تتناول المحاضرة رسالة من الإمام المهدي إلى أحد أتباعه ينفي فيها غلو البعض ونسبتهم علم الغيب أو الشرك في الملك للأئمة، مؤكداً أن الأنبياء والأئمة هم عباد الله ووسائط لتعريفه لا غير. كما تشرح بعض الآيات القرآنية مثل تفسير سورة الأعلى وبيان مفهوم التسبيح وتقدير الله لمخلوقاته، وتوضح الفرق بين القول والكلام والشفاعة. وتختتم بالتذكير بأهمية القرآن والعمل للآخرة التي هي خير وأبقى.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سأقول لكم على رسالة من الإمام المهدي سلام الله عليه، هذه الرسالة بعثها لواحد اسمه محمد ابن علي يقول له فيها على غلاة الشيعة ماذا يفعلون فيه وكم هم متعبونه، اسمع معي الرسالة وافهمها معي جيداً، يقول له ماذا: يا محمد ابن علي، تعالى الله عز وجل عما يصفون سبحانه وبحمدي، ليس نحن شركاء في علمه ولا في قدرته بل لا يعلم الغيب المطلق غيره كما قال في محكم كتابه: «قل لا
يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله»، وأنا وجميع آبائي من الأولين آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من النبِيّين ومن الآخرين محمد صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب وأولاده المـ معصومين وغيرهم ممن مضى من الأئمة صلوات الله عليهم إلى مبلغ أيام هذا، جميعهم عباد الله، والكلام هذا أنا أقوله للجماعة الذين كتبوا لي على اليوتيوب ويقولون لي على المواضيع التي أنا أحكيها، مش قادرين يوصلون للذي أنا أقوله صح، اقروها مرة مرتين
ثلاثة تفهموها، جميعهم عباد الله عز وجل وكما يقول الله: «من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى، قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى»، وقلت قبل كذلك الآيات التي هي شخوص الذين هم أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم، يقول ماذا: لقد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤه هذا الإمام المهدي الذي يحكي: آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ومن دينه جناح بعوضة أرجح
منه، انظر، فاشهد الله الذي لا إله إلا هو وكفى به شهيداً ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وملائكته وأبيائه وأولياته، وأشهدك يا محمد بن علي وأشهد كل من سمع كتابي هذا، أنا الكلام هذا لكم وأشهد كل من سمع كتابي هذا أني بريء إلى الله وإلى رسوله ممن يقول: إننا نعلم غيب الله أو نشاركه في ملكه، أو من يحل محلاً يحل منا محلاً سوى المحل الذي رضيه لنا
وخلقنا من أجله، أو يتعدى بنا عما قد فسرته لك وبينته في صدر كتابك، وأشهدك أن كل من نبرا منه فإن الله وملائكته ورسله وأولياءه يبرؤون منه، الكلام هذا تعب كثيراً، وجعلت هذا التوقيع الذي في هذا الكتاب أمانة، اسمع معي أمانة لي في عنق كل من يسمع، وألا يكتمه لأحد من موالي وشيعته لعلهم يرجعون إلى دين الله
الحق وينتهون عما لا يعلمون منتهى أمره، أنا حملتكم الأمانة، أنا هذه قرأتها وحملتها لكم، فكل من فهم كتابي ولا يرجع إلى ما قد أمرته ونهيت فقد حلت عليه اللعنة من الله ومن ذكرت من عباده الصالحين، لغاية هنا انتهى المكتوب، يعني لا أحد يشرك في علم الله أحداً ولا في قدرة الله أحداً، نحن لما قلنا إن في طبقات وفي وسائط نحن عرفنا كيف نحكي بس
الناس لم تفهم بالضبط الكلام، فعشان كده أنا جبت لكم رسالة الإمام يقول لك إن كلهم عباد لله، لا أحد يشاركه في ملكه ولا أحد يشاركه في علمه، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول ماذا: الأئمة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى والوسيلة إلى الله تعالى والوصلة لعفوه، هذا كلام رسولك الذي يقولون لي: نحن ليس بيننا وبين الله واسطة، اسمع كيف نحن نتوسل بالأئمة، أنا ألاحظ
يا جماعة لما كنت أروح في الزيارات نجد أن الناس واقفة تقول له: يا إمام علي اعمل لي كذا، يا إمام علي اعمل لي كذا، يا حسين اعمل لي كذا، يا جماعة افهموا، هم ليس الهدف، الهدف هو أن تتوسل به إلى الله، هدفك هو الله، أنك تدعو الله عن طريقهم، ليس هم الهدف، يمكن هي نيتك أنك يعني بس لازم تفهمها حتى لو كانت نيتك أنك توصل إلى الله عن طريقهم بس ما قلتهاش، المهم النية موجودة، المهم لازم تفهم أنهم وسائط بينك وبين الله ليس هم الهدف، انتبه لئلا تقع في شرك من غير ما
تحس، في الزيارة الجامعة يقول ماذا: اللهم إنني لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعاء، لأن أقرب ناس إليك يا رب العالمين، هم في حديث قدسي يقول لك ماذا: فمن سألني، هذا كلام حديث قدسي يعني ماذا يعني ربنا قاله بس ليس بلغة القرآن، يعني هذا كلام الله يقول: من سألني عارفا بحقهم ومقامهم أوجبت له الإجابة وكان ذلك حقا
علي، يعني أنت لو سألت، انظر الكلام الذي أنا أقوله لك كيف، لو سألت ربنا عارفا بحق الأئمة وعارفا بقيمهتم وعارفا بمقامهم عند الله فإجابتك تتوصل، هذا أقول لك هذا حق علي أن أوصل لك إجابتك، فهمت معي؟ طيب، هو يريد منك ماذا؟ تتاكد وتعتقد أنهم شفعاء، أنهم شفعاء للناس في طلبات حاجاتهم، هم أهل الكرم، هم أهل الجود، هم الوصاية بيننا وبين الله تعالى، هم محال، اسمع في الزيارة الجامعة، أنا كل مرة أذكركم بالزيارة الجامعة لأني أتمنى أن تقرأها
وتفهم كم كلامي أنا محمد موسى مطابق للزيارة الجامعة، يقول لك ماذا: هم محال معرفة الله، يعني تريد تعرف الله عن طريقهم، مساكن بركة الله، تريد البركة تصل إليك عن طريقهم، معادن حكمة الله، الحكمة حافظة سر الله، حملة كتاب الله، ذرية رسول الله، طيب من أراد الله بدأ بهم، من دعا الله عن طريقهم، بهم بدأ الله وبهم يختم، الكلام هذا قلته والله كررته في حلقات سابقه وأرجع
أقوله لأن تأتيني تأتيني أشياء على على اليوتيوب أفهم أنهم ليسوا فاهمين يقول علي عليه السلام: ليس مؤمن يمرض في في الأرض مؤمن، خذ بالك في فرق بين مؤمن ومسلم، مؤمن يعني تابع محمد وآل محمد ليس مؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه ولا يحزن إلا حزنا لحزنه ولا يدعو إلا أمنا على دعائه وإن سكت دعونا له، شوف الرحمة بتاعتهم فين. هم رحمة الله على الأرض. طيب، نحن عارفين أن القرآن له سبع بطون.
القرآن أعطى لكل عصر على قدر عقله، لكل لكل زمان له ناس وله رجال يفسرون بيشوفوا تأويل القرآن على قد عقولهم، أنا ما بقولش عنهم غلط أبداً، كثر خيرهم اللي قدروا يوصلوا ويعملوه، إنما كل عصر بيعطيك بـ بـ على قدر العقول، نحن الآن في عصر أخذنا عقل أخذنا تفسير جديد برضه من أهل البيت، أوعى تفكر حد يقدر يفسر من نفسه لأن ده بيقع في الكفر، التفسير الجديد بتاع أهل البيت تعين تدييك صورة مميزة أو صورة من صورة قصيرة من سور القرآن تبين لك تفسيرها الجديد إزاي.
لو نقول ناخد سورة الأعلى، سورة الأعلى كانت سورة محببة جداً جداً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأها في نوافله ويقرأها في الأعياد ويقرأها في الجمعة وكان كتير بيحبها لأنها تبين عظمة خلق الله في الكون كله، الصورة دي بتدأ بإيه؟ بتدأ بـ «سبح اسم ربك الأعلى»، سبح اسم، أمره لو تيجي تبص على القرآن تجد أن التسبيح يدور في القرآن على مدار الأيام والليالي في الماضي في المضارع في الحاضر في الماضي في المضارع في في القادم، يعني يقول لك إيه: سبح
لله ما في السماوات والأرض، يسبح لله ما في السماوات والأرض، «سبح اسم ربك الأعلى»، فعلى كل الأوقات التسبيح دا طيب لما يجي يقول لك ايه ما معنى كلمه طيب، لما يجي يقول لك إيه: ما معنى كلمة سبح؟ تسبيح اللي هو تنزيه لله، يعني إيه؟ يعني لا تجعل الله مثل مخلوقاته، يعني الله له يد مش زي يدك، عين عينك يعني شوف هم لما قلت لك انا في عينك، يعني شوف هم لما قلت لك أنا في الحلقة اللي فاتت أن نحن أسماء الله عينه نحن يده نحن بابه نحن وجهه الى اخره
عينه، نحن يده، نحن بابه، نحن وجهه إلى آخرهم دول أهل البيت دول وسائط من الله سبحانه وتعالى في الخلق، يبقى سبح لله يبقى سبح يعني نزه الله عن أنه يتشبه بمخلوقاته، «سبح اسم ربك الأعلى»، اسم ربك، خذ بالك هنا نحن قلنا المرة اللي فاتت أن في أرباب: رب البيت، رب الأسرة، رب العمل رب رب رب رب الأرض، إنما في رب الأعلى سم هنا هنا القصد رب اسم ربك الأعلى، لأن في رب لنا كلنا اللي هو رب الأرض، اللي هو
محمد صلى الله عليه وآله وسلم اللي نا قلنا عليه أحمد الملكوتي إلى آخره، إنما «سبح اسم ربك الأعلى» هو الله، هو الله هنا الله الذي خلق فسوى نيجي نشوف تفسيراتهم الله «الذي خلق فسوى». نيجي نشوف تفسيراتهم هنا «خلق فسوى» بيقلك ببساطة كده أن هو خلق الخلق كلها، إنما تعال نشوف نحن في التفسير الجديد بتاعنا «خلق فسوى» يعني معناته في خلق معين مميز مسوى لآخر، يعني خلقته كلها سواء، الخلق ده خلق الله سبحانه وتعالى من نوره ليعرف بقية الخلق اللي هم يقوموا
بتعريف بقية الخلق فهم يقوم هم الخلق دول يعرفوا الله خلقهم فهم يقوم هم الخلق دول يعرفوا الله خلقهم من نوره وجعلهم هم أمناء أنهم يعرفوا باقي الخلق على الله سبحانه وتعالى، اللي هم اللي قلت لك قبل كده اللي هم شهدوا قصة الخلق فوق، وجعلهم هم وكالة كاملة أو تفويض كامل في الكون، «سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى فهدى دي الكلمه دي تتعمل عليها مجلدات قدر فهدى»، دي الكلمة دي تتعمل عليها مجلدات، قدر
فهدى الله سبحانه وتعالى خل الخلق وأمرهم بأنهم يخلقوا باقي المخلوقات، إنما الخلق الأولى له هو خلق وقدر وقال لهم أنتم لكم تفويض في الكون، فالخلق والتقديرات من الله سبحانه وتعالى، ونحن قلنا بعد قبل كده أن في اللوح المحفوظ فيه غيب لله ما حدش بيطلع عليه، تقديرات الله لكل مخلوقاته جميعاً يعني من عدل الله في الأرض ما خلقش حتى حشرة صغيرة قد كده إلا ما أداها كل مطلوبات. طيب هنا نقول: لما نجي نفسر كلمة
مخلوقات الله كيف تقديرات الله فيها لو فقدر، تجد أن مخلوقات، نديك أمثلة من مخلوقات الله كيف تقديرات الله فيها، لو نيجي ناخد مثلاً النبات، تجد أن أنت عندك أرض وعايز تزرع فيها مثلاً شجرة تفاح وشجرة ليمون مثلاً، بتحط بذرة التفاح وبتحط بذرة الليمون وبتقعد بتسقيها مية بتقعد تستنى، «أرايتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون»، هنا الأمر للمجموعة الفاعلة بالزراعة بتعمل إيه؟ بتقول لك البذرة دي بتدخل جوة الأرض بتنفق اثنين بيطلع منها
فرع صغير ناعم على وش الأرض ياخد من حرارة الشمس وياخد الضوء وياخد ويدي له الجذر تحت، لما يقوى الجذر وينشف يصير قوي بتطلع تحتفي الخفيفة دي وبيطلع بدلها الساق الانابيب الشعريه دي بتدخل جوه التراب هنا الزرع نفسه في زي أنابيب شعرية من تحت، الأنابيب الشعرية دي بتدخل جوة التراب بتمص المادة الموكلة فيها، مين اللي بيكلها مين اللي بيقول لها أنت خدي الحامض وأنت مين بتلاقي بذره التفاح تدخل على السكريات وتاخدها من الارض ومالهاش دعوه بالباقي
مين؟ بتلاقي بذرة التفاح تدخل على السكريات وتاخدها من الأرض ومالهاش دعوة بالباقي،وذكرت الليمون بتدخل على الحوامض ومالهاش دعوة بالباقي، مين اللي بوجهها يا جماعة؟ من قدر فهدى هداها بعدين تجد أن شجراً الشجرة طلعت وكبرت وطلع فيها أوراق وطلع فيها غصون، إنما جه عليها وقت امتنعت الميّة منها، الزرع نفسه بيتحرك بيتصرف، بتعمل إيه؟ بتني الأوراق، بتدبل، بتقول مش هاخد ميّة خلِّي الـ ياخد الميّة، ما فيش ميّة، الساق يتنحى يقول الفروع تتنحى، تقول خلِّي الساق، الفروع تسقط
الساق واقف، الساق لما ينشف خالص يقول خلِّي الجذر، المهم السيد اللي هو تحت يظل عايش لأن لو كب عليه ميّة بيطلع كمان مرة، فهذي كلها عملية، عملية من قِبَل مين؟ من قِبَل الله سبحانه وتعالى، لا أنت تقدر تدخل فيها ولا أي زارع يقدر يدخل فيها ولا أي فلاح يقدر يتحرك فيها، دي كلها خلقة ربنا، قدر فهدى أ هنا يقول لك إيه؟ نفس التقدير قدره للإنسان، مش بس للنبات، دلوقتي هجيب لك الطيور والحيوانات، قدر للإنسان إيه؟ قدر فهدى، دلوقتي أنت جسمك ما لكش خص فيه، بتنام
وما لكش دعوة، ده القلب بيشتغل، الكبد بيشتغل كل حاجة بتشتغل، إنما لما يجي عليك وقت في الكبر أو جا عليك مجاعة، المجاعة تعمل إيه؟ بيبتدي الشحم يذوب عشان يغذي المخ، يبتدي بعد الشحم ما يدوب اللحم يبتدي ينزل ويدوب عشان المخ يشتغل، بعد اللحم تسيب العظام لأن أهم حاجة السيد في جسمك هو مخك، إذا المخ ضرب راح، فهنا كله بيدي بيدي بيدي عشان المخ يظل شغال، ولذلك اسمع قول زكريا، أديك إشارة، قال: «ربِّ إنّي وهن العظم منّي واشتعل الرأس شيباً»، العظم يعني
إيه؟ يعني جسمي كله داب ما ضلش غير العظم الواهن اللي عندي، فاهم إزاي؟ فهنا تبص تلاقي أن الإنسان كمان جسمه قدر فهدى، هو ربنا قدره في جسمه، تقديرات الجسم وكمان عندك في جسمك صيدلية، صيدلية في جسمك تقدر يعني لما ساعات أنت تمرض وتقعد يومين وعدى خلاص، مين اللي شفاك؟ مين اللي أعطاك قضى على الميكروب اللي في جسمك؟ في جسم في جسمك جوه صيدلية بتشتغل أنت مش حاسس فيها
طيب مثلاً أنت جيت معادك تاكل الساعة 3، عدى عليك الساعة 3 وأنت مشغول، والساعة 4 وأنت 5 مشغول، تقول: سدت نفسي خلاص مش عايز آكل، لا يا حبيبي ما سدتش نفسك، هو أن جسمك أداك الغذاء اللي كافي من الدهن في جسمك، أعطاك الغذاء الكافي اللي يشبعك، بس العادة بقى هي عشان أنت متعود تاكل وعقلك بيشتغل يقول: ما أكلتش وصعبان عليك نفسك فبتكوم تاكل، إنما هو في الحقيقة أنت لو عدى عليك معاد الأكل جسمك بيتصرف، طيب تعال نشوف في الحيوان مثلاً، لو اديتك نوع من الثعابين
المائية، في ثعبان الميّة هو بيعيش في البحيرات والأنهار، ثعبان الميّة ده موكل من قِبَل الله تعالى أنه ما يتخصب غير في منطقة اسمها برمودة، وين ما يكون في كرة الأرضية يسحب في الميّة لغاية ما يوصل لبرمودة وهناك يخصب، وبعدين
يحط البيوض بتاعته ويموت، البيوض بتاعته تكبر ويرجع تاني لمكان مكان أبوه وأمُّه اللي كانوا موجودين، ويرجع نفس العملية، مين اللي بيقوله الكلام ده؟ مين اللي بيقوله: روح لهناك التخصيب بتاعك هناك؟ كلهم حتى أن بعض العلماء دلوقتي اكتشفوا، قالوا إيه؟ أن ثعبان الماء اللي بيوصل لأمريكا غير ثعبان الماء اللي بيوصل لأوروبا، اللي بيوصل أقرب أطول، عنده طاقة أكبر من طاقة اللي بيوصل أقرب، لذلك عمر ما يكون ثعبان أمريكاني يلاقوه في أي مياه أوروبية، وكذلك
العكس، دي كلها تقديرات من الله سبحانه وتعالى، عندك في الحيايا نوع من الحيايا بيعيش مدة طويلة قوي، ولما توصل عليها مدة معينة تتعمل الحية دي، عندها إيحاء أنها توصل مسافات مسافات في صحاري طويلة طويلة طويلة، تفضل ماشية ماشية ماشية لما توصل لـ شجرة أظن اسمها السنديانية، بتوصل للشجيرة دي تحك عينيها فيها بترجع مفتحة تاني، مين اللي قال لها تروح تعمل كذا؟ قدر فهدى، عندك مثلاً الهدهد
الهدهد طائر ذكي جداً، حتى بيسموه المخابرات بتاعة الطيور، مخابرات، بيشتغل مخابرات الهدهد طائر ذكي، إنما طريقة أكله هو أنه ياخد الحبوب اللي تحت الأرض، طب وهو طاير إزاي بيشوف تحت الأرض؟ بيعرف أن المنطقة دي لو حفر فيها بيلاقى الحبة بتاعته ولذلك اسمع كده قول الله سبحانه وتعالى لما جابها لك بطريقة موارية، لما وقف لسليمان وقال له: قال ما ليَ لا أرى الهدهد؟ لأعذبنه يعني قال له: إن كان من الغائبين، ليه ليه الهدهد مش موجود؟ ولو
جاني راح أعذبه أو لا أقتله أو أو أو أو فوقف غير بعيد وقال: أحطت بما لم تحط به علماً، قال له: أنا رحت على سبأ وشفت هناك ناس بيعبدوا الشمس، قال: ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون؟ يعني هو عنده الحاجة المهمة قوي قوي أن طلع الطعام من الأرض لأن طعامه تحت الأرض طريقة كلامه شوف إزاي، عشان كده عملوه مخابرات، لأن بيروحوا بيشوفوا بينقل كان لسليمان طيب، هذا بالنسبة قدر فهدا، دي حاجات كتير
بتكتُب فيها، قلت لك مجلدات، بس أنا مش عايزة آخد الوقت أكثر، المهم قدر في هذا كل إنسان، كل حيوان، كل طائر، كل يعني حتى النملة، شايف النمل قد إيه صغير؟ إنما أنت لو مسكت النمل، لو مسكت طلعت على مجموعة من النمل وحطيتهم وتفرجت عليهم، أو العلماء لما عملوها لقوا إيه؟ النمل لو حطيت حتة قطعة سكر قدام، تيجي نملتان أو ثلاثة بتدور حواليهم، بتتفرج على قطعة السكر السكر تطوف تطوف تطوف وبعدين تمشي. بعد قليل تبحث تجد مجموعة جاءت لكي تحمل.
السكر هي قدرت بقدر كم نملة تحتاج. القطعة هذه حملها تحملها لو أنت كسرت. هذه القطعة اثنين ووضعتها في مكان آخر أيضاً. تجد نفس العملية ونصف كمية النمل الذي. جاء إلى هنا يذهب. إلى هناك تقديرات تقديرات. إلهية حتى إنها عندما تأتي نوعاً من الحبوب. تأخذه تجد أن تجد النملة تتعاون مع. النمل أن يقسموه اثنين ويخرجوا منها بذرة. لماذا لأنهم يعرفون أن هذه البذرة ممكن أن تكبر في. عشهم تكبر تكبر وتهدم العش على. رؤوسهم فيقسمونها اثنين لكي يخزنوها من.
الذي قال لهم هذا الكلام قدر. فهدي طيب نأتي لنرى بقية السورة هنا تقول. ماذا. «والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى» غثاء أحوى يعني صار من كثرة. السواد مليئاً هكذا في الأرض «سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى». طبعاً سنقرئك فلا تنسى رسول الله تكلمت عن. هذا الموضوع من قبل إنه لن ينسى لأن. القرآن نزل على قلبه قبل أن ينزل هو على. الأرض القرآن نزل عليه جماعة بعثوا لي على. اليوتيوب يقولون لي إذن ما فائدة جبريل يا.
جماعة والله حكيت لكم فائدة جبريل في المحاضرة. ولكنكم تقرؤون بسرعة بسرعة. وتأتون لتسألوني جبرائيل رسول الله عرف. القرآن كله ونزل على قلبه كله إنما. جبرائيل كان يأخذ العلم من فوق ويقول له. هذه الحادثة تلزمها هذه السورة هذا المكان. يلزمه هذه الآية ضع هذه الآية هنا واعمل. هذه الآية هنا فقط مرسال من فوق ومن تحت. والإلا كان لو أنه تصرف وحده بدون. اتصال من فوق لقالوا عنه إلهاً فهنا. سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم.
الجهر وما يخفى هنا بقى نقف ما هو الجهر. وما هو الذي يخفى هنا سندخل في موضوع. الفرق بين الكلام والقول. والكلام نحن نعرف أن القول هو كلام. مخفي في سرك إنما الكلام جهراً يعني مثلاً. أنت قاعد هكذا تطلع في شخص بينك وبين. نفسك تقول له يا ليتك تعرف أنا أقول عنك. كم كذاب وكم منافق إنما لم تخرج. صوتاً بل أنت قلت بعقلك تفهم كيف إنما لو. أخرجت الكلام يصبح كلاماً ولذلك اسمع معي. هذه الآية عندما ربك يقول لك «ثم استوى
إلى السماء فسواهن سبع سماوات ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالت أتينا طائعين» تعال نشوف. بقى تفسيراتهم هنا يقولون لك ماذا إنه خلق. طوعا او كرها قالت اتينا طائعين تعال شوف يقول إنهم قطعوا. أو هم هو أو حالهم ماذا يقولون طب يعني هو. فبركة كلام يعني هو فبركة تمثيلية يفعلها. ربنا سبحانه وتعالى استغفر الله لا يا. جماعة الكلام له أصول هو لم يخلق الكلام. هو لم يقل لهم يعني يأتي ليقول لك أنا.
قلت له عندما أسألك قل كذا وبعدين أسأله. أمامك طب يعني ما هذه الفبركة لا داعي. ليقول لنا هذه القصة أبداً لا بل ربنا يريد. أن يفهمك هنا أن القول يختلف عن الكلام. قالتها يعني قدرت في نفسها أن طاعة. الله فأخذ ربنا الضمار الضمير هذا وفهم. قالت أتينا طائعين. الله فربنا اخد الضمار الضمير ده وفهم هنا نأتي لنرى آية أخرى تقول لك ماذا لا. قبل أن نرى آية أخرى يقول لك ماذا الجمال. لا يقول شيئاً هم يقولون هكذا في تفسيراتهم. الجماد لا يقول شيئاً لأن السماء والأرض.
جماد طيب نقول لهم طب تعالوا فهموني بقى. عندما يقول لك يسبح تسبح له السماوات والأرض. ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم وإن من شيء يعني. جمع جميع الأشياء والمخلوقات تسبيح يأتي. واحد ليقول لي ماذا عاملين عامل في كتاب. يقول لك خرير الماء. تسبيحه حفيف الشجر. تسبيحه غناء العصافير تسبيح يا عمي هو قال. لك لا تفقهون أنت فقهت يعني أنت خرجت عن. المنظومة وفقهت خطأ هو قال لك لا تفقهون. لأن لغة المخلوقات هذه تختلف عنكم ولذلك لا.
يمكن تفهموها هو ربنا سبحانه وتعالى عندما. قال لداوود ماذا «يا جبال أوبي معه» اسمع. داوود تسبيح الجبال وليس الجبال سبحت مع. داوود اسبح اسمعوه ولذلك حتى رسول الله عندما. وضع الحصى في يده يقول لك ماذا. سمع رسول الله الحصى وهي تسبح الحصى. تسبح حتى في يد الكافر إنما اسمع. تسبيحها انتبه لأن كل مخلوقات الله تسبح. لله ولذلك أنا قبل قلت في محاضرة. ثانية حتى الخشب في بيتك تعامل معه بلطف.
لأن مثلاً تكون أنت زعلان ومتضايق. وتذهب رارق الباب في وجهه طب هذا الباب خشب. وهذا الباب يسبح لله لا تفعل هكذا في. مخلوقات رفقاً بمخلوقات الله يا جماعة مثل. ما رسول الله كان ماشياً صلى الله عليه وآله. وسلم وجد جماعة اثنين راكبين حمير وقاعدين. على الحمير يتحدثون يتحدثون. فلما قال لهم إما أن تنزلوا من عليها وإما. أن تمشوا في طريقكم لا تتخذوها كراسي لأن هذه. تسبح الله وأنتم راكبون فوقها يعني حتى. تمشوا في طريقكم ما تتخذوهم كراسي لان دول
بالحيوانات طيب نأتي لنرى هنا. ماذا عندما يقول لك. ماذا هنا يقول لك ماذا «سواء منكم من أسر القول ومن جهر به» انظر هنا لكي يفهمك. أن القول مسر والقول مجهر به إذن فهناك قول. وهناك كلام عندما يكون القول في السر فهذا قول. عندما يخرج من فمك أمامك فهذا كلام «سواء منكم من أسر القول أو جهر به» عندك آية. ثانية تقول ماذا «إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون». وبعدين عندك آية ثانية مهمة جداً هذه.
سأقولها لكم ولازم الكل ينتبه إليها يا. جماعة انتبهوا إليها معي يقول لك هنا. ربنا يتكلم مع النساء يقول لهم ماذا «إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض» كيف يقول لك لو عندك تقوى. اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ازاي يقول لك لو عندك تقوى «إن الذين يخخشون ربهم بالغيب». يعني ماذا من يخشى الله بالغيب فله مغفرة وأجر كريم يا جماعة، خوف رب العالمين هذا في الغيب. مهم جداً كل ذنوبك تتغفر بس من حركة واحدة
تعملها وهي أنك تعرف أن الله ينظر إليك. ولذلك ربنا في الحديث القدسي يقول لك ماذا؟ «يا عبادي، إن كنتم تظنون أني لا أنظر إليكم»، «فالعيب في إيمانكم، وإن كنتم تعلمون أني»، «أنظر إليكم، فلما جعلتموني أهون الناظرين» إليكم؟ تبقى قاعد تقول: ما أحد شايفني، طب أعملها ما أحد شايفني، طب أخذها هنا ربنا بيقول لك ماذا؟ «إن اتقيتن» لو عندك تقوى فلا تخضع بالقول. تخخضع بالقول يعني ماذا؟ المرأة لما تكون في نفسها شيء بتطلعه في عينيها بطريقة النظرة أو الكلام أو الحركة في
وشها، ما بتتكلمش، ولذلك الوجه بيؤدي لغة والعينين بتؤدي لغة، فبيقول لك: لا تخضع بالقول، لأن لو أنت في قلبك شغلة بتطلع في عينيك، بيتقول لك: «فيطمع الذي في قلبه مرض»، وفهمكم كفاية. فلذلك أمرنا بغض البصر؛ أنت كل ما تغض بصرك ربنا يكتب لك حسنة، وبيكتب لك حور عين فوق مع غض البصر لو مرة واحدة بس. من الذي بيغض البصر اليوم؟ قولوا لي من؟ ده نحن عندنا بناتنا وشبابنا اليوم الله العليم به. طيب، عندك ماذا ثانية؟ بتقول لك: «يومئذ لا تنفع
الشفاعة إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً». قال ورضي له قولا. «لا تنفع الشفاعة إلا من» «أذن له الرحمن ورضي له قولا»، ما قالش كلاماً. لماذا؟ لأن في الموقف هذا ربنا يأذن لمين أنه يتكلم؟ يأذن لمين للي نفسه من جوه نظيفة؟ ربنا يقرأ الذي جواك، إذا كانت نفسك نظيفة يقول لك: اتكلم، لأن كذا طلع منها المنافقون يقوللك اتكلم لان كده طلع منها المنافقين الكذابون. طلع منها الكذابون، على فكرة سألوني نفس الناس عن الكذب في الإسلام يا جماعة. سألوا
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قالوا له ماذا؟ هل يزني المسلم؟ قال: نعم، هل يسرق؟ قال: نعم، هل يقتل؟ قال: نعم، هل يكذب؟ قال: لا. المسلم أو المؤمن لا يكذب، لأن الكذب من علامات النفاق، واحد بيكذب تعرفه منافق. طيب علامات النفاق واحد بيكذب تعرفه منافق طيب هنا: «أنه يعلم الجهر وما يخفى»، «نسيرك لليسرى». يعني أنا عارف الموضوع شاق عليك، إنما هنسهل لك: «فذكر إن نفعت الذكرى، سيذكر من» «يخشى، ويتجنبها الأشقى»، «الذي يصلى النار»
«الكبرى، ثم لا يموت فيها ولا يحيا»، «ذكر إن» «نفعت الذكرى»، تذكر بماذا؟ «وذكر بالقران من يخاف وعيدي»، «إنما أنت» «منذر ولكل قوم هاد». فهنا الذكر بالقران يعني مثلاً مش بس الرسول اليوم، الرسول مش موجود معنا والإمام المهدي غائب، فلذلك أنت الذي تحمل القرآن عليك أن تنبه الذي قدامك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. تنبهه بالقران: ربنا قال لك كذا، ربنا عمل لك كذا، ربنا قال لك: انتبه، وقال لك: غض بصرك، وقال لك: لا تعمل كذا، لا تسرق، لا تعمل،
متى إلى آخره. ذكرهم بآيات القرآن، ذكر بالقران من يخاف وعيدي. هنا: «سيتذكر من يخشى»، يعني بس تقول لواحد كلمة وتقول له إن عمي ربنا قال لك كذا، يقول لك ماذا؟ نحن اليوم متعودون في بيوتنا نعمل ماذا؟ نسيب كلام ربنا ونبص على الناس. تجي تبص تقول لها ماذا؟ تقول له: تقول لا أنت لابسة كذا ضيق وطالعة، عيب الناس تقول لابسه كده ضيق وطالعه عيب الناس تقول ماذا؟ الناس وربنا لما قال لك: البسي صح، ربنا لما حدد لك لبسك كيف، أنت سايباها وعاملة حساب
الناس وسايبة رب العالمين؟ أو ابنك يسرق تقول له: لو حد شافك كان فضحك، لو حد شافك؟ ما ربنا شايفه يا جماعة! ولذلك نحن على فكرة نحن بنربي غلط، لأن نحن بنعمل العيب وبنسيب كلام الله. عيب أحسن ما حد يشوفك، عيب أحسن ما حد يعرفك، عيب عيب عيب. العيب هذا عندنا أصبح قاعدة في بيوتنا، وبنسيب كلام الله وبنسيب قاعده في بيوتنا وبنسيب كلام الله وبنسيب الله. «سيتذكر من يخشى، ويتجنبها الأشقى» الذي يقول لك: يا شيخة، حل عني، كل شوية تقولي لي
حلال وحرام وتقولي لي صح وغلط، خليني أعيش وأبسط، خليني. بيقولوا كذا وبيقولوا كذا، وسمعتها من ناس كثير: حل عني بقا، مش كل شوية تقولي وتقولي وتقولي. «يتجنبها» يتجنب التذكير بالله «الأشقى»، «الذي يصلى النار» «الكبرى، ثم لا يموت فيها ولا يحيا»، «قد أفلح» «من تزكى، وذكر اسم ربه فصلى». تزكى بماذا بقى؟ أنت تعرف أن أنت لما تصلي على محمد وآل محمد هذه أكبر زكاة لك؟ أول حاجة عندك زكاة مطلوبة منك في صحتك، زكاة تقدم، تخدم في علمك، زكاة تقدمه من علم، علماً وكتمه ألجمه
الله بلجام من نار. في مالك تقدم زكاة وتساعد به، كل شيء أتاك الله فيه تفوق وتساعد بيه كل شيء اداك الله فيه تفوق زكاة. «قد أفلح من تزكى، وذكر اسم ربه»، خذ بالك من الكلمة: «فصلى»، هنا بيُفسَّر بطريقة ثانية، إنما أنا بقولها لك عن الإمام الصادق: وذكر اسم ربه محمد وصلى وقال: اللهم صل على محمد وآل محمد. «بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير» «وأبقى». أنت بتفكر أنتم لهياكم الدنيا وكلنا ماشيون في هذا الخط، ربنا يعين. لهياكم
الدنيا تجي تقول لي ماذا؟ صدقيني بنفسي أعمل الذي أنت بتقوليه، ما عنديش وقت، على بال ما أروح وأشتري وأعمل وأجي أطبخ وأشوف الولاد، بنام مهلوك، ما عنديش وقت يا جماعة. أنت بتجري في الدنيا، الآخرة بتطلع عليك فاضية فاضية. اعرفي أن أي وقت هيجي لك الموت أو هيجي لك الموت، هتطلع بشنطة كيف؟ أنت لما بتسافر بتاخد شنطة تحط فيها كل متطلباتك، طب ما أنت هتسافر سفراً أخيراً وهتسافر سفراً طويلاً، ولازم تكون شنطتك مليانة لازم تكون معك شنطة مليانة، بتملأها كيف؟
الدنيا مزرعة الآخرة، الدنيا مزرعة الآخرة، ازرع لكي تجني هناك، سيبك من الذي بتعمله هنا، خليه نصاً تعمله، وخليه نصاً لدنيتك. حب نفسك يا أخي هناك، اعمل لآخرتك. نفسك يا اخي هناك اعمل لاخرتك «إن الآخرة خير وأبقى» إن هذا الكلام الذي نحن قُلناه كلّه إن هذا لفي الصحف الأولى، صُحُف إبراهيم وموسى، كل رسائل السماء إلى الأرض واحدة، كل الديانات واحدة، إنما كان يعطي كل عصر على القدر الذي هو يريده، كل عصر على القدر الذي هو يريده، يعني
نزّلها بالتدرج بالتدرج لما أصبح القرآن هو يحمل كل الرسائل، يعني الكتاب القرآن هو المهيمن على جميع الرسائل السماوية، نقف لغاية هنا اليوم، وإن شاء الله أراكم في حديث ثان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من هم عباد الله .تفسير تفسير سورة الأعلى .محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد