تناقش المحاضرة مفهوم الانتقال الروحي والجهاد الحقيقي القائم على مكارم الأخلاق والارتباط بالله عز وجل في تفاصيل الحياة اليومية. وتوضح المحاضرة أهمية تربية النفس والانضباط والابتعاد عن الغيبة والجهل، مؤكدة أن تقوى الله والعمل بالنية الصالحة هما السبيل الأصح للوصول إلى اليقين والسكينة الروحية. كما تتطرق إلى ضرورة فهم النصوص الدينية والعلمية بحكمة ووعي بعيداً عن الشبهات والادعاءات الباطلة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو موضوع الانتقال الروحي. ما هو الانتقال الروحي؟ في حياتنا اليومية التي نعيشها، نريد أن نعيش حياتنا كلياتها لله عز وجل. وخلال هذا العيش يتخلله الكثير من المشاكل. أرى في كثير من الأحيان لغطاً في الفهم، أنه عندما تكون أنت مع الله عز وجل في عالم الدنيا أن كل شيء سيكون متسهلاً لك، وستكون حياتك حلوة ونظيفة، وأنت لن يكون عندك مشاكل أبداً وخالياً من الابتلاءات.
حتى يظن كثير من الناس أنه أنتم مع الله هكذا يصير فيكم؟ شوفوا بلاد الكفر كيف هي أو الكفار كيف عايشين وأنتم كيف عايشين. وهنالك لغط ما بين الثقافة الموجودة في المجتمعات والثقافة الدينية الحقيقية، وثقافة المؤمن الحقيقي والابتلاءات التي يمر بها. حتى يظن الشخص أن هؤلاء الملتزمين، هؤلاء المؤمنين عندهم خلل فكري معين بعدم مواكبتهم العصر. كل هذه الأشياء هنالك عدة مسببات لها، المسبب الأول هو عدم الفهم الديني الحقيقي.
نحن عندما نقول هنالك انتقال روحي في الدرجات وفي المراتب، حتى في الأعمال التي نوصلها لله عز وجل، يجب علينا فهم هذه المسألة فهماً دقيقاً لكي نعرف كيف نتخذ قرارات في الحياة الدنيا. ما هو معنى الابتلاء؟ ما هو معنى القرب من الله عز وجل؟ ما معنى رؤية الله عز وجل في الحالة الوجودية القلبية؟ ما معنى الفتح الحقيقي الروحي القلبي المعنوي؟ ما معنى الالتزام بالتعاليم الدينية؟ ما معنى حرب الشهوات الشخصية وحرب الشهوات الجنسية والمادية والمعنوية التي يتعرض لها الإنسان والتي نتعرض لها كثيراً في عالم الدنيا؟
هذه كلياتها أشياء تؤثر على حياتنا، هذه الأشياء تقرر حياتنا. بتحديد ماذا نريد أن نكون؟ ماذا نريد أن نفعل الآن وفي المستقبل البعيد والمستقبل القريب في علاقتنا مع الناس، وفي علاقتنا مع الله عز وجل، وهذه الأشياء كلياتها. طبعاً أنا أتحدث هنا عن حياة كاملة، أتحدث عن برنامج كامل لكل شخص. أتحدث عن علاقات عامة، أتحدث عن علاقات شخصية، أتحدث عن علاقات أسرية، أتحدث عن كل هذه الأشياء التي لا يستطيع كل واحد أن يحيط بها علماً ويؤديها ويوصلها لكثير من الناس.
ولكن الأمور كلياتها تبدأ من منظار فهمي معين. هذا المنظار هو الجهاد، الجهاد الحقيقي الذي نعيشه في الحياة الدنيا. والآن خلينا نبحث: ما معنى الجهاد؟ كيف نشهده؟ نحن دائماً نراه أنه هو من الناحية العسكرية، وحتى من الناحية العسكرية الله عز وجل يمتحننا فيها. مثلاً عندما نكون في معركة، عندما نكون في حرب، أنت مجرد ما تكون حامل السلاح ورايح للمعارك ورايح للحرب بالسلاح والمعركة والحرب التي أنت فيها. هل هذا الجهاد الذي أنت موجود فيه يريد أن يوصلك لله عز وجل ولا لا يريد أن يوصلك لله عز وجل؟
ماذا يفعل الله؟ في قلب هذه المعركة التي أنت موجود فيها في صلبها، أنت موجود وهنالك عدو أمامك يحاربك. الله سوف يمتحنك في أخلاقك بهذه الحرب. كيف ستكون أخلاقك بهذه الحرب التي تقوم بها؟ طيب، في ناس بيقولون كيف بده يمتحنني؟ ما أنا موجود مع الله بهذه النقطة. إيه نعم، أنت موجود مع الله، بس كيف تكون موجوداً مع الله؟ موجود مع الله هل فقط الموضوع موضوع سلاح؟ هل الله عز وجل يريدك كجندي خالياً من المشاعر الدينية، خالياً من الآفاق الإسلامية التي يريدها فيك كإنسان يجسد كل الأخلاق الإسلامية، الذي يجسد كل الآفاق الإسلامية التي يريدها، وإلا نسأل سؤال: ليش الإمام المهدي فعلاً غايب؟
هل لعدم وجود جنود مثلاً؟ هلا مثلاً وهذا الموضوع سهل إثارة الشهوات، يعني مثلاً وإثارة الغرائز وكذا، بيطلعوا مشايخ على الفضائيات بيقول لك السيدة الزهراء ومظلومية الزهراء. ويجب قتل لاعنيها وكذا، نعم أوافقك على كل شيء 100%. ولكن أين يجب أن يكون ذلك؟ وعلى من يكون ذلك؟ هون الاختلاف الكبير. هون بيصير الاختلاف، ليه؟ لأن هون تدخل مسألة مكارم الأخلاق. تدخل مسألة الإذن من الله عز وجل. والا أحق الناس بهذا الإذن هو الإمام علي. كان قادراً في ذلك الزمان إن كانوا 11 واحداً بالسقيفة كان حمل علينا السيف وقتلهم ولا حدا حكى أبداً.
أبداً ما كان حدا حكى. ما تفكروا أنو الموضوع قلت لكم وقتها أنه فقط عشان 11 واحد والإمام خاف، لا لأنه مأمور، ليش مأمور؟ لانه كما تكونون يولى عليكم، في ذلك الزمان كانوا هم الناس مثل هؤلاء الناس الذين قاموا باغتصاب الخلافة من أمير المؤمنين وإلا لا رفضوا ما قاموا به ولا راحوا قاموا الخلافة وحطوها مع الإمام علي. نفس الشيء في زماننا هذا. ولیش الإمام أي واحد قادر هلا بيقول لك ميالي ثارات الزهراء؟ كذاب بيقدر يجمع حواليه آلاف المقاتلين وبيقدر يفتح فيهم ويعمل فيهم ويزوي فيهم بالحجج الدينية والتي هي تستطيع من خلالها أن تبرهن للناس الموجودين معك المقاتلين أنك أنت على حق.
ولكن هذه نحن نرى أمامنا داعش. طبعاً هذه من ضمن المواضيع التي تساق في موضوع الانتقال الروحي، هلا منقلكم كيف لنربط هذه الأمور ببعضها البعض. في مسألة مهمة مثلاً بمَسألة الجهاد، الله عز وجل سوف يمتحن هؤلاء المجاهدين. كيف بيمتحنهم؟ مثلاً أعطيكم شيئاً من الملخصات القديمة التي نحن بغيب عنا في وعينا هذا الموضوع، طيب. بتلاقي بال 1999 في المقاومة اللبنانية في لبنان كان هنالك عميل اسمه عقل هاشم. كان موجوداً في منزله، استطاعت المقاومة الدخول على منزله وتلغيمه كلياته، يتلغم البيت كلياته واستطاعت أن ترصده حتى يفوت على البيت.
طيب. كان بقلب هذا البيت موجود هو هذا العميل وهذا عميل مهم جداً، كان مباشرة تحت رئيس العملاء الموجودين في لبنان، اللي ما بيعرف التاريخ. وكان يزور العميل وقتها قائد العملاء الموجودين ويوجد معه عملاء آخرين. في تلك اللحظات أنو عم يراقبوا الشباب شافوا هنالك بنت صغيرة موجودة في داخل منزل العميل، بنته. فكانوا في هذه اللحظات يستطيعون قطف رؤوس كبيرة من العملاء. يعني هذا العميل وهذا العميل وهذا العميل. ولكن هون صار في إشكال شرعي، هون صار في رجوع للقيادة.
طبعاً هذي اللي أنا عم بقول لكم ما حكوها طلعوا حكوها على التلفزيون. ليه؟ لأنك أنت تريد، أنت يجب عليك أن تأخذ الترخيصات وتفهمه بتحديد ماذا جرى. ليش هؤلاء الناس ينتصرون؟ فهمت كيف؟ ليست المسألة حصْد الأرواح وقتل الناس وهيك وهيك من غير سبب. قتل الناس بس عشان قتل الناس، لا هنالك فقه الجهاد هو الفقه الوحيد الموجود عند مدرسة أهل البيت، لأنه يرتبط بمكارم الأخلاق حتى لو كانت هذه مكارم الأخلاق موجودة في الحرب. انتبهوا انتبهوا لهذه الأمور يا أيها الأحبة، اعملوها بحياتكم الآن سأعطيكم مثلاً هلا مثلاً موجود حوالينا وموجود بموضوع الانتقال الروحي.
طيب. بيقول لك اوكي طيب في عنده بنات، طيب هل يستطيع أنه ينتظر هذه البنت لتخرج ولا بيقتلهم كلياتهم؟ هنا في هذه اللحظات الامتحان الإلهي. هل أنت موجود لحتى فقط تقتل الناس لهدفك الذي هو قتل العملاء وكذا، بس ولكن موجودة بنته للعميل وبنته ما لها ذنب عمرها 11 سنة أو 10 سنوات. إذا قمنا وقاتلناها بنقول مثل ما بيقول الأمريكان كلاترات ديميدج، يعني شو؟ يعني هذه معلش إذا صارت لأنه هذه من المحتوى العسكري، أكيد بده يسقط بعض الناس الأبرياء عندما نقوم بقتل الإرهابيين.
هذا هو المفهوم الغربي. ونفس الشيء قامت به داعش ونفس الشيء قاموا بها بالعراق عندما قاموا بالتفجيرات الكبرى عشان يقتلوا واحداً أميركانياً كانوا يقتلوا 200 300 واحد عراقي. بما سمي وقتها المقاومة العراقية السنية. هذا كان موجوداً ولا زال موجوداً في التاريخ ولا زال موجوداً في هلا نحن التاريخ الحديث حالما تقولوا أن عم نجيب لكم أشياء من التاريخ القديم حتى أنتم تضيعوا ويصير فيها لغط، هلا من شي 20 سنة 15 سنة صارت هذه الأمور. يجب علينا أن نفرّغ هذا المقطع.
ننظر إليها بعين الحكمة وننظر إليها بعين التفكر، طيب. شو قالوا؟ قالوا إذا بدنا نتفجر هلق بموتوا كلهم هؤلاء العملاء بس سوف تموت هذه البنت الصغيرة ونحن لا نستطيع أن نتحمل دماءها. المهم أنه صار الموضوع ظلوا مراقبينه عدة أيام لحتى رجعوا توفقوا مرة كان موجود لوحده وقاموا بتفجير منزله بعد ما راحت بنته والعملاء كلياتها من المنزل. ملخص الموضوع أنه قاموا باصطياد ذلك الشخص وخسروا اصطياد الشخص الأكبر منه من أجل الحفاظ على بنته، على البنت التي هي بريئة، هي لا تنتمي إلى أبوها لأن عمرها عشرة إلى 11 سنة.
وبذلك فازوا عند الله عز وجل في ذلك الامتحان. نفس الشيء هلق ناتي إلى الامتحان اللي قلت لكم عنه. موجودون نحن اليوم معظم الحروب التي تقوم هي حروب على الإنترنت. حروب ثقافية، حروب فكرية، حروب كذا وكذا. طيب. أنا من حوالي حلقتين أو ثلاث حلقات حذرت كثيراً من الإخوة، قلت لهم بمحاضرة التشيع: هل التشيع انحصر فقط في هذه المواضيع؟ نعم. قلت وقتها أن موضوع اللعن هو موضوع موجود عندنا ويجب أن يكون، ولكن اللعن يجب أن يكون بين الشخص ونفسه.
ليه؟ لأنه هنالك أشخاص ما بيعرفوا الحقائق ويمكن توصل لهم هذه الأمور لعندهم خاطئة. بيقولوا: شوفوا الشيعة كيف بيعملوا. هلق في بعض الإخوة بعثوا لي قالوا لي على الإنترنت، قالوا لي طيب هؤلاء يقومون بالتفجيرات، لا زالوا يقومون بالتفجيرات على جميع الأحوال هم يقومون بقتل الشيعة، هيه شوف الإمام الحسين قتلوه وكان وقتها ما في لعن. نعم. الفرق ما بين الإمام الحسين أن وقتها ما كان في حجة عليهم لقتلهم. يعني مثلاً ما حدا من الشيعة قام بلعن الأول والثاني علانية.
نعم هنالك روايات عن الإمام علي بلعن صنمي قريش ولكن هذه لمن قال؟ قال لخاصة شيعته وقتها. نفس الشيء بعد منها للحسن والحسين قالوا لخاصة شيعتهم. المشكلة بالروايات التي عم تأتينا اليوم أنه بيقوموا بخلطها للجميع. يعني مثلاً بتلاقي تفسير الإمام الحسن العسكري لآية، بتلاقي تفسير الإمام الحسين لآية، نفس الآية بس بتفسيرات مختلفة. ليه؟ لمن قالوا هذا التفسير؟ هل قالوها لأهل الخاصة أو لأهل العامة؟ فهمت كيف؟ فتجد تفسيراً مختلفاً، هنالك تفسير ظاهري لأن في ناس لا تتحمل الباطن وهنالك تفسير باطني للناس التي لا تستطيع تحمل الظاهر.
فأهل البيت كانوا يراعيون هذه الأشياء. أما مع الناس الموجودين هلق لا يراعون هذه الأشياء، كلياته يفاض ببعضه وبقولوا لك ليك هذه الرواية والإمام علي عمل هيك. أليس الإمام علي لو فعل هكذا لكان أحق بأن يذهب ويقتلهم، وأنت ماذا تريد أن تقتلهم وتفعل الآن؟ يعني أفرغت كيف؟ يعني نرجع للموضوع الأساسي الأول الذي هو الارتباط بمعناه كما توالى عليك. ومرة أخرى نرجع نعيد من أول وجديد لمعنى اكتساب مكارم الأخلاق في الموضوع الديني، في موضوع الطرح الديني، كيف نقوم بطرح عقيدتنا الموالية لأهل البيت كما يريده أهل البيت سلام الله عليهم.
هذا أولاً. طيب، ماذا أنا قلت في المحاضرة؟ هل التشيع اختُصر بهذه المواضيع؟ طيب، يأتي شخص ويقول لي إنه من أحد أكبر الرواد الموجودين على الإنترنت الذين يقاتلون الوهابية والتشيع إنه نزل فيديو فضيحة لشخص صور نفسه على الإنترنت بطريقة منافية للأخلاق. هذه من الامتحانات التي يمتحن الله عز وجل الشخص بها، ليست من عادات أهل البيت وليست من عادات أتباع أهل البيت الذين يلتزمون بضوابط الأخلاق العظمى والكبرى، أفهمتم كيف؟ من مكارم الأخلاق التي يريدها منا أن نقوم بهذا النشاط.
وأنا لا أتحدث هنا عن موضوع تنافس، لا، أنا أتحدث عن نصيحة لأخ، نصيحة لأني أحب ذلك الأخ لأنه فعلاً قام بالرد على كثير من النواصب والوهابية وبين كذبهم وبين أخلاقهم، وكنت أحب دائماً أن يترفع عن الغوص كثيراً في مواضيعهم، لماذا؟ لأنه تتبعهم وهم أتباع وأتباع أتباع، وكل ما يجرى في الموضوع هو فقط استهزاء ببعضكم البعض. يعني هنالك أمور كثيرة يجب اختصارها وتبيان مكارم الأخلاق الحقيقية التي يريدها أهل البيت منا. هذا الموضوع صعب، هذا الموضوع يتطلب جهاد نفس، هذا الموضوع يتطلب مسؤولية عالية، وهذا يتطلب ترفعاً عن كثير من الأمور.
التي يقومون بطرحها. أنا لا أقول هذا الموضوع عن عدم امتحان، انتبه. أنا أقول هذا الموضوع لأني امتحنت به، لا. من حوالي سنة أو سنتين، كان يوجد شيخ هنا في الولايات المتحدة وقام، لا أود تحديد الأمر بدقة لأني لا أود الوقوع في ذلك الفخ مجدداً. قام وذهب مع ترامب وصار يطلع وسموه الشيخ الأمريكي، يعني ماذا؟ وصار، وعندنا وسائل الإعلام العميقة في لبنان التي تهمها الفساد الأخلاقي والفساد الاجتماعي، ظلوا يستضيفونه وأسسوا له حزباً وهو شيعة الحر وكذا وكذا.
نفس الشيء، وقع وقته في نفس الفخ الذي وقع فيه ذلك الناصبي، وقام بتصوير نفسه وفيلم موجود وانتشر بين الإخوة، وكثير قالوا لي وقته لأنه صار في وقته تلاسن بيني وبينه في مواضيع معينة: أنت كيف قدرت توصل لهذه المرحلة من الخيانة والعمل؟ والمهم، كان في تلك الفترة أستطيع أن أجيب هذا الفيلم وأقول: انظروا الدناءة والوساخة والكلام. ولكن يجب أن نترفع عن هذه المواضيع. أفهمتم كيف؟ أنا لا أقول هذا الآن لكي أرجع وأقول إن هنالك هذه الفضيحة، لا، أنا أقول إنه هنالك امتحان يجب أن نمتحن في أخلاقنا، يجب أن نمتحن، لأنه أنت إذا عندك مشكلة معه، مشكلة معه من الناحية العقائدية، أفهمت كيف؟
لا يجب أن نأتي بما يقوم هو به في حياته الشخصية لكي نقول: انظروا الفضائح التي نحن عايشون فيها. بل أقول لك شيئاً أيضاً: من الشيعة من يقومون بذلك، من العلماء الشيعة؛ الموضوع أنت لما توقف أمام الكاميرا، يوقف الشخص أمام الكاميرا ويصير يصور نفسه أمام الكاميرا وهو في حالة جلسة جنسية أو كذا أو كذا، هنالك كثير من الناس يقعون فيها، وهذا بالتحديد لا يمثل الإسلام بالعموم، لا يمثل مسألة التسنن، لا يمثل مسألة التشيع، أفهمت كيف؟ هذا يقع على عاتق الأخلاق للشخص نفسه.
فنحن عندما نقوم بحرب النواصب نحن لا نريد القضاء على الدين الإسلامي كلياته، لأنه بالنهاية ماذا سيحصل؟ سوف يأتي الملحد ويجلب فضائح لك أنت، ويجلب فضائح على هذا السني ويقول: انظروا الدين الإسلامي بالعموم ما هو. نحن في معاركنا والانتقال الروحي لنا من موقع إلى موقع، أفهمتم كيف؟ الآن أفسر لكم ما معنى الانتقال الروحي، يجب أن يكون الله عز وجل أمام أعيننا دائماً، لأنه سوف نمتحن بالناس الذين نحبهم، وسوف نمتحن بالناس الذين نكرههم، وفي أقصى انتصاراتنا الله سيمتحننا.
هل أنتم على مستوى الأخلاق؟ هل أنتم على مستوى التحدث باسم أهل البيت؟ هل أنتم على المستويات التي تتحدث عن... الآن في ناس سيقولون: لا، هذا الموضوع أنت تشربك المواضيع ببعضها، لا. أنا أحاول تصنيف المواضيع وأقوم بالنصيحة للإخوة والأخوات الذين يمكن للشيطان أن يأتي ويقول لهم: أنتم في سبيل أهل البيت، ولأن هؤلاء الأشخاص قاموا بقتل كذا وكذا من الشيعة، يجب أن نقوم بفضحهم بهذه الفضائح الجنسية وكذا، لا. أبداً أبداً يا أبة، نحن لا نحتاج للقيام بذلك أبداً.
يوجد عندنا في فقهنا وعلوم أهل البيت وكرَم أهل البيت والمكارم الأخلاقية لأهل البيت ما نستطيع به الترفع عن هذه الأشياء، وما نستطيع دائماً أن نقدم أشياء أعلى وأفضل وأفخم وأرقى من الناحية العلمية مما يقومون به، لكي لا ننجر لهم ونكون مثلهم. أفهمت كيف؟ يعني مثلاً الذي يحارب الشيطان دائماً، الذي يحارب الشيطان دائماً على المستوى العالي، يجب أن يكون عكس الشيطان، لا يجب أن يستعمل طرق الشيطان في محاربته، أفهمت كيف؟ لا يمكنك محاربة طرق الشيطان لتحارب الشيطان نفسه، لا، يجب أن تترفع عما يقوم به الشيطان وتحارب الشيطان بالطرق الإيمانية الأصلية، حتى لو أخذت وقتاً أكثر، ولكن سوف يكون لها تأثير في المجتمعات أكثر، سوف يكون لها تأثير للذين يتبعونك أكثر، أفهمت كيف؟
مثلاً، أنت كشخص عندك قناة وهذه القناة تبث للرجال والنساء، وأنت تقوم بنشر فضائح جنسية لهم، هؤلاء الناس المستمعون لك المحبون لك سوف يتعلمون، يتعلمون ويكونون مثلك، يصيرون يبحثون عن مساوئ الناس الآخرين بهذه الطريقة، ويصيرون ينشرونها للناس. رأيت، أنا أعطيتك مثلاً من الحرب الجهادية، وأعطيتك مثلاً من حرب الـ... شهيدي الحياتية المعنوية الموجودة بحياتنا الدائمة. وههنالك أمثلة كثيرة، طيب. ننتقل إلى الموضوع الأساسي: ما هو الانتقال الروحي؟
الانتقال الروحي أيها الأحبة هو ليس موضوعاً بطريقة أسطورية يقول لك: أنت تنتقل من مكان إلى مكان، لا. فلنجعل الانتقال الروحي في نهارنا في يومنا. يظل ينتظر موضوع وجود الله عز وجل الدائم. كيف نصنف ذلك؟ كيف نكون على هذا المستوى؟ كيف وكل هذه الأشياء؟ نحن بحياتنا اليومية كناس ننام. نصحو الصبح. ناكل. نتغدى، يعني. نرجع نذهب إلى أعمالنا، الظهر يأتي فنأكل ونرتاح قليلاً. منهم من يجلس في المنزل، ومنهم من يعود للعمل. أو يكونون بالعمل.
ويأتي الليل، هنالك الصلوات وهنالك كذا. في هذه الأثناء. يومنا يتقطع لأشياء كثيرة، أعمال كثيرة. طبعاً، يقول لي شخص: كيف تكون حياتنا لله؟ في ناس عندما نقول: كيف نكون دائماً لله عز وجل؟ يصير في عندهم تشنج في عقولهم: طيب، نحن كيف نكون طول الوقت ونريد أن نشتغل؟ أيها الأحبة، دائماً الأعمال تكون بالنيات. يعني مثلاً، أنت عندما تذهب لتشتغل، ما هي نيتك بالتحديد؟ أنا نيتي لكي أطعمي عائلتي مثلاً. أنت تقول: أنا نيتي لكي يذهب هؤلاء الأولاد إلى المدارس، أريد أن أعمل قليلاً من المال لكي يذهبوا إلى المدارس وكذا.
نفس الشيء، نيتي لكي أشتري سيارة، نيتي لكي أكفي عائلتي، نيتي، نيتي، نيتي، في هنالك نوايا كثيرة. أفضل النوايا بهذا الموضوع أن تكون نيتك لله عز وجل في هذا العمل. يعني مثلاً أنا رايح للعمل، أتوجه للعمل اليوم، يجب أن تكون على وضوء. لماذا؟ لأنك أنت تقوم بالوضوء، هذا الموضوع: أتوضأ قربة إلى الله تعالى. ليس أتوضأ مثلاً لصلاتي كذا، لا، أتوضأ قربة لله تعالى بالعموم. لماذا؟ لأن هذا الوضوء سوف يكون المفتاح ليومك كله. يعني هذا تكون نيتك أول شيء مفتاح ليومك كله.
حتى يكون هذا الانتقال، لأن الله عز وجل يعرف أنك أنت لابد أن تشتغل لكي تكفي عائلتك. نفس الشيء، أمير المؤمنين كان يقوم بحمل الحديد. كان يقوم بحمل الصخور ونقلها لكي يأخذ مالاً لكي يقدر أن يعيش عائلته، وإلا لا يقدر أن يعيش فقط على موضوع دعم، يعني يقولون له: مال هذا خمس وهذا لا. كان يقول لك: أنا أريد أن أشتغل لأني يجب أن أكون عنصر بناء في هذا المجتمع. يجب أن أكون مثالاً يحتذى به للذين يتبعون أمير المؤمنين سلام الله عليه. أفهمت كيف؟
لا يمكنك أن تقعد أنت في مكتب مكيف طوال الوقت وتقعد تمسح العالم. لا يمكنك. نعم، إذا أنت حياتك متفرغة لهذا الموضوع، يجب أن تكون مع الناس إلى الناس كل الوقت. كل الوقت، نعم، فيك أن تذهب إلى مكتبك وتكتب وتفعل ما تريد. ولكن بنفس الوقت يجب ألا تكون مبتعداً عن الناس. يجب أن تكون في صلب الأشياء التي هم يواجهونها لكي تعرف أنت عما تتحدث، عن الأشياء التي تهمهم، عن الأشياء التي تريد أن تكفيهم بها. تنصحهم بها، تكون الناصح والدعم في حياتهم الروحية وحياتهم المادية.
طيب. فهذا يبدأ موضوعك بالوضوء. نعم، أنا اليوم ذاهب للعمل قربة لله تعالى. والأشياء الأخرى هي لعائلتك. ولكن يجب أن يكون الله عز وجل في هذه الأولويات. فأنت عندما تذهب إلى العمل، هل أنت عندما تكون نيتك لله عز وجل تقدر أن تسرق من صاحب العمل؟ مثلاً، أنت موجود مؤتمن على صندوق. أتقدر أن تسرق؟ لا، لأن نيتك لله، فيصبح أنت تقول: أنا نيتي عملي لله. أتقدر أن تستغيب في وقت العمل؟ إذا كان مثلاً عملك، لا، بل درب نفسك طوال الوقت. ترجع وتأتي لموضوع: أنا نيتي لله، كيف أغتاب؟
أنا الآن قاعد بين يدي الله عز وجل أجاهد من أجل الله، نياتي لله. نفس الشيء، ترجع وتأتي إلى البيت من أول وجديد، هنالك زوجتك. يمكن عندها هرمون زائد كذا، معصبة قليلاً كذا، أنت كيف تريد أن تتعامل معها؟ هل تصير تعصب عليها ولا يجب أن تقوم بالانضباط النفسي؟ لأن نيتك لله، لأنك جيت إلى البيت اليوم. نيتك لله، تقوم بتربية أولادك لله، تقوم بمعاشرة زوجتك لله. أفهمت كيف؟ هذا معنى الانتقال من مكانة، حتى دخولك للحمام لله عز وجل. تقوم بتطهير نفسك، تقوم بقضاء حاجتك لله.
لماذا؟ لأنك أنت عندما تقوم في الداخل تأخذ هذا القسط من الراحة لكي ترجع وتكمل حياتك وتستأنف هذه النية التي أنت عقدتها في أول النهار. فأنت الآن في هذا النهار تستطيع أن تقول شيئاً حراماً مثلاً؟ أيمكنك إذا كنت امرأة أن تتصتلي بواحد من المحارم وتقعدي تتحدثين معه، أيقضى؟ لا، تقولين: حياتي لله، كيف أفعل هذا الموضوع؟ نفس الشيء الزوج، هل يستطيع أن يقوم بذلك؟ لا. نفس الشيء الموجود في المنزل، قاعدين لوحدهم يفتحون الأفلام الجنسية؟
لا، لا يقدر. لا يقدر، لماذا؟ لأنه الآن اليوم يعيش حياته لله دائماً. فهذا هو موضوع الانتقال الروحي من مكان إلى مكان. فهنا، فهنا نكون على أول الطريق التي نتجه بها لموضوع التقوى. الذي هو خير زاد. في إخوان دائماً يبعثون لي: أعطونا أوراداً، أعطونا كذا. أول شيء من الناحية الروحية، أقول له: أنا لست، يعني أفهمت كيف؟ لست معلماً روحياً لكي أتابع دائماً الإخوة والأخوات وعندي هذا الكشف والملائكة التي تنزل وتصعد، ليس عندي هذا. فأنا أنصحهم بأشياء موجودة في كتب كتبها علماء، أو أقول لهم إنّ خير الزاد التقوى.
هذه التقوى تبدأ بها بهذه الطريقة. أن تتقي الله عز وجل في الأمور الأساسية، تنتقل بهذه الروحانية من مكان إلى مكان آخر. يصير عندك في داخلك ارتباط مع الله عز وجل في كثير من الأمور، وتصير قريباً منه، تدعوه فيستجاب لك، وإذا تأخرت موضوع الاستجابة يكون هذا في صالحك عندما تُبتلى، وتعرف النعم الموجودة فيها. لكي تصل إلى هذه المقامات، لا بد أن تمر بكثير من الأشياء، وهناك ناس تقطعها بسرعة، لماذا؟ لأنها قريبة من الله عز وجل. أنت ليس مطلوباً منك أن يكون لديك وعي خرافي وفكري كبير جداً.
الموضوع الديني الجميل فيه أنه موضوع يناسب الفطرة الإنسانية. يفوت في موضوع الفطرة، نعم. بعض الناس يحتاجون إلى جهد فكري كبير لكي يقدروا على الوصول لتفسير تلك الفطرة. ولكن نعم، أنت ليس مطلوباً منك أن تصل إلى هذه التفسيرات الكبرى. المهم الموضوع الأساسي: حلال أم حرام؟ يرضي الله أم لا يرضي الله؟ هل هو موضوع ملتزم بمكارم الأخلاق، أم موضوع لا يلتزم بمكارم الأخلاق؟ هل عندما أكون في موضوع الجهاد، الذي هو موجود في عملي، هنالك جهاد موجود في العمل، سوف تلتقي بكثير من الزبائن، تفهم كيف العمل؟
كثير من الناس الذين يعملون معك في العمل. وهنالك ضغط، عامل نفسي ضاغط في قلب العمل الذي أنت موجود فيه، وهنالك رئيسك في العمل يضغط عليك طوال الوقت، وهنالك عامل نفسي قوي. هل أنت تستطيع الحفاظ على أعصابك أم لا؟ هل تستطيع أنك عندما تخرج من العمل، تنسى كل شيء موجود في العمل وتذهب إلى البيت لكي تكون هذا الشخص الثاني الموجود في البيت أم لا؟ ولا سوف ينتقل العمل معك إلى المنزل وتضطر للتشاجر مع عائلتك، وتعود وتذهب من العائلة وترجع إلى العمل وأنت تتشاجر مع الناس الموجودين حولك لأن زوجتك في البيت منكدة عليك، وهذه الأمور كلها، مع أنها كلياتها أمور يجب أن تُحل.
كيف تُحل؟ ليس هناك شخص موجود في الحياة الدنيا يريد النكد للنكد فقط. ليس هناك، يعني مثلاً أنت تقعد مع زوجة شخص يقول لك: آه زوجتي دائماً لا تلتفت لمشاعري، لا تلتفت لكذا. أفضل الأشياء في هذه الأمور هو التحدث مع الزوج لكي يفهم هذه المواضيع. نحن نستخف بكل شيء في حياتنا. تجد الزوج مثلاً زوجته تتحدث وهو ينظر إليها مبتسماً هكذا، يستخف بمشاعرها، وأنه: أنت من أنت لكي تحكي معي بهذه الطريقة؟ أنا عندي عمل في الخارج ومسؤوليات وكذا، ما هي أيضاً عندها نفس الشيء في داخل المنزل، فهي تتحمل معك تلك المسؤوليات التي تتحملها أنت.
نفس الشيء عندما تنكد الزوجة فعلاً على زوجها، يأتي من العمل متعباً من الخارج وهي تعد تحدثه مثلاً عن حقوق الحوت في قارة إفريقيا، مثلاً، طيب ما دخله بالموضوع؟ هو جاد تعباناً. يعني مثلاً في أشياء يجب أن تراعيها، كيف تصير الأمور؟ عن طريق التواصل، عن طريق الكلام، عندما يتحدث الزوجان مع بعضهما، عندما يتحدث الأب مع أولاده، عندما تتحدث الأم مع أولادها، عندما يتحدث الأولاد مع آبائهم، فهم يستمعون إليهم ويحاولون علاج هذه الأشياء بطريقة ربطها مع الله عز وجل، وليس الأخذ بالكرامات وموضوع القوميات والمكارم وهذه الأمور كلياتها، لأننا نرى أناساً يتجهون مباشرة نحو الكرامات.
يا اخي في هذا الموضوع يجب أن نخفض جناح الذل من الرحمة، خصوصاً في موضوع الأهل، موضوع الإخوة، موضوع الأخوات، كم يحصل من خلافات من أجل قطعة أرض؟ هذه كلياتها أيضاً تناسب موضوع الانتقال الروحي. تجد مثلاً من يريد عملاً، وهناك أشخاص كثر مروا بحياة هكذا، يتصلون: أخ محمد نريد أوراداً أوراداً أوراداً، فنظل نفتح كتباً، يلا ابعتهم ابعتهم. وفي الوقت نفسه يكتشف أنه متخالق مع أخيه من أجل متر أرض متر أرض وذااهب إلى المحاكم وكذا وكذا، طيب ما فائدة هذه الأوراد هنا إذا كانت أخلاقك بهذه الطريقة؟
ماذا تريد بالأوراد كلياتها؟ أعطِ الأرض لأخيك وخلص، هي كلها متر أرض، يعني الأرض قسموها بين بعض وتخانقوا مع بعض. تقوم فتجد الطاقة السلبية موجودة في العالم العربي، الحسد، المال، يعني انظر ماذا يفعل المال، طوال الوقت الطلب الطلب الطلب. أفهمت كيف؟ في أشياء كثيرة نحن لا نفكر فيها، طوال الوقت نعتبرها شغلة عادية، ولكن الله عز وجل يمتعنا بها. متى يعرف الشخص، هل يعرف الشخص عندما يُعطى ويُرزق مالاً؟ ليس في كل الأوضاع لا، يعرف الشخص عندما يُبتلى، المال يمكن أن يكون ابتلاء، نعم، بس نحن نتحدث عندما يُبتلى
هذا الشخص بالضغط النفسي في العمل، يمكن أن يوقفوا له عمله، يمكن كذا، هنالك حالة اقتصادية صعبة، الناس تقف على البنزين ساعات وثلاث ساعات، هنا تأتي الأخلاق، هل أخلاقك تجعلك إنساناً منضبطاً أم إنساناً غير منضبط؟ إنساناً سباباً أم غير سباب؟ لأنه ليس معقولاً أن تكون قاعداً في البيت وكل شيء تمام وتجلس لكي تسب. أفهمت كيف؟ يجب أن يكون هنالك ظرف لكي تسب، هنا يُبتلى الإنسان، هنا يُبتلى بمكارم الأخلاق. نُبتلى عادة بهذه المكارم عندما نكون في أقصى نجاح وفي أقصى فشل.
يجب أن ننتبه لهذا الموضوع، نحن لا نمتحن في الأيام العادية، الأيام العادية يجب أن تكون أوقاتاً لبناء النفس عن طريق التفكر الذاتي. مثلاً أنا ما هو الخلل الذي عندي؟ الخلل الذي عندي أنه عندما يقعد شباب معي أبدأ بنميمة، أتحدث بالنميمة، يجب معالجة هذا الموضوع. فكلما نقعد مع شباب نحاول تغيير المواضيع، وأخيراً أنصحهم بأنه يا إخوة، ماذا تفعلون بهذه المواضيع؟ دعني أبتعد عن النميمة فأكون أدرب نفسي وأدرب من حولها للتغيير. يصير إذا حصل موقف أصعب، أنا أكون خارجاً منه هذا الموقف، لأني دربت نفسي في أوقات الفراغ.
ولكن نحن أوقاتنا كلياتها تذهب هدرة، يعني أراها في مواقع التواصل الاجتماعي، فأجد أن أناساً كثيرين يضعون الأرجيلة، النرجيلة، يعني تقعد تتحدث معه وكذا، بس تضيع وقتها وتقول: وقت فراغ وملل وكذا، لا يمكننا فعل شيء. أتدرون أن هذا وقت الفراغ الموجود في العالم العربي للشباب، ممكن أن يغير العالم كلياته في موضوع الدعوة الإسلامية، مثلاً عندنا في لبنان يتحدثون كثيراً من اللغات، وتراهم لا يستفيدون من هذه اللغات، لا يستفيدون طوال الوقت يحضرون أفلاماً ومسلسلات.
أفهمت كيف؟ أفلام ومسلسلات في موضوع الحب، لذلك تجد معظم الشباب فاشلين في الحب، لأنه يُقدم الحب لهم بطريقة فاشلة، ليس الحب هكذا. الحب ليس بهذه الطريقة التي تُقدم لك، أتعلم كل الناس يقدرون أن يحبوا أول ما يلتقي فتاة يعني شاب وفتاة مع بعضهما، أول شهر تجدهم يعرفون كيف يحبون بعضهم، ولكن بعد ذلك يملون من بعضهم، لماذا؟ لأنهم لا يعرفون كيف يكملون العلاقة، لا يعرفون كيف يوطونها، يوصلونها للزواج الشرعي، لا يعرفون كيف ينظرون إلى المرأة على أساس النية الصافية السليمة.
أفهمت كيف؟ يعني يوصل مرحلة لكي تصير النساء تتدرب على هذا الموضوع. الآن صار نحن عندنا في الوطن العربي كان من زمان أن الشاب يظل لاحقاً البنت طوال الوقت، إذا كان متزوجاً أو غير متزوج لا يهتم، يحل هذه خلص هذه طعمة يجب الآن صار العكس يحصل في العالم العربي، لماذا؟ لأنه تعودت الفتاة أن يكون في حياتها طوال الوقت ناس هكذا، نحن نعرف كيف نحب، ولكن لا نعرف كيف نكمل العلاقة، لا نعرف هل هذه العلاقة مبنية على أساس ديني أم غير ديني؟
هل فيها رضا الله أم ليس فيها رضا الله؟ لأنه في النهاية كل علاقة سوف تصل إلى نفس النتيجة إذا كان نفس الأشخاص موجودين هم ذاتهم، وإلا فما الفائدة؟ أيها الأحبة، دعونا نقول لكم شيئاً مهماً جداً قد يصدم كثيراً من الناس، نحن كلنا كلياتها أنفسنا تتشابه مع بعضنا البعض، كلياتنا برامج، نحن نبرمج أنفسنا لهذه النفس وكلنا نكون بهذه البرامج الموجودة في أسامنا. كلياتها نفس الشيء. الشيء الوحيد الذي يفرق بعد ذلك هو موضوع مكارم الأخلاق، الروحانية التي سوف تأتيك من الله عز وجل كمدد عندما تلتزم بالخط الإلهي.
وإلا فالشيء نفسهُ، يعني مثلاً واحدة ممكن تترك زوجاً لأن الزوج ممل، طيب سترجع تتزوج واحداً وسترجع نفس الحياة المملة، لأنه ما الاختلاف؟ بحثت عن نفس الأشياء التي كانت موجودة في زوجها. لأن كلياتها نتسابه مع بعضنا البعض. ليس هنالك شيء متجدد في حياتنا. كيف تعرف ذلك بأنه ليس هناك شيء متجدد من حياتنا الموجودة في الشرق الأوسط. ماذا يوجد فيه متجدد الشرق الأوسط؟ لا يوجد شيء يتجدد. لا يوجد أي شيء يتجدد. في الشرق الأوسط سوى الآن العمليات الموجودة للنساء والرجال، العمليات الشكلية.
ولكن لا شيء يتجدد كتجدد فكري، كتجدد فلسفي، كتجدد اجتماعي، كتجدد شيء جميل ديني وكذا، لا. هنالك ناس يقومون ضد الدين لأنهم بنوا فكرة الدين على أساس الحضارة التي هم يعيشون فيها. ليس على أساس أخذ هذا الدين مباشرة من مصادره الطيبة الطاهرة. بنوه على الأساسات التي رأوها فيما يسمون أنفسهم المسلمين. وهم أنفسهم أيضاً، هم أنفسهم وأهلهم وأولادهم نفس الشيء كلياتهم من نفس المجتمع الذي ينتج هذه الوساخة. فهنالك أمامنا مسؤولية، نعم، أمامنا مسؤولية هذا الانتقال الروحي.
أمامنا مسؤوليات كبيرة جداً. لأنه ليس موجوداً هنا فقط لموضوعي، قلت لكم من قبل الزهراء، يا لي صارت الزهراء، يا لي صارت الحسين، يا ظلت تحدث تحدث تحدث ولعان وكذا والاحتفالات. ما في أخلاق، ماذا استفدنا؟ نرجع إلى الموضوع، ماذا استفدنا؟ وسيأتي لي واحد من تحته يلعن ويكتب ويعمل ويسوي ويقول: أنت والبطارية وكذا وكذا. وإذا تلاحظون في محاضراتي، ها؟ ما تحدثت عنه عن الأول والثاني والثالث أفظع بكثير مما تحدثت عنه، ولكن بطريقة مؤدبة، بطريقة تاريخية بما قاموا به، كثير أثرت من الناس لأنها الحقيقة الحقيقية.
ليس الموضوع موضوع كره لمجرد الكره، ها، ليس موضوع كره لمجرد الكره، بل هو انتقال روحي. كيف هو انتقال فرضه هؤلاء وعلمنا إياه هؤلاء العرفاء الذين ناس كثيرون يقومون ضدهم، هؤلاء منافقون، هؤلاء كذا. هي هذه الطرق إلى الله عز وجل أيها الأحبة، نعم، في كثير من الأمور قلت لكم من قبل لا تأخذوا بالأسس المنطقية الكبيرة لكل عارف وهذا والأمور وموضوع ابن عربي وموضوع جلال الدين الرومي وهؤلاء إذا كانوا منافقين حاقدين أو منافقين غير حاقدين، قلت لكم أنا بالنسبة للطريق الذي أمشي به لا تهممني هذه الأمور.
يعني ماذا تستفيد أنا إذا كان ابن عربي ناصبياً أم لم يكن ناصبياً، ماذا أستفيد أنا؟ ها؟ ماذا تستفيد؟ ماذا يضرني هو؟ ولا ماذا ينفعني؟ في النهاية، في النهاية هذه شخصية تاريخية ذهبت إلى بارئها. إلى خالقها. أنا بالنسبة لي الآن أنا أقوم في هذا القرن الحادي والعشرين، هل أنا على مستوى التحديات الموجود فيها أم غير موجود فيها؟ هل أنا أقوم في هذا التاريخ بصناعة التاريخ الجديد أم لا؟ أنظر إلى أولادي بنظرة القلق على كل الأشياء التي ستأتيهم اليوم من الغرب ومن الشرق.
مواضيع كثيرة وتحديات كبيرة جداً. أنا أحاول تصويب البوصلة من أول وجديد على الطريق الحقيقي. وهو هذا تصويب البوصلة على الطريق الحقيقي، فالمؤمن يجب أن تكون لديه بوصلة طوال الوقت، نعم، ينحرف قليلاً ثم يرجع ويأتي. كيف؟ يجب أن نعيد ثقتنا بالله عز وجل، يجب أن نفرض على علمائنا هذه الثقة من أول وجديد. يجب أن نؤدبهم حين نستطيع التأدب، يجب أن لا نتعدى على مقاماتهم أمام الله عز وجل. تجد اليوم في المواضيع السياسية والمواضيع الدينية فوراً العمائم، يأتيك بالعمائم، طيب ما دخل العمائم بالموضوع؟
ترجع تأتيك بسياسيين، طيب ما أنتم انتخبتموهم. يرجع يأتيك بالحالة، طيب ما هم هؤلاء الشعب، مثلاً في لبنان من سنة وسنة ونصف، وفي إخوة كانوا موجودين معي، انفصلوا قليلاً عن الخط الذي لي، وقاموا بنقدي، ورحبت بهذا النقد، قاموا بنقدي: كيف تخرج على المنبر وتقول: هؤلاء الذين قتلوا في انفجار بيروت هم الذين قتلوا أنفسهم بمعنى أنهم هم أساس هذا الفساد، كيف تكون قاسي القلب بهذه الطريقة؟ وهي بعد سنتين الآن انظروا إلى الحقائق التي تتكشف في لبنان.
انظروا إلى الناس الموجودين في لبنان اليوم، ليس كلهم أكيدة، ولكن انظروا ماذا يحدث في لبنان. يقومون بقتل بعضهم البعض على محطات البنزين. لماذا؟ لأن هذا هو سببه كلياته شو التفاضل الأخلاقي، عدم الأخلاق. هذا هو عدم الرقي، الفساد، الجشع. ما ما هو سبب انهيار الليلة اللبنانية، أتعرفون شو هو السبب؟ السبب هو الشعب نفسه. السبب أنه صاروا صاروا يجيبوا دولار من الخارج ويبيعوه بأعلى تكلفة. يعني مثلاً أنا إذا مثلاً أنا إذا كنت في لبنان وكان أخي موجوداً برات أخي بيعث لي بالشهر مثلاً معاشاً معيناً، بيجي باخد لهذا المعاش وبصير بروح عند الصرّاف.
بقول للصرّاف قديش هذا اللي عم تبيع الدولار؟ بيقول لي بـ١٥٠٠، بقول له لا، بدي إياه بـ٢٥٠٠، معطيك دولارك. هذاك لأنه في بنوك وراي دعمتني، بنوك وراي بتقول لي بعطيك قد ما بدك بس المهم تجيب لي دولارات، لازم لازم نفضي دولارات من السوق اللبنانية. فصار في صار في شبكة ما بين الناس الموجودين في لبنان والصرافين والبنوك، قاموا بنهب بعضهم البعض لحتى وصل الدولار اليوم إلى ما وصل إليه. والاقتصاد كلياته ينهار، والدنيا كلياتها قاعدة وما حدا عم بحس بالشخص الآخر،
بس لتصل لآخر الشهر بيجوا بيطلعوا من أول وجديد بالموجودين في المهجر، بيقولوا لنا ابعثوا لنا مصاري، ابعثوا لنا مصاري، ما عاد عندنا مصاري. فهمتوا كيف؟ فما أساس هذا هذا الانهيار هو الشعب نفسه. ها هو هو الشعب نفسه، اليوم في يعني معلش أنا عرجت لهذه المواضيع، لأن هذه كمان من المواضيع الروحية الموجودة في أي بلد. هي هي المواضيع الروحية الموجودة في أي بلد. الذي سببها موضوع الانتقال الروحي. لأن بتيجي بتقول لك هذا هو الإسلام، لا مش هذا هو الإسلام.
ولا هؤلاء المسلمين، للأسف، بقول لكم يعني هؤلاء ناس عايشين بس ليجمعوا مصاري ويحطوهم بالبنوك ليقبضوا فوائد. بعدين الفوائد كثرت كتير، والله عز وجل قال إنه يمحق الربا. ونهار النظام الاقتصادي كلياته. قلت لكم من قبل ونهار الاقتص- فهؤلاء الناس الموجودين ما رجعوا بعد ما تحدثت معهم وكذا، شافوا بعد سنتين هذه الحقائق اللي قلت لكم عنها، لانه يجب النظر بهذه الأمور بطريقة متقدمة جداً بعيدة عن المشاعر، حتى لو كانوا من أهلي وناسي وأصحابي.
لأن في ناس هؤلاء اللي قلت لكم عنهم بيقربوني أنا، بيقربوني موجودين في لبنان. بس ولكن الحمد لله لا تذر وازرة وزر أخرى. والحمد لله أنه والحمد لله أنه عم نحاول نعيش هذا الوعي ونعيشه مع الناس الموجودين حوالينا، حتى لو كنا مجموعة صغيرة يا الأحبة، لكن نستطيع التأثير إذا كنا فعلاً صادقين مع الله عز وجل. الله عز وجل سوف يمتحننا بكثير من الأمور. أنا ما عم بكون موجود في الولايات المتحدة بعيداً عن البلاء، بعيداً عن الامتحان، بقول لك يا لك أنت شو عم شو عم بالك شو حاسس فينا؟
لا. الله عز وجل إذا بدو يربيني لحتى أفهمك لألك إنت وأفهم وجعك، أنا بكون نفس الشيء مثلك بكثير من الأمور. ما تفكروا الله عز وجل بعيدة عنها الأمور، لحتى يربي شخص لكي يتعلم شخص أن أن وجع الآخر يجب أن يكون قد مر في هذا الوجع، بغض النظر عن وجوده في أي بقعة من الأرض. فهمتوا كيف؟ بغض النظر عن أنه إنها يجب أن يكون الواحد فقط ناصح عشان يطلع ينصح على الإنترنت، وهو بيكون بحياته يعيش ألم لذات والكذا، لا. صدقوني هذا الشخص لا ينجح.
ممكن الله عز وجل يأخذه لأقصى مكان ويمتحن فيه ويسقط هذا الشخص. كما يسقط كثيرون اليوم أمام أعيننا، وكما قال الإمام: سوف نُغربل ونُغربل ونُغربل ولا يبقى منا إلا الأندر الأندر. إذا في أي سؤال من الإخوة. الآن لا زلت أنتظر إذا في أي سؤال من الإخوة. طيب أ- أخ يسأل: كيف يستطيع الشخص أن يعالج نفسه من الأمراض النفسية المستعصية؟ النفس يا- أخي الحبيب هي نتاج عملك أنت. يعني أنت أنت نفسك الله عز وجل جابها بالفطرة جيدة، بس لو وصلت لعمر معين ما بين عمر ١٤ لـ٢٠ سنة بلش نفسك تتعرف على عقلك، لأنه عقلك بلش يحارب نفسك، يعني مثلاً أنت أنت ربيت عقلك من العمر الصغير للعمر ١٤ سنة مش حاسس أنه هو موجود كأداة.
لأنك أنت وصغير ما كنت تتحدث معك، يعني تتحدث مع نفسك بس ما تعرف أن نفسك اللي أنت تتحدث مع عقلك، العقل هو أداة مثل مثل كأنه هو شيء يأخذه كل شيء تعلمه، بشوف بيشوف المحيط ويتعلم منه. كل هذه العلوم بس توصل لـ١٤ سنة، هصير في هنالك حرب صغيرة ما بين نفسك وعقلك. هذه الحرب الصغيرة اللي بتصير ممكن يصير بعدين حرب نفسية كبيرة، وممكن يصير يصير في فصل ما بين نفسك وعقلك، ويصير في ارتباط بينك مثلا عقلك، يجب أن نتجه نحو الله. نفسك بتقول نعم سوف نتجه نحو الله،
واثنيناتنا يجب أن نتعاون نحو هذا الاتجاه. يعني فهمت كيف؟ أنت بتقدر تقنع عقلك ونفس الشيء نفسك أنت هي أنت. لأن اثنيناتهم هذه أدوات نفسية وعقلية موجودة فيك. من خلال هذا الحديث الموجود ما بين نفسك وعقله، تقدر بتوصل للنتائج الحقيقية التي لا تريد تعقيدات. يعني مثلا من حوالي عدة أيام شفت شخص عنده عنده مزايدات مع نفسي مثلاً، يا الله جبنا على الدنيا شو بعت لي بعد بعد الحياة الدنيا؟ في موت بدنا نضل عايشين بالجنة طول العمر بنزهق.
شفت كيف؟ يعني بيصير يزيد على نفسه لأنه نفسه وعقله عم يزيدوا على بعضهم، مين أقوى؟ لديه هو نفس قوية، وعقله تعلم القوة من نفسه، فاثنيناتهم بصيروا يتحاربوا مع بعض. بس يصير في مزايدات في عند الشخص، ما بيقدر يوصل لهذا الاستقرار الروحي. بيصير بيوصل أكثر وأكثر وأكثر هذا نفسه بيقول بيوصل لمرحلة السباب، بيصير يسب ويصرخ ويكسر ويعيط وعقله يحاول تهدئته، بس ولكن هو درب نفسه دائماً بالمزايدة ما بين نفسه وبين. فأنت بتقدر عادة بالانضباط،
السكون، يعني أنا دائماً عادة بحاول اعمل هذا هذا التمرين أنه في أثناء الصلاة لما يجي السجود الاخير أنه تطيل السجود الاخير شوي وتحس حالك من جوا الماء الهادئ الساكن، مثل البحيرة الساكنة فهمت كيف؟ هذا الشيء بيخفف عنك كثير من الأمور النفسية لحتى عقلك يقدر ينضبط، يرجع يصير في انضباط يصير في توافق نفسي وعقلي. طبعا هذا الموضوع قلته باختصار شديد، بس ولكن بتبلش بهذه الطريقة بتقدر تلاقي المداخل والمخارج، بيصير الموضوع جداً سهلاً،
مش بالطريقة اللي بيعقدوا لكم اياها كثير. طيب. إذا في أي سؤال آخر؟ على كل حال كنت حابب أعلن عن شيء معين، أنه إن شاء الله في بعض المحاضرات القادمة ليوصل لهذه النقطة من المحاضرة، إذا كان إذا كان ملحداً، إذا كان مؤمناً، إذا كان مشركاً، إذا كان واحد ضد معاكس في الخط الذي أقدمه، يعني شيعي بس ولكن لا يؤمن بالخط الذي أقدمه، إذا كان شخص مؤمناً بالخط الذي أقدمه، إذا كان شخص باحثاً ويريد أسئلة، أنه أنا حابب اعمل محاضرات تغييرية شوي لحتى مثلاً إذا حدا عنده بيقدر يعمل مثل مقابلة بيني وبينه،
وبيقدر يسألني الأسئلة التي يريد سؤال أسئلتها مباشرة وبتجرد، يعني ما بده يكون في مودريكا تحضيرات ومش عارف مين، وحروب نفسية وحروب، هذه الأمور كلياتها. أن أسأل الإخوة اللي بحبوا يعملوا هذه المواضيع، يحاولوا يبعثوا لي على صفحتي على الفيسبوك أو على اليوتيوب يطلبوا هذا الموضوع وأنا ان شاء الله ححاول التواصل معهم، أحاول شو هي شو اشوف شو هي المواضيع التي يحبون التحدث بها لحتى أقدر قدم أكبر عدد يعني أكثر شيء يقدر يستفيد منه كثير من الإخوة إذا كان عندهم فعلاً أسئلة مهمة روحية،
عميقة، غير عميقة، سطحية، ممكن نقدر نوصل فيها إلى رضا الله عز وجل. الأخت زهراء الموسوي بترجع بتسأل عن الموضوع جامع دعم آل ياسين. أنا بالفترة الأخيرة شفت أرض موجودة في في لبنان، ومرقت مسألة الكوفيد-١٩ وعطلت المشروع كلياته. كانت هي أرض تقريباً كبيرة بس ولكنها مكلفة شوي. كنت وقتها حبلش نعمل موضوع تبرعات لحتى نقدر نشتري الأرض ونبلش مباشرة بإعمار تلك الجامعة التي سوف تكون جامعة متحف، نفس الوقت متحف علمي. هو بيكون متحف علمي لأول مرة في التاريخ الإنساني بيكون متحف علمي مرتبط بي الله عز وجل مرتبط بأهل البيت سلام الله عليهم.
بعكس المتاحف العلمية الدينية الموجودة في الولايات المتحدة، لا بيكون متحف لأول مرة يتحدث عن الجومعات المقدسة وبوجود أهل البيت سلام الله عليهم في. هذه إن شاء الله نعلن عنها في القريب العاجل كلياتها فنرى أن في ناس كثيرين يتحمسون لهذه المواضيع أكثر من ذي قبل، إن شاء الله يكون الموضوع آه، بيكون مرتبط فينا، مرتبط بالأخوة الموجودين حوالينا حسب استعداداتنا النفسية والروحية لإقامة مثل هذا المشروع. نعم، أكلنا شبهات،
يعني نعم، يقل اطمئناننا، الشبهات يوجب الابتعاد عنها. ما الفرق بين النفس والروح؟ عندي ثلاث محاضرات بهذا الموضوع، نفرق بين النفس والروح والجسد. إن شاء الله أيضاً إذا بقعد أتحدث عنهم بمحاضرة، لأني حبيت أيضاً أنوه على مسألة النفس وجود النفس والعقل بعد حياة الدنيا. في بعض الأشياء يجب التنويه عليها لأنها من موضوع المرتبطة بموضوع التجليات الروحية. الأخ ليث الركابي يسأل عن وقبر بطوس، يا لها من مصيبة، مصيبة قتل الإمام الرضا سلام الله عليه.
هذه تحدثت الروح، إمام الإمام الرضا قبل أن يستشهد يعني لأنه لأنه لأنه لم يكن يعرف يعلم قائل هذا البيت من الشعر أنه سوف يستشهد الإمام الرضا، فالإمام الرضا قال قام بقولها وقبر بطوس، يا لها من مصيبة. هل الاستغفار لشخص كله ذنوب ومعاصٍ عندما أستغيبه يقولون إن حسناتي تذهب إليه؟ فكيف له أن يأخذ حسناتي لمجرد أني استغبته مع أنه شخص مليء؟ هو الله عز وجل يريد أن يخفف من موضوع الانتقاد، يعني نحن مثلاً هذا نحن إذا تعودنا مع بعضنا البعض دائماً نرى سيئات الشخص الآخر ونتحدث عنه يصير الموضوع مدمر للحياة
الاجتماعية، نحن اليوم بحياتنا كعرب ومسلمين ما عندنا حياة اجتماعية لأنها مدمرة بسبب الغيبة والحسد، لأنه بس الواحد يستغيب كثيراً يصير يحسد الشخص الآخر بطريقة غير مباشرة، مثلاً أنا هلا ما عندي أنا ما ما عندي مشاعر تجاه شخص، بيجي شخص ثاني بيكون صديقه، بيقول لي هذا الشخص يتحدث عن ناس كثير وغير جيد، حدث معي مرة نفس الشيء، وهذا الشخص الثاني أنا بشوفه عادي يعني كان يسلم علي و ويترحى، وبس لما يروح الشخص الثاني وهو صديقه، يصير يحكي لي عنه،
بيقول لي هذاك كذا وكذا، وبيحدث عنك بطريقة سيئة، بتطلع فيه بتقول له طيب ليش عم تقلي؟ يعني ليش بدك تدخل تدخل شعور اتجاهه السيء؟ فهذا يؤسس لتدمير المجتمع، لذلك يجب الابتعاد عن الغيبة نهائياً. يجب الابتعاد عن الغيبة لأنه ما حد يستفيد شيئاً، الإنسان أي شيء مثلاً ما رأيك بمحمد موسى؟ الله يهديه. وانتهى الموضوع، مش الله يهديه عشان خلص ممنوع نحكي الله يهديه، لا هذا بيدمر الموضوع أيضاً. خلص، الله يهديه، الله يهديه جميع الناس، الله يهدينا ويهديه، فهمت كيف؟
ما رأيك؟ ما عندي رأي، إن شاء الله كلياتنا على خير، يعني هذا هو الموضوع، يجب أن ندرب أنفسنا لكي نتجرأ بهذه الأشياء. طيب، محاضرة عن الإسقاط النجمي، عندي محاضرة بهذا الموضوع، كاتب الموضوع غلط والسبعة شاكرة، الشاكرات السبعة أيضاً تحدثت عن هذا الموضوع. هل نستطيع جمع طاقات أرواحنا لخدمة صاحب العصر والزمان الذي معه أشدات؟ نعم، يكونوا بالارتباط بالإمام المهدي، عندما ترتبط بالإمام المهدي أنت ترتبط بالمصدر الرئيسي لكل الأشياء المرتبطة بالله،
فارتباطك بالإمام المهدي يجعلك مرتبطاً مع المؤمنين الذين هم يكونون مع الإمام المهدي، فيؤستس لطاقة روحية كبيرة جداً. نعم، في الاخت جوليا رعد تسأل المهم، سؤال مهم: هل متابعة بعض الأشخاص غير المسلمين في طريقة التأمل وكيفية استخدام العقل والروح ممكن يشكل خطر على معتقداتنا؟ اخت جوليا، في هذه المسألة، بعد سنوات كثير (يعني عم بتحدث عن تسع سنوات من الدراسة، دراسة هذه الأمور والتفكر بها وتأملها)، نعم، يوجد خطورة، لأنه
معظم هذه الأمور غير موجودة في الغرب، مش موجودة، انتشرت عندنا في الشرق بطريقة هستيرية. اليوم، في كل منزل عندنا في لبنان وفي العالم العربي عندنا ماستر في الطاقة صار بيدرس الماستر ريكي وهالأمور كلياتها، وكلياتها بعيدة عن مسألة التوحيد الإلهي والطاقة الإلهية التي تأتي من الله عز وجل، ومسألة انسياب الطاقة والموجود في الأرض الذي هو يأتي من الكعبة ومن القدس والعيون والروح والتي مداخلها ومخارجها كلياتها بتعدى عن الموضوع وفقط يتحدث عن الطاقة المادية
بطريقة روحية، وهذا شيء مدمر، نعم، مع الوقت الطويل، لأنه حتى الذين قال لك، حتى الذين هم عندهم ماستر وكذا وكذا وكذا وهالأمور كلياتها، بيأتون لعندي بيقولوا لي: كيف نستطيع الراحة؟ لو هم يمتلكون، يمتلكون الطاقات اللي فعلاً توصلهم للراحة النفسية والجسدية، كانوا كانوا عملوها وما سالوني، فهمت علي كيف؟ أنا لا أتحدث هون عن إنه أني شمتان بالموضوع، لا، أتحدث من قبل أنه الطاقة الحقيقية المريحة لأن نحن هي السجود، وهي ترتبط بشيء اسمه شجرة الحياة،
والسجود وشجرة الحياة مع الورد اليونسي، والإيمان فعلاً بالورد اليونسي «سبحانك إني كنت من الظالمين»، الإيمان الحقيقي بالاعتراف بالذنب أمام الله عز وجل بالذنوب التي أدت إلى وجودنا العدمي وجودنا الخلقي هون، يعطيك الطاقة الروحية النفسية الحقيقية التي تدعى السكينة، السكينة غير موجودة عند الريكي والبيكي والفيكي وكل الطاقات الموجودة التي يدرسونها اليوم، السكينة هي شيء تأتي من الله عز وجل، ولا تأتي إلا بمعتقدات
تكون مرتبطة بمكارم أخلاق أهل البيت، تكون مرتبطة بالأسس الإسلامية الإنسانية الحقيقية، لأنه أخطأ أكبر الأخطاء التي يقوم بها هؤلاء إنه بالجلوس بالقعود لما يقعدوا ويحاولون التواصل مع طاقة الأرض، وهذا خطأ كبير جداً، ليه؟ لأن طاقة الأرض تؤثر عليها طاقات الناس الموجودة، فيجب دائماً وضع الرأس على الأرض لكي تنفذ الطاقة السلبية الموجودة فيك وتنزيل على الأرض. هنالك فرق كبير ما بين تخزينها في الهواء وإنزالها مباشرة في الأرض.
لا، الأخ علي، أنا تحدثت في محاضرة، أنت سألت كيف يمنون بدائرة وهي دائرة السوء. أول شيء أنا تحدثت من قبل، هنالك فرق ما بين الكرة والدائرة، الدائرة هي شيء يتعلق بعلم اسمه دموزي موزي بستروب، موجودة في إحدى المحاضرات التي تحدثت عنها، كيف يحمل عرش الله في بأثمان أشياء؟ ما هو ما الذي يحمل عرش الله؟ اسم المحاضرة، موزي بستروب لما تقلبها بهذه الطريقة، ما فيك ما فيك ترجع تفتحها من أول وجديد كما تقوم بقلبها على الطابة النورية،
الطابة النورية إذا أردت إخراجها من الداخل للخارج، يجب أن يخرج منها ثماني دوائر صغيرة، هذه هي الجومتر المقدس، أما إذا كانت دائرة مش طابة، دائرة لا تستطيع قلبها من الداخل للخارج لعدة أسباب وتذكرتها علمية، وهذه الأسباب مرتبطة بشيء اسمه دموزي موزيبستريب. أكيداً، لأن هذه لها تفسير علمي يعني، نعم، الأخت زهراء تتحدث عن أنه حتى المؤمنين اليوم يروجون لمدربي الطاقة بغير علم. أكيداً، في كثير ناس يروجون لأشياء غريبة عجيبة وبيجوا بعدين بيقولوا لك: نرى النبي عيسى والإمام المهدي ونرتبط بالأرقام والأشياء كلياتها، وهذه كلياتها مقدمات شيطانية،
هذه مقدمات شيطانية، لا يأتي النبي عيسى عن طريق هذا العلم من الطاقة، لا يأتون عن بهذه الطريقة. انتبهوا، هذه أشياء شيطانية بتوصل الإنسان لاحقاً إلى الخيال، بتوصل لاحقاً إلى الإيمان بأشياء غير موجودة وتؤدي إلى انهياره، لأن حالياً قديش وصل هذا العلم في الغرب؟ ما حدا وصلنا لحل المشاكل اللي هي موجودة في في ذاته، لأنه نحن ابتعدنا عن موضوع الإسلام الحقيقي. هل هنالك مصدر لتعليم الجومتر المقدس؟ لا يوجد أي مصدر إلا الأمور اللي قدمتها من قبل، لأن هذا علم جديد،
علم جديد وكنت كنت أتمنى وقت التفروغ لهذا العلم في في جامعة آل ياسين بس ولكن بتعرف المواضيع. الحياتية دائماً ما تؤثر على علينا، يعني مثلاً نحن في أوقات المتحدة هنا إذا ما اشتغلنا يومياً عشر ساعات، ما نقدر نقوم بدفع فواتيرنا العادية، ولا نقدر نعيش عيالنا، ولا أقدر طول الوقت، ما أقدر أنا كشخص أن أطلب المساعدات لكي أقدر أتفرغ لهذه المواضيع. أسأل الله عز وجل أن يحل لنا هذا الموضوع لكي نقدر نتفرغ ونقدر نعمله. هم مجرس ينشرون على التوقعات وعلم
نعم، الله عز وجل لما ينزل، ينزل الغيب، وهو الغيب موجود. الغيب قلت لكم من قبل، ليس غيباً، الغيب الحقيقي فقط هو الله الذي لا نستطيع معرفة أي شيء عنه، وهو الغيب الحقيقي الموجود في أول سورة البقرة: «الذين يؤمنون بالغيب». في ناس ربطوا هذا الغيب بالإمامة، هذا الشيء غير صحيح. «الذين يؤمنون بالغيب» هنا الله يتحدث عن نفسه، لأنه كيف لخالق غير ذي نفس، ما عنده نفس، يكون خالقاً بهذه الطريقة؟ فسامى نفسه كغيب مطلق. أما الأشياء والتوقعات الموجودة في حياتنا فهي موجودة في كفوف،
في راحة أيدينا، موجودة في تفاصيل موجودة، موجودة في أعمالنا اليومية. يعني مثلاً بيجي واحد يقول لي: في مجال ترى لي كفي؟ أقول له: نعم، أرى لك كفك، أطلع هيك، أقول له: أنت ماذا دارس؟ يقول لي: مهندس. أقول له: إن شاء الله ستحشتغل بشركة هندسة. ليس معقولاً أنت مهندس وستذهب لتصير دكتور يعني، فأنت تؤسس لحياتك بالزرع الذي تقوم به. فأول ما آخذ يد الواحد أقول له ماذا؟ أقول له: ما تزرعه اليوم هو شجر وكفي الغد. ما تزرعه اليوم هو شجر وكفي الغد.
فهذا هو التوقع الغيبي. هذا هو التوقع الغيبي هو موجود، والله عز وجل جعله أمامنا. أوقات يبعث لنا تنبيهات، ممكن يبعث لك واحد يقول لك: أنا أبصرك بيدك، يقول لك: أنت سيكون عندك بحياتك كذا كذا كذا. أنت إذا غيرت ممكن تغير حياتك. فهمت كيف؟ يمكن تبقى تحذيرات من الله بس ولكن بالعموم الذهاب وراء الغيب محرم. لماذا؟ لأنه ممكن يخليك تفقد الثقة بالله عز وجل وتفقد الثقة بنفسك. ولكن أنت إذا تؤمن بمَسألة «ما تزرعه اليوم سوف تحصده غداً»،
سوف يؤثر كثيراً في حياتك النفسية وتوصل أماكن كبرى جداً، كبيرة جداً. نعم، الأشخاص الذين يرون أحلاماً عن أنهم رأوا الإمام والسيدة الزهراء، وكأنهم يعرضون يمحون الباب نفسي يا أم عصمة، هنالك رواية مهمة جداً لأهل البيت يقولون إنه الذي يصل إلى مرحلة اليقين المطلق المطلق لا يرى رؤى عن أهل البيت، لماذا؟ لأنه لا يحتاج لذلك. الذين يرون الرؤى الكثيرة هم الذين يحتاجون إلى اليقين الدائم لكي يؤمنوا بأهل البيت. وهنالك روايات تقول لك أيضاً إن الذي يرى
أهل البيت هو المبلغ، هو السفير الذي يكون بالرتبة الروحية أوطى من الذي يريد تبليغه. فهمت كيف؟ مثلاً في واحد يأتي يقول لك: إذا كان صادقاً، الإمام المهدي يقول لك كذا وكذا. الذي رأى الإمام المهدي وأوصل لك الرسالة هو يكون أقل منك روحياً، والإمام المهدي حاول استعماله لكي يعطيه اليقين لأنك أنت مؤمن بالامام المهدي. طبعاً هؤلاء الناس يستعملون الكذب كثيراً، يجب الحذر منهم إلا إذا كانوا فعلاً على مستوى من الإيمان والتقوى الحقيقي.
هل نحاسب على الذنب أم على الإثارة التي تندرج عن الذنب؟ نحاسب على الشيئين معاً. الذنب هو موضوع أثير قبل وبعدين عملته. أما الإثارة على الذنب فكمان نفس الشيء أن أنت تقوم بها كسنّة. هذه السنة ممكن أن تنتشر بين الناس وتكون لها عقاب مختلف، لأنه مثلاً نحن بعد ما نموت، الله سوف يفتح باب أشياء مثلاً أنت عملته كصدقة جارية، يظل يأتيك منها حسنات، وإذا عملت سنة سيئة سوف يأتيك منها سيئات. طيب، على كل حال، هذه الأشياء التي شكراً لكم على كل حال.
في الاخت زهراء تقدم درساً لبرهان قاطع على كروية الأرض. أخت زهراء، الموضوع لا يريد برهاناً أكثر من المقدم اليوم عندنا، أكثر من أكثر من ست شركات فضائية، منها أوربيت، بلو أوريجين، التي ترتبط بالفيرجن كوربوريشن، التي هي اسمها نفس الشيء إيلون ماسك وشركاته، الشركات التي تقوم بصنعها. هنالك شركات موجودة في أوروبا، شركات موجودة في روسيا لأخذ ناس إلى الفضاء الخارجي للأرض. فالموضوع ليس بحاجة لبرهان، يعني الموضوع انتهى. أيضاً واحد بعد يقول لك: الأرض غير كروية، ويجيب لك الآيات القرآنية، بيكون عنده فهم خاطئ
في القرآن الكريم وفهم خاطئ في المواضيع العقلية التي عنده. في شخص من قبل قال لي: أنا أقول على الاستفادة للإفادة، وأختم بذلك القول، قال لي: إنه في واحد يدعي علم الجفر وبعت لي كلام كلام يعني كذا، وأنه تحدث عن فيزيائية الحروف، يعني جاب محاضرة التي اسمها فيزيائية وجيومترية الحروف وكاتبها وعم بيقول للإخوة إنه هو بيقدر يعلمهم علم الجفر. ووصل بهذه النتيجة إلى ماذا؟ إلى أن الأرض مسطحة، يعني الأرض هكذا مسطحة. علم الجفر أيها الأحبة مرتبط بعلم الحكمة.
انتبهوا، علم الجفر الحقيقي ليس جفر الحسابات أنه أنت بتجوز علي وبتطلق حسين، لا، علم الجفر الحقيقي مرتبط بعلم الحكمة. علم الحكمة لا يوهبه الله عز وجل من مكان. علم الحكمة هو العلم الحقيقي للأشياء. إذا واحد قال لك: أنا حكيم، عنده علم حكمة، وصار يتحدث لك بالحكمة وقال لك آخر شيء الأرض مسطحة، اتركه على مسؤوليتك، اتركه، هذا منافق، هذا ليس عنده علم حكمة، هذا عنده علم إبليسي. اتركه، اتركه واهرب منه مباشرة، لأن هذا الشخص عنده علم إبليس.
هذا يقول لي واحد: لماذا أنت متطرف لهؤلاء الناس كثيراً، متطرف ضدهم؟ لأن هؤلاء الناس من ثلاثمائة سنة عندما استفحل بهم الموضوع، لناس كثير آمنت بهم، قاموا بقتل العلماء. شفت كيف؟ كما اللواء إذا استفحل الكثير سوف يقوم بقتل الشرفاء. كما ذكر الله عز وجل بقوم لوط. قوم لوط قاموا آخر شيء بقتل الشرفاء، يريدون أن يقتلوا النبي. فقوم هؤلاء القوم الجهلاء الذين يؤمنون بتسطيح الأرض سوف يقومون بقتل العلماء. إذا وصل واستفحل الموضوع، كما استفحل الموضوع من قبل من ثلاثمائة أربعمائة سنة، معظم علمائنا المسلمين قاموا بقتلهم هؤلاء الناس.
لأن الجهل عندما يستفحل بالشخص سوف يؤسس لحزب لدين يرتبط مباشرة بالشيطان. فنحن عندما نقول لك إنه كوريا الشمالية عندما أرسلت صاروخاً، حاطة فيه كاميرا من وراء، وهي وعم تطير الصاروخ شافوا الأرض كروية. وكوريا الشمالية أعدى أعدائها هي الولايات المتحدة، يهمها جداً أن تقول لك: عملنا صاروخ لكي تكون الأرض مسطحة. فهمت كيف؟ بس لم يطلع معهم الأرض مسطحة. الصين كيف صارت عم توصل على المريخ؟ والمريخ نفس الشيء، يقول لك الناس: كيف الأرض مسطحة بالمريخ مثل الأرض؟ لأنها مثل الأرض، لأنها تعمل على نفس الجاذبية ونفس الأشياء.
كيف أنت تكون موجوداً في كون لديه مليارات الكواكب؟ شفت كيف؟ يعني عم بقول لك: مليارات الكواكب التي تستطيع رؤيتها رأي العين، ولا فيها ولا كوكب مسطح. أنت تريد أن يكون كوكبُك مسطحاً، فلماذا؟ لماذا تريد أن يكون كوكبُك مسطحاً؟ فهمت كيف؟ يعني بعد تريد أن تأتي لأضرب من هيك أمثلة، أنت عندما تطلع نفس الشيء بالطائرة تستطيع أن تجد هنالك عروجاً، نفس الشيء عندما تذهب إلى البحر وتجد السفينة تنزل تنزل أو تصعد تصعد، لماذا؟ لأنه لأن هنالك كروية للأرض، هنالك شيء كروي للأرض.
فأنت أنت عندما تصل لتصل إلى هذه المستويات وبعدهم هنا هنا شركات أصبحوا الآن يصعدون بالناس إلى الغلاف الخارجي للأرض، لكي يروا الأرض رؤية العين أنها دائرية، وبعد يقول لي مسطح، كيف هذا؟ كيف كيف تريد أن تقنع أنه غير صحيح؟ كيف تريد أن تقنعه ويأتي يقول أجلب لك الآيات القرآنية؟ حبيبي فهمك للآيات القرآنية خاطئ، فهمك للآيات القرآنية غير علمي، فهمك فهمك بعيد عن الأمور الجفرية، فهمك بعيد عن الحكمة. يعني عندما إيران وكوريا الشمالية والصين فهمت عليك، وروسيا عندما عندما يبعثون لك صوراً لمراكبهم الفضائية وكذا والأرض تحت منهم دائرية، هيك ناس أثرت عليها أيضاً.
طيب أكثر من هيك بعد ماذا سنفعل؟ خلص انتهى الموضوع، إذا هم يريدون أن يفكروا، فليكرروا هكذا، ولكن فليبتعدوا عنا ولا يؤثروا علينا لأنهم هؤلاء الجهل نفسه. الساق هنالك ساقان، عالم الدنيا يمثل ساقاً، وعالم الأول الأرواح المرتبط بعالم الأرحام عالم الذر يمثل ساقاً. فهاتان الساقان نحن نمثلها في الصلاة، عندما نقف في الصلاة نقف على هاتين الساقين، لأن الله عز وجل أراد بموقفنا أن يقول لنا شيئاً معيناً، ارتباط الصلاة بالعوالم التي تمثل عالم الدنيا وعالم الأول.
كيف؟ ما هو البرهان القراني التالي؟ يقول لك «والتفت الساق بالساق». يقول لك العلماء: لا، عندما يموت الواحد يضعون ساقاً على ساق، لا هذه لا تلتف يضعونهما على بعض ليس التفافاً. تلتف ساق يعني ماذا؟ تتحد حياة الدنيا والحياة الأولى. اثنتاهما تتحدان مع بعضهما لكي تصل إلى المرتبة التي أنت موجود فيها في عالم البرزخ. فهنا عندما يكشفون عن ساق لأنها لأن التفت الساق بالساق صارت ساقاً واحدة، أليس كذلك؟ أنت عندما تكون في يوم القيامة صارت ساقاً واحدة، ساق مع صارت الساقان صارت لأنه التفت الساق بالساق، يا الله عز وجل أراد أن دائماً يخلي كلمة الساق كلمة منفردة، لأنها هي تمثل عالماً.
فلماذا عندما يفوت العالم ببعضهم صاروا ساقاً؟ فهنا يقول لك «يكشف عن ساق»، يعني ماذا؟ يكشف عن مقام به في عالم الأرواح عن بالعالم الذر وعالم الدنيا، كشف كلياتهم صار ساقاً. «يومئذ ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون». كانوا عاشوا متكبرين في عالم الدنيا، عاشوا كذا، عاشوا كذا، عاشوا بعيدين عن الله عز وجل. فيأتي وقت السجود، لأن هذا هو امتحاننا، تذكرون قلت لكم عالم الدنيا هو امتحاننا الآن. الله عز وجل امتحن إبليس، قال له اسجد، قال له لا أريد أن أسجد، بس أعطاه وقتاً ستة آلاف سنة، رفض الموضوع، نحن موجودون في عالمنا، سوف نعطى ستين سنة، وخمسين سنة، وأربعين سنة.
يقول لك هذا ربك أمامك اسجد له، ليس الله فقط تستطيع السجود له لتصل إلى الله، فهمت كيف؟ بل محمد وآل محمد لتصل إلى الله، فبقولهم هنا اسجدوا للذين اتبعوا محمداً وآل محمد فيسجدون له. لأن هذا هو الامتحان، امتحان إبليس، امتحاننا في عالم الدنيا، في ناس ناس ثانيين لا يستطيعون السجود، فكشف عن الساق، كشف عن كرههم لمحمد وآل محمد، كشف عن الأشياء التي قاموا بها في عالم الدنيا والآخرة، فلا يستطيعون. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما معنى الانتقال الروحي .كيف نعيش حياتنا لله . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى