تتناول المحاضرة مفهوم الواسطة والوسائط في الكون وعلاقة الإنسان بالله تبارك وتعالى، مبينة أن الله سبحانه وتعالى جعل محمد وآل محمد الوسائط الفاعلة والمشرفة على تدبير شؤون الكون بإذنه. وتؤكد المحاضرة أن الأئمة يتلقون الأوامر الإلهية وينفذونها عبر طبقات الملائكة في شؤون كالخلق، والإحياء، والإماتة، وإنزال المطر. كما ترد على من ينكرون التوسل بالأنبياء والأئمة، مستدلة بالآيات القرآنية والروايات الشريفة على استمرار حياة الشهداء والصالحين وقدرتهم على الشفاعة والتدبير بأمر الله.
«بسم الله الرحمن الرحيم» جاءتني أسئلة كثيرة على اليوتيوب وعلى الخاص لكي يفهموا حكاية الواسطة والوسائط في القرآن، المجموعة الفاعلة في القرآن رغم أن أنا تكلمت فيها كثيراً كثيراً، وفي ناس آخرين تكلموا فيها أيضاً، بل يظهر أن الموضوع ليس داخلًا في أدمغة البعض؛ نحن نعرف الآن أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، هو الخالق، هو المحيي، هو المميت، هو الذي ابتدع هذا الكون كله. كلنا نعرف هكذا إنما ربنا سبحانه وتعالى لما خلق، خلق وسائط له؛ لأنه لا يبدأ هو، لا
يعمل الخلق بيده أبداً، يعني إن كان ربنا حط في الأرض الناس الذين عندهم عمل أو عندهم بزنس يقدرون أن يشتغلوا فيه، عندهم تحتهم عمال يشتغلون تحت أيديهم، فما بالك بالرب العظيم؟ ربنا سبحانه وتعالى جعل الإرادة الخاصة به وسائط، يعني أنا أريد فيجي ناس آخرون يأخذون إرادتي وينفذونها؛ أُعطيك مثالاً مثلاً، ربنا يريد المطر أن ينزل في البلد الفلانية، فيُعطي الأمر بأن المطر هذا ينزل في المنطقة الفلانية، يقوم المجموعة الفاعلة في القرآن، وهم محمد
وآل محمد، يأخذون الأمر من الله ويبعثونه لمجموعة من الملائكة تحتهم، المجموعة هذه تحتها مجموعة ثانية تأخذ الأمر، تعرف كيف توزعه، فتوزع على مجموعة ثالثة، المجموعة الثالثة هذه تعرف كيف تتصرف، يكون على راسها قائد هو هذا الذي يذهب ليجمعهم ويؤدي المطر هناك، ومع المطر تنزل ملائكة تعرف كل نقطة أين ذايبة. طيب، نجي نشوف إن نقول لك: الله يحيي ويميت، الإحياء والإماتة بأمر الله، نحن قلنا إن هناك شيئاً اسمه اللوح المحفوظ، تكلمت عليه قبل كده، اللوح المحفوظ هذا
موجود فيه أخبار العالم كله، أخبار كل شخص، كل إنسان، كل مخلوقات الله موجودة في اللوح المحفوظ، واللوح المحفوظ هذا لا يطلع عليه أبداً غير الناس الخاصة الذين يسمح لهم ربنا بأن يدخلوا ويروا؛ لو أمر في اللوح المحفوظ بإماتة أحد من المخلوقات، يعطي الأمر الخاص به للمجموعة الفاعلة، المجموعة الفاعلة تعطيه للملائكة، الملائكة تنزله للذين تحتهم، والذين تحتهم ينزلونه إلى ما قلت لك: المجموعة الفاعلة خالص بأمر ملك الموت، ملك الموت تحت يديه
تحت يديه أعوان، ولذلك يؤمر بقبض روح فلان، وقبض روح فلان، وقبض روح فلان، عشان كده يقول لك إن إنسان واحد يسألني يقول لي: ازاي ملك الموت يكون مسؤولاً عن قبض الارواح -يعني شوف كيف تفكيره يكون مضبوطاً- مسؤولاً عن قبض الأرواح وملايين يموتون في نفس اللحظة يا عمي؟ عشان كده لازم تفهم أن ملك الموت له وسائط وله أعوان وله ملائكة تخدم تحت يديه، قلت لك: مجموعة في مجموعة في مجموعة، والمجموعة الأخيرة لها قائد والقائد هو الذي يوزعها.
طيب، مين الذي يقدر يتلقى الأوامر من الله سبحانه وتعالى؟ أوعى تفكر أن أي نوع من المخلوقات عنده قدرة لتلقي الأوامر من الله، يعني جبرائيل بمنتهى البساطة عرفها، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما صعد في المعراج قال لنا ككلمة عادية، بس الكلمة هذه شفرة, لازم تفهمها أنت وتفهم التي تحتها، قال لك إيه: لما طلعت فوق السماوات كلها وجئنا على وقت أن أنا أدخل في سباحات النور، فجبرائيل قال له: تقدم يا رسول الله، قال له: أتتركني هنا؟ قال له: لو
تقدمت أنا لاحترقت بينما لو تقدمت أنت لاخترت؛ ليه؟ لأن رسول الله من نور الله، هو الوحيد القادر على أنه يتلقى الأوامر من الله بدون أن يحترق، لأنه نفس النور ذات الله، ولذلك الذي كان قاب قوسين أو أدنى هو الذي يقدر يتلقى الأوامر من الله، هو يتلقى الأوامر، هو المجموعة الفاعلة معه في القرآن، أو نقدر نقول إنهم أهل البيت معه، هم هؤلاء فقط الذين يأخذون الأوامر يتلقونها من الله؛ لأنه لو أي ملك عندك -الملائكة العظام: جبرائيل، وإسرافيل، وعزرائيل،
وميكائيل، دول كلهم ملائكة عظام كبار، يمكن سيدهم أو رئيسهم جبرائيل- ومع ذلك ما يقدرش يدخل أبداً، ما يقدرش يتلقى الأوامر من الله، جبرائيل يتلقى الأوامر من أحمد الملكوتي فوق، وأحمد الملكوتي يأخذ الأمر من الله ويعطيه لجبرائيل، وجبرائيل ينفذ تحت؛ الملائكة درجات وطبقات، يا رب يكون كده مفهوماً. طيب، الموضوع الذي أنا سأقوله لكم كلام له أدلة كثيرة من أهل البيت؛ لأن لما أجيب كلامي أنا أحب أن أسنده بكلمات أهل البيت، نحن نعرف
أن أهل البيت بالزمانات كانوا يحكون الكلام الثقيل قوي قوي، لا يقدرون أن يطلعوه للعامة أبداً، فكانوا يجيئون للناس الخاصة الذين هم أصحاب عقول واعية، أصحاب قلوب طاهرة نظيفة، فكانوا يدوهم العلم ويهدوا أولئك ليحطوه في الكتب؛ العلم موجود في الكتب، أمتى يأذن ربنا أن العلم هذا ينفتح على العقول؟ بياذن، يعني هأعطيك بعض أمثلة مثلاً؛ من ضمن الناس المفضلين جداً كانوا عند الإمام الصادق واحد اسمه المفضل، كان من أتباع الإمام الصادق، هذا يحكي الآن -هو حطها في
كتاب- يحكي بيقول إيه، قال الصادق (سلام الله عليه): «لو أذن لنا» -افهمها معي كويس واسمعها معي كمان مرة- «لو أذن لنا أن يعلم الناس حالنا عند الله ومنزلتنا منه، لما احتملت ذلك» بس ما أذنا، يعني لو أنت تقدر تعرف موقعنا من الله وقربنا من الله، مش تحتمل، عقلك مش هيتحمل؛ يؤذن لهم أن الإمام قال لك إن الإمام وقر لإرادة الله، عارف يعني إيه وقر؟ يعني عارف الطير. لما يعمل له عش نقول له وقر الطير وقر. يعني هذا محل محل إرادة الله أن الإمام وقر.
لإرادة الله تعالى لا يشاء إلا ما شاء الله تعالى. طيب نحن عندنا زيارات كثيرة لأمين الله. زيارات كثيرة للإمام الإمام علي من ضمن الزيارات هذه نحن نقول ماذا في زيارة من الزيارات: «السلام عليك يا حافظ سر الله، ومميز حكم الله، ومجلي إرادة الله، وموضع مشيئة الله». اسمعها مني وافهمها حته حته كده لوحدك، ستقدر تفهم أنا أقول ماذا. كمان مرة سأقولها: «السلام عليك يا حافظ سر الله». سر الله الذي هو موجود في اللوح المحفوظ، والإمام فقط هو الذي يحفظه.
«يا حافظ سر الله ومميز حكم الله»؛ يبقى الحكم ينزل إليه، وهم الذين يبعثونه ويرسلونه. «ومجلي إرادة الله»؛ مجلي يعني مظهر إرادة الله. «وموضع مشيئة الله»؛ يعني إذا شاء الله شاءه. رواية عن جابر بن يزيد الجعفي، من أخلص اتباع الإمام الباقر سلام الله عليه، بيقول إيه؟ اسمعها برضه معي هذه: «أما المعاني فنحن معانيه ومظاهره فيكم». أما المعاني التي هم يحكي عنهم عن أهل البيت: «أما المعاني فنحن معانيه ومظاهره فيكم، اخترعنا من نور ذاته».
عفواً: «اخترعنا من نور ذاته»؛ يبقى هم ذات الله، افهم معي. هم من ذات الله، من نور ذات الله، وفوض إلينا أمور عباده، فنحن نفعل بإذنه ما يشاء، ونحن أحلنا الله هذا المحل، واصطفانا من بين عباده، وجعلنا حجته في بلاده. فمن أنكر شيئاً ورده فقد رد على الله، ومن رد على الله فهو كافر. انتبه الآن، انتبه الآن لكلامك من اليوم وطالع، يعني هم المعاني لله، وربنا جابهم منين؟ هؤلاء «اخترعنا»؛ شف، اخترعنا يعني ماذا؟ طلعهم من نور ذاته، وعشان كده -عفواً- ولذلك عندما نأتي لنقول لك: الإمام هو ذات الله، لا تقول لي كفر، هو هذا الإمام نفسه يقول عن نفسه: «اخترعنا من نور ذاته».
«اخترعنا من نور ذاته» يعني ماذا؟ يعني نحن عارفين أن ربنا سبحانه وتعالى في أول الخلق خلق من نور محمد، فإذا محمد هو من نفس النور، يعني الاثنان شيء واحد. يعني لما يقول لك ماذا في القرآن: «قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى». الأسماء الحسنى هي هذه من ذات الله، هم هؤلاء أهل الله، هم هؤلاء أهل بيت رسول الله، هم الأسماء الحسنى. فإذاً هم ذات الله، فيجيء يقول لك مثلاً عندما أنا حكيتها تلك المرة وقلت: فرق بين أن تقول الله وتقول الرحمن أو تقول، لأن الرحمن...
لا لا لا، ليس قصدي المخلوقات، قصدي أن الرب، كلمة الرب وكلمة الإه -آه نسيتها- بس الفرق بين الرب والإله. لماذا الرب هو مخلوق من ذات الله، من ذات الله؟ هم هم مخلوقين من ذات الله، من ذات نور الله، فلما تاتي تقول: الرب، رب الأرض أو رب السماء، يقول لك إن هذا رب وهذا رب وهذا رب. حتى نحن في لغتنا العادية: رب البيت، وربة البيت، ورب العمل، ورب الشغل، وإلى آخره، فأرباب. إنما «ربك الأعلى» التي أنا شرحتها المرة التي فاتت: «سبح باسم ربك الأعلى»، هناك رب أعلى.
ولما تأتي كلمة أعلى، تبقى تعرف تحتيها عالي، وتحت العالي عالي، يعني معناته أن في علو، علو، علو لتتوصل للرب الأعلى، هذا الذي قصدته. ليس تأتوا تقولوا لي: ديدي، أنتِ تفعلين شركاً؟ الشرك، أعوذ بالله! إنهم الذين هم يقولون لك إن ماذا؟ «فوض إلينا أمور عبادي»؛ يعني أنا قلت لك هذه في الوكالة التكوينية عندما شرحتها، وقلت لك إن ربنا خلقهم من نوره وخلقهم من ذاته، وأعطاهم تفويضاً كاملاً كاملاً وإرادة كاملة في الكون بإذنه. يعني هم يأخذون الأمر منه وينفذونه، ليس هم يستقلون بالامور أبداً، هذه نقطة مهمة جداً في فهمك للموضوع.
عفواً، طيب بيقول لك ماذا: «فنحن نفعل باذنه ما يشاء، نحن نحن أحلنا في هذا المحل واصطفانا من بين عباده». يعني معناته هم عباد الله، ولذلك عندما نأتي، عندما جئت شرحت عن كلمة عباد الله، العباد، عباد الله، هذه كلمة كبيرة قوي، تكتب عليها مجلدات. مثلاً لما ذكر لك في القرآن عن الخضر عليه السلام، قال لك ماذا؟ ذكر قال لك ماذا: «عبداً من عبادنا» لأن عنده عباد كثير، «عبداً من عبادنا آتيناه من لدنا علماً»، آتيناه من لدن رحمة وعلمناه من لدنا علماً.
عبداً من العباد، ولذلك الإمام المهدي أيضاً عبد من عباد الله، آتاه رحمة وأتاه علم وأعطاه إذن برضه، هو مختفي من زي الخضر مختفي. إنما هؤلاء كلهم شغالين في الكون، يعني أوعى تفكر أن إمامك -كما قال لي واحد هيديك اليوم: أنتِ ظلتِ تقولي الإمام الإمام الإمام، شو مستفيد أنا من الإمام؟- يا الله، لو تعرف أنت شو مستفيد من الإمام! حكيت الموضوع هذا قبل كده، لن أعيده تاني، قلت لك: الإمام هذا ماسك الكون كله، كل أعمالك مظبطها لك الإمام، كل دعواتك مظبطها لك الإمام.
الإمام فعال وشغال في الكون بالضبط من غير أنت ما تحس. الآن أنت أعطاك نموذج بسيط في القرآن عن الخضر، الخضر مختفي، إنما ما بيشتغلش؟ بيشتغل بحيث أمر كليمه، وهو موسى، أن يروح يتعلم منه، لأنه هو كان عنده العلم الأدني، موسى كان عنده العلم الظاهري، فموسى ما قدرش يوصل للعلم الدني، لم يكن عنده. لأنه عنده العلم الأدني، كان بيشتغل في الكون هذا، هؤلاء غلابه: أخرج لهم السفينة، هذا الولد هذا غلط، بامر الله بقتله، هذا الذي يريد الجدار أن يبنى أبنيه، شغال.
وكذلك الإمام المهدي شغال في كل الاماكن، يعني شغله كثير صعب الإمام، بس مش لازم أنت تشوف وتحس، بعدين لما يطلع هتفهمه. طيب تعال نشوف الإمام الهادي، الإمام الإمام الهادي سلام الله عليه، هنا الذي هو أعطانا الزيارة الجامعة الكبيرة. كل مرة أحكي لكم عن الجامعة الكبيرة، وأتمنى أنكم تقرؤوها. هم الاسماء الحسنى فاذا هم ذات الله ف يجي يقول لك مثلا لما انا حكيتها ديك المره وقلت فرق بينك تقول الله وتقول الرحمن او تقول لان الرحمن
هولا لا لا لا مش قصدي المخلوقات قصدي ان الرب كلمه الرب وكلمه الاله اه نسيتها بس الفرق بين الرب والاله ليه الرب هو مخلوق من ذات الله من ذات الله هم هم مخلوقين من ذات الله من ذات نور الله فلما تيجي تقول الرب رب الارض او رب رب السماء يقول لك ان ده رب وده رب وده رب حتى احنا في لغتنا العاديه رب البيت وربه البيت ورب العمل ورب الشغل والى اخره ف ارباب انما ربك الاعلى اللي انا شرحتها المره المره اللي فاتت سب سبح باسم ربك الاعلى هناك رب اعلى
ولما تيجي كلمه اعلى تبقى تعرف تحتيها عالي وتحت العالي عالي يعني معناته ان في علو علو علو لتوصل لرب الاعلى ده اللي انا قصدته مش تيجوا تقولوا لي ديجي انت بتعملي شرك الشرك اعوذ بالله انهم اللي هم بيقول لك ان ايه بقى فوض الينا امور عبادي يعني انا قلت لك دي في الوكاله التكوينيه لما شرحتها وقلت لك ان ربنا خلقهم من نوره وخلقهم من ذاته واداهم تفويط كامل كامل واراده كامله في الكون باذنه يعني هم ياخدوا الامر منه وينفذه مش هم يستقلوا
بالامور ابدا دي نقطه مهمه جدا في فهمك للموضوع عفوا طيب بيقول لك ايه فنحن نفعل باذنه ما يشاء نحن نحن احلنا في هذا المحل واصطفانى من بين عباده يعني معناته هم عباد الله ولذلك لما نيجي لما جيت شرحت عن كلمه عباد الله العباد عباد الله دي كلمه كبيره قوي تكتب عليها مجلدات يعني مثلا لما ذكر لك في القران عن الخضر عليه السلام قال لك ايه ذكر قال لك ايه عبد من عبادنا لان
عنده عباد كتير عبد من عبادنا اتيناه من لدنا علما اتيناهم من لدن رحمه وعلمناه من لدن علما عبد من العباد ولذلك الامام المهدي كمان عبد من عباد الله اتاه رحمه واداه علم واداله اذن برده هو مختفي من زي الخضر مختفي انما دول كلهم شغالين في الكون يعني اوعى تفكر ان امامك زي ما قال لي واحد هديك اليوم انت ضلك تقولي الامام الامام الامام شو مستفيد انا من الامام يا الله لو تعرف انت شو مستفيد من الامام حكيت الموضوع ده قبل كده مش حيده تاني قلت
لك الامام ده ماسك الكون كله كل اعمالك مظبطها لك الامام كل دعواتك مظبطها لك الامام الامام فعال وشغال في الكون بالضبط من غير انت ما تحس هلا انت اداك نموذج بسيط في القران عن الخضر ه الخضر مختفي انما ما بيشتغلش بيشتغل بحيث انه امر كليمه اللي هو موسى ان يروح يتعلم منه لان هو كان عنده العلم الادني موسى كان عنده العلم الظاهري فموسى ما قدرش يوصل للعلم الدني ماكانش عنده لانه عنده العلم الادني كان بيشتغل في الكون ده دول غلابه اخرج لهم السفينه ده
الولد ده غلط بامر الله بقتله ده اللي عايز الجدار يتبنى ببنيه شغال وكذلك الامام المهدي شغال في كل الاماكن يعني شغله كتير صعب الامام بس مش لازم انت تشوف وتحس بعدين لما يطلع هتفهمه طيب تعال نشوف الامام الهادي الامام الامام الهادي سلام الله عليه هنا اللي هو ادانا الجامعه الكبيره كل مره بحكيلكم عن الجامعه الكبيره وبتمنى انكم تقروها وتفهموا اسمع معي الإمام الهادي يريد أن يعرفنا وظيفة الإمام، عمل الإمام في الكون ما هو؟ من هو الإمام؟ وكيف اختاره الله؟ اسمع
معي يقول لك إن الله جعل قلوب الأئمة مورداً لإرادته، يعني أنا أريد أن ينزل في قلب الإمام، خلاص، الإمام ينزل الأمر للملائكة، الملائكة التي تحتها، التي تحتها، التي تحتها، لما يصل الأمر وينفذ، فإذا شاء الله شاءه، وهو قول الله تعالى: «وما تشاؤون إلا أن يشاء الله». يقول عليه السلام في الزيارة الجامعة: السلام على الدعاة إلى الله، يعني ليس ممكناً أن تعرف الله إلا عن طريقهم أبداً. يجيء يقول لي إيه: أنا عندي عقل ليس ضروريّاً أن أسمع من الإمام، أنا عندي عقل
يوصلني لله. طيب يا حبيبي، أنت عندك عقل وربنا أعطاك العقل، وأحيا العقل فيك، واحترم العقل الذي فيك، بس عقلك توقيفي وليس توفيقي، توقيفي يعني تأتي أشياء يقف عندها، لا يقدر أن يطلع عليها، لا تقدر أن تعرف من الله إرادة الله، لا تقدر أن تعرف من الله مطلوبات الله، مطلوبات الله تعرفها عن طريق الرسول، ومن الرسول إلى الأئمة، أنت من غير رسول هل كنت تعرف أن هناك صلاة؟ هل كنت تعرف أن هناك زكاة؟ هل كنت تعرف أن هناك صياماً؟ هل كنت تعرف أن هناك حجاً؟ وكيف
تعبد الله من غير ما أعلمك كيف تتصل بالله وكيف تسأله حاجات كثيرة في دنياك؟ الرسول أنقذنا تعب التعب هذا كله وقعد ثلاثة وعشرين سنة في عذاب، وما أحد تعذب قبله لكي يوصلك أنت للجنة. وشوفوا نحن كيف سايبين رسول الله؟ شوفوا نحن نتعامل كيف مع أهل رسول الله؟ سايبينه وسايبين أهله، وملاهين بالدنيا والأكل والشرب والكلام الفارغ الذي أنتم فيه. طيب، السلام على الدعاة إلى الله، والأدلاء على مرضاة الله، والمستقرين في أمر الله، والتامين في محبة الله، والمخلصين في
توحيد الله، ما أحد يقدر يخلص لله قدرهم أبداً. وبعدين تكمل الزيارة وتوصل: وإياب الخلق إليكم، يعني رجوع الناس كلها إليكم. يجيء يقول لك: كيف أنا أرجع في يوم القيامة؟ ربنا هو الذي سيحاسبني، ليس هؤلاء، لماذا؟ هذا ربنا الذي قال لك هذا الكلام؟ إياب الخلق إليكم. فاهم الحساب وحسابهم عليكم، ولذلك أنت في يوم القيامة الذي يتولى الحساب في عالم البرزخ كإمام سيكون مشرفاً عليك، في عالم القيامة سيكون لك إمام مشرف عليك. الكلمات ستأتي من بطنان العرش بأمر
الله، إنما في يوم القيامة الذي يتولى الحساب هم الأئمة، ولذلك قال لك في القرآن: «ألقيا في جهنم كل كفار عنيد»، الخطاب لمن؟ لاثنين؛ من هما؟ محمد وعلي، ألقيا في جهنم كل كفار عنيد. طبعا هم لم يلقوا بأيديهم، هم أعطوا الأوامر، وبعدين نحن قلنا الذي سيلقى في جهنم الذي سيكون عليه من الوسم بتاع الإمام علي، هذا كل الكلام هذا تكلمت عليه. فصل الخطاب عندكم، وآيات الله لديكم. طبعا آيات الله ليس ممكناً أن تحصل عليها، لا على القرآن ولا على التوراة ولا على الإنجيل
ولا على الزبور ولا أي شيء من كلام الله إلا عن طريقهم، إلا عن طريقهم. وبكم فتح الله، أول ما بدأ الخلق خلق خلق محمد وآل محمد الذين هم أهل الذين هم الجماعة الفعالة في القرآن، وبكم يختم بعد نهاية الخلق، بعد الحساب وبعد كل واحد يروح على الجنة ويرروح على النار، اتختمت برضه. وبكم ينزل الغيث، يدي قراءته لأهل البيت، هم يدوها للملائكة زي ما أنا قلت، ينزل الغيث بإارادة الله، وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، يعني شوف قد
أيه فائدتهم معانا؟ آتاكم الله ما لم يؤت أحدا من العالمين، زي ما قال الإمام الباقر. العقيدة هذه رغم وضوحها وموجودة في الكتب وموجودة في القرآن وموجودة في كلام الأئمة وموجودة عند السنة وعند الشيعة، إلا أن بعض الشيوخ ينكرونها، وبعض الناس تقول عنها شرك، هذا كلام غلط يا جماعة، يعني مثلاً الوهابية دلوقتي، الوهابية تعمل إيه؟ يقولون إن التوسل لغير الله مرفوض، لازم تتوسل تتوسل بالله سبحانه وتعالى، إن كنت تريد أن تطلب المساعدة فاطلبها فقط
من الله. طب أنا هقول لك يا وهابي واسمني، إذا كان التوسل بغير الله مرفوضاً ماذا فعل آدم حينما أخرجه الله من الجنة وقعد يبكي؟ هو آدم قبل ما ينزل من الجنة علم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة وقال: «أنبئوني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين». هؤلاء تطلق على المخلوقات الحية، هؤلاء، يبقى آدم عرف المخلوقات هذه لما نزل تحت، ازاي؟ تلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه. خذ بالك، أنا قلت لك قبل كده الفرق بين الكلام والكلمات، الكلام مقروء مثل
القرآن، إنما الكلمات مخلوقة، «فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه»، يبقى الكلمات التي تلقاها ربنا قال له: قال له توسل إلي بمحمد وآل محمد حتى أعفو عنك، فتوسل آدم بمحمد وآل محمد فعفى الله عنه، يبقى هذا في أول الخلق، في وسيط ووسائط، تجي أنت حضرتك بفصاحتك وبجهلك وعقلك المقفول تجيء تقول لي: بيني وبين الله ما فيش واسطة؟ لا يا عم، في واسطة رغم أنفك. طيب، نجيء نشوف هنا، بيقولوا إن إيه الوهابية بيقولوا إن
الطلب من غير الله شرك، يا عمي افهم افهم معي، ما تضلل عقلك ميبس ومحجر، نحن لما بنطلب من الواسطة نطلب الواسطة توصل لنا كلامنا لفوق، ليس نطلب منهم رأساً، ولذلك بعض الناس، بعض الناس البسطاء الأبرياء، يجيء يقول لك إيه: يا علي اجعل لي كذا، يا حسين اشف لي بنتي، هو الحسين لا يعمل إلا بأمر الله يا جماعة، وعلي نفس الشيء، هم يقصدون أن علياً مضمور في كلامهم: يا علي توسط لي إلى الله أنه يشفي لي ابني، يا حسين توسط لي إلى الله ليشفي لي ابني، لأن بساطتهم عالية فهم
هؤلاء الوسائط، لا تفكر أننا نطلب منهم رأساً، لو نطلب منهم رأساً دخلنا في الشرك، لأنهم أول شيء لا يملكون إلا بإذن الله لا يعمل إلا بإذن الله، فأنت لما تطلب منهم تطلب من الله، يعني تطلب أنهم لأن هو معصوم، دعاء المعصوم مقبول، أنت مذنب فدعاءك لا يوصل القدس الأعلى خطأ، لازم دعاءك يأخذه المعصوم ويرفعه بطريقة صحيحة وهو يتوسل لك إلى الله، فيقوم ربنا يبعث لك الإجابة. طيب، نيجي نشوف هنا ابن تيمية
يقول لك إيه: التوسل بالنبي والصالحين بعد موتهم خطأ، أظن كلنا سمعنا لما قال: عصايتي دي لها فايدة أكثر من نبيكم الذي أنتم واقفين على الباب وقاعدين تبوسون الأعتاب الخاصة به
وبتتوسلون به؟ هذا عقله مقفول محجر، لأن أنت لو بتعرف أن الإنسان لما يموت بيختفي، هذه مشكلتك أنت، احنا عارضين كل العالم والعلماء كلهم عارفين أن الإنسان لما يموت ينتقل من عالم لعالم، ولما تنتقل من عالم لعالم تقعد في العالم الثاني موجود حي، ولذلك: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء»، وخذ بالك، الذين قتلوا في سبيل الله لهم خصوصية مش زي أي واحد، كلنا بنروح لعالم البرزخ وكلنا هنكون أحياء هناك، إنما لمن يقتل في
سبيل الله خصوصيته إيه؟ عند ربهم، عند مش في عالم البرزخ، عند ربهم العندية فوق، يعني دول موجودين عند الله، فإذاً في ناس أحياء وفي ناس بتتحرك وناس بتتصرف، وناس بيتهيألك أن رسول الله الذي قتل في سبيل الله وكل أهل البيت قتلوا في سبيل الله، دول ما يكونوش موجودين عند الله، ما يكونوش يساعدونا من العالم الثاني؟ إزاي إذا كان حضرتك بتول ما ينفعكش رسول الله، لكان صلاتك باطلة؛ لأنك بتقعد في الصلاة تقول: السلام عليك أيها النبي، بتسلم على ميت؟ بتسلم على
مين؟ السلام يكون على الأحياء، بتسلم على مين؟ فإذاً أنت بتصلي صلاتك وأنت مش فاهم نفسك، مشكلتك. طيب، لو جيت أخذت لكم أنا مثال بسيط من سورة من سور القرآن، يعني أي سورة ممكن في القرآن أنت تسمعها أو تفتحها معي، أي حاجة، أنا اخترت بس السورة اليوم عشان تبقى قصيرة شوية عليكم، سورة النبأ، شوف المجموعة الفاعلة في السورة دي بتتصرف ازاي المجموعه الفاعله دي بتقول ايه المجموعة الفاعلة دي بتقول إيه؟ السورة بتقول إيه؟ بسم الله الرحمن الرحيم:
يتساءلون هنا خد بالك انا مش هشرح الصوره يَتَسَاءَلُونَ». هنا خذ بالك، أنا مش شرح السورة كشرح، أنا هأعطيك بس وظيفة المجموعة الفاعلة فيها؛ لأن الشرح مش مجاله اليوم، إنما بس أعطيك فكرة بسيطة، كلمة يتساءل دي تيجي من جماعة واقفين كلهم بيسألوا بعض؛ لأن قال لك: يسأل غير يتساءل، يسأل: أنا بسأل وبأستنى الإجابة، إنما يتساءل: يعني موضوع مبهم ما حدش عارف فيه الجواب، «عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» والنبأ اللي هو كلمة نبأ معناه حاجة ضخمة
قوي، فما بالك نبأ بأمر الله أو بكلام الله العظيم اللي هو بيتساءلوا عن الولاية؟ قال لهم إيه: «الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلَّا سَيَعْلَمُونَ» وقت الاحتضار، «ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ» في يوم القيامة. بعدين دخلت المجموعة هنا بتديك فكرة هم بيعملوا إيه؟ «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً»، شوف هم عملهم اللي ربنا وكلهم فيه: ألم نجعل الأرض مهاداً؟ يبقى هم الجعل، جعلوا الأرض هم، والجبال أوتاداً، هم اللي حطوا الجبال على الأرض،
«وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً». طبعا هنا خلقناكم أزواجاً عشان خاطر تعرف أن دول بيسفوا قانون الطبيعة اللي بيقول: الإنسان جاء من خلية واحدة، فهنا عايز يقول لهم: خلقناكم أزواجاً، يعني الخلقة مثنى وجعلنا نومكم سباتا يعني قال برض مثنى، «وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً»، يعني قال برضه الجعل، هم اللي جعلوا الليل وجعلوا النهار وجعلوا النوم وجعلوا الأحياء، «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً» هدوء، ساتر، لباساً، لباس، لباس بيستر، فالليل بيستر كمان، «وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً»
لطلب الرزق، طبعا شوفي ده جعل الليل، جعلوا الليل وجعلوا النهار وجعلوا الخلق وجعلوا الأرض وجعلوا الجبال، «وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً»، فإذاً السماء مين بناها؟ هم بأمر الله، الارض مين عملها؟ هم بأمر الله، الجبال مين رفعها؟ هم بأمر الله. الجبال بدي أنبهك لشغلة الجبال دي عشان خاطر الأرض ما تتحركش، لا، هو بيقول لك الجبال دي مثبتات للارض، اللي بيثبت الأرض هي الجاذبية مش الجبال، الجبال فايدتها إيه لما يجي هنا يقول لك الجبال أوتاداً؟ أنت كعربي بتعرف أن
لما تقعد في مكان وتعمل خيمة، الخيمة مش لازم يكون لها عمود في النص، العمود هذا عشان تحطه عشان تقول عنه وتد، وتد يعني إيه؟ يعني بيشبك حاجة بالأرض، فاهم؟ بيشبك الرأس بالأرض، فالجبال وظيفتها أنها تمسك السماء بالأرض اللي هي دي الأعمدة غير المرئية، الجبال بتشد السماء بالأرض تخليها ممسوكة بينها وبين الأرض أوتاد، خذها من كلمة وتد وأنت تفهم عمل الجبال اا وجعلنا سراجا وهاجا حتى الشمس هم اللي «وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً»، حتى الشمس هم اللي
عملوها، «وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً»، المعصرات اللي السحاب لنخرج به حبا وانا يفهمك بقى بعد السحاب، «لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً»، يفهمك بقى بعد البناء وبعد الخلق جاء وقت الإنبات، حتى الزرع هم مسؤولون عنه: لنخرج به حبّاً ونباتاً وجنات ألفافاً، وبعدين هنا ينبهك: عملنا كل ده انتبه أن «يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً». إيه هو يوم الفصل يا جماعة؟ احنا عندنا أيام كتير في القرآن، يوم الفصل هو اليوم الأخير من
الدور المهدوي، يوم الفصل هو النهائي، الفاصل بين يعني الباب بين وقت القيامه يعني يقول لك ايه ارجو الله القيامة، يعني يقول لك إيه: أرجو الله واليوم الآخر، يعني إيه اليوم الآخر؟ هو هذا يوم الفصل، يفصل، «وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَاامُجْرِمُونَ»، ألم قال لك هيك في سورة يس؟ يفصل بين المجرمين ويفصل بين المؤمنين هو. هذا اليوم. فاصل، يوم ينفخ في الصور، سيعطيك تعليماً إذن. بعد يوم الفصل ماذا سيحصل؟ «يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً، وفتحت السماء فكانت
أبواباً»، كل هذا بأمرهم وكل هذا بعملهم، «وسيرت الجبال فكانت سراباً إن جهنم كانت مرصاداً للطاغين مأاباً لابسين فيها أحقاباً»، يعني أن السورة بتكمل كلها، لكنني أحببت أن أفهِمك أن عملهم في الكون كامل. من خلق، من إنبات، من إحياء، من موت، يعني حتى في سورة يس: «إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا»، يحيي الموتى، يخلق ويميت، ويبني، ويضع الشمس، ويضع القمر، ويضع البحر، يضبط كل شيء بأمر الله، إنما هم
وسائط الله في الكون، هم هؤلاء الذين الكون مبني على أساسهم، هم العاملون فيه، هذا ما أحببت أن أفهِمكم إياه لكي لا يسألني أحد بعد اليوم؛ لأنني بجد مللت من الأسئلة الكثيرة، وهي: افهم ما أقوله، وأدخل إلى نفسك، أدخل في نفسك أنك تريد أن تفهم، افتح على أي سورة في القرآن من السور الطوال، ستجد المجموعة الفاعلة تكلمك، عندما تقول لك: «ففروا إلى الله» هو ربنا الذي يتكلم يقول لك: فروا إلى الله، ما كان قال: فروا إليَّ يا عم! افهم، هذه الحاجات تحتاج إلى عقل واعي وتحتاج إلى
قلوب صافية وتحتاج إلى قلوب نظيفة، ابدأ من اليوم فصاعداً اقرأ القرآن بطريقة جديدة وافهمه بطريقة جديدة، كما قلت لك من كلام الأنبياء ومن كلام القرآن تقدر تفهم بعد ذلك الطريقة الجديدة في قراءة القرآن. نراكم في حلقة ثانية إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل بين الله والعباد حاجب . كيف يجب أن تكون العلاقة مع الله ، أي القنوات نستعمل . تقديم الحاجة ميرفت عمد