يتناول الدرس تسبيح المخلوقات لله تعالى وانسجام الكون بنظام دقيق، موضِحاً أن جميع الموجودات من جماد ونبات وحيوان تسبح لله رغم أن البشر لا يفقهون تسبيحها إلا ما أسمعه الله لنبيه. كما يبرز النص أهمية التسبيح والذكر في حياة المسلم، مع التركيز على فضل كلمة لا إله إلا الله وأهمية وأحكام تسبيحة الزهراء.
بسم الله الرحمن الرحيم هنقدم النهارده حلقه جديده بعنوان رفقا بمخلوقات الله الحقيقه احنا لو نظرنا للكون نجد ان الوجود كله منسجم بنظام واحد ديناميكيه او ميكانيكيه كامله نظام مظبوط يعني مثلا عمرنا ما شفنا امه من النبات شنت حرب على امه تانيه عمرنا ما شفنا ان الشمس مثلا قالت النهارده ماليش مزاج اطلع مش طالعه او نزل المطر من السماء ونزل تلج وقال مش هدوب او جه حط واحد حمل قاذورات على اي
حيوان عشان يحملها له قال له مش همشي ما عمرنا شفنا الكلام ده كل الوجود ماشي بنظام دقيق جدا ما بيتغيرش من ملايين السنين الوحيد اللي بيخالف النظام والوحيد هو اللي بيقلب الدنيا الانسان وعشان كده ربنا سبحانه وتعالى نبهنا في في كتابه قال ايه بسم الله الرحمن الرحيم الم ترى ان الله يسجد له ما في السماوات وما في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال و و والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه
العذاب خد بالك بقى من كلمه وكثير حق عليه العذاب دي لما ربنا يقول لك لله يسجد من في السماوات ومن في الارض يعني معناته كل مخلوقات الله تدين بالسجود لله انما لما يجي يقول لك وكثير حق عليه العذاب انت اول ما تقراها بتفكر ان دي خاصه للانسان لا كل مخلوقات الله مكلفه بالسجود فمن يشذ عن هذا التكليف حق عليه العذاب سواء كان من انسان او من حيوان او من دواب او من جماد او من اي حاجه اي خلق من خلق الله يشذ عن السجود فيحق عليه العذاب طيب ايه معنى
السجود السجود هو انك تاخذ اشرف منطقه في في جسمك اللي هي الجبهه وتضعها على احقر شيء اللي هو التراب منتهى الخضوع لله طيب كيف سجود الجماد حد يقدر يقول لي ايه هو سجود الجماال كيف بيسجد ابدا ما حد ابدا يقدر يوصل للمرحله دي ولا يقول لك الجماد ازاي بيسط بيسقط طب الجماد بيسبح حد يقدر يقول ازاي الجماد بيسبح والشجر بيسبح والكل حاجه بتسبح ما حد يقدر لان ربنا سبحانه وتعالى اللي خلقهم قال لا تفقهون تسبيحهم يعني ما تجيش تتفل الحس وتقول ايه خرير
الشجر هو تسبيحه ا حفيف الشجر هو تسبيحه خرير المياه هو تسبيحه زازه العصافير ت هو قال لك لا تفقهون يا عمنا انت جايه تقول ايه انت جاي يعني فقهت غلط ولا تفقهون تسبيحهم ابدا انما هل الجماد له شعور تعال نسال القران ونشوف القران هيقول ايه بسم الله الرحمن الرحيم انا عرضنا الامانه على السماوات والارض فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا جهولا طيب لما يجي يقول لك عرض الامانه
على السماوات وعلى الارض والجبال فابي ان يحملنها مرضوش معناته لهم اختيار معناته انهم قالوا له لا ما مش عايزين نحملها معناته ان هم واشفقن منها يعني الشفقه ده هل مخلوق يشفق من غير ما يكون عنده مشاعر مش ممكن فده يديكي اشاره الى ان مخلوقات الله بتسمع وبتحس وبت ولها راي ولها لها قول انما ما نقدرش نوصل لله ما نقدرش نعرفه انت لو تبص على الكون تجد ان كل الكون يعج بالاصوات العاليه تخيل الجماد
بيسبح والجبال بتسبح والبحر بيسبح والشجر بيسبح والنباتات بتسبح والملائكه والجن واصوات مليانه في في العالم حوالينا انما من رحمه ربنا حجب عننا سمعها ما تقدرش تسمعها انت لو يتشال عنك الحجز اللي في ودانك بتسمع ضجه في الكون كله اصوات انما من رحمه ربنا منعها عننا الرسول صلى الله عليه واله وسلم لما حب يعرف الناس الكلام ده وقال لهم ان كل ما في الوجود يسبح لله ف ازال عن اسمعهم الغطاء ده وحمل الحصا في
ايده وسمعهم كيف يسبح الحصا في يد الرسول صلى الله الله عليه واله دلوقتي علماء النبات اكتشفوا جهاز ان الجهاز ده لما يجوا يقصوا شجره بتصرخ رجلوا صوت الشجر هو بيصرخ لما يجي ي قصوه في الغابات طب بذمتك انت لو كان ربنا سمعنا الحكايه دي كنت قدرت تاخذ الشجر تقطع الشجر وتاخد الخشب وتبني في بيتك وتعمل عفشك ما كناش هنقدر كان الشفقه بتاعتنا هتغلب انا هتصير الارض كلها عباره عن اشجار ما نقدرش نقطعها فلذلك من رحمه ربنا في الكون انه مسمعكش
المواضيع دي ما سمعها لكش انما اسالك سؤال احنا عارفين دلوقتي الجمادات ليها شعور وليها احساس وبتفكر وبتقول اه بتقول لا اكتر شيء في الجمادات قريب للانسان الماء جسمك 60% منه ميه الميه كتير قريبه من الانسان بحيث الميه بتتشكل بحالتك النفسيه وبتتغير طبيعتها او البلورات بتاعتها على هواء حالتك النفسيه انت طب اذا كان الماء اكث شيء قريب من الانسان هل
انت يجيك ا لحظات كده وانت واقف تحت الدش بتص بتتحمم تقوم تسرخ او تقول شغله او تنادي على اللي بره بصريخ كل حالتك النفسيه دي بتتعكس على الميه اللي نازله عليك بتبقى الميه اللي عليك مش مريحه وعشان كده بيقولوا العلماء بيبصوا النساء ما تطبخي ش وتقفي في المطبخ وانت معصبه ومنفذه لان حالتك النفسيه والطاقه السلبيه اللي انت فيها بتنعكس على الميه اللي في الاكل قدامك ولو انعكست عن الميه اللي في الاكل قدامك وتلخبطت بيجوا ادك ياكلوا بتبصي تلاقي بعد الاكل يقول لك انا
عندي صداع والثاني يقول لك بطني بتوجعني ليه لان انت السبب في الطاقه السلبيه اللي نزلت في الأبحاث، وكمان بيوصلوا المرضعات التي ترضع الأطفال، سواء كانت ترضع منها أو ترضع من قنينة أو أي شيء، يقولون لك: أوحي تمسكي طفلك وأنت معصبة ومنرفزة؛ لأن حالتك النفسية تنعكس على الذي يشربه، فإذا كنت هادئة يشرب الحليب بهدوء؛ لأن بلورات الماء التي في الحليب تنزل بطريقة جميلة تريحه، وإذا كنت عصبية ومتنرفزة ومتضايقة تنزل بطريقة تعمل له مغصاً وتعمل له أشياء ثانية في بطنه.
