تتناول المحاضرة مفهوم ولاية أهل البيت باعتبارها الشرط الأساسي المكمل للأعمال والعبادات، موضحة معنى الغلاة والفرق بين الكفر والغلو في الدين. كما تناقش أهمية الالتزام بتعاليم القرآن والأدعية والتوسل الصحيح، وتحذر من خطورة الفتن المستقبلية المتعلقة بالمرجعية الدينية في العراق بعد السيد السيستاني، داعية إلى الوعي ووحدة الصف الإسلامي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اليوم إن شاء الله موضوع محاضرتنا يتناول شيئاً مهماً جداً في حياتنا، سؤالاً دائماً سُئِل ودائماً ما أجيب عنه. ولكن للأسف نكتشف بعدين أنه لازم نكون كل موضوع لحاله مختلف عن مواضيع أخرى بمحاضرة خاصة لكي تقدر الناس تشوف الموضوع، ولكي تقدر الناس تفهم الفكرة كاملة. الموضوع الذي يُطرح حالياً، بعد ما نحن نتعلم عن أهل البيت، بعد ما ننزل المحاضرات، بعد ما نعرف الحالة الملكوتية لأهل البيت، الحالة الناسوتية الموجودة عندنا،
نتعلم كثيراً من الأشياء عنهم، ونتعلم كثيراً من الأشياء عن من يتبعهم، عن الحالة الروحية، الحالة المادية، عفواً المعنوية، الحالة الملكوتية، هذه الأمور كلياتها، طبعاً في ناس سيقولون: أنت تستعمل ملكوت وناسوت، مع أن الله عز وجل تحدث عنهم في القرآن الكريم: «سبحان الذي بيده ملكوت كل شيء»، يعني هذه ألفاظ قرآنية وليست من اللاهوت المسيحي. لكي نحن نقدر نفهم الموضوع لأنه بالنهاية الإسلام هو مكمل للديانات الأخرى. من يريد التعرف فعلاً على الإسلام يجب أن يتعرف على الديانات الأخرى، ويربطها بالموضوع الإسلامي لكي يفهم الحقائق كاملة.
هذا هو ما نعاني منه اليوم في المجتمع الإسلامي، نحاول موضوع الأسباط، يعني كلياتنا عم بيناقشوا موضوع الأسباط، مع أننا عنا أسباط، مع أن عندنا خير الأنبياء وخير المرسلين وخاتمهم، النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسيدهم، والذي يشفع لهم يوم القيامة والذين يتحدثون مع الله من خلاله. الآن قلنا في محاضرة سابقة أنه تفسير الإنسان في القرآن الكريم غير تفسير البشر. لأنه بيقول سبحان بال- في بعض الآيات بيقول، بيقول: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد، فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً».
فبيقول لك بيجي واحد بيقول لك: طيب هذا الرسول مثلنا، لا ما عم بيحدث أنت معنا، عم بيحدث عن الأنبياء. «قل إنما أنا بشر مثلكم» للأنبياء، لأنهم معصومون، يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد، الله عز وجل يوحى إلى رسول الله وهو يقدم هذه الرسالات إلى الأنبياء، حتى لو كان الاختلاف بطريقة بطريقة عكسية، مثل ما نحن برهنا في علم الرياضيات، أن تطرح المسألة العامة وبنوصل للجواب للنهاية. هذا الجواب هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الله عز وجل طرح كل المعادلات النبوية والرسالية والإمامية كلياتها،
ووصلت آخر شيء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكان هو العصارة والخلاصة لكل المعادلات التي سبقتها، وكان القرآن الكريم هو الخلاصة لكل الأشياء والكتب السماوية التي سبقتها، وكان الأئمة سلام الله عليهم هم العصارة عصارة علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكل ما مر من أسباط وأئمة وأولياء، وكان الإمام علي خير الأوصياء، وكان الأئمة خير الأسباط، هذا هذه لازم نحن نفهمها، وكانت السيدة الزهراء خير نساء العالمين. لازم هذا نحن ننسى نفضل- نكون مفرغين منه. طيب، الموضوع الذي يأتي بعد أن فرغنا من كل هذه الأشياء،
لأن ما حدا بيقدر يرد عليها، ما حدا بيقدر يعاكسها، لأنه يدخل في النصب العدائي لمحمد وآل محمد، أو بيصير بيدخل باللغو وهالأمور كلياتها، مثل ما هلا موجودين بفيديوهات كثيرين، بيحاولوا يموهوا الموضوع ويغيروه وكذا ولماذا تتعصبون؟ ومعنى المغالات، ومعنى معنى المغالات وهالأمور كلياتها، ومعنى النصب على الأعداء، مع أنه كمان حددنا من قبل، قلنا المغالات ليست كالكفر، يعني مثلاً بيجيني واحد بيقول لي هذا الشخص محب لأمير المؤمنين، يقول: إن أمير المؤمنين هو رب.
وهذا كفر بالله، هذا مغالات، بيقول لك: هذا مغالي، والمغالي في النار، لأنه بيقول لك أمير المؤمنين هلك في إسناد مغالي ومعادي. فالعلماء للأسف تركوا أن هذا الشيء يختلف الجسم الشيعي، علمائنا نحن، لماذا؟ لأن المغالات ليست هذه، ليس ليست معن- المغالات شيء آخر. المغالات شيء آخر، شو هو شو شو هو المغالات؟ هو قول أسمائي من ظلموا أهل البيت، والله عز وجل لا يريد لهم أن يظهروا بهذه الطريقة، يعني مثلاً في دعائي ال- انا عا- عم بخلص لكم الموضوع لكي أفوت عن على الموضوع الأساسي، في دعائي في زيارة عاشوراء، اللهم العن الأول والثاني والثالث والرابع.
