تناقش المحاضرة العلاقة التكاملية بين الدين والعلم من منظور معاصر، مبينة أن الدين هو الدستور الإلهي لتنظيم علاقة الإنسان بالخالق، وأن العلم هو الوسيلة المعرفية لفهم الطبيعة والكون. وتؤكد أن التعارض المزعوم بينهما هو ناتج عن القصور البشري وتدخل السياسة والموروثات الاجتماعية، وليس تناقضاً حقيقياً بين الدين والعلم. كما تستعرض كيف تطور فهم الإنسان عبر التاريخ لكل من الدين والعلم، مشيرة إلى أهمية دور العقل البشري في إدراك الحقائق الكونية والتقرب إلى الله.
طبعا نشكر نادي المنتجبيل لاستضافتهم لنا. اليوم الموضوع الذي سنناقشه هو الدين والعلم من نظرة معاصرة. طبعا عُرف الدين وعُرف العلم عبر الأجيال بتعاريف مختلفة وكل إنسان منا يحمل تعريفاً مختلفاً. التعريف الديني أو التعريف العلمي دائماً مقرون بالأشخاص. مثلاً أنا إذا كنت أريد أن أتحدث عن الدين يجب أن أكون لابساً عمامة. أو أنا إذا كنت أريد أن أتحدث عن علم يجب أن تكون عندي شهادة جامعية عالية وأكون معترفاً بي من مختلف المراكز العلمية أو الدينية.
ولكن مع تطور الحياة اكتشفنا أنه مثلاً معظم العباقرة في العالم كانوا فاشلين علمياً. مثلاً من ناحية الجامعات أو من ناحية الجامعات التي قدمتهم كانوا يوجد عندهم فشل يعني فشل بالنسبة لناس مختلفين. ما هي أسباب هذا الفشل؟ وما هي نتائجه؟ طبعا أسباب هذا الفشل هو قصورهم عن التمكن من فهم فكرة أنه مثلاً إذا كان هناك نظرية علمية مثلاً الآن أنا إذا مشيت عليها وشخص ثانٍ مثلاً في بريطانيا مشى على هذه النفس النظرية العلمية. طبعاً اثناننا سنصل آخر شيء لنفس النتيجة.
ولكن أنا إذا أخذت هذه النظرية وقلبتها دائماً سيكون هناك حرب يعني حرب مثلاً فكرية من بعض الأشخاص أو حرب مثلاً من الناحية السياسية. مثلاً أنا إذا كنت لبنانياً أو شخصاً ثانياً أمريكياً المفروض أن يكون الأمريكي أذكى من اللبناني مثلاً. فلأن اللبناني- الأمريكي مثلاً عنده عنده مثلاً جامعات تساعده، عنده قابلية أنه يطور في الأمور فهو يجد أمراً أسهل لأنه يتمكن من علمه. مثلاً نحن في لبنان إذا اكتشفنا شيئاً لكي نحن نبرهن أن هذا الشيء موجود أم لا يجب أن نمر مثلاً يجب أن نستهلك ست أو سبع سنين لكي أثبت أنا أنني جدير بها أم لا.
مثلاً يجب أن أحارب كشخص لأثبت فيها وكأني جدير لكي يمشي حالي بعدين. ولكن في أمريكا الشخص ليس مهمّاً بقدر ما هي النظرية؟ اقع أثبت نظريتك وكن ماشي حالك. ولكن نحن من الناحية العربية أو من الناحية مثلاً دول شرق المتوسط يجب أن أثبت نفسي كشخص وبعدين يمشي حالي من هناك. نفس الشيء مقارنة هذا الموضوع من الناحية العلمية. هلا كل شيء موجود عندنا يحمل مثلاً نظرية من الحوزة أو نظرية مثلاً إذا كانت من المذهب السني مثلاً يجب أن يكون مثلاً موجوداً
في مراكز إسلام موجودين في مراكز إسلامية يجب أن يحمل الموروث يجب أن يكون مورث هذا الموضوع عن شخص ثاني لكي يمشي حاله لكي مثلاً يكون مرجعاً والعالم كلها تحبه يجب أن يكون نفس النظريات ينقلها هي ذاتها. يعني مثلاً مات واحد وعاش واحد بس تغيرت الصورة بس بقيت هي ذاتها نفس النظريات. ولكن الآن أتت موجة جديدة من علماء الدين كل شيء موجود نحن عندنا ألقوه لنا إياه. كل شيء كل شيء موجود ألقوه لنا إياه فقط لكي يكونوا موجودين تحت الرأي العام.
يعني مثلاً الآن أنا أقول الخمس حرام وهذه هذه أدلتها. فيها أنا أحرف كلام أقول هذه هذه هذه أدلتها وهكذا هكذا المفروض يكون. فأنا أثير الرأي العام بهذا الموضوع. ولكن مع هذين الموضوعين الاثنين اختلف العلم والدين. يعني كان أول شيء العلم مرموزاً مثلما قلت بالعمامة والدين مرموزاً بالبدلة بس موجودين اثنانهم مع بعض. بس الآن وصلنا إلى مطرح أنه المفروض ينخلطوا مع بعضهم لكي الأجيال الثانية تفهم أن العلم يكمل الدين والدين يكمل العلم.
مثلاً يذكرني هذا الموضوع بأحد الأولاد الصغار لما كان صغيراً سأل أمه فقال لها ماما أيُّهما أهم الدين أم العلم؟ قامت فقالت له العلم أهم من الدين من ناحية أنه يعرفك العلم أهم من الدين لأنه يعرفك بالدين أكثر. وهذا تأكيداً لهذا القول بسم الله الرحمن الرحيم «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات». مضبوط يعني أول شيء الإيمان وبعدين نرجع نطلع درجات فيه. فهو العلم يؤكد على الدين. يعني اثنانهم المفروض يكملان حالهما وليس المفروض اثنانهم يتناقضون مع بعضهم.
طبعا هذا الشيء يؤكد لنا أنه يجب أن نعطى تعريفاً علمياً دينياً للدين وللعلم من أول وجديد. الآن تعريفنا للدين هو الدين ما هو الدين؟ الدين هو نظام رباني وضعه الله عز وجل كدستور للتعامل في معرفته في المعرفة يعني لكيفية التعامل الناسوت مع اللاهوت. الناسوت هو نحن واللاهوت هو رب العالمين. يعني يجب أن يكون هناك نظام موضوع مع الناس لكي يعرفوا يتعاملوا فيما بين رب العالمين مضبوط؟ مثلاً نحن صلاتنا تعامل مع رب العالمين. صومنا تراتيلنا تعامل مع رب العالمين لتسكية النفس من جوا، لكي النفس تبلور وتطلع على الشأن الأعلى وأحسن.
فالناسوت، علاقة الناسوت مع اللاهوت يحددها رب العالمين وليس يحددها الإنسان، مثلاً تحدثت في هذا الموضوع مع أحد الأشخاص من قبل أنه مثلاً أنا إذا كنت أريد أن أجيء أصلي يجب أن أتبع طريقة الصلاة التي الله فرضها عليّ، لأنها منيحة لي، وليس مثلاً صلاتي مثلاً بتكون أنا أقول إذا قلبت حالي بالقلب مثلاً الصلاة بتكون هكذا أحسن لأنها أصعب. لكن لا، قلبة القلب يمكن أن تنزل لي دماً على العقل وتريحني إياه. بس هذا الشيء لا يريده رب العالمين فالتعامل مع رب العالمين يجب أن يكون موضوعاً من خلال دستور، والدستور هو الدين.
يعني مثلاً الآن فتعريفنا مثلاً للمتدينين هو من خلال هذا المعنى الذي قلته قبل هو أكثر الناس معرفة بالتعامل مع رب العالمين. بالتعامل مع رب العالمين من الناحية الدستورية التي درسها، كيف المحامي درس قانون، المتدين المفروض يكون هو الشخص الذي درس دين لكي يعرف يتعامل مع رب العالمين، لكي يكون متقبلاً من رب العالمين، لكي يكون هناك تزكية للنفس من هذا الموضوع. الآن ننتقل إلى الموضوع العلمي يجب أيضاً أن يعاد أن تكون صيغة جديدة للعلم، ما هو العلم بالضبط؟ العلم في هي معرفة معرفة بطبيعته هي المعرفة بطبيعة الطبيعة الفيزيائية التي نعيش حولها التي تعيش حولنا التي نعيش فيها يعني.
بالتعامل مع المحيط الموجود من أبعاد وسنن في الطبيعة وضعها الله من خلال آليات الحياة لخلق توازن مع الإنسان في محاولة تقديمه من خلال ما هو مطلوب منه. يعني العلم هو طريقة معرفية لكي نعرف نتعامل فيها مع الواقع الموجود حولنا. يعني ليس هي قواعد نحن لا نفهمها أو هي أمور نحن غير محسوسة بالنسبة لنا أو هي ما وراء الطبيعات هو العلم هو الشيء الذي موجود والذي يكون المحيط الموجود حولنا في معرفة نفسنا الموجودة هنا بالحياة لكي نعرف نتاقلم ونعيش معها.
يعني إذا من دون العلم ما كنا صنعنا ناراً مثلاً ما كنا اخترعنا ناراً، أو من دون العلم ما كنا الآن قادرين نقعد هنا في ضوء قادرين مثلاً نعمل مثل النهار ونقدر نتطور بحياتنا الموجودين نحن فيها الآن. فما معنى ما تعريف المتعلمين؟ بعدما نحن عرفنا ما هو العلم، ما هو تعريف المتعلمين بموازاة المتدينين، يعني اثنانهم يجب أن يكملوا بعضاً مثلما قلنا، ليس يجب أن يكون هناك تعارض. المتعلمون هم أكثر الناس بهذا المعنى معرفة في التعامل مع العلم المنهجي.
كيف نحن تعرفنا المتدينين هم أكثر الناس معرفة في الدستور الذي وضعه رب العالمين، كمان المتعلمين هم أكثر الناس معرفة في الدستور الذي وضعه رب العالمين في الطبيعة المحيطة لكي نعرف نحن الآن لكي نعرف نتعامل مع بعض. فاثنانهم إذا كان العلم مفيداً للإنسان والدين مفيداً للإنسان اثنانهم يجب أن يكونوا مكملين مع بعض، لا يكون فيهم تناقض مع بعض. الآن أكيد حصل تناقض مع بعض من خلال بعض النظريات، ولكن الإنسان قدمها على هذا الموضوع، عشان هيك أنا أول المحاضرة قلت لكم إنه الإنسان العلم والدين معرفان بالأشخاص، ليس معرفان بما هو بالتحديد.
فنحن يجب أن نغير هذه الفكرة ويجب أن نضع إنه العلم والدين معرفان بهذه الأشياء ليس معرفان بالأشخاص. لم يعد هنالك شخص يمثل الدين ولم يعد هنالك أكيد إلا الأئمة يعني ممثل رب العالمين على الأرض. ولكن من ناحية نحن التي نتعامل معها الآن ما من شخص إلا الدين نفسه الذي رب العالمين يحدد هذه الإمكانية، والعلم أيضاً ما من إنسان متخصص بهذا الموضوع إلا العلماء والذين أثبتوا مع الوقت إنه كل نظرية علمية سترجع تروح بعد خمسين أو ستين سنة.
لذلك دائماً يجب أن يكون عندنا أشياء نسبية في التعامل مع هذين الأمرين. طبعا نروح الآن على الموضوع ننتقل إلى موضوع ثاني، ما هو تطور الدين من خلال السنين على أي منهج؟ وما هو تطور العلم من خلال السنين على أي منهج؟ طبعا كما تحدثنا الآن من شوي، تطور الدين أتى مع تطور الإنسان، كيف يعني بأي معنى؟ قبل الرسول محمد أو قبل الدين الإبراهيمي أصلاً من الأول كانوا يوجد هنالك مسلمين موحدين، يعني ما في نظام مثلاً يقول في صلاة وصوم ونظام اجتماعي زكاة بحكم أنه ما في نظام يعني ما في نظام اجتماعي بالحياة.
يعني مثلاً كان في دول ولكن كانت هذه الدول شأنها شأن قبيلة، كان في مثلاً قلاع، كان الناس يعيشون في قلاع، كان أكثر إنفاقهم عسكرياً، كان يفكرون طول النهار مثلاً كيف يريدون أن يقدروا تجاوز هذه الأمور كان في نظام ضريبي ضعيف فرب العالمين لم يحب أنه يضع نظاماً أعلى من مستوى الإنسان بفهمه وإدراكه فالدين تطور مع تطور الإنسان من الناحية الإدراكية للمجتمع الذي هو عائش فيه فنجد قبل الوجود الإبراهيمي الدين الإبراهيمي أنه كانت معرفة رب العالمين
كانت من خلال التوحيد مثلاً أني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن اني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن هو رسول الله يعني حي الله رسول كان قبل النبي محمد هو رسول الله يعني حي الله رسول كان قبل النبي محمد هو رسولها هو كان الإيمان كانوا يسمونه موحدين من قبل ولكن بعدين مع تطور الدين عفوًا مع تطور الناحية الاجتماعية يعني صار في طلعوا من القبائل صار في نزلوا الأسوار يعني صار في طلعوا من القبائل صار في نزلوا الأسوار صار هناك مدن،
صار هناك قنوات مياه، صار هناك مثلاً تطور العلم بهذا الموضوع، فتطور العلم جر وراءه تطور الدين. لماذا؟ لأن العلم لازمه دين لكي يقدر أن ينعمه، لأن الآن العلم المطلق هو شر مطلق. يعني إذا كان مثلاً الآن نحن وصلنا لهذا الموضوع بالناحية الجينية مثلاً الجينيات، لما وصلنا بالدي إن إيه لكي نقدر مثلاً من الناحية العلمية أن نقدر نستنسخ شخصاً ثانياً، ولكن هذا الاستنساخ عم ينصدم بأنه ما عم يخلق شخصاً معنا، فنحن عم نقتل شخصاً، بوجود يعني بهذا الوجود.
طبعا كليتنا سمعنا بهذه الشغلة من سنتين، فصار هناك تعارض ما بين العلم والدين من ناحية أننا لم نعد نستطيع كبح جماح العلم، ولم يعد هنالك وسائل توطي من قيمته لكي يظل محترماً للإنسان، فهذا يؤكد لنا أن الدين بحاجة لـ، عفواً العلم هون بهذه النقطة بحاجة للدين. طبعا نرجع نروح لناحية الدين، هل الدين بحاجة للعلم؟ بالتأكيد بحاجة للعلم. طبعا إذا نظرنا من خلال المراجع العظام الموجودين عنا، مثلاً أحد المسائل البسيطة هي مسألة الجيلاتين،
طبعا أخذت حيزاً كبيراً من تفكير الناس، ولأنها هي تمر بأمر من أمور موجودة بحياتهم الطبيعية، يعني يومياً مثلاً مع مختلف الأكل الموجود الآن في قلبه جيلاتين. أحد الفقهاء أول ما بلش اقترح أن الجيلاتين هو مادة تتحول مع تحول يعني آلية صنعها فما عاد تصير جيلاتين. طبعا طرحها هو من الناحية العلمية ولكن ناحية توارثية، نحن مثلاً ديننا موروث ليس مكتسباً، يعني دائماً نحن بنورثه من بعضنا، ما بنكتسبه، ما بنفكر ليش مثلاً. أنا مثلاً أنا صليت لأني لقيت أبي عم يصلي، بستعمل مثلاً
أسأل، مثلاً أسأل حالي أول شي قبل ما أسأل أبي ليش، على شو أنا عم صلي؟ ما بعرف؛ لأن أبي علمنا وصل لي وخلص، أمشي بالموضوع وأذكره. بس مع الوقت بيجوا الآن مثلاً الأولاد اللي بهذا المستوى، الموجودين بهذا الوطن: طب ليش أنت عم بتصلي؟ بتسألهم أول شي بيقولوا لك: أنا عم صلي لله. بس أنا ما سألتكش لمين عم صلي، أنا سألتك ليش عم بتصلي؟ فإذا أنت ما كانش عندك جواب لهذا الموضوع ابنك حيضيع، وفي كثير أولاد الآن ضايعين بأبسط الأمور الكلاسيكية التافهة.
يعني أوات الواحد بيطلع بأمور تافهة، بيضيعوا مثلاً بأمور إذا أنت مخلوق، أوك؟ نحن عقلنا مادة. طيب مين خلقك؟ قول له: الله خلقني. طب أول سؤال بيقوله هذا الأميركي: بيسألك مين خلق الله؟ نحن بنقول: استغفر الله، ما فينا نحنا نجاوب كذا كذا وبنقعد نطلع. طب ليش استغفر الله ما فينا نجاوب؟ ما إذا رب العالمين حط لك إمكانية براسك أن أنت تفكر بهذا الموضوع، ليش بدك تفكر بهذا الموضوع؟ ليش بدك دائماً تحط حالك تحت شرف وتقعد تقول مثلاً: أنا مؤمن، أو رب العالمين إذا أنا فكرت بهالموضوع بضيع عائلتي.
طب ليش ما ندعوش عائلات الأشخاص اللي فكروا بهذا الموضوع الأولاني لكي يضيعوا أولادنا، مزبوط؟ لذلك الجواب على هذا الموضوع يكون بأنه أنا إذا حدا سألني هذا السؤال: مين خلقك؟ خلقني الله. مين خلق الله؟ طب اوكي إذا نحن بدنا نجاوبه بطريقته هو من ناحية يسموها ريفيرس سايكولوجي. إذا هو سألني مين خلق الله، واستغفر الله هذا الموضوع، مين خلق الله؟ بنقول مثلاً أنت بنظريتك إذا الله لكي يكون موجوداً لازم يكون فيه الله ثانٍ خلقه، مزبوط ولا لا؟
طيب، أوكي، الله الثاني اللي خلقه الله الأولاني، لازم يكون فيه الله ثالث، خلق الله الثاني لكي يوجد الله الأول، مزبوط؟ بيقول لي: أوكي، طيب إذا كان فيه الله ثالث بده يكون فيه الله رابع لكي يكون الثالث والثاني والأول موجودين. طيب، إذا بهذا الموضوع ما حنخلص، يعني إذا في الله عم يخلق الله الله الله للانفينيتي، إلى ما لا نهاية، فهل هذا يتصور؟ إذا كان في انفنتي بخلق الآلهة وراء بعضه، طيب نحن إمتى خلقنا؟ إذا كل الآلهة مشغولون بخلق بعضهم، طيب نحن إمتى خلقنا؟
هل هذا أمبوسيبل؟ لأننا نحن موجودون. طيب كيف نحن وجدنا إذا كان في انفنتي بخلق الله لهلا؟ فلأن نحن إمكانية عقلنا محدودة، نحن إمكانية عقلنا بواحد وصفر، يعني مثلاً الآن تطفي الضوء، نفس الشيء عقلنا بهذه الطريقة يشتغل. يشتغل عقلنا بهذه الطريقة، بتطفي وبضوي، بتطفي وبضوي لكي يعطي المعلومات. فإذا أعطى هذه المعلومات، ما فينا نقدر نعرف البعد الثاني الموجود حوالينا وهو البعد الروحي، لأننا نحن مش قادرين نلمسه. إذا نحن مثلاً بنعاني عشرين أو ثلاثين أو أربعين سنة لكي نكتشف حالنا،
كيف بدنا نكتشف الله؟ طيب إمتى بيكون عندنا وقت لنكتشفه ونحن بعاد عنه كل هذا البعد، مع أنه هو قريب منا كتير، بس نحن ما عرفنا آليات القرب منه لكي نقدر نعرف نربط هذين الموضوعين مع بعض. بعمره ما تعارض الدين مع العلم، وبمره ما تعارض العلم مع الدين، إلا من خلال السياسة اللي عارضته. مثلاً، إذا بنرجع بالتاريخ للحقبة الأوروبية مثلاً والثورات اللي صارت بعد هالحقبة، لما سلمت الكنيسة بنفس الوقت اللي كانت مستلمة فيه الكنيسة وبتجهل العالم،
كان فيه حقبة عربية إسلامية كبرى دخلت بهذه الأمور، أعطت للدين وللعلم معنًى جديداً، وصلتهم اثنيناتهم مع بعضهم. طبعا الرياضيات والفيزياء والكيمياء والاجتماعيات كلياتها تطورت بهذه المواضيع. أنا ما عم بنسب التطور الموجود الآن لهم هن، مع أنه فيه تطور كبير لهم هن، ما بدي أضلني بالماضي، بس عم بحاول أقول لكم إن هذه المواضيع كلياتها هي مشمولة بسياسة الدول اللي بتمثلها. بعمرنا ما كنا ممثلين من زعماء أو من قوات سياسيين موجودين ببلادنا، مزبوط؟
من زعماء أو من قوات سياسيين موجودين موجودين ببلادنا، مضبوط؟ حتى بالسياسة أو بالدين، يعني ما لازم نتبع أحداً إلا من خلال الأفقه بأي ناحية، الأفقه من الناحية اللي بتقدر لي الأفقه من الناحية اللي بتقدر لي بتقدر لي طبعا الآن هذا الموضوع يتعارض الآن مع نحن عم نتحدث عن الدين والعلم ولكن هذا الموضوع طرح تقريباً من شي سنة. طيب، مثلاً أنا بقلد شخصاً من الأشخاص المراجع الدينيين، وشخص ثاني بقلد مرجعاً ثانياً من المراجع الدينيين.
طيب، إذا أنا بالنسبة لي هذا الشخص موثوق وهو موثوق، يعني هذا موثوق، ما في يكون مرجع إلا بشهادة مراجع آخر، مزبوط؟ نفس الشيء الشخص الثاني ما في يكون مرجع إلا بشهادة مراجع آخر، فاثنيناتهم أشخاص موثوقون واثنيناتهم أشخاص معروفون، واثنيناتهم استنبطوا أحكامهم بناءً على أحكام موجودة. طيب، الآن أنا بتبع هذا الشخص، إذا بسأله فتوى، هذه الفتوى بيقول لي: لأ، ما فيك تعمل هذا الموضوع بناءً على هذه الفتوى الموجودة. طيب، بسأل شخصاً ثانياً بيقول لي: لأ إيه، فيك تعمل بناءً على هذه الأمور الموجودة الثانية.
طيب، نكتشف هون حتى بالأمور الفقهية الدينية فيه أمور علمية جابته لهالفقيه، مثلاً فيه عنده أحد الفقهاء نظام استدلالي علمي، ولكن بالنسبة للسبع ظواهر، أنا في يجيب مثلاً آية، أحطها مثلاً بمضمون علمي وأنفيه وأرجع بنفس الوقت حطها مثلا بمضمون علمي وانفي وارجع بنفس الوقت الآن مثلاً من شوي كان عم يتحدث عن نظرية الارتقاء بالقرآن الكريم، هلا مثلا من شوي كان عم بتحدث عن نظرية الارتقاء بالقرآن الكريم، الشيء نفسه، ففي شخص استعمل آية قرآنية وهو الحاج رضوان،
نفسه استعمل آية قرآنية على أن هذا الشيء يؤكد نظريته في أن الإنسان تحول عبر الزمان، وشخص آخر فعل الشيء نفسه واستعمل الآية ذاتها وأكد أن الإنسان هو ذاته منذ أول ما خلقه الله إلى الآن. فإذا كانت هذه الآية القرآنية تحمل هذين المعنيين، ورب العالمين أصلًا وضع هذا الموضوع لكي يحتمل هذا المعنى، فلماذا؟ لكي نتعلم. يعني إذا كنا نحن لا نبحث عن الحقيقة، فهل يأتي القرآن ليقول لك إن رب العالمين هو ربكم، ورسول الله محمد نبيكم، وعلي إمامكم، وانتهى الموضوع؟
طيب، لماذا كل هذا العذاب؟ أين دور العقل إذن؟ لماذا سجدت الملائكة إذًا؟ على أي شيء؟ أهل سجدت لأن آدم كان طويل القامة وشعره أصفر وعيونه زرقاء؟ سجدت الملائكة بسبب العقل. العقل الذي هو يعني هو نتاج ضخم، وهو شيء عظيم وضعه رب العالمين في الإنسان لكي يصل في النهاية إلى رب العالمين. يعني مثلًا، أول ما يولد الولد يكون معتمدًا كليًا على أهله، ثم يصل إلى فترة من الزمن يحاول فيها أن يستقل عن هذا الموضوع بحكم أنه أصبح قادرًا على معالجة أموره بنفسه،
ولكنه عندما يتقدم في العمر يعود إليه وعيه لأن قدرته الجسدية والعلمية تؤكدان له مثلاً بحسب ما يطلع عليه من علوم ويمارسه من علاقات اجتماعية، فيعلم في النهاية أن أهله هم الذين يريدون مصلحته، أليس كذلك؟ فنفس الشيء هو تعاملنا نحن؛ فهذه شغلة مصغرة عن تعاملنا نحن مع رب العالمين. رب العالمين خلقنا صغارًا، وكنا دائماً بحاجة له؛ فأول ما نبكي كنا نبكي ونذكر الله مثلاً، آه، آه، يعني آه، عندما يتقوى الواحد وهو «هو» اسم لرب العالمين على فكرة.
مثلاً، جربوا اسم، كيف يعني اسم لرب العالمين؟ الله مثلاً، احذف الألف من أولها فتصبح «لله»، وهو أيضاً مدلول له، احذف الحرف الثاني من الكلمة فتصبح «له»، أي لرب العلي، «له»، احذف اللام من الكلمة فتصبح ماذا؟ «هو»، يعني آه. فلما يتقوى المريض، يكون عائداً إلى رب العالمين بهذا الموضوع، يعني هو يحاول أن يكون معه في هذا الأمر، فـ فإذن بعدنا عن رب العالمين يجعله يعيدنا إليه حتى في مرضنا، فنحن يجب أن نرجع إليه من خلال العقل. والعقل هو التابع للعلم.
طبعاً، وكذلك الأمر تطور العلم مع تطور الإنسانية من أي ناحية مثلاً؟ كان في الأول أن الأرض مسطحة، وكان العالم كله مصدقاً أن الأرض مسطحة، وفي ناس من أهل الدين للأسف جاءوا بآيات قرآنية تبرهن أن الأرض مسطحة، ثم اكتشفوا بعد مئة سنة أن الأرض كروية، فرجع نفس الأشخاص الذين يتبعون المدرسة ذاتها التي ورثوها عن آبائهم وقالوا: لا، هذه الآية القرآنية تقول إننا لم نكن نقصد أنها مسطحة، بل نقصد أنها كروية. الآن أكيد لدينا صور من الأقمار الصناعية،
ولكن دعنا نقول إنه لا توجد صور من الأقمار الصناعية، فلنفترض أنهم اكتشفوا بعد حين أن الأرض مكعبة، فهؤلاء أنفسهم، هؤلاء الأشخاص الذين فسروا لنا هذه الآيات، سوف يكعبون لنا الأرض بالطريقة نفسها عن طريق الآيات القرآنية. فلماذا يكون العلم منفصلاً عن الدين؟ ليس الدين هو مناقضاً للعلم، وهذا خطأ ناتج عن جهلنا بالعلم، من خلال تمثيلنا للدين جهلنا العلم، عفواً، من خلال تمثيلنا للعلم جهلنا الدين، فصار الدين مع الوقت وكأنه ضد العلم،
مع أنه بالعكس تماماً، والمفروض أننا لأننا بعدنا عن الفقه الأساسي في تفسير الآيات القرآنية جُهِل الدين، مع أنه بالعكس كان يجب على الدين أن يكتشف العلم منذ زمان. كان تطورنا -يعني لو فُسِّر القرآن بطريقة صحيحة منذ ألف وأربعمائة سنة، لو تُرِك لأهله ليلعنوا دورهم قبل ألف وأربعمائة سنة- لكنا اكتشفنا الآن ولكنا وفرنا على أنفسنا ألفاً وثلاثمائة سنة من المعاناة، من المعاناة الإنسانية. يعني كنا نحن الآن بعد ألف وثلاثمائة سنة، ماذا سيحدث الآن؟
يعني مثلاً الآن المفروض ألا نستعمل السيارة، بل نستعمل مثلاً تكنولوجيا طي الأرض، أو مثلاً لا نتحدث مع بعضنا عبر الخلوي، بل نتحدث مع بعضنا من خلال توارد الأفكار، لأن هذه الخاصية موجودة ولكننا لا نعرف آلياتها. يعني إذا أراد أحد أن يذهب إلى القمر أو إلى المريخ أو إلى أي مكان، فهو لا يتواصل مع صاروخ يحمل مليون تن من الفيول الموجود حالياً، بل ربما يوجد شيء اسمه «الجاذبية المضادة»، أي عكس الجاذبية، كان يجب أن نتطور، كان يجب أن نوفر على أنفسنا ألفاً وخمسمائة سنة أو ألفاً وثلاثمائة سنة
من عمر العالم، ولكن إن شاء الله نحن موجودون هنا في امتحان، لست موجودين لنكون متطورين جداً أو متخلفين جداً، بل إن التطور يكون من ناحية وسائل الاتصال، وليس من ناحية وسائل الارتقاء. يجب أن يكون لدينا ارتقاء في هذا الموضوع. طبعاً، ما هي المادة؟ إذا بدأنا نعرف العلم لكي نوصل إلى ما يبرهن لنا أن الدين أن المادة تدل على رب العالمين من هذا المنظور، فما هي المادة المحيطة بي؟ الآن نحن ننظر حولنا ونبحث دائماً عن شيء أصغر، فأصغر شيء موجود في المادة ما هو؟ لدينا الآن الذرة.
ننظر مثلاً حولنا فنرى كل شيء مكوناً من ذرات، وننظر في جوف الذرات فنراها مكونة من بروتون ونوترون، وهناك إلكترون يدور حولها، هناك شيء يدور حولها. طبعاً هذه الدورة بحد ذاتها تحتاج إلى درس كامل، لماذا تدور بهذه الطريقة ونحن عندما نطوف حول الحج تدور بطريقة أخرى؟ وكذلك الأمر، لماذا تدور الأرض حول الشمس، والشمس والكواكب تدور حول كواكب أخرى، وكواكب أخرى تدور حول مجرة كبيرة، والمجرات الكثيرة كلها تدور حول شيء أكبر أيضاً؟ فالدوران نحن عنا له أهمية بهذا الموضوع، أهميته النسبية
وأهميته المعنوية الخاصة، المعنوية من الناحية الخاصة والعامة. طبعاً نكمل الآن بالذرة. تلاقي بروتون ونيوترون. طيب، نحن العلميين، نحن إنسان ناس علميين لا نؤمن بالله؟ قلنا إنه بقلب الذرة فيه بروتون ونيوترون. أوكي، طيب، البروتون والنيوترون شو فيه بقلبهم؟ نحن نسأل دائماً، شو فيه بقى؟ نحن نحب دائماً أصغر شيء. شو فيه بروتون ونيوترون؟ نلاقي إنه فيه شيء اسمه كواركات. تحدثت عن هذا الموضوع من قبل، كواركات. فيه شيء كواركات، شو هن الكواركات؟
هن مجموعة قوى موجودة بقلب البروتون والنيوترون لكي تعطيها، لكي تخلي الذرة متماسكة مع بعضها، أحسن ما تفلت. طيب، أحد من عام 1960 اكتشفوها هالشغلة. طيب، من بعد الكواركات شو فيه؟ نحن نسأل دائماً نسأل، لازم دائماً نشوف شو فيه أصغر من هيك. أو أو هي خي أو لو غير هيك، ما كان الإنسان إنسان أو عنده هذا العقل. شو فيه أصغر من هذا الموضوع؟ لقوا إنه تعريفاً فيه شيء اسمه تشبع المعلومات لكي تعطي هذا الموضوع. تشبع المعلومات كيف يعني؟ يعني لازم يكون فيه معلومة مركزة لكي تعطينا معلومة إنه يكون فيه ذهب.
إيه مثلاً، أو لازم يكون فيه شيء مركز لكي يكون يعطينا معلومة إنه يكون حديد. شو هو؟ كيف كيف صار حديد حديد؟ تم هي نفس نفس الخلية نفس الذرة. الخلية ذرة الذهب وذرة الحديد وذرة النحاس وذرة كل وذرة الموجودة بأجسادنا كلياتنا نفس الشيء. طيب، الذرة الموجودة بجسدنا شو هي أصلاً؟ أليس هي نشأت عن ذرة وحدة وبعدين تطورت وحملت ذرات ثانية؟ واللي الذرات الثانية خسارت كتلة مع بعضها وألفت خلية؟ أليس هي هيك صارت؟ والخلية صارت ألفت شغالة مع بعضها وعملت خريطة جينية، وخريطة جينية ألفت شيء مع بعضها وعملت خريطة وراثية، وخريطة وراثية ألفت شيء مع بعضها وعملناها نحن.
مبوط؟ طيب، لكن شو شو أصله هذا الموضوع؟ أصله تذبذب موجود بقلب الخلية الأولى، هي الأولى يعني الذرة الأولى اللي أعطيتها معلومة إنه تكون هيك هي. فأحد المتصوفين، مش المتصوفين، العرفانيين بيقول، رب العالمين يعني لما أعطى الأمور سماها بمسمياتها. فقال لها فقال لها: «كن فكانت». يعني هو سر يعرف ما بين الكاف والنون بيقولوا، بسر الخلق يعرف ما بين الكاف والنون. كن فيكون بهذا المعنى. يعني الإرادة الربانية بهذا الموضوع لا تحتاج إلى إلى مثل ما مثلنا، ليش يعني؟
هي دغري، هو رب العالمين، بس مجرد صارت إرادة بتصير دغري. فهي الإرادة الربانية هي اللي خلت التذبذب يصير هيك، ويعطيه إمكانية التذبذب. أحد العلماء اللي موجودين كانوا على عهد الإمام الباقر اسمه جابر بن حيان، يعني اشتهر أول شيء بأنه كان متديناً شديداً وشديد الولاء لأهل البيت، وبنفس الوقت كان كثير العلم، وكان كل ما يقول شيء كان يقول: علمني الإمام الباقر. علمني الإمام الباقر، ف ف جابر بن حيان بعدين سمي الجاب الجابرا باسمه الجابر.
الجابر، بس ولكن أحد يعني ناس موجودين عندنا بالمسلمين للأسف، نقلوا جابر بن حيان لواحد ثاني اسمه الجابري. الجابري لكي بس يطلعوه من ولاية أهل البيت. بس ولكن جابر بن حيان قدم قدم تقريباً، كان عنده غزارة علمية ليقدم أكثر من أكثر من 150 كتاب، بس معروفين من قبل ما تنحرق المكاتب، كان بيقولوا قدم لحدود 1200 كتاب. بس ولكن قدم 150 كتاب موجودين بعض من عنا عن العناصر الموجودة بالطبيعة، وكيف كيف تحويلها من عنصر لعنصر ثاني. يعني مثلاً هلق بيقولوا هذا محشش وجاي على هذا عم يحكي، بس أنا كيف كيف ال كيف بتحول مثلاً ذهب لحديد أو الحديد لذهب، أو مثلاً كيف ال مجال الطاقة المغناطيسية تحول لمجالات ثانية.
ألم يقل الإمام علي: لا أخاف عليكم من عبادة، يعني بهذا المضمون، إنه لا لا أنتجتم من هذا النهر ضوء نار ونور؟ ألم تقل هي هذا الموضوع؟ قالها كمان من 1400 سنة. نار ونور، شو هو؟ الضوء والحياة اللي الهيدروجين، مش نحنا قسمنا الهيدروجين والأكسجين ولدنا نار من ورا؟ طيب، هذا من 1400 سنة الإمام علي قالها. ف فرجوعنا للعلم هو هو منشأه الدين، ولحتى نبرهن الدين إنه موجود لازم نستعمل العلم، يعني اثنينهم مع بعض. طبعاً، بعد ما هذا التذبذب اللي اللي هذا الموجود، بس فقرة صغيرة بننتقل على فقرة ثانية، هو التذبذب اللي أصل الوجود، خلق الوجود، هذا هو الوجود.
إنه إمتى ولد خلقه الوجود؟ شيء لما لما صار الانفجار العظيم، في شيء يسمى سينغولاتيتي. سينغولاتيتي هو الوجه الواحد في الخلق. مثلاً، كيف الوجه الواحد؟ مثلاً، هلق إذا كلياتنا نتطلع على البورد هون، بنلاقي في شيء بس أبيض، ولكن نحن لأن عقلنا بيشتغل بثلاث أبعاد بنعرف إنه في شيء وراء، مببوط؟ يعني لكي يكمل اللي قدامنا، لازم يكون فيه شيء وراء. بس ولكن هذا المكمل مش موجود بالخلق الأول. الخلق الخلق الأول كان موجود إنه في شيء من قدام بس ما في شيء نهائياً من وراء.
يعني ما في شيء نهائياً من ورا، بس في بس خلقت من من بعد واحد وخلق لنا كل الأبعاد. هلق تسألوني كيف كيف هذا الشيء موجود؟ أنا بسألكم، كيف الأكوان كلياتها موجودة؟ وين موجودة؟ طيب، إذا خلصت الأكوان، كل نحنا قدرنا نخترع شيء وسافرنا بسرعة أسرع من الضوء، وبنقول للمحيط الكوني كلياته: قطعنا الكون تبعنا وأكوان ثاني، بعدين لوين بنوصل؟ نوصل لمطرح في شريحة من قدامنا، شرحة يعني وحدة بس من دون شرحة تانية من ورا. بهذه الحالة نحن ما بنقدر نعيش، لأن رب العالمين خلق علينا قوانين وفرض علينا الزمان والمكان اللي كانو من زمان يستعملو اسمه الزمكان.
الزمكان هو العلم اللي موجود فيه الزمان والمكان اللي نحن ما بنقدر نتخطاه، ولكن بعض الأشخاص اللي وصلوا لناحية روحية عالية قدروا يتخطوا هذا الموضوع، بس نحن ما حدا بنقدر نفهم هذا الموضوع وما حنفوت فيه هلق، مش مش موضوعنا. طبعاً، للثقافة والحضارة تأثير على على الدين، كمان والثقافة والحضارة تأثيرها على العلم.
مثلاً هلق ننظر إلى الأشخاص الموجودين بالكهوف واللي بيقعدوا يحكموا واللي بيقعدوا يحكوا بالإسلام. منهم مثلاً أسامة بن لادن أو أسامي متطرفة كبيرة، أو منهم مثلاً واحد كل كل اللي عاملوا مثلاً قاعد عايش طال حياته مكبوت قاعد اطلع عم يفتين عن أمورنا موجودة نحن بحياتنا. ف فنحن بنطلع بنقول إنه مثلاً إذا شخص أو إذا مرجع مثلاً وجد بمنطقة أوروبية حيكون أقل تشدداً من شخص موجود بمنطقة عربية، وهذا الشيء صار بالستينات، كان فيه مرجع كبير بالستينات أفتى إنه بالمثلاً إذا واحد راح على الحج وهو عم يبرم حوالين الكعبة حتى لو خبطوا واحد من ورا أو مش بقصده، يعني برم، بده يرجع يعيد يرجع يعيد البرم من أول وجديد سبع مرات طواف.
ضل هذا الموضوع تقريباً 12 سنة لحتّى هو راح تيسر قلت له الإمكانية إنه هو يروح يحج. فلما هو راح حج، هو بقلب عم بيطوف خبطوا واحد، رجع برم هيك شوي، قال: لا، أنا حسب الإفتاء تبعي لازم أرجع من أول وجديد أبرم. بتقريباً برم أكثر من أربعة خمس مرات زيادة عن سبع مرات، بس لحتّى لحتّى يرجع يعيد الإفتاء اللي هو عمله، بس لقى لقى إنه الإفتاء تبعه على الورقة والقلم غير لما يكون شو بالحياة العادية. فتأثير الحضارة هون أنا يعني بعنيها إنه تأثير بكون إيجابي وممكن يكون سلبي، يعني ممكن يغني الإنسان بأمور موجودة فيه وممكن يفقر الإنسان بأمور الدين طرحها واللي هي موجودة، بالنهاية رب العالمين ما خلق الناس حتى يعذبهم، خلقهم لحتّى يعبدوه بهي الطريق بهذا الدستور اللي الله خلقه، بس ولكن ما حط له قوانين صارمة، يعني مثلاً كل ما اجت أن الله شديد العذاب كان قبل منها أو بعد منها دغري أن الله غفور رحيم، أن الله غفور رحيم.
يعني دائماً لازم ننتبه لإن الله غفور رحيم، معليش يعني نحن ناس خلقنا بضعف، معليش يعني إذا بعض الأوقات مش الحال، مرقوها شوية معليش بهذا الموضوع. طبعاً، شو هي لطلب العلم وطلب الدين مناهج معينة لازم تكون؟ شو هي المنهجية لطلب الدين والعلم وال كيف كيف من وين بنطلب العلم نحن؟ ألم يقل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم: «اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد»؟ قال هو العلم بس إنه مثلاً نروح على منأخذ صفوف، منأخذ إيكونومي، آرت، بوليتيكس، أكثر من هيك، في كمان أمور علمية تانية لازم نكون نحن مطلعين فيها، لأننا مأمورون «والذين أوتوا العلم درجات».
أنه هل الجنة هي بس درجة وحدة مثلاً؟ لا، أكيد درجات، كل ما تعرف أكثر كل ما تصير مسؤول أكثر، ولما تصير مسؤول أكثر بتصير درجتك أرفع لأنك بتصير تتجنب إنه تغضب رب العالمين، كل ما لأن كل ما كل ما تعلى بالعلم كل ما تعرف إنه رب العالمين حق أكثر، وكل ما تصير مش تخافوا، كل ما تتمنى إنه تكون أنت عابد له.