فانتبهوا للحكاية دي يعني، يا ريت أنت يا ريت التي تاتي ترضع ابنها تتوضأ، الوضوء يهدئ من جسم الإنسان، الوضوء مع آية قرآنية وأنت ترضعينه، أو موسيقى هادئة وأنت ترضعينه، تنزل هنيئاً مريئاً على قلب الطفل، أما أنت فتكونين معصبة وتمسكين له القنينة أو تعطيني له صدرك وأنت معصبة، ضيعتيه. الآن، عندما نجيء لنرى أن كل الموجودات لها أحساسيس، يبقى ولها شعور، فما المانع إذن أن نحنا نفهمها؟ المانع أننا محجوب عننا
سماعها، وسماع كلامها وسماع تسبيحها. عندما نجيء نرى هنا أن الله سبحانه وتعالى حاب ينبهنا ويورينا أن الكون كله يسبح في نفس الوقت، كل الكون، عشان كده أنت لما تمسك سور القرآن تجد أن مثلاً في سورة الإسراء يقول لك إيه: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد كلمة سبحان تنزيه الذات للذات، يعني هو ينزه نفسه، يجيء في سورة الحديد والحشر مثلاً يقول لك: «يسبح لله ما في السماوات والأرض» يجيء في سورة الجمعة والتغابن: يسبح لله ما
في السماوات والأرض، إنما جاء لك بسورة ثانية وقال له: «سبح اسم ربك الأعلى» ولذلك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لك: اجعلوها في سجودكم؛ لأن أنت وأنت في سجود في حالة الخضوع الشديد لله، ففي الحالة دي تقول: ربي سبحان ربي الأعلى. ولماذا اختار كلمة الأعلى؟ لأن في تحت الأعلى عالين، أنت لما تيجي تتذكر لما كلام أتكلم مع إبليس وقال له: «استكبرت أم كنت من العالين» لأن في عالين وهم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعض الملائكة، فاذا كان في
عالين، لابد أن يكون الله هو الأعلى. فإذاً التسبيح يمشي في الكون كله في الماضي، في الحاضر، في المضارع، في الأمر، كله كله، التسبيح في جميع... وبعدين أنت بص عليه، بيني وبينك بص كده، لما تبص تكون قاعد زي ما نحنا قاعدين في أمريكا كده، الولاية دي تسبح يؤذن فيها، بعد دقيقتين يؤذن في ولاية ثانية، بعد خمس دقائق يؤذن هناك، بعد أربع دقائق، بعد عشر دقائق يؤذن هنا، الكون كله بيقول: الله أكبر، الكون كله بيقوم، لا التسبيح ولا التهليل ولا التحميد، كل الكون
في نفس الوقت كله عبارة عن تسبيح داير في الكون كله. طيب، أ مش ضروري يكون التسبيح بصوت عالي، مش ضروري؛ لأن مثلاً هديك مثال، أنت هو بيقول لك مش ضروري تسبح وتقعد تعمل؛ لأن مثلاً تجي تقول إيه: أنا ما بسمعش الخشب يسبح ولا الجبال تسبح ولا بنسمع حاجة. التسبيح مش ضروري يكون بصوت عالي، أδيك مثال، أنت واقف وجنبك أربعة من الصين وبيحكون مع بعض، بتفهم؟ مش هتفهم، ولذلك أنت لو سمعك تسبيح المخلوقات مش هتفهمها؛ فعشان كده قفل عنك
أنك تسمعها. التسبيح مش لازم يبقى بصوت عالي، إنما جاء هنا في حالة خاصة، وسمع داود تسبيح الجبال، أزال من على ودانه، سمعه وفهمه طريقة تسبيح الجبال والطير، وأمر الجبال أنها تأوب معه، تأوب يعني ترجع تسبيحها مع تسبيحه: «يا جبال أوبي معه والطير» فكانوا داود لما يطلع؛ لأنه اتشال من عليه من على ودانه الحاجز الذي عندنا، فكان يسمع تسبيح الجبال ويسبح معها والجبال تسبح معها والطير كذلك كانت تسبح مع داود، فهذه أحكام كلها في الله، في
كونه. طيب، هنا بقى لما يجيء يقول لك: «سبح اسم ربك الأعلى» هذا أمر للرسول، طالما أمر الرسول معناته أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالتسبيح، أمرنا بالتسبيح. طب أنت تسبح ولا بس في الصلاة؟ تسبح، أجمل أجمل حاجة في التسبيح: لا إله إلا الله، وأقوى كلمة وأثقل كلمة في الميزان: لا إله إلا الله. شوف فوائد لا إله إلا الله، ازاي الكلمه دي مكونة من 12 حرفاً بعدد شهور السنة، عندنا في السنة 12 شهراً،
عندنا أربعة أشهر حُرُم، التي هي كلمة الله: ا ل ل ه، أربعة أشهر حرم في السنة، الكلمة دي لما تجمعها مع محمد رسول الله تجد أنها تكونت من 24 حرفاً، الـ 24 حرفاً ده لو قلتهم، آه، لو قلت الـ 12 حرفاً بيغفر لك ذنوب سنة، لو قلت الـ 24 حرفاً: لا إله إلا الله محمد رسول الله بعدد ساعات الليل والنهار، كل حرف بيغفر لك ساعة من الزمن الذي كنت قاعد فيه وحصل معك أي غلط، بيغفر لك إياه. الكلمة دي، الآية دي عدد كلماتها سبعة
بعدد أبواب جهنم، كل كلمة تسد عليك باباً من أبواب جهنم. الكلمة دي ما فيهاش نقاط، ماليهاش نقط ليه؟ لأن بتكون دي عبارة عن تعظيم لله سبحانه وتعالى أن يكون، يعني نقول: لا معبود سوى الله، ما فيهاش نقاط، ما فيهاش أي أي حاجة، كلمة مجردة. الكلمة دي تقدر تقولها؛ لأنها بتطلع من الجوف هنا، شوف لما أقول: لا إله إلا الله، جربها معي تجد أنها تطلع من جواك، مش من من حنكك، من جواك، ولذلك الكلمة دي لما تقولها ما تستعمل فيها شفايفك،
ممكن تقفل شفايفك وتقولها بلسانك جوه وترددها، عشان ما تقولش مثلاً وأنت قاعد في أي عند دكتور أو في أي مكان تقعد تتكلم وتحرك شفايفك فيقولوا الراجل ده مجنون أو الست دي مجنونة، لا، اقفل شفايفك وقولها بلسانك بترددها وجواك. الكلمة دي سهلة، إنما ثقيلة قوي قوي في الميزان، طيب طالما أننا مأمورون بالتسبيح، فعندنا أجمل أنواع التسبيح أو أعظم أنواع التسبيح بعد لا إله إلا الله، تسبيحة الزهراء. تسبيحة الزهراء مهمة جداً يا جماعة، أنا لما
أذهب إلى المساجد أجد الناس بعد أن يسلم الإمام يقومون على الفور وراءه رغم أنه كان مفروضاً من الإمام أن يقول لهم، يذكرهم بتسبيحة الزهراء، فالناس تقوم وتفضل أن تسرع إلى عملها وإلى مصالحها قبل أن تخلص، رغم أن تسبيحة الزهراء هذه كثيرة الأهمية، حتى إن الإمام الصادق سلام الله عليه يقول لك: «كنا نأمر صبياننا بها كما نأمر بالصلاة»، يعني قيمتها من قيمة الصلاة، يقول لك إن الذي لو قلتها قبل أن تثني رجليك من الصلاة غفر الله لك، يعني هذه
غفران ذنوب، إنما لها شروط، الباقر أول شيء سلام الله عليه يقول لك إن تسبيحة الزهراء هذه مئة، تقولها لأنها أربع وثلاثون الله أكبر، وثلاث وثلاثون الحمد لله، وثلاث وثلاثون سبحان الله، يعني تبدأ بالله وتنتهي بالله، في المنتصف: الله أكبر، الحمد لله، سبحان الله، التسبيحة هذه مئة، إنما ثقلها في الميزان ألف، تُحسب لك ألفاً. طيب، هنا يقول لك إن عندما يقول الله لك «واذكروا الله ذكراً كثيراً»، قصد الله بهذه هذه التسبيحات هو الذكر الكثير، الذكر
الذي هو تسبيحة الزهراء، ولذلك يقول لك هنا إن الإمام علي سلام الله عليه يقول لك: التسبيح نصف الميزان، والحمد يكمل الميزان، سبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر تمتلئ ما بين الأرض وما بين السماء، لا تنسوها، لا توقفوا عنها. إنما الصادق عليه السلام يقول لك: هذه كنوز من الكنوز، من أسرار الكنوز الإلهية، إنما لا أحد يستطيع أن يتعرف على أسرارها كثيراً غير الجماعة العرفانيين جداً الداخلين في الموضوع؛ لأن يقول لك: لو أردت أن تستعمل أسماء
الله، أسماء الله الحسنى في أورادك، لابد أن تكون عارفاً العدد، مثلما أعطاك الله تسبيحة الزهراء بالعدد، كل شيء تستعمله في الورد بالعدد؛ لأنهم يشبهون العدد بالنسبة للورد بالذراع، فلو كان الذراع طويلاً يوصلك إلى ما تريد، عملت التسبيحة بالعدد يوصلك، عملت التسبيحة بالعدد خطأً فإنك لن تستطيع أن تضل إلى ما تريد، ولهذا السبب الأوراد بالعدد، التسبيحات بالعدد، وكل شيء بالعدد. طيب، هنا لها شروط تسبيحة الزهراء، شرطها الأول ما هو؟ الخشوع،
يعني يقول لك: لما تسلم من الصلاة تظل كأنك في حالة صلاة، لا تبصر يميناً ولا تبصر شمالاً ولا تتحدث مع أحد، تدخل على الفور في تسبيحة الزهراء، وتكون وضعيتك وأنت قاعد مثل وضع التشهد بالضبط، يعني كأنك في حالة صلاة، لا تفك رجليك ولا تقم بأي حركة، كأنك في حالة الصلاة، تكمل تسبيحة الزهراء على الفور، لا تقطعها، يعني الموالاة، تكون وراء بعضها. حتى إن الصادق عليه السلام يقول لك: «إذا شككت فيها فأعدها»، لا تقل خلاص بقى ويلا، إذا تشككت فيها فأعدها، لمدى ما هي
مهمة جداً، هذه سر من الأسرار الإلهية العظيمة التي من يقم بها تغفر ذنوبه، والذي يقوم بها يأخذ قيمة كبيرة عند الله لا يعلم مداها إلا الله. الإمام زين العابدين كان يقول لك: أجمل شيء في تسبيحة الزهراء لو سبحت على تربة الحسين عليه السلام؛ لأن تربة الحسين أنت عندما تسبح بها تسبيحة واحدة بسبعين، عندما تلف المسبحة كأنها لفت معك سبعين مرة. من أين نأتي بها هذه التربه؟ هنيئاً لمن عنده إياها. كان الإمام زين العابدين يقوم الصباح ويقول لك ماذا؟ إذا صلى الصبح كان يقول:
«لا يتكلم مع أحد حتى يأخذ السبحة بين يديه»، ويقول: «اللهم إني أصبحت أسبحك وأحمدك وأهلل وأكبر، وأسألك بعدد ما أدير به سبحتي»، ويدور السبحة، فكلها تخرج بالأعداد التي أحصاها الله له. أنا كنت أحبة في هذا الموضوع أن أنا أنبهكم على تسبيحة الزهراء؛ لأن لفت نظري أن في الصلاة لا أحد يقوم بها في الجوامع خصوصاً، لا أحد يقوم بها، وقد نبهتكم عليها، وإن شاء الله يكون فيها إفادة، ونراكم إن شاء الله في حلقة أخرى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل كل المخلوقات تسبح لله . ما هي أعظم التسبيحات في الكون .محاضرة من تقديم الدكتورة الحاجة ميرفت عمد .