تتناول المحاضرة موضوع الذبح الحلال ببعاديه المادي والروحي، مووضحةً أثره على تزكية النفس وبناء الروح واستقامة حياة الأسرة والمجتمع. كما تبين الفروق التشريعية والعلمية بين الأكل الحلال والمحرم كالخنزير، وتستعرض كيفية تعامل المسلمين في بلاد الغربة مع تحديات توفير اللحم الحلال عبر التعاون والتنظيم. وتطرق المحاضر في أجزائها الأخرى إلى مسائل عقائدية وعلمية متنوعة مثل أبعاد خلق الكائنات، وانقطاع الأرواح، وعلامات الظهور.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم محاضرتنا عن موضوع الذبح الحلال بالمادة والروح. هذا الموضوع سأتناوله بطريقتين: الطريقة الأولى هي المواضيع التي تحدث اليوم في أوروبا وأمريكا بالتحديد خصوصاً بمواضيع الذبح الحلال، وبنفس الوقت سوف أعرج على المواضيع الموجودة في الشرق الأوسط عن هذا الموضوع، وتأثيراتها علينا نحن بطريقتنا في تناولنا المادي والروحي. لماذا؟ لأن هذه من الأشياء المهمة جداً
في بناء الروح. يعني أنت قبل أن تجيء مثلاً، تريد أن تعمر ذاتك ونفسك الموجودة داخل جسدك روحياً وأمام الله عز وجل، لابد أن يكون لهذا العمار أساسات. هذه الأساسات أول شيء لابد أن تعمرها بموضوع المال الحلال، بموضوع الشيء الحلال الذي تأكله، بمواضيع مرتبطة بقربك وارتباطك بالله عز وجل، لأن هذه من المسببات الرئيسية لزوال النعم في بعض الأحيان، ومن المسببات الرئيسية لزوال البركة الموجودة فيك وفي جسمك، لزوال البركة والروحانية الموجودة في عائلتك.
فأنت إذا كنت موجوداً في هذا الجو وفي هذا الوضع، أرجو منك أن تنتبه لهذه المحاضرة؛ لأن فيها من الأشياء المهمة التي يمكن أن تكون مفيدة لك. حسناً، خلينا أول شيء لكي لا نفوت دائماً في المواضيع الكلاسيكية كالذبح الحلال، والآيات القرآنية واستعراضها، كيف يذبح ذبحاً حلالاً؟ لأن هذه كلها مواضيع كلاسيكية تحدث عنها العلماء كثيراً، وهي موجودة على جوجل. يعني مباشرة تستطيع أن تضع شروط الذبح الحلال، الأسماء، الأشياء، تجد كل المواضيع تحدث بها العلماء والمعارف، وهذه
من الأشياء المشبعة عندنا الموجودة بكثير، ومعظم الناس عندها معلومات. ولكن من المواضيع التي يجب أن نتحدث عنها هو موضوع أول شيء فهم النفس. لأن الصعوبات لا زالت موجودة في كثير من الناس لفهم أنفسنا، لفهم أنفس الحيوانات، لفهم الأرواح، لفهم المواضيع، لماذا حلل الله عز وجل هذا الحيوان؟ لماذا حرم علينا هذا الحيوان؟ لماذا أجاز للحيوانات أنها تأكل بعضها، ولكن حرم على بعض الحيوانات أكل الحيوانات الأخرى؟ لماذا كذا؟ أسئلة كثيرة نسأها نحن دائماً.
وفي محاضرات سابقة تحدثت عن هذا الموضوع، يعني تحدثت، ولكن الآن سأجمع عمدة المحاضرات مع بعضها البعض لأوصل للنتيجة بسهولة. الله عز وجل عندما خلقنا، نحن -أنا قلت لكم من قبل- هذه الطابة النورانية المأخوذة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نزلت بالماء، الله عز وجل نظر إليها نظرة الهيبة، فعرق ذلك النور -نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ونزلت بالماء. لما نزلت الطابة بالماء، حصل انفجار شديد. الآن العلم، هذا الشيء موجود؛ إذا تجيء بشيء طابة قوية جداً وفيها -خلينا نقول باللغة الإنجليزية- (infinite heat)، (infinite energy)،
يعني شيء لا متناهي من الطاقة، شيء لا متناهي من الحرارة، نزلت بالماء، تفتها تفور بطريقة قوية وظلت تفور. هذا الفوران قبل أن يصير، يصير فيه نوع من أنواع الأضواء، لأنه أنت عم تحط طاقة قوية في قلب الماء، والماء مكون من عناصر، وهذه العناصر الله عز وجل استخلصها من موضوع خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بالإمام علي، ارتباطهم بالسيدة الزهراء. طبعاً في ناس إذا تسمعها لأول مرة ستضحك عن هذا الموضوع، ولكن أنا أعطيت أدلة. حتى (H2O) نفسه، (H1H2O)، اثنينهم (O)، نفس الأسماء التي هي موجودة باسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
نعم، يقول لي واحد: هذه لغة إنجليزية، وهذه لغة عربية. الله لما نزلت الأحرف الأولى التي هي مرتبطة بالألفاظ، عذراً، بهذه كنت أتحدث عن الأرقام، ولكن هذا الارتباط الموجود بين اللغات وما بين اللغات والحقائق والأمور كلها، هذه كلها مرتبطة ببعضها البعض. مثلاً إذا جبنا نحن أينشتاين، نجد حاطط (E equal MC square)، قال لك: الطاقة تساوي المادة. لكن علمائنا من زمان، الذين ارتباطوا بأهل البيت سلام الله عليهم، من الخيمياء والسيمياء وحتى جابر بن حيان وعلماء آخرين، قدموا
سلسلة طويلة من العلوم قالوا لنا بطريقة غير مباشرة إن كل شيء يرتبط ببعضه البعض، الطاقة والمادة والأسماء والأشكال والأركان والأرواح، يعني كلها تفوت ببعضها وتمشي مع بعضها البعض بطريقة متوازية. الآن الفيزياء الحديثة حاولت تعرف هذا الموضوع عن الأكوان المتوازنة، ولكن ليس ضروريأً أن تكون هناك أكوان متوازنة حاد بعضها البعض، إلا ما يكون فيه أشياء متوازنة مع بعضها البعض بوجودنا الحياتي، بوجودنا الحياتي كله. طبعا الآن يقول لك: موضوعك كبير وتطرحه هذا أكبر من استيعابنا،
خليك بموضوع الذبح. لا، لأن كله مرتبط ببعضه البعض. أنا يهمني أن يخرج الناس بعد هذه المحاضرة يفهمون الحقائق لا يفهمون فقط من فوق، يفهمون أن الذبح، لماذا الذبح؟ بيروح لمطرح يروح لمطرح ثاني، فيقعد أمامه الشيطان، فيروح يسافر لمنطقتين ويأكل أكلاً حراماً معتبراً ذلك أن الله عز وجل يعذبه. وبالحقيقة هو تزكية من الله عز وجل للذين يلتزمون بأوامره، يعني نحن نحاول أن نربي جيلاً أقوى من حجج الشيطان، أقوى من حجج الناس الذين تعبوا وسهروا كثيراً لكي يقدموا لنا هذا الأكل الحرام. طيب،
فصار فيه لمعة نورية، لمعة نورية خلقت منها الملائكة. صار فيه هذه الدخنة القوية جداً، اسمها صارت لشكل شجرة، هذه هي حقيقة الشجرة التي كانت أمام آدم عليه السلام. هذا هو حقيقة امتحاننا، الشجرة، لماذا؟ لأنه كل نبي من الأنبياء كانت فاكهة هذه الشجرة، لأن الأنبياء يحملون بذورها المؤسسة التي نزلت من تحت من الطابة النورانية. فهمت كيف؟ يعني هي موجودة من تحت، لأن هذه البذور الموجودة بكل نبي من الأنبياء، بكل نبي من الأنبياء، هذه فيها بذور، هذه البذور تدل على الأساس الذي طلع منه.
فهذه هي معاناته أكل من فاكهة، وهذه الفاكهة لكي تقرب لما لمفهومنا الحقيقي، هي التفاح. التفاح لماذا؟ لأنه إذا فتحته من جوا بتلاقي تقريباً ستة بذور بكل واحد، أكيد في منهم من هو فيه أربعة، وفي منهم فيه ثمرة، عذراً، ثمانية، ولكن نحن نأخذ الشيء الطبيعي دائماً ونقوم بدراسة عليه. فهذا هو الامتحان الأساسي الموجود، طبعاً أرواحنا نحن جاءت من على الأطراف، يعني الأطراف الثانية. طبعا الذي صار من تحت لما الماء هو مطرح ما صار بمولد العدم،
يعني لما نزلت الطابة تحت الماء، هنا حجبت بالماء بطريقة مربعة مكعبة، ولهذا السبب الله عز وجل خلق الكعبة مكعبة، شكلها مكعب، الله عم يحاول يذكرنا بحياتنا التي ولدنا فيها من الأول من عالم الأرواح الأول، ويستطيع الناس الذين يمتلكون الروح الملهمة أن يعرفوا هذه الحقائق، والروح الملهمة هي من الأرواح التي أنزلها الله عز وجل على الأرض، لكي نستفيد من هؤلاء الناس، لأنهم يحتوون على معلومات لا توجد عند سائر الموجودين، لأننا حُرِمنا من أهل البيت، فالله عز وجل في فترة غياب أهل البيت ينزل لنا ناساً عندهم روح ملهمة،
يأتون لنا بهذه المعلومات لكي نستفيد منها، للذين يسألون: من أين تأتي بهذه الأشياء؟ بعدين بيراجع، بيطلعوا كلهم من حول الشجرة، عذراً، الأضواء الصغيرة التي هي نحن، فنحن بارتباطنا مع العالم الأول، عالم الأرواح، مع ارتباطنا بعالم الدنيا نستطيع الاقتراب من هذه الشجرة ونستطيع الابتعاد عنها. هذه الأشياء. بعدين تجي أرواح أخف. هذه الأرواح الأخف هي أرواح الحيوانات. آخر، خلينا نقول في طبق معين، آخر الأطواق يكون فيه حيوانات، أرواح الحيوانات الخفيفة،
مثل البقر والماعز والدجاج، التي أحلها الله عز وجل. لما الله عز وجل أنزل هذه الأرواح على الأرض، لما أنزلها على الأرض، خلق أجسامها لكي تناسبنا نحن. يعني ليس هناك فرق ما بين روح البقرة وما بين روح النملة. فهمتم كيف؟ إلا بموضوع قديش هي خفيفة وثقيلة، من موضوع ارتباطها برسول الله، النور الأول صلى الله عليه وآله وسلم. لأنه بمجرد ما جاءت لها روح، ممكن هذه الروح تأتي لها بطريقة خفيفة، وممكن تأتي لها بطريقة قوية، كلما ابتعدت عن الشجرة كلما خفت روحها.
