تناولت المحاضرة شرحاً تفسيرياً لباطن سورة البينة، معتبرة إياها سورة تخص الشيعة وترتبط بمفهوم الولاية لأهل البيت. وأوضحت أن ولاية الإام علي هي النعمة الأساسية التي يقبل بها الدين والصلاة، مستشهداً بعدة آيات قرآنية وروايات وردت في مصادر متعددة تؤكد أن الإام علي وشيعته هم خير البرية.
بسم الله الرحمن الرحيم. سنلتقي اليوم أيضاً وسنتحدث عن سورة تخص الشيعة اسمها سورة الشيعة التي هي سورة البينة، أنا دائماً محاضراتي دائماً الأبحاث التي أنا أعملها تخص شيعة آل محمد أوجهها لشيعة آل محمد، الذي يحب يسمع ويستفيد فأهلاً وسهلاً، والذي لا يحب فليطلع من غير مطرود من صفحتي، يعني الذي سيمسك القلم ويكتب ويسب ويفعل، هذا دَلَّ على أن أخلاقه تحت، أنا لن أنزل لهذا المستوى وأرد عليه، ولذلك تركتهم كلهم يسبون ويشتركون لأن
هذا ليس مستواي أبداً، الذي يكون الإنسان ممسكاً بدين الله وممسكاً بالعلم والكلام هذا لا يرد على ناس جهلة وبالحمام تهم، والذي لا يعجبني يدخل عندي لا أريده أن يدخل عندي في صفحتي لأنني أوجه الكلام ليس لك، عندك مليون فضائية ومليون محاضرة ومليون حاجة ثانية تبعد عني بهدوء وأنا أوجه كلامي للشيعة لأن الذي يريد أن يستفيد يدخل يسمع يستفيد أهلاً وسهلاً، بس السورة التي سأتكلم عنها اليوم التي هي سورة البينة يسمونها سورة الشيعة، هذه السورة تتكلم عن الذين بدلوا
نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار يعني كانوا مسلمين وبعدين لما جاءهم الأمر بالولاية رفضوها وكفروا بها، ولما كفروا بها ليس فقط كفروا بها بل أشركوا في قانون الله، في في ربنا عندما ينزل أمراً وأنت تأتي تقول لا أنا سأعمل أمراً ثانياً، فإنك أشركت بكلام الله، فهؤلاء الناس الذين ربنا قال عنهم «الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار»، النعمة التي هي نعمة ربنا هي نعمة في كل القرآن يذكرها الله تعالى لكي ينبهك أن هناك نعمة معينة
نزلها لنا، هذه النعمة هي التي ستنقذنا في يوم القيامة، هذه النعمة التي ستنقذ ك في قبرك، ستنقذك في الحساب، ستنقذك في موقف القيامة، هذه النعمة التي هي الولاية، ولذلك يقول لك ماذا؟ إذا ضربت الولاية ضرب الدين كلّه، وأنا أقولها الآن وبأعلى صوتي الصلاة لا تقبل إلا بالولاية، واللي عاجبه عاجبه، ومش عاجبه يضرب رأسه في الحائط لأن الصلاة لا تقبل إلا بالولاية، في يوم القيامة الولاية تتجسد شكلًا تبقى في شكل جسم وتقف أمامك عقبة عقبة أنك تمشي على الصراط عقبة، ولذلك
يقول لك هنا: «فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة»، تفك رقبتك من النار فكوا رقبة العقبة هذه التي أنت دخلت فيها عديت، لم تدخل فيها واقف وسيفضل واقفين إلى ما شاء الله لما ربنا يحكم فيهم، أنا لن أدخل في التفاصيل الثانية لأن في ناس لم يكونوا يعرفون، ناس لا يعرفون عن أهل البيت شيئاً على هواء البيئة التي تربوا فيها والبلد التي عاشوا فيها إلى آخره، هذا ليس موضوعي الآن طيب، الصلاة الولاية تقف مع المؤمن في القبر تسد كل نقص يكون في أعماله الأخرى
الأركان الأخرى أي نقص عندك الولاية تسد، عندما ربنا سبحانه وتعالى يحكم ويقول لك: «إني جاعل في الأرض خليفة»، الكلمة هذه تفهمها أنت بعقلك على أساس أن جعل الخليفة من قبل الله ليس لك أي سلطة أنك أنت تنقي خليفة وتقول اجعلوا الأمر شورى، أبدا الخليفة يأتي أمره واسمه من قبل الله تعالى، ولذلك عندما أجيء أشرح لك أنا وأقول لك الولاية هي نعمة ربنا، كيف؟ اسمع معي في سورة الصافات يقول لك ماذا؟ يقول يعني مثل ما تقول الناس قاعدين هكذا في الجنة وهو
قاعد معهم يقول: «إن لي قرين، يقول أإنك لمن المصدقين، أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمدينون، قال هل أنتم مطلعون، فاطلع فرآه في سواء الجحيم، قال تالله إن كدت تردين لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين»، انظر الكلام هنا يوصلك كيف؟ «لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين»، ما هي النعمة هنا إذن التي هو كان داخل مع الولاية والقرين بتاعه ما كانش قرين هنا ممكن يكون قرينه أو صديق أو صاحب معه هنا لم يكن داخل في
الولاية، فاطلع فرآه في سواء الجحيم، فهنا يشكر ربنا أنه لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين يعني كان معه في سواء الجحيم، عندك في سورة التكاثر: «لتسألن يومئذ عن النعيم»، في سورة الضحى: «وأما بنعمة ربك فحدث»، هنا يقول لك جابر بن عبد الله الأنصاري يقول ماذا؟ كنت جالساً مع رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل علي بن أبي طالب فقال له الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ألا أبشرك يا أبا الحسن؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: إن جبرائيل جاءني الآن وقال لي إن الله يقرئك
السلام ويقول لك بشر عليّ بسبع خصال له ولأتباعه لشيعته ولمحبيه، ما هي السبع السلام ويقول لك بشر علي بسبع خصال له هذه؟ الرفق عند الموت، الأنس عند الوحشة في الدنيا والآخرة، النور عند الظلمة في القبر، الأمن عند الفزع، القسط عند الميزان، العبور على الصراط، دخول الجنة قبل سائر الناس، فوتوا هذه وخليكم مثل ما أنتم الآن نحن ندخل على سورة البينة لكي أقول لك ما هي سورة البينة التي أنا اخترتها اليوم التي هي سورة الشيعة، أقرأ لك السورة أولاً وبعدين سنشرح حتة حتة فيها
بسم الله الرحمن الرحيم: «لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة، رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة، فيها كتب قيمَة، وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة، وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة، إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك حنفاء ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه وذلك دين القيمه ان الذين كفروا من اهل الكتاب
والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك لتجاوز «أولئك هم خير البَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ». تُبْتَدَءُ السُّورَةُ بِقَوْلِهِ تعالى: «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ». نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ دَائِمًا عِنْدَمَا يَأْتِي ذِكْرُ «أَهْلِ الْكِتَابِ» أَمَامَكَ، يَنْصَرِفُ ذِهْنُكَ عَلَى الْفَوْرِ إِلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ.
إِلَّا أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ بِالذَّاتِ ذُكِرَ فِيهَا «أَهْلُ الْكِتَابِ»، وَيُقْصَدُ بِهَا هُنَا الْمُسْلِمُونَ؛ لِأَنَّ سِيَاقَ السُّورَةِ سَيُبَيِّنُ لَكَ ذَلِكَ الْآنَ مَعِي. خُلْكَ مَعِي فِي الْكَلَامِ وَسَتَفْهَمُ كَيْفَ أَنَّ الْكَلَامَ يُقْصَدُ بِهِ هُنَا أَهْلُ الْكِتَابِ؛ لِأَنَّ الْيَهُودَ أَهْلُ كِتَابٍ، وَالنَّصَارَىٰ أَهْلُ كِتَابٍ، وَالْمُسْلِمِينَ أَهْلُ كِتَابٍ. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ»، مُنْفَكِّينَ عَمَّنْ؟
مَا هُوَ الْكِتَابُ؟ يُوجَدُ عِنْدِي كِتَابٌ يُسَمَى الْقُرْآنَ، وَالْكِتَابَ، وَالذِّكْرَ. الْعَالِمُ الْجَلِيلُ أَبُو حُذَيْفَةَ الشَّرِيفِيُّ كَتَبَ فِيهِ بَعْضَ الْمُلَاحَظَاتِ الْكَثِيرَةِ الْجَمِيلَةِ جِدًّا. وَلِذَلِكَ نَحْنُ نَقُولُ لَكُمْ: عِنْدَمَا تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، تَفْهَمُونَ أَنَّ الْقُرْآنَ كُلَّ كَلِمَةٍ فِيهِ لَهَا مَعْنًى، هُنَاكَ مَعْنًى ظَاهِرٌ. كَمَا قَالَ لَكَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّ الْقُرْآنَ يُقْرَأُ عَلَى أَرْبَعِ مَرَاحِلَ: عَلَى الْعِبَارَةِ، وَعَلَى الْإِشَارَةِ، وَعَلَى اللَّطَائِفِ، وَعَلَى الْحَقَائِقِ».
الْعِبَارَةُ لِلْعَامَّةِ، كَمَا تَجِدُ السُّورَةَ أَمَامَكَ هَكَذَا، أَيُّ كَلَامٍ تَقُولُهُ هُوَ وَاضِحٌ أَمَامَكَ. أَمَّا الْإِشَارَةُ فَلَهَا إِشَارَاتٌ (الْعِبَارَةُ، وَالْإِشَارَةُ، وَاللَّطَائِفُ الَّتِي هِيَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ، وَالْحَقَائِقُ الَّتِي هِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ). الْآنَ تَعْلَمُونَ أَنَّ لِلْقُرْآنِ بُطُونًا وَبُطُونًا وَبُطُونًا وَبُطُونًا، يَعْنِي تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَغُوصُوا فِي الْبُطُونِ وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهَا كُنُوزًا.
