تناقش المحاضرة خطورة الطرح السطحي لمسائل الطلاق والأسرة من قبل بعض رجال الدين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يُبيّن المحاضر بالأرقام والإحصائيات ارتفاع نسب الطلاق والآثار المدمرة لذلك على الأطفال والمجتمع. يؤكد المحاضر أن بناء الأسرة واستمرارها يتطلب فهماً عميقاً لمعاني الولاية والتكامل بين الزوجين، فضلاً عن الصبر وجهود الإصلاح الحقيقي بدلاً من الانسياق خلف الترندات.
يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) نبدأ. بالنسبة لموضوع الشيخ أحمد طالب وما أثاره في آخر منشور نشره عنده على الفيسبوك. أنا في هذه النقطة لا أريد تقييم عمله ولا طريقته في العمل، إلا أن كل شخص منا لديه الكثير من الحسنات ولديه الكثير من السلبيات التي يقوم بها، ومحاولتي في هذه المحاضرة هي طرح تصحيحي لهذا المسار الذي يقوم به الشيخ بالنسبة للموضوع الأسري. الشيخ أحمد طالب وكثير من العلماء الموجودين في لبنان اليوم - أكيد هذا الصوت سوف ينتشر إلى كل الأفق، يعني سوف ينتشر للعراق وهو منتشر اليوم، وينتشر في الولايات المتحدة الأمريكية، وينتشر في كل العالم، خصوصاً للمرأة المسلمة -.
بمجرد ما نجيب نحن موضوع.. إن شاء الله سأنشر الفيديو الذي هو نشره وسأعلق عليه، لكن بعد أن أعطي هذه المقدمة. بمجرد ما نحن نتحدث عن موضوع الرجولة والأنوثة، نتحدث عن موضوع الطلاق، نتحدث عن موضوع المرأة في المجتمعات الإسلامية أو المجتمعات العالمية، بمباشرة سوف يخرج لنا مجموعة من المشايخ، خصوصاً المشايخ الجدد، ليتحدثوا عن موضوع الطلاق كأنه نزهة، أو كأنه موضوع جداً سهل، والموضوع كلياته يتعلق فقط بقبول المرأة بالرجل وانتهى الموضوع، يعني لا توجد هنالك مقدمات في المجتمع الذي نحن موجودون فيه.. هي أثرت.. قدمت هذا الموضوع، لا يوجد فيه إيجابيات، لا يوجد فيه سلبيات، وكأنه الآية وحدة.. آية امرأة بدت بقى.. ما بقى بدها تحب زوجها، بتطلب الطلاق، ولازم خلص دغري الزوج يقتنع ويطلق.
فلأنه العنوان الذي طرحه الشيخ العنوان جداً هكذا مثير، قال: «من الرجولة أنك ما تعيش مع امرأة لا ترغب فيك، من الرجولة أنك لا تعيش مع امرأة لا ترغب فيك». ففعلاً مثير هذا العنوان، والطريقة التي قدمه بها مثيرة بالطريقة التي نحن ماشون فيها هكذا نحو الهاوية. يعني خلينا نسمع الشيخ الآن ماذا حكى وسوف أعلق عليه بإذن الله تعالى، وسوف نرى مقولة أمير المؤمنين سلام الله عليه: حق يراد به باطل، ككثير من الأمور التي نعيشها اليوم، خلينا نسمع ماذا قال وبعدين نكمل.
الرجولة ليست أنك أنت تمنع الطلاق لأنها طلبت الطلاق منك، الرجولة أنك توافق على الطلاق، أنك لا تقبل تعيش مع امرأة هي غير راغبة في الحياة معك. أنت رجل كيف تقبل أنك تستمر بحياتك الزوجية مع امرأة تقول لك: أنا ما بحبك، أنا ما بريدك، أنا ما بدي استمر معك. الآن تقول لي في ما السبب؟ أنا لا يعني لي السبب. أنا يعنيني أن هذه امرأة، سواء كانت مخطئة أو مصيبة، علي أن أوجهها، أنصحها، أرشدها، أبين لها. لكن إذا أصرت على الطلاق فعلي أن أسرحها.
بالمعروف من دون أي نوع من أنواع الظلم، ومن دون أن أمارس أي قسوة أو أي نوع من أنواع الممارسات الظالمة، لأنه أنا كل شيء أملكه من حق مع هذه الزوجة، مع هذه الشريكة، أن أحافظ على حياة سليمة معها. إذا هذه الحياة لم تتحقق، فحقّي أن أسرحها أن أطلقها. أما الضرب، الأذى، تشويه السمعة، الإساءة لها، فهذا كله من الظلم ومن المحرمات. طبعاً دقيقة ونصف كان موضوع الذي قدمه، بدقيقة ونصف أدخل كل شيء بكل شيء. يعني للوهلة الأولى بركاني، بس ليسوع هذا الموضوع بقول مضبوط حقه معه الشيخ، عم يتحدث عن موضوع.. إنه موضوع شو اسمه موضوع المرأة حقوقها والأمور كلياتها ضرب والأمور يعني كل شيء الذي يثير المرأة من ناحية الزواج في هذا العصر، طبعاً هذا الموضوع شائك جداً وكل شخص مننا عنده رأي ما شاء الله، يعني أنت بس بتحط موضوع الزواج والطلاق عند أي شخص موجود الآن حالياً بتلاقيه سيبرز وما شاء الله سيطلع معه آلاف الأفكار وآلاف الأمور، طيب بس خلينا.. خلينا نحن الذي نقدر نقوله في هذا الموضوع الأفكار والضرب والخباط الذي تحدث عنه الشيخ وأمور الحب وغيرها الرغبة فيك هالأمور، فبدقيقة ونصف بدقيقة ونصف هذا الفيديو بيقدر أي.. أي امرأة اليوم أو أي شخص يسير الطلاق، بدقيقة ونصف بيقدر يخرب حياة عمرها يمكن عشر سنين، خمس سنين، عشرين سنة، باللي بدك يااه، خليني أخبرك ليش.
طبعاً الموضوع الذي نحن موجودون فيه في هذا العصر هو موضوع الوهم. لمَ؟ لأنه يطرح المثاليات بأمور غير عقل، بأمور طرحها كأنها أمور عقلانية راقية، بس ولكنها تؤدي إلى الهاوية. مثلاً موضوع علم الطاقة، بتذكروا أول ما أجى قال لك علم الطاقة هو العلم الذي كذا بس وصلنا له في آخر شيء لأن هذا العلم عم يعلمنا النرجسية. وصلنا في آخر شيء أنه بيتركنا الصلاة، بيتركنا الحجاب، بيتركنا أمور كثيرة حتى لو أخذ أشكال جميلة، شوفوا كل الذي يقدمه علم الطاقة نفس الشيء.
اليوم العلماء يمشون بهذا المسار، مع أنهم هم علماء الدين، شو يعني علماء الدين؟ يعني يجب أن يمثلوا الله عز وجل في الأرض. يعني شو؟ عن طريق علوم أهل البيت، عن طريق القرآن الكريم؟ إذا نحن جبنا هذا العالم أو هذا العالم وحي الله عالم، وهلا إن كثر عم يكتروا يتكاثروا ليه؟ لأن هذا البزنس الآن، أنا ما عم بقول إنه هو هيك، أنا عم بقول هو مؤمن بهذا الموضوع ونريد نقاشه. فقط نقاشه من ناحية.. يخرجني من ناحية أنه أنا شخص بسيط ولكن أريد نقاشه.
طيب أنت لما تروح عند حي الله امرأة قل لها: أنت مش حابة زوجك طلّقي، أنت مش حابة زوجك، عندك شوية مشاكل معو طلّقي. وين الرجولة أيها الرجل؟ إذا هي ما حبّتك طلّقها، ليه؟ صرّحها، خلص. بالقران قال: «فَسَرِّحُوهُنَّ جَمِيلًا». طيب. كلياته هذا الشيء مختصر بهذه الكلمتين: واحد يروق أعصابه ويلا بتطلق مرته، وخلينا نشوف نتائج هذا الطلاق، لحتى نشوف خطورة هذا الموضوع، كيف سأبلشكم فيه بالعلم؟ ما سأبلش فيه من الأول لحتى توصلوا لتشوفوا النتائج.
طيب، عندما يكون في وطننا العربي مثلاً دولة كلبنان، مصر والعراق، خليني له لحضرة الشيخ الرجولة، شوف الرجولة هون. في مصر 48%، 48% من الأزواج يتطلقون في السنة الأولى. بمعدل تقريباً 56%، وأنا هذه إحصائيات موجودة، إذا الواحد بيكتب نسب الطلاق في العالم العربي بيقدر يجيبها، يعني الموضوع مش مش مش صعب الآن، كله موجود في المحاكم الشرعية. تقريباً أكثر من نص الشعب مطلق و48% من الناس اللي الآن موجودين عم يتطلقوا. وهذه فقط في السنة الأولى أو في الشهر الأول أو كذا وكذا.
عندنا في الأردن وقطر 38% يتطلقون مباشرة في السنة الأولى. يزيد عن نسبته الآن للـ 50-55%، وهذه نحن بسنة.. هذه الإحصائيات كانت بسنة الـ 21، 2021، يعني الآن 23، نحن لنعرف للـ 26، 2026 شو كانت إحصائياتها. عندنا بلبنان 35% طلاق، نسبة طلاق، عندنا بالعراق تقريباً 29% نسبة طلاق، بالسعودية 25% نسبة طلاق. طيب، هذه الدول العربية المسلمة التي يجب أن يكون فيها تأسيس.. تأسيس لموضوع الثقافة والعلم، هذه الدول التي نحن أغلبها من المسلمين، نحن نقول أغلب من المسلمين الذين يعيشون الثقافة الشرقية، كذا وكذا، وحلو كل شيء.
طيب، هذه العيال، نحن لما نتحدث بالمئة بتعرفوا شو يعني؟ يعني امرأة توصل تتزوج أول أول سنة بصير عندها ولد، كذا، عم تحكي أنت 50% من المطلقات صاروا، بتعرفوا شو 50% مطلقات؟ يعني نحن نتحدث عن تقريباً تسع ملايين طفل في مصر سنوياً بيروحوا ضحية الطلاق، 9 مليون طفل بيروحوا بمصر ضحية الطلاق. بلبنان تقريباً بيروح 350,000 إلى 450,000 طفل ضحية.. ضحية الطلاق بلبنان. في العراق بيروح تقريباً مليون ونص ضحية سنوياً ضحايا، أنا شو عم بوضح ضحايا هون؟ ليش عم بوضح ضحايا؟
بتذكروا موضوع أهل البيت لما قالوا آخر الزمان: الموت الأحمر والأبيض والأسفر، هذا هو الموت الأحمر والأبيض والأصفر، هذا هو، مش موضوع أن الناس.. لما الواحد أبوه وامه بطلقوا (يعني هم وهو بموت) لا، هو معنوياً مات، الطفل هو معنوياً مات. طبعاً في حالات شاذة أن المرأة لازم تطلق، لأن زوجها بيضربها، بيشرب، بيسكر، ما بيصلي، ما بيؤمن بالله، كذا هالأمور كلياتها. نحن عم نتحدث عن مقدمات، يعني أنا إذا بتحدث عن موضوع الزواج والطلاق، ما فيني اختصر بدقيقة ونص كل اللي حكاه الشيخ.
نحن لازم نأخذ الموضوع بطريقة.. بطريقة حكيمة. نحن إذا بنأخذ الموضوع بطريقة حكيمة، بطريقة منطقية، بطريقة علمية، بالذي أمر به الله عز وجل بأن.. بأن نحن نأخذ فيه. طيب، وهذا الموضوع هو صلب الولاية، نحن الشيعة لما نقول الولاية.. ولاية أمير المؤمنين الذي نعيش اليوم الآن في رجب ولادته الشريفة المباركة. كثير من الشيعة أو 99% من الشيعة اليوم لا يعرفون ما معنى الولاية، مفكرين أن الولاية هي فقط ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأهل بيته الاثني عشر.
بس شو هي امتحانات الولاية؟ شو هي القبول بالولاية؟ ما بيعرفوا شو هي الولاية، أنا بحب أخبركم إياها وبحب أخبرها لسماحة الشيخ إذا فعلاً عم يسمع هذا الموضوع، بتمنى أنه يصبر علي بهذه الكم نقطة لأني سأعرض عليه ما يرضى به الله عز وجل أن يعرض. طيب، موضوع الولاية يا سماحة الشيخ ويا إخوة والأخوات مع أني ذكرته قبل بس برجع بذكّره، هو لا يتفرع فقط كوننا شيعة أننا نوالي علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته الإثني عشر. لا، امتحان الولاية يبدأ بالطفل.
كيف يعني يبدأ بالطفل؟ يعني عندما يعطيك الله عز وجل الطفل، الأم مسؤولة عنه. هذه ولاية الأم على الطفل، ولاية الأم على الطفل تشمل التربية، تشمل موضوع النظافة، تشمل موضوع التعليم، تشمل موضوع الحنية، أنه تشمله بحنانها وعطفها ورحمتها وترضعه وتغير حفاظه، ولما يبكي تطعمه وتحن عليه وتعطيه الأمومة الحقيقية. هذا موضوع الولاية، هون الولاية تكون، هذه التي يسيء الله عز وجل عليها ويعاقب عليها. هون أنا قلت لكم من قبل، في ناس كثير مؤمنين بالولاية ويطبقونها ولا يعرفون الإسلام أصلاً.
مثلاً ناس موجودين بالهند موجودين في دول أخرى، على سبيل المثال، نسبة الطلاق في الهند 1% فقط. ليش؟ الدولة التي تعبد الأبقار، ها؟ نسبة الطلاق عندها 1%، وعندنا الإسلام ونعبد الله عز وجل الواحد الأحد، نسبة الطلاق عندنا 35 إلى تقريباً 60-70%، ليش؟ هذا السؤال الأول، لأنه ما في.. مش فهمانين شو هي الولاية. ما عم بقول أن الهند فهمانين الولاية، لا، بس ولكنها تطبقها من دون معرفة.. تطبقها بمعرفة فطرية. طيب، ثاني شيء، سماحة الشيخ والإخوة الأعزاء، الولاية الثانية التي تجي على الرجل، أنه يعتني بابنه وطفله ويراعيه ويحافظ عليه ويؤمن له المال والمسكن والمشرب لحتى يعيش حياة كريمة ويروح على المدرسة ويتعلم وكذا.
إذا ما بيقدر، يمكن البيت بيقدر يعوض ببعض الأشياء، يعني ما بيقدر ياخذه على مدرسة لأنه غالي، بيقدر يعلمه بالبيت، بيقدر يجيب.. إذا ما بيقدر هو يعني بيقدر يتصرف بأمور موضوع الولاية التي الله عز وجل أعطاها للطفل. نفس الشيء بولايته على المرأة أنه يححافظ عليها، أنه يحصنها، أنه يغار عليها، أنه.. إنه يخليها تلبس الحجاب ويقنعها بطريقة بالحسنى، أنه يضل معها، والله عز وجل في القرآن الكريم أعطى هذه الأمثال كيف يتعامل الرجل مع المرأة.
في عدة طرق وأسباب وأمور موجودة في القرآن الكريم، في السنة النبوية الشريفة وعن طريق رواة أهل البيت لحتى توصلنا لهذا المنطلق. هذا الشيء الثاني. الولاية الثالثة هي ولاية الدولة التي أنت عايش فيها، حتى لو كانت من الكفر فيها موجود، بس ولايتها.. تكون فيها قوانين. يعني مثلاً إذا أنا ماشي بسرعة 50 والدولة تريدني أن أمشي.. أمشي على سرعة 45 حفاظاً على حياتي وحياة الموجودين حواليي، أنت تقوم بكسر الولاية، حتى لو كانت فيها دولة كافرة، ليه؟
لأن هذه الأمور المنطقية التطبيقية العادية تحافظ على حياتك، تحافظ على حياة الناس الموجودين حواليك، لا ترمِ الزبالة على الأرض، حافظ على النظافة العامة، حافظ على كذا، حافظ على نظافة دولتك، كذا كذا الأمور الفطرية كلياتها. وهذه الولاية الثالثة. والولاية الرابعة هي ولاية إمام زماننا. كل شخص مننا عائش بإمام زماننا للوصول إلى ولاية أمير المؤمنين. الولاية هي معناتها تُطبق بهذه الطريقة. عندما تأتي امرأة وتريد ثورة على رجل عشان بغار عليها أو هي عشان ما بيحبوها.. ما بيحبه، هذا كسر لموضوع الولاية.
خليني أقول لكم ليش؟ من قال إن الحب حيضل موجود مثل ما كان قبل الزواج؟ مين قال؟ في ناس كثير تعرفنا عليهم من قبل كانوا بيحبوا بعض بيعشقوا بعض قبل الزواج، بعدين اتزوجوا وعاشوا سنتين مع بعضهم، صاروا يضربوا.. بمعنى تو.. المرأة نفرت منه وكذا. تطلع تلاقي بعدين أنه هي حبت واحداً على الانترنت وهذا صار كذا ومش عارف شو، ما في لأن حضن يحتويبهم، بمعنى أن دراسة.. تقريباً الزواج.. التزويج، شو هو الزواج؟ شو هو التزويج؟ غير موجودة. ثقافة الزواج غير موجودة، ثقافة التزويج غير موجودة.
أنا.. أنا حابب.. أُخلّي.. أُخلي الشيخ يطلع ويتحدث أنه يقول: نسبة الطلاق أيها الإخوة والأخوات مرعبة. يعني مثلاً هو كشيخ يعرف أن عندنا في لبنان في المحاكم الشرعية، الناس الموجودين في المحاكم الشرعية أكثر من الموجودين في المساجد وقت الصلاة. كليتهم شوفوا.. شوفوا تحت، شوفوا للناس الموجودين بقلب المحاكم الشرعية في لبنان، وفي العراق، وفي كل دول الدول الإسلامية، شكلها مرعبة، المشاكل بتصير فيها مرعبة. ليه؟ لأنه ما في مصلح اجتماعي، ما في حدا.
ما في كوتش متدرب مسلم، مش تبع هذول تبع الطاقة، لا، متدرب مسلم بيقدر يحل المشاكل، مش بس يحل المشاكل.. نحن ما بدنا نقعد كل واحد يحمل تليفون على الثاني ويقعد يسجل الثاني شو عم يعمل؟ نحن ما أنا هم.. لما تجي المشكلة كيف يتناولونها بطريقة إسلامية؟ كيف يتناولونها بطريقة إسلامية؟ أول ما بلشت الأمور مع النساء عنا نحن إنه صاروا المشايخ يطلعوا ويقولوا المرأة بقلب البيت ما بتحمل أي شيء، المرأة فيها تضل قاعدة كل الوقت وبيجي الرجال بيخدمها.
يعني مثلاً المرأة بتخلف الأولاد بتزيد لها إياها للرجال وهي بتقعد كل الوقت بالبيت بتاخذ مصاري منه فلوس لأنها قاعدة ببيته. إذا بدها.. إذا بدها تنظف بيته فيها تاخذ فلوس، إذا بدها كذا، وتركوا المواضيع بهذه الطريقة. وتأسس جيل بعد جيل بعد جيل على هذه الأفكار وصلنا لهذه تطبيقها الآن في هذا المجتمع. أنا ما عم بحامل على المرأة يا إخوة وأخوات، أنا عم بقول لكم إن هذا الموضوع يرتبط بموضوع الولاية، ليه؟ لأن المرأة ترى بعاطفتها، الرجل يرى بعقله واثنيناتهم يتكاملون مع بعضهم البعض.
يوجد تكامل ما بين العقل والقلب، لازم يكون في تكامل، عشان هيك نلاحظ الله عز وجل جعل موضوع الأنوثة والذكورة في كل شخص منا. نحن عنا حنية وعنا عقل بنفس الوقت. هذا هو الذي لازم ينطلق منه، طيب. الشيخ عم يتحدث بهذه الموضوع.. المواضيع.. هذا كلام أي.. أي.. هذا كلام عفا عنه الزمن. كيف؟ هذا كلام لازم ينقال من 30-40 سنة لما كانوا وقتها رجال يضربوا النساء. أكيد عفا عنه الزمن مع بعض التعديلات، مش بنفس الصيغة. ليه؟ لأنه في ذلك الزمن كان في ظلم للمرأة، ليه؟ لأنه كانت المرأة غير مثقفة في دينها.
اليوم المرأة مثقفة؛ مثلاً نحن نرى بأماكن المطرح ما هي مثقفة متعلمة تلاقيها إنه يجب أن يكون الشخص الآخر على ثقافتها وفطرتها، أقول لكم ليش؟ في الولايات المتحدة الأمريكية، المرأة مثلاً الزوج والزوجة أول ما بيطلعوا بيطلعوا من الهاي سكول يعني بيطلعوا قبل الجامعة بيحبوا بعضهم بيصيروا بويفريند وجيرل فريند بيتربطوا مع بعض. المثلاً المرأة بتروح بتتعلم الرجل بيروح بيشتغل وهو بيصرف على البيت هي بتصرف على البيت بغض النظر عن الموضوع.
كل أربع سنين يتغير الإنسان يتغير فكره. يعني مثلاً أربع سنين من الآن إذا المرأة تعلمت زوجها الذي بالبيت ما عاد بيعجبها، ليه؟ لأنه بالطريقة المادية الآن هي صارت تفكر، مثلاً كان كانت تقعد مع زوجها من أربع سنين، كانوا اثنيناتهم يتحدثوا عن أم حسين عم تبيع البصل. الآن هي راحت راحت تعلمت وقعدت بالجامعة وكان دكتور الفلسفة عندها بيطرح أمور عميقة جداً. فتعلمت فاجت على البيت زوجها ما بيقدر يجاريها بالفكر، شو بتعمل معه؟ خلص حسب قول الشيخ هم بتطلق.
لأنها خلص هي رفضته رفضته ففهي شو بتطلب طلقه بتروح بتدور على واحد ثاني تبع فلسفة وبيعرف يحكي معاها. وهون تبدأ المأساة والمعاناة، هل ستجد شخص هيك؟ هيه هو الزواج، هي الولاية؟ شو الأولاد؟ شو معناه نعمل بالأولاد؟ شو معناه نعمل بالزوج الذي عاش مثلاً هذه السنوات وهو صرف على الأرملة لكي تتعلم أو العكس؟ خلينا نقول العكس، الزوج هو هو بحب الفكر والمنطق والكذا وزوجته لا تحب هذه الأمور، شو بيعمل بيطلقها؟ لانه هي ما بