تناولت المحاضرة تفسير آيات من سورة البلد مع ربطها بمفهوم الولاية وأهل البيت عليهم السلام. استعرض المحاضر معاني القسم الإلهي بمكة المكرمة، ومراتب خلق الإنسان في كبد، ووظائف الجوارح كشهود على الإنسان. كما شرح معنى العقبة وطرق اقتحامها من خلال فك الرقبة أو الإطعام في يوم ذي مسغبة، وختم ببيان اصطفاف الناس بين أصحاب الميمنة وأصحاب المشامة ومفهوم آيات الله.
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم سنتكلم عن موضوع جديد أيضاً مع نظام المجموعات لعالم صبيت النيلي، نظام المجموعات يخص عالم صبيت النيلي، إنما سنشرح الموضوع بطريقة ثانية. الموضوع عن سورة البلد. سورة البلد اخترتها أنا لأن فيها حاجات بتمس أهل البيت، وحاجات في الوقت نفسه تلفتنا لنظام المجموعات في القرآن. السورة تبتدي بتقول إيه بسم الله الرحمن الرحيم: «لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد». احنا قلنا قبل كده على القسم قلنا إن ربنا سبحانه وتعالى لما يقول لا أقسم
يعني معاناته أن في عظيم بيتكلم عليه، إنما هو ما يقسم بيه؛ لأن احنا عارفين أن الواحد لما يقسم معاناته بيتلجأ للمقسم بيه. يعني أنت ما تقول مثلاً والله أنا ما عملتش، فخلاص اللي قدامك بيصدقك لأنك أقسمت بالله والتجأت إلى الله فإنه يصدقك، إنما ربنا اللي خالق الكون كله ما يقسم بحاجة؛ ده كله خلقته، فبيقول لك لا أقسم بهذا البلد، معاناته أن يلفت نظرك أن اللي بيقسم عليه شيء عظيم، وهذا البلد اللي هي مكة. فهنا ربنا سبحانه وتعالى بدو يلفت
نظرك أن البلد دي عظيمة جداً، وخصوصاً موقعها عند الله. سيبك بقى من الموقع الجغرافي اللي اكتشفوه دلوقتي وقالوا أن مكة بتسجل نقطة الارتكاز في الكرة الأرضية كلها بحيث أنهم لما عملوا خطوط الطول وخطوط العرض وحطوا قياسات عليها، وجدوا أن البلد الوحيدة اللي بتمشي مع خطوط العرض مضبوط هي مكة، ولذلك بيقول لك أن البلد دي مقدسة جداً اللي هي عند ربنا سبحانه وتعالى: «لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد». أنت حل بهذا البلد، يقول لك كان البلد في
الأيام الجاهلية زمان يعظموها كتير ولها حرمة كبيرة قوي، بحيث أن اللي يدخل في مكة يكون عنده حرمة، ما حدش يقدر يكلمه، ما حدش يقدر يأذيه إن كان حيوانات، إن كان دواب، إن كان بني آدمين، حتى بيقول لك لو واحد شاف قاتل أبوه فيه ما يقدرش يمسكه، فكان لها عظمة عندهم. إنما لما جه محمد صلى الله عليه وآله وسلم استحلوا دمه، تآمروا عليه عشان يقتلوه، واحنا عارفين القصة دي كلها لما حطوا عملوا مؤامرة أنه هو ماشي تحت الصخرة يرموا عليه الصخرة.
كلنا عارفين القصة دي، استحلوا دمه واستحلوا دم ابنته وقتلوها، واستحلوا دم أبنائه من صلب علي. فربنا هنا بيقول له: «لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد» حللوا دمك فيها. وبعدين هنا تنقلنا نقلة ثانية: «ووالد وما ولد» يعني يلفت نظرك أن في والد، هم بيكتبوها في كتب التفاسير آدم، إنما اللي عقلك وقلبك يروح لها اللي هو الإمام علي، ووالد وما ولد، ولد إيه؟ عنده ١٢ إمام من صلبه، فهو
والد وما ولد. بعدين يجي يقول لك: «لقد خلقنا الإنسان في كبد». هينقل لك بقى هنا المجموعة بتتكلم بتقول: «لقد خلقنا الإنسان في كبد». كبد بعض كتب التفاسير بتقول لك إن انتصاب (يعني أن البيبي في بطن أمه بيكون نايم مرتاح، إنما زي البيبي بتاع الحيواناتلاقي راسه مكموش على جسمه من تحت بحيث أن راسه بين رجليه، ولذلك إيديه بيكون على منخاره وبيكون شكله في بطن أمه غريب، إنما الإنسان بيكون شكله مرتاح منتصب يعني مستقيم في خلقته): «لقد خلقنا
الإنسان في كبد». بعض التفاسير بتقول لك كبد فيه مشقة، ده بيقولوا كذا وده بيقولوا كذا أنك تختار، إنما هي عند كلام أهل البيت سلام الله عليهم أن هي يعني أن الإنسان اتخلق في انتصاب وفي طريقة كويسة في بطن أمه. واحنا اتكلمنا قبل كده عن الحكاية دي كتير، وقلنا أن معجزات الله سبحانه وتعالى في خلقه الجنين جوه بطن أمه لما يكون في ظلمات ثلاث وجوه الظلمات الثلاثة بيرسم لك العينين والمنخار ويرسم لك تقاطيعه كلها كاملة في الظلمة، وكيف أن ربنا سبحانه وتعالى مهد له
جوه بطن أمه أنه يكون قاعد براحة تامة، بحيث أن الأكل يوصله عن طريق الحبل السري، بيكون قاعد كمان عاطي ضهره للمصران وللحاجات دي عشان ما يطلعش عليه رائحة الأكل، ومسنود من هنا ومسنود من هنا، يعني مدلل من أول خلقته لغايه ما يطلع على ظهر الدنيا. بعد ما يطلع على ظهر الدنيا بعد كده بقى هو بيودي شمال أو بيودي يمين: «أيحسب أن لن يققدر عليه أحد». بس يكبر الإنسان ويتعاظم في الدنيا ويمشي في الدنيا بعظمة ويقول أنا ما أمنش وأنا ما بعملش
وأنا وأنا عملت وأنا خليت، مين أنت؟ «أيحسب أن لن يقدر عليه أحد». شوف كده ربنا سبحانه وتعالى جاب لك بعديها إيه: «ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين؟». طيب تعال نشوف بقى العينين واللسان والشفتين دول ليه ربنا ذكرهم هنا؟ يقول لك في حديث قدسي الرسول صلى الله عليه واله وسلم بيقول لك إيه: الله تعالى في الحديث القدسي الله يتكلم بس مش بلغة القرآن، بلغة الحديث: يا ابن آدم، إن نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق يا ابن آدم. إن نازعتك
عينيك فيما حرمت عليك فقد أعنتك بطبقتين فأطبق يا ابن آدم. إن نازعك فرجك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقتين فأطبق. يعني أداك الأشياء اللي ممكن تشهد عليك في يوم القيامة بأعمالك وأنت واقف ساكت؛ لأن أصعب شيء على الإنسان أن يلاقي جلده بيتكلم، ولسانه بيتكلم، وعينيه بتتكلم وهو واقف ساكت مش قادر يكذب؛ لأن دول هم شهود عليك. أنت بتعرف أن ربنا خلق لك أطرافك وخلق لك جسمك كله مسبح، كل شيء فيه يسبح، يعني من العيب والحماقة أن يكون جسمك مسبح وأنت مش
مسبح، فالعينين بتسبح فبتقول له إنما هي في عالم الدنيا مأمورة بيك، فهي في عالم الآخرة ينطقها الله سبحانه وتعالى تقول: أنا كنت في أمرة عملت كذا وكذا وكذا، إيديك بتسبح إنما في عالم الدنيا مأمورة بك. تقول أنا أمددت وأنا سرقت وأنا عملت وأنا خلقت فكل جوارحك تشهد عليك، ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين؟ وبعدين هنا يقول لك ماذا؟ وهديناه النجدين. النجدين هنا في تفسير أهل البيت الذي هو طريق الخير وطريق الشر، إياك أن تفكر أن أنت لك اختيار في حياتك وأنت حر، أنت لست حراً، أنت
مُسيّر في كل حياتك ما عدا في شيء واحد الذي هو اختيارك لدينك، يعني مثلاً أنت لم اخترت طولك ولا شكلك ولا لونك ولا أمك ولا أبوك ولا بلدك ولا جنسك ولا متى نزلت ولا متى ستطلع ولا الأمراض التي ستأتيك ولا الأولاد الذين سيأتونك ولا ولا ولا ولا لم اخترت شيئاً، يجيء يقول لي أنا كما قال لي واحد أنا في أختار أن أنا أقوم الآن وأطلع فوق مثلاً، هذه حاجات بسيطة هذه في دنيتك أعطاك إياها، إنما الحاجات الثقيلة ليس لك اختيار فيها، أعطاك اختياراً في دينك، قال لك أمامك
طريقان، وكل واحد في كل خلقه ربنا وهديناه النجدين، قال له هذا طريق خير وهذا طريق شر، طريق الخير أعطاك عليه هداية، دلالة، هداية دلالة يعني ماذا بعد؟ يعني يدلك هذا طريق الخير وهذا طريق الشر ويسيبك ويتركك تختار، إذا اخترت طريق الخير يبعث لك هداية المعونة، يعني سأضرب لك مثالاً، أنت ماشي في طريق فارغ، وجدت على أول الطريق شرطياً واقفق قلت له إلى أين أذهب؟ قال لك أمامك طريق هنا وطريق هنا، فاخترت أنت هذا الطريق، الشرطي قال لك إن هذا
الطريق أحسن لك وتركك أنت تختار فقال فانت مشيت في الطريق قال لك استهدي أنا سأساعدك لأن أمامك عقبات سأعديك منها، هذه هداية المعونة يعني يديك هداية دلالة يدلك، وبعدين إذا لقاك مشيت صحيحاً يعينك، وهذه كلها متحققة في حياتنا، تبص تلاقي الواحد الذي يريد أن يختار طريق الإسلام ويشرح ربنا صدره للإسلام، تبص تلاقي لحاله يحضر مجالس ويسمع ويقرأ ويعمل ويبحث ويتكلم، وهذا يكون معناه أن ربنا هدى هذا صحيحاً، وربنا دل دلالة معونة، وهديناه.
النجدين هنا بقى تأتي الحته المهمة جداً: «فلا اقتحم العقبة»، ومن عظمتها «وما أدراك ما العقبة»؟ ما هي يا رب العقبة هذه؟ يقول لك على جسر جهنم، عقبة كؤود، من الذي سيمر من هذه العقبة؟ هو شرحها لك «فك رقبة»، إذا أردت أن تفك رقبتك من النار فادخل في العقبة، وبعدين اقتحم، انظر كلمة اقتحم يعني ليس داخلاً يفكر ويقول نعم ولا لا، اقتحام يعني مرور بسرعة، «فلا اقتحم العقبة»، العقبة التي هي الولاية، نحن قلنا
في سورة محمد المرة الماضية لما شرحناها قلنا إن هناك فرقاً بين «الذين آمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم»؛ نزل تختلف عن أنزل، أنزل بهدوء الذي هو القرآن أنزل منجماً في ثلاثة وعشرين سنة، كل شوية تنزل آيات، إنما «نزل على محمد» هذا يعني معناه أن فيها مشقة وفيها إرهاق، فلذلك لما نزل على محمد أمر الولاية أجله قليلاً فجاءه الأمر يا أيها
النبي، وكان جبرائيل دائماً صحبة معه ودائماً يحبه ودائماً في خدمته، إنما كلمها له بطريقة عنيفة، قال له: «يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته»، يعني الثلاثة وعشرين سنة تذهب عليك لأن لأن هذه ختام المشروع، فختام المشروع يجب أن يختمه بالولاية، وإلا الرسول معقول يعني من عقلكم أنتم يا جماعة، الرسول الذي عنده أعظم رسالة سماوية يتركها شورى وشورى لمن؟ يعني إذا كان الذي بعده اختار والذي بعده اختار والذي بعده اختار، هم أذكى
منه، أن الرسول يموت ويتركهم شورى ويتركهم هكذا يميناً ويساراً مثل النعم؟ مستحيل، مستحيل عقلك يقبلها إلا إذا كنت أنت ماشي وراء الذين يعطونك هذه الأدوية. المهم هنا يقول لك إن «فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة»، إذا أردت أن تفك رقبتك من النار فدخلت في العقبة، العقبة التي هي الولاية، نحن نرى هنا عندما جاء ليحكي لنا عن الولاية، ماذا قال؟ ماذا قالوا له؟ قالوا له: «وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين
لا يرجون لقاءنا ائت بقران غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيماً»، انظر الغطرسة الخاصة بهم «ائت بقران غير هذا أو بدله»، يجيبون لك في كتب التفاسير قال ماذا؟ قال غير بدل القرآن يا جماعة، يعني ماذا «ائت بقران غير هذا» يعني بدله يقول له بدله أو بدله، لا تجيء القرآن بلاغة إعجازية، فهنا قالوا له ائت بقران غير هذا أو بدل الذي أنت تقصد فيه في القرآن الذي هو عدل
انت بتقصد فيه في القران اللي هو عدل الذي هو الذي أنت تقول القرآن الناطق، والذي هو عدل القرآن وهو مدينة العلم وهو باب مدينتك، أنت بدله، فقال لهم لا أقدر أن أبدله، ولذلك جاء الخطاب من الله سبحانه وتعالى: «لا تبديل لكلمات الله» ولا تبديل لخلق الله، وكلمات الله إياكم أن تفكروها كلاماً، فرق بين كلام وفرق بين كلمات، لأن الكلمات كلمات الذي هو مثلما جاءت لك الآية: «يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم» كلمة
منه، فإذا الأنبياء كلمة والأوصياء كلمة، فكلمات الله لا تبديل لكلمات الله الذي أنتم تريدون تبديله هذا ربنا قال لكم: «لا تبديل لكلمات الله». هنا يقول لك ماذا؟ «فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة»، يجيء يقول لك في واحد يقول لك طيب بس فك رقبة أن أنا أدخل في الولاية؟ قال له نعم، وإذا عندك واحد من العبيد بتوع زمان، والآن ليس عندنا عبيد، الآن الذي هم كانوا يأخذونه أسرى وبعدين يستعبدونه أو يأخذونه في الحروب، فيقول لك إذا كان في واحد أخذوه أسيراً أو
أخذوه عبداً فك رقَبته ادفع ثمنه وأطلقه، هذه تكون عند ربنا لها قيمة كبيرة جداً. بتكون عند ربنا ليها قيمه كبيره قوي فقالوا له ليس كلنا نقدر أن نعل هكذا لأن هذه تحتاج إلى أموال كثيرة فقال أو انظروا أو إطعام في يوم ذي مسغبة ذي مسغبة يعني شديد القهر اليوم هذا يكون شديداً شديداً جداً وأمامك ناس لا تجد ما تأكل فأنت تعطيهم طعاماً هذا عند الله كبير جداً هذه تذكرني بقصة قرأتها مرة لا أعرف في أي كتاب المهم أن كان في أيام شديدة القحط فأمرة أخذت ابنها
وطلعت لكي تحتطب في الغابة فوضعتها تحت شجرة وكان معها لقمه تريد أن تأكلها فبدأت تضع اللقمة لسه في فمها فمر رجل وقال لها الطعام يا امرأة يا أمة الله الطعام أعطيني لقمة فراحت مخرجتها وقالت له خذ راحت لكي تكسر الخشب جاء الذئب من وراء على ابنها وهو قاعد تحت الشجرة يريد أن يأكله وضعه في فمه فربنا سبحانه وتعالى قال له يا جبريل الحقه فجبريل أخرج الطفل من فم الذئب فجاءت أمه مستعجلة وتشوف طلع لها جبريل رأته طبعا تمثل لها فقال لها يا
أمة الله لقمة بلقمة لقمة بلقمة الذي أعطيت الله الله أنقذ لك ابنك هنا الإمام علي الرضا سلام الله عليه يقول لك ماذا يقول لك إن لما كان يقعد يأكل كان يجيب صحناً فارغاً أو صينية فارغة بجنبه ومن أنواع الأكل الذي أمامه يضع ويضع ويضع وبعد أن يخلص يقول لهم أعطوا فلاناً أو أعطوا فلاناً من الناس الفقراء لأن الطعام إذا لم يكن فيه ناس فقراء على الأكل يعني لا يبقى عند الله له قيمة فالمهم أن يقول لك أنت حتى واحد قال له يا ابن بنت رسول الله عندي ولد شديد العلة
دائماً مريض مريض قال له أمسكه في يده أكل وخليه يطعم فقيراً بيده لأن إطعام الفقير بيد الطفل نفسه أو بيد المريض نفسه هو الذي فيه الشفاء فلذلك إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً ذا مقربة يعني أقرباؤك الأول وبرضو هذه تعطيك إشارة ثانية أقرباء رسول الله ماذا صار فيهم في كربلاء كلنا فاكرين الحتة هذه لما كانوا عائشين ثلاثة أيام من غير ماء من غير أكل من غير من غير يتيماً ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة متربة يعني من كثر الشدة التي هو فيها في التراب
قاعد وهذا أيضاً يعطيك رموزاً أخرى لا أريد أن أدخل فيها الآن ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة الذين آمنوا وتواصوا بالصبر ماذا تتفكرك هذه «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» من هم هؤلاء الذين هم يتواصون بالحق ويتواصون أو محبي أو أصحاب ولاية أمير المؤمنين الذين هم يوصون بعضهم بالصبر اصبر
إلى غاية ما الإمام يخرج وتواصوا بالصبر ليس أي صبر وتواصوا بالمرحمة وتجد أن ربنا سبحانه وتعالى الذي قلبه في الولاية وحب محمد وآل محمد قلبه فيه رحمة وهذه واضحة أمام كل العالم وأنا أقولها أمام كل العالم انظروا إلى أي واحد من محبي آل محمد تجد أن قلبه فيه رحمة تجد أن دمعته سريعة تجد أنه يشفق بسرعة ويحن بسرعة على اليتيم ويحن بسرعة على المسكين غير عن الباقين لذلك ابن أبي الحديد وهو شارح نهج البلاغة
بعدما شرح النهج كله قال إني اكتشفت شيئاً غريباً جداً وأنا أشرح نهج البلاغة للإمام علي اكتشفت أن كل اتباع علي بن أبي طالب يمتازون بالرحمة وحسن الخلق وكل المخالفين لعلي بن أبي طالب يمتازون بالقسوة وسوء الخلق كل واحد على إمامه «أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا أصحاب المشامة عليهم نار مؤصدة» هنا بقى المجموعة التي أنا أقصد كل السورة هذه لكي أصل إلى هذه المجموعة أصحاب الميمنة وأصحاب المشامة تكلمنا قبل كذلك قلنا المجموعات متركزة في سورة الفاتحة
ومجموعات الذين آمنوا أنت عندما تقف تقول «اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم» أنعمت عليهم من هم الذين أنعم الله عليهم تكلمت عليها كثيراً في نظام المجموعات وقلت لك هؤلاء القادة الكبار الذين هم أصحاب الكساء أهل محمد وآل محمد مع بعض الملائكة وبعض النبيين هؤلاء القادة الكبار الذين أنعم عليهم هؤلاء لهم أتباع في سورة الواقعة الذين هم السابقون السابقون وأصحاب اليمين هؤلاء أتباعهم وقادة الكفار أصحاب المشامة في الواقعة وأتباعهم في
سورة الفاتحة غير المغضوب عليهم ولا الضالين يبقى هؤلاء اثنان وهؤلاء اثنان القادة في الفاتحة الذين أنعم الله عليهم أتبعهم في الواقعة القادة الذين في الواقعة أصحاب المشامة أتبعهم في سورة الفاتحة مغضوب عليهم ولا الضالين عملت بحثاً عن آياتنا وآيات الله وآياتي طلع نتيجة البحث معي ماذا لقيت أن آيات الله موجودة اثنان وأربعون مورداً لها في القرآن وآيات هنا اثنان وتسعون مورداً إنما آياتي
الحاجة الغريبة بقى أن لقيت آياتي في كل سور القرآن اثنتي عشرة مرة فقط هذه تعطيك إشارة إلى ماذا المعصومين سلام الله عليهم الاثنتا عشرة مرة هذه تلاحظ فيها بقى أن المجموعة لا تتكلم فيهم المتكلم هنا الله سأنقل لك قليلاً واسمع معي عندك في سورة البقرة يقول ماذا بسم الله الرحمن الرحيم «وآمنوا بما أنزلت مصنِّقاً لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون» اسمع الكلام من يتكلم الله ليس
هنا مجموعة «ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون» عندك في سورة المائدة «فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا باياتي ثمناً قليلاً ومن لم يحكم بما أنزل الله «فأولئك هم الكافرون» سمعت اللغة؟ إذن ولا فلا تخشوا الناس واخشوني، خذ بالك. بقى هنا المجموعة معه لم تدخل ولم تقل. وخشو قالت قال «واخشوني ولا تشتروا بآياتي»، ثمناً قليلاً «ومن لم يحكم بما أنزل الله»، «فأولئك هم الكافرون» عندك في سورة
الأنعام: «يا معشر الجن»، «والانس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم»، «آياتي» انتبه، الآيات هنا من هم؟ محمد وآل محمد. انتبه معي وأنا أحكي: «يا معشر الجن»، «والانس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم»، «آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا»، «وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين»، يعني كل من يكذب بآياتي كافر، كل من يكذب باياتي كافر كل الموارد التي جاءت، سورة الأعراف: «يا بني»، «آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم»،
ادم اما ياتينكم رسل منكم يقصون عليكم «فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم»، «يحزنون». سورة الأعراف فيها مرتان، اسمع التي جاءت دي: «سأصرف عن آياتي»، «الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن»، «يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل»، «الرشد لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي»، «يتخذوه سبيلاً ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا»، «وكانوا عنها غافلين». هي قال لك في أولها: «سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض». في سورة الكهف: «وما نرسل المرسلين إلا مبشرين»،
«ومنذرين». دي بقى المجموعة بتتكلم هنا الحتة دي اللي ربنا هيتكلم فيها: «ويجادل الذين»، «كفروا بالباطل ليحضوا به الحق»، «واتخذوا آياتي وما أنذروا»، «هزوا». تشوفهاش دلوقتي في العالم الذي حوالينا كيف بيتهزأ على الأئمة وكيف بيتهزأ؟ لسه بيكتبوا لي على اليوتيوب: من هو الإمام المهدي بتاعكم الذي أنتم تقولون عنه؟ من هو بتاع السراديب؟ وكلام يعني ده بيتكلم بجهل وبحماقة، طبعا ده يعني لا أرد عليه، أنت خليه مع الذي هو يعني ا م اردش عليه انت خيه مع مع اللي هو
يعينه. سورة الكهف فيها كمان واحدة: «ذلك»، «جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي»، جزائهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي «هزوا». عندك سورة طه قال له: «اذهب أنت وأخوك»، «بآياتي ولا تنيا في ذكري»، ده الكلام ده يعني كلام الله هو اللي بيتكلم. في سورة الأنبياء: «خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي»، الانبياء خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي «تستعجلون». وهي آيات ربنا كانت بتيجي على فترات ما جتش مرة واحدة، نحن عارفين الآيات موجودة في آيات كونية، في آيات
أرضية، في آيات تتلى في كتاب، في آيات لله سبحانه وتعالى الذين هم القرآن الناطق، دول آياتي اللي بيتكلم عليها في كل سور القرآن، آياتي هم القرآن الناطق هم محمد وآل محمد اياتي هم القران الناطق هم محمد وال محمد الطاهرين. هنا عندك سورة النمل: «حتى إذا»، «جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها»، «علما أم ماذا كنتم»، «تعملون». سورة الزمر: «بلى قد جاءتك آياتي»، «فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين». شوف الخطاب إزاي في سورة الجاثية: «وأما الذين»،
«كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم»، «فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين». شوف كيف خطاب ربنا سبحانه وتعالى بيحكي مع العالم كلها على آياته، وفي ناس دلوقتي لاهين عن آياته ومش عايزين يصدقوا أن له آيات ومش عايزين يؤمنوا بأي حاجة وسادين ودنهم وقافلين عينيهم. الصورة دي، الصورة دي الرسول (صلى الله عليه وآله)، وسلم بيقول لك إن الذي يقراها: من قرأها أعطاه الله الأمن من غضبه يوم القيامة، وقالوا إن إن قرأت في فريضة، إذا كان قراها وهو في الدنيا في فريضة
اعتبر من الصالحين، إذا قراها إذا كان إذا كان بيقراها في الدنيا يعتبر في الآخرة من المعروف أن له من الله مكاناً في يوم القيامة بيكون مع النبيين والشهداء. بنقف لغاية كده النهارده، أقابلكم في سورة ثانية إن شاء الله والسلام. ان شاء الله والسلامه