تتناول المحاضرة دقة القرآن الكريم وخلوه من التضارب، مستعرضةً آيات الحساب والجزاء وتفسير الاعتقاد السليم، مع بيان أهمية ولاية أهل البيت والطاعة المطلقة لهم كشرط أساسي لقبول الأعمال. كما تحذر المحاضرة من اقتراب اقتراب الساعة وظهور علاماتها الكونية الكبرى كالنجم المذنب والدخان والصيحة، وتوضح الأحداث المستقبلية المرتبطة بخروج الإمام المهدي والدجال ودابة الأرض، داعيةً المستمعين إلى تصحيح الاعتقاد والتوبة.
بسم الله الرحمن الرحيم. بعض الناس الذين ليسوا متمكنين بقوة من اللغة العربية يقرؤون في القرآن وخصوصاً بعض المستشرقين، يقرؤون في القرآن فيقولون إن في تضارباً في القرآن، طبعا استغفر الله العظيم يا رب، القرآن ليس فيه أي نوع من التضارب، ولا فيه نوع من المجاز، ولا في حرف زيادة، ولا حرف ناقص، القرآن بدقة شديدة بطريقة هندسية جميلة جداً مركب، إذن أوصيك ألا تسمع واحداً يقول لك هذا حرف زائد، هذا حرف أو كان قاصداً أن يقول كذا وهو قال كذا، أبداً القرآن كله
دقيق جداً جداً بطريقة هندسية مرتبة تماماً، إنما المفروض أن الذي يقرأ القرآن يفهم العمق الذي فيه، لابد أن يكون لكي تقرأ القرآن وتفهمه أن يكون عندك فهم وخلفية باللغة العربية؛ يعني مثلاً أتي لك ببعض الآيات الموجودة في القرآن، أنت عندما تسمعها ستستغرب. فلمَ؟ اسمع معي مثلاً آية تقول ماذا؟ تقول لك آية: «بسم الله الرحمن الرحيم، من جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثله»، آية ثانية تقول لك: «من جاء بالسيئة كُبَّت وجوههم في النار»، آية ثالثة تقول لك آية: «ذلك جزاء
المحسنين * ليكفر عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم بأجرهم بأحسن ما عملوا»، آية رابعة تقول لك آية: «كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين»، وفي أيضاً آية خامسة عندما يأتي وقتها سأقول لك عليها، يأتي واحد يقول لي: إذن كيف واحد عمل سيئة رمي في النار، وواحد عمل سيئة جاءته سيئة بسيئة، وواحد عمل سيئة غُفرت له كل ذنوبه وجاء بأحسن شيء عمله وضع على أعماله؟ إذن ما هذا التناقض؟ هذا ليس تناقضاً، هذا لكي تفهم أن طريقة الحساب ليست بالطريقة التي أنت تفكر فيها، طريقة
الحساب هي على الاعتقاد، ولذلك أنا اخترت هذا الموضوع اليوم لأننا اقتربنا من الساعة، اقتربنا اقتربنا كثيراً، ولذلك انتبه لحالك وانظر أنت اعتقادك ولذلك انتبه على حالك وشوف انت اعتقادك إلى أين. مثلاً الإنسان الذي عنده حسن اعتقاد، اعتقاد يعني ماذا؟ اللي عنده حسن اعتقاد اعتقاد يعني ايه وبرسول الله وباليوم الآخر، هذا عنده حسن اعتقاد، هذه السيئة يقابلها سيئة، أما واحد ثاني لا يؤمن بوجود الله
ولا يؤمن بالرسل ولا يؤمن بشيء، يرتكب ولا بيامن برسل ولا بيامن بحاجه يرتكب النار، الثالث بقى الجزاء الذي هو المحسنين، هذا ارتكب سيئة، إنما يأتي يقول لك هنا بعدها آية: «إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات»، طيب تاب من ماذا؟ هذا يقول لك وضعه كيف؟ ربنا يشرحه لنا في القرآن ويقول لك: إنسان في منتهى البراءة مشي وراء ناس ضلوا وعلموه أشياء خطأ، مثلما الآن نحن نرى المجموعة الثانية ماشية وراء شيوخ وكأن الشيخ هو هذا مندوب الله على الأرض، فيسمعون
كلامه ويردون على فتاويه ويعملون كل شيء هو يقوله، هؤلاء يا جماعة مضللون، إنما لو أفاق على حاله وقال: أنا كنت أعمل الأعمال لكي يرضى عني، إنما هؤلاء أودوني في داهية، هؤلاء هم الذين جعلوني أتبعهم طريقة خاطئة، تاب وآمن وعمل صالحاً، وتجد هؤلاء عندما يدخلون في التوبة ويدخلون ليعرفوا أنهم كانوا مخطئين، تتكسر (أي تتكثف) عندهم الأعمال، فيصبح يعمل بأي طريقة ويعمل أي شيء لكي يرضي ربنا ويقول له: سامحني على الأيام التي فاتت لم أكن أعلم، فمن
حسن نيته هنا ربنا يعلم أنه يكفر عنه سيئاته، وبعدين يأخذ أعماله الصالحة يجعل كل أعماله هي هذه التي سيحاسب عليها، إنما يعمل ماذا؟ هذا الموضوع يعطيك فكرة أن تفكر أن هناك أحداً ثانياً معه، الحد الثاني هو هذا الذي ضلله، هو هذا الذي جعله يمشي في طريق خطأ، هو هذا الذي أقنعه بأنه على صواب وأن اتبعني وامش معي وسأريك كل شيء صحيح، عندما يفيق بقى ويعرف أنه كان مخطئاً، يقوم ربنا يعمل فيه ماذا؟ يأخذ الذنوب التي عملها بسببه يرميها على هذاك، ويأخذ
حسنات هذاك يعطيه إياها؛ لأن هذا كان قلبه طيباً وقلبه سليماً وكل هدفه رضا الله، فذنبه ماذا؟ هذا ينطبق على جماعة أيضاً سنية عائشون تابعون للشيوخ لا يعرفون الصواب والخطأ أين، فالآن يقول لك: «إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً»، يا جماعة فوقوا، والله الموضوع اقتربت اقتربت جداً، ولذلك أنا أكلمكم في موضوع الاعتقاد لكي ترجعوا تاني إلى طريقتكم وتسترشدوا أين أنتم واقفون وإلى أين أنتم ذاهبون، المجموعة الثالثة بقى وهي: أصحاب اليمين، هؤلاء المحسنون عرفوا
الناس، عرفوا الناس الذين كانوا معهم والذين كانوا مضللين ولم يكونوا منتبهين لهم، أما أصحاب اليمين فهؤلاء مجموعة ثانية: «كل امرئ بما كسب»، «كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين»، هؤلاء يا جماعة أيضاً ماشيون مع ناس وأمامهم هؤلاء متقون، ومن أين يذهبون؟ يذهبون معهم على المساجد، يتبرعون معهم للفقراء، يذهبون معهم إلى الحج، يعني كانوا عائشين صحبة مع بعض، إنما أصحاب اليمين أنفسهم كانوا متبعين الصادقين ومفكرين هؤلاء مثلهم، لا يعرفون أن
هؤلاء ماذا؟ فيجيء يوم القيامة يقولون: أين هم الجماعة الذين كانوا معنا يا جماعة أين راحوا؟ فيجيء النداء مرميين في سقر، فيروح على حافة سقر ويطلعون ليقولوا لهم: «ما سلككم في سقر»، خذ بالك كلمة سلك يعني معناته ربط جامد، «ما سقركم في سقر»، فيتبصرون: ألم تكونوا تصلون معنا وكنتم تروحون معنا إلى المساجد؟ فيؤتون من الخجل: «وما كنا نطعم المسكين»، ألم تكونوا تتبرعون للفقراء معنا؟ لستم مصدقينك: «وكنا نخوض مع الخائضين»، نقول الصواب
صواب والصواب خطأ والخطأ صواب، والذي لا يتكلم نحكي نمشي معه برده، أليس هذا الذي يرمي في سقر؟ كان ممكن تستغفروا، كان ممكن تتوبوا. مصدقينك كنا نخوض مع الخائضين نقول الصح صح الصح غلط والغلط صح واللي ما يتكلم نحكي نمشي معه برده مش ده اللي يرمي في صقر كان ممكن تستغفروا كان ممكن تتوبوا فهنا تجيهم القنبلة الأخيرة وكنا نكذب بيوم الدين. أيها يعني لا كانوا مؤمنين بولاية ولا كانوا مؤمنين بيوم حساب ولا بيوم الساعة، كانوا قدامهم
مظاهر عادية، فهنا بيدوهم ظهرهم وبيمشوا. فبينادوا عليهم: انظرونا نقتبس لنا قليلاً من نوركم، فبيعمل لهم بيديه هكذا. التمسوا نوراً، شوف الآية هنا بتقول إيه: «يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك هو الفوز العظيم»، هو يقصد المؤمنين هنا مين؟ اللي مشوا مع الولاية، مشوا مع كلام رسول الله على التمام هنا يوم يقول المنافقون هنا: «يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس
من نوركم قيل ارجعوا وراءكم والتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن قالوا بلى ولكن فتنتم انفسكم وتربصتم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني وغركم بالله الغرور»، انتبه معي بقى، الغرور بيعمل فيك إيه؟ بيخلي اعتقادك غلط، وبيخليك تمشي وراء الناس الغلط، وتترك رسول الله وأهل بيت الله هذا اللي بيصير طيب المجموعه الخامسه الله، هذا الذي يصير. طيب، المجموعة الخامسة
