تتناول المحاضرة فضل قراءة سورة الفيل في الفرائض كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام وعن النبي صلى الله عليه وآله. ويبين النص أن قراءة هذه السورة تجعل أركان الأرض من سهل وجبل ومدر تشهد لصاحبها يوم القيامة بأنه من المصلين. كما تضمنت بشارة بقبول شهادة هذه الأركان ودخول الجنة بلا حساب لمن أحبه الله وأحب عمله، فضلاً عن الإعاذة من العذاب والمسخ في الدنيا.
بسم الله الرحمن الرحيم. سورة الفيل. عن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام، قال: «من قرأ في فرائضه هذه السورة «ألم تر كيف فعل ربك» شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر بأنه كان من المصلين، وينادي له يوم القيامة مناد: صدقتم على عبدي، قد قبلت شهادتكم له وعليه، أدخلوه الجنة ولا تحاسبوه، فإنه ممن أحبه وأحب عمله». وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
«من قرأ هذه السورة أعازه الله من العذاب والمسخ في الدنيا».
كيف يشهد كل ركن من أركان الأرض أنك من المصلين (سورة الفيل )، تقديم الحاجة ميرفت عمد