تتناول المحاضرة شرح قصة بني إسرائيل من سورة البقرة وتبيين عهود الأنبياء بالإقرار بمحمد وآل محمد. تعرض المحاضرة تاريخ النبي إراهيم وذريته وصولاً إلى بني إسرائيل ونعم الله عليهم ومعجزاتهم وكفرهم بها. كما تحذر المحاضرة أمة محمد من التشبه باليهود والنصارى وتختتم ببيان بعض الفتاوى والأحكام الواردة في سورة البقرة.
بسم الله الرحمن الرحيم. الأسبوع الماضي تحدثت في سورة البقرة عن بني إسرائيل. اليوم سنكمل الموضوع بطريقة ثانية وهو أنني أريد أن أُبيّن لكم أولاً وقبل كل شيء من هم وكيف جاؤوا وما الذي حصل معهم. قبل أن أبدأ موضوعي أريد أن أذكر آية في القرآن في سورة آل عمران الآية 81. لكي أُبيّن لكم أن الله سبحانه وتعالى أعطى أمراً لجميع الأنبياء، وهم مئة وأربعة وعشرون ألف نبي، فلا يوجد ولا نبي ينزل على الأرض إلا ويُقرّ ويعترف بمحمد وآل محمد.
استمعوا معي إلى الآية لكي تفهموها جيداً حتى عندما نأتي لنحكي ونقول، فلا يأتي أحد ليقول لي هذا نزل وهذا موسى كان قبل النبي، وأنت لا تعرف ماذا كان النبي يعرف والكلام الذي يقولونه على أساس أن كل نبي يأتي في وقت وليس هناك من يعرف أحداً. لذلك أنا جئت بهذه الآية. هذه الآية تثبت أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يُفهمنا في القرآن إن كل نبي ينزل يأخذ منه الله عز وجل عهداً بالإقرار بمحمد وآل محمد ونصرته
ونصرته متى أيضاً؟ في الرجعة. لأنهم لن يلحقوا هم ليفعلوا ذلك. حسناً. الآية تقول ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلك إصري؟ قالوا أقررنا. قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين». أليس هذا جيداً؟ آية في القرآن تثبت أن كل نبي قبل أن ينزل يجب أن يأخذ الله سبحانه وتعالى عليه العهد بمحمد وآل محمد.
حسناً. لنبدأ إذن من البداية تماماً. البداية هي أننا نعرف أن آدم توسّل بمحمد وآل محمد فبعث له الله كلمات فقالها فتاب عليه. نوح وضع أسماءهم على السفينة ليحميها الله من الغرق، وهي موجودة لغاية الآن، والأبحاث تثبت هذه الحكاية. إبراهيم عليه السلام كانت لديه فكرة كاملة عن محمد وآل محمد، وكل أولاد إبراهيم كان لديهم فكرة عن محمد وآل محمد. دعنا نبدأ عن إبراهيم أولاً؛ فإبراهيم عليه السلام ذُكر في القرآن تسعاً وستين مرة.
إلا أن الله ذكره بأشياء جميلة جداً. وُلِد في مدينة أور وبعدها هاجر إلى بابل. قعد فيها مدة إلى أن جاءه الأمر بأن يحاجج النمرود ويقول له إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب إلى آخره، وكلنا نعرف هذه القصة. وبعدها قصة رميه في النار واحتراقه وأن النار لم تحرقه وإلى آخره، فهذه كلها نعرفها. هاجر من تلك المدينة وذهب إلى مدينة تُسمى حران. كانت معه زوجته سارة، وكانت سارة جميلة الجميلات، يعني يُضرب بها المثل في جمالها وروعته.
ذهبت معه إلى مدينة حران. أخذ معه ابن أخيه الذي هو لوط و هاجر الثلاثة معاً. بعد ذلك ترك مدينة حران وهاجر إلى حلب. وهاجر إلى حلب. قعد هناك فيها يرعى، كان لديه غنم يرعاها، وكانت طبيعة الأنبياء أن يأتي يوم الصبح فيحلب غنيمات كلها، ولما يجمع الحليب يمر على الفقراء ويعطيهم جميعاً، فكانوا يقولون لبعضهم: حلب، حلب، حلب، يلا اطلع، حلب، حلب اطلع؛ فسميت المدينة والمكان الذي هو فيه حلب نسبة إلى إبراهيم وحلب الأغنام.
حسناً، بعد ذلك هاجر إلى مصر أو ذهب في مهمة إلى مصر وهناك، انظروا الآن إلى الإسرائيليين عندما يدخلون في دين محمد ويلخبطون الدنيا في كل عقولنا. يقولون لك ماذا؟ إن أقدم له هاجر هدية عبارة عن أمة. وهاجر كانت أميرة من الأميرات وأبوها أمير. ولما رآها إبراهيم ورأته، أعجب بها وأعجبت به فتزوجها. يعني هاجر أميرة وليست أمة مثلما يكتبون لنا، فقد دخلت الإسرائيليات في ديننا ولخبطن الدنيا وفهمونانا، هل تعرفون لماذا؟
لكي يُبيّنوا لكم أن أولاد يعقوب في الأعلى وأولاد إسماعيل في الأسفل، وأنهم هم المتفوقون، وأن أولاد جميلة الجميلات بينما أولاد إسماعيل هم أولاد الأمة. هذا كله عمل إسرائيل. الحقيقة تظهر. الحقيقة هي أن هاجر كانت أميرة الأميرات. فأخذها إبراهيم، عذراً، ورزق منها بأول ولد له، أخذها إبراهيم، عذراً، أو رُزق منها بأول ولد في حياته لأن سارة كانت لا تلد. فرزق منها بأول ولد، أول ولد بعمره الذي كان قاعداً يتمنى من الله أن يرزقه ولداً، فقال له إسماعيل.
شاب حليم، عظيم الأخلاق، طيب الطباع، لأنه كان من داخله نبي. فكان فرحانًا جداً به. فرحة أب لم يأتِهِ ولد منذ سنين. يأتي إليه في المنام ويقول له اذبح ابنك. وانتبهوا لطريقة الكلام في القرآن، يقول له ماذا؟ قال: «يا بني إني أرى في المنام»، لم يقل إني رأيت، لأنه لو قال رأيت لكانت مرة واحدة. أما إني أرى فتعني تجدُّد المنام، إني أرى في المنام أي أني أذبحك. كان الناس في ذلك الوقت، أي الذين لم يكونوا متبعين لدين إبراهيم، لديهم خصلة كئيبة جداً ومقرفة جداً،
وهي أن الواحد عندما ينجح في عمله أو يقوم بعمل رهيب أو يريد أن يقدم شيئاً ضخماً، يمسك ولداً من أولاده ويرميه في النار، يدبونه في النار ليحترق قرباناً للآلهة. كانت عندهم هذه الحكاية، أو يذبحونه أو يفعلون أي شيء. فلما جاء المنام لإبراهيم، صدّق إبراهيم الرؤيا، خلاص هذه رؤيا من عند الله، وكان إبراهيم عارفاً لدينه، وكان عارفاً للتوحيد، وأراه الله ملكوت السموات والأرض، وكل شيء تمام، وهو في هؤلاء الناس ويظهر أمامهم كأنه يريد أن يؤمن معهم بالشمس،
وبعدين قال لا تغيب، يؤمن بالقم، لا يذهب، يؤمن بالنجوم، لا تختفي، وبعدين قال لهم: «إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين»، أو «وما أنا من المسلمين». المهم أن إسماعيل بأخلاق النبوة قال له: «يا أبتِ افعل ما تُؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين». الصابرين. هنا يعطيكم فكرة عن احتمال وتصديق الرؤيا، ولو أننا اليوم نقول لكم ماذا؟ الواحد جاءه أمر في المنام، المنام لست ملزماً به، أما من جاءه أمر في المنام، فالذي يصدّق بالإمام ويصدّق برسول الله ويصدّق بالله ينفذ الكلام،
هؤلاء تكون لهم قيمة كبيرة جداً عند الله. أما الذي يقول لك هذا منام وأنا لا أريد أن أصدقه، فهؤلاء وضعهم آخر. إبراهيم صدّق ونحن نعرف القصة كلها بالطبع. المهم، بعد أن رفع الله عنه البلاء، أمره بعد قليل أن خذ زوجتك هاجر وابنك إسماعيل واذهب إلى بيتي بيت الله الحرام. فأخذهم ومشى، وصل إلى مكان عبارة عن بيت مصنوع من الطوب والحجر، وحوله كله جبال ورمال وصحراء. وهو ماشي، تلتفت إليه زوجته وتقول له: أمعقول أن تتركنا هنا؟ فلم يرد عليها، وموطئ رأسه هكذا.
فقامت وقالت له: أنت مأمور؟ فهز رأسه وقال لها: نعم. ولما جاء ليتركهم، كانت دموعه تغرق وجهه، دموعه تغرق وجهه. فرفع يديه إلى السماء وهو راجع وقال: «ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم». ربنا ليقيموا الصلاة، فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم. انظروا الآن، ذرية إبراهيم، الدعوة لمن؟ لذرية إبراهيم، اجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم. هذا الكلام ماشي معنا لغاية يوم القيامة، ولذلك الإمام الصادق عليه السلام يقول لك ماذا؟
أنت لو حججت فلا يكمل حجك إلا بزيارتنا. زيارة الإمام لكي تكمل حجتك، اجعل أفئدة من الناس تهوي، تذهب إليهم. حسناً. نرى الآن، أنا قصة إبراهيم طويلة والكل يعرفها، يعني لو تحدثت فسيكون كلاماً زائداً عن اللزوم، وكلكم ستملّون. ولذلك كل قصة إبراهيم، أنا أريد أن أصل معك إلى ماذا؟ أن آخذك من إبراهيم لأوصلك إلى محمد عليه الصلاة والسلام. من هم أولاد إبراهيم؟ أول ما رزق بإسماعيل. رجع بعد ذلك عندما جاءت الملائكة عنده وحضرت عنده ونبّأته وبشرته بأن زوجته ستُحبل وبشّرتها عندما قالت له عجوز عقيم، فقال لها:
أتعجبين من أمر الله إلى آخره، القصة هذه كلها حبلت وولدت إسحاق. فأصبح عنده ولدان إسماعيل وإسحاق والاثنان أنبياء. وإسحاق ولد يعقوب. ويعقوب ولد اثني عشر ولداً. حسناً. هنا يأتي ليقول لك إن الله اصطفى آدم، إن الله اصطفى نوحاً، إن الله اصطفى نوحاً إه آدم و نوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين. ولو أن في كتب أهل البيت في أصول الكافي «وآل محمد» فقط هم شط بنا. إه يأتي هنا الله ليقول لك في القرآن: «ووهبنا له إسحاق ويعقوب».
وهبنا له إسحاق، يعني إسحاق كان هبةً هديةً. ويعقوب يقول لك نافلة، يعني ماذا نافلة؟ يعني دائماً ابن الابن يُعتبر كما تقول كيف نحن نصلي فرْضاً ونصلّي نوافل، فابن الابن يُعتبر للجد نافلةً أي هديةً ثانيةً. حسناً. سمّى ربّنا أولاد يعقوب في القرآن الأسباط الاثني عشر. نحن نعلم أنّ أولاد يعقوب الاثني عشر هؤلاء دبّت فيهم الغيرة والحسد تجاه يوسف، والآن جاء لك بالكلام. تزوّج يعقوب بنت خالته ليّة، فولدت له ستّة أولاد.
من ضمن الأولاد الذكور الذين ولدتهم، رقم أربعة وهو يهودا. يهودا هو الوحيد الذي قال لهم: «لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابة الجبّ يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين»، ولينقذ أخوه. ولذلك جاء من نسل يهودا داود وسليمان وعيسى. يعني لكي تعرف، كل الأنبياء يأتون من أنبياء حكى لنا ربّنا عنهم. لدينا مئة وعشرون ألف نبيّ لا نعرفهم، أمّا من حكى لنا عنهم ومن نخبركم عنهم الآن فقد جاؤوا من نسل إبراهيم كلّهم. فهنا جاءت من سلالة يهودا داود وسليمان وعيسى.
ومن يهودا خُلف ولد اسمه ليفي. ومن سلالة ليفي جاء موسى وهارون. حسناً. هنا يقول لك ماذا؟ انظر بقى وانتبه معي هنا، كلمة إبراهيم بالعبرية. عندكم آب ورام. آب معناها، آب مكونة من قطعتين، معناها الأب الأعلى. خذ بالك، اليهود يستعملون كلمة إيل، إيل يعني الله. إيل يعني الله. يعني إسماعيل. إبراهيم، لا، إبراهيم إبرا ورام، يعني معناته الأب الأعلى. كلمة إسماعيل، ألف وسين وبعدين إيل. آه معناها الجد.
الجد معناها ماذا؟ الجد لابن الله أو لحبيب الله وهو محمد صلى الله عليه وآله وسلّم. حسناً. لمّا جاء إبراهيم، لمّا حضرت الوفاة، الذي حضر في وفاة إبراهيم ثلاثة: إسماعيل وإسحاق ويعقوب. قال لهم ماذا؟ «ووصّى بها إبراهيم بنيه». خذ بالك، بنيه هنا يقصد بها ماذا؟ إسماعيل وإسحاق لأنّ يعقوب نافلة. «ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب» لكي تفهم أنّ بنيه غير يعقوب. «يا بنيّ إنّ الله اصطفى لكم الدين فلا تموتنّ إلّا وأنتم مسلمون» من أول آدم إلى محمد صلى الله عليهم أجمعين، كل الأنبياء مسلمون.
طبعاً الإسلام هو التوحيد والاستسلام لوجه الله، أمّا المسلمون فنحن شريعتنا لأنّ لكل نبيّ شريعة. شريعتنا شريعة الإسلام، وهو الذي سماكم المسلمين من قبل لأنّ الإسلام أخذ منّا، نحن أخذنا، كلّهم مسلمون، ولكن أُخذ لمحمد شريعة الإسلام. حسناً. وبعدين لمّا جاء يعقوب يموت، نفس الحكاية، جمع أولاده الاثني عشر وقال لهم ماذا؟ هو ربّنا هنا يحكي في القرآن: «أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟».
«قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإحاسق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون». يعني الآن عرفنا هكذا أنّ قصة إبراهيم وأولاد إبراهيم كيف؟ تعال لنشوف بقى الآن، كل أولاد إبراهيم يا ترى هل يعرفون محمداً؟ نعم. من قال هذا الكلام؟ القرآن. اسمع معي. «ولقد آتينا بني إسرائيل»، بني إسرائيلي على فكرة إسرائيل معناته عبد الله. ولذلك كان من شدة عبادة يعقوب سمّاه عبد الله. إيل الله، إسرا يعني عبد الله. فسُمّي يعقوب إسرائيل، وسُمّي أولاد يعقوب أولاد
رائيل بني إسرائيل، فانطلق الاسم على جميع الموجودين الآن؛ إسرائيل، إسرائيل، إسرائيل، الذين هم أولاد يعقوب. «ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة». الكتاب، حسناً، هل كان عندهم كتاب؟ لا، كانت صحف إبراهيم. إذن من أين جاء الكتاب هنا؟ هذا الكتاب الذي قصدته في الحلقة السلمية لمّا قلت لك: «ذلك الكتاب لا ريب فيه». يعني كل أولاد يعقوب كانوا أنبياء. فعلمهم ربّنا الكتاب، أعطاهم الكتاب ليفهموا فيه جميع رسائل السماوات إلى الأرض.
وبعدين أعطاهم الحكم، أعطى لمن الحكم؟ سليمان حكم، داود حكم، موسى حكم. ترى؟ بعدين عيسى تقريباً حكم، وبعدين محمد صلى الله عليه وآله وسلّم حكم. أعطاهم الكتاب والحكم والنبوة كلّهم. «ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين»، هذه الحقبة مهمة جداً. فصّلهم بماذا؟ بأنّ هؤلاء هم أول شعب في العالم في خلق الله يعطيه أمراً بمعرفة محمد وآل محمد. لذلك كان مثلاً قوم إبراهيم لم يجبرهم أن يعرفوا، بل إبراهيم الذي كان يعرفه، أولاد إبراهيم.
قوم نوح نفس الشيء. أمّا قوم موسى فلمّا نزل موسى، لأنّ موسى معه أول رسالة سماوية وهي التوراة. قوم موسى أُمِروا أن يُبلّغ قومه بمحمد وآل محمد والالتزام بهم والإيمان بهم. ولذلك أنا قلت في الحلقة السلمية أنّ ربّنا سبحانه وتعالى كان ينقذهم من الوقوع على السلم، من الاغتصاب، من كذا وكذا بالصلاة على محمد وآل محمد. فكان محمد وآل محمد مكتوبين في كتابهم. أوصاف رسول الله موجودة في التوراة تماماً تماماً تماماً. يعني يقول لك لمّا تقرأها كأنّك تراه أكثر ممّا ترى ابنك.
فهنا يقول لك ماذا؟ «وفضلناهم على العالمين» بمحمد وآل محمد، بمعرفة محمد وآل محمد. «وآتيناهم بينات من الأمر». وضّحنا لهم كيف ستكون الحكاية. «فما اختلفوا إلّا من بعد ما جاءهم العلم»، بعد أن علموا بمحمد وآل محمد، وعلم محمد ووحي محمد اختلفوا. أولاد عمّك هؤلاء؟ لا. نحن شكل وهم شكل. وضلّ النزاع إلى اليوم ولغاية يوم القيامة. هؤلاء كلهم أولاد عمّ مع بعض، إسماعيل وإسحاق إخوة. مع ذلك الحقد والحسد. «فما اختلفوا إلّا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم»، بغياً يعني، أنت تعرف البغي وهو الطغيان.
«إنّ ربّك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون». طيب يا ربّ، هل صحيح أنّ محمداً كان موجوداً في كتابهم؟ اسمع القرآن يقول لك ماذا في سورة الأعراف. «قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به». هذا يتكلّم عن بني إسرائيل. «قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به». «وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إنّ الله لا يهدي القوم الظالمين». من هو هذا الشاهد؟ كان عندهم راهب كبير كبير كبير، اسمه عبد الله بن سلام.
راهب كبير عظيم كان عندهم، يحترمونه ويوقّرونه ويأخذون كل الفقه منه. هذا الراهب لمّا رأى أوساط محمد في كتابهم عليه الصلاة والسلام وصل إلى هناك وتعرّف على رسول الله وتكلّم مع رسول الله وقال له: يا رسول الله، أوصافك موجودة في كتابنا. حين ننظر في أوصافك كأنّنا نرى أولادنا في البيت. ولذلك أظهر إسلامه، ولكن لديه طلب. لا تقل: أنا أظهرت إسلامي. نادِهم واسألهم عني وانظر ما رأيهم فيّ. فجمعهم رسول الله، جمع بعض منهم يعني وجابهم عنده وقال لهم: ما رأيكم في عبد الله بن سلام؟
قالوا: سيّدنا وابن سيّدنا، هذا أعظم فقيه عندنا، هذا أعظم رجل نحترمه، هذا الرجل نقدسه، هذا الرجل كذا وكذا وكذا. فخرج عبد الله بن سلام وقال لهم: أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله. قالوا له: أنت كذّاب ومنافق وما صدقناك أبداً وكذا. لأنّهم قوم بهت، بهت يقلبون الحقيقة. حسناً. تعال أحكي لك بقى الصادق كيف يحكي قصتهم. يقول ماذا؟ يقول: لمّا عرفوا أنّ نبيّاً في آخر الزمان سيخرج، موجود في كتابهم نبي آخر الزمان، وعلموا أنّ اسمه محمد، فكلّهم وضعوا في اعتقادهم أنّ هذا النبي سيكون منهم.
من أنبيائهم. فكلّهم تحمّسوا وقالوا: أين سيقيم هذا النبي؟ عرفوا من كتابهم أنّه سيقيم في منطقة معيّنة. كانوا هم يقيمون في الشام، فسحبوا أنفسهم وذهبوا بأثقالهم وذهبوا إلى تلك المنطقة، بحثوا عن تلك المنطقة إلى أن وجدوا منطقة عبارة عن أرض رملية صحراء وجبال وجبال وجبال، فقالوا: لنقيم هنا لنرتاح وننظر لأنّ هذه المنطقة المحددة الموجودة، ولكن أيّ منطقة فيهم أو أيّ جبال فيهم؟ لا يعرفون، فقالوا: لنقيم ونرتاح. فأقاموا، جماعة أقاموا هنا، وجماعة قالوا: لا، لنذهب إلى الناحية الأخرى فنقيم هناك، أنتم انظروا أين ونحن ننظر أين وسنتواصل مع بعضنا.
قالوا: حسناً. أقاموا وخيّموا، وطبعاً كانوا محضرين أكلهم وشربهم إلى آخره. في يوم من الأيام يمرّ عليهم أعرابي معه قافلة من الجمال، فوقفوا. وقالوا له: اسمع اسمع، تعال أعطنا لكي نشتري منك هذه الجمال، لأنّنا نريد أن نذهب إلى إخواننا الذين يسكنون هناك بعيداً لنسألهم عن المنطقة التي نبحث عنها. فالأعرابي بمنتهى البراءة يقول لهم ماذا؟ قالوا له: أتوصلنا؟ قال لهم: أنا أوصلكم، أنا أوصلكم إلى جبل عير وجبل أحد وبعد ذلك أنتم أحرار.
قالوا له: ها؟ أين هؤلاء؟ قال لهم: الذين أنتم واقفون عليهم. ذاك جبل عير وذاك جبل أحد، قال له: يا عمي خذ جمالك، خذ جمالك وروح الله يسهل عليك، نحن عرفنا أين نحن. فبعثوا لأقاربهم هناك، يقولون لهم ماذا؟ وصلنا وصلنا، تعالوا وصلنا، عرفنا المكان الذي سيخرج فيه نبي آخر الزمان. قالوا لهم: ماذا؟ نحن خيمنا وقعدنا ووجدنا أناساً وتجارنا معهم وقاعدين مبسوطين، خلاص عندما يطلع نبقى نجي. حسناً. انظر هنا بقى ماذا؟ وهُم بعد أن خيموا وعملوا وعملوا وعملوا قال لهم جماعة استولت هبطت عليهم هكذا لكي يأخذوا ما في أيديهم ويأخذوا أرضهم ويأخذوا أموالهم التي كسبوها.
حسناً. الجماعة هؤلاء من؟ الجماعة هؤلاء اسمهم قوم تبع. قوم تبع، اسم تبع هذا اسم نبي، اسم لقب نبي. لقب من لقب الأنبياء، يعني مثل ما تقول شاه ألم يكن شاه محمد رضا بهلوي اسمه، إنما اللقب اسمه شاه، تبع اسم اللقب الخاص بالملك، كان الملك اسمه أسعد أبو كرب. هجموا عليهم وأخذوا استولوا على أموالهم واستولوا على تجارتهم وقعدوا معهم. اليهود كانوا يرون أتباع تبع هؤلاء فقراء خالص، ليسوا لاحقين يأكلون، وجاؤوا قال ماذا يهجمون عليهم. فاليهود كانوا ينظرون إليهم هكذا، يجيئون يضعون الأكل ويلهوهم يخرجون عليهم لا يحميه أكل يوم يوزعوون يعطونهم حليباً ويعطونهم تمراً ويعطونهم أكل.
فلما وصل هذا الكلام للملك الخاص بهم قال: يعني هم يشفقون علينا ونحن جئنا حصيرهم لاعيب. خلاص أنا لن حصيرهم، قعد معهم وقال لهم: شوفوا يا جماعة أنا جئت عجبتني بلدتكم، وأنا هكذا أفكر أن أقعد معكم هنا وأأخذ هذه البلد وأقعد فيها أنا، فقالوا له: ما ينفع ما ينفعش، لا يطلعلك. قال لهم: لماذا؟ قالوا له: لأن نحن جئنا ندور على نبي آخر الزمان مكانه سيطلع هنا، ولو طلع النبي الخاص بآخر الزمان أنت ليس لك قعدة هنا. فكر هكذا قليلاً الملك، قال لهم: طيب اوكي أنا سأترك فرقتين من من أولادي يعني من أهلي يعيشون معكم هنا، وأنا سأطلع.
فترك فرقتين الفرقة اسمها واحدة اسمها الأوس والثانية اسمها الخزرج. طبعاً قعدوا معهم، وكثرت أعدادهم، وكثرت أعدادهم، وبعدين صار مشاحنات ومشاكسات بين اليهود وبين الأوس والخزرج وكانوا كل شوية اليهود يقولون لهم ماذا؟ بس يطلع نبي آخر الزمان الذي سيعمل فيكم عمايل، سيأخذ يرجع لنا أموالنا، ويرجع لنا أرضنا، ويرجع منا، وسترون كيف سيحرقون. التاريخ بقى يقول ماذا؟ لما طلع نبي آخر الزمان الأوس والخزرج دخلوا في دين الإسلام وهؤلاءك بني قريظة وبني قينقاع وبني النضير هم الذين طلعوا.
حسناً. ولذلك هنا ربنا ذكر برضه تبع هذا وقال: «أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين». ربنا وصف تبع وأتباعه بأنهم مجرمين، إنما الذين دخلوا في دين محمد، لا. حسناً. شوفي بقى هنا ربنا عندما يتكلم عن اليهود يقول لك ماذا؟ «ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين». عندما ربنا يلعن في القرآن أليس عيباً عليك أن تلعن الكافر والناصب لأن اللعن هذا من أخلاقيات القرآن، من أخلاقيات الله.
فنحن مجبورون أن نحن نلعن نلعن الكفار ونلعن النواصب. حسناً. هنا ربنا ليس فقط لعنهم. غضب عليهم، قال فباؤوا بغضب على غضب. طيب لماذا كرر الغضب مرتين هنا؟ باؤوا بغضب على غضب، الغضب الأولاني غضب عليهم لأنهم غيروا التوراة. عملوا ماذا في التوراة؟ لما رأوا التوراة تحكي أن في محمد نبي آخر الزمان أوصاف وكذا وكذا وكذا، على طول بس طلع النبي عرفوا أنهم الإسلام، مسحوها وغيروها وبدؤوا يكتبون التوراة بأيديهم هم. فربنا هنا خاطبهم قال لهم فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هو من عند الله.
فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون، لماذا اشتروا به ثمناً قليلاً، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون، خد بالك ويل شدة الجحيم. كانوا يعملون ماذا مسحوا مسحوا الكلام الخاص برسول الله الموجود في القرآن. ومع ذلك المرة التي فاتت أنا قلت لكم في كلمة صلي لستم عارفينها. صلي دلوقتي عندما فتشنا ووجدنا أنها الصلاة على محمد وآل محمد. الغضب الثاني بقى، هذا الغضب الأولاني هم غيروا في التوراة. الغضب الثاني بقى كفرهم بمحمد وآل محمد وهو مذكور عندهم في القرآن ومأمورون بإتباعه ومأمورون بالإيمان به.
هذا فباؤوا بغضب على غضب. حسناً. نرى هنا بقى ماذا قدم الله لبني إسرائيل؟ انظر ربنا هنا عندما يقعد يبين، على فكرة الكلام الخاص بالقرآن الخاص بسورة البقرة هذا كان ينزل على رسول الله عليه الصلاة والسلام هم قاعدين اليهود قدامه وكان يخاطبهم بنفس اللغة. طيب ما نأتي نحن مثلاً واحد يسأل يقول طيب هم مالهم؟ هؤلاءك كانوا يقتلون الأنبياء، هؤلاءك كفروا بمحمد، هؤلاءك عملوا كذا، هؤلاءك غيروا الكتاب. فهنا يرد عليك الإمام يقول لك ماذا؟
تشابهت قلوبهم فهم سواء. سواء، هم آمنوا بمحمد ومحمد كان نازل قدامهم قدام عينيهم وسمعوا محمد، كفروا بمحمد وكفروا بوحي محمد وحاولوا يدخلوا مع عمر وأبو بكر ويغيروا في دين محمد ودخلت الإسرائيليات مثل اللسنيك مثل الحية جوه دين محمد وغيروا في دين محمد ولغاية الآن أنتم قاعدين بتدرسوه في المدارس أولادكم بيدرسوها في المدارس ولما نجي نحكي نقول لك هذا غلط يقوموا يهبوا لا، إزاي غلط؟ ما نحن تعودين عليه ومتربيين عليه. يا عمي فوقوا بقى، يا عمي فوقوا بقى.
عندما ربنا يظهر الحقيقة مجبورين تتبعوها أو الذين ستكونون معهم. تعال نرى بقى قدم الله لهم إيه، هنا ربنا ما بيبيعتهم بيقول لهم إيه؟ أول حاجة تشابهت أن قلوبهم تشابهت مع مع من مضى منهم. حسناً، يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، ما هي نعمته؟ أعطاهم محمد وآل محمد، والصلاة على محمد وآل محمد تنقذهم من كل مشاكلهم وأقرهم وأمرهم بالإيمان به ورفضوه. اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين بإعطاكم أول شعب أعطيه الإيمان بمحمد.
واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. أما ييجي اليوم هذا ستدعون ضايعين. نمرة اثنين، وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب، سوء العذاب بيذلوكم يعني يذبحون أبناءكم، حكيت الموضوع مرة اللي فاتت عن هذا الموضوع، ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم، بلاء. ومع ذلك بعثت لكم الصلاة على محمد وآل محمد تنقذكم. ثلاثة، وإذ فرقنا بكم البحر فأنغيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون، والمرة اللي فاتت قلت لك إزاي البحر لما غرق فرعون وكان كله متبووس بالحديد طش فوق.
لما قال آمنت بالذي آمنت به بنو إسرائيل طش فوق استنى ننجيك اليوم بدنك. أربعة، وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة، هو بقولها لك باختصار وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون. يعني قد إيه ربنا أعطاهم معاجز ومعجزات قدامهم وحقق لهم إيه كانت عقلتك ما تصورهاش، يعني مين يقدر يوقف على البحر ويلاقي البحر تشق ١٢ طريق والطريق مفتوحين مع بعض والمية واقفة ما تتحركش؟ أليست هذه معجزة؟ أهذه لا تخليكم تؤمنون بالله؟ لا بعديها عبدوا العجل.
وقلنا لك إزاي عبدوه المرة اللي فاتت. وإذ قال موسى يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم. فتقتلوا أنفسكم، وفهمتك المرة اللي فاتت في الحلقة اللي فاتت إزاي عملية القتل أنهم يغطون وجوههم بس تبان عيونهم ويقتلون الجماعة الذين عبدوا العجل. سبعة. «وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون»، وقلت لك الملائكة كانت بتلف وبتقول لقد قالوا عظيماً، لقد قالوا عظيماً، لقد قالوا عظيماً، يعني حتى الملائكة مذهولة كيف يقولون أرنا الله جهرة؟
أخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون شايفين. ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون»، شكروا؟ لا. بعدين لما خلفوا ورماهم في الصحراء ٤٠ سنة رجع وظلل عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى، الغمامة تمشي وهم ماشيين في الصحراء الغمامة فوق رأسهم فاهم إزاي؟ وأنزلنا عليكم المن والسلوى، المن الذي هو عبارة عن شيء حلو يحطونه على الشجر، الصبح كان يفرشون ملاية بيضاء ويهزون الشجر يقوم ينزل عندهم حلويات. قوم ينزل عليهم يلموه، المغربيات كانت تيجي طيور السمان عندهم فيأخذونها ويذبحونها بس قال لهم إيه شرط لا تحوشوش في البيوت،
خذ على قد أكل وأكل أولادك كل واذبح واشوي لا تشيل وإلا بتلاقي كل حاجة اختفت. أكثر من كده دلع، يقوم يقولوا له إيه؟ «وإذ قلتم ادخلوا هذه القرية لا، وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا من الأرض مما تنبت الأرض، يا أخي زهقنا، زهقنا ونحن نأكل لحم طير، زهقنا ونحن نأكل حلويات، عايزين نأكل فول وبصل وثوم وخيار والكلام هذا كله، اشتهينا الأكل الأرض يا أخي. وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا من مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها».
قال لهم أفتستبدلون الذي هو خير بالذي هو أدنى؟ فطوا مصر روحوا، انزلوا على مصر وكلوا الذي أنتم عايزين. حسناً. «وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً، وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين». أي قرية؟ هو كان يقصد باب أريحة، باب أريحة هذا موجود في فلسطين، الحقيقة أنا رحت هناك وعشت هناك، بس المنطقة دي كلها عبارة عن بساتين رائعة. فأمرهم أنهم يدخلوا هذه القرية بس حط لهم صور أو أشباح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين على الباب وقال لهم مجبورين تدخلوا الباب وأنتم ساجدين وتقولوا بدل ما تحط حطة نحط عنكم خطاياكم.
فطبعاً بما جبلوا في بالعناد وبالتكبر كانوا يدخلون إزاي؟ يضحكون مع بعض يتغمزون مع بعض يقولون حنطة فاهم إزاي؟ بيقلسون على كلام الله هو قال لهم حنطة عشان يحط عنهم العذاب هم يقولون حنطة. فهنا ربنا قال لهم إيه؟ «وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين، فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل، فأنزلنا على الذين ظلموا رجساً من السماء بما كانوا يفسقون». نزل لهم العذاب، كل واحد قال حنطة وتمسخر ودلع نزل له عذاب رهيب،
عشان كده بقول لكم إيه؟ الكلام هذا ينطبق علينا نحن كمان، أي واحد بيتمسخر على كلام الله تيجي تحكي له عن كلمة يضربها لك بمثال وبنوكتة عشان يضحك الموجودين، إوعى احذر لأن من يتمسخر على كلام الله ينزل عليه نوع من العذاب. فاهم إزاي؟ فانتبه للحته دي. وبعدين ربنا بيقول إيه: «كانوا يقتلون النبيين بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون»، وبعدين: «وإذ أخذنا ميثاقكم»، هذا الكلام رسوله بيولوه وبيقوه لهم وهم قاعدين، «وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور»، كيف رفع الطور؟
لما راحوا هناك مع موسى وعصوا الكلام وورينا الله جهره وما أعرفش إيه، وخلينا مثل ما أنت سمعت صوت ربنا خلينا نسمع نحن كمان أشدة أنت؟ فسمعهم الصوت، طبعاً هو لم يكن صوت الله لأن الله ليس له صوت، إنما كان عن عن عن وبعد ذلك محمد قالها وأنا قلتها من قبل بكثير خلاص. فكان سمعهم الصوت. «لأرينا الله جهرة» عايزين نشوفه، فأخذتهم الصاعقة. فلما ماتوا قدامه الـ ٧٠ واحد قال له: أتهلكنا بما فعل السفهاء منا يا رب أروح أقول لهم إيه؟ فأحياهم ثاني.
وبعدين رفع ومقبلوا الطور هذا جبل ضخم قوي قوي قوي، كلنا نعرف جبل الطور، رفعوا علقوه هكذا في الفضاء وحطوه فوق رأسهم. فهما رجعا مبطين ساجدين على الأرض، فجاءهما النداء: «خذوا ما آتيناكم بقوة»، ما هو الذي آتيناه؟ آمنوا بمحمد وآل محمد، «خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون». وهم مطيين كانوا يطئون على جنب هكذا، يعني كما تعلم على جنبهم هكذا ويطلعون على الجبل. لغاية الآن صلاة اليهود على جنب، لغاية الآن، ترى أي يهودي من الأحبار الخاصين باليهود يصلي على جنب.
لأن هذه توارثوها من رفعة الطور عليهم. ورفعنا آه لعلكم تتقون، طيب. وبعدين هنا تتوالى الأحداث مع بني إسرائيل: «اذبحوا بقرة». الدلع بقى والتشدد والنعمة. قال لك: اذبح بقرة، خذ بقرة واذبحها يا أخي. لا، ما شكلها؟ ما هي؟ قال لهم قالوا له أول حاجة إيه: أتمسخر علينا، ندبح بقرة؟ قالوا: «أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين»، يا عم أمر من الله اذبحوا البقرة. فقالوا له: ما هي؟ كيف هي؟ قال: إنه يقول إنها بقرة صفراء، إنها بقرة لا فارض ولا بكر، عوان بين ذلك.
بين الاثنين. قالوا: ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها؟ يا سلام يا أخي، ما البقر أمامك موجود. قال لهم طيب، إنها بقرة صفراء، طب هم ما يتشددوا ربنا يتشدد عليهم، إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. قالوا: أوه، البقر تشابه، عمرك رأيت بقرة صفراء؟ ومع ذلك عندهم يقول لك إيه: البقر تشابه علينا، بس قل لنا أنت البقر ما شكلها، أعطنا وصفاً أكثر. إنها يقول إنها بقرة لا ذلول. يعني ما تذللت لأحد، يعني ليس تسحبها وتمشي فيها، لا، لا ذلول، تثير الأرض ولا تسقي الحرث.
ما اشتغلت في الحرث من قبل، مسلمة يعني خالية من أي عيوب، لا شيء فيها ولا فيها أي نقطة. صفراء كامل، دوروا بقى. قعدوا دايخين ويدورون ويدورون ويدورون هنا وهنا وهنا وهنا، لما لقوها عند ولد من الأولاد الذين من هناك الذين يعيشون هناك، كان له ميزة عند ربنا، ربنا حافظ عليه. الميزة هذه كانت إيه؟ الولد هذا كان باراً جداً جداً جداً بأمه وأبيه. الولد لكي الأب حاسس أنه يموْت، أراد أن يحمي الولد، عمل إيه؟ راح اشترى بقرة صغيرة هكذا وقال لك: أنا هربيها، ابني يبيع الحليب ويأخذ الحليب ويبيعه يقدر يعيش هو وأمه.
الولد كان يحب أبوه وأمه كثيراً كثيراً، وكان باراً لهما، حتى إن مرة جاء واحد يطلب منه يأخذ منه يعطي له فلوس يعني، فراد أن يأخذ إذن أبيه والفلوس تحت المخدة التي الأبو نائم عليها، لما رأى أبوه نائماً ظل ساكتاً، قاعد ساكت راحت عليه البيعة. قال له: يا ابني، طب ليه ما أيقظتني؟ قال له: لا، أنا خفت عليك تستيقظ، خليك نائماً. يعني كان من ضمن الاحترام الشديد لأبوه وأمه، الاحترام الشديد لأمه كان يعمل هكذا. فالرجل لما رأى ابنه صغيراً، والبقرة أمامه والأم لا تقدر أن تدير بالها على البقرة.
فتطلع على السماء هكذا ورفع يده وقال له: يا رب، هذه التي أنا حاططها لابني، أعطيها لك أنت، تعتني تدير بالك عليها وأنت تحافظها لابني، وأنت خير الحافظين. وتركها في الحقول، مشيت، مشيت، مشيت، لغاية ما الولد جاء محتاجاً مرة، رفع يده وقال له: يا رب، أبوي ترك معك البقرة، أرجعني إياها. رأى البقرة داخلة عند في البيت بتاعه ودخلت البقرة وقعدت. هم البقرة دخلت عند جاؤوا بني إسرائيل قالوا البقرة اهي، التي قال لنا موسى عليها، قال له ادبحها في إيه؟ قال له استنى أسالْه لسه.
دخل قالت له قالت له جلدها كله كله كله مجندح. قال لهم: وزن جلدها ذهب. شوف بقى ربنا لما حافظ على ثروة الولد. قالوا له: ماشي يا عم بس هاتهم. فأخذوا البقرة ذبحوها ودفعوا له الذهب. البقرة ذبحت ليه؟ لأن بعد أيام كان في ثلاثة شباب، والثلاثة شباب دول عندهم بنت عم. بنت عمهم جميلة جداً، كل هم كل واحد فيهم يريد أن يختارها، فهي اختارت واحد منهم، الإثنين دَب في قلبهم الحسد. فقالوا إيه: يا سلام هو أفضل منا، والله لنقتلنه. فقاموا بالليل قتلوه، وشالوا جثته ورموه على أي بيت.
فقاموا الناس يقولون: من قتله؟ من قتله؟ ما نعرف، ما نعرف، ما نعرف، ما نعرف. فجاء الأمر لمدى موسى: خذ ذنب البقرة واضربه في. فأخذ ذنب البقرة، ضرب القتيل فيها فقام، قال: فلان الفلاني الذي قتلني. شوف بقى الأحداث بتاعت ربنا، ربنا لما يرتملك الأحداث في الكون، هذه كلها. ترتيبات الله. ليس في شيء مصادفة أبداً ولا أقول أنا بأن شيئاً فيها مصادفة أبداً، كلها ترتيبات إلهية. طيب، ربنا هنا بعد كده يشبههم بإيه؟ «ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة».
أقسى شيء في خلق الله الحجر. لما ربنا يشبه قلبهم بالحجارة، أنا كنت هناك وشاهدتهم بعينَي هؤلاء كيف مسكوا ولا أمام البيت كان عندي مسكوا ولداً. صغيراً بتاع ١١ سنة، كان يحذف عليهم حجارة. مسكوا اثنين من العساكر، واحد مسكه من هنا وواحد مسكه من هنا والثاني نازل بالعصا على رجليه كسر له ساقيه الاثنين. وبعدين لفوا إيديه وكسروا له إيديه الاثنين، والولد ده سنه ١١ سنة. والآن أنتم ترون على اليوتيوب ماذا فعلوا؟ «ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة».
وهذه ميزة لليهود لغاية الآن. بعدين هنا ربنا أخذ منهم ميثاقاً. الميثاق الذي هو إيه؟ اسمع معي، الميثاق يعني عهد. عهد مع الله، اسمع معي. لا تعبدون إلا الله. وبالوالدين إحساناً، وذي القربى واليتامى والمساكين. وقولوا للناس حسناً، طبعا هذا كله الآن ليس منه، وقولوا للناس حسناً، وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولا تسفكون دماءكم. ولا تخرجون أنفسكم من دياركم. ثم أقررتم وأنتم تشهدون. ومع ذلك كانوا يقتلون بعضاً ويخرجون بعضاً من ديارهم وبعدين يدفعون الفدية لكي يرجعوهم مرة أخرى على البيوت.
ثم قال لهم: آمنوا بما أنزل الله. قالوا له: لا نؤمن بالكتاب بتاعنا. هو أنزل ربكم الكتاب ما هو الكتاب لما أنزله في محمد وآل محمد. قالوا له: لا ما نؤمن بالكتاب الذي فيه محمد وآل محمد، نحن نؤمن بكتاب موسى من غير محمد وآل محمد. «يكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم»، يكفرون بالقرآن وهو الحق مصدقاً لما معه. هنا بقى إيه؟ «أوكلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون»، هذا ختام بقى، بل أكثرهم لا يؤمنون وهذه ماشية لغاية الآن.
وبعدين ذكر في القرآن قصة هاروت وماروت هذه كلنا نعرفها وقلتها من قبل في المحاضرة. هنا بقى الآية هذه أريد أن أوقف شوي عندها لكي أنبهكم لشياء. اسمع هنا ربنا يقول لك إيه لأمة محمد؟ «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم». قل إن الهدى هدى الله. «إن الهدى هدى الله ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير». الكلام إليك يا جارة واسمعي يا كنة. طبعا هو محمد عليه الصلاة والسلام، ربنا ليس قصده بالكلام هذا قصده لأمة محمد.
فاهم إزاي؟ «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم». يعني إيه أتبع ملتهم؟ يعني أقلدهم في اللبس، أقلدهم في الشعر، أقلدهم في البنطلونات، أقلدهم في مشيتهم، أقلدهم في الأناجيل، أقلدهم في السجائر، في كل حاجة بنقلدهم. ولذلك والله ملوك الموضة الآن في العالم أكبر ناس متخلفين. بيبي بيتمسخروا النساء وبيخلوهم مضحكة أمام العالم. لما يجي يعمل لك الفستان شبك من قبل كده بس شبك وباقي الجسم عريان، هذا يحترمك؟ هذا يبين لك أن أنت راقية؟
هذا يبهك بيع مثل الذبان، يبهك بيع. ومع ذلك بنجري وبنقلده، بص كده على الفضائيات العربية، وبص كده على الممثلات، وبص كده على الناس في الشوارع العربية إلا كلهم لابسين من الجيب من الجيب من الجيب، ليه؟ لانه واحد أحمق من بتوع الموضة قال لك لا نرجعها تاني، وكلكم مثل الغنم، «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى». ليس عايزينك تلبس حجاب ومش راضية عنك لما تلبسي الحجاب ومش راضية عنك لما تلبسي طويل ومش راضية عنك لما تكوني متغطية راضيين عنك إمتى لما تكوني متشلحة وعريانة ونص صدرك طالع ورجليك كلها باينة.
أنت تبقي بنت إيه يعني كبار ومودرن وماشي على الموضة، وكل دي تياسة وحماقة. حماقة. لو رجعتي عندي لك تشوف هنا بيقول لك ايه: «ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم»، إيه هو العلم؟ تعال يا محمد وآل محمد في دينك. جاءت لك التعاليم وقالت لك ربنا طالب منك كذا كذا كذا، طالب منك في سورة النور الحجاب، طالب منك في سورة الأحزاب طريقتك اللبس، «يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين». ليس يلبسون من الجيب ويعرون نفسهم، قال لك العلم بتاع ربنا حطه لك في دينك، ومع ذلك
عندك اللي متابعتيه من لتا اليهود والنصارى والكلام ده بوجهه لكل النساء والأمهات الذين سايبين بناتهم في الشوارع يسهرون بعد الساعة ١٠:٠٠ بالليل يدخلون في المحلات يشربون أفراديل ويقول لك أنا رايحة مع الفريند بتاعي فريند إيه وبتاع إيه ما فيش في دينك أبداً علاقة بين امرأة ورجل شريفة إلا إذا كانت زوجة وزوجة أو خطيب وخطيبته. إنما تيجي تقول لي هذا صاحبي هذا رفيقي هذا رفيقي ورفيق الشغل وهذا فريند وهذا كل هذا كلام خطأ وكل هذا تشبه بالنصارى واليهود.
انتبهوا على حالكم وانتبهوا على أولادكم تشبهك بهم هم يرضوا عليك وربنا يرضى عليك وأنت عليك تختاري. هنا يقول لك إيه «قل إن هدى الله هو الهدى» إيه هو الهدى إيه هو الهدى؟ هم «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد». الإمام الذي بيقول لك عليه هو هذا الذي يهديك في الطريق الصح «ولكُل قوم هاد». كلام الإمام هو كلام الله. فاتبعي كلام الإمام تتبعي الله. الإمام يقول لك إزاي كلام كلام القرآن البسي كذا واعملي كذا تتصرفي بأدب وتتحركي بأدب وتضحكي بأدب وتكلمي بأدب لترضى ربنا سبحانه وتعالى.
إنما تمشي ومسايق الهبالة في الدنيا هتيجي بعد كده تقول لي أنا حصل فيا كذا وكذا مش عارفة أنا عملت إيه في دنيتي أنا والله ما بآذيش حد تأذيش حد أنت آذيت نفس. أنت آذيت نفسك في الدرجة الأولى، ليس مهم انك تخضعي مثل ما تأذي فلان وفلان، المهم نفسك، لأنك هتقابلي ربنا لوحدك وهتكوني هناك لوحدك وهتاخذي الإقامة لوحدك. طيب آخر حاجة أريد أقولها لكم أنا طولت عليكم وأنا قديش حديثي. ٥٠ دقيقة. طيب أنا كنت أريد أقول لكم فتاوى سورة البقرة.
هي كم فتوى؟ ثمانية، سأقولها لكم على السريع كده. أول أول فتوى «وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي» كلهم بيتمسكون الحتة هذه يا عمي لا تقول لي فصل بمحمد وآل محمد هو قال لك إن قريب أجيب دعوة الداع. ليش أنا أتواصل قال لك فليستجيبوا لي تستجيب له؟ قال لك اتقوا إليكم الوسيلة. وسيلتك إلى الله محمد وآل محمد استجب له يكون بجانبك فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. اثنان: «يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس» هو المضبوط أننا كان لابد أن نمشي في حياتنا على التوقيت القمري.
لأن هذا هو المضبوط، التوقيت الشمسي ليس مضبوطاً. «قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها». ما معنى أن تأتوا البيوت من ظهورها؟ ما العلاقة بين هذا وذاك؟ «ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون». أنا مدينة العلم وعلي بابها. البيوت التي تأتوها هي الدخول على علم الله وعلم رسول الله من باب علي أو راد علي. ليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها، تأتون من وراء ظهر وترون فلانًا ماذا قال؟
والإمام الشافعي ماذا قال؟ والإمام الحنبلي ماذا قال؟ وأبو حنيفة ماذا قال؟ كلهم ماذا قالوا؟ ولا شيء، خذ من البيوت الأصيلة، خذ من باب علم مدينة رسول الله. ثلاثة: «يسألونك ماذا ينفقون» «قل ما أنفقتم من خير فللوالدين»، أول واحد يأخذ منك أبوك وأمك. «والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم». أربعة: «يسألونك عن الشهر الحرام» هذه عملت فيها محاضرة والآن حوالي مليوني مصرٍ علينا، «يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير».
وهم متى قتلوا؟ فهم حرموا، و«صد عن سبيل الله وكفر به» كفر بالحسين وبالذي جاء بالحسين، و«المسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله». أخرجوك من المسجد الحرام أم لا يا مولانا؟ أخرجوه من وقفة عرفة وخرجوا. «والفتنة أكبر من القتل» شاعوا بين الناس أنه من الخوارج الذين خرجوا على إمام زمانهم. ولا يزالون يقاتلونكم من الدواعش وغير الدواعش والبقيات حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا، «ومن يرتدد منكم عن دينكم فيمت وهو كافر». الذي يحيد عن دين محمد وآل محمد فهو كافر، فهؤلاء حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة.
خمسة: «يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعها»، بعد ذلك جاءت آية تحرم عليكم من ضمن المحرمات والإثم من المحرمات، يعني الخمرة محرمة. رقم ستة: «يسألونك ماذا ينفقون» «قل العفو»، ما معنى العفو؟ يعني المال الزائد معك. «كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة». سبعة: «يسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح»، إياك أن تقعد مع يتيم وتمسك يتيمًا وتأكل ماله إياك، نار في بطنك نار، وتقوم يوم القيامة تتخبط «كالذي يتخبطه الشيطان من المس» ضربه الشيطان منوه.
يسألونك عن آخر حاجة بقى هي دي مهمة قوي، «يسألونك عن المحيض قل هو أذى». «فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله». ليس على ذوقك، من حيث أمركم الله، إن الله يحب التوابين، تسمع هنا «ويحب المتطهرين». «نساؤكم حرث لكم»، كلمة حرث ما معناها؟ لماذا اختار كلمة حرث؟ يعني تضع البذرة في المكان الصحيح، ليس تحطها في المكان الخطأ، «نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم». المهم يكون الحرث مضبوطاً في المكان المضبوط، «وقدموا لأنفسكم»، الله يأمرك بالمقدمات قبل العملية نفسها، أن تعمل مقدمات لنفسك لكي تنبسط، تعمل مقدمات مع امرأتك، «واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين».
أنا طولت عليكم اليوم آسفة لأن الموضوع كان طويلاً، لكن كان لابد أن أقوله وأكمله. نراكم الحلقة القادمة إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير سورة البقرة . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد