تناولت المحاضرة شرح قصة الخضر عليه السلام وقتله للغلام في سورة الكهف من منظور علم العبادة والنظم الإئمه التكوينية والتشريعية. كما تطرقت المحاضرة إلى مفهوم العقل الكلي والجزئي وجنود العقل والجهل وكيفية ارتباط الإنسان بالوعي الإلهي. وأوضحت المحاضرة أن أفعال الخضر تنبع من اتصاله بالنظام التكويني والعلم الإلهي المحيط بالغيب.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، اليوم موضوع حديثنا هو الخضر (ع)، لماذا قتل الولد في الآية القرآنية الشريفة تقول بسم الله الرحمن الرحيم: «فانطلقتا حتى إذا لقيا غلاماً فقتله قال أقتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نكراً» وهي في سورة الكهف. فبهذا الحديث سنخوض قليلاً في العمق؛ أنا وعدت في حديث ثانٍ، ومن قبل قلت
إنه أريد أن أقول لكم قليلاً عن علوم الخضر (ع)، كيف يفكر ومن أي منطلق هو يعمل هذه الأمور، فاليوم سنتحدث عن قتل الخضر للولد، وأول شيء سندخل بالنظام التكويني والنظام التشريعي، كيف الله خلق هذين النظامين، ونرجع فنخوض في العقل، ما هو العقل؟ ونرجع من آخر شيء نصل إلى لماذا الخضر (ع) عمل هذا الشيء وبأي تشريع؟ فعندنا أول شيء نحن مثل ما قلت قبل، عندنا نظامان: نظام تشريعي ونظام تكويني. النظام التشريعي هو الذي جاء به الأنبياء، مثلاً الصلاة، الصوم، الزكاة، الحج، هذه الأمور
كلها شرعوها الأنبياء (ع)، وعطوا مثلاً قالوا الله يجعل لمن صام شهر رمضان قصراً في الجنة بما معناه، وبلشوا يشرعوا أنه من أفطر نهاراً، ماذا يجب عليه أن يقضي، متى يجب أن يقضيه، كيف يجب أن يقضيه، وهذه الأمور كلها؛ هو النظام التشريعي الذي جاء به الأنبياء. ومعظم الأنبياء جاءوا بالنظام التشريعي، والرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بما أنه كان سيد الأنبياء والمرسلين كلياتهم جمعاً فهو جاء من نظامين: النظام التشريعي والنظام التكويني، لأن عندهم مثل
ما نقول دائماً نسمع من المشايخ يقولون: الولاية التكوينية. الولاية التكوينية هي الولاية التي تخولهم أن يعملوا أي شيء بالكون، أي شيء بالكون، يعني مثلاً إحدى القصص يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) شق القمر، في روايات من السنة والشيعة تقول إنه طلع على القمر وقدر أن يشقه بالنص للقمر على عهد الرسول، في مثلاً الشجرة أتت لعنده، زاحت يعني الشجرة من قلب الأرض صارت تشق الأرض كأنها عم تمشي وصلت لعند الرسول، في عنده معجزات كثيرة، هذه من النواحي التكوينية، يعني
عنده ملامسة تكوينية للأشياء. الخضر (ع) كان عنده هذا، هذا الله أعطاه هذا العلم من هذه العلوم، أكيد مش بعظمة وكبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، بس ولكن عنده بهذه العلوم، فهذه العلوم هي بس تعطى للعباد، يعني تعطى للعباد. في المسيحيين دائماً، هلا خصوصاً في الأفلام الجديدة التي يعملونها، يتمسخرون فيها على المسلمين وهي مش عم يتمسخروا فيها أصلاً، هي عم يعلوا المسلمين من دون ما يعرفوا، أنه بيجيبوا أفلام بيقولوا عبادتهم هنستغفر
الله كأنهم هم أولاد الله، والمسلمين بيعتبروا الله عباده، بس ولكن ما عرفوا أن العبودية لله أكثر من أن تكون من الأولاد، يعني من أي منحنٍ نقول: أشهد أن محمداً عبدك ورسولك أول شيء، يعني أول شيء الرسول (صلى الله عليه وسلم) عبوديته كانت أعلى من أن يكون رسولاً أو نبيّاً، لأن الله لما خلق الرسول خلقه للعباده: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، فالعلة الأولى من الخلق، يعني السبب الأول للخلق، هو العبادة المطلقة لله، وهذه العبادة
لا تتحقق إلا بشروط. هلا نتحدث عن الشروط من ناحية العقل، كيف الله خلق العقل، فهي كلها مرتبطة ببعضها من علم الخضر (ع)، يعني بدنا ندخل شوي بعلم العبودية من ناحية العقل قبل التشريع. فهذه هي أول شيء، فبن نعرف أن العبد لما يكون عبداً لله أعلى من أن يكون نبياً أو يكون وصياً، يعني من هذا المنطلق، فهنالك حديث يقول عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: علماء أمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل. ليش العلم قد ما هو مفيد ومهم للناحية العبادية لله، يعني ليوصل
الناس للعبادة؟ وفي هنالك على الأرض أيضاً غير الخضر (ع) والذي هو المسؤول عنهم، هن النقباء والموجودين بمصر. النقباء هن ناس يعني عددهم يمكن بيقولوا أكثرهم سبعة، أو في عدة روايات سبعة، في ناس بيقولوا 15، منهم بيقولوا 30، هذول الناس عندهم هذا العلم العبادي، يعني بيمشوا الأمور، يعني إذا اجا شخص لعند النقيب أو هم بيروحوا عند أشخاص بيعملوا مثل ما بيعمل الخضر (ع) مع الناس. هلا ما بدي فوت، بدي أفتح عليا فتحات، يعني بيقدروا عندهم علم
إحيء الموتى، عندهم علم أنهم بيقدروا يحيوا ميتاً، يقدروا يموتوه كمان بنفس الوقت، بس هلا سأفوت كيف من أي منطلق يعني هالنقباء؟ وفي بالشام النجباء الموجودين بالنجباء، وفي الأبدال، الأبدال هن موجودين بالشام، الأبدال هن بس بيولوا سبعة أو 15 كمان، يعني بس هذول الأبدال موجودين بالشام، يعني بسوريا ولبنان، في بس سبع أشخاص أو 15 شخص، هذول الناس أيضاً مسؤولين عن العلوم، هذول كلما الله يأخذ منهم واحداً يبدلونه بواحد ثاني، هن الأبدال، يعني هذول لو
بيروحوا من الأرض تنخسف على أهلها، يعني الآن الله قائم الأرض فيهم كلهم، هذول الأبدال والنجباء وكلهم مسؤول عنهم الخضر (ع)، هو الذي علمهم هذه العلوم، هو الذي أعطاهم الصلاحية،
وحتى رئيسهم مرة واحد أحد العرفانيين قال لي رئيسهم لهذول كلهم، هو الذي يعطيهم، بيشتغل بفرن، يعني شغلته هو فران، مش معروف أنه يمكن موجود بلبنان أو بسوريا، يعني موجودين إن الله امتحن، مختفيين بين الناس، يعني هن هذول ناس حقيقيون، يعني ولدوا وعاشوا بس ولكن وصلوا بالكرامة وبالعبادة لله أنهم علقوا العقل، هلا بشوف بقول لك شو علقوا العقل الكلي للعقل الجزئي، والله أعطاهم هذه الكرامات. كلياتها بس حاج انت عم بتقول كل ما توفى واحد منهم الله ببدلهم لواحد الله ببدلهم
يعني مثلا سبع اشخاص هلا واحد بده يموت مثلا الله بصير ياهل واحد ثاني من ناحيه العلوم اللي بيعطيها واحد ايه الله بصير بدله بصير يشوف المكاشفات المكاشفات بعدين بتيجي الخضر بصير يعلمه امور بعدين بصير من الابدان يعني باهله بعدين واحد بيموت يعني واحد بيرجع بيروح بيموت فهذول لازم يضلوا على طول على نفس الرقم الثابت عم بتقول مختفيين مثل الايمان مختفيين لا مش مختفين مختفيين بين العالم يعني مثلا ممكن تروحي على الفرن واحد فران
يعنيس هول قال عرفاني عن هول رئيسهم موجود بفرن بيشتغل بفرن يعني شغلته بالصبح بروح بيعمل طحين وبيعمل فرن بيعمل لكم منقوشه يعني فبس مش معروف بس هو هذا رئيس العتور يعني اللي عنده بالقرب لانه يحيي ويميت عنده الاسماء هيدييه الله الله اطاه هذه الامور يعني بال بالكرامه وبيقدر يقرا الغيب وبيقدر يقرا بس ولكن هلا حاقول من اي منطلق احلى ما يتهموني هلا انه انا عم كبر ناس على ناس وبيقولوا دخلنا بالغيبات وكفر الزلمه اسهل شيء الكفر صار
بهالايام ف فه ف فهذول الاشخاص مثلا موجودين بلبنان او موجودين بمصر او موجودين بال بالعراق العراق هن العصائب هذول كلياتهم الامام عليه السلام لما يظهر بيجمعهم كلياتهم ب 313 يعني هذول كلياتهم بيكونوا من ضمن ضمنهم 313 هن هذول بس ولكن شوفوا العدد القليل يعني سبعه مثلا باهل الشام الابدال 15 من النجباء الموجودين بمصر او النقباء بعد منهم في بالعراق يعني الالال هذول اللي عندهم هذا العلم ليش الان صفوا حالهم لوصلوا لهذه لهذ لهذا
المنه ما في حدا من الغرب لا اغلب ا اغلب انصار الامام المهدي عليه السلام من الغرب بس ولكن هذول من البث بيجوا من الشرق الاوسط بس نحن عم نتحدث على على تصفيات يعني مثلا 313 واحد هن هذول الخيره القواد الموجودين على الارض بعد منهم بيجي مثلا 5000 بونوا من تحت هذول المستشارين بعد منه بيجي 50,000 الجنود بعد منه بيجي 100000 من مصر يعني جيش الامام المهدي بصير بالملايين بس الموضوع نحن عم نحكي عن الامور النخبويه النخبويه يعني اي الاعلى
الاعلى ايه الاعلى شيء من هذول ف ف ليش بيجوا من الغرب اول شيء لان مثل ما بشوف عاده الشرق الاوسط ملين مليء بالسياسه وبالفتن يعني معبى فتن مش معروف مين مع مين مين راكب مع مين يعني كل واحد بعيد بيعمل زعيم عننا بلبنان بيلح لحقه اي شيخه لابس عمامه بيقدر يعمل مرجع مثلا ايه يعني خلط خلطوا الامور ببعضها فاتت الامور فالانسان هناك عنده فتن كثير ليش بيجوا من الغرب لان الغرب مثلا كيف مثلا بشوف بامريكا امريكا اول شيء ما فيها احزاب
مثلا للمسلمين او من بريطانيا او من فرنسا البار مفتوح او الكلاب مفتوح والجامع مفتوح الشخص هو بقرر لوين ما بروح يعني الشاب لما يطلع هو بقرر انا بقول انا بدي اروح على الجامع في يروح على القلاب ما حدا بيمنع ف بكامل اختياره اختار الجامعه بكامل اختياره اختار هذه العلوم بدل ما يقعد مثلا بامريكا في عننا التلفزيون في عننا الانترنت في وسائل فساد كثيره في روح على القمار في روح في مليون شغله يعمل فيها فساد بس شو اختار هذا الشاب او هذا الشخص
انه يروح يعمل هالامور الدينيه ويزيد علم فالله بيصطفيه على بعض الناس يعني بصيروا يصطفى من هون ومن هون الان هذا اختار يكون هيك برغم كل الفساد في ناس موجودين مثلا بالدول العربيه بتلاقيهم بصلاه وصوم وحاج ومش عارف شو بس ليطلعوا برات الدول العربيه فلتوا ليه لان ما كان في عندهم اي ما كان عندهم امكنه لحتى يفرغوا هذه الطاقه الموجوده فيه فهي هو الفرق بين الاثنين هذا اختار به الطريقه وهذا ما اختار بهذهك الطريقه بس ولكن اكيد اللي
موجودين بالمناطق الاسلاميه والعربيه عندهم افضليه عن الامام بس للاسف بيبقوا عندهم مفتونين بامور وهن ما بيعرفوا حالهم مفتونين يعني ما في واحد يطلع يقول من اي معنى انه ليش هذه هذه المراه عم ترقص الله يلعنها هي الرقاصه مثلا بشوفها على التلفزيون عم تطلع تقول الله يلعنها لازم دائما ندعي لها بالهدايه ليش لان شو عرفك انت مثلا جوز مرتك انت اللي عم تلعن توفيت انت مثلا و جرت عليها الدواهي وشيء وراحت هي صارت ترقص يعني شو عرفك انه هي مش موجوده عندك
هي الرقاصه بالبيت ليه الان ما يختبر الشخص جوهر الشخص الا تحت الضغط يعني ما في انا اقرر هذه مؤمنه ولا لا الا اذا كان تحت الضغط انضغط هونك ببين الايمان بقولوا مش بقول امتحن صديقك بالسفر لانه هيك ببين حقيقته يعني بس واحد يسافر وعنده اصحاب يعني يسافر معهم ويشوف يمتحنهمك يمتحنوا ايمانهم هون الصبر هون ببين الصبر مش ببين الصبر لما واحد قاعد عم يحكي ويخطب طول نهار بالصبر ما ببين حكي سهل بلاش برافو بس الحقيقه بس تيجي بصير شيء
اخر ف ف فهي هو اول شيء نظام التكوين التجاره التشريعي فاول شيء نحن عندنا شيء بالاسلام اسمه العقل الكلي يعني ديفاين وزد او العقل كلياته العقل لما يتجمع كلياته والعقل الجزئي هلا الموجود بعقلنا هون العقل الجزئي يعني اجزاء من العقل الكلي هلا في ناس بيقولوا لي طيب كيف هذه يعني انه انه خلطت خلطت الدنيا ببعضها اول ما يولد الولد صغير شو بيولد الولد كيف ايه بندخل اول شيء بال بتركيبه العقل يعني الله خلق العقل الولد موجود ببطن امه لا
طلع لا بعثناه على سكول على الانترنت ولا ركبنا انترنت مثلا هيك على البطن وصار يحضر امور لحتى يعرف شو هو البكا شو هو الجوع شو هي الامور كلياتها فلما يطلع من بطن الام اول شيء بيعمل والد بيبكي طيب مين علمه اليه البك يعني فيها المعلومه دخلت بالعقل العقل يتصرف بمعلومات. إذن ماذا وكيف ومن أين ننتظر وفي أي شيء؟ يعني أولاً المعلومات الموجودة بالرأس. فارغ، ما في الرأس ما فيه شيء إلا خلايا، طيب. الخلايا كيف أسست على بعضها حتى عرفت أنه
يجب أن يبكي ويستعمل هذه الجارحة، أو كيف أسست على بعضها حتى يسمع، أو كيف أسست على بعضها حتى يعرف يتعلم، حتى معرفة العلم تريد علماً، يعني الآن نحن نأتي بالهاتف ونضعه هكذا، نضع الهاتف وفي داخله، إذن ما في ما في داخله ميكروفون وفي داخله سماعة، وفي داخله المعالج الذي في داخله والشاشة وكل شيء، بس إذن ووضعنا له بطارية ولكن ما من برنامج نضعه، يدور ولكن لا يوجد شيء لا يدق ولا، بل حتى يدق يجب أن نعمل له اشتراك، نلج له شريحة الاتصال، شريحة الاتصال هي تصير
موصول على برنامج ثان، يجب أن نضع له في قلب الهاتف برنامجاً حتى يعرف يتصل، على الأقل حتى على الهاتف تصير فيه أرقام يتصل بها، فالعقل من دون البرامج ما فيه شيء، يعني مثل كأنه الهاتف من دون أي شيء. فالعقل الصغير عندما هو الله يخلقه، الله وضع له إمكانية أنه يتواصل مع العقل الكبير، هذا العقل الكبير هو كأنه موجود حولينا، موجود حولينا في، حولي الأرض، يعني كل عقل بقد عنده إمكانية أن يقدر يتصل بالعقل الكبير حتى يعرف ماذا يريد أن يفعل، الآن فمن أول ما
يولد الولد الله يعلمه أنه كيف يصير يتصل بالعقل، هذه هي الفطرة، يصير يدخل له الأمور. الفطرة أول شيء البكاء، بعدين الجلوس على أمه، بعدين الصوت، بعدين أول شيء الصوت يعني، بعدين النظر، بعدين كيف تعود على الحياة التي حوله، يتعلم، يتعلم، يتعلم حتى آخر شيء يوصل مطرح، مطرح ما يوصل، بس هذه العلوم كلياتها لو ما كانت موجودة بعقله لا يعرفها، يعني العقل يولد مثل ما يقولون فارغ، ولكن بنفس الوقت يعرف كل شيء، أفهيمنتم النقطة لأنها نقطة مهمة، يعني
الآن مثلاً إذا واحد، إذا واحد قال أنا ليس منيحاً كثيراً بالرياضيات، أنا منيح مثلاً بالبيولوجيا، أحب الرياضيات، أحب الأرقام، إذن هو فيه، في شغلة بعقله هو، هي ما حببت، حببت إياه، ولكن العقل الموجود برأسنا قديش نحن نستهلك منه؟ دائماً الأطباء يقولون أنتم تستهلكون تسعة بالمئة أو عشرة بالمئة، طيب تسعون بالمئة ماذا عم يعملون بالعقل؟ هؤلاء عم يتواصلوا مع العقل الكلي، يعني أي إنسان يقدر يفتح أي علم إذا ركز فيه، يعني هي من بالمختصر هكذا مثلاً
الولد إذا يخلق بالعقل الكامل بأساسه، مش رح يطلع يعني على متعلم أو على لا، هذا كل خلق كل خلق الله وضع فيه مثل شيء، ليش؟ حتى لو لم يخلق هذا في إعاقة، ما شغلنا عقلنا حتى نعرف ما العقل، عقل من جوا، يعني مثلاً في ناس أوقات يطلعون عندهم أمراض، هذه الأمراض تبقى ابتلاءات من الله، هذا شيء ثان يعني هذا بحث ثان، تبقى ابتلاءات من الله، بس نحن الله ابتلانا بهذا حتى نشغل عقلنا فيه، حتى نفتح مجال هذا العلم حتى نقدر نعرف، يعني مثلاً لو ما، لما صار عند
الواحد ألزهايمر، لما صار الآن بهالسنين ألزهايمر، ما كان الناس تعلمت على العقل، كان قال أو العقل حلو من جوا، يصورون الخلايا ويطلعونها ويعملون خارطة، بس ما حدا تعلموا ولا شو ما نتعلموا، فإذن فاجأ ألزهايمر حتى عرفنا شو هو العقل، فاجأ وقت أن نعرف نحن العقل، لأن يقولون على عهد الإمام المهدي قبل ما يظهر أو بعد الظهور، العقل يكمل بأي يحيى يكمل أنه يصير يعرف الواحد شو هو عقله على بهالعلوم، يعني الآن بوقت الظهور وصلت العلوم لغاية
درجة أنها صارت عم، صارت عم، صرنا عم نعرف تقريباً عم نلامس شو هو العقل، عم نلامس شو هو الوعي، لأنه لأول مرة الآن عبر عشرة آلاف سنة يعرفون فلسفة وهالعلوم، شو بيصيروا يعرفوا شو هو الوعي؟ الوعي من وين بيجي؟ فبيكتبون، بيكتبون، بيكتبون إنه الوعي بيجي من الوعي من وين بيجي؟ ففيه، في كتب كثيرة مؤلفة، بس كلياتها، كلياتها بالزبالة بحطوها، بس الآن بهالخمسين سنة بلش نعرف وين، وين موجود الوعي أكثر، فهلا في، في أي واحد مثلاً كافر يقول: هذا العقل الله خلقه؟ بقول له
طيب وين الوعي؟ فرجيني عليه بالعقل. بيسكت، بس هو وين موجود؟ الوعي موجود بطريقة شغل العقل نفسه، كيف خلايا العقل بتواصلوا، تواصلوا مع بعضهم عن طريق لمعة البرق، في قلب العقل لمعة برق تبرق على بعضها وتصير تعطي، فهذه لمعة البرق لشو الله خلقها؟ ما كان في يحط وصلة، وصلة بين بعضهم، بين الخلايا بين بعضهم، في لمعة برق كتاب الله كان حط وصلة، مثلاً وصلة بيناتهم أسهل، ولكن البرق له شغلة أنه يعمل كهرباء عالية، ويجيب شيء من بره كأنه عم يتواصل
مع بره، يعني سبحان الله عقلنا كأنه مزود بكأنه لاقط هوائي حتى يعرف شو في بالعقل الخارجي، يعني الله شو ما بده يحط الآن علوم بينزلها على الأرض، بينزلها عن طريق العقل الخارج، فعشان هيك الله أضحك وأبكى، عشان هيك الله علم العلوم، عشان هيك الله يعني مش الفضل للإنسان بالعلوم، الفضل لله إنه بده ينزل هذا العالم، بس الإنسان هو الذي يأخذ العلم، يعني هو هون لازم الإنسان يسعى حتى يأخذ العلم، مش الآن أنا قعدت ربع ساعة قلت بدي أحول مغناطيس لكهرباء،
قعدت ربع ساعة تفكر بعلامة العلم عليه، لا، لازم أول شيء خلايا عقلي أوصلهم بطريقة أنه تفتح لهذا العالم، لأن أي إنسان يفتح أي علم، أي إنسان، في، في أحد الأشخاص، يعني عندي دليل علمي على هذا الموضوع، في واحد أمريكاني ساكن بنيويورك حطوه على الجريدة السنة الماضية، فهذا بحياته يعني وصل للثانوي والحمد لله، يعني الحمد لله، كان كان يشكر الله أنه وصلك، وحياته كلياتها قضاها مثلاً شغلة، هو بيشتغل مرآباً للسيارات للسيارات وهيك، فليه يعني؟ فبس بيجي مش
بالله يوم بيروح بحب مثل ما بيقولون، أماكنها، فون بيروح على النوادي، من بنت لبنت، من مطرح لمطرح، وبحياته لا قرأ كتاب ولا فتح مجلة ولا شيء، فمن من سنة خبطته سيارة خبطت رأسه على الحائط فوقع على الأرض. عملوا مهم أخذوه على المستشفى عملوا له عملية برأسه لأنه صار عنده نزيف قليل برأسه. لكن حين أفاق من رأسه وجد الرياضيات أرقاماً، كل شيء يراه بالأرقام، يعني أصبح يقعد يقولون له مثلاً احسب لنا هذه الأرقام فيضعهم ويحسبهم فيطلع الرقم مضبوطاً وتطلع الطريقة
التي عملها مضبوطة، صار يؤلف ويقعد طول النهار بل هوايته الآن أن يكتب الأرقام، كل شيء كل شيء يراه أرقاماً. طيب، هذا أين موجود؟ وأين جاء هذا من رأسه؟ لأنه موجود أصلاً برأسه، ولكن يجب أن يصل طريق العلم بطريقة معينة أن يفتح هذا العلم، يعني كل العلوم 90% رأسنا لا يعمل، لا، هو موجود وهو يعمل، ولكن أنتم تفتحونه، فالذي يريد علم الفيزياء هو يفتح العلم، والذي يريد علم الكيمياء هو يفتح العلم، هو موجود كله، موجود بالعقل الكلي. فخلينا نعرف ما هو العقل كله، يعني
من الناحية التشريعية، كيف خلق الله العقل؟ فيقول قال أبو عبد الله عليه السلام: اعرفوا العقل وجنده والجهل وجنده، يعني العقل عنده جنود والجهل عنده جنود تهتدي بهما. فقيل: جعلت فداك، لا نعرف إلا ما عرفتنا يا أبا عبد الله -هكذا يقول له واحد- فكان يقول، إن الله عز وجل -وأبو عبد الله كان يقول عليه السلام-: إن الله عز وجل خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش، يعني العقل، الله خلقه، وهو من الروحانيين عن يمين العرش، هذا دليل على أنه ليس
هذا العقل الخاص بنا، يعني ليس هذا الموجود هنا، هذا خليط من مادي ومن كهرباء، يعني من مادة ومن كهرباء، من روح ومادة بنفس الوقت، فهذا، أما العقل الكلي فليس مادة، ليس فيه مواد، يعني ليس فيه خلايا، هكذا أنا أقصد، بل هو الوعي، هو الوعي. أنا أتواصل أكثر، وسأقول لك كيف بالضبط، أنا عملت فيلماً على الإنترنت كيف يتواصل الإنسان مع الوعي وما هو الوعي بالضبط، فأنا إن شاء الله سألمس هذا الموضوع الآن قليلاً لكي أقرب الفكرة فقط. فقال له
لما الله خلق هذا العقل: أدبر، فأدبر، ثم أقبل، رجع قال له: تعال، فجاء، رجع جاء. هلا، كيف بعثه وجابه؟ هذا موضوع عرفاني كبير، ليس كمن قال له: روح، بل راح لوحده، بل قال له: تعال، تعال إلى أين يريد أن يذهب؟ وهو موجود حوله، أين يريد أن يذهب؟ ولكن هذه أمور أخرى، يعني من ناحية الإقبال والادبار بالأمور الفكرية. فقال الله تعالى تبارك وتعالى: خلقت خلقاً عظيماً وكرمتك على جميع خلقي. لماذا؟ لأنه بسبب العقل الله يثيب ويعاقب. المستقبل، أليس نحن
تحدثنا أنه في قبل الخلق كان هنالك امتحان للعباد في عالم الذر، ولكن لم يمشِ هذا الامتحان، فدخلنا في هذه الحياة وركب هذا العقل عليه، حتى هنا يصبح العدل الإلهي، يعني الله خلق العقل بهذه العظمة والكبر والكبر لكي، حتى هنا يدخل الإنسان إلى الجنة، وهنا يدخل الإنسان إلى النار، حجة الله بالغة، ولله الحجة البالغة، الحجة يعني أن العقل عنده، الله عنده عقل عالٍ، أنه لا يدخل واحداً إلى النار إلا لأن هو الإرادة الحرة، الإرادة الحرة هذه من طريق العقل،
الإرادة الحرة يعني الاختيار الإنساني. ولكن قبل أن تصبح إرادة حرة، انظر ماذا ألهم الله العقل، يعني هنالك شيء عظيم كثير، أنا لا أذكره كله. خلقت خلقاً عظيماً وكرمتك على جميع خلقي. ثم بعد ذلك الله خلق الجهل من البحر الأجاج، أتذكرون البحر المالح الذي أدخلوه في العالم، في عالم الذر، شربت منه الناس أربعين يوماً؟ الله خلق الجهل من هذا البحر فقال له: أدبر، فراح. ثم أقبل، فرفض، فهنا كأنه أعلن تمرد على الله، يعني الله قال له: روح، يعني الآن أسهل شيء
الولد يكون في البيت نعلمه الصلاة والصوم، يعني هذا يجب أن يبذل جهداً لكي يتعلمه، ولكن أول ما يصبح عمره 16 أو 17 سنة، انظر أول ولد يروح لغير ورائه، لماذا؟ لأنه قدر، أدبر هو الجهل، لأنه بعد ليس عنده مقود، لكي نصل نحن إلى الموجود في العقل، يلزمنا جهد، يلزمنا عمل، لكي تتركب الخلايا في قلب رأسنا بطريقة معينة لكي نجلب العلم، أما الجehl فأي واحد يكون جاهلاً، أسهل شيء أن يكون الواحد جاهلاً، لا يحتاج إلى عمل. خلق العقل وخلق الجهل من الماء،
أجل، من الماء خلقه، كيف؟ «وجعلنا من الماء كل شيء حي»، ألسنا مخلوقين من الماء؟ ولكن العقل وهذا الجهل هذا الذي فوق، الآن أقول لكم أين موجودان، الجهل موجود فوق، لما العقل أخذ من الماء قال له الله للعقل: روح، فراح. قال له: ارجع، فلم يكن يرجع لأنه صار في جهل، الجهل هو يعني قال له: روح، فراح، ونفس الشيء الجعل هو يعني قال له روح راح و نفس الشيء فلما الله لعن هذا، يعني الجهل، فلما قال: ثم جعل للجهل للعقل عفوًا 75 جنداً، الآن أقولهم بسرعة، يعني لا أقدر أن أشرحهم
كلياتهم، أقولهم، فهم جنود العقل، فالجهل هنا قال: الله ما أنت خلقت أنداداً لي، فأعطني جنوداً لي أنا أيضاً! فأعطاه نفس جنود العقل، يعني كل واحد جاهل يقول: أنا طيب، لا أعرف، طيب، أحلى شيء فينا نقوله للجهل: طيب، لا تعرف؟ روح تعلم! لماذا لما الله أعطى جنوداً للجهل لم يكن سيتعلم؟ الجهل كان سيبقى دائماً جاهلاً، يعني خلينا نحن ناخذها من هذه الناحية، فليس هناك حجة على أي واحد يقول: طيب أنا جاهل ما كنت أعرفها، طيب، ألم يكن عندك طول الوقت شغلها؟ ألم تشغل
عقلك؟ بل كنت تفكر مثلاً بالأمور الـ عقلك طلع عم تفكر بالمثلا بالامور ال شو أن أول آية نزلت من القرآن، الآن أول آية على الرسول صلى الله عليه وآله: «اقرأ»، بس هذه الآية «اقرأ» لتبين أول شيء، بس ايه هذا ايه اقرا هذا لنبين اول شيء المفهوم الفكري، يعني ماذا يعني اقرأ؟ نحن أمة اقرأ يسموننا، ولكن نحن أمة لا تقرأ نهائياً، لا نقرا ولا شيئاً، بل نحن أمة احضر، خصوصاً المسلسلات التركية. الآن اسمع الآية، ف فكم نكمل ما هن الجنود؟ أضعت الحجة.
فكم بنكمل شو هن شو هن الجنود ضيعت الحجك كنتم تحدثوننا. فأعطاه خمسة وسبعين جنداً، فكان مما أعطى العقل يعني. أعطاهم اثنيناتهم، اثنين اثنيناتهم، أعطاهم. نفس العلوم للش... عفى للجهل أعطاه جنوداً. وللعقل أعطى جنوداً، هلا بكم، العقل هو الوعي. الذي في الأعلى والجهل هو الموجود برأسنا بس. الجهل عنده جنود. كيف؟ فأعطاه خمسة وسبعين جنداً لكي يمشي حال الإبل. لأنه لكي هكذا يصير يتعلم، فما هي الجنود؟ أول شيء، وزير العقل جعل ضده الشر، ضد الشر.
ضد وزير الجهل، والإيمان ضد الكفر، يعني حط. الإيمان والكفر بقلب الرأس، والتصديق ضد. الجحود، يعني واحد يصدق، واحد يشك، واحد. والرجاء ضد القنوط، يعني واحد يقول يا رب. يا رب، واحد يقول حل عني، يريد أن يضلني طول. النهار أدعو وأستغفر الله، والعدل ضد الجور. والرضا ضد السخط، وأهم شيء الرضا، يقولون. في الدنيا، الواحد الذي يرضى في الدنيا يعيش. مبسوطاً، هي سر السعادة الرضا، إن شاء الله. بعدين بعد الدرس أتحدث عن الرضا بطريقة. يعني كيف وصفها الإمام زين العابدين، عنده.
مقال رائع بهذا الموضوع، والشكر ضد الكفران. يشكر الله على جميع نعم، ضد الكفر. يعني، والرحمة ضد. الغضب، «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين»، إيه، والعلم ضد الجهل. العلم بحد ذاته هو شيء يعني هو ليس آلة. كيف تتعلم علماً، هو علم بنفسه، يعني مثلاً ما. في واحد يروح على المدرسة، تجي واحدة قدامه. تقعد تصرخ تصرخ تصرخ، لن يتعلم، لازم يكون. عنده علم لكي تعرف تتعلم، فالعلم ضد الجهل. أنا، أنا قلت هيك، يعني الله أدخل العلم بقلب.
رأسنا قبل ما يكون في علم نفسه، لكي. نعرف نتعلم، معليش يعني إذا ضيعت بعض. الناس سأذكر يعني. هو الفهم ضد الحمق، يعني الواحد لما. يكون أحمق، والعفة ضد الهتك، يعني العفة أمت. كمان من العقل، لما المرأة تحب تغطي حالها. أو الرجل يحب يغطي حاله، هي كمان عفة أتت. من العقل، فأي واحد يقول الهاتف يعني لما. يشلح ويعمل، في، في أخذت جائزة نوبل، إيه. اليمينية هذه أخذت جائزة نوبل من حوالي سنتين. للسسلام، قاعدة كانت عم تعمل مؤتمر، فواحدة.
سألتها، قالت لها ليش أنت محجبة، ما أنت. لازم تكوني هلا المفروض تطورت، لأنك أخذت. جائزة نوبل، قالت له: أقل شيء أنه يتطور هو. لما الواحد يغطي حاله، لأن الله لما خلق. الحيوانات بلا عقل، شارحة بالمرة، فكل ما. الواحد المرة تشرح حالها أكثر، كل ما تتردى، يعني. هي بكل بساطة هي. قالت: والزهد ضد. الرغبة. «لكي لا تحزنوا على ما»، «لكي لا تأسوا. على ما فاتكم ولا تحفروا بما آتاكم»، «الله. بكل شيء عليم»، هي الزهد، أنت غلطت يمكن الآية.
بس هي الزهد، معنى الزهد، والرفق ضد الخرق. والرهبة ضد الجرأة، والتواضع ضد الكبر، والـ. وتؤدة، يعني الواحد لما يكون بطيء شوي، ضد. التسرع، يعني التسرع شوي يؤثر، والحلم ضد. السفه، والصمت ضد الهذر، والاستسلام ضد. الاستكبار، والاستسلام لله أحلى من استكبر عليه. والتسليم وضده الشك، والصبر وضده الجزع. والصفح وضده الانتقام، يعني لما الواحد. يعفو عن الناس أحلى لما يروح ينتقم منهم. يفكر كيف بدو يفجره مثلاً، والغنى ضد الفقر. والتفكر ضد السهو، يعني حتى لو الواحد نسي.
أمور، حتى إذا سألوه واحد مرة ثانية شوية. يحاول يفكر. بالموضوع، هذا كمان حافظ على العقل، والحافظ. وضده النسيان، والتعاطف وضده القطيعة، إذا. واحد قطع الأرحام، يقول أنا خلص هذا فت. لعنده على البيت لابن عمي، طلع طلع في هيك. من فوق لتحت وزقرني ومشي، هذه القرف اللي هذا. اللي عايشين فيه، بس هذا مش هذا خطيئة جهل. يعني لازم الواحد يكون متعاطف، إنسان ما. يعرفش ظروف الشخص الثاني اللي فات لعنده. ما فيه يقرر عن الشخص الثاني، والقنوع ضد.
الحرص، والمواساة وضدها النسيان. عفواً، والمواساة وضدها المنع، مواساة دائماً. أعطوا، يعني العطاء حتى لو بشق تمرة، يقول. الرسول صلى الله عليه وآله: حتى لو بشربة. ماء، والمودة وضدها العداوة، والوفاء وضدها. الغدر، والطاعة وضدها المعصية، والخضوع وضده. التطاول، والسلامة وضدها البلاء، والحب وضده. البغض، والصدق وضده الكذب، والحق وضده. الباطن، والأمانة وضدها الخيانة، والإخلاص. وضدها الشوب، والشهامة وضدها البلاده. والفهم وضده الغباوة، والمعرفة وضدها.
الإنكار، والمداراة وضدها المكاشفة، وسلامة. الغيب وضدها المماكرة، والكتمان وضدها. الإذاعة، والصلاة وضدها الإضاعة، والصوم. وضده الإفطار، والجهاد وضده النكول، والحج. وضده نبذ الميثاق، فهون بنعرف أن الحج هو. تجديد الميثاق مع الله، لما نروح على الحجر. الأسود نرفع رأس يدنا هيك، بنجدد الميثاق. فهو الحج هو لتجديد. الميثاق، إي، وصون، وصون الحديث وضدها. النميمة، وبر الوالدين وضدها العقوق. والحقيقة وضدها الرياء، والمعروف وضده. المنكر، والستر وضده التبرج، والتقية.
وضدها الإذاعة، إذاعة، هذيك المرة تحدثنا. نحن عن التقية، فالتقية كمان من العلم، ليس. من الجهل، إذا نحن دايريننا على بعض. الأشخاص، والنظافة وضدها القذارة، والحياء. وضده الجلع، والقصد وضده العدوان، والراحة. وضده التعب، لا وصل للـ 75، مش ممكن يكون. يعني كل وحدة بدها بحث خاص، ففشو العلاقة. اللي عم بحكيه أنا، العقل مع النبي الخضر. عليه السلام، لهون بتوصل بتوصل الكونكشن مع. بعضها، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال. له: يا مولاي وما العقل؟ يعني بعد ما حكى له.
كلام الأمور: وما العقل؟ قال له: جوهر العقل. محيط بالاشياء من جميع جهات، عارف بالشيء. قبل كونه، فهو علة الموجودات ونهاية. المصوبات، يعني كل شي، وما «بسم الله الرحمن الرحيم»، «وما من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها»، يعني. الله خلق كل الموجود مكتوب بقلب هذا. الكتاب، من أول قبل أول ما يكون لحت يوم. القيامة، كل شي موجود ومكتوب، فأي إنسان. أَيصل بالعقل لهذه الأمور يعني 75 جزءاً من العقل يحيد عن الأشياء المليحة، يأخذ
أجزاء العقل يصير قَدْرُه مربوطاً بـ 75% من العقل الكلي الذي فوق؛ يعني كل واحد من هذه العلوم إذا واحد طبقها، كل واحد يمتلئ يصير واحداً؛ لأنه دخل 75% من هؤلاء، إذا طبقهم يصير مربوطاً بالعقل الكلي. والذي للإمام أمير المؤمنين ماذا يقول؟ جوهر مدرك بالأشياء، محيط بالأشياء من جميع جهاتها، من كل الجميلات، العقل عارف بالشيء قبل كونه؛ يعني العقل الأساسي الذي فوق يعرف كل شيء ماذا يريد أن يصير، فأي واحد يريد أن يعرف الغيب لغدٍ، لابد أن يكون محيطاً بهذه الأشياء،
لكي يكون الله يعطيه الغيب، ماذا يريد أن يصير غداً؟ فالخضر (عليه السلام) لما دخل بالناحية العبادية، لما كان عبداً لله، هو عبد لله بعده لهلأ مدرك بكل هذه الأشياء، هو مقيم لهذه الأشياء كلياتها، لا يعمل هذه الذنوب، لا يعمل، فروحه مصفاة وعقله مصفى؛ لأن عقله الأساسي الموجود في رأسه ما صار عقلاً تشريعياً، صار عقلاً تكوينياً من النظام التكويني، فصار له قدرة على فعل الأشياء، يعني فموت هذا الشخص إذا برغبة إلهية؛ لأن العقل الكلي الله كتبه فماشٍ،
الله بحاجة يقول للخضر (عليه السلام) يحكي معه للخضر، يقول له: روح اقتل لي هذا، لا، يصير بمجرّد اطلاعه على العقل الكلي فوق، مثل كأنه دفتر يفتحونه كل يوم، دفتر مثل كأنه دفتر وتتنزل فيه المعلومات من العقل الكلي لله، رغبة الله على الأرض، فهذا الشخص هذا الغلام قتلته بغير نفس «جئت شيئاً نكراً» من الناحية التشريعية حرام؛ نحن إذا واحدة شفنا هَلْأ واحدة مثلاً عارية بالشارع، ما فينا نروح نقتلها، بس ولكن هي قتلت حالها عند الله، هي رمت
الشخص الذي استغنى عن العقل وركب الجهل كلياته، شو صار؟ صار ميتاً عند الله، يعني صار ميتاً، ما في بحاجة لحياته، شو هو حياته؟ في مجال للتوبة؟ إي، في مجال للتوبة، ولكن نحن عم نتحدث أن الله يعرف الغيب، ويعرف هذا الغلام ما حيتوب، ويضل كفره يزيد كفراً أكثر، في مثل كأنه اسم رحمة، إي، خلص عم يعذب أهله، عم يعذب اللي حواليه، عم يعذب الناس، كافر على الآخر، وهذا خلص الله جرب يهديه، يبعث له ناس، يعني الله لديه الحجة البالغة، يعني الحجة الكاملة، يعني ما في الواحد
يقول: ليش الله عمل هيك؟ ليه؟ لأن الله يعرف الغيب المستقبل، ماذا يريد أن يصير فيه؟ والله عم يحاول يصلحه؛ لأنه بذكر، بس ليبعثه الله بيوم القيامة يقول له: يا الله، أنت خلقتني هيك، أنت ما عملتني، ما اعطيتني فرصة؟ لا، أعطاه فرصة مرّة واثنين وثلاث شعرك؛ يعني نحن بين بعضنا نعيش هالامور، حتى الزانية إذا بدها تزني مع واحد، الله يعطيها فرصة ثلاث مرّات، أول مرّة بيغطي عليها، إذا طلعت مع هَلْأ في بيغطي، ثاني مرّة بيغطي عليها، ثالث مرّة خلاص
بدك تروحي تفضحي، لا، حتى الزانية؛ فعند رحمة الله عنده، يعني بده من عباده، فكيف إذا واحد هيك؟ واحد كافر بهالكفر، فكم تشانس أعطاه الله لحتى يصلح، لحتى يعني كم حادثة الله حطه فيها لحتى يهديه، ما ضبطت معها شيء؟ الخضر من خلال هذا العلم، من خلال هالأمور اللي طبقها من الفكر الكبير، خلص نفسه ميتة، وعم يرهق الناس اللي حواليه، فاجأ وقت موت، يعني مثل كأنه مثل كأنه هَلْأ في ناس كتير، واحد طلع على السلم عم يذهب زحط ووقع على الأرض، طيب ولا واحد بيقول يا
الله ليش موتته؟ يعني ليش ما تسألنا ليش ما فنفس الشيء بيكون، يعني بيكون هو واقف عم يعمل شيء زنديق، إذا دفش عمل ومات، منيته هي هي، خلص، يعني هالمة والمنية اجت، فهو ما قتله بهذا المنحى أنه راح اجا وقتله جاب سكين وقتله فيها، لا، عم يعمل شيء بس دفشه، نفخه، يشوف واحد ومات، فالله عوض عنه بيقولوا أنه: إي، الله جاب له لأهله أي شخص من الناس، يعني جاب ولد لهم كان من الصالحين جداً؛ لأنه صار النبي نبي، هو وهذا بالله قوم لحتى هذا، يعني أخوه لهذا
القتيل، الخضر الله عوضه، عوض أهله بولد كان من الصالحين، وحتى دخله الله مرتبة النبوة، فسبحان خير الحاكمين، يعني سبحان الله هو خير شو اسمه، فبالنهاية بعد ما نحن شرحنا العقل وشرحنا كل شيء، وشرحنا ليش صار هيك وليش ما صار هيك، يعني نحن دائماً الله أعطانا القدرة لنسأل، ندخل القصة بالقرآن لحتى نتسائل: ليش الله عم يعمل؟ بس بنفس الوقت يعني بعد ما شرحت كل شيء وأعطيت الحجة لهذا الموضوع، أقول: بس ما أقول بسم الله الرحمن الرحيم: «لا يسأل عما يفعل
وهُم يسألون»؛ يعني الله آخر شيء بعد ما نحن برهنا حجة الله، ليش ما فينا نسال أيش عمل؟ وهُم يُسألون، بس ولكن كل اللي الله أعطانا إياه له منطق، له منطق؛ يعني في ناس كتير تحدثوا كذا مرّة عن فناء الأرض وبطريقة معينة كيف تفنى، هَلْأ خصوصاً 2013 بيقولوا هَلْأ الفلكيين بيقولوا في كثير كويكبات حتمرق حول الأرض، بس ولكن ما في خطورة، ما في خطورة على الأرض، يعني كواكبات صغيرة، هذا العصر كل ست سنين سبع سنين الأرض بتمرق بهذا المنحى، الآن ما هي دائرية، هذه
القواعد بتروح حوالين الشمس، هَلْأ اجا وقت هالفترة حتى يرقوا حوالين الأرض، فح حيشتمل على هذا المضمون، بس ولكن من الناحية التكوينية الله تعامل معنا بنظام، يعني ما أي مثلاً حجارة من سجيل، فيك روائيين بيقولوا سجيل مخلوقات هيك، بس من الناحية العلمية سجيل هي بكل بساطة شهب مرة حول الأرض، تخبط على الأرض من فوق، تولع نار قوية فيها من خلال الأوزون، ينزلوا شقّة في حجر صغار صغار منال لها نار نار قوية وبتخبط بالأرض، فـ فهي هي سجيل الناحية، يعني الله دخل نظم
تشريعية فيها ونظم تكوينية، يعني ما ما اجا، ما كان ما كانوا واقفين هدول هيك ولقوا طيور حاملين حجر، لا، حجر هو دخل بالارض فتفتت ولع بشدة لما احتك بطبقة الأوزون، صار حرارته تقارب العشرة آلاف مئوية، ودخلت على الناس اللي كانوا مع أصحاب الفيل. يعني هنالك ميكانيكيه للاشياء ما خلقها الله هيك فجاه بوقف اه بيطلع بيجي لا هنالك ميكانيكيه للاشياء يعني هو التقدير الاله يعني هذا الحجر لما الله خلقه من 10 ملايين سنه بيعرف بالضبط انه رايح يقتل في
حدا فهيك انا هيك بهذا يعني شوف كيف الامور العلوم موصوله بعض لما هم يكونوا بدهم ينقتلوا هذول في ملائكه جايه اوريدي محضره هناك انا شرحت هذا الموضوع يعني هنالك مثل بالميل الثاني ملائك كثار وعم يجهزوا عم يعملوا بصوروا ناطرين الحجر يوصل صل هدول قدامه خبط حجر في اخذوا له ركن يعني ما يعني الامور كلاتها مربوطه ببعضها من خلال العقل الكلي فالخضر عليه السلام عنده هالعلوم فهيك انا قصدي فهو اذا قتل الولد هو قتل الخضر ولا هو ماتش صار مهم صار هو موصول بالعقل الكل يعني
يمكن الغلام يمكن رح يصحط اجره بده يوقع يقع فالخضر بس حاط ايده معه حاط ايده مع هذا الضح ما كانه كانه عم كيكون عم بيكون مساعد للقدره الالهيه او بس مش مساعد عم كيكون هو لا مش حتى مش منقس حتى مثلا نحن ما شهدنا حرب الامام الحسين مع الامام الحسين بس ولكن نحن بقلوبنا من دائما بنتمنى نكون هناك الله بيمتحنا بهذا الموضوع واذا فعلا نجحنا بامتحان يكون معين كانه نحن حسب نيتنا الله بحطنا فيه عشان هيك مثلا اذا كان في ظالمين ما فينا
نكون نايدهم حتى لو بالفكر نقول يا رب مثلا تنصر اي واحد ظالم على واحد ثاني لا الله بيعطيني بصير ذنوب هذاك الشخص الثاني مع اني انا ما عملت شيء انا قاعد بالبان انا ما عملت شيء انا بس حبيته مثلا لو مثلا في نصاب بلبنان او حرامي مثلا من السياسيين انا بحبه لهذا الحرامي الله بيعطيني كمان ذنوب انا لان انا عماعده على هذا الموضوع حتى لو بالعقل فالخضر عليه السلام يمكن يكون هيك يمكن يكون راح شاف الولد شاف الولد عم بده يموت يعني ضحطت
اجره عم بيموت فمجرد تطلعته له هو وبسحط ايده كانه حاط ايده عليه هو عم يوقع مات الولد ا اجا الملاك سحب لهذا بس ولكن صارت نيته مع اراده رب العالمين فصار شريك بهذا الموضوع كانه قتله فهمت علي كيف يعني حتى مع الامام الحسين لما استشهد الامام الحسين نحن ما كنا معه ولا استشهدنا بس ولكن حبنا للشهداء لهناك يمكن الله يعطينا مرتبه الشهامه عشان هيك في ائمه كثير بيقولوا من كان من شيعه اهل البيت مات شهيدا مات شهيدا الان بحب الامام عليحب حب كيف استشهد حب الامام
الحسن حب كيف استشهد حب الامام الحسين حب كيف استشهد فشهادتهم هذول كليات حبنا فيهم الله رزقنا مرتبه الشهاده من خلاله فهو فهي الموضوع حسب النيات وحسب العقل الكلي واتصاله بالانظمه التكوينيه والتشريعيه وان شاء الله يكون الموضوع شوي هو يعني بس ان شاء الله يكون وصل في اي سؤال ولا يلا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته