تتناول المحاضرة فضائل قراءة سورة النصر وآثارها العظيمة في الدنيا والآخرة. وقد ورد أن قراءتها في الفريضة أو النافلة تساهم في النصر على الأعداء وتحصيل الأمان يوم القيامة من النار وجسر جهنم. كما يُمنح قارئها أجراً كأجر من شهد فتح مكة مع النبي، وتُقبل صلاته أحسن قبول.
بسم الله الرحمن الرحيم. سورة النصر. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ «إذا جاء نصر الله والفتح» في نافلة أو فريضة، نصره الله على جميع أعدائه. وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قبره، فيه أمان من جسر جهنم، ومن النار، ومن زفير جهنم، فلا يمر على شيء يوم القيامة إلا بشره وأخبره بكل خير، حتى يدخل الجنة، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمن ولم يخطر على قلبه.
وعنه أيضاً قال: من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر كمن شهد مع النبي (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة، ومن قرأها في صلاة وصلى بها بعد الحمد؛ قبلت صلاته منه أحسن القبول.
كيف تنتصر على الأعداء (سورة النصر ).فوائد السور القرأنية تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد