تناقش المحاضرة تفسير آية الولاية في سورة المائدة المتعلقة بإيتاء الزكاة حال الركوع، مبينة أن الركوع هنا لا يقتصر على الحركة الظاهرة في الصلاة بل يدل على حالة مستمرة من الخضوع والتسليم التام لله. وتوضح أن المقصود بهذه الصفات هم أئمة أهل البيت وقادتهم المعصومون الذين خُصوا بمراتب عالية من العبادة والعطاء المستمر. كما تشير إلى أن الحادثة التاريخية لتصدق الإمام علي بخاتمه في الركوع هي إشارة مادية لتوضيح المعنى الحقيقي للآية للناس.
بسم الله الرحمن الرحيم. هل تعلم كيفية الصدقة في الركوع؟ نحن نعلم أننا دائماً نحن شيعة أهل البيت أو محبي أهل البيت نركز على هذه الآية: «إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون». دائماً نحن نستدل بهذه الآية على أن ربنا سبحانه وتعالى يريد منا أن نتولى الذين يقيمون الصلاة وهم يؤتون الزكاة وهم راكعون. هل عرفت معنى إقامة إيتاء الزكاة وأنت راكع أو وهم راكعون؟ طيب، هذه الآية عندما تسمعها تحس كأن معناها: أنتم أيها السامعون وليكم هو الله ثم رسوله ثم الذين آمنوا.
من هم الذين آمنوا؟ وضع لهم شرطاً: الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة وهم راكعون. شرط أنهم يؤتون الزكاة وهم راكعون. من عنده هذه القدرة أن يأتي بالزكاة على طول؟ وبعدين خذ بالك كلمة يؤتون يعني معناته استمرارية العطاء «يؤتون الزكاة وهم راكعون». عطف ذكرهم على ذكر رسول الله وعلى ذكر ذاته المقدسة، يعني «وليكم الله ورسوله والذين آمنوا». وبعدين جاء عملها بصيغة الجمع. لماذا نحن الآن نفكر أن هذه الآية تدل على أن الإمام علي سلام الله عليه لما كان في المسجد يصلي ودخل سائل يسأل عن صدقة فأشار له بإصبعه فأخذ الخاتم؟
أخذ الخاتم، وتفكر أن الحكاية هذه فقط هكذا؟ لا، هي ليست هكذا أبداً، هذه جزء من حكاية كبيرة جداً. هنا خذ بالك أن هنا ربنا سبحانه وتعالى قال لك «يؤتون الزكاة»، يتكلم عن جماعة ليس عن واحد. فلماذا قال جماعة؟ لأن لكل أناس إمام هدى وإمام ضلال، ونحن نعرف هذا الكلام عندما تحدثنا في نظام المجموعات. وبرضه هذا الموضوع لعالم صبيح النيلي تحدثنا عن نظام المجموعات وقلنا إن كل أناس لهم إمام، «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد»، هذا كلام ربنا، يعني كل قوم لهم هاد.
يعني تجيء تسأل الجماعة الآن إخواننا الثانيين من أئمتكم؟ «ولكل قوم هاد»، من الهادي بتاعكم؟ لا يعرفون، من إمامك؟ لا يعرفون، يقول لك من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، موجودة في صحيح مسلم والبخاري في كتابكم أنتم. طيب، طلعوها واسألوا أنفسكم من إمامك؟ لما تسأل من هو إمامك ستقول ماذا؟ الشيخ فلان والشيخ علان ولا بتاع المسجد ولا ما أعرف ماذا؟ لما كان في المسجد وبيصلي ودخل سائل يسال المهم أن هنا يقول لك أن جابها بصيغة الجمع، لماذا؟
لأن كل قوم لهم إمام، كل ناس وكل فترة لهم إمام، وكل الأئمة هؤلاء مطلوب منهم شرط «يؤتون الزكاة وهم راكعون». ياه، ما أصعب هذا الشرط! كبيره قوي هنا خد بالك ان هنا ربنا سبحانه لأنه لو أدى الزكاة وهو واقف ما تعتبر هذه، يبقى أخل بشروط الشرط. لو أعطاها وهو ماشي أخل بشروط الشرط. لا بد أن يؤتي الزكاة وهو راكع. وإياك أن تفكر أن الركوع الذي يقصده ربنا هنا هو ركوعك أنت في الصلاة الحركة التي نعملها في الصلاة، لا. الحركة التي نعملها في الصلاة هذه جزء صغير من إقامة الصلاة الحقيقية التي يقيمونها، المجموعة الموجودة في القرآن أو القادة أو قادة المجموعة في القرآن الذين هم الخامسة أصحاب الكساء.
إقامة الصلاة عندهم شيء كبير جداً. يعني أنت الذي مفكر نفسك أنك تصلي وتعمل شروط الصلاة أنت تعمل جزءاً صغيراً جداً من إقامة الصلاة الحقيقية. يعني عندما يجيء الإمام يقول لك إن حدود الصلاة بالنسبة لهم أربعة آلاف حد. يجيء إمام تاني يقول لك كان يصلي ألف ركعة في اليوم زائد الأوراد، زائد قراءة القرآن، زائد متابعته لمشاكل البشر، زائد زائد زائد ألف ركعة. من يقدر يعمل هكذا؟ هم، لأنهم هم عندهم خصوصية غير عندنا نحن. طيب، هنا يقول لك ماذا؟
إن العبارة هنا تففيد استمرار العطاء، يعطي يعطي «يؤتي الزكاة يؤتي الزكاة وهو راكع». هذا الكلام لا يشمل إلا حالة واحدة فقط، هو من يؤتي الزكاة في كل حين، لأن هنا ندخل في معنى كلمة «يؤتون الزكاة وهم راكعون». الركوع هنا بمعناه فيما معناه الذي ربنا قاصده، وهو حالة أنه في كل حين وفي كل حال ركوع مستمر، لأنه حالة تكون حالة هم فيها، وهي خضوع تام وتسليم تام وتذكر مستمر لله تعالى. خضوع تام وتسليم تام وتذكر مستمر لله تعالى، هذا اسمه الركوع.
لأن أنت في حالة الركوع وأنت تصلي تكون باصاً لنفسك هكذا وأنت تصلي في حالة الركوع، استسلام لله، موطئ في منتهى الخضوع لله وتتذكر الله في اللحظة هذه، لأن أنت جسمك ينحني خضوعاً لله وتستسلم إلى الله وأنت تتذكره في وقت الركوع. هو في كل وقت، أما هم عندهم هذه الحالة مستمرة بالضبط. ولذلك يذكرنا هذا الكلام بالإمام علي سلام الله عليه لما كان يقول: ما رأيت ولا سمعت ولا تذكرت شيئاً إلا وذكرت الله قبله وفيه وبعده. تقدر تعمل هكذا أنت؟
هذه ناس مخصوصة خالص، ناس خصها الله سبحانه وتعالى في كتابه، ولذلك قال لك: «وليكم الله ورسوله والذين آمنوا». المؤمنون بهذا الشرط هم المؤمنون عامة. في مؤمنون كثير، أما بالعام الناس المؤمنين، إنما بشرط إتاء الزكاة وهم راكعون، يبقى هم يقصد بها القادة الذين هم أهل البيت الذين هم سلام الله عليهم أصحاب الكساء الذين هم الخامسة من أهل بيت رسول الله. يبقى هنا الذين يؤتون الزكاة بهذا الشرط مجموعة، «والذين آمنوا» مجموعة. المجموعة الذين آمنوا مجبرون أن يكون وليهم الذين يؤتون الزكاة بهذا الشرط.
يعني مجموعة الذين آمنوا يكون وليهم الذين آمنوا بالشروط الخاصة بربنا. ولذلك هنا يقول لك أن طيب، ما كانت حصلت هذه الحادثة مضبوط مع الإمام علي وهو يصلي في المسجد. وهذا لأن ربنا سبحانه وتعالى عارف أن في ناس لن تصدق إلا عندما ترى بعينيها، فقال لك: في إشارة مادية للموضوع لكي تفهم الموضوع. صدق الله العلي العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إلى لقاء آخر في محاضرة قادمة إن شاء الله. دمتم في رعاية الله وحفظه. ونلقاكم على خير دائماً وأبداً.