فكيف، فيجي بيقول لك لا هذه موضوعه وضعت بعدين، بيجي مرجع، هو ليس بمراجع، بس بيقول لك إنه وضعت هذه بعدين والرواية ضعيفة، لا. هذا الحق، هذا القول قول، قول الله عز وجل، عن طريق أهل البيت، لأنه لو أهل البيت بدهم يغيروها كانوا غيروها، خصوصاً في موضوع زيارة عاشوراء. والله عز وجل لو أراد إظهار الأسماء كان أظهرها. وكيف نغالي نغالي عندما نقول أسماء من لا يريد الله عز وجل أن نقوله؟ ليه؟ لأنه سوف يصبح ظلماً للناس الذين يتبعونهم،
ها؟ بيصيروا بيوصلوا لمرحلة أنهم بيروحوا بيفجروا حالهم بالشيعة. طيب، أنا قلت من قبل: الذي يفجر نفسه، هو بيكون عمره 14 سنة، 15 سنة، وشكلت هذا الطرح وقتها صدمة لكثير من الإخوة. نحن ليه ما دخلنا براسه؟ نحن ليه ما درسناه، ليه ما درسناه هؤلاء الناس؟ هذا مثلاً عمره 15 سنة، بيكون أول تدينه، ما بيعرف شيئاً عن المحيط الخارجي، يأتي بفيديوهات، بيلمه: رسول الله حبيبك، رسول الله كذا، رسول الله سوف يشفع لك، سوف يعطيك الحور العين، سوف بيكون عمره 14، 15 سنة،
ولم يخرج من محيطه، من المحيط الموجود فيه، خصوصاً من المحيط السني المتشدد. فبيجي بيجي بيقول لك بيجي بيقول له هذا الثاني، بيجيب صور لعلماء الشيعة موجودين هلق، بيطلع على المنبر وبيلعن، وبيلعن سلسفيلهم كلياتهم، الأول والثاني والثالث والرابع بيذكرهم بالأسماء وباحتفل بكذا وبكذا. طيب، ماذا تفعل أنت؟ أنت تعطي أوراق لحتا هذا الولد الصغير، بيشوف نحن الشيعة بيشوفوا كيف بيلعنوا، وشوفوا كيف بيعملوا، وانتقاماً لعرض رسول الله، بيروح بيَفجر حالك.
طيب، أنت هون، أنت هون لما، لما هذا الشخص اللي عمره 15 سنة اللي ما بيفهم أي شي، حُشي في عقله هذا الشيء، ألم أنت تعاطيه هذه ال هذه ال الوسيلة لحتا يروح يقتلنا نحن؟ مش أنت أعطيت إياها بيدك؟ هذا هو المغالات هون، المغالي هو الذي يغالي على الله، بيعتبر حاله إنه هو أشجع من الله في تبيان الحق، والله عز وجل أراد ذلك ابتلاءً، لأنه لو أراد ذكرى أسماء أهل البيت بالمباشر لذكرهُم في القرآن الكريم، وانتهى الموضوع كلياته، ولو أراد ذكرى أعداء أهل البيت في القرآن الكريم بالمباشر لذكرهُم كلياتهُم،
ولكن أرادنا وأنزل أهل البيت في الآيات، وأنزل أعداء أهل البيت في آيات، وقال لنا: هاي شغلوا العقل. وهون هون معناها إذا انت طلعت قمت، وصرت تلعب تلعن وتشتم في في العلَن أمام كل الناس، سوف تكون المغالي الذي قال عنه أمير المؤمنين، لأنه سبب من أسباب الفتنة الكبرى اللي موجودة هلق نحن في عصرنا. هو معنى المغالي، ليس المغالي الذي يقول أمير المؤمنين هو إلاه، أو هو رب، الذي يقول أمير المؤمنين هو إلاه، يعني هذا كافر وليس مغالي، كافر،
والكافر في النار. أما إذا قال رب، الرب معناتها المسؤول، وهذا ليس مغالي، هذا حقيقة، واقع، هذا هو العلم الحقيقي، هذا لب الحقيقة، لب الواقع. يعني إذا واحد أحب أمير المؤمنين قال هو شفيع يوم القيامة، هو كذا، هو كذا، عم بغالي في، لا ما عم بغالي، ها هي الحقيقة، ها مش مغالات، ها هو المطلوب منك في العالم الدنيا. أما إذا كنت تغالي على الله عز وجل في قولي: من هم الملعونون؟ والجهر بهم، والجهر بلعنهم، والاحتفال بموتهم وكذا وكذا، أنت تغالي على الله فيما لا يريد الله أن يظهره بهذه الطريقة
لأنه هو كل عباده هؤلاء الموجودين، هم عباده. لا يعرفون الحقيقة، لم تصلهم الحقيقة. فنحن لازم نوصلهم الحقيقة بهذه الفكرة وبهذا المضمون. فلأزم لازم نفسر ماذا نحن رايحون إليه. لما يجي يسألكم واحد: ما هو المغالي؟ قولوا له من هو المغالي. فهموه من هو المغالي. والحمد لله هذا فضل من فضائل الله عز وجل أنه لأول مرة يطلع معنا معنى الغلاة. المعنى الحقيقي للغلاة. ها هو معنى الغلاة، طيب. أما إذا واحد جاء قال لك: أهل البيت هم آلهتي، أهل البيت هم كذا، هذا كافر.
انتبهوا، هذا ليس مغالياً، هذا كافر، هذا كفر بالله عز وجل وشرك به. لازم نفسر المواضيع، لازم نفهمها، لازم نكون على مستوى كبير من الوعي والمسؤولية. طيب، الآن سنوصل للنقطة المهمة وللنقطة الفاصلة. طيب. هل يدخل الشيعة إلى الجنة فوراً من دون حساب؟ هذا كثير الطرح، وفي مشايخ طلعوا وتحدثوا بعد: نعم آمنوا بالله. أقول لكم، أقول لكم شيئاً مهم جداً. شيئاً مهم جداً. التعاريف الأولى لازم نفهمها. الامتحان لازم نفهم. لازم نفهم معنى: من عرف نفسه فقد عرف ربه.
طيب، ليش؟ لأن الإنسان. إذا فهم أن الباب هو الله المسؤول عنك. انتبه ليس ربك الله بمعنى الألوهية. لأن الله رب الأرباب. لازم نحن نضع. نضع هذه الأشياء برأسنا لكي نقدر أن نكون لا نهتز بالطريق. نقدر نفهم الفتن أين تكون موجودة، لأن الفتن عظيمة وكبيرة خصوصاً بهذا الزمن. هذه هي التعاريف لنا، طيب، خلينا نعرف لماذا، ما هو امتحاننا الموجود في عالم الدنيا؟ امتحاننا أيها الأحبة، وبكل تلخيص الموجود في عالم الدنيا هو امتحان إبليس. الله عز وجل خلق آدم.
بكل بساطة إن خلق مخلوق أمامه. قال له هذا المخلوق اسجد له. قال له: أأسجد أنا من نار وهو من طين؟ قال له: اسجد له. ألم أمرك بالسجود له؟ مثل ما يجي بقولوا لك علماء: أما السجود لله شرك، غير الله شرك. قال لك: السجود لا يكون إلا عن طريق هذا الشخص. خلينا نكون نتحدث بالظاهر، آدم، آدمنا نحن، آدمنا. قال له: اسجد لله لآدمك. لآدم، فلم يسجد له، رفض السجود له. فالله عز وجل في القرآن الكريم تحدث عن إرادة الله في السجود لمن يريد لك أن تسجد له.
آه، طيب، الآن نلاقي إبليس، قبل ما يتحول لإبليس قبل ما يكون كذا، كان له اسم عزازيل. كان من الجن. عبد الله عز وجل كل السنوات. عبده ستة آلاف سنة، من أعظم ما يمكن له أن يكون من عبادة، من أعظم ما يكون له من تسبيح. من أعظم ما يكون له من كذا وكذا وكذا وكذا، كان يعلم بعض الملائكة، تصوروا إلى أي درجة، كانت الملائكة تستشيره في بعض الأشياء بما معناه أنه فكروه أنه بالمقام الرفيع الذي الله عز وجل أنزل عليه الفتح والقوة. طيب، خلينا نتعلم شو صار؟ صار أنه أمره بالسجود ورفض، طيب، الله عز وجل في عالم الدنيا، هي هو هي كل امتحاننا.
يعني أنا أنا استغرب من الناس اللي بيطلعوا بيتحدثوا لك عن إبليس وهذه إرادة الله وكذا، هو بيكون ناصبي. طيب، هذه إرادة الله في محمد وآل محمد. أن تسجد لهم بمعنى أنه شو، بمعنى طاعة لكي يوصلك إلى الله عز وجل. طيب بيطلعوا لك ناس بيقولوا لك: أما الله عز وجل بده يحط بينك وبينهم فاصل، ما فيك إنت ترتبط فيهم بمعنى الوسيلة. وأحد العلماء كانوا بشهر رمضان هون. كانوا عم يعملوا بث مباشر من لبنان وكذا وإن شاء الله جاي هذا الموضوع بتفصيلات مملة عن موضوع التوسل والوسيلة وهالأمور كلياتها، قد إيش هذا الموضوع يرتبط فقط بأهل البيت.
يرتبط فقط بأهل البيت بمعنى التواصل المباشر مع الله وغير التواصل المباشر مع الله. فبيجي بقلك واحد: طيب، ما فينا نتواصل مع الله، طيب بتقول له: يا الله أنا بدي أدعيه الآن، فهمت كيف؟ ما في أهل البيت خلينا نقول، في تواصل مباشر مثل ما بقول، بقول له: يا الله دخيلك جب لي كذا، يا الله بحقي بحقي مين (يعني) بدي أقول لك. يعني إنت إذا ما كان في أهل البيت كيف تدعو إلى الله؟ فهمت كيف؟ يعني مثلاً الآن، مثلاً الآن بيجي حدا معك بأبوجه.
بتقول له: باللي خلقك، بحياة اللي خلقك، رجاءً اعمل معروف، اعمل لي هذا الـهذا. مثلاً بحق محمد، اعمل لي كذا وكذا. إنت لما تروح عن شخص معين، بتصير تحكي معه لهذا الشخص، يجب أن يكون هنالك حق على الشخص الثاني لكي يمشي عليه. نفس الشيء مع الله. حق الله، هن حق الله. هذه الكلمة أيها الأحبة، حق الله. هذه هذه، حطوا تحت منها خمسة آلاف خط ونقطة وفواصل ودوائر. حق الله، هن أهل البيت حق الله. إيه هي الوسيلة كلياتها بهذه الحرفين، الحق.
وسيلتنا إلى الله عز وجل بحق الله علينا. وحقنا على الله، حق الله علينا وحقنا على الله هن أهل البيت. الله عز وجل جعلهم الوسيلة. وأعطاهم الفضيلة في ذلك. وبعثهم المقام المحمود الذي وعد، مش هواه الدعاء للي نحن ندعاه ندعيه طيب. طيب الآن بنجي بنوقف ونحطهم، بنقول طيب نرجع بنسأل السؤال، طيب خلينا نرجع نوضح الفكرة ونرتبها من أول وجديد. هنالك إبليس رفض السجود، الله عز وجل أنزله على الأرض معنا نحن. لأننا نشبهه لإبليس، نحن نشبه إبليس.
نحن مش بعاد عنه، طيب، هل شفعت له الصلوات لإبليس عندما رفض أمر الله؟ لا. هل شفع له الصيام عندما رفض؟ لا. هل سهام هذا الموضوع؟ لا، كل الأشياء التي فعلها إبليس لم تشفع له ولا، لأن الله يقول لك لا قيمة لصلاتك وصومك وزكاتك إلا أن تكون في موضوع السجود لهؤلاء الناس، في موضوع السجود (يعني) القبول بموضوع الولاية. الولاية. لا قيمة لا، بس إمتى؟ الله عز وجل أعطاها وقت. وعلمه، وعلم الملائكة حواليهم بالأسماء وهذه أسماء أهل البيت. وأسمائه وأسماء ذاته وصفاته وهي كلياتها.
لأنه شو؟ لأنها صفاته وذاته كلياتها مخلوقة لله. الله عز وجل يتجلى. في هؤلاء الناس مش بالتجلي أنه هو الإله هن آلياتها لا. يتجلى بهذه الصفات لأنها صفات مخلوقة. والله عز وجل بالعموم لا يدرك. لا يدرك بالكامل. ومن زادت الموضوع بنواحي أنه. هو هو فقط رحمن ثم هو في كل هو. شيء يقلب لشيء ثاني. يعني إذا الواحد غضب عليه، إذا الله غضب عليه يعني بيغضب يغضب عن ناس كلياتها بنفس الوقت. ولا يستطيع أن يغضب عليه ويرضى على واحد بنفس الوقت.
فهمت كيف؟ فهذه كلياتها أشياء تقنية، هذه الأشياء التقنية علقها بصفات، هذه الصفات ترتبط مباشرة بأهل البيت. وهي كلياتها مخلوقة وهن مخلوقين لله عز وجل، والله عز وجل أبدع خلقهم. أبدع وخلقهم بيد القدرة. ونحن خلقنا من نورهم. لأنه بعد ما حجب نورهم خلقنا خلق خلق مباشرة للعدم عكسهم. وهن يرجعوا أخذوا أخذونا هم بنورهم. ليصلونا إلينا إلى الله مباشرة. هذا هو الامتحان الكبير. هذا هو الامتحان الكبير الموجودين فيه بعالم الدنيا. طيب بيقول لك، انتبه هون.
بعدما أنت توصل لمعنى الولاية. بعد ما تصير مطلوب منك الصلاة. مطلوب منك الصيام، مطلوب منك الزكاة، لأنها كلياتها هذه الأشياء من الروابط التي تؤسس كعبتك الداخلية. هنالك كعبة خارجية. اللي هي الكعبة الملكوتية الكبرى هو الرداء الذي جعله الله عز وجل على نور محمد. بس لغطا هذا النور ولد العدم واللي نحن ولدنا منه. يوجد الكعبة الموجودة هون نحن عندنا هذا البيت اللي موجود هون. ليه؟ لأنه الله عز وجل يقول لك هنالك شيء يجب أن تطوف حوله.
لأنه إبراهيم عليه السلام مثل رسول الله، رسول الله نادانا من العدم. إبراهيم نادانا نحن موجودين في أصلاب لتلبية نداء، فقلنا: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، شوف. يعني نحن ليش بنقول إن الحمد والنعمة؟ والنعمة أليست ولاية أمير المؤمنين نعمة الله؟ «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً». حتى بدعاء الحج نحن عندما نروح نطوف حول الكعبة نتحدث عن الولاية. لا زلنا نتحدث عن الولاية، فكانت الولاية هي الركن الأساسي لكل شيء موجود.
طيب، هكذا الآن يأتي من يطرح سؤالاً: هل إذا آمنا بالولاية تغفر الذنوب؟ لا، ليس بهذه الطريقة. ليس بهذه الطريقة؛ لا تكون من شيعة أهل البيت إلا إذا ارتضيت أولاً بالولاية، وتحت منها القوانين التي سنها الله عز وجل. لكن شرط الولاية شرط أساسي. فيه الإتمام، وفيه الكمال. انظروا مثلاً الفرق -أنا قلتها من قبل- بين الشيعة وبين السنة. السنة كل شيء يقدمونه أنقص مما يُقدَّم، مثلاً في الصيام. نحن نمكث خمس عشرة دقيقة زيادة لكي يتحقق الليل وأتم الصيام إلى الليل.
أما هم فتجد بعده السماء موجودة، طيب. نفس الشيء في الصلاة، الصلاة تسبيح. كل الأصنام الموجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تسبح هكذا. فرجعوا التسبيح، نحن فلّتنا أيدينا مع بعض لأنها سنة رسول الله صلى الله عليه وآله، طيب، تأتي تقول لهم: طيب، رسول الله وقتاً ترك دقنه مضبوط؟ عفى لحيته وحلق شاربه. لماذا فعل هكذا؟ لكي يعرف المسلمون من اليهود في تلك الفترة. طيب، كيف أنت عندما تروح تصلي بعدك تسبل يديك هكذا أو تعمل يديك هكذا على بعضه، وكانت أصنام ذلك الفترة كلياتها هكذا؟
روحوا أنتم شوفوا صور الأصنام الموجودة عند كسرى، الأصنام المشهورة -هلا في أصنام كانت واقفة هكذا بس ولكن الأصنام المشهورة في تلك الفترة كانت موجودة هكذا من بابل- شوفوها كلياتها. تجد الصور الكثيرة، فرجعوها على حسب أصنامهم، بعدين رجعوها على شكل أصنامهم أثناء الصلاة، بس نحن لا، هذه هنا كمالة، هذه الكمالة. طيب، نفس الشيء بالحج متعة النساء. هم يروحون لهناك، لا يعملون متعة النساء. متعتان كانتا على عهد رسول الله، وهذا قول متواتر عند السنة والشيعة، وما رجعوا سنة، ما رجعوا.
متعة النساء وهي المتعة مع النساء. متعتان الزواج المؤقت. اثنتاهما. عندما حرموا المتعة، زواج المتعة، انظروا الزنا الموجود اليوم في العالم الإسلامي، وكل زان يتحمل مسؤوليته من منع زواج المتعة. والذين الآن يحورون عبر أسامي كثيرة، يوجد في العالم الإسلامي اليوم ثمانية وثلاثون اسم لزيجات، ولكن لا يريدون تلخيصه بهذه الآية التي تحدثت عن المتعة. تحدثت بصريح العبارة عن المتعة، ولا يريدون، لا، لأنه هؤلاء الشيعة لا يجب المساس بهذا الموضوع.
طيب، نفس الشيء متعة النساء، لما يتوفى الواحد متعة هذا لكي ترجع تحل عليه امرأته، لا يقومون بذلك، فتكون كل العلاقات الموجودة بعد الحج علاقات زنا. فيكون معظم المولودين بعد الحج أولاد زنا. فماذا تقصد؟ والزنا درجات، لا أتحدث أنه زنا زنا، ولكنه زنا درجات. نفس الشيء بموضوع اللحم، يسمونه كل، نحن الآن نشوف معظم أتباع الديانات الأخرى، تجدونهم يأكلون، يقولون: بسم الله الرحمن الرحيم، ويأكلون. أما نحن فنقول: لا، لا تأكلوا ما لم يذكر عليه اسم الله من قبل وقت الذبح،
لأننا نحتاج إلى إذن الله في ذلك، ليس وأنت عاملت، وأنت تأكل، يجب التسمية على كل حال. هذه أيضاً من الأشياء الناقصة، يعني أنت أخذت لهم الصلاة والصوم، الزكاة نفس الشيء، في أشياء لا يعترفون بها، من الخمس يستجيزوننا بالشيء، وهذا سر قوة الشيعة حتى اليوم. سر الانفصال عن الدول، عن الحكام الذين هم موجودون. الآن انظروا في السعودية، طلع الحاكم قال: يلا نفتح بارات، فتحوا كل البارات، مئة وعشر سنوات هم يضربون العالم لكي يصلوا، الهيئة كلها اختفت.
طيب، أين العالم؟ أين الناس؟ أين الذي يرفض هذا الشيء؟ طلع كلياته الناس هؤلاء على دين ملوكهم. معقول مئة وعشر سنوات ما أثرت بأحد يقدر يمنع هذا الموضوع؟ مئة وعشر سنوات. طيب، هذا من الناحية، فكل الأركان الموجودة للإسلام مضروبة عندهم. لماذا؟ لأن الولاية هي الإضافة التي تكمل كل هذه الأشياء، ومن دونها الشيعي سيتحزب وسيتحزب ويتعذب لحتى تكتمل هذه الأشياء في عالم البرزخ. في رواة تقول: إن منهم من يتعذب تقريباً أربعمئة سنة أو أربعمئة ألف سنة لكي يوصل على أول مدخل الجنة من الشيعة.
لأن الولاية لا دالة تشفع له، تشفع له ولكنها لا توصله للذين أتوا العلم درجات في الجنة. هنا أقول لك: الذين آمنوا فأتوا على الجنة. الذين آمنوا آمنوا بالولاية، آمنوا بالإسلام، آمنوا بكذا. بس أكيد ما نصبوا العداء لأهل البيت، انتبهوا. الذين آمنوا بالله عز وجل بالولاية بكذا، لأنه في كثير سنة مظلومين كمان، وقفوا على الجنة، وقفوا مدخل الجنة قال لك، قال لك، الإمام الصادق: ما تنافسوا على دخول الجنة للشيعة، تنافسوا على درجاتها، لماذا؟ لأن المصلي يوصل على الجنة، نحن بعدها لهلق
امتحان عالم الدنيا ما عم نفهموه. هي المشكلة، لما نقول لهم عن أهل البيت، آه، بيقول لك أهل البيت كذا، أنت عم بتغالي. موضوع المغالاة ما عم نفهموه، موضوع وجودنا بعالم الدنيا ما عم نفهموه، موضوع وجود عالم برزخ ما عم نفهموه، موضوع الرجعة ما عم نفهموه. موضوع هالمواضيع كلياتها، ترجع بنتحادث عن موضوع الكرات، وهي مش مشكلة، موضوع الكرات مش مشكلة. موضوع الرجعة مش مشكلة. فهمتوا كيف؟ في ناس بيستشكلوا لك على موضوع الرجعة، بقول لك لا، هو موضوع موجود.
الله عز وجل سوف يحكم بأنبيائه وأوليائه إلى ما شاء الله إلى يوم القيامة حتى ينفخ إسرافيل في الصور. أيها الأحبة، أقول لكم بعد كل عصارة هذه السنوات، المحبون لمحمد وآل محمد بخير. أقسم لكم أنهم بخير. لأنه لا زال الآن تطلعون، لا زال حب محمد وآل محمد يعطيهم الخير. لا زال حب محمد وآل محمد يعطيهم ماذا؟ يعطيهم الرحمة بين بعضهم البعض، هنالك رحمة. عندما نبعد عن المعنى الحقيقي للولاية، نبعد، تصير ترجع يدخل من أول وجديد ذلك العدم جواتنا.
مثلاً الآن اطلعوا، في العالم الإسلامي اليوم، بس يصير في شيء مثلاً بفلسطين تلاقي أشياء كلياتها تنام، لماذا؟ لأنهم هم حاملين بما جرى عن الإمام الحسين، هم مستعدون، هم موجودون، فهمتوا كيف؟ مثلاً، عندما كانت الناس تروح ترروح على كربلاء هؤلاء العشرة مليون يقولون: لماذا عم بيروحوا، لماذا كذا لماذا كذا؟ هذا مهم جداً أن يروحوا كلياتهم. والمهم الأهم أن يوحدوا الرأي عندما يروحون كلياتهم، مش يروحون كل واحد فرق متفرقة. فهمتوا كيف؟
بس ولكن هذه الشغلة علمت الشيعة كيف مباشرة ينصرون أي قضية بعكس العالم السني اليوم. تشاهدون كلهم منجرين حوالين حكامهم. المتصاهين كترانين بيناتهم، لماذا؟ لأنه هؤلاء أشربوا في قلوبهم العجل. هذا هو العجل، حب الدنيا هو العجل. أنا قلت لكم من إحدى أسرار السامري من قبل. ألم أقل لكم سورة البقرة؟ ألم أقل لكم وقتها؟ الأسرار الباطنية لتسمية سورة البقرة إن سورة البقرة هي الحياة الدنيا. لما موسى عليه السلام طلعوا من طلعوا لما فتح البحر ومشوا من البحر،
فلق البحر ومشوا بالبحر، وأنقذهم الله عز وجل، شافوا العجل وأعجبوا بالعجل. طيب، معقولة، طيب، واحد بعده طالع من معجزة يعجب بالعجل؟ قلت لكم وقتها: العجل هنا ليس معنا عجل شكل عجل. أفهمت كيف؟ هنا شكل الحياة التي هم مشوها وشاهدوها بنو إسرائيل، شاهدوا حياة ثانية. هذه الحياة بعيدة عن الله عز وجل، وأعجبوا بهذه الحياة وقالوا لنبي الله موسى: لما لا يمكننا أن نكون نحن مثلهم نعبد آلهتهم؟ لعل آلهتهم هي التي جلبت لهم هذا العز، بعكس آلهتنا التي تجلب لنا البلاءات دائماً.
لمَ؟ لأنهم لا يفهمون الحياة الدنيا وأسرارها، ولا يعرفون أن هذه الحياة الدنيا لهو ولعب. لا يعرفون نحن ممر في الحياة الدنيا، نذكر الموت دائماً، ولكن ولا مرة نزل فعلاً الموت على قلوبنا. العجل هنا ليس العجل الحقيقي الذي نراه ابن البقرة. العجل هنا معنى من معاني الحياة. فالله عز وجل تاههم أربعين سنة في الصحراء لمَ؟ لأنه يريد أن ينشئ جيلاً آخر، هذا الجيل ينشأ من الحرمان وينشأ كأنه نشأ من العدم لكي يكون أقوى من الجيل الذي قبله، ويرجع ليلاقي طريقه ويصل مع نبي الله موسى لمطرح آخر.
هذا هو معنى العجل، فالله عز وجل ذكر كل هذه الأسرار في القرآن الكريم لكي نحن نفهم إن هذا هو معنى الولاية الحقيقي الذي سوف ينقذك في النهاية. نحن في الحياة الدنيا فلتحتسب على قلوبنا، فلنفهمها مضبوطاً إلى فناء كل ما هو موجود حولنا من أهل وأولاد كباراً صغاراً، كلنا رايحون زائلون. نحن زائلون كلنا، وسوف نصصبح نسياً منسياً كلنا مهما بلغنا من العظمة والجبروت وأول من الرحمة والرحموت أو أي شيء، سوف كلنا نسياً منسياً كأننا لم نكن.
هات الآن إذا تنفجر الأرض وتنفجر الشمس وتطلع الأرض، من سوف يذكرك في الكون كله؟ ولا شخص ولا أي أحد. فقط عندك أعمالك، عندك أعمالك هي أمامك. ما تقوم به في الحياة الدنيا يعمر حياتك الآخرة. من تتولى في هذه الحياة سوف يشفع لك بهم في الآخرة. لذلك التشيع الحقيقي هو إتيان كل ما أمركم الله عز وجل به، كل ما أمر الله به إلا لكي تصل لمعنى الولاية الحقيقي، لأن الولاية الحقيقية هي التي تكمل صلاتك وتكمل صيامك. فتصور أنت لا يكون عندك صلاة وصيام، فتأتي الولاية، كيف تريد أن تكملهم؟
هي ليست موجودة، فيجب أن تنشأ من أول وجديد. فتدخل الجنة، تدخل الجنة بعد عذاب، ولكن درجتك تكون واطية. لمَ لماذا لماذا تخلي درجتك واطية من دون صلاة وصيام؟ لمَ؟ لا تتنافسوا على الجنة فالجنة لكم. وكل محب لأهل البيت الجنة له، لا تتنافسوا إنما تنافسوا في درجاتها. صلوا، صوموا، زكوا، خمسوا أموالكم. ساعدوا الفقراء، اعملوا كل شيء تقدرون أن تعملوه، كونوا صالحين، كونوا لينين، طيبين مع المؤمنين، كونوا قاصين مع الكافرين. هذا هو معنى التشهد الحقيقي لأنه هو مكمل الأشياء الأخرى.
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة نعمة الولاية. «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام»، هي في غدير خم لما وقف أمير المؤمنين سلام الله عليه. فنحن ندعو نلبي دعوة إبراهيم، نلبي دعوة الولاية، نلبي دعوة الحمد، الحمد لله رب العالمين الذي خلقنا من نور، يعني ماذا من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعرّفنا عليه عن طريق محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأوصلنا إليه عن طريق محمد وآل محمد.
فهم هم شفعاؤنا. إلى الله نتوسل، بهم إلى الله. فهمت كيف؟ نقدمهم بين يدي الله عز وجل. هنا أيدين، الله ليس له أيدين، نقدم بيدين النبي محمد وعلي، لأنهم هم الذين سيختمون لك هذا الموضوع للوصول إلى الله عز وجل. فيأتي يقول لك أنت ليس عندك طريق ما بينك وبين الله مباشرة؟ مباشرة تسأل، هل تستطيع التكلم معي من دون لسان؟ هل تستطيع، لا، هل تستطيع التكلم معي من دون جسد؟ يقول لك: لا، يقول لك: لساني وجسدي محمد وعلي. أفهمت علي؟ لساني وجسدي محمد، لا أستطيع التكلم إلى الله مباشرة إلا بلساني وجسدي.
هذا هو المعنى، لأنك عندما تصل إلى هذا المقام، تصل إلى مقام إلى هذا، تصير تتوحد معهم، تصبح الحديث مع الله بالمباشرة. هذا هو معنى التوسل، ليس معنى التوسل أنهم يعتبرون منفصلين عنك وعن الله، وهم يوصلونك يا مثل كأنه مرسال. أليس في طريق؟ أليس في طريق ما بينه وبينك؟ الذي يوصل صوتي إليك؟ أليس في لسان الذي يتحرك أدعو بدعوتي إليك؟ هذا لساني هو ما علمنياه محمد وآل محمد. جسدي الذي توجد به نفسي، هو علمنياه علي وأولاد علي، عن طريق محمد وآل محمد، طيب.
هذا كله مرتبط بعضه ببعض. فكيف تفصلون محمد عن الله؟ وكيف تفصلون أهل البيت عن الله؟ وتقول لي مباشرة توجه إلى الله؟ لك حتى كلمة هل لما قلتها الكلمة قام علي عليها بعض المشايخ، وصاروا يدورون في التاريخ، ما وجدوا شيئاً في التاريخ، كلمة اللهم هي بحق محمد وآل محمد. الله عز وجل جعلها اختصاراً. يقول لك في بعض المذاهب الأخرى لا تعرف عن محمد وآل محمد، وممكن تكون صادقة. فقال لك: لم أحرمهم من أهل البيت، اللهم، صل على محمد وآل محمد، اللهم أعطني.
لا زال دعاؤهم موجوداً مع كلمات الله. يأتي ناس يقولون لك باللغة العربية: لا، الهاء والميم أضيفت، أضيفت لما عرفوا أهل البيت وقت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأنها كانت قبل رسول الله ليست موجودة كلمة اللهم. اقرأوا التاريخ وشاهدوا أضيفت بعد معرفة محمد وآل محمد. فهذه كلها، كلها لا تكون إلا منهم وعبرهم، لأن الله عز وجل جعلهم بحق هم حق الله. نرجع نعود لهذه الكلمة، تذذكروها دائماً، هم حق الله. إذا الواحد يقول لك: كيف تتوسلون بأهل البيت؟
كيف لا نتوسل بهم وهم حق الله؟ يقول لك: كيف يشفع لكم أهل البيت؟ كيف لا يشفع لنا وهم حق الله؟ في قول عن أحد الأئمة سلام الله عليهم بأحد الروايات، يأتي لعندهم واحد خادم الإمام يمكن الصادق أو الباقر سلام الله عليه، يقول له: يا مولانا، أتيت إليك من الشيعة من يزورك. يعني هذا الدعاء هذا الحديث فقط لأقوله ينفع يعني، أتاثر به كثيراً. فقال لك: يقوم الإمام هكذا بسرعة، أجا أتانا الزوار من شيعتنا. يريد أن يقوم دغري الإمام، وهو ماشي تعالى اجروا تحت عبايته سلام الله عليه،
يركع يتعثر فيها، يقع على الأرض. نفسي له فداء يعني، يقع على الأرض، يرجع يوقف، يرجع يمشي قليلاً، يرجع يقع على الأرض. يعني شوفوا لهفة الإمام سلام الله عليه إذا أتاه أحد من الزوار الشيعة الحقيقيين، فيفتح الإمام الباب، فيطلع ينظر في ذلك الشخص، فيقول له، فيطلع بالحال، بهذا ليس من شيعتنا. لشيعتنا ماذا؟ يشرح له ماذا؟ نور وجههم فيها أنوار من السجود، من السجود إلى الله عز وجل، من التسبيح، من ذكر الله عز وجل، من كذا، من كذا، صار يشرح له قول طويل.
حديث موجود، شوفوه اقرأوه، تمعنوا من هم هؤلاء الشيعة الذين يريدهم أهل البيت؟ هم الذين هم خمس البطون، هم النور الذي يخرج من وجوههم، هم الذين يطيلون السجود، هم الذين يقيمون الصلاة، هم الذين يصلون صلاة الليل، هم الكذا والكذا والكذا. هو عم يطلب منك أن تكون جاحد في حق كل من موجود في الدنيا، لكن عم بيقول لك الأشياء التي تقربك إلى الله عز وجل، هؤلاء هم شيعتنا ومحبونا. هؤلاء الذين نفتخر بهم عند الله، لما تجيء هكذا واحد يفوت إلى مسجد حتى لو كان مسجد أي طائفة أخرى توقف هكذا، ها؟
أنت الوحيد الذي توقف هكذا وتقول هكذا: الله أكبر، هم لا يقولونها، ما عندهم هذا النوع، الله أكبر. ماذا؟ ماذا تستذكر الكوثر؟ «فصل لربك وانحر». اللهم ماذا؟ بهذا المثل قلت لكم من قبل، سر من أسرار سورة الكوثر، لما تعمل هكذا يدك وتقول الله أكبر، يعني ماذا؟ يعني هذا القفى رميته مع جسمك، اللهم تركتك. لك حالتي الموجود فيها الآن، مشاعري الموجود فيها من مشاعر غضب، ومشاعر أكل جوع، ومشاعر جنسية، ومشاعر وكذا وكذا. وقدمت عقلي إليك. هي هذه الناصية قدمتها إليك وسوف أضعها في الصلاة الآن أمامك.
أفهمتم كيف؟ وسوف أضعها في الصلاة أمامك. وسوف أسجد لك، وسوف أؤمن بالولاية لكي تكمل لي ديني. ها هي معناه الله أكبر، وأبدأ الصلاة. كل ما توقف هكذا تقول الله أكبر تجد كلهم لا يفعلونها. هي هو معنى إتمام الولاية. أتممت لكم، ماذا يقول لك؟ «فصل لربك وانحر». هي هو معنى النحر في سورة الكوثر، يعني معنى من معاني الولاية، معنى من معاني ماذا؟ هنا قدمت جوارحي إليك، هذه الجوارحي، يعني ماذا؟ سمعي وبصري وقولي بعدت عن الغيبة، يعني استماع الغناء، استماع لللهو،
ماذا؟ حبست نظري من الرؤية، من رؤية الشهوات وهالأمور كلها، وعقلي هذا كله وناصيتي أمامك. هي معناه هي معناه هو النحر، هي معناه قدمت قدمته إليك. قتل الإمام الحسين من هنا نقطة، من النقطة الورانية إلى أمام، هي معناه عندما نحر الحسين، سلام الله عليه، نحر من أجل صلاتك، هذه الصلاة التي تصليها الآن. لم ينحر الإمام الحسين من هنا، سلام الله عليه، فقد كان موجوداً هكذا، قام يضرب بالسيف ضربة عدة ما قدر يخرق. يضرب يضرب يضرب فواحد منهم واحد من اللعناء قال له للثاني قال له لن تستطيع قتله بهذه الطريق، أبرمه على ظهره، هذا هذا صوت إبليس لعنة الله عليه.
فنحر الإمام الحسين بهذه الطريقة، نحر بهذه الطريقة، ولا زالت سنة النحر موجودة فينا في كل صلاة حتى نستذكر هذا الموضوع. فهذا هذا الموضوع أيها الأحبة بالمقلب الأول انتبهوا له، أعينوه، كونوا شيعة أمير المؤمنين بالدين والإيمان والتقوى، ادرسوا القرآن، اقرأوا الأدعية، الأدعية هي دستور أهل البيت، نتعلم منها كل شيء يريدونه، لأنهم ضيعوا تراثهم، اللعناء كلياتها صاروا يحرقون كتبهم، وتركوا الأدعية، قالوا الأدعية ماذا حتى تعمل؟ ولكن كان كل علمهم في الأدعية.
شوفوا دعاء الندبة، كل أسرار الولاية، كل أسرار النبوة، شوفوا دعاء الصباح، شوفوا دعاء كميل، شوفوا هذه الأدعية كلياتها العظيمة جداً، شوفوا زيارة آل ياسين، في مرة واحد شيعي ضل يقول لي الرجعة ليست موجودة، هذه الرجعة بدعة، لما قدمت له زيارة آل ياسين سكت. فهمتم كيف؟ والرجعة حق. انتبهوا الرجعة حق. طيب، هذه هذه بالمقلب الأول، إن شاء الله تكونوا فهمتموه عني واختبرتموه عني وإن شاء الله أكون وصلت بطريقة أخرى. المقلب الآخر والمهم جداً جداً جداً، في المحاضرة السابقة قلت إنه هنالك موضوع الدماء.
يجب أن نتعود أن نرى موضوع الدماء، أيها الأحبة، أيها الإخوة والأخوات، أتمنى منكم تأخذوا هذا الموضوع عني بكل حب لأني منكم وإليكم، فهمت علي كيف؟ ولا أنتمي قلت لكم لا لتيار سياسي، ولا لحد من السياسيين، ولا، الحمد لله لله عز وجل، أبعدنا عن العالم الإسلامي لكي نكون هكذا لوحدنا، من دون ما حدا نأثر علينا ولا نأثر على أحد من السياسيين، لأنه فعلاً إذا فهمنا من هذه الدولة، من هذه الدول البعيدة، إنه كيف تكون كل الوساخة بهذه المواضيع.
الموضوع المهم أيها الأحبة هو موضوع المرجعية القادمة. موضوع المرجعية القادمة والفتنة القادمة عن طريق هذه النقطة. ونتحدث هنا عن شيء خطير جداً جداً جداً. موضوع المرجعية اليوم في العراق. هذا الموضوع سوف يسبب مشكلة كبيرة جداً جداً في هذه السنة أو السنة القادمة. الله يطول بعمر كل مراجعنا. نحن عندما ننظر إلى المستقبل ننظر بعين المصلحة الإسلامية. ها؟ ما حدا فيها مخلد، لا بإيران، ولا بالعراق، ولا بلبنان. اليوم صرنا في موضوع خطير خصوصاً بالنسبة للعراق.
ما يقوم به الشيخ الغزي للأسف، أنا قلت لكم من قبل، ممكن يكون من محبي أهل البيت الحقيقيين، لا أنكر هذا الموضوع، أنا أتحدث اليوم عن الشيخ الغزي. ولكن ما فعله الشيخ الغزي اليوم من خطورة كبيرة جداً، سوف تظهر خطورتها، إن شاء الله يطول عمر السيد السيستاني، ولكن سياتي يوم السيد السيستاني سوف يسلم روحه إلى بارئها. اليوم وضع المرجعية خصوصاً من سيكون المرجع بعد السيد الثاني؟ هنا المشكلة الكبرى اليوم. خصوصاً ما يجري من انشقاقات،
ما يجري من فتن، ما يجري من كثير من التساؤلات حول المرجعية، ومرجعية السيد السيستاني، كما قلت لكم من قبل هي مرجعية صامتة. لماذا؟ لأنه عصر الفتن الذي مر به الإمام الحسن اليوم يمر عليه هو. وقد ارتأى عن طريق أهل البيت سلام الله عليهم بالسكوت والابتعاد عن كل الحالات الموجودة اليوم، لأنه هو في ذلك وممكن كثير ناس تقف على هذه النقطة، ولا أريدكم أن تقفوا على هذه النقطة، يكون مأموراً بذلك. يكون مأموراً بأنه تكون مرجعيته مرجعية صامتة.
اليوم لماذا؟ على حسب الفتن التي مر بها العراق، خصوصاً بعد الاحتلال الأمريكي، الكثير ما جرى وما يجري في الساحة العراقية من غليان ومن كذا، ومن موضوع أنه في عندك أربعين سنة جاء حاكم جهل أهل العراق في الجنوب شيعي بالعموم، وجعلهم أداة في الحروب التي قامت، قامت وأدخل بهم القومية والأمور كلياتها، فأنشأ أربع أجيال لا زالت اليوم حتى اليوم تتمنى العودة إلى الزمن الأول. فهمت عليك؟ أنا لا أقول إنه ما في مظلومية؟ لا نعم، في مظلومية،
بس هذه المظلومية كانت نتاج نتاج المقبور الأول، الذي هو صدام حسين. هذه نتاج. لا تفتكروا أنه إذا تغير النظام سيغير كل شيء، لا، لا زال كل شيء متأصلاً بالناس. فمثل الناس من كانوا مثلهم. نحن خليني نتحدث الأمور بكل واقعية وبكل صراحة وبكل وضوح. فعندي عندك الجيل الأول والثاني والثالث والرابع، لا يزال هذا الجيل يشكل شرذمة في الواقع العراقي لحد اليوم، وهذا يتبنى كل شيء ضد الإسلام. بالتأكيد ليس الكل، يوجد كثيرون خيرون وطيبون والحمد لله رب العالمين.
ولكن المؤثرون في الصوت العام هم المؤثرون في ذلك الموضوع. فأخذوا ما قاله الشيخ الغزي كل هذا الوقت عبر في ضرب المرجعيات، في ضرب من هم حول المرجعيات. وقلت لكم من قبل، من ثماني سنوات أتمنى ترجعوا للمحاضرة، قلت من قبل: المرجع يجب أن يكون بالنسبة للشيعة هو العودة إلى الأمور الفقهية فقط. يعني هنالك أفكار للمرجع، ليس لازم يعممها للناس. فهمتم كيف؟ يعني بالنسبة لأهل العراق، أنا بشوفهم كثير أنه حتى يريدون المرجع أن يكون مهتماً بالأمور السياسية.
أن يكون مهتماً ومحيطاً بكل الأمور الآن. قلت لكم لا تحملوا الناس فوق طاقتها. لماذا؟ لأن المؤسساتية الموجودة في الشعب العراقي لأنه عانى الفتنة الكبرى، عانى الفتنة الكبرى الموجودة عبر أربعين سنة، لا زال يتاثر بها حتى اليوم. الحمد لله، اليوم شوفوا الفرق من الاحتلال حتى اليوم هنالك نخب ترجع عم تطلع من أول وجديد في العراق، وهذا يدل على دليل أن الشعب العراقي يتطور، ولكن يوجد عندك أربعين سنة قبلها أنزلت العراق إلى مستويات قياسية من الجهل والمرض وكذا وحرمان العلم وحرمان الثقافة الدينية والأشياء كلياتها.
لذلك بتلاقي هذا الجيل لا زال يؤثر على الأجيال القادمة الآن. فأخاف بعد أن يطول عمر السيد السيستاني أنه إذا الله عز وجل أخذ أمانته أن تصير فتنة كبرى في العراق على هذا الأساس. وفتنة الصرخي اليوم هي موجودة، موجودة وتغذيها المخابرات الإماراتية. لماذا عندما نريد أن نبعد كثيراً؟ تغذيها المخابرات الإماراتية، وأي شيء يريد أن يدخل عن طريق باب المرجعية، الآن، سوف يكون التحدي الأكبر أمام الشيعة في العراق. لذلك أتمنى إلى الإخوة اليوم في العراق نشر هذا الموضوع.
أنه يجب أن يكون هنالك شيء يدعم مرحلة بعد السيد السيستاني. يجب أن يفهم الناس مرحلة ما بعد السيد السيستاني كيف لازم تكون. يجب أن يعرف الناس مرحلة ما بعد السيستاني من سيكون هو المرجع. لأنه أكيد بعد كل هذا الموضوع الذي دخل تدخل فيه بكثير من المرجعية، صار الموضوع هشاً. أو أنا أرى قديش هش صار الموضوع تحت موضوع المرجعية خصوصاً من الإخوة العراقيين، خصوصاً من الناس الذين يستمعون دائماً إلى قناة القمر. فهمتم كيف؟ فهنا هذه سوف كل هذه التعبئة عبر عشرين سنة سوف يكون لها ثمن.
لا تفتكروا الموضوع لن يكون له ثمن. سوف يقول له ثم أنا أخاف جداً على الإخوة العراقيين من هذا الموضوع، وإذا كان الشيخ الغزي محباً لأمور الشيعة وأتمنى أن يكون كذلك، فليبدأ يمهد لها بعد هذه المرحلة بعدم التطاول بالفتنة، وبعدم ضرب كل المؤسسات الشيعية الدينية، بغض النظر عن ضعفها، عن وهنها، عن أي شيء يريد القول بغض النظر عن أنك كل شيء قلته. لأنك أنت صرت تأتي آخر شيء كتبه واحد مؤلف شعر يمدح واحداً ثانياً يقول لك شوف هذا شيخ مؤلف شعر يمدح واحداً ثانياً، وهذا يجب أن يكون شيخاً عميد المنبر الحسيني، يعني وصل الموضوع إلى هذه النقطة معك.
قلت لكم أنا لا أنتمي إلى موضوع المرجعية، لا أنتمي إلى موضوع الغزاوية (يعني الموجودين في لندن)، لا أنتمي لا له ولا لا، ما أحد يدفع لي مالاً من هنا، ولا ولكنني أنظر بعين المصلحة الإسلامية إلى المستقبل، فمن باب المصلحة الإسلامية، من باب المصلحة الإسلامية أدعو الإخوة في العراق لبدء التمهيد لهذه المرحلة أن يكونوا عن طريق تعليم الناس، أنه المرحلة القادمة بعد مرحلة مرجعية السيد السيستاني يجب أن نكون فيها منضبطين، يجب أن نكون فيها لكي تنتقل هذه المرجعية إلى شخص يستحقها بمعية الإمام المهدي (سلام الله عليه).
لذلك نكون بهذا الموضوع أول المبلغين، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.