بقى؟ المجموعة الخامسة دي انتبه معي فيها، بيقول لك إيه: «والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم»، خذ بالك، في فرق بين تكفير الذنوب وغفرانها، غفرانها يعني إيه؟ أسامحك، إنما التكفير هي عبارة عن تغطيتها كاملة، اختفائها، ولذلك يقول لك: كفر الفلاح البذرة، يعني حطها جوه الأرض وأخفاها، فهنا التكفير شكل، والغفران شكل. طيب، الذين آمنوا، خذ بالك، إيمان
وعملوا، عملوا الصالحات وآمنوا إيماناً ثانياً بما نزل على محمد، نزل خذ بالك من كلمة نزل تختلف عن أنزل، أنزل يعني نزل بالتدريج، نزل يعني مرة واحدة. كلمة على هنا، الابتلاء بما نزل على محمد ابتلاء هنا إيه؟ هو الذي نزل على محمد هو يوم الغدير، دول آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم، انتبهوا معي وهو الحق من ربهم، دول الذين آمنوا بالحق كفر عنهم سيئاتهم، دي أول مجموعة يكفر عنها سيئاتها في أثناء حياتهم
الدنيوية، لأننا نعرف التكفير والغفران ده كله في يوم القيامة، إنما دول كفر عنهم سيئاتهم وهم عايشين، دول مجموعة ما تتعدى الواحده ده المورد الوحيد في القران اللي الواحدة، ده المورد الوحيد في القرآن الذي كفر عن جماعة وهم موجودين ا الامام علي عليه السلام يقول ايه الإمام علي عليه السلام يقول إيه في محمد سوره غريبه قوي يا جماعه لما تقراها محمد؟ سورة غريبة قوي يا جماعة لما تقرأها انتبه عليها، إيه فيهم إيه في أهل البيت؟ وأيه في المخالفين؟ إيه فيهم وإيه فيهم؟ إيه
في علي وإيه فيهم؟ إيه هنا وإيه هنا؟ إيه هنا وإيه هنا؟ حتى الإمام الكاظم عليه السلام بيقول لك: من أراد أن يعلم فضلنا على عدونا فليقرأ سورة محمد، نزلت إيه فينا فيهم الصادق عليه السلام بيقول فيهم؟ الصادق عليه السلام بيقول إيه؟ بيقول: لما بعد وفاه الرسول صلى الله وسلم اجتمعوا كلهم في المسجد فلما وقفوا وسلم اجتمعوا كلهم في المسجد، فلما وقفوا كلهم في المسجد سمعوا الإمام علي سلام الله عليه بيقول بصوت عالي بصوت عالي: «الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل
أعمالهم» فجال له ابن عباس وقال له إيه يا أبا الحسن؟ ليه قلت كذا؟ قال له: أقرأ قران. قال له: لا، أنت قلتها لهدف. قال له: نعم أنت، بيقول لابن عباس: أنت تشهد أن رسول الله وصى لأبي بكر؟ قال له: لا والله، أنا أشهد أنه وصى لك. قال له: طيب ليه رحت معهم؟ قال له: لقيت الناس كلها راحت معهم فرحت معهم. قال له: تبايعني؟ قال لهم: أنا رحت معهم خلاص هداك. قال له: أها إذاً عجل العجل عندكم كمان مرة فتنتم، والله أنتم به أنتم، اجتمع أهل العجل مع
العجل: «مثلكم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون» دي الآية دي وصفها علي عليه السلام بالجماعة وقت السقيفة واللي عملوه، سورة محمد بتقول: «الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله»، مين هم؟ مين الذي يكفر إلا إذا كان كلام الله نزل وهم خلفوه؟ كلام الله نزل من فوق من السماء وامرهم بولاية علي وبيعة علي وبايعوه قدام رسول الله
وآمنوا باللي نزل به رسول الله ومع ذلك خلفوه، فإذاً مخالفة كلام رسول الله هي مخالفة الله، وهو ده الكفر: «الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله»، سبيل الله اللي هو محمد وآل محمد، «صدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم» اللي هي الولاية طبعا، «والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم بالهم هم ابو ذر وسلمان والمقداد وعمار بالهم»، هم أبو ذر وسلمان والمقداد وعمار، أربعة اللي نزلت فيهم الآية