كلما خفت روحها، هذه الروح سوف تحول لاحقاً إلى روح حيوانية، موجودة في الحيوانات، منها ما هو حرام علينا لأنها كثيرة البعيد عنا، منها الخنازير؛ الخنازير هي آخر الأرواح الموجودة ذلك التشكيل الخلقي، ولهذا السبب الله عز وجل حرم علينا أكلها، لأنه بمجرد تناولك الخنزير، بغض النظر إذا أنت نظفت لحمه أو لم تنظف لحمه وهذه الأمور كلها -موضوع اللحم هذا موضوع مادي، الله عز وجل نزله لكي يعطي الناس الموجودون هنا أدلة للعلماء أن أكل الخنزير غير جيد لك لأنه يحتوي على كثير من البكتيريا، التي لا تقتل مباشرة، حتى إن أقرب اللحوم إلى لحم الإنسان هو لحم الخنزير.
لأن طريقة تشكيله من الداخل وطريقة طبخه كطريقة طبخ لحم الإنسان، فالله عز وجل لكي يقرب الموضوع أكثر للناس نزله بهذا التشكيل المادي على الأرض، ووضع له بكتيريا كثيرة، لكي يبعد الناس عنه، ولكن أكيد له ضرورة خلقية، هذه الضرورة الخلقية موجودة بوظيفته. مثلاً النمل، ما هي وظيفة النمل؟ النمل ينظف الطبيعة الموجودة؛ مثلاً إذا في عندك حشرات، حيوانات ماتت وقعت على الأرض، من يقوم بتنظيفها؟ يقوم بتنظيفها الحشرات والنمل، لكي تبقى الطبيعة دائماً متجددة، فيها تجدد، فكل حشرة وكل شيء موجود في الطبيعة هو من الأشياء المهمة جداً والتي تحتوي على نوع من أنواع الأرواح، لا تفكروا أنكم إذا جلبتم نملة وقتلتموها من غير سبب أن الله عز وجل لن يوقفك يوم القيامة لقتلك هذه النملة.
هذا الموضوع، نعم، في منهم سيقولون: هذه مبالغة. لا، ليس مبالغة، لأنه لماذا تقوم بقتل نمل مثلاً وأنت وهذا النمل لا يؤثر عليك؟ مثلاً أنت كنت موجوداً في الطبيعة ووجدت بيت نمل وذهبت إلى هناك وأحضبت فحماً أو شيئاً وصرت ترميه في قلب بيت النمل، فالنمل سوف يقوم بالدعاء عليك، ويوم القيامة سوف يقوم بمحاججتك أنه لماذا قتلت؟ لماذا قمت بالتعدي على النمل أو قمت بالتعدي على بعض الحشرات وبعض المخلوقات التي لا تسبب أذى لك أنت. الآن إذا كنت موجوداً في المنزل فهذا بحث آخر، لأنه ممكن تحمل بكتيريا إذا تضررت بهذه الموضوع، فيك الله عز وجل أجاز لك إذا كان هناك سبب أذى مباشر لك، بس إذا لم يكن هناك أذى مباشر فلماذا تقوم بإيذاء المخلوقات الأخرى؟ هذه أيضاً من النواحي ومن التربيات المعنوية، حتى إنه ورد عن بعض العرفاء الذين كانوا يتعبادون في الطبيعة أنه كان يمشي يومياً تقريبا ساعة لكي يصل إلى الغابة، فيقوم بالتعبد ويرجع بعد أن يخلص التعبد يأتي إلى منزله، في أحد الأيام وجد على ثوبه نملة، كانت نملة واقفة بعدها موجودة على ثوبه لما رجع، فمشى ساعة لكي يوصل النمل إلى المكان الذي كان موجوداً فيه يتعبد، ففضى عن ثيابه ورجع مرة ثانية لأنه لا يريدها يوم القيامة أن تحاجج هذا الشخص لأنه كان يتعبد الله عز وجل وقام بإيذائها بإبعادها عن عائلتها.
الآن في ناس قلت لكم من جديد تضحكون على هذا الموضوع، بس الله عز وجل في سورة النمل أكد لأن هذه الأشياء وأكد لأن يوجد هنالك وعي معين لكل المخلوقات. طيب، الآن نحن فهمنا أن البقر والدجاج والماعز والأشياء التي حللها الله عز وجل لنا موجودة في تلك الخانة الروحية، لماذا؟ لأنها من المثبتات الروحانية، وبنفس الوقت من الأشياء الروحانية التي تثقل روحنا. كيف؟ نحن لدينا هذه الروح الموجودة التي هي قريبة من الشجرة الأولى. إذا نحن أكلنا كثيراً بقراً ولحماً ودجاجاً، أنا قلت هذا التثبيت يأتي لعندك ولكن يثقلها فتصير كثيرة أكثر مما مفروض أنت أن تأكل منها. هلا في ناس كثير الآن دارج في هذه الأيام موضوع (Vegan) و(Vegetarian) وهذه: لماذا قتل الحيوانات وهذه الأمور؟ أيها الأحبة والأعزاء، هذا إذن من الله عز وجل في موضوع المخلوقات الذي جعله كذلك في الطبيعة.
يعني مثلاً في حيوانات يجب أن تأكل حيوانات لكي تقدر تعيش، وإذا لم تأكل هذه الحيوانات فلن يكون فيها سبب للعيش. والله عز وجل أذن لنا بأكل هذه الحيوانات وأرواحها وأنفسها الموجودة فيها في أجسامها تعرف هذا الشيء، هي مخلوقة لأجله. الله عز وجل عندما سخر لك الأرض قال لك: هنالك أسباب لتسخير هذه الأرض عليك، وإلا إذا لم يكن سبب لتسخير الأرض لك لكان النمل أكلَك. لكان النمل، لأنه النمل يفوق الناس بالمليارات، يعني في كل مكان أنت موجود فيه هنالك مليارات الحشرات التي تستطيع الانقضاض عليك وأكلك، ولكن الله عز وجل عصمك منها لأنه أدخل موضوع
الحيوانات موضوع الأرواح في هذه المسألة. لكي تفهم أن الحياة الدنيا مسخرة لك اليوم لكي تجتازها وتروح وبعد منها تأتي مخلوقات أخرى سوف تسكن الأرض. وسوف يكون لها قصة مثل ما قلنا قصة نحن من أول آدم لأننا نحن. وصولًا لنا، وصولًا للظهور، وصولًا إلى يوم الرجعة. يمكن الله عز وجل يقرر أننا نحن في عالم رجعاتنا. نحن سنكون منتهين في بعدنا الموجودين فيه في عالم البرزخ. والله عز وجل يقرر إذا سيجلب مخلوقات أخرى على الأرض مخلوقات واعية.
تعيش الحياة الإنسانية من أول وجديد والتجربة الإنسانية لكي تستفيد منها. فترجع تبدأ قصة العلم من أول وجديد مسألة اكتشاف النار مسألة الاكتشافات الأخرى مسألة الوعي. مسألة تكوين الحضارات، مسألة صراع الحضارات، مسألة صراع الأديان، مسألة الوصول الأخير. للظهور إمامهم المهدي الذي هو إمامنا المهدي، لأنه أهل البيت صلوات الله عليهم موكلون. لأنهم أولياء موكلون بكل الخلق. الذي خلق من هذا النور، فما تفكر أنت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته.
فقط موجودون لك يعني بس لك أنت؟ نعم الله عز وجل يستطيع خلقهم بأبعاد كثيرة وإنهم موجودون بكل الأبعاد. ونحن في العلوم التي نمتلكها اليوم نستطيع تقديم أدلة. منها نظرية الشق المزدوج. التي هي موجودة في الفيزياء الكمية، كيف تستطيع إيجاد ذرة واحدة في عدة أماكن. وهذا الشيء أكيد الله عز وجل يقدر عليه وأعطانا أدلة علمية عليه، حتى الناس الذين سوف يقومون بمواجهتنا. يقولون لنا أنتم تحششون وتكذبون، لدينا أدلة علمية لها. هذا الموضوع مبرهن علمياً.
فنحن لأن أهل البيت هم أولياؤنا. ونحن وهم مسؤولون أمام الله عز وجل عنا. يجب أن يعلمونا هذه الأشياء، وكذلك نحن مسؤولون عن عوائلنا. يجب أن نقوم بالأشياء المهمة. منها الأكل الحلال وتعليمهم وإفهامهم لماذا نأكل نحن هذه الحيوانات. واليوم نملك هذا العلم الذي أنا أقدمه لك، لماذا نأكل بقر وماعز ودجاج ولا نأكل الخنزير؟ لماذا؟ لأنه كلما ابتعدت عن الطبقة الروحية التي هي موجودة، كلما. خففت روحك يعني مثلاً كلما تأكل أنت من لحم الخنزير بدل أن يثقل الروح يعني يشدها لتحت يثبتها.
يصير يخففها لذلك ترى أصحاب الذين يأكلون لحم الخنزير. يعيشون كالحنازير، يعني مثلاً ما عندهم غيرة على نسائهم ما عندهم شيء من الكرامة. وهذه أشياء موجودة في الغرب، إذا ما تصدقون شوفوا البرامج التي هي موجودة في الغرب. مستعد أن يعطي امرأته من أجل مئة دولار. لا يغار على عرضه، لا يغار على أرضه ولا أي شيء، تلاقيه عايش حياته فقط همه الجنس وهمه كذا، لماذا؟ من أكل الخنازير، لماذا؟ لأن روحه والروحاني الموجود فيه خف كثيراً حتى انعدمت الفطرة الموجودة فيه.
حتى انعدمت نهائياً، لذلك حرم الله عز وجل عليهم، وهذا الشيء موجود في الإنجيل وفي التوراة. قبل أن تقولوا أنتم أن هؤلاء الغرب ليس عندهم، نعم عندهم آيات تحرم أكل الخنزير ولكن هم. سبحان الله صاروا يلعبوا ببعضهم، وهذا هو أساليب الشيطان. طيب هذه بمعنى الأدلة الموجودة للبقر والخنزير، طيب الآن يأتي ناس موجودون في الغرب. وهذه النقطة المهمة، تقول لك إن هذه حياتنا هنا جهاد. وهي شيء صعب، نعم، الآن الذين موجودون في الشرق ينظرون إلى الموجودين في الغرب أن حياتهم سهلة.
يعني مثلاً يقدرون يشتغلون، يعملون أموالاً، يقدرون يشترون بيوتاً موجودة تحت، يقدرون كذا. ولكنهم لا يعرفون أن الملتزم والمؤمن هناك أيضاً يقوم بجهاد قوي جداً. أضعاف ما هو موجود في الأوطان، مثلاً منها الأكل الحلال، منها تربية أولاده بالطريقة الإسلامية، منها إيجاد امرأة وزوجة صالحة تقدر تربي أولاده. منها أنه يكون موجوداً في مكان يقيم العلاقات الإسلامية الصحيحة. منها العلاقات الجنسية ومنها العلاقات غير الجنسية. فهذه كلياتها قائمة بحد ذاتها ابتلاء وامتحان كبيران جداً جداً جداً؛ لأنه.
بعكس الشرق هنا ليس هناك مساجد إلا مناطق بعيدة. فإذا الواحد يريد أن يصلي صلاة الجمعة لازم يستغرق فترة طويلة، يعني مثلاً نصف ساعة، ربع ساعة، ليذهب يصلي ويرجع. أما في مناطقنا. في دولنا تلاقي الجوامع بين شارع وشارع في مسجد. فلذلك لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد. يجب أن ننتبه أيها الأحبة لهذه الأشياء ولهذه التفاصيل. فيقول لك إنهم عايشين هن لا، ليس عندهم. ضغوطات كبيرة جداً، منها تثبيت العائلة، منها تعليمهم، منها وصلهم بأوطانهم.
ومنها إيصال المعلومات الأساسية، الآن هنا في الغرب يضيع الشخص. بحيث لا يصبح لديه أي انتماء، وبعدين يصير يسائل أهله لماذا أنتم لا تأكلون الخنزير؟ مع أن الأدوار المتطورة تأكل خنزير وأنتم المتخلفون. تضلكم طوال الوقت على البقر، بعدين يأتي يقول لك نحن يجب أن نأكل. نكون نباتيين، لأن الخضار هي جيدة لنا وكذا وكذا. نحن بالنسبة لنا حسب وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجب أكل شيء من الروح على الأقل مرة في الشهر. وحسب وصية الإمام الصادق مرة كل ثلاثة أيام، يعني مثلاً إذا أكل الواحد بيضة.
هذا شيء ناتج من الروح، إذا أكل عسلاً هذا شيء ناتج من الروح. إذا أكل شرب الحليب هذا شيء ناتج من الروح، يعني الله عز وجل سهلها علينا. للذين يحاولون يقولون نحن تحولنا إلى نباتيين أو تحولنا إلى لا نأكل أي. شيء من الأرواح، هذه البدعة التي أطلقوها الغرب. هم تعلقوا فيها أنفسهم، هم تعلقوا فيها بعدين. يعني قديش هم ساهموا بنشرها من أجل أشياء تجارية. لأنه يأتي يقول لك نحن نستطيع بيع الخضار أفضل، لأننا عندنا بيوت زراعية وكذا ونقدر نبيع خضار ونعمل لهم أكل ونحطها بالأسواق.
بعدين وجدوا الموضوع لن يقدروا يتحملوه فبلشوا يتجهون الآن صوب الحشرات. يقول لك إنه الآن نقدر نعمل مزارع حشرات، مزارع صراصير. وهذه مزارع الصراصير نرميها على النفايات. تأكل أطنان من النفايات بعدين ترجع تجيء موجودة في هذه البيوت يدخلوها للنفايات تأكلها كلياتها. لأن هذه من أحد حلول النفايات الموجودة اليوم في الصين هذا الموضوع أنه يرموا على الزبالة آلاف الصراصير. لأن الصرصور بعكس ما نتصور نحن. هو كائن نظيف جداً، هو كائن حساس جداً، هو كائن ذكي جداً.
لأنه استطاع العيش كل مليارات هذه السنين، ولا يستطيع العيش إلا من خلال تجمعات حتى أنه إذا في إحدى المعلومات أنه إذا تم عزل الصرصور. ممكن يموت، لأنه هو كائن اجتماعي ولا يحب أن يعيش وحيداً. طبعاً بعكس ما نحن نراه أنه كائن مقرف وهالأمور كلياتها، ولكن هو بالحقيقة كائن نظيف جداً. ويقوم بتنظيف الطبيعة، وهو من أحد الحلول اليوم موجودة في. الدول المتقدمة جداً لمعالجة مشكلة الزبالة، للزبالة لأنه يقوم بأكلها ويقوم بـ. بحل هذه المشكلة المتفاقمة في العالم.
فاليوم يقومون بعد ما يأكل الزبالة الصرصور يجيبوه بس ليصيروا يكبروا، بيصيروا يأخذوا من هذه الأطنان. يحمصوها ويبيعوها كبروتين يحطوها بشوكولاتة يحطوها بأكل ويصيروا بيقولوا للناس إن هذه حشرات بعكس الحيوانات يرجعوا يقنعوهم بها من أول وجديد. ونحن يجب أن نبتعد عن ذلك لما يسبب لنا نحن أول شيء مشكلة معنوية، لأن أرواح الحيوانات. عفوًا أرواح هذه الحشرات أرواح خفيفة جداً، وممكن أن تسبب لنا مشاكل معنوية نحن لا نعرفها اليوم. نحن لا نعرفها اليوم لأنه لم تكن موجودة منذ قبل.
حسب الدراسات الدراسة الإسلامية، يعني أنا أتحدث من دراسة إسلامية. نحن رأينا الناس الذين أكلوا الخنازير كيف صارت طباعهم؟ الذين يأكلون حشرات لا نعرف بعد طباعهم لأننا نحن بعدهم ليسوا موجودين حوالينا. ولكن هذا الشيء موجود. سوف يكون تحدياً لنا في المستقبل، سوف تجدون. الحشرات، أكل الحشرات يغزو لأن الصين اليوم تقوم بتصدير الصراصير. بالأطنان، بعد ما تأكل الزبالة يأخذونها يحمصونها ويبعثونها لدول العالم مثل أمريكا. والشرق الأوسط، الآن الشرق الأوسط بعده جديد ولكن لاحظوا الكمية، كمية الـ.
الأساطير التي اليوم ترمى في الشرق الأوسط هي كمية خطيرة جداً. أساطير يعني من ناحية التبعية للغرب، من ناحية تصديق كل شيء يقوله الغرب حتى لو كان. أشياء غير جيدة. هذه نحن نأكل، نرجع نعود للموضوع الأساسي، نأكل فقط الأشياء التي حللها الله عز وجل. لأن أرواحها تقوم بتثبيت أرواحنا. ولكن الأكل منها كثيراً يثبتها ويصقلها كثيراً حتى نصل لمرحلة. أن أرواحنا تصبح جداً متعبة. من أجل ذلك لا يجب أكل اللحم كل يوم. يعني يجب تخصيص أيام لأكل الخضار.
وتخصيص أيام لأكل اللحوم. ليس دائماً يجب أن نأكل لحماً، لأنه أيضاً يقوم بوضع سموم في الأجسام. من ناحية الأشياء التي تسمى الدهون وأشياء كثيرة يعني موجودة كلياتها بالعلوم الطبية، ولكن يستحب أكل اللحم كما قال الصادق عليه السلام ثلاثة أيام. مرة، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كل شهر مرة، وهذا يعود هذا الموضوع إلى المحتوى الزمني العلمي لكل زمن. يعني نحن اليوم لأننا نفتقد إلى إمام زماننا لا نعرف قريباً كم يجب أن نأكل في الجمعة.
لأن كل زمن له شيء مختلف، مثلاً الذين كانوا موجودين من قبل أيام أجدادي كانوا يقومون بالزراعة. الزراعة تحتاج إلى مجهود عالي جداً، تحتاج إلى تلاقي ما شاء الله كان مثلاً جدي الله يطول بعمره ويرحم الآخر. كان مثلاً هو مزارع كان يأكل ما شاء الله ثلاث أو أربع دجاجات يمكن على كل قعدة، بس لأنه كان ما شاء الله ضخم البنية وكان يقوم بالزراعة وكان يتعب كثيراً وكان يعرق كثيراً. فكان يجب عليه أكل هذا حتى يعطي القوة البدنية. نحن الآن لأن خفت القوة البدنية عنا لما تحمله أعمالنا، مثلاً أعمال إدارية ليس فيها زراعة كثيرة، ليس فيها تحرك كثير، فيجب تقليل اللحوم على حسب الفترة الزمنية التي نحن نعيش فيها.
طيب. فهذا من الناحية الأولى، الناحية الثانية أن مسؤوليتنا نحن أمام أولادنا وأطفالنا، يأتي ناس موجودون في ألمانيا أو في فرنسا. على فكرة قلت لكم وقتها أنه نحن بعد ما قام الرئيس الفرنسي بإهانة رسول الله ضج العالم الإسلامي، قاطعوا المنتجات الفرنسية، طلع الحكاية بعد راح يعتذر الرئيس الفرنسي لأنه صار في ضغط كبير على الاقتصاد الفرنسي، فجأة جاءت الانتخابات الأميركية والمسلمين نسوا. كل ما قام به الرئيس الفرنسي لأنه صار هكذا خف الضغط عليه، جاء وزير الداخلية الذي عنده وهو متطرف فقام بمنع أكل الحلال الموجود في الأسواق لأنه فيه تمييز.
يقول لك إن كلياتينا فرنسيون يجب أن نأكل من لحمة واحدة. وهذه من المفاهيم الشيطانية لضعف المسلمين. قلت لكم لأنه نحن في زمن الآن، زمن أنهم أناس يتطهرون. ويجب محاربة كل إنسان يتطهر. ومن أسباب التطهر الروحي مسألة الأكل الحلال. فيجب، لأنه نحن ضعفاء كثيراً، عندما يريد أناس أن يتطهروا، تصير حرب على الأناس المتطهرين. طيب، ما هي سبل المعالجة؟ الناس الذين نحن عايشون وحدنا، لا نقدر أن نضل طوال الوقت نأكل خضاراً، ولا نقدر أن نضل طوال الوقت نأكل سمكاً، في ناس يأتون يقولون لنا: "يجب أن تأكلوا، يجب أن تأكلوا لحماً، اللحم مفيد لكم".
فلا نستطيع منع أنفسنا أو منع عوائلنا من أكل الحرام. لماذا نقدم سلفاً أكل الحرام؟ حرام. الله عز وجل أجاز أكل الحرام في مواضع معينة، مثلاً إذا كنت أنت في الغابة وعلى طرف الموت وليس هناك أي شيء أمامك، تأكل مرة واحدة أو مرتين، لكن لا يمكنك أن تعيش طوال الوقت عليها. لكي تدبر حالك. من الأشياء المطروحة التي تدر تدبرون حالكم بها، طيب. الأشياء التي نقدر عليها هي موضوع الاتحاد. موضوع الاتحاد، لأننا كلياتنا موجودون في الغربة أن نقوم بالاتحاد.
مثل ما أمر الله عز وجل طائفة من المؤمنين بالتفقه في الدين. أليس الله عز وجل قال في القرآن، الله عز وجل أمر أن طائفة من المؤمنين يتفقهون في الدين؟ يجب أن تكون هنالك طائفة من المؤمنين في كل دولة من الدول الغربية يقومون بموضوع حل الأكل الحلال. لماذا؟ لأنه يقدرون أن يجمعوا بعضهم البعض، مثلاً لو ينشئون مجموعة على الفيسبوك أو مجموعة على الواتساب مع بعضهم البعض، هم يصيرون يعرفون بعضاً، يتعارفون على بعضهم، يقولون مثلاً: "هناك الأخ فلان".
الأخ فلان عنده خبرة قليلاً باللحم، عنده خبرة بالذبح، عنده خبرة كذا. فنحن نقوم بتثقيفه أكثر، نجلب عندنا شيخاً في المنطقة، شيخ جامع، معنا شيخ جامع فيه جوجل، تفوت عليه أحكام الذبح عند الإثني عشرية فتراها، يجب أن يدار إلى القبلة، يجب أن يقول بسم الله، يجب كذا كذا، يجب أن يكون الذابح مسلماً، يجب طيب. هنا ماذا نعمِل؟ نعمل أن نقوم كعشرين أو ثلاثين شخصاً جمعنا بعضنا على مجموعة بشراء محل صغير لكي يكون هذا المحل محلاً للذبح. يراعي الأشياء القانونية الموجودة في البلد.
وإذا لم يريدوا مراعاة الأشياء القانونية فليس ضرورياً، ليس بالضرورة، لكن المهم أنه بعد أن يقوموا بالذبح يقومون بالتخلص البيئي الصحيح له، لأنه بعدين تصير عندهم مشاكل مع الحكومة في حال تم كشف أمرهم. أو ممكن. مكان مثلاً، إذا كان مثلاً نحن في الولايات المتحدة إذا كان هناك مسلخ غير حلال، ممكن هؤلاء الناس مئتان أو ثلاثمائة واحد أو عشر أشخاص أو عشرون شخصاً، يذهبون إلى صاحب المسلخ يقولون له: "أنت يا عمّار متى تغلق؟" سيقول له: "أنا أغلق نهار الأحد، نغلق نحن السبت والأحد، لا نعمل".
نقول له: "هل يمكن استئجار المسلخ منك السبت والأحد كل أسبوع أو بالأسبوع مرة أو بالشهر مرة؟" لكي نقدر نحن أن نقوم بالذبح الذي نريده نحن، يقول لك من أجل طمع مادي، يقول لك: "نعم"، نقوم بالاستئجار منه ونبدأ الذبح. نصير نتعاون معه فيكون كل شيء موجوداً بطريقة معينة، إذا لم تكن عندنا القدرة إننا نقوم بفتح محل لكي نقدر أن نذبح. فنحن نصير نجمع بعضنا البعض كمسلمين موجودين في فرنسا، كمسلمين موجودين في أوروبا، في الولايات المتحدة، في البرازيل، نصير نجمع بعضنا، نعمل وحدة.
هذه الوحدة، وحدة الحال، تكون لها قوة، بساعات تصير لها قوة مادية، تصير مثلاً إذا تم ذبح عدة أبقار، مباشرة لحمها يذهب، يباع مباشرة، لا يصير هناك طول في بقاء اللحم إلى آخر شيء، أو واحد مثلاً يكفل بذبح بقرة، آخر شيء لا تستطيع العائلة أكلها كلياتها فيصيرون يفرزونها، هذه الأمور كلياتها تصير فيها مشاكل. الآن الحمد لله، أعداد المسلمين كبيرة في فرنسا، في أوروبا، في الولايات المتحدة، يقدرون أن يجمعوا بعضهم البعض كلياتها ويعملوا هذا المنتج، إن الذابح الذي يقف هناك الذي يذبح، الحامي يعني نحن نسميه في اللغة اللبنانية، في اللهجة اللبنانية، بيكون دارس الأمور الشرعية، ويمكن غش القانون بهذه الطريقة.
يعني نقدر أن نغش القانون لكي نقدر نحن أن نأكل الأكل الحلال ونبتعد عن الشبهات. طبعاً، هذا الموضوع بحاجة لكل شخص أن يجلس مع شخص ثانٍ موجود في الدولة، يفهم القوانين فيها، وكيف يستطيع لف الموضوع حول هذه المسألة. وإلا أيها الأحبة، خصوصاً الموجودين في الغرب، إن أنتم كل واحد يعيش لوحده، وجاء إلى فرنسا وتطور وكذا، أنتم مصيركم إلى الزوال، يعني من الناحية المادية والمعنوية. يقومون بتذويبكم لأنه يوجد ضعف للمسلمين في حول العالم لا يقدرون أن ينصروكم.
عليكم بنصرة أنفسكم، عليكم بإيجاد حلول وطرق لكي أنتم تقوموا بعلاج هذه المسألة، وإلا الموضوع سوف يستفحل معكم. لذلك الإخوة الذين سألوا، الذين أبعثوا لنا وقالوا: "ماذا نحن نقدر أن نعمل لكي نعمل ذبح الحلال؟" هذه هي الطريقة، اجمعوا بعضكم البعض، وابلشوا كلفوا أشخاصاً منكم هم يتولون الموضوع كاملاً وأنتم تشترون منهم اللحم طوال الوقت لكي دائماً يكون هناك هذا الإنتاج، وإلا الموضوع رايح على أزمة كثيرة كبيرة. فأتمنى إن أنتم تفهموا هذا الموضوع، لماذا حلّل الله عز وجل بعض اللحوم؟ لماذا حرَّم بعض اللحوم من الخلق الأول؟ تعرفونها إن اللحم الموجود في الأبقار يجب عليه أن يكون بإذن، لأن الإذن من الله عز وجل هو كل شيء.
الزواج نحن عندما نريد أن نتزوج من النساء، هو إذن من الله. وإلا مثلاً صديق وصديقة، مثلاً اثنان يعاشران بعضهما، لا يكون هناك إذن الله عز وجل يسميه زنا. طيب، واحد استأذن من الله عز وجل بالزواج، يصير هناك زواج. وإلا ما هو الزواج؟ هو عقد لفظي والله عز وجل يحسبه كعقد غليظ. فهمتم علي كيف؟ نفس الشيء بالزواج من أنواع الزواج الأخرى. أيضاً هذا عقد لفظي. الله عز وجل قال لك إنك أنت هذه المرأة أذنت لك بمشاركتك جسدها. فأنت، فلما تقول لها: "قبلت التزوج" هذا تابع لله عز وجل لأنه جعل الله عز وجل في هذا العقد، والله عز وجل أذن لك ولها أن تكونوا مع بعض.
نفس الشيء باللحم، عندما تقوم، وإلا ما الفرق بين اللحم الحلال والحرام؟ إلا موضوعان. الموضوع الأول هو الموضوع المادي، لأنه عندما نقوم بالذبح من الوريد بالطريقة الإسلامية، القلب يقوم بتصفية الدم. لأن الدم يحتوي على أشياء خبيثة. الله عز وجل قال لك إنه إذا أردت أن تأكل طعاماً، كله بطريقة طيّبة وطاهرة، حرَّم علينا الدماء. فبالطريقة الإسلامية تجد أنه يخرج الدم كلياته من القلب، أما بطريقة الغربيين فيجيبون البقرة وبالمسدس على رأسها يميتونها، يضل الدم دائماً فيها.
حتى بعض الغربيين الموجودين هنا يأتون على المطاعم الإسلامية يقولون: "الأكل الإسلامي أطيب بكثير". في ناس أنا موجود هنا في الولايات المتحدة، سمعتهم أمريكان يأتون يأخذون دجاجاً ويأخذون لحوماً من المسلمين. لأنهم يقولون إن اللحم المسلم يعني اللحم هذا ألذ بكثير في الأكل. لا يحتوي على دماء. تجدونه ليناً أكثر من الموجود عند الأمريكان لأنه يقومون هم بتزيينه كثيراً، ولكن عندما يأتون ليأكلوا لا يجدون كم هو الأكل الإسلامي طيب وأطيب، لأن الدماء خرجت من
هذا من الناحية المادية، من الناحية المعنوية وهنالك إذن من الله عز وجل نحن قدرناها فاستقبلنا القبلة وروحها طلعت بإذن من الله عز وجل راضية مرضية لأن الحيوانات عندما ندبحها بطريقة بطريقة الحلال أول شيء أنتم رأيتم الأفلام التي عندما ترون أنتم البقرة ينيمونها يصير في عندها تنويم مغناطيسي. يعني في أحد في أحد البرامج جلبوا بنتاً صغيرةً وجابت مجموعة حيوانات، نيمت الحيوانات بطريقة معينة فتجدها نامت تقريباً دقيقة ورجعت فـ فلجنة دائماً، عفواً، لجنة أمامها انبهار.
قالت: "كيف تقومين بتنويم الحيوانات؟" وجدوا بعدين بدراسة أن الطريقة الإسلامية في الذبح تقوم بتنويم الحيوانات. يعني الحيوان ما عاد يحس على حاله ولا يصير في وجع عنده لما يموت. وهنالك أساسات إسلامية سن السكين، عرض عليها الماء، وأشياء كثيرة نحن موجودة في التشريع. فالطريقة الإنسانية هي الطريقة الإسلامية. الطريقة المعنوية هي الطريقة الإسلامية. الطريقة المعنوية الروحية الأولى هي الطريقة الإسلامية بما حلل لنا وبما حرم علينا. هذا هو
الموضوع كلياته. إذا أحب أحد من الإخوة أن يسألني بخصوص هذا الموضوع أنا حاضر الآن، وإذا لم يقدروا حابين تسألوني أيضاً في أشياء أخرى في الاخت فاطمة قالت: "تعاني النساء في بعض الأوقات من خلل هرموني وتعاني من العصبية والمزاجية، لا تستطيع السيطرة، هل يؤثر ذلك في السلوك؟ وإذا كان غير إيرادي هل من طريقة لتخفيف هذا الشيء؟" نعم، في حياتنا نحن عندنا هرمونات كلياتنا حتى حتى الرجل يمر عليه في الشهر هذا الموضوع، بس ولكن الفرق أن الخلل، مش الخلل يعني شيء الهرمون الموجود للمرأة
يظهر عليها بخروج الدم. أما الرجل فلا يوجد لديه تجدد في موضوع خروج الدم لعدم وجود رحم فيه، ولكن يوجد يصير عنده خلل هرموني معين، تجد الرجل معصب كم يوم وبعدين يمشي حاله. هذا الشيء موجود عند الرجال والنساء. كيف نعالجه؟ نعالجه بطريقة البناء، بمعنى موضوع البناء الروحي لهذا الموضوع، لتحضر له. مثلاً أول أول ما تجيء هذه العادة تقوم المرأة بتبليغ الأشخاص الموجودين حواليها إنه أنا الآن أو يعني مثل زوجها والناس المحيطين أهلها وكذا، تقول لهم: "أنا الآن
سيكون في بداية دورتي، لذلك أرجو تجنبي بهذين اليومين ثلاثة أيام القادمين، وإذا رأيتم علي شيئاً زيادة فرض حساسيات كذا أرجو أنه لا تعصبوا علي".لأنني لست مسؤولة عما يصدر مني. حاولوا أن تقوموا باحتوائي. أنت تقومين بتحضير الأشخاص الموجودين حولك لأنه عندك موعد معين، هذا المعد تستطيعين أن تبدئي تكوين مناعة ضده. من الأشياء الثانية، أنت بينك وبين نفسك تصبحين تحاولين الحفاظ على موضوع العصبية والسيطرة عليها، موضوع الحساسية والسيطرة عليها،
لأننا نحن برامج. يعني مثلاً كيف أريد أن أقول لك؟ الرجل مثلاً يذهب إلى، خلينا نقول، يعمل في مكان معين، لديه رئيس عمل موجود، وهذا الرئيس لئيم جداً وعصبي جداً، يستطيع التأقلم مع الوضع الذي هو عايش فيه؛ لأن هنالك أهدافاً سامية، هذه الأهداف السامية هي تربية العائلة، الحفاظ على العائلة، كسب القوت الحلال، فنفس الشيء المرأة تستطيع فعل ذلك، وأنه هنالك هدفاً سامياً هو رضا الله عز وجل، فعندما، بل لتصير عصبية، يقدر الإنسان أن يسكت ويسيطر على نفسه.
يعني مع الوقت، مع التدريب، أنا لا أقول لك إن هذا الموضوع حل سحري. الموضوع هو تدريب، ممارسة، وجود تحت الضغط، عدم الدخول في التشاؤم، عدم الاستماع لوسوسات إبليس. موضوع التشاؤم والاستماع لوسوسات إبليس مواضيع مؤثرة فينا نحن كذلك. لذلك انتبهوا من الموضوع. انتبهوا، حاولوا مثلاً إذا جاء إبليس قال كذا كذا، يصير يوسوس هذا الشخص كيف عم، لا، لا نسمع له. لا نفكر بالموضوع. نستطيع أن نتجنب الفكرة كلياتها، نستطيع إيقاف الشك. نقدر أن نوقف الموضوع، نفس الشيء للرجال.
الموضوع يحتاج إلى تدريب، يحتاج إلى إعلان الموضوع للأشخاص الذين حولنا لكي يتجنبوننا هذين اليومين. بعدين، بس لكي نتغير معهم، هم يعرفون بأنفسهم أن الموضوع هو موضوع هرموني وليس محتاجاً لكل هذه العصبية. طيب، هل من أسئلة أخرى؟ الأخ، الأخت هي تقول: «سلام يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا». ما تفسير يموت؟ التفسير "يموت" يذهب إلى موضوعين مع بعض: الموضوع الأول المعنوي، والموضوع الروحي. بالنسبة لموضوع مريم عليها السلام مثلاً قالت: «يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا».
في ناس كثير يقفون يبتسمون عندما تمر هذه الآية، يقولون: آه تمنت الموت، طيب هلق أريد أن أسالكم سؤالاً، وأنا شرحت هذه المسألة من قبل. إذا الآن واحداً أمامك، أنت الله ابتلاها بلاء، تقول: يا ليتني مت قبل أن أعيش هذا البلاء. أنت أليس مباشرة يسقط من عينك هذا الشخص ويسقط من عيني؟ طيب كيف تقولها سيدة نساء عالميها، سيدة مريم الطاهرة المطهرة؟ ما قصدته سيدة مريم هنا بهذه الناحية هو الموت المعنوي. تميت نفسها، تميت نفسها يعني موتوا قبل أن تموتوا.
الموت قبل الموت المادي هو أن يميت الإنسان نفسه بطريق الزهد، يعني مثلاً الآن أنا أخذت يوميتي، اشتغلت، رجعت إلى البيت، أصير أسأل نفسي: لماذا أحتاج لهذا المال؟ الذي هو موجود في نفسي، لأشتري الأراضي، اوكي، أحضرت بيتاً، أحضرت عائلتي تعيش الحمد لله بطريقة جيدة. بعدين تصبح تتساءل: هل العمل الكثير أنه يصير يجيب مصاري كثيرة ولا، تصبح الحياة تموت أمامه. يصبح يميت نفسه كأنه مات، الميت ماذا يحتاج من هذه الدنيا؟ فقط رحمة الله عز وجل، تصبح حياته تتجه فقط لرحمة الله، يصبح الزهد حقيقةً يذوب فيه.
ليس مثل موضوع أن واحداً فقيراً يقول لك أنا زاهد، لا، أنت بعد لم تتعرض للامتحان بأن يكون معك شيء لكي تقول أنا زاهد ولا لست بزاهد. هل هذا الشيء سوف يمتلكك؟ أو أنت سوف تمتلكه؟ فهذا يكون عن هذه الطريق، الطريق هو الموت، يوم يموت. أكيد النبي عيسى عليه السلام سوف يموت لاحقاً، كليتنا سوف نموت. لكن عم نتحدث نحن بالموضوع الروحي. لماذا الإمام يتكرر ويكون هو الخضر وذو القرنين وآصف بن برخيا وووو إلى هذا التقمص؟ لا، هذا ليس تقمصاً.
لما نحن نتحدث بمعنى علمي كبير وضخم، وهذا الموضوع يفهم أنه هو صعب لكي ينفع، ولكن مع التكرار، التكرار يعلم الشطار مثل ما يقولون. ماذا يقول لك؟ يقول لك: «إنا مثلاً لنرى تقلبك في الساجدين». الآن الذي هو ساجد ليس محمد، ولكن يرى الله هذا الشخص بمقام محمد، لماذا؟ لأن محمد ليس قائمة بحد ذاتها بمعنى أن مثل نحن نفس محدودة. محمد هو تشكيل كل الأشياء الضخمة جداً الروحانية العظيمة الأخلاقية بين مكارم الأخلاق، كلها الله عز وجل جعلها في بوثقة وسماها محمداً.
لذلك الأخذ منها مثلاً، أنا جبت هذه البوثقة، هلق قلت هذه بوثقة جعل فيها معلومات كثيرة جداً، ها؟ جعلت كل العلم فيها. طيب، جاء هذه، خلينا نقول هذه روح وقفت هنا، هذه علمت هذه أنه هنالك شيئاً اسمه مكارم الأخلاق. إذا هذا الشخص قام بهذا التصرف، البرنامج الذي نزل له لأنه طلبه، الله عز وجل يرى هذا هو السبب الأساسي فيسمي هذا بمحمد. لذلك قلت لكم قبل هذا المقام المحمدي. لذلك يتقلب علم رسول الله والإمام علي، لأن باطن رسول الله في كل الخلق.
يعني مثلاً عندما نقول الروح تحدث عن لسانه، روحه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، هو العلم، كيف تحدث عن لسانه؟ هل هو دخل فيه وجعله يفقد سيطرته؟ لا، لأن هذه البوتقة الموجودة الصغيرة كشخص كنفس، قادرة على إيصاله لموضوع من التزكية النفسية لحمل علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فتنزل لها هذا العلم بالفطرة. هذا الموضوع موجود فيه تشكيل في دماغنا. نحن إذا أخذنا المعلومات الصحيحة نركب الدماغ بطريقة صحيحة.
الله عز وجل أوجد في كل خلية عصبية في عقلنا علماً. في كل وحدة علماً، إذا تشكلت بطريقة جيدة، كل العلوم تخرج بطريقة جيدة. فهذه العلوم خرجت من هذا الشخص، والله عز وجل ألهمها له عن طريق ما استودعه بمحمد. لذلك نقول إن هذه الأخلاق هنا أخلاق محمدية. فيكون الخضر وجهاً من أوجه محمد ووجه من أوجه علي عليه السلام، ويكون ذو القرنين وجهاً من أوجه محمد، ووجه من أوجه علي. مضبوط، أليس نقول سلام على ذي القرنين في الصحف الأولى، السلام على نوح الأمة،
السلام على خضرها، السلام على كذا. يعني أنا في لك السلام على موسى هاز، ليس السلام على عيسى هاز، السلام على خضرها، السلام على الذي تريد، كل الأنبياء، يوسف هاز، السلام على كذا، وكليتهم يكونون محمداً. لأنه اقتبس كليته من النور الأساسي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأي شيء يخرج من مكارم الأخلاق يكون محمد هو الذي أخرجه، لأنها ترتبط بمحمد مباشرة، ولا ترتبط بالشخص الذي أخرجه، نعم، الشخص الذي أخرجه سعى لفتح هذه المعلومات، والله عز وجل مكنه منها،
مكنها أمدهم به. هذا هو الموضوع الأساسي، فيكون بوذا والخضر وذو القرنين وآصف بن برخيا وموسى وعيسى ويوسف كليتهم أوجه من أوجه، والدليل على ذلك أنها ذكرت كثيراً، أسماؤهم هن نفسها تدل على أنهم هن أنفسهن. عيسى ويسين في الوسط، علي على الأطراف، موسى، يوسف، نوح، نون وحاء، كل واحد منهم له قصة. كل واحد منهم مثل وجه من أوجه محمد صلى الله عليه وآله وسلم. لذلك نحن أيضاً كناس عاديين نستطيع الوصول بهذا الموضوع عندما نقوم بالسجود، عندما نقوم بمكارم الأخلاق،
عندما كذا كذا. مثلاً الأسبوع الماضي تحدثت عن مكارم الأخلاق، وتحدثت عن الامتحانات التي سوف تواجهنا في مكارم أخلاقنا، خصوصاً بارتباطنا بأهل البيت. في ناس رفضوا هذا الموضوع وأعلنوا أنه لا يجب سب ويجب فضح النواصب مثلاً بعرض أفلامهم الجنسية. وأنا قلت: هذه ليست من أخلاق أهل البيت. الحرب الموجودة فيها نحن مبتلون بحروبنا، وحتى ونحن نمثل الله عز وجل، لأنه بالنسبة أيضاً للنواصب هم يمثلون الله عز وجل. هم بالنسبة لهم بمنظورهم يمثلون الله،
ونحن بمنظورنا يمثلون الله. ولكن ما الفرق بيننا وبينهم؟ الفرق هو مكارم الأخلاق في تلك الحرب. في تلك الحرب هنالك مكارم أخلاق، هنالك علو وتعالٍ عن الأشياء التي هم يطرحونها. عندما نحن نطرح هذه الأشياء أمام مفكرين، أمام باحثين، أمام ناس عاديين على سبيل نجاة، نستطيع أن نجذبهم إلينا من دون التحدث عن الاختلاف. لأن العلم والتقوى والورع والمكارم والأخلاق الحميدة هي كلياتها مجاذب لمجاذبة الناس. والا كفى جذب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في بداية دعوته وفي آخرها وأولها وكذا. جذبهم بمكارم الأخلاق، جذبهم أنه الصادق الأمين، الوفي، الطيب، ضحكته البشوشة، رائحة الطيب. ما نزل لهم علوم الكيمياء الفيزياء الكمية وصار يبهرهم بها. لا، بلش بهذه المواضيع، لأن هذه هي الأساسات التي يجب أن نبدأ بها. طيب، الأخ نور الإمام علي يسأل سؤالاً: ما هو المس الأرضي؟ وكيف يمكن التخلص والحماية منه؟ هذا السؤال من الأسئلة المرتبطة بالأساطير، لهذا هي عم تنتشر كثيراً في عالمنا العربي،
يعني كل شوي حدا يبعث لي عنوان محاضرة لشخص يقوم بالإبهار، يقوم مثلاً بالتحدث عن برمودا وكذا. برمودا هي جزيرة الماء إمام المهدي، جزيرة الجن كذا. في واحد عم بيقول: الأطباق الفضائية هي تابعة للإمام المهدي لكي يبهر الغرب فيها. هذا هو التخلف المخلوط بالخيال العلمي، الذي لا أساس علمي له. للأسف تضيعون أوقاتكم في يعني في ناس منهم مقدمين شاطرين وإخراج ضخم وكاميرات وتلاقي كاميرا من هون وكاميرا من هون وعرض آيات وعرض كذا ومش عارف شو وموسيقى
وناس بتلاقي مثلاً آخر الإخراج عشرين ثلاثين واحداً يخرجون حلقة واحدة وبحوث كثيرة، وبتحضر الحلقة كلياتها ساعة، وعن كلياتها بهار واصب ولكن كلياتها أساطير. ما بتوصلون فيها لأي نتيجة، ما بتغير بحياتكم ولا أي شيء. لما تخرج أنت بعد كل محاضرة، لإلي أنا ولا لغيري، اسأل نفسك: بماذا استفت بهذي المحاضرة؟ إذا ما استفدت بشيء، حتى مني أنا اتركن، روح لعند حدا غيري. إذا ما استفدت شيئاً ما غيرت حياتك، ما أخذت معلومات جديدة، مش معلومات جديدة للأساطير،
معلومات حقيقية، طب ما هو المس الأرضي؟ المس الأرضي بالنسبة للعلم هو الشيء الذي يفرغ الطاقة في الأرض. يعني مثلاً إذا بدي أفسرها للسجود هو مس أرضي، وهو مهم جداً لحياتنا الإنسانية. افهم كيف، مثلاً إذا عند واحد وجع راس مرافقته طول الوقت، يجيب ماء ويحط رجليه فيه ويوصلها في الأرض. يعني مثلاً مثلاً جيب شريط نحاس، ها؟ يربط إيده بشريط نحاس ويحفر الأرض ويحط إيد النحاس ويطمر الأرض ويقعد شوي، بيلاقي حاله إنه هذا الكونتاكت بين جسمه والأرض فرغ كل الأيونات،
فبتلاقي خف وجع الراس، نفس الشيء السجود. نفس الشيء أنتم بتكونوا بالبيت أو برا في الخارج في الطبيعة، اشلحوا الصباط والجوارب وخليكم حافين. حطوا رجلينكم مباشرة بالطبيعة بتلاقي العبء الموجود بجسمك خف. ليه؟ لأنه هنالك تفريغ للأيونات، فلذلك عكس ما أنت عم تتحدث، كيف يمكن التخلص منه؟ لا. كيف يمكن أن نزيد المس الأرضي الذي هو يفرغ الأيونات من جسمك؟ وليس بمفهومي بمفهومي سمعته من أساطير أن المس الأرضي غير جيد. الأرض أمنا، وكيف تأذينا؟
وكيف يكون فيها مس يؤذينا؟ هذا شيء مهين للأرض يعني. طيب. ما هو التفسير أو البعد الروحي للدورة الشهرية والحيض بعد الولادة للنساء؟ التفسير هو ارتباطه بموضوع القمر. الله عم بيقول لك إن الإنسان جسد الإنسان مرتبط بالمواضيع الأساسية الخلقية. يعني مثلاً الله عز وجل ربط أنه هنالك سبعة أيام موجودة في الشهر، القمر بيكون فيها كامل الأربعة أيام التي هي أيام أو ثلاثة أيام البيض بعدين بيرجع، ها هي الذروة الموجودة ما بين شركتها ما بين الليل والنهار.
النهار بتلاقيه شمس ساطعة، الليل قمر. الله عز وجل شبه الرجل بهذا الموضوع بالشمس والمرأة بالقمر، ليه؟ لأنه جعل النساء سكناً لهم، السكن هو الليل، هو الراحة، هو الأمان، هو الطمأنينة. بس قال لك انتبه، قال لك: أيها الرجل كما للقمر دورة، دورة عالية، بس تعلى الدورة نحن الموجودة فوق، القمر كامل، نحن نتعرض لضغط، ليه؟ لأنه لجازبيات القمر هنالك ماء جواتنا بيشدنا لفوق، فبتصير بتصير العصبية أكثر بالأيام القمرية، مثلاً اسأل أنت دكتور بمستشفى بتقول له: ما هي أكثر الأيام التي أنت بتيجي فيها إصابات؟
بيقول لك: عندما يكون القمر مكتملاً. وأنا هذا الموضوع درسته مع عدة دكاترة موجودة هون. يعني قلت لهم أول شيء المعلومة أول شيء صدموا منه، قالوا: سوف نقوم بدراسته. فبس صار يجي دورة القمر، ابعث لهم إنه هلا اجت الدورة القمرية، بيصيروا يقارنوا من قبل وبعد الدورة القمرية، بيلاقوا إنه أكثر الناس بتروح على المستشفى لما يكون الدورة القمرية عالية. ليه؟ لأنه هنالك جذب، هذا الجذب يأثر على الأعصاب، والأعصاب بتصير بيصير في جرائم أكثر،
وهذه الجرائم منها ما هو قتل، منها ما هو كذا، بيروحوا على المستشفى أو حوادث سيارات أو كذا وكذا. لذلك الله عز وجل جعلها لتذكيرنا بالدورة الحياتية، الدورة الحياتية، يعني شو؟ يعني هنالك تجدد بهذا الموضوع، يجب أن يكون هنالك تجدد في الهرمون، يجب يجب بالتنفس الجسماني، بس يصير في تنفس جسماني، بيصير في ضغط على الروح، بيصير هون في امتحان، هذا الامتحان يجب أن نتفوق عليه، وهون بيصير موضوع بناء الصبر، يعني هون بيصير موضوع بناء الصبر،
هون موضوع بيصير في بناء التحمل. أنت موجود في البيت، امرأتك اليوم بالحيض، وتعرف ذلك هي حساسة زيادة عن اللزوم، هل ستقوم تعمل لها مشاكل وتقوم تضربها مثلاً؟ أو هل سوف تكون صابراً عليها؟ هذا كمان من مواضيع الابتلاء، لأن الله عز وجل يعطينا إقبال وإدبار، إقبال وإدبار. الجسد لديه إقبال وأدبار بموضوع البناء البيولوجي، والبناء الروحي كمان لديه إقبال وأدبار، وهذا هو الإقبال والإدبار في موضوع الدورة. طيب. بالنسبة للأخ علي نفس الشيء،
نستطيع التخلص من ردات الفعل، نستطيع التخلص عن طريق بناء معالجة الشيء. مثلاً أنا عندي عصبية سريعة، أنا أقول إنه كل ما أريد أن أعصب، أريد أن أصير أعد للعشرين. فهمت كيف؟ بيصير في، بيصير في وقت عندك لكي تقدر تتصرف. مثلاً أنت في الغرب، لما الواحد يتعلم على الرماية قبل ما يأخذ الامتحان يقولون له إنه يجب أن تتعلم إذا، إذا واحد بدو يجي يعصبك عوضاً عن تحمل المسدس وتؤوس مباشرةً، يجب أن تقوم بالعد للعشرين. لم؟ لما تعد للعشرين تتهدأ نفسك.
بدربوها هذه المسألة، نفس الشيء المسألة لأنه كل ما الإنسان يصير يعصب على الأشياء، كل ما يكون عنده حب الذات أعلى لنفسه، تمجيد لها، كيف هذا الشخص قال لي هكذا؟ كيف عمل لي هذا الشخص هكذا؟ أنت لما يقعد الإنسان بينه وبين نفسه، يجب الانضباط، يكون له إنسان عنده انضباط. كيف الانضباط؟ التفكر بكل شيء، ليش صار بهذه الطريقة؟ هل أنا أضفت على هذا الموضوع وإلا لم أضف على هذا الموضوع؟ بيصير في تفكر بالموضوع، بيصير في تحليل، لما بيصير في تحليل تستنتج أن الحق علي 40%، الحق على الشخص الآخر 60%.
بس يصير في انضباط وروقان بروق الإنسان، بيصير بيقدر يتصل بالشخص الآخر ويقول مثلاً هذه الأمور أنا عملتها وأعتذر عليها، ما هي الأشياء التي أنت زعلتك مني، بيصير في حوار، هذا الحوار بيصير في تآخي. بس لما يصير الشخص يزيد والشخص الآخر يزيد يزيد بيصير في آخر شيء تنافر، والله عز وجل يبغض التنافر. طيب، شو بيعمل الواحد إذا في أخت تسأل، شو بيعمل الشخص إذا فرض عليه من الأشخاص فعل مكروه وهو لا يريد ذلك؟ وهَم يقولون لك إنه مكروه وليس عادياً، يعني فيك تفعل ذلك عادياً؟
نعم، نعود بهذه الأشياء دائماً للمرجع الذي نقُلّده، ويجب الشخص الآخر أن يفهم إنه هذا الموضوع مكروه ويجب الابتعاد عن المكروه لأن نحن نقوم بتربية أنفسنا، نعم طبعاً هذا يعود للشخص القائل لي هو ليجبر على هذا الشيء، هل هو يقبل به ولا لا يقبل به؟ وفي النهاية المكروه ممكن القيام به حسب قول العلماء، وبس ولكن إذا ينفر الشخص منه، ممكن يقول له يا عمي هذا الشغل الذي عم تعمله أنت، أنا منفر منه. فهل ممكن الابتعاد عنه، بس ولكن إذا كان لا ينفر منه وهو مكروه، لا يجب فعل مشكلة بسبب بسببه.
كمان الموضوع مرة ثانية النبي موسى هل هو كليم الله كما نعلم أنه كلمه بالوحي؟ الله عز وجل قال إنه كلمه بالوحي، هو قال في القرآن «فاستمع لما يوحى، إنني أنا الله». الموضوع منتهي، إذا هؤلاء الأشخاص امتنعوا ولا ما امتنعوا؟ يعني شو المشكلة؟ إذا الله قال هو كلمه بالوحي، بقول لك وكلم الله موسى تكليماً، نعم. رجع قال في الآية كيف كلمه وتكليماً؟ قال له استمع لما يوحى إني أنا الله. يعني الله قال إني أنا الله عن طريق الوحي، ما قالش إني أنا الله بالمكاشفة.
فهذا الموضوع دائماً مش لازم يكون مرموزين فيه بالموضوع المادي. إذا ما بدهم يقتنعوا يستوفوا له ما يقتنعوا، نحن عم نقدملهم الدليل هُنَّ يجيبوا الدليل المعاكس له. لو والله عز وجل ما قال استمع لما يوحى، ساعتها بيصير الموضوع مختلف، بس قال الله بصريح العبارة استمع لما يوحى إني أنا الله. يعني لما قال إني أنا الله إجى عن طريق الوحي، ما قالش إني أنا الله بالمباشرة. فلذلك يكون كل كلامه مع الله بالوحي وليس بالمباشرة. في أخ مكعب بيقول استمع لأحد الدكاترة وقال إنه في امرأة ساكنة في الغرب تقول أن عندها بنت 9 سنوات تقول هُنَّ إن إبراهيم عليه السلام قام بالاعتداء على قومه بتكسير الأصنام فهو لا يحترم مذاهب الآخرين ومعتقداتهم والأم محتارة ولا تعرف كيف ترد عليها طبعاً.
في الموضوع بهذه المواضيع الدينية حتى أحد الشيوخ الموجودين الشيوخ الذين كانوا يعلمون الحوزة للأسف إجى لهون وبلش يغير كثير من معتقداته، لا زال يلبس العمامة وكثير من الإخوة هون متأثرين بأفكاره، طرح نفس الشيء قال كيف رسول الله يأتي إلى الكعبة ويقومون بهدم أصنامنا. طيب، هذا تعدي على التاريخ ومش عارف شو هالأمور كلياتها طبعاً الأنبياء تشريعاتهم تختلف عن تشريعاتنا نحن. لأنه النبي يقوم بهذا الموضوع من ناحية علمية، لأقول لك كيف.
عندما مثلاً يكون عندك مثلاً، أنت تبدأ بالدعوة، هل هل إبراهيم عليه السلام راح بدأ الدعوة بتكسير الأصنام ولا قام بتكسير الأصنام لاحقاً؟ بتقلي شو الفارق؟ بقلك الفارق مهم جداً. لو قام بالمباشرة من دون ما يقلهن بالمحاججات، كان الموضوع هو اعتداء. بس أيمتى قام به هذا الموضوع لحتى يقدم لهم دليل على ما يقولون إنه هو كذلك؟ قل لك لا. هذا الموضوع الاعتداء صار بعدان، أيمتى صار؟ صار بعد ما قام إبراهيم عليه السلام بردي الشمس. يعني هُنَّ الذين قاموا بالاعتداء على إبراهيم وليس العكس.
وإلا النبي إبراهيم مش بحاجة إنه يبرهنوا هذا الموضوع. نفس الشيء بالنسبة للنبي محمد. مش بحاجة إنه يبرهنوا هذا الموضوع. مش بحاجة يروح يكسر الأصنام. لأنه لو آمنت لأنه لو هُنَّ تركوه للنبي محمد كانت الناس هي راحت كسرت الأصنام. فهمت كيف؟ لو مثلاً إجى النبي محمد قال أنا بدي أعلم الدين. أرجو منك أيها الأخ إنه تتصل بهذه المرأة السنات وتقول لتشوت قلها لابنه. لو إجى إبراهيم عليه السلام قال أنا عندي دين. قام الناس الهوديك قالوا له أنت عندك دين أنت حر ونحن عندنا دين نحن حر وتركوه.
لو قام النبي إبراهيم بكسر أصنامهم ها؟ ساعتها سيء اعتداء واعتداء صارخ والله عز وجل لا يقبل به. بس وين صار اللي سموه اعتداء؟ ليش قصوا القصة كلياتها وروحوها؟ قاموا بتعذيب إبراهيم، قاموا بضربه، قاموا بضرب أتباعه، قاموا بالمحاججة عليه. قالوا له أربك كذا؟ قال لهم رب الشمس، رد الشمس لهم وما آمنوا به قالوا إنه سحر ساحر. قاموا بتعذيبه وطرد وكذا وكذا. طيب قال لهم حاججهم، قال لهم وقف لبعد كل هذه الأشياء، وقف وقال لهم إبراهيم عليه السلام هؤلاء الأصنام الذين تعبدونهم من دون الله لن يقدموا لكم ولن يؤخروا شيئاً.
قالوا له كيف تقول ذلك عن أصنامنا؟ وقاموا باضطهاده. طيب هون صار هو مجبور أنه وضع في محل ليبين وجهة نظره، لأنه هُنَّ قاموا بضربه وقتله وقتل الأعوان وتعذيبه ورجمه بالنار ومش عارف شو وتجميع الجيوش عليه وتقليبهم عليه، نفس الشيء رسول الله، ها أربط الموضوع برسول الله. وبالحرب عليه وبالحروب وكذا وكذا. رجال الفأس كسر الأصنام، طبعاً وهنالك تكسير علمي. لو كسر إبراهيم عليه السلام الأصنام بطريقة علمية كما كسرها الإمام علي سلام الله عليه للأصنام الموجودة فوق الكعبة، لكان الصنم الكبير وقع لحاله.
لأنه إبليس علم أوليائه كيف يركبوا الأصنام. كل الأصنام مش موجودة فقط مش موضوعة من حجارة. على عهد النبي إبراهيم ممكن تكون موضوعة من حجارة ولكن وضع فيها أقطاب من المعادن، لأنه إذا واحد قرب لها ممكن يكهرب. وهذا الشيء موجود، ولقيناه لقينا هذا الموضوع عند الفراعنة القدماء، بتلتقوا بالمحابد القديمة شيء مثل جرة صغيرة يوضع فيها قضبان، يوضع فيها بعض من الأسيد وتولده الطاقة الكهربائية، يعني كان عندهم اختراع البطارية، وكان هذا الشيء محشور فقط لإبهار الناس الموجودين في تلك الفترة.
لأنه إذا وضعوا أيديهم اثنين على البعض فولطية عالية تحرق الجسم، يعني كانت 50 و60 فولت، فقاموا بعبادة الأصنام بهذه الطريقة، وإلا إذا واحد عنده صنم قدامه ليش بده يعبده؟ طبعاً إذا توارثه بيصير يعبده لأنه بيصير توارث، بس ولكن بالبداية إذا جبت له واحد إنسان وعي صنم ليش بده يعبده؟ يجب أن تقدم له إبهار، تعطيه إبهار لحتى يعبد، فهو قام بتكسير الأصنام وترك الفأس على الصنم الكبير. شو قالوا؟ قالوا له اسألوا كبيرهم هو الذي كسرهم مش أنا.
ليه؟ لأنه يريد أن يعطيهم دليل أن هذا الذي يعبدونه هي مجرد حجارة لا تنفع ولا تضر. يعني هذا من ضمن الإثباتات التي قام بها بعد أن قاموا بالاعتداء عليه، مش قبل منها. نفس الشيء مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما راح تكسير الكعبة، ما كان في بيناتهم سلام. يعني أنا أتحدث مع هذا الشيخ الموجود عندنا هون كمان. أنا لا أتحدث عن موضوع سلام، يعني الرسول ما قال لهم للجماعة أنا أبشركم بالإسلام، قالوا له لكم دينكم ولي دين خلص خلي لحاله هو هو دينه وحر فيه، لا قاموا بتعذيبه ورمي الزبالة عليه وضربه وإشاعة أنه هو من المجانين وكذا وكذا وكذا وتعذيبه واضطهاده وترضه فهمت كيف؟
فلا لأنه هُنَّ يعبدون الأصنام التي أمرتهم بذلك. فهو لحتى يرجع ينتقم منهم يجب أن يبرهن أن آلهتهم غير صالحة للعبادة لأنها لا تستطيع رد شيء. فهذا الشيء لا يكون بالاعتداء عليهم، لا، إنما برَد الاعتداء الذي أمرتهم بها آلهتهم التي هي الشياطين أساساً. فيكون هنالك فرق كبير ما بين هذا الشيء وهذا الشيء. وأشكرك جداً على هذا السؤال لأنه سؤال جداً مهم. هل اقترب موعد ظهور الإمام المهدي؟ يقترب موعد ظهور الإمام المهدي بتحضير أنفسنا له.
طيب الأخت سلام على آل ياسين قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعليكم السلام. يسأل الإخوة ما المقصود بقوله «إذا جاء نصر الله والفتح»؟ يقصد به الإمام المهدي بالمباشرة ومن دون لف ودوران، لأنه حتى في عهد رسول الله إذا أكمن الآية، إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون، ما كان في دخول الناس أفواجاً في دين الله. ما كان في ولا مرة بتاريخ الإسلام هذا الموضوع. فهذا الموضوع يقصد به نصر الله هو الإمام المهدي سلام الله عليه.
ما المقصود بيوم «لا تنفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل»؟ هذا اليوم ليس في يوم البرزخ وليس في يوم خروج الإمام. في ناس نعم حتى حسب ما أذكر وأعتذر إذا كان هذا الموضوع يؤذي. لكن حتى مرة الآية الحجة مرفت عمداً بهذا التفسير عن أحد العلماء، قالت إنه هنالك تفسيرات ظاهرة وباطنية. هذا الموضوع لا يخص خروج الإمام. في يوم خروج الإمام لا زالت الأعمال موجودة، لا زالت الحسنات موجودة، لا زالت الذنوب موجودة، ولكن الحسنات تقل عن الذين لم يؤمنوا بالإمام قبلما آمنوا به، مثلاً، الآن أنا مؤمن جداً بالإمام، فحطت الحياة خارج الإمام، لا زالت حسناتي أقدمها لله كما هي كأن الإمام غير موجود، يعني بطريقة كبيرة جداً حسنات.
أما الذين لم يؤمنوا بوجود الإمام وخرج الإمام ورجعوا آمنوا به، الله عز وجل يعطيهم حسنات ولكن قليلة جداً، قليلة جداً ليس كالذين جاهدوا فعلاً، أما يضل الموضوع موجوداً، حسنات سيئات، لأنه بعدها موجود بامتحانه عالم الدنيا. والدليل على ذلك وجود شهادة الإمام المهدي بعد الظهور، يعني بعد في هنالك شر موجود «يملأ الأرض قسطاً وعدلاً» ما قال لك يملأها إسلاماً. لأن قسط العدل هو من أساليب الإسلام للانتشار، ولكن لا زال الكفر ولا زال إبليس ولا زالت الشياطين ولا زالت التكنولوجيا الموجودة عندهم تحاول الفتك بهم بأهل البيت سلام الله عليهم.
متى يكون مقصود يوم «لا تنفع نفس إيمانها»؟ بيوم الرجعة. لماذا؟ لأنه في عالم البرزخ يعرف الإيمان ويعرف الكفر. تعلم بعض الناس الإيمان وتتعلم بعض الناس الكفر، لأنها هي مبتعدة. ترجع كلياتها بيوم الرجعة بتكون الأرض بعض الكفار بيقولون «آمنا بالله عز وجل»، يعني خلص اليوم يوم الرجعة هو يوم «لا تنفع النفس إيمانها إن لم تكن آمنت من قبل». من قبل ماذا يعني؟ في عالم الدنيا. وليس كما يشاع اليوم بين الإخوة الشيعة أنه هذا يوم الإمام، لا.
لأن هذا يعكس عدم الرحمة الإلهية إذا كان موجوداً في يوم خروج الإمام. هذا يضرب العدل الإلهي إذا كان موجوداً فيه، لأننا نحن كشيعة حتى بين بعضنا البعض لم نقدم أدلة قوية جداً عن موضوع خروج الإمام أو الإيمان. ما قدمنا كثيراً، نعم في بعض العلماء بس نحن ما قدمنا أمور ضخمة علمية كما نقوم بأبحاث أخرى. يعني نحن لو كرسنا الاهتمام كلياته الذي نحن نقوم به نحو موضوع اللعن والفضاءات التي تقوم على اللعن والإخراج الجرافيكي والروايات عن موضوع الإمام المهدي لتثبيته بين الناس، لنشره، لهذا بنلاقي الموضوع مختلف، ولكن ما عندنا ضخمة اللي هي موجودة بكلم المواضيع الأخرى.
لذلك لا يستطيع الله عز وجل من باب العدل الإلهي أن يكون هذا الشيء موجوداً في يوم ظهور الإمام. وإذا حدا عنده مشكلة بهذا الموضوع، هو عنده مشكلة مع الله عز وجل وليس معي شخصياً، لأن الله عز وجل عادل وسوف يعطي ويسيء ويحاسب حتى بعد خروج الإمام للذين كذلك لم يؤمنوا به. الحل لمن يعاني صعوبة في الاستيقاظ لصلاة الليل والفجر، ما هو الحل؟ الحل هو مثل ما قلت لكم دائماً بالتعود. هنالك تعود، هنالك أساليب المنبه مثلاً كلياتها مررنا بهذه الحالة، أنا حوالي ١٢ سنة مرت بهذه الحالة صعوبة شديدة على الفجر وكيف بدي أقوم وأرن منبه بسكره وبرجع بقوم وبقول هنالك نايم ومش قادر، لا.
الموضوع كلياته لا يحتاج للتفكير. أول ما تحط المنبه ما تحطه حدك، حطه بعيد عنك. ساعتها سوف تضطر تقوم تطفي، بمجرد ما قمت خلص طفي روح دغري على الحمام. ما تفكر أن ترجع نهائياً إلى المنام. المنام. مع الوقت بيمشي الحال وبتلاقي الموضوع سهل جداً جداً جداً، يعني في هذه الأيام أنا استغرب جداً كيف إن الموضوع فئة صعبة. كانت يعني جداً سهلة، ما بدو أبداً، حتى بيصير الواحد لا يحتاج إلى منبه أبداً. بتلاقي الموضوع الجسم مهم يتعود عليه، ولكن سوف تحتاج إلى وقت لتدرب جسمك.
يعني مش ما تفكر إذا هلا اليوم قلت لك بكره الصبح رح تفيق عادية لا، هنالك وقت للتمرين. دائماً أنا بحب أي شيء تريدون تعود عليه خذوا وقت شوي لحتى تتعودوا عليه. ما هي أبرز علامات أصحاب الإمام؟ النور، الصدق، الأمان، الإخلاص، التفاني في العمل، الأشياء التي نراها في الناس الذين يمشون في الطاقة، مثلاً بتقول لك أنت هلا كشخص بتقول لك من هم أصحاب الإمام علي؟ بتذكر ميثم التمار، بتذكر اللي كانو موجودين محاطين بالإمام علي، ما هي صفاتهم؟
أسماؤهم، الأشياء اللي هم عملوها، الصدق، الإخلاص في العمل، في العبادة، في كذا، في كذا. وبتقدر تقارنهم بأصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه. لأن الموضوع مش بحاجة لأن لك هنالك علامات وكبرك وصغرك ودخل لك أساطير، هو الموضوع تقوى، ارتباط بالله، قداش قدرتهم على تحمل الامتحان. طيب سؤال آخر. ذكرت ذكرت في إحدى المحاضرات عن انقلاب قطب الأرض، نعم، ذكرت هذا الموضوع من ١٢ سنة. والحمد لله بلش هذا الموضوع يصير هلا، الحمد لله يعني هذا هذا دليل على تسارع الأشياء الموجودة في موضوع العلامات، وهذا الشيء كان غير موجود نهائياً يا أخوة، يعني ما تفكروا هذا الموضوع قريته وقلته لا، لأنه وقتها قلت من الناحية العلمية كل العلماء قالوا لك الأرض عم تبرم ٢٤ ألف كيلومتر بالساعة توقف وترجع.
طيب علمياً كيف بدها توقف وترجع؟ يعني أنت ٢٤ أنت بتكون بالسيارة ١٠٠ وبتوقف، شو بيصير فيك؟ تخبط بالسيارة بصير في عندك حادث، ما بتدر تتحمل، كيف لكان الأرض ماشي ٢٤٠٠٠ كم بالساعة دورتها، ٢٤٠٠٠ كم بالساعة؟ كيف بدها توقف وترجع؟ فالموضوع أكيد له موضوع علمي، فوقتها صرت أبحث وأعمله، لقيت الموضوع المخرج الوحيد لهذا الشيء هو شو؟ هو الموضوع المغناطيسي، لأنه بيقول لك بيقول لك تشرق من الغرب، يعني بتضل لنفس المحل بس الغرب يتغير. طيب، كما ذكر أنه فعلاً بدأ نعم هذا الموضوع بلش، هل هذه الدراسة دليل على نعم، ومش بس هيك عم يصير في انقلاب أسرع بكثير مما كان متوقعاً، يعني من سنتين أريد الخبر وفرحت فيه أنه الحمد لله وصلت لنتيجة عن طريق الأحاديث الدينية، بعد منها عن طريق تحليل الأحاديث الدينية بعد منها قالوا إنه حاتصير الموضوع كل عشر سنين بيصير فيه تقريبا ١ ملم.
بعثت من حوالي ١٦ سنة ريت لا، عم بيقولوا كل ١٠ ميل أو ٢٠ ميل، يعني عديت كيلومترات ١٠٠ كيلومتر عم تتحم عم بتصير هذا الموضوع بعدة أيام، عم بيصير في الموضوع يعني بطريقة متسارعة جداً جداً لحتى يصير مباشرة، لأن مجرد ما هو يعني هلا مثلاً لو واحد عنده بوصلة، خلينا نقول الشرق هيك بهذه الطريق، الشمال عفواً بهذه الطريق، هلا صار هيك. الشمال بهذه الطريق هيك، يعني صار في هنالك تحول حتى بالأجهزة الموجودة عندنا، لأنه صار الشمال بهالطريق، هنالك انقلاب في التأثير المغناطيسي للأرض، يعني إذا ظلت بهذه الطريق بظرف خمس سنوات بدات تصير بهذه الطريق، مجرد ما هي تقطع ال ٤٥ درجة مباشرة لازم تقلب.
وهذا الشيء يحصل كل ١٠٠ مليون سنة. هلا العلماء قالوا كل ١٠٠ مليون سنة، يمكن يكون الموضوع أقل من هيك بكثير. طيب، العلماء لا يفهمون السبب؟ نعم يفهمون السبب، لازم يكون في تشدد، قلت لكم يجب أن يكون في ليل ونهار، يجب أن يكون في صيف وشتاء، يجب أن يكون في انقلاب للجاذبية شمال وجنوب، يجب أن يكون هنالك في ذكر وأنثى، يجب أن يكون هنالك زائد وناقص في الكهرباء، لا هذا يفهمون، يفهمون القطبية. طيب، وفقاً للدراسة التي أجراها علماء الزلازل في جامعة حذر حدد أن النواة الصلبة في مركز تنمو بوتيرة أسرع تحت بحر باندب في إندونيسيا، مع بدر أسرع.
نعم، شكراً للمعلومات، نعم هي تنمو ودائماً سوف تنمو، لأنه هذا تجدد الأرض، يعني الهزات والبراكين وهالأمور كلياتها المخيف لنا نحن هذه دليل على أنه الأرض هي لا زالت بصحة. بتعرفوا إذا توقفت البراكين والزلازل فترة من الزمن بنعرف أن الأرض عم تموت بعكس ما نحن نفهم. كيف نحن لو نفهم الطبيعة صحيح نمشي على حسبها. يعني أنا بيوم من الأيام إذا الله عز وجل قدر لي ورزقني وقال لي إنه صار في في روح عمر مثلاً أعمل عمارة ما بعمرها مثل تقليدياً.
لأنها حتوقع، تيجي زلزال حيوقعها. بمعنى إنه لازم يكون هنالك دراسات لمباني ضد الزلازل، لأن الزلازل هي شيء طبيعي للأرض. الأرض تتنفس عن طريق الزلازل، الأرض تنمو عن طريق البراكين. وليس كما نفهمه نحن، هي شيء خطير ولا شيء، لا هذا شيء جيد للأرض، يجب أن يكون هنالك زلازل، يجب أن يكون هنالك براكين. والأشياء التي تقع من الزلازل والبراكين من موت وأشياء هي مجرد انتقال من عالم إلى عالم، ليس كما نتصور نحن. هل يكون نزول 25 حرفاً قل للظهور؟
الحرف بمعنى مثلاً أنا أقول حرف الألف. دراسة حرف الألف هي عن تأثير المغناطيسية لها، عن العلوم التي تنتجها. الحروف هي علوم تنتج من خلال لفظها، من خلال قولها، من خلال التفكر بها. وكل واحد منهم له علوم، يعني هلق مثلاً عن طريق الألف أستطيع مثلاً أستطيع أن أكتب 20 صفحة ما هي العلوم التي ممكن أن تشتق منها. وهذا أنا البسيط، العبد البسيط، فكيف أهل البيت سلام الله عليهم؟ كيف يمكن أن نشتق من الحروف الأخرى؟ لذلك ما تحدوا حالكم بموضوع أنه هذا حرف، لا هنالك علم مبني على أساس معين.
طيب. صار الموضوع بلش يتاخر مش هطول كثير عليكم في بعض الأسئلة حأحاول حأحاول، هل يمكن التواصل مع مع أشخاص يعني عالم البرزخ والدورني عن طريق الرؤيا في المنام؟ هنالك الأدعية موجودة من أهل البيت سلام الله عليهم عن طريق التواصل منها قراءة الواقعة أو مثلاً إذا رؤية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قراءة سورة الكوثر ألف مرة ألف مرة وتقديرها له. في في عدة أشياء موجودة في الكتب منهم الدعاء، يعني حتى ممكن يكون آدم صلي يقول يا ربي خليني أشوف والدي لحتى أسأله هذا السؤال.
ممكن التواصل نعم معه، ممكن رؤيتهم يا عن طريقك يا عن طريق غيرك. لا زالوا أحياء، لا زالوا موجودين، والله عز وجل ما بيحرمنا منهم، نحن بنحرم أنفسنا منهم عن طريق ما نحده حياتنا عليهم. مثلاً، في أحد الأشخاص كان عنده والدته متوفية، فكان يذهب إلى القبر، حد قبر والدته هنالك شهداء. كان يروح يحكي مع الشهداء، يقول لهم أيها الشهداء الأئمة، حابب أنا أزور أمي، فهل ممكن أحد الشهداء يجي معي بس لحتى يوصل لي التواصل عن طريقي عن طريقكم يعني للميت، فيروح صوب قبر أمه ويتحدث معها.
وهنالك بيصير في حفيف ب يعني طريقت حركة معينة موجودة في الأشجار هنالك بيكون الرد من هذا الشهيد، لأنه تحدث ما بينه وما بين الشخص، لأن الله عز وجل يتطفف بعباده. بحيث أن هنالك الشخص ممكن يفقد بعدها، بيفقد أمواته، فممكن يصير في وصل بينه وبينهم، وهذا الشيء مرتبط بموضوع الشهداء لأنهم أحياء عند ربهم، وهم يستطيعون التنقل ما بين عالمنا وعالم الأموات. لأنهم لا زالوا أحياء، موجودين بالوسط. بسم الله الرحمن الرحيم، والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بماذا يختلف الذبح الحلال ، بالمادة والروح .تقديم العبد محمد موسى