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. نسألكم الدعاء جميعاً في هذه الأيام المباركة. والسلام. شروط الصلاه انت بتعمل جزء صغير قوي من اقامه الصلاه الحقيقيه يعني لما يجي الامام يقول لك ان حدود الصلاه بالنسبه لهم 4000 حد يجي امام تاني يقول لك كان بيصلي 1000 ركعه في اليوم زائد الاوراد إلى اللقاء. زائد متابعته لمشاكل البشر لا زائد زائد زائد ال ركعه مين يقدر يعمل كده هم لانهم هم عندهم خصوصيه غير عندنا احنا طيب ا هنا يقول لك ايه
ان العباره هنا بتفيد استمرار العطاء يعطي برحمتك يا أرحم الراحمين. بحق محمد وآل محمد. صلوات على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. وعجل فرجهم والعن أعداءهم. إلى أبد الآبدين. آمين يا رب العالمين. اللي هي خضوع تام وتسليم تام وتذكر مستمر
لله تعالى خضوع تام وتسليم تام وتذكر مستمر لله تعالى ده اسمه الركوع لان انت في حاله الركوع وانت بتصلي بتكون بص لنفسك كده وانت بتصلي في حاله الركوع استسلام لله موطي في منتهى الخضوع لله وب بتذكر الله في اللحظه دي لان انت جسمك بينحني خضوع لله وبتستلم الى الله وانت بتتذكروا في وقت الركوع هو في كل وقت يا صاحب الزمان. ولذلك يذكرنا الكلام ده بالامام علي سلام الله عليه لما كان يقول يا أبا عبد الله.
السلام عليك يا أبا عبد الله. وعلى الأرواح التي حلت بفنائك. عليكم مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار. ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم. السلام على الحسين. وعلى علي بن الحسين. وعلى أولاد الحسين. وعلى أصحاب الحسين. الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام. سلام الله عليهم أجمعين.
ا اللي يؤتوا الذكاه بالشرط ده مجموعه والذين امنوا مجموعه المجموعه الذين امنوا والحمد لله رب العالمين. أجمعين. الشرط يعني مجموعه الذين امنوا يكون وليهم بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين. الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. سلام الله عليهم. ودى لان ربنا سبحانه وتعالى عارف ان في ناس مش هتصدق الاما تشوف بعينيها ف قال لك في اشاره ماديه للموضوع عشان تفهم الموضوع بالكامل اليوم فهمنا إنما وليكم الله
ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، والآن نحن يا محبي أهل البيت عندما تأتون للاحتجاج بهذه الآية تكونوا فاهمين أنتم معناها ماذا لكي تفهموها لغيركم ولكي غيرنا يفهم أن الكلام ليس اعتباطياً بل الكلام له معنى وله وزن وربنا سبحانه وتعالى قاصد به لأن الإمام الحسين سلام الله عليه فهمنا أن القرآن يُقرأ على أربعة مراحل: على العبارة، على الإشارة، على الحقائق، على اللطائف. العامة تقرأ على العبارة، الخاصة تقرأ على
الإشارة، الأئمة يقرؤون على الحقائق، ورسول الله يقرأ على اللطائف. أو على اللطائف، والآن فهمنا نحن الآن عندما يأتي ليعطيك أي موضوع أو أي آية تكون تفهمها بطريقة معينة، ولا نأخذ التفسير القديم ولا نأخذ الناس الذين يكررون بعضهم والذين كل واحد يعمل نسخ لصق ونسخ لصق ممن قبله وممن قبله وممن قبله ويقول لك أنا كتبت قرآناً أو أنا عملت شرحاً للقرآن، افهموا القرآن بالطريقة الجديدة اليوم وهي على هوى النظام الجديد للقرآن، والآن نقف إلى هنا عند
هذه الآية ونقول لكم السلام عليكم ورحمة الله ونقابلكم في آية ثانية إن شاء الله.