إلا من طهر نفسه وروحه وعقله بهذه الدنيا والعالم الأول والعالم الآخر. بتمنى إنه تكون وصلت الرسالة، إن شاء الله إنه أي أي فكرة يعني الموضوع بسيط ما تعقدوا كثير، ما تفوتوا كثير بالفلسفة، لأنه من العلم
سهل هالأمور كلياتها، سهل المصطلحات الكبيرة يعني يعني هو بهذا بهذه البساطة، أي سؤال حنطلع حنحط الإيميل من تحت المحاضرة.
كشف أسرار العلاقة ما بين النفس الروح العقل ، بالطريقة العلمية المجردة . إدخال أدق العلوم المعرفية والعرفانية في تفسير الترابط مابينهم والوصول بهم إلى أرض المعرفة الكبرى .تقديم العبد محمد موسى