تتحدث المحاضرة عن ظاهرة اليتم وكون عدل الله متحققاً بتعويض الأيتام بصفات كالحساسية المفرطة، وسعة الأفق، وذكاء الفطنة، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من عظماء التاريخ والأنبياء كانوا أيتاماً. وتستعرض قصص بعض الأنبياء كالأنبياء إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليه السلام مسلطة الضوء على معاناتهم مع الفقد والغربة. كما تؤكد المحاضرة على فضل كفالة اليتيم في الإسلام وتختتم بتوجيه ملاحظات مهمة للقائمين على دور الأيتام لمراعاة مشاعرهم وطرق التعامل والعقاب معهم.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سنتحدث عن موضوع جديد؛ عن موضوع الأيتام. إنما لن آخذه أنا بالطريقة التي يحكون فيها كل مرة عن الأيتام، بل سأحكي به بطريقة ثانية يعني: لماذا كان عظماء العالم أيتاماً؟ يديك فكرةً أن عدل ربنا في الكون متحقق، لما يتم، بديله قصاد اليتم حاجات ثانية، وهذا الكلام أوجّهه لكل أم ولكل أب موجود عنده في بيته أيتام. اليتيم هذا ليس معناه أن شيئاً منفرداً أو شيئاً راحت عليها أو شيئاً، أبداً! اعلم أن الذي شال منه شيئاً، يعطيه قصاده شيئاً
ثانياً. أولُ شيء هو أن نفهم أن اليتيم يكون، اليتم يترك أثراً كبيراً جداً في نفسية الطفل؛ مهما تحوطه بحب، بحنية، باهتمام، يحس أن جواته شيئاً مكسوراً، يحس جواته حزناً لا أحد يقدر يشيله عنه أبداً، ولذلك تبص تلاقي اليتيم أكثر حساسية وأكثر تقمّصاً لشعور الذيّ قدامه؛ إذا كان الذي قدامه حزيناً يحس به على فعل، عشان كده يمكن نلاقي أن أكثر الأنبياء الذين ربنا بعتهم على العالم أيتام، ودلوقتي هندخل إزاي نوريك كل معظم الرسل ومعظم
الأنبياء أيتام؛ لأن اليتم يديهم شيئاً ثانياً، وقي شعور مع الآخرين كاملاً. نيجي نشوف نديك فكرة عن شخصية الطفل؛ لما يتيتم بتلبسه شخصية غير شخصيته الطبيعية، يحس، بتحس أنه إنسان قلق؛ يعني قلق مرتبك، وفي الوقت نفسه تبص تلاقيه أحياناً يبقى هادئاً جداً وحزيناً جداً وساكتاً ومنطوياً، ما بيحبش يختلط مع ناس كتير، ما بيحبش يقعد في مجتمعات واسعة، يحس بأنه مختلف عن الباقي. بتلاقي أن الطفل هذا عنده ذاكرة تلتقط
بسرعة؛ يعني يحس باللي قدامه زعلاناً، يحس باللي قدامه أنه متضايقاً، يحس باللي قدامه مقهوراً، أكثر من أي طفل عادي يلعب ويضحك ومبسوط. بتلاقي أن كمان اليتيم بتبقى عنده سعة أفق؛ دي بتبقى موجودة فيهم لو بتلاحظوا أنتم معايا. عنده سعة أفق، حتى ساعات تبص تلاقيه قاعد سرحان وكأنه يكتشف عالم إيه هو الحقيقة؟ إيه هي الحياة؟ إيه هو الموت؟ يبقى سرحان في المواضيع هذه، عايز يفهم إيه الذي حصل معه؟ ليه هو صار معه شيئاً يخليه يختلف عن الباقيين؟ لما نجي نشوف نحن صناع الفكر
والحضارة والفكر في العالم كله، معظمهم أيتام. مايكل هاند لما عمل البحث بتاعه واختار أكثر 100 شخص في العالم شهرة أو تفوقاً أو عظمةً -طبعا نحن كلنا عارفين أنه حط الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الدرجة الأولى- ولما سألوه: ليه ما حطيتش عيسى، لك أنت مسيحي، ليش ما حطيتش عيسى في درجة؟ قال: لا، الذي عمله محمد والذي تحمله محمد ما أحد أبداً في تاريخ البشرية تحمله. وُجد أن 53% من العظماء الذين هو حطهم دول أيتام! يقول لك أن القائد لما يكون يتيم
بيكون له كاريزما خاصة، عنده قبول شديد قوي من الجمهور الذي قدامه، بتبقى عنده شيئاً فيه يخلي الناس تقبله قوي. الإسلام بتاعنا شدد على كفالة اليتيم وقال أن كافل اليتيم -نحن كلنا عارفين، سمعنا الحديث هذا: أنا وكافل اليتيم في الجنه هكذا، ما قالش هكذا لأن في واحد طويل وواحد قصير، قال: في الجنة هكذا- فكفالة اليتيم تجي عن طريق إيه؟ أنك تبعت له فلوس، أنك تحكي عنه، أنك تكتب عنه، أنك تشجع العالم أنه يكفل، لأن دي كلها أنواع من الكفالة.
نحن عندنا في المذهب الجعفري أو المذهب الشيعي، ما نقدرش نحط اليتيم في البيت وكلنا بنعرف الحكاية دي؛ ليه؟ لأن أول شيء أنت لو عندك في البيت، لو جبت يتيم ولد وربيته عندك في البيت بس يبلغ، بتكون الست التي ربيته محرمة عليه، لازم تتحجب قدامه. وإذا كان في بنات في البيت من من أخواته، يعني من من أمه ومن الأب -طبعا مش أمه هو، إنما من الذي ربوه في البيت- لازم تحجبه قدامه. لو جبت بنت بس توصل لسن البلوغ، لازم تتحجب قدامك أنت، فبتتبقى أشكال.
فأحسن نحن نحطهم في دور الأيتام. إنما دلوقتي أنا هكتب، هقول لكم في نهاية الموضوع سلبيات دار الأيتام إيه، إنما لازم يكون دار الأيتام برضه عيناً عليها ونشوف إيه الذي يحصل فيهم؛ يعني أكفل اليتيم، ادفع له فلوس، وتأكد أن الفلوس هذه بتوصله وأنه عايش مرتاح بفضل فلوسك أنت. يا ترى اليتيم له احتياجات؟ طبعا اليتيم زي أي طفل عادي، له احتياجات فسيولوجية واحتياجات سيكولوجية. الاحتياجات الفسيولوجية زي طفل: الأكل والشرب واللبس والحجات دي محتاجها زي أي طفل عادي، إنما
الاحتياجات السيكولوجية: احتياجات أمن، لأن بتعرف الطفل لما يحس أن أبوه موجود، يحس أن الدنيا كلها أنه مسنود على ظهر قوي، إنما لما يروح الأب من طريقه، لسه فقدان الأب شكل، وفقدان الأم شكل ثاني؛ فقدان الأب بتنهد الحيطة عليه؛ يعني يحس أن هو تايه في الدنيا، لأن الأم تبقى محتاجة لحد يحميها، ولذلك يقول لك أن فقدان الأب يتيم، فقدان الأم لطيم؛ لأن الأم كمان لها عامل كبير قوي في نفسية الطفل قوي، إنما برضه بيكون الأب محوطه، أنه يصرف عليه، أنه مش محتاج لحد
يمد إيده بره، مش محتاج أنه يروح يشتغل وهو صغير. وجود الأب شكل ثاني. فهنا بيقول لك أن كمان مهم قوي لليتيم، مهم جداً لليتيم يشعروا أن نفسيته ترتاح. ليه بقى ربنا أرسل معظم رسله أيتاماً؟ تعال نشوف أول الرسل ممكن نحكي عنها، الذي هو أبو الرسل كلها، الذي هو إبراهيم عليه السلام. إبراهيم عليه السلام، كيف كانت ولادته؟ ولدته أمه في مغارة؛ لأنها كانت عايزة، مش خايفة تطلعه بره، كان عندهم ظروف هناك -ما أعرف إذا هي ظروف بيتها أو ظروف
الحاكم- إنما ولدته بالخفاء وحطته في مغارة، وكانت كل يوم تروح ترضعه وترجع على بيتها. فلكما كبر يعني أيضاً هذا شعور بوحدة الطفل. وهو صغير محتاج ليرى أمه ويرى أبّاً ويرى. عائلة، وعاش أيضاً في فترة ضيقة كثيراً عليه لما. وصل لمبلغ. الشباب وجاءه الأمر الإلهي طبعاً بأن. بالرسالة وبالتوحيد وإلى آخره، كان يتعامل. مع الرجل الذي موجود عنده في البيت على. أساس أنه أبوه، هو كان زوج أمه ليس أبوه. ولذلك نحن لو نبصر في القرآن نقول كيف.
عرفنا أن زوج أمه ليس أبوه؟ نجد أنه كان. إبراهيم إنساناً راقياً جداً في أسلوبه راقياً. جدا في تصرفاته وقلت لك إن اليتيم يمتاز. بذكاء، يمتاز بسرعة الفطنة، ويمتاز. بإحساسه بالآخرين، فكان هو يعامل بمنتهى. اللطف لأنه زوج أمه فكان مثلاً يكلمه شوف. الآيات هنا تقول لك «سلام عليك سأستغفر. ربي إنه كان بي حفياً». بعدين لما لقاه كثيراً مشدداً فيها قال «وأدعو. ربي عسى ألا أكون وما كان استغفار إبراهيم. لأبيه إلا موعده وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ».
منه «إن إبراهيم لأواه حليم»، إنما نجي. نشوفها في القرآن في مكان تاني يقول لك. إيه «ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم. يقوم الحساب»، كيف تبرأ منه في آية وكيف في. الآخر يقول «اغفر لي ولوالدي»، معناته أن هذا. ليس أبوه، هذا زوج. الاخر يقول اغفر لي ولوالدي معناته ان ده أن إبراهيم عليه السلام أيضاً. لما وصل به الحال إنه ابتعد عنه وصار آخذ. الدين بتاعه وراح ينشره في حتة ثانية بعيد. لما وصل بيه الحال انه ابتعد عنه وصار اخد لأنه ما قبلش معاه في دينه، فكانت تربية.
إبراهيم تربية بعيدة عن الجو الأسري، بعيدة. عن الحنية، بعيدة عن العطف، بعيدة عن. الأمان، بعيدة عن الاهتمام. بعيدة. المهم النموذج الثاني الذي ممكن. نشوفه الذي هو موسى بن عمران، موسى بن. عمران رغم أن كان له أم وكان له عائلة إلا. أننا عارفين كلنا قصة موسى أنهم كان. فرعون يقتل المواليد في السنة هذه لأن على. ان احنا عارفين كلنا قصه موسى ان هم كان بعض المتنبئين في وقته قالوا له إنه هيتولد. في السنة هذه طفل سيكون هو هذا سبباً في هدم.
عرشك، فقال اقتلوا كل المواليد في السنة هذه. في السنه دي طفل هيكون هو ده سبب في هدم اقتلوه، كانت أم موسى حاملاً فيه فخبأ ربنا. خبأ الحمل بتاعها طبعاً «ولتصنع على عيني» ما. ننساش الحتة دي، فربنا خبأ الحمل بتاعها. بحيث إنما كانوا يفتشوا ما كانش يبان. عليها الحمل، زي مين تتذكروا معي مين؟ زي. نرجس عليها السلام لما خبأ الحمل بتاعها. فهنا لما جت ولدته، لما لقيته مولود ذكر. نرجس عليها السلام لما خبى الحمل بتاعها ويعني عارفة زي الخوف ملكها والارتباك.
ملكها ومش عارفة تعمل إيه، أم مش ممكن تفرط. في ابنها ولا تسلمه أنه يتقتل، فهنا ربنا. أوحى لها وقال لها. «أرضعيه»، حطيه في صندوق وارميه في النهر. أنه أم يجيها قلب تعمل كده إلا إذا كانت. مطمئنة جداً بالكلام الذي وصلها هذا كلام رب. هم كانوا على دين التوحيد على فكرة، فهنا. عملت إيه؟ جابت صندوق خشب ودهنته من تحت. بالزفت علشان ما يمتص الماية ورضعت الولد. وحممته ولبسته وحطيته في النهر وقالت. لأخته «قصي» يعني بعي، صارت أخته تمشي على.
النهر والصندوق يوديه ويجيب والماية توديه. وتجيبه لغاية ما رماه على عشب قصاد قصر. فرعون، ولذلك العشب باللغة العبرانية اسمه. موسى، فلذلك لما لقوه وأخذوه كانوا. بيتحملوا الصبايا في النهر لقوه وأخذوه. وصاروا يضحكوا ويصرخوا، شافته امرأة فرعون. وقالت له هاته ما تقتلوه يمكن يكون صبي إن. نحن ما بنخليه بلكن ينفعنا خليه بلكن. يكون إنا قال لها خديه كده لأن هذا طبعاً. احنا ما بنخل خليه بلكن ينفعنا خليه بلكن الله، فسموه موسى، فتربى في قصر فرعون.
بعيد عن أمه، بعيد عن أبوه، وبعيد عن إخواته. الله فسموه موسى ف اتربى في قصر فرعون لما كبر ووصل لمبلغ الشباب لسن الشباب عرف. أن هذا هو ليس منهم عرف أنه من جماعة. ثانية اسمهم بنو إسرائيل، فحاول أنه يروح. يلتقي معاهم هناك، وأول ما راح وتعرف على. أمه وعلى إخواته طبعاً نحن عارفين القصة. أن أمه أخدته ورضعته إلى آخره، القصة دي. كلها معروفة ألاقيكم. إلا لما أتعرف على أهله أنا أنا بجيب لك. القصة من زاوية أنه يتيم مش من زاوية قصة.
حياة موسى لأن حياة موسى دي معروفة في. القصه من زاويه انه يتيم مش من زاويه قصه فلما أتعرف على أهله وحاول أنه ينتمي. إليهم ويعيش معهم يعرفوه إيه هم وإيه هو. أصلهم وفصلهم، في الوقت ده تعرض. لعملية القتل التي بين اثنين واحد من. شيعته وواحد من الجهة الثانية المخالفين. وبنعرف أن موسى كان من طبيعة خلقته طويلاً. وعريضاً وقوياً جداً وكان بس مجرد لكزة فوقع. الرجل مات يعني مجرد دفعة دفع وقع. الرجل مات، بعض الكتب بتقول إنه من. شيعتي، بعض الكتب بتقول إنه من الجهة.
المخالفة، هذا ليس موضوعنا نحن المهم في. اللحظة دي لما لقى نفسه أن الأول أول ولد. أول رجل اتقتل ومات ما عرفوش مين القاتل. تاني يوم هو نفس الرجل يقول له الحقني مع. واحد تاني، قال له ابعد عني بقى أنت كل يوم. هتلبسني تهمة، المهم أن جاله رجل من بعيد. كان بيحبه لموسى وقال له اطلع من البلد. لأنهم بيدوروا عليك يا موسى، فغربة بربة. راح طالع برة البلد، وصل هم كانوا. في بير السبع ووصل. راح طارع ب طالع بره البلد وصل هم كانوا هو كان في مصر فمشي مشي مشي لغاية ما.
وصل لمدين مدينة اسمها مدين، هناك من كتر. ما تعب من المشي ورجليه اتنفخت وتورمت قعد. على صخره كده يتفرج على جنب نبعة ماء. ما تعب من المشي ورجليه اتنفخت وتورمت قعد على الرعاة الداخلين يسقوا غنمهم، لقى. اثنين بنات واقفين وبرضو أنتم عارفين. هذه القصة، فبشهامة النبوة بشهامة الرجولة. اثنين بنتين واقفين وبرده انتم عارفين القصه دي ف بشهامه النبوه بشهامه الرجوله كلما جاؤوا ليقدموا على الماء يزيحهم الرعاة ويضعون غنمهم فيقف من من
وراء هكذا يعني مكسوفين ومتغدين في بعضهم فموسى قام وتحمل على نفسه وسحب الغنمات منهم من غير كلام أيش جابكم أنتم قالوا له نحن جينا نسقي بس الرعاة كثير ومش عايزين يخلونا نقف في مكاننا وأطالوا له السبب الرئيسي الذي في مجيئهم لأن كان المرأة هناك لا تطلع فقالوا له وأبونا شيخ كبير يعني ما تعرفش يعني تفهم نحن سبب وجودنا في المكان هذا ماذا فأخذ سألهم وأعطاهم الغنمات وممشوا ورفع راسه للسماء وقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير يعني
أنا جائع وتعبان إنما أنت أعطيتني نعماً كثيرة بس أنا جائع وتعبان مش عارف أين أروح في الوقت هذا البنت بنت من البنات التي راحت وهذا برضه بيعطيك لفتة قبل ما ندخل قبل ما نكمل موضوعنا أن الأب لما يحس أن بنته محتاجة أو بتحب واحداً ورغبة فيه هو يجوزها فهنا لما قالت له يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال لها كيف عرفت أنه قوي أمين قالت له أول حاجة بيد واحدة رفع الغطاء بتاع الماء الذي الرعاة كلهم يجتمعون لكي يرفعوه
ثاني حاجة لما أعطانا ما رفعش عينيه فينا أبداً فقال لها روحي ناديه فلما جت جت له على استحياء وقالت له أبي بده يكافئك على على الذي أنت عملته زي ما تقولي إيه كده ما صدق على نفسه أن واحداً عايزه لكي ياكل ويشرب ويرتاح فقعد اتاريك كان النبي شعيب قعد عنده حكى له قصته وفهمه القصة هو قال له ربنا نجاك من القوم دول عاش في غربة تانية يعني خدي بالك غربة من غربة لغربة عاش في غربة تانية دلوقتي قاعد عنده واحد لسه جديد بيعرفه جديد وعرض عليه طبعا
البي أنه يجوزوا إحدى بناته على أنه يأجر ثماني حجج ثمان حج ثمان سنين قال لها أيما الأجلين عملت أنا قابل يا ثمانية يا عشرة نيجي بقى نشوف هنا بعد ما خلص المهر بتاع بنته بده يرجع يشوف أهله ما تمكن وهو بالطريق ومراته حامل والدنيا برد والدنيا ظلمة قال لها اقعدي كده على جنب عبال ما أشوف لك حتة خشبة ولا حاجة نولعها الدفى فيها لما يطلع النهار فراح يدور على مكان في خشب أو مكان في شجرة أو حاجة يقطع منها هناك سمع الصوت وجال له الأذن
بالرسالة بتاعته فأمره أنه يرجع تاني على مصر ما فيش تروح يا موسى عند أهلك وتعيش معاهم وترتاح ارجع تاني على مصر وارجع على مصر وقول لفرعون كذا وكذا وكذا المهم أنا مش هدخل في قصة موسى إنما أنا بقول لك إن عاش من غربة لغربة لغربة من وحدة ده لوحده لوحده لأنه كان نبياً والنبي والرسول وربنا سبحانه وتعالى قال له ولتصنع على عيني يعني من أول ما اتخلقت لغاية ما تموت وأنت قدامي في عيني شايفك وهاوجهك إزاي نيجي نشوف النبي الثالث أو الرسول الثالث الذي
هو عيسى عليه السلام طبعا عيسى كلنا عارفين قصته أمه يتيمة لأن أمه حملت فيها أمها وأبوها قال للأم قال لها أنا أنا دعيت في في المسجد الذي هم يصلون فيه أن يبعت لي ولداً وأنا وهبته لخدمة الهيكل أو المعبد فلما خلفت لقت نفسها جابت بنت خد بالك هنا القرآن يقول إيه «فلما وضعتها قالت رب إنها إني وضعت أنثى» يعني قالت له أنا جبتها أنثى ونحن كنا مفكرين هنجيب لك ولد يخدم في المعبد فهنا ربنا سبحانه وتعالى
حطها بين قوسين «وليس الذكر كالأنثى» في ناس ترجمها بطريقة غلط هنا لأن أنت لما تيجي تقول أ مثلاً فلانة زي القمر ما تقولش القمر زي فلانة بتجيب الأصغر بتشبه للأكبر مضبوط دائماً في عملية التشبيه في اللغة العربية بتشبه الصغير بالكبير ما ينفعش أبداً من ناحية لغوية تشبه الكبير بالصغير فهنا قال «وليس الذكر كالأنثى» هنا شبه الذكر كأنه الصغير بالأنثى ليه لأن الأنثى دي هتخلف أحسن ذكورة في العالم في وقتهم فهنا لما جابتها وهبتها في خدمة المعبد
فقعدت مريم زي ما قلت أنا شخصية اليتيم منطوية حزينة ساكتة ذكية جداً هادئة جداً ما تحبش تختلط بالعالعالم دي دي الشخصية متعارف عليها في الأيتام فقعدت في المعبد بتاعها تصلّي وتعبد وتعبد وتصلّي وتعبد صارت نموذج للعالم الذي حواليهم أنهم البنت الصغيرة دي التي طول النهار قعدة في الأوضة قافلة عليها الباب وتعبد ربنا ربنا سبحانه وتعالى من كثر عبادتها كان ينزل لها الملائكة تقعد تستانس معاهم وتتكلم معاهم كان مين كفلها وقتية جوز خالتها
الذي هو زكريا زكريا لما دخل ولقى عندها أكل وشرب ومش في وقته يعني مثلاً نحن عارفين نحن في في الدول العربية هناك الفاكهة بتاعة بتاعة الشتاء والفاكهة بتاعة الصيف بتاع الصيف مش زي مثلاً في الدول الأوروبية الدول الأمريكية بيجيبوا من الولايات الثانية كلها مختلف المناخ فهنا لقى عندها حاجات مش هو الذي جابها لأن هو مسؤول عنها وكافل فقال لها منين لك يا مريم الحكاية دي منين لك الأكل هذا في منتهى البساطة والبراءة أن «الله يرزق من يشاء بغير حساب» الكلمة دي
ضربت في دماغ زكريا زي الصاروخ فعرف أن أن هي لها وضع عند ربنا خاص فقال لك في المكان الذي فيه مريم المكان الذي تعبد فيه مريم لازم أدعي هنالك دعا زكريا ربه هنالك الكلمة دي تديك إشارة إلى أن في نفس معبد مريم في نفس غرفتها «هنالك دعا زكريا ربه قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الراس شيباً ولم أكن بدعائك رب شقيا واني خفت الموالي من ورائي» وقعد يدعي ويدعي يدعي لأنه يبعت له يبعت له ولد يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا فنادته
الملائكة وهو في المحراب هو واقف لسه في الصلاة في نفس مكان ما تصلي مريم، وهو في المكان نادته الملائكة وقالت له: يا زكريا «إن الله يبشرك بغلام اسمه يحيى لم يجعل له من قبل سميا» أول مرة تتسمّى في العالم كلمة يحيى وليه سماه يحيى؟ لأنه هيموت شهيد ضل حي. مريم اليتيمة لقت نفسها جاء قها ملك اللي هو جبرائيل عليه السلام جالها مرتين هنا ربنا سبحانه وتعالى في القرآن بيقول: «والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه» دي في سورة
ال مش فاكرة السورة دلوقتي إنما في سورة الأنبياء الثانية وال والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها يعني عندها نفختين نفخة فيه ونفخة فيها النفخة اللي فيها نفخ فيها الروح بتاعتها روح الإيمان نفخها فيها طبعا الروح النفخ الروح دي جت لها بعد مدة بعد ما بلغت وصلت لمرحلة إنما فنفخنا فيه اللي هي نفخ فيه اللي هي حملت بعيسى خد بالك نفخة مريم كانت بعد مدة إنما نفخة عيسى رأساً أول ما اتولد نفخ فيه على طول روح النبوة فهنا جابت ولد يتيم ما يعرفش
كلمة بابا ولا يعرف اسم بابا ولا يعرف عنده بابا بالمرة اتربى برضه بنفس الشعور شعور الأيتام يعني أنت أنت لما تشوف طفل يبص قدامك ويبص يلاقي فلان معاه أب وده معاه أب وده معه أب وهو ما عندوش أب يعني هو من جواهُ بينجرح من جواهُ بينكسر فكان الرسول نمرة ثلاثة اللي نحكي عنه يتيم برضو ولذلك أخد خاصية اليتيم اللي هي شدة الذكاء شدة الحساسية شدة الشعور باللي قدامه اتربى عيسى على نفس الكلام نيجي لعظيم العظماء العظيم العظماء اللي هو محمد صلى الله
عليه وآله وسلم مات أبوه وأمه حامل فيه فكفله مين؟ عبد المطلب جده جده كان عنده ١١ ولد ولذلك كان ده أكثر واحد كان قريب لقلبه عبد الله اللي هو أبوه لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فكان لما أبنه مات ولقى الطفل اتربى هو جاء له في المنام هاتف يقوله: سميه محمد سميه محمد سميه محمد ولذلك لما كان اسمه برضه جديد لما جَوا سألوه: إيش مسمّيه الاسم ده؟ قال: ليكون محموداً في الأرض ومحموداً في السماء فسماه محمد إنما كان يعطيه ولاية
واهتمام شديد جداً عن باقي كل اللي حواليه لما يقعد مثلاً كان عندهم طبيعة إن لما يقعد على الأكل هو يقعد أول وبعدين يقعدوا ولاده وبين النساء فكان هو يقعد جنبه فتعلق بجده كتير. أول حاجة قبل نسيت أقول لك كمان لما لما صار عمره أربع سنين أخدته أمه قالت له تعال نعرفك على خوالك في المدينة هم كانوا في مكة فأخدته وأخدت معاه المربية بتاعتها أم أيمن فهْوَ وهم ماشيين بالطريق ماتت أمه أربع سنين كان عمره فرجعت بيه بعد ما
دفنتها هي ورجعت بيه تاني على مكة يعني ده بقى أصبح إيه؟ يتيم ومركب جه اهتم بيه جده أكثر أكثر أكثر أكثر لأن بس يطلع فيه كان يحس ضلوعه بتتقطع من جوه على الطفل اليتيم اللي لا لا تهنى لا بأم ولا تهنى بأب فكان معاملته له كتير كتير حنية لما صار عمره ثمان سنين اتوفى جلده جده تخيل القلب الصغير ده هيحمل إيه ولا إيه ولا إيه أول الأب وبعدين الأم وبعدين الجد الحنون مين أخد؟ أخدو أخوه عمه شقيق أبوه لأن ما كانش كلهم أشقاء من أم واحدة اللي كان عمه شقيق
أبوه اللي هو أبو طالب فأخد يربيه أبو طالب كان إنسان فقير وكان عنده أولاد كتير إنما ده ابن أخوه اللي من دمه ما يفرط فيه لحد ولذلك كان له أهمية برضه عنده كتير كتير كان يحبه وكتير كان وين ما يروح في في السفر ياخده في إيده كانت فاطمة مرتو لأبو طالب تدي له عناية خاصة أكثر من ولادها تخبي له الأكل وتمشطه وتحممه وتلبسه أكثر من ولادها قبل ولادها ما يعمل تعمل فيهم أي حاجة تعمل مع محمد ولذلك لما لما توفت فاطمة وجاء الإمام علي يبكي يقول له: توفت أمي يا
رسول الله قال له: بل هي أم يا علي المهم عاش اليتم بكل معناه عاش الفقد بكل معناه مات أبو طالب ماتت خديجة اللي كانت الأم والأب والحنية كلها فيها اللي كانت تهديه وتريحه بكل معنى كلمة اللي كانت عاطية له كل مالها وكانت أغنى ست في مكة أعطته كل المال بتاعها يتصرف فيه ماتت خديجة ومات أب شوف القلب قد إيه تتحمل فقد بفقد بفقد صعب ومع ذلك كان من أعظم عظماء العالم ليه؟ لأن اليتم بيعمل حاجة جوه نفس البني آدم بيخليه عطاؤه كتير وذكاؤه كتير
وإحساسه رائع وشعوره بالغير قوي جداً ولذلك ده كان كله متحقق في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصفوه لما بيوصفوه في الكتب يقول لك: كان هادئ الطبع قليل الكلام شديد الحساسية صادق الحديث صادق الأمانة ولذلك كانوا يسموه من قبل ما يتبلغ بالرسالة الصادق الأمين ما يكذب أبداً وكان دائماً يحطوا فلوسهم يخبوا فلوسهم كأنه بنك مش الواحد دلوقتي بيحط فلوسه في البنك كان يحط فلوسهم عند مين؟ عند محمد عليه السلام كان كثير التأمل في الوحدة يقعد لوحده
ويتأمل يقعد لوحده ويتأمل كان دي دي دي الصفة بتاعتُه ربنا سبحانه وتعالى بعثه رحمة للعالمين رحمة بكل اللي شافهُ من القهر في نفسيته اتقلب كله معاه رحمة لأن ربنا حط في قلبه الرحمة كاملة هو رحمة الله هو نور الله في الأرض هو ظل الله في الأرض هو عين الله في الأرض هو الله في الأرض هو وجه الله في الأرض هو والأئمة المعصومون من ولده يقول لك إن البشرية دلوقتي بتعاني من ضغوطات روحانية وضغوطات بيسموها كآبة
الكآبة بتختلف خالص عن الضغوط الروحانية يعني المكتئب ده بتبقى حالات في جسمه حالات في في هرموناته حالات في عقله وإذا ما كانش بيحميه دين بينتحر وبتشوف حالات الانتحار هذا كله الذي في الدين وفي الوقت نفسه مرض، مرض اسمه الكآبة، إنما الضغوط الروحانية هذه علاجها فقط بيد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لان الناس الذين متبعون رسول الله والأئمة من أهل بيته، الذين متبعون الدين، الذين متبعون القرآن، الذين متبعون أحاديثه، الذين متبعون كل شيء
قال الرسول، لا تأتيهم ضغوطات روحانية، يتقبلون فعل الله بصدر رحب: الحمد لله على الذي ربنا يجيبه، نحن في رحمة الله وكل شيء، الحمد لله، راضون بقضاء الله. تقول: عندهم اطمئنان روحاني، فعلاج الحالة الروحانية التي يقولون عنها هذه علاجها بيد رسول الله وفي أهل بيته، تلتزم مع رسول الله ومع أهل بيته، تلاقي نفسك ارتاحت. يبقى الرسول حل مشكلة الروحانية والنفسية في العالم كله. نجي نشوف هنا أهل بيت رسول الله، يا ترى كان فيهم أيتام؟ أهو، الزهراء عاشت يتيمة، ماتت أمها وهي
طفلة، زينب عاشت يتيمة، ماتت أمها وهي طفلة، الحسن، الحسين أيتام، أولاد أبو مسلم، أبو مسلم الذين هربوا من القتل وشوف كيف اليتيم، كيف لما قتل أبوهم حسوا بالألم وحسوا بالفقد وحسوا بفقد الأمان، هربوا، لما هربوا وراحوا على الساحل عشان مش عارفين يتخبوا فين، لأن الحامي كان الأب، والأب انقتل، وين يروحوا وهم ما عندهمش أي سند؟ ولما جاءوا مسكوهم على ضفاف النهر عشان يقتلوهم، شوف كيف اليتيم الكبير اتصرف مع الصغير، قال لهم: اقتلوا
أخويا الأول وبعدين اقتلوني. طيب ليه؟ هم الأول صلوا ركعتين زي ما كانوا متعودين، قال له: خلينا نصلي ركعتين وبعدين اقتلونا. وبعدين اطلب الكبير يقتله أخوه أحسن، ليه؟ لا يخاف الأخ الصغير يشوف الكبير انقتل يغير رأيه أو يتكلم بكلام غلط، فقال له: اقتلوا أخويا الأول وبعدين اقتلوني. وبالفعل عملوا كده، يعني شوف برضه نفسية اليتيم كيف بتكون حساسة جداً وكيف بتكون عنده ذكاء رهيب. نشوف دلوقتي ثمرة كفالة اليتيم، يكفي، يكفي أن يقول لك: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، يكفي
أن تكون في مرتبة محمد وآل محمد إذا كفلت يتيماً، كفلته بأي طريقة، بأي نوع من الكفالة تكفله، تكون مع رسول الله، ده عندك كفاية قوي، يضاعف له الأجر والثواب، مسح على رأس اليتيم بكل شعرة استغفار لك واستغفار لذنوبك. طيب، هنا نجي نشوف، بتعمل إيه كفالة اليتيم؟
بتزكية، بيقول لك إن اليتيم إذا بكى اهتز له عرش الرحمن، ربنا سبحانه وتعالى: من الذي أبكى اليتيم الذي أيتمته؟ وعزتي وجلالي، من يسكت هذا اليتيم وجبت له الجنة. شوف قد إيه قيمتها، لأن ربنا أمه ووصى، هو الذي أيتمه وهو الذي وصى عليه. هنا يقول لك إن مين أبو الأيتام المعروف في العالم؟ هو الإام علي سلام الله عليه، وكيف ما يكونش كده وهو كان عنده في بيته أيتام، وكان حاسس بالأيتام، قديش بلوعة على فقد أمهم، حاسس بيهم وشاعر معاهم، ولذلك كان عواطفه كلها محطوطة
للأيتام. آخر كلمة قالها: أوصيكم بالايتام لا يضيعوا وأنتم موجودون. طيب، أنا بقى نقول في الآخر خالص، زي ما قلت لكم، ملاحظات على دور الأيتام، الملاحظات دي يا ريت اللي ماسكين دور الأيتام يقروها أو يسمعوها مني: أول حاجة، ما تعتبر أن اليتيم لا إرادة له، يعني تيجي تدخل مثلاً واحد زاير يدخل، قال يعني عشان خاطر ربنا يغفر له، يمسك رأس كل يتيم ويحسس عليه. الأيتام بتحس بالحكاية دي، أنت مش مسموح لك أنك تعمل كده، لأن اليتيم ما تجرحش، يعني أنا عشان يتيم أنت
جاية تغفر ذنوبك برأسي! بيعمل لك كده على طول أول ما تجي تحط إيدك على راسه، دي تجي بطريقة ذكية جداً وتجي بطريقة مش باينة للليتيم. المهم لازم اليتيم تراعي إحساسه وتراعي مشاعره وتراعي هو عايز إيه ومش عايز إيه، ما تجي تفرض نفسك عليه أو تجي واحدة تشوف مثلاً يتيم تحطه على رجليها وتفضل تبوس فيه وتبوس فيه، قال يعني يا حرام صعبان عليا! اتركيه؛ لأنه مش قابل أنك أنت تعملي معه كده أو أنت تعمل معه كده. نجي نشوف هنا عدم وضوح طريقة العقاب، ودي أنا شفتها
بعيني في بعض دور الأيتام، أول حاجة المشرف بتاع الأيتام بيعاقبه زي مكان أبوه، المشرف بيعاقبه، يعني إذا الولد غلط بيمسك العصاية والخرزانة ويضربه، طب هو استنجد بمين الولد؟ لما ينضرب في المدرسة أو ينضرب في أي مكان بيجري على أبوه بيقول له: الحقني عامل فيا كذا وكذا، بيجي الأب يحتج، إنما ده يتيم عندك في قلب الدار ما عندوش حد تاني يجري له، أنت كيف تضربه وكيف تعاقبه بالطريقة اللي أبوك ضربك فيها؟ عشان كده يا جماعة لازم المشرفين
بتوع دار الأيتام يكونوا على دراية وعلى علم وعلى شهادة، يكون صاحب الدار مش معين أي كلام، معين إنسان مثقف معاه شهادة، كيف يتعامل مع الناس دول؟ ولازم يكون فاهم علم النفس وفاهم كيف يتعامل معاهم. بعدين الأهم حاجة بقى اللي عايزة ألفت النظر فيها: تغيير المشرفين، تبص تلاقيه الولد اتعامل مع المشرف ده وحبه وصار صاحبة هو وياهُ وصار يعني يتعامل معه كأنه أخ كبير أو كأنه أب، وكأنه أب، هوب تبص تلاقي جاء نقل للمشرف لمكان تاني وجاء مشرف جديد! ده كله حرام، ده
كله بيغير في نفسية، يفقد، يفقد، يفقد، يعني مش كفاية فاقد أهله؟ مش كفاية فاقد أبوه وأمه؟ كمان المشرف اللي يحبه يفقده! راعوا الحكاية دي يا جماعة اللي بتشرف على دور الأيتام، راعوا حكاية تغيير المشرف على الطفل، راعوا حكاية العقاب الذي ينزل على الطفل في دور الأيتام، ما تعاقبه، ما تجي تفضحه قدام زمايله، أوعى! أنت لو ما عملتش كده هقول أنت عملت. إيه، أمبارح ليه في ناس كثير بتعملها وأنا شفتها بعيني، حاجات دي غلط، لازم المدير بتاع هيئة
المؤسسة دي يكون على دراية بالمشرف كيف بيتصرف مع الأطفال، الأطفال دول عهدة عندكم وأمانة في رقبتكم، وأنا بلغت، اللهم وامانه في رقبتكم وانا بلغت اللهم اللهم اشهد
بحث حول ظاهرة يتم الأنبياء . كيف صنع الله شخصيات خلفائه على الأرض . كيف نتعامل مع الأيتام من الناحية التربوية والناحية الدينية . محاضرة رائعة من تقديم الدكتوراه الحاجة ميرفت عمد