دي. هنا الشيخ الصدوق بيقول لك إيه؟ الشيخ الصدوق بيقول لك إن أنت لازم لما تقول لما تقول تصلي على محمد وآل محمد لازم تنكر عدوهم، لازم تقر بالبراءة من أعدائهم، يعني ما ينفعش تقول اللهم صل على محمد وآل محمد وسكت وعجل فرجه والعن عدوه، يقول لك: لعن العدو ده نزل في القرآن وده أكيد، وطالما أن الآية لا يتم الأصل الكلام ده الكلام الشيخ الصدوق بيقول لك دي، فهي إذاً من ضمن أصل الكلام، ده كلام الشيخ الصدوق بيقول لك
يبقى لازم أنت لما تصلي على محمد وآل محمد،وأنتم تلعنوا أعدائهم، وده بياكد لك بيقول لك إيه عندك في القرآن، مش أنا اللي بقول، ربنا الذي قاله في القرآن اسمع. معي بسم الله الرحمن الرحيم «لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم»، «أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله
هم المفلحون». كان ربنا سبحانه وتعالى أيضاً يقول لك وهذه حقيقة كلنا ننحسها عندما تكون أنت مؤمناً ومؤمناً بمحمد وآل محمد وتحبه وتجيء تلاقي قدامك واحداً من النواصب قلبك من جوه هو يكراه ليس بيدك ما تقدرش توادّه أبداً ولا تبتسم فيه حتى إن علياً عليه السلام يقول لك ماذا؟ قابلوا أهل المعاصي بوجوه مكفهرة، لا تجاملون وتقولون لا ما نحن يجب أن نكون لطفاء مع الكل ويجب أن نكون لكي نجمع ونشيل نعمل المسلمين كلهم يداً، يعني مجموعة واحدة، إنه مجموعة واحدة
يا جماعة، الذي يقول لك تعال نحط أيدينا هؤلاء مع هؤلاء ما ينفعش، صدقوني ما ينفعش، لأن هؤلاء مؤمنين أن كان يزيد على حق ونحن مؤمنون أن الحسين على حق، هل أنا أترك الحسين لكي أؤمن بالذي عمله يزيد؟ إطلاقاً، لا، فهذا غير ممكن أن يححصل. طيب، يسألون الصادق عليه السلام: هل الحب والبغض من أصل الإيمان؟ فشو قال؟ ماذا قال؟ «وهل الإيمان إلا الحب والبغض؟» اسمع معي في سورة الحجرات: «ولكنّ حبّب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم وكره إيكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم
الراشدون». طيب، سألوا الإام الصادق: ما بقى معنى واحد؟ الآن أنا أعطيكم مثالاً واحداً، سنّي سمع الكلام وسمع كلام أهل البيت وقرأ عنهم وقال: أنا أريد أن أدخل في مذهب أهل البيت. الآن السؤال الذي يدخل في دماغه: كيف، كيف أقول أنا شيعي مثلاً؟ أنا الآن مؤمن أنني مع أهل البيت ولكن كيف أعمل؟ يعني أدخل كيف أو أقول ماذا؟ فسألوه للصادق عليه السلام اسمع ماذا قال وهذه كلمة تنفعكم كلكم، قال ماذا؟ ليست المحبة فقط، ليست الوداد فقط، ليست
الإيمان بالولاية التكوينية فقط، ولكن تعتبرون أنهم تعلمون أنهم مفترضون الطاعة، يعني يوم ما تحس أنك أنت عليك فرضاً أن كل كلام الإمام طاعة لك أنت دخلت بمذهب أهل البيت، وليس الآن يقول لي أنت أنت تقول لنا إننا نحن نحب أهل البيت ونعرف أهل البيت، إنما يا عمي هو ليس يريد حباً ولا يريد ودّاً ولا يريد اعترافاً من حضرتك، هو يريد أن تطيعه وتمشي مثل ما هو يقول لك، لأن هو كلامه من كلام الله وربنا فوضه فيك. لو أنت تقرأ زيارة الجامعة، فاهمين
كيف؟ هم بدء الخلق به وينتهي إليهم وهم بسببهم رفع السماء أن تقع على الأرض، وهم بسببهم أعطاهم كل الولاية في العالم كله، فلذلك هو عندما يقول لك اعمل هذا الأمر من فوق فأنت تحبه، ليس محتاجاً لحبك، هو محتاج لطاعتك، هو يريدك أنت أن تطيعه، فإذا أردت أن تدخل من مذهب أهل السنة لمذهب أهل البيت أدخل في الطاعة الخاصة بالإمام تكون تعرف نفسك أنك دخلت في مذهب النور.
طيب، في عندنا ناس هؤلاء أنا رأيتهم في الحقيقة يعني يجيء يقول لك ماذا؟ أنا شيعي أفعل ما أفعله وضامن الجنة في جيبي. قل له: إن شيطانك قوي عليك وغير لك عقلك، لأن ليس معنى أنك شيعي أن لك الحرية أن تعمل كل الأخطاء وتقول أنا شيعي سأحصل على الشفاعة، لا يا عمي أنت من كثر الذي أنت تفعله ومن كثر أفكارك الخاطئة تسلّط عليك الشيطان، تسلّط عليك إبليس وهي تدخلك في النواصب، ستجد نفسك من دون أن تحس دخلت
في النواصب، إما أن تشيع وتكون ماشياً مع المذهب صح ومؤمناً به صح، وإما أن تبعد، دخلت خلاص في الغلط ولايه اهل البيت شرط في قبول ولاية أهل البيت شرط في قبول كل عمل تعمله اذا ما كانش معاك الولايه كل عمل تعمله إذا لم يكن معك الولاية ضائع عليك، وصدقني لا أقولها لك من باب التحجر، من باب أنني متحمسة متحمسة، لا أنا أقولها لك لمصلحتك، إذا لم يكن عملك مقروناً بولاية أهل البيت، الله يعينك، ليس مقبولاً عملك. يعني الإام الصادق
يقول لك: لو قعدت طول عمرك صائماً وحججت كل سنة مرة وصمت الليل والنهار وعملت لا أعرف ماذا وعملت كل الأعمال وأنت رافض الولاية لم يكن على الله حق أن يدخلك معه ولا يدخلك في جنته، لأن هذا أمر من الله، هذا ليس أنا أفرضه عليك، هذا أمر من الله، إذا أنت تعبد ربنا اعرف الكلام دخلت في عهد مع الله، ألم تدخل في عهد مع الله؟ «إن العهد كان مسؤولاً»، إذن تمشي بكل بنود العهد، هذا عهد الله، لا تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، ما ينفعش.
طيب، أنا تكلمت في الموضوع هذا كله لكي أبيّن لك أننا اقتربنا جداً جداً جداً من يوم الظهور، يعني نحن في الساعات الأخيرة، طبعا ساعات كونية وليس ساعات أرضية، في الساعات الأخيرة من الظهور ولذلك انتبه على اعتقادك، انتبه انظر أنت كيف ستتحاسب وستحشر. الموضوع هذا الذي أنا أحببت أن أنقله لك، لأن الظهور الخاص بنا تظهر عليه العلامات، العلامات الأرضية تقريباً يعني نقول 80% وصلت، يعني عندك أنت الآن لو أنت فتحت على
فتحنا على خطبة الإمام علي التي هي التي هي خطبة التي هي البيان، خطبة البيان ستجد أن حكى عن الأحداث التي تحصل حولنا الآن واحدة واحدة واحدة واحدة حكى عنها، ولذلك أنت عندما تنظر قبل 400 سنة قال لك الكلام الذي نحن نعيش فيه الآن، معناه أننا اقتربنا. حسناً، نحن نعرف الآن أن العلامات الكونية على وشك الظهور. كل يوتيوب وكل المشايخ وكل العلماء يحكون عن علامات الظهور. افتح يوتيوب وستجد وعداً ولا تعد، كلهم يحكون عن علامات الظهور.
إنما لا تجد واحداً يقول لك: "لما تحصل ماذا ستفعل؟"، فاهمني؟ يعني مثلاً دعني أتكلم معك هكذا بطبيعية. الآن طلعت أمامي علامة وأنا قاعدة في البيت، ماذا أفعل؟ كيف أتتصرف وهذه أمامي، ماذا أفعل؟ فالذي أقوله اليوم والآن، هو أنني سأقول لك ماذا تفعل لما تظهر. نحن نعرف، كلهم يتكلمون أنها ستظهر، اوكي وهي ستظهر، إنما أنا سأقول لك ماذا تفعل. وأثناء لما تظهر عندنا، ستحصل أول شيء، هم أعطونا من ضمن العلامات لكي أبدأ لك من الأول: أن تكون السنة وتراً، هذه كلنا نعرفها.
وأن يكون شهر رمضان يبدأ بيوم جمعة، نعرفها. وأول شهر رمضان سيحصل كسوف وخسوف، نعرفها. لو جاء في نص شهر رمضان، خمسة عشر رمضان، وافق يوم جمعة، اعرف أن هذه السنة ستكون هي السنة الخاصة بالظهور. في اليوم هذا يقول لك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ماذا؟ في يوم خمسة عشر رمضان يكون يوم جمعة، وتكون السنة وتراً، ويكون بدأ يوم الجمعة وحصل الكسوف والخسوف في أول شهر رمضان، يوم خمسة عشر رمضان. تقوم تصلي الفجر وعلى طول تقفل كل شبابيك البيت.
وتدثري ثياباً كاملة، وتحط رأسك على الأرض، وتأمر كل من معك في البيت بالسجود؛ لأنك ستسمع هدة قوية وقتها. هدة قوية هذه تحس كأن البيت الذي بجانبك واقع وانهد. الهدة هذه ينبهك الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول لك: من كتر الفزع، النايم سيقوم، والواقف سيقعد، والقاعد سيقوم، والماشي سيقف. يعني تحدث لك حركة في الناس كلها. إنما ينبهك: إياك أن تطلع وتقول: "ماذا حصل؟ وفي ماذا؟"؛ لأنك يجب أن تصلي وتسجد وتقول: «ربنا قدوس الله القدوس» أو «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»، وأمر كل من في بيتك يفعلون هكذا.
لو وقفت وفتحت الباب وطلعت، الذي سيصيبه شلل، والذي سيصيبه عمى، والذي سيصيبه سكتة قلبية، والذي سيصيبه أشياء كثيرة ستحدث؛ لأن الهدة ستكون عبارة عن رجة قوية جداً في الأرض، ستزلزل الأرض جامد. ستوقع عمارات كبيرة عالية، الرجة هذه عبارة عن ماذا؟ الهدة هذه عبارة عن ماذا؟ نجم. النجم المذنب اقترب من الأرض، وقد دخل ذنبه في الغلاف الجوي. لما يدخل ذنبه في الغلاف الجوي، ستحدث فرقعة كبيرة قوي، والذي سيحصل هو أنك ستسمع صوت الهدة هذه، فتوطي ساجداً لغاية ما الأمور تهدأ.
الأمور ستهدأ كيف؟ الذنب لما يدخل في الغلاف الجوي، سينزل حجارة، وينزل مع الحجارة غاز لونه أصفر اسمه غاز الأمونيا. الغاز هذا سينتشر في الكرة الأرضية كاملة لمدة ثلاثة أيام، وهذا الكلام موجود في سورة الروم آية إحدى وخمسين. وتدثي ياب كامله وتحط راسك على الارض وتمر «فارتقب إن أرسلنا عليهم ريحاً فرأوه مصفراً لظلوا من بعده يكفرون» الآية هذه تنبهك أن الريح هذا سيجيء، والآية الثانية في سورة الدخان التي تقول لك: «فارتقب يوم تأتي السماء به دخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون»
يعني هنا يأكد الريح، وهنا يأكد الريح. الريح ستقعد ثلاثة أيام، الرسول بقى يقول لك ماذا؟ ستجيء للمسلم أو المؤمن على شكل زكام، إنما على الكافر ستفرقع في رأسه جوا. صعبة، المهم ستغطي الكرة الأرضية، ليس هناك مهرب منها خالص يعني. بعد أن تعدي نص شهر رمضان، سيجيء عندك يوم ثلاثة وعشرين. سيطلع أيضاً يوم ثلاثة وعشرين رمضان يوم جمعة. اليوم هذا سيسمعون فيه الصيحة بالحق. «يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج» هذه في سورة ق، آخر سورة ق.
الصيحة هذه ستكون من جبرائيل، جبرائيل سيقولها بجميع لغات العالم، كل واحد سيسمعها بلغته وكل الكرة الأرضية تسمعها. هنا لن يكون خروج الإمام في نفس اليوم؛ لأن في نفس اليوم في آخر النهار يتكلم إليس يقول: "اتبعوا السفياني فهو رايته حق". الناس سترك وراء هذا وستذهب إلى ذاك، والمنافقون كلهم سيروحون وراء السفياني. السفياني يا جماعة موجود، موجود الآن. موجود إنما ليس ظاهراً؛ لأن خروج السفياني له توقيت إلهي سيطلع فيه. السفياني موجود في سوريا اليوم مع الدواعش، وسيطلع، ولما يطلع سيكون بإزائه بقى هناك يماني وخراسان.
يماني وخراسان سيطلعان في نفس الوقت، في نفس اليوم، في نفس الشهر، في نفس الساعة، كلهم سيطلعون في نفس الوقت. لذلك الذي يقول لك: "اليماني موجود اليوم" كذب. اليماني قال لك: "سيطلع مع الخرساني في نفس اليوم وفي نفس الساعة وفي نفس الوقت". المهم الذي أريد أن أوسله لك ماذا؟ في خطبة البيان، وفي نهج البلاغة، وفي أصول الكافي، وفي بحار الانوار، تكلم الإمام علي (سلام الله عليه) عن أحداث تحصل، اسمعها معي وشوفها الآن. أول شيء من أحداث وصلت عندنا انتهى الأمر، وفي أحداث لسه ستصل.
من ضمن الأحداث التي تنبأ بها الإمام علي شيء غريب قوي، يعني لو رأيته ستعجب. يقول لك ماذا؟ «يخرج في آخر الزمان الرجل يخرج من بيته تخبره عصاه بما يفعل أهله في البيت». طيب، هذا تقدر تفسره كيف؟ ليس كل واحد في يده عصا، هو رمز لك بالعصا على أساس العصا دائماً في يد الواحد لا يسيبها، اللي هو السفون، اللي هو الموبايل. بالموبايل مع سكايب تقدر تشوف. اللي هي بتقول لك فارتقب ولان ارسلنا عليهم ريحا فراوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون الايه دي
بتنبك ان الريح ده هيجي والايه الانيه في سوره الدخان اللي بتقول لك فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم ربنا اكشف عنا العذاب ان ان لهم الذكرى وقد جاءهم رسول كريم ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون يعني هنا بياكد الريح وهنا بياكد الريح الريح هتقعد لاث ايام الرسول بقى بيقوللك ايه هتيجي للمسلم او المؤمن على شكل زكام انما على الكافر هتفرقع في راسه جوه صعبه المهم هتغطي الكره الارضيه فيش مهرب
منها خالص يعني بعد ما تعدي نص شهر رمضان هيجي عندك يوم 23 هيطلع برض يوم 23 رمضان يوم جمعه اليوم ده هيسمعوا فيها الصيحه بالحق يوم يسمعون الصيحه بالحق ذلك يوم الخروج دي في سوره قف اخر سوره قف الصيحه دي هتكون من جبرائيل جبرائيل هيقولها بجميع لغات العالم كل واحد هيسمعها بلغته وكل الكره الارضيه تسمعها ه هنا مش هيكون خروج الامام في نفس اليوم لان في نفس اليوم في اخر النهار هيتكلم
ابليس يقول اتبعوا السفياني فهو رايته حق الناس هتسيب ده وهتروح لده والمنافقين كلهم هيروحوا ورا السفياني السفياني يا جماعه موجود موجود الان موجود انما مش ظاهر لان خروج السفياني له توقيت الهي هيطلع فيه السفياني موجود في سوريا دلوقتي مع الدواعش وهيطلع ولما يطلع هيكون عن وصاده بقى هناك في يماني وخراسان يماني وخرصان هيطلعوا في نفس الوقت في نفس اليوم في نفس الشهر في نفس الساعه كلهم
هيطلعوا في نفس الوقت عشان كده اللي بيقوللك اليماني موجود دلوقتي كذب اليماني قاللك هيطلع مع الخرساني في نفس اليوم وفي نفس الساعه وفي نفس الوقت المهم اللي انا عايزه اوصله لك ايه في خطبه البيان وفي نهج البلاغه وفي اصول الكافي وفي بحار الانوار اتكلم الامام علي سلام الله عليه عن احداث بتحصل اسمعها معايا وشوفها دلوقتي اول حاجه في احداث وصلت عندنا انتهى الامر وفي احداث لسه هتوصل من ضمن الاحداث اللي تنبا بها الامام علي حاجه غريبه قوي يعني لو شفتها
هتعجب بيقوللك ايه هيطلع في اخر الزمان الرجل يخرج من بيته تخبره عصاه بما يفعل اهله في البيت طب ده تقدر تفسرها ازاي مش كل واحد في ايده عصا هو درمز لك بالعصا على اساس العصا دايما في ايد الواحد ما يسيبها اللي هو السفون اللي هو الموبايل بالموبايل مع السكايب تقدر تشوف أهلك وتقدر تحكي معهم وتشوفهم ماذا يفعلون، بالضبط، هكذا قال لك هذا آخر الزمان سيحصل، هكذا وصل، وصل تحكي له عصيته على الذي يفعله أهله في بيته،
وصل يقول لك، إن الأحداث بقى التي تكلم عنها الإمام علي في خطب البيان تقول ماذا؟ يحكي عن الموصل يهلك أهلها بالجوع والغلاء، الهيرات التي هي بلد في أفغانستان سيخربها، المصري القرية التي هي في شرق إيران ستخرب من الريح، حلب تخرب من الصواعق، والآن نحن الآن موجودون في حلب، حلب الآن الطائرات السوفيتية نزلت عليها مجموعة من الصواريخ، ممنوعة، الصواريخ المحرقة، حلب تحترق،
الآن كما ذكر الإمام علي تحترق، هذه من علامات الظهور، احتراق حلب من علامات الظهور، أنطاكيا من الجوع والغلاء، البحرين من القتل والنهب، هذا هو تنبأ، لست في حاجة لكثير، ولكن لست أريد أنا الوقت يأخذني أكثر، إنما تنبؤات كثيرة للإمام علي تنبأ بها في الخطب الخاصة به وقال إن بعد ذلك انتظروا الشهاب الثاقب، بعدين يقول لك إن أنت بص حتى شوف السفياني هذا سلالة أبو سفيان، انتبه معي كيف الأحداث، دعك من السنين الطويلة هذه،
شوف الأحداث معي كيف عدت، تجد أن أبو سفيان حارب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، معاوية حارب علياً، يزيد حارب الحسين، السفياني حارب الإمام المهدي، يعني مسلسل لا ينتهي، طيب، الآن يخبرك الإمام علي في خطبة البيان عن الدجال، الدجال هذا رجل ساحر له أوصاف موجودة في كل الكتب وعندما يركب فرساً، الفرس بين خطوة الفرس عشرون ميلاً
تقريباً، يعمل حاجات سحر كبيرة قوي، سيتبع الناس الكثير الذين هم المنافقون الذين ليسوا آمنين، الذين ليس في قلبهم إيمان، لكي تتجنب فتنة الدجال هذه تقرأ سورة الكهف كل يوم جمعة أو عشر آيات من سورة الكهف، هؤلاء، هذا سيقوم بأفعال غريبة جداً، أنا في غنى عن أن أحكي عنها، موجودة في الكتب عندكم واطلعوها على اليوتيوب، إنما الكارثة ليست هنا، يقول لك ماذا؟ الطامة الكبرى، هذا الإمام علي الذي يقول، الطامة الكبرى بعد الدجال، هو الدجال سيقتله، الإمام علي سيأخذ في يده
ثلاث ساعات، الإمام المهدي سيأخذ في يده ثلاث ساعات ويكون قاضياً عليه، الطامة الكبرى بقى التي هي ماذا؟ خروج دابة الأرض، دابة الأرض ستخرج مع وقت خروج الإمام المهدي، يقول لك دابة الأرض هذه يعني ماذا دابة الأرض؟ يعني ليس معناه أنها حيوان، لا، كل من يدب على الأرض، بالعكس، هي شخصية عظيمة جداً جداً، دابة الأرض هذه سيكون معها عصا موسى تجمع بها الناس، وخاتم سليمان تجمع الناس له، لماذا؟ لأنه بخاتم سليمان سيختم على كل واحد هنا في
جبينه، وإذا ختم عليه هنا لست محتاجاً لدليل بعد ذلك، لست محتاجاً ولا تستطيع مسحها ولا ولا بأي ليزر ولا بأي حاجة، لا تستطيع إخراجها، مؤمن، كافر، مؤمن، كافر، مؤمن، كافر، منافق، مؤمن، كافر، خلاص، إذا ختم هنا انتهى الموضوع، لسنا محتاجين بقى ماذا؟ أن نقول لك إن لا والله، وأنني أنا كنت لست واخد بالي، لست فاهم، «يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً»، خلاص، مع خروج دابة الأرض، خلاص الموضوع انتهى،
المفروض أن الآن نحن عندما نعرف الأحداث أمامنا تجري أمامنا ونحن قاعدون، لاهون، لست أدري لسه في ناس لاهون، لسه في ناس غير مصدقين، هؤلاء بقى أنا ليس لي دعوة بهم، أنا أفهمك حاجات ستحدث وقربت منكم جداً، وقرب منكم يوم الظهور، وقرب منكم اقتراب المذنب، وادخلوا على ناسا الفضائية وشوفوا كيف تحكي عن الشمس الكبيرة التي أكبر من الشمس الخاصة بنا تقترب من الأرض شيئاً فشيئاً، الذي هو المذنب، المذنب هذا ربنا سبحانه وتعالى خلقه من يوم خلق الأرض ووضعه في
السماء ينتظر الأمر والإذن له، بالنزول، مذنبات كثيرة عدت على الأرض ولم تضرب فيها، لأن الأرض هذه مخصصة لمذنب معين، المذنب هذا فقط يصل، اعلم أن بدأت العلامات مثل نظام الخرز عندما تتفكك المسبحة أو العقد، ينزل كله وراء بعضه وراء بعضه وراء بعضه، انتبه، بدأنا في النهاية وأنا أنبهك للذي آت، وإن شاء الله ربنا معكم، وإن شاء الله تفيقوا على أنفسكم وتفهموا الصصح والخطأ، ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد، نراكم في حلقة ثانية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السيئات والحسنات . طريق الإعتقاد والحساب . أحداث الظهور ويوم الدين . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد