تتناول المحاضرة تفسير آية "لأقعدن لهم صراطك المستقيم" من سورة الأعراف وفق آراء العالم صبيط النيلي، موضحة أن الآية تشير إلى إبليس الذي أقسم بإغواء البشر وإثارة الحسد والأنانية فيهم لتعطيل الصراط المستقيم المتمثل في الإمام علي بن أبي طالب. كما تبين المحاضرة كيف ظهر هذا الحسد جلياً يوم السقيفة في قعود البعض عن نصرة الإمام وولايته، وتوضح دلالة الأحزاب الشيطانية في القرآن وضرورة التمسك بولاية أهل البيت والصبر عليها.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هناخد النهارده نجم ثاني من نجم من نجم الثوره قلنا قبل كده في الحلقه اللي فاتت ان عالم صبيط النيلي هو اللي طلع لنا حكايه النجوم في القران لان ربنا سبحانه وتعالى ادله كشف ان يقدر يطلع من الايات المدلول الحقيقي بتاعها اللي هو ال يؤول على امير امير المؤمنين سلام الله عليه وقلنا برض ان احنا بنحاول ان احنا نزيد في توسع في نشر اراء عالم سبيط النيلي لان الحقيقه الاراء دي لازم تنتشر ولازم الناس
كلها تعرفها مش بس على شركه شبكه عابرون وقصديون هم جزاهم الله كل خير بيعملوا مجهود كبير قوي في نشر كتبه ونشر كلامه ونشر افكاره واحنا بنساعد بنحاول برده اللي يقدر يوصل للمعلومات المعلومات بتاعته يحاول ينشرها بقدر الامكان لان دي معلومات مهمه وبتفيد ناس كتير وبتفيد طريقه قرايه القران من اول وجديد يعني انت لما تتعرف على طريقته في القصديه وطريقته في استخدام اللغه وطريقته في في تعريف الحروف وطريقته في استخراج المعنى الحقيقي تجد نفسك بتقرا
القران بطريقه جديده خالص يعني نصيحه اللي عايز يقرا القران بطريقه جديده وحلوه ومفهومه وتريح نفسك استخدم اسلوب عالم صبيط النيل لان كتير اسلوبه رائع نجم النهارده هيكون نجم سوره الاعراف نجم سوره الاعراف بتقول ايه اللي هي الايه اللي حولها على الامام علي سلام الله عليه بتقول فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم هنا الايه بتنطق لاقعدن بالضمه على العين لاقعدن لهم صراطك المستقيم شوفي بقى هو كيف ذكره وكيف التفسيرات الثانيه
بيقول لك ان المفسرين فسروها على اساس ايه ان ابليس بيقول زي ما انت اغويتني جزاء اغواءك كان هو بريء بقى مع مالوش ذنب وان ربنا هو اللي اغواه فهو هينتقم طبعا ابليس مش ممكن يعمل كده مش ممكن يقول كده ان هنتقم منك يا رب وشوف هعمل فيك ايه زي ما انت عملت فيا ابليس مهما كان يقول اني اخاف خاف الله رب العالمين هو بيعمل كده ضد ادم وضد ذريه ادم لكن هو بيخاف من ربنا فما تجيش ان ابليس يتحدى ربنا ورب العزه ويقول له زي ما عملت فيا كذا راح اعمل انا
كده لا المعنى كده مختلف خالص هنا بيقوللك ان بما اغبيتني الباء هنا الباء هنا وظيفتها ايه الباء بتكون واسطه لفعل واسطه لفعل مشار وهنا ما اسم موصوف فالمعنى هنا هيختلف خالص زي ما تقول فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم كذا وكذا وكذا يعني الباء هنا بتدي معنى بتوصلك بال بالاسم اا يعني كان هنا عايز يقول لك ايه ان ابليس
عايز يقول ايه بالظبط فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم هنا عايز يقول له يا رب زي ما انت طلعت كميه الانانيه والحسد اللي جوايا انا هوريك ان هم كمان عندهم انانيه وحسد بني بني ادم عندهم انانيه وحسد وراح افجر الانانيه والحسد اللي فيهم عشان يكون زي ما انا اخدت جزاء هم كمان ياخدوا الجزاء هيفجرها ازاي هو اول حاجه قال انا هطلع الانانيه والحسد اللي فيهم عن طريق اقعد الصراط المستقيم تعال نشوف هنا اقعدنا لما يجيبوها بالضمه على العين لما تيجي بالضمه
على العين تيجي معناتها ان ايه وكل كتب التفاسير بتقولها كده بتقول ان ابليس قاعد على الصراط المستقيم ويزحهم من على الصراط يا سلام يعني كان ابليس هو اللي على الصراط ده ما يجيش اذا كان ابليس على الصراط المستقيم يبقى مالوش مالوش ذنب انما اا حولوا المفسرين يقول لك ايه لاقعد لهم على صراطك المستقيم قال دي على دي محذوفه انما تقدير طبعا ما فيش في القران الكلام ده خالص ما فيش حاجه اسمها تقدير وفعل محذوف ومحذوف وبعدين في ملاحظه كمان
قويه جدا بيقولها لنا عالم بيقول ان صراتك منصوبه هي لو كان في على كان اصبحت مجروره انما في القران منصوبه وعشان تكون منصوبه يبقى ما فيش حرف الجر ده اللي انتم بتقولوا عليه على صراطك لان هم قالوا ابليس قاعد على الصراط قاعد على الصراط فاذا في حرف على حرف جر اذا كان في حرف جر ومحذوف زي ما هم بيقولوا يبقى لازم تقول صراتك مش صراطك فهنا بيقول لك طالما الصراط منصوبه يبقى في حاجه ثانيه حركه ثانيه لازم نفهمها الحركه دي ايه
ان لازم تكون عشان نضيع كل الغلبه والشوشره اللي عملوها وقالوا ده فعل محذوف وده فعل جر وده ماعرفش وده ماعرفش ايه كل ده ما فيش منه طعم اللي هي الحركه الوحيده ان تكون العين عليها كسره لاقعدن لما لو صارت العين عليها كسره هتبقى الصراط منصوبه فلاقعدن لهم صراطك المستقيم هنا خف خب خفوا الموضوع ليه وخبوا الموضوع ليه وقاموا بالتفاسير العجيبه دي ليه لان فهموا من البدايه بدايه ان لاقعدن لهم صراطك المستقيم يقصد به بشر معين يقصد به
شخص معين والشخص ده يقعده ويقعده عن اداء اداء مهمته اللي ربنا وكله فيها عن طريق ايه؟ عن طريق الحسد والانانيه وبالفعل في يوم السقيفه ظهر الحسد والحقد اللي فيهم ان ليه كل ال النبي ووصيه يجي من قريش ليه ايه مش احنا المهاجرين احنا الانصار احنا احنا الحسد والانانيه ظهرت فيهم ولذلك الصراط المستقيم اللي كان ابليس يقصده قعده قعدوا 30 سنه في بيته عن طريق حسدهم وانانيتهم هنا نجد ان معظم ان
حتى ربنا في القرآن ذكر القعود وقال لك «ولا تدعو مع الله إلهاً آخر فتقعد مذموماً مخذولاً» يعني قعدتك تكون مذموماً ومخذولاً، ولذلك الكلمة هذه أيضاً تشير إلى الذي قعد عن نصرة الإمام، قعد مخذولاً منبوذاً. عشان كده (لهذا) أهل البيت دائماً كانوا بيستخدموا (يستخدمون) كلمة القائم لأن الإمام قعدوه فهم القائم، حتى نيجي نبص نلاقي الإمام الصادق عليه السلام كان يسألونه: أنت القائم؟ قال: كلنا قائم. أنت المهدي؟ قال: كلنا مهديين. إنما لما سألوه: أنت
الذي تملا الأرض قسطاً وعدلاً؟ قال: لا، لست أنا، إنما كلهم قائمين (قائمون). ولذلك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يدي (يعطي) إشارة يقول فيها: الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا أوعي تفكريها قاموا (قاما) من على كرسي وقعدوا على كرسي، لا، إن قام بوظيفة الإمام أو قعد عن وظيفة الإمام. هنا
لما إبليس قعد الإمام زي ما هو حلف وتوعد عن طريق الحسد والأنانية بتاعة (الخاصة بـ) الناس اللي حواليه، بدات (بدأت) وظيفته بقى (الآن) الحقيقية اللي هو أقسم بيها قدام (أمام) ربنا سبحانه وتعالى قال «لأقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم»، ده (هذا) بقى خطته اللي هي (وهي) اعمل (أعمل) لهم أحزاب كثيرة في الدنيا؛ الحزب التقدمي والحزب الرجعي والحزب اليميني والحزب اليساري، كلها أحزاب
شيطانية. ده ده (هذا) حلف إبليس، يعني عمرك شفتي واحد يتوعد ويحلف يقول لك الخطّة بتاعته هعمل (سأعمل) فيك إيه وأنت تنفذ عفواً، أنت تنفذ الخطّة بتاعت (الخاصة بـ) إبليس بهبالة؟ يعني أنت تقول: أنا من الحزب التقدمي. أها، حزب إبليس! أنا من الحزب اليميني. هذا حزب إبليس! فلذلك إبليس نفسه حط (وضع) الأحزاب دي (هذه) في البشر في بني آدم عشان خاطر (لكي) ينفذ الوعد بتاعه (الخاص به) الإلهي. هنا بيقول لك إيه:
ما فيش (ليس هناك) في القرآن تكرار، إنما في القرآن كلام واضح خالص عن أمير المؤمنين، وهي الآية اللي (التي) قلناها قبل كده (هكذا) في سورة الزخرف: «وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم»، وأن هو أمير المؤمنين هو الصراط المستقيم، وقلنا قبل كده (هكذا) برضـ (أيضاً)ـه في سورة الزخرف وفي سورة الحمد وفي سورة الحجر نظام لغوي واحد، كله واحد. يعني لما تجي (تأتي) «لأقعدن لهم صراطك المستقيم»، دلوقتي (الآن) قلناها بالكسرة مش (ليس) بالضمة؛
لأقعدن لهم صراطك المستقيم، يقصد بها علي، و«إنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم»، يقصد بها علي، «الذين أنعمت عليهم»، يقصد بها أهل البيت وأولهم علي. قلنا لك قبل كده (هكذا) في سورة الزخرف إن رسول منذر والأئمة من بعده, إلخ، عندنا هنا بقى (الآن) بيقول لك في يوم الغدير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعلن وقال لما رفع إيد (يد) الإمام علي وقال: «اللهم وال من والاه وعاد من عداه»، الحته (الجزء) دي تحطي تحتيها (تحتها) خط، لأن دي (هذه) بتديكي إشارة إن هيكون
في موالاة وهيكون في معاداة، لأنه دعا عليهم، وكل واحد عاد الإمام وما وقفش (لم يقف) في نصرته وما اعترفش (يعترف) بولايته نزلت عليه دعوة رسول الله «عاد من عداه» أن ربنا يعاديه. إلخ، يبقى هنا نص الغدير يقول لك بصريح الوضوح، بوضوح بصراحة وبوضوح تام، أن لا خلاص من النار إلا بولاية علي والإقرار بكفر من أقعدوا عن الولاية، وبكفر من أنكر ولاية علي عليه السلام.
هنا بيقول لك واحد اسمه زرارة قال لأبي جعفر، اللي هو (وهو) الإمام الباقر السلام عليه، سلام الله عليه، قال له: ما معنى «لأقعدن لهم صراطك المستقيم»؟ قال له: يا زرارة، إنما عمد لك ولأصحابك، أما هؤلاءك فقد فرغ منهم، يعني دول (هؤلاء) خلاص انتهى أمرهم، طلع الحسد والحقد اللي (الذي) فيهم وعدوا، حطهم ضمن حزبه، إنما دلوقتي (الآن) هو شغلته معاك أنت وأصحابك. يبقى هنا المراهنة، هو إبليس بيراهن على الموالين والمحبين لعلي، بيحاول يدفعهم
للمعاصي، بيحاول يدفعهم للفساد، بيحاول يفسد النظام الاجتماعي في أي دولة بالأحزاب اللي (التي) هو قالها، ولذلك ربنا سبحانه وتعالى أمرهم بالصبر وبمضاعفة الأجر للصابرين، و« والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»؛ تواصوا يعني إيه؟ أوصوا ولادهم (أولادهم) بولاية علي وأوصوا ولادهم (أولادهم) بالصبر على احتمال المشاكل اللي (التي) هتجيهم (ستأتيهم) من وراء الولاية. نقف بكده (هكذا) لغايه (حتى) النهارده (اليوم) على نجم
الأعراف، وناخد (نأخذ) نجم ثاني (آخر) في حلقة ثانية، والسلام عليكم ورحمة الله
من اعجاز القران نجم سورة الأسراء أدلة امامة علي من القران الأعجاز اللوغي في شيعة، سنة ،وهابية ،إسلام ،مسلمين ،قرآن ،دعاء