أَنَا الْآنَ سَأَشْرَحُ لَكُمُ السُّورَةَ بِالْبَاطِنِ لَا بِالْعِبَارَةِ؛ لِأَنَّ عِنْدَكَ الْعِبَارَةَ تُعْطِيكَ أَنَّ: «الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ» هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ. وَلِأَنَّ لَيْسَ كُلُّهُمْ كُفَّارًا، فَالْكِتَابُ هُنَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ فِي كَذaccurate مَوْضِعٍ، فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ بِحَالَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. لِنَنْظُرَ كَيْفَ، مِثْلًا عِنْدَكَ أَوَّلُ شَيْءٍ يَقُولُ لَكَ: «الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ»، هَذِهِ مَبْنِيَّةٌ لِلْمَجْهُولِ، مَنْ هُمْ؟ وَمَا هُوَ الْكِتَابُ؟ لَيْسَ وَاضِحًا.
إِلَّا أَنَّهَا جَاءَتْ فِي الْقُرْآنِ دَائِمًا فِي مَحَلِّ ذَمٍّ لَهُمْ؛ «الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ». عَلَى فِكْرَةٍ، هَذِهِ أَيْضًا مُمْكِنٌ أَنْتَ تَقُولُ: أُوتُوا الْكِتَابَ الَّذِينَ هُمْ مِنَ النَّصَارَى وَمِنَ الْيَهُودِ، وَمُمْكِنٌ أَنْ تَقُولَ: الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الَّذِينَ أَمْسَكُوا كِتَابَ اللَّهِ وَفَسَّرُوهُ عَلَى طَرِيقَتِهِمْ. مِنْ أَصْعَبِ شَيْءٍ عَلَى عُقُولِ الرِّجَالِ تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ، أَصْعَبُ شَيْءٍ؛ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُفَسَّرِ الْقُرْآنُ بِكَلَامِ أَهْلِ الْبَيْتِ أَعْتَبِرُهُ مُلْغًى، أَعْتَبِرُهُ مُلْغًى.
وَلِذَلِكَ عِنْدَمَا نُحْضِرُ لَكُمْ تَفْسِيرًا عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ أَوْ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ تَقُولُونَ: «مَا شَرَحَتْ، مَا جَاءَتْ بِمَصْدَرِ الْكِتَابِ، مَا جَاءَتْ بِكَذَا». أَنَا لَا أَتَكَلَّمُ إِلَّا عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَطْ، لَيْسَ لِي دَعْوَةٌ بِمَنْ فَسَّرَ هُنَا، وَمَنْ فَسَّرَ هُنَاكَ، أَنَا لَيْسَ هَذَا اخْتِصَاصِي. أَنَا أَتَكَلَّمُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَطْ، عَمَّا قَالَهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فِي كُلِّ الْآيَاتِ.
إِذًا «الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ» دَائِمًا مَذْمُومَةٌ، وَمِثْلَ أَنْ أَضْرِبَ لَكَ مِثَالًا: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا». عِنْدَكَ آيَةٌ ثَانِيَةٌ تَقُولُ: «وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ».
هَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ. فِي حَالَةٍ ثَانِيَةٍ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ «آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ»، خُذْ بَالَكَ، هَؤُلَاءِ «أُوتُوا الْكِتَابَ» لَا، الذَّمُّ فِي «آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ» هَذِهِ تَأْتِي لِلْأَنْبِيَاءِ فَقَطْ. لِذَلِكَ هُوَ الْكِتَابُ لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ وَلَا إِلَيْهِمْ، هُوَ يَنْزِلُ مَعَهُمْ، انْتَبِهْ لَمْ يَنْزِلِ الْكِتَابُ عَلَيْهِمْ وَلَا إِلَيْهِمْ، هُوَ يَنْزِلُ مَعَهُمْ.
بَعْضُ الْأَنْبِيَاءِ الْكِتَابُ نَزَلَ وَهُوَ قَدَّمَهُ لِشَعْبِهِ، مِثْلَ مُوسَى صَعِدَ إِلَى مِيقَاتِ اللَّهِ وَأَخَذَ التَّوْرَاةَ فِي الْأَلْوَاحِ وَقَدَّمَهَا لِشَعْبِهِ. أَمَّا الْكِتَابُ دَائِمًا يَنْزِلُ مَعَهُمْ، مَثَلًا سَأَضْرِبُ لَكَ مِثَالًا أَيْضًا مِنَ الْقُرْآنِ: «أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ» اسْمَعْ هَذِهِ بَقِيَّةَ الْآيَةِ: «يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ».
«الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ» عَارِفُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ. حَتَّى انْظُرْ إِلَى عِيسَى أَوَّلَ مَا نَطَقَ قَالَ مَاذَا؟ «قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ»، خُذْ بَالَكَ مِنْ كَلِمَةِ «آتَانِيَ الْكِتَابَ»، أَتَاهُ الْكِتَابَ، أَعْطَاهُ. حَسَنًا، هُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ أَنْ يُقَالَ: «أُنْزِلَ عَلَيَّ» وَ«أُنْزِلَ إِلَيْكَ». «أُنْزِلَ عَلَيْكَ» يُقْصَدُ بِهَا مَاذَا؟ عِنْدَمَا تَسْمَعُ «أُنْزِلَ عَلَيْكَ الْكِتَابُ»، تَعْرِفُ أَنَّ هُنَاكَ وَاجِبًا تَكْلِيفِيًّا شَرْعِيًّا أَنْ يَتْلُوَ الْقُرْآنَ أَوْ يَتْلُوَ الْكِتَابَ عَلَى النَّاسِ تِلَاوَةً.
أُنْزِلَ عَلَيْكَ يَعْنِي تِلَاوَةً، سَأُعْطِيكَ مِثَالًا: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبَةٌ»، «أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ». الْآنَ سَنَشْرَحُ مَاذَا يَعْنِي هُنَا، هُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ «أَنْزَلَ إِلَيْكَ» فِي الْأَعْلَى، وَ«أَنْزَلَ عَلَيْكَ» فِي الْأَسْفَلِ. «أُنْزِلَ إِلَيْكَ» لَمَّا يَأْتِي «أُنْزِلَ إِلَيْكَ»، تَعْرِفُ أَنَّهُ يُقْصَدُ بِهِ أَنَّهُ يُخْرِجُ أَحْكَامَ الْقُرْآنِ وَيُبَلِّغُهَا، «أُنْزِلَ إِلَيْكَ»، أَمَّا «عَلَيْكَ» فَتِلَاوَةٌ، وَ«أُنْزِلَ إِلَيْكَ» أَحْكَامٌ.
اسْمَعْ مَعِي: «إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ»، انْتَبَهْتَ؟ حَسَنًا، هُنَا تَأْتِي آيَةٌ مُعَيَّنَةٌ فِي الْقُرْآنِ: «بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ» الَّتِي هِيَ فِي قِصَّةِ الْغَدِيرِ؛ «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ». أَيْضًا عِنْدَكَ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».
هُنَا لَوْ تَنْظُرُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَتَتَعَمَّقُ فِيهَا، تَجِدُ أَنَّ «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ»، هَذَا إِيمَانٌ، وَبَعْدَ ذَلِكَ يَأْتِي إِيمَانٌ ثَانٍ: «كُلٌّ آمَنَ»، كُلٌّ، طَيِّبْ مَا هُمْ مُؤْمِنُونَ لِمَ أُعِيدَ الْإِيمَانُ مَرَّةً أُخْرَى؟ «كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ»، وَبِاللَّهِ يَعْنِي مَاذَا؟ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ، جَمَعَ، «كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ»، هُنَا يُقْصَدُ بِهَا آمَنَ الْإِيمَانَ الثَّانِيَ بِالْوِلَايَةِ، كُلٌّ.
ومن اليهود وممكن تقول الذين اوتوا الكتاب اللي هم مسكوا كتاب الله وفسروه على properties ا من اصعب شيء على عقول الرجال تفسير القران اصعب شيء لان اذا لم يفسر القران بكلام اهل البيت اعتبره لاغي اعتبر لاغي عشان كده لما نيجي نجيب لكم تفسير عن الامام الصادق او الامام الباقر او او او تقولوا ما شرحت ما جابتش مصدر الكتاب ما جابتش انا ما بتكلمش الا عن اهل البيت فقط م ليش دعوه بالل فسر هنا واللي فسر هنا واللي فسر هنا انا مش ده اختصاصي انا تتكلم عن اهل البيت فقط عن
اللي قالوه اهل البيت في كل الايات يبقى الذين اوتوا الكتاب دايما مزمومه يعني مثلا اضرب لك مثال ا يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب البت وكان امر الله مفعول عندك ايه ثانيه بتقول ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم ... يعلمون هدول اللي اوتوا الكتاب في حاجه تانيه بقى اتيناهم الكتاب خد بالك دول
اوتوا الكتاب لا الذم اتيناهم الكتاب دي تاتي للانبياء فقط لذلك هو الكتاب ما بينزلش عليهم ولا اليهم هو ينزل معهم انتبه لم ينزل الكتاب عليهم ولا اليهم هو ينزل معهم بعض الانبياء الكتاب نزل وهو قدمه لشعبه زي موسى طلع على ميقات الله واخذ التوراه في الالواح وقدمها ل شعبه انما الكتاب دايما بينزل معهم معهم مثلا هضرب لك مثال برض من القران
افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليه الكتاب مفصلا والذين اتيناهم الكتاب اسمع دي بقى والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين الذين اتيناهم الكتاب عارفين ان منزل من ربك بالحق حتى بص على عيسى اول ما نطق قال ايه اني عبد الله اتاني الكتاب خد بالك من كلمه اتاني الكتاب اتاه الكتاب اطاه طيب في فرق بقى هنا بين انزل علي وانزل اليك انزل عليك يقصد بها ايه لما تيجي تسمع انزل عليك الكتاب تعرف ان هو
واجب تكليف شرعي ان يتلو القران او يتلو الكتاب على الناس تلاوه انزل عليك يبقى تلاوه انزل هديك مثال هو الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعه تكون قريبه انزل الكتاب بالحق والميزان دلوقتي هنشرح يعني ايه هنا في فرق بين انزل اليك فوق انزل عليك تحت انزل اليك لما يجي انزل اليك تعرف ان انا يقصد بيه انه يطلع الاحكام بتاعه القران ويبلغها انزل اليك عليك تلاوه انزل اليك احكام اسمع معايا
انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله انتبهت ... تيجي واحد تيجي ايه معينه في القران بلغ ما انزل اليك اللي هي في قصه الغدير يا ايها النبي بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته ا كمان عندك امن الرسول بما انزل اليه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسلي لا نفرق بين احد من رسلي وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير هنا لو تبص في الايه دي وتتعمق فيها تجد
ان امن الرسول بما انزل اليه من رب والمؤمنون هذا ايمان وبعدين يجي ايمان تاني كل امن كل طب ما هم مؤمنون ليه عدت الايمان تاني كل امن بالله و بالله يعني ايه بما انزل الله جمع كل امن بالله هنا يقصد بها امن الايمان الثاني بالولايه كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. طيب، مثلاً عندك «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ»
انتبه بقى معايا الحتة دي، «وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ»، بالحق ليحكم بين الناس. هل القرآن ينزل بالحق ليحكم بين الناس؟ تجيء آية ثانية كمان تأكد لك اللي أنا بقوله ده، يقول لك إيه؟ «هَذَا كِتَابٌ يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالحَقِّ». طيب، أول حاجة «أنزل معهم الكتاب»، مش معقول هيكون القرآن؛ القرآن لم ينزل إلا على سور. هنا بيقول لك: «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ» يعني و«أنزل معهم الكتاب»، خد بالك الكتاب هنا معرفة بألف ولام، وهنا بيأكد لك أن الكتاب ده أنزل مع النبيين.
اتذكر بقى كلام الإام علي سلام الله عليه: كنت مع الأنبياء في الخفاء ومع رسول الله في العلان. هنا ربنا عايز ينبهك، ما فيش حاجة أبداً بيقولوها أهل البيت إلا موثقة بالقران. هنا عايز يبين لك أن «أنزل الكتاب مع النبيين بالحق»، إذا الحق هو كان مع النبيين واحد واحد، فاهم إزاي؟ أنزل الكتاب مع النبي، ولما يقول لك الكتاب معرف بألف ولام يعني معناته أن كتاب معين قاصد مين هو الكتاب؟ لما يجي يقول لك بقى: «هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ».
هل الكتاب ينطق؟ الكتاب لا ينطق، النطق يحتاج لآلات؛ من حنجرة، من صوت، من لسان، من شفايف، عشان ينطق. ولذلك هنا ربنا سبحانه وتعالى أنزل عليكم الكتاب، الكتاب معرف بالحق، «هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالحَقِّ». فإذا هنا يقصد بها الإمام علي سلام الله عليه؛ لأن هو الكتاب الناطق، هو الذي ينطق بالحق، هو الذي كان مع النبيين، أنزل مع النبيين واحد واحد، زي ما ربنا قال لك في القرآن. يعني ما بنجيب كلام أبداً من عقلنا ولا بنجيب كلام اختراعات ولا افتراءات.
إذا أنتم مخكم يلي بتسمعيني، وأنتم مش من شيعة محمد وآل محمد، مخك هالقد ضيق، يا تفتحوه يا تطلعوا. لما يقول لك أنزل الكتاب هو ليس القرآن؛ لأن القرآن لم ينزل إلا مع محمد، وليس الكتاب الكامل؛ لأن الكتاب الكامل لم ينزل على النبيين، إنما هم أوتوا الكتاب. وهنا الكتاب هنا معرف بين الناس للحكم، فإذا هو علي سلام الله عليه. عندك كمان لما يجي يقول لك دي بقى آخر حتة: «الم ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ»، انتبه معايا. كلمة «ذلك» تجي للإشارة للبعيد، يعني مش قدام عيني شايفها، لو كان قدام عينك كان قلت «تلك» أو «هذه» أو أي حاجة.
إنما «ذلك» يعني للبعيد، الكتاب معرف بألف ولام، «لا ريب فيه». القرآن ما يقولش أبداً عليه لا ريب فيه؛ لا شك فيه، القرآن ما يشك فيه. إنما عايز أبين لك أن في كتاب تاني ومعرف بألف ولام، والكتاب اللي أنا بقصده بعيد لا شك في أنما الكتاب البعيد ده هدى فقط لمين؟ للمتقين. غير المتقين لا يهتدوا به، ولذلك هو هدى للمتقين، هو الإمام صاحب العصر والزمان سلام الله عليه. يبقى الفرق بين الكافر والمشرك إيه؟ المشرك هو أن قضية في عقله غيرت له الفكرة، إنما الكافر قضية في قلبه أتقفلت عليها.
تعالي بقى نمسك السورة، هنا بسم الله الرحمن الرحيم: «لَمْ يَكُونُوا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ». هنا قلنا بقى الكتاب هنا القرآن، «لَمْ يَكُونُوا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ». هنا ما آمنوش بالولاية، المشركين هنا اللي هم أشركوا في قانون الله؛ هو قال: أنا بدي فلان، قالوا: لا، احنا بدنا فلان، دول أصبحوا مشركين. قلت لك الإشراك قضية عقلية، هم بتفرز على الواحد منفصلين «حَتَّى تَأْتِيَهُمُ البَيِّنَةُ».
إيه هي البينة؟ يعني حاجة واضحة، عايزين يشوفوا حاجة واضحة اللي هي إيه؟ «رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً». طيب، هي الصحف تبقى مطهره وبعدين يجي بعديها يقول لك إيه؟ «فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ». طالب ما هي الصحف كتب! يعني أنت تخيل كده، إنما يقول لك صحف وكتب، طب ما نفس المعنى! يعني كأنه بيقول لك كتب مطهره وفي كتب قيمة، لا المعنى كده في الباطن يختلف. الصحف المطهرة هنا يقصد بها الأئمة سلام الله عليهم، اللي هو رسول الله بين لهم أن هبتدي من علي إلى إلى إلى إلى إلى صاحب العصر والزمان.
والأمناء دول اللي ذكرهم رسول الله اللي هم الصحف المطهرة، «فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ» يعني فيها تعاليم وإصلاح وفهم للعالم، وفيها قرارات من قبل الله تعالى ترسل إلى الناس اللي متابعينهم هذه الكتب القيمة. «وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ». دي توضح لك الصورة دي اللي أنا قلتها قبل كده، تفرق الذين أوتوا الكتاب اللي هم مين؟ المسلمون، «إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ» إيه هي البينة بقى؟ «رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً».
يعني لما الرسول جه وقال لهم أن في صحف مطهرة وأن الصحف دي بالأسماء كذا كذا وهيكون بدايتهم في علي، حصل إيه؟ تفرق الذين أوتوا الكتاب اللي هو اللي كانوا مسلمين. «وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ». هنا «يعبدوا الله مخلصين» يعني إيه؟ الإخلص هنا هي عبارة عن إيه؟ أن تؤمن بالله ورسوله وكتبه وما جاء به الرسول كاملاً، تؤمن به على الآخر، ده الإخلاص لله،
مش أتوؤمن ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ ما قال لهم كده في القرآن «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ». ما ينفعش، هتاخد الموضوع كله يا تسيبه كله. هنا أمروا أمروا، وما أمروا إلا... ولام لا ريب فيه القران ما يقولش ابدا عليه لا ريب فيه لا شك فيه القران ما يتشك فيه انما عايز ابين لك ان في كتاب تاني ومعرف بالف ولام والكتاب اللي انا بقصده بعيد لا شك في انما الكتاب البعيد ده هدى .......... للمتقين غير المتقين لا يهتدوا به ولذلك
هو هدى للمتقين هو الامام صاحب العصر .......... يبقى الفرق بين الكافر والمشرك ايه المشرك هو ان قضيه في عقله غيرت له الفكره انما الكافر قضيه في قلبه اتقفلت عليها تعالي .......... هنا بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب هنا قلنا بقى الكتاب هنا القران لم يكن لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين كفروا من اهل الكتاب .......... ما اموش بالولايه المشركين هنا اللي هم اشركوا في قانون الله هو قال انا بدي فلان
قالوا لا احنا بدنا فلان دول اصبحوا مشركين قلتلك الاشراك قضيه عقليه هم بتفرز على الواحد منفكين حتى تاتيهم البينه ايه هي البينه يعني حاجه واضحه عايزين يشوفوا حاجه واضحه اللي هي ايه رسول من الله يتلو صحفا مطهره طيب هي .......... وبعدين يجي بعديه يقول لك ايه فيها كتب قيمه طب ما هي الصحف كتب يعني انت تخيل كده انما يقوللك صحف وكتب طب ما نفس المعنى يعني كانه بيقول لك كتب مطهره وفي كتب قيمه لا المعنى كده في الباطن يختلف صحف المطهره هنا يقصد بها الائمه سلام
الله عليهم اللي هو رسول الله بين لهم ان هتبتدي من علي الى الى الى الى الى صاحب .......... والزمان والامناء دول اللي اللي ذكرهم رسول الله اللي هم الصحف المطهره فيها كتب قيمه يعني فيها تعاليم واصلاح وفهم للعالم وفيها قرارات من قبل الله تعالى ترسل الى الناس اللي متابعينهم هذه الكتب القيمه وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينه دي توضح لك الصوره دي اللي انا قلتها قبل كده تفرق الذين اوتوا الكتاب اللي هم مين المسلم
الا من بعد ما جاءتهم البينه ايه هي البينه بقى رسول من الله ياتل صحفا مطهره يعني لما الرسول جه وقال لهم ان في صحف مطهره وان الصحف دي بالاسماء كذا كذا وهيكون بدايتهم في علي حصل ايه تفرق الذين .......... .......... مسلمين وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين .......... ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه وذلك دين القيمه هنا يعبدوا الله مخلصين يعني ايه الاخلاص هنا هي عباره عن ايه انك تؤمن بالله ورسوله وكتبه وما جاء به الرسول
كاملا تؤمن به على الاخر ده الاخلاص لله مش اتؤمن ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ما قال لهم كده في القران ه تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ما ينفعش هتاخد الموضوع كله .......... ا هنا امروا امروا لا وما امروا الا «ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء» يعني ما هي كلمة حنفاء؟ حنفاء يعني الحنيف الذي هو أليس أقول لك إبراهيم حنيف؟ يعني بيد بيمشي في خط مستقيم بعيد عن الخطأ من هنا والخطأ من هنا، اسمه الحنف. الحنف هو اتخاذ خط دغري مستقيم، حنفاء
«ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة». هنا في سورة البقرة ذكر ربنا سبحانه وتعالى أيضاً آية تقول لك إن هي «واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين». هنا الصبر يفسره أهل البيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الصلاة هي الولاية، وعشان كده ربنا ذكر بعديها ما قالش وانهما لكبيرتان قال «وإنها لكبيرة» لأن هنا يقصد بها الولاية «واستعينوا بالصبر والصلاة» ورجع قال لك «وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين». ولذلك أمرنا صعب مستصعب
لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان. خد بالك، امتحانك بيجيك ثقيل، وبيجيك ناس تسب عليك، وناس تشتم عليك، وناس تكفرك، وناس تطلعك من دينك، وناس وناس وناس وناس وناس وناس؛ لأن ده امتحان. عبد امتحن الله قلبه للإيمان سكت وصبر وضل ماشي في طريقه. امتحن الله قلبه للإيمان، «ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة». هنا بقى الخلاصة دين القيمة، احنا ناخدها
بالمعنى العادي القيمة يعني دين قيم جداً، يعني شدة التقييم. إنما في المعنى الباطن هو دين فاطمة؛ لأن الأئمة يقولون إيه؟ احنا شهداء على الناس وأمنا فاطمة شهيدة علينا، يعني أمهم، يعني فاطمة عليها السلام هي التي تمسك زمام الأمور كلها، هو دين فاطمة. هنا دين القيمة الذي يقصد بها فاطمة سلام الله عليها. «إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين»، من أهل الكتاب من القرآن «إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية».
شر، وبقولها: شر شر شر شر البرية؛ لأنه مش بس يعني هو الحلو إنك تكون إيه مثلاً؟ أنت كنت جاهل ومش حاسس بحاجة، وتيجي حد يحكي قدامك موضوع يعني زي ما أجي أقول لك مثلاً في بيتك فيه حية، هتمسك تسيب الحية وتيجي تقول لي أنت كذابة وأنت كذا وأنت كذا وتقلي هتروح تدور في البيت العائل كده بيعمل بيشوف الكلام بيبحث عنه، لقيته صح صح، غلط غلط. إنما في ناس منكم هنا بيخدوا الكلام على طول زي ما كان موجود في آبائهم وعقل آبائهم من غير ما يحللوا، من غير ما يفهموا،
من غير ما يشوفوا ولا يقرؤوا ولا يطلعوا على طول غلظة في الكلام وخشونة في الكلام إلى آخره. ولذلك افهم، اقرأ، اتبع، شوف، حلل الكلام الذي نُقوله، إذا لقيته موافقاً لعقلك امشي فيه، مش موافق لعقلك الله والنبي معاك، خلاص روح. «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية، جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه». طب احنا بنقول رضي الله عنهم، طب كيف رضوا
عنه؟ هم رضي الله عنهم أنه دخلهم في الجنة وداهم ورواهم النعيم الذي وعدهم به. رضاهم عن الله أن ربنا حقق لهم أمنياتهم ووراهم ما كانوا يتمنون، فهنا بيكونون قاعدين في رضا ورضا. يقول لك إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الأخير طلع إلى فاطمة وقال لها ابعثي لي ابعثي نادي لي علي. فبعثت الحسن وقالت له نادي أبوك بسرعة أقول له تعال كلم جده، فجاء علي، قال له: «أدني مني يا علي، أدني مني يا علي»، فقرب منه، قال له: «ضع أذنك في فمي»، فحط
ودنه في فم الرسول، فقال له إيه؟ «أما سمعت قول الله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم خير البرية»؟ قال له: نعم يا رسول الله. قال له: «هذا أنت وشيعتك، والذين كفروا هم شر البرية» هذول أعدائك ومبغضيك ومبغضيك، شيعتك. على فكرة الكلام الذي أنا شرحته ده النهارده عندكم في سورة البينة موجود عندكم في مصادر أهل السنة. هقول لكم أسماء الكتب الذي موجود فيها الكلام الذي أنا قلته ده؛ عند الحاكم الحسكاني النيسابوري في كتاب شواهد التنزيل عنده اثنان وعشرون رواية
تقول الكلام الذي قلته، منها على سبيل المثال عن ابن عباس قال: لما نزلت «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية» قال رسول الله صلى الله عليه وآله مني صلى الله عليه وآله: «هو أنت وشيعتك، تأتي يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضاباً غضاباً مقمحين يا علي». وعن جابر الأنصاري قال: كنا جالسين عند النبي بجوار الكعبة فأقدم علينا علي، وحين رآه النبي قال: «قد أتاكم أخي»، ثم التفت إلى الكعبة وقال: «ورب هذه الكعبة البينة، إن هذا وشيعته
هم الفائزون يوم القيامة»، ثم التفت، ثم التفت إلينا وقال: «أما والله إنه أولكم إيماناً، وأقوامكم بأامر الله، وأوفاكم بعهد الله، وأقضائكم بحكم الله، وأقسمكم بالسوية، وأعدلكم في الرعية، وأعظم عند الله مزية»، ثم أنزل الله «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم خير البرية»، فكان إذا أقبل يقول: «أتاكم خير البرية». هذه الأحاديث كلها مروية كمان فين؟ ابن حجر في الصواعق، ومحمد الشبلنجي في نور الأبصار، وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور، وفي
الحاكم حسكاني النيسابوري، عشان ما تقولوش منين جبتي واختترعت في كتبكم يا سادة تفضلوا اقروها. ايه ا طيب مش هتكلم اكتر من كده هو انا إيه؟ طيب، مش هتكلم أكثر من كده، هو أنا بتمنى أنكم تفتحوا على جوجل وتطلعوا علي نور العرفاني بتاع علي نور العرفاني بتاعـ علي نور علي العرفاني اقرؤوها وشوفوها، أتحبون أن أقرأ لكم قطعة بسيطة منها؟ بل معرفة علي بالنورانية، معرفة علي بالنورانية، أنا آسفة.
قلتها خطأً؛ معرفة علي بالنورانية، افتح واقْرَأْ وانظرْ ماذا يقول علي؛ لأن علياً لا يكذب، وكلنا نعلم سنة وشيعة أن علياً لا يكذب ولا ينطق عن الهوى، ولا يتكلم كلاماً خاطئاً، ولا عمره ارتكب أي خطيئة، فلما يتكلم علي فاسْمَعْهُ وضع في ذهنك ولا تكذب أحداً غيره. أعطيك فقط فكرةً لكي تعرفَ عندما تفتح على جوجل وتقرأها: سُئِلَ أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنه، فقال: يا أبا عبد الله، ما معرفة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه
السلام بالنورانية؟ قال: يا جندب -كان اسمه جندب- فمضى بنا حتى نسأله عن ذلك. قال: فإذا أتيناه فلم نجده فانتظرناه حتى جاء. قال عليه السلام: ما جاء بكما؟ قالا: جئناك يا أمير المؤمنين حتى نسألك عن معرفتك بالنورانية. قال: مرحباً بكما وليين متعاهدين لديني، لستم بمقصرين، لعمري إن ذلك لواجب على كل مؤمن ومؤمنة -لذا أنا أقول لك افتح واقرأها- واجب على كل مؤمن ومؤمنة. ثم قال عليه السلام: يا سلمان ويا جندب. قالا: لبيكَ يا أمير المؤمنين. قال عليه السلام: لا يستكمل أحد
الإيمان حتى يعرفني كنه معرفتي بالنورانية، فإذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن الله قلبه للإيمان وشرح صدره للإسلام وصار عارِفاً
مستبصراً. بغض النظر، يتكلمون كلاماً فارغاً؛ لن أتكلم أكثر من هذا، ونراكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسرار سورة البينة ومعناها في شيعة أمير المؤمنين علي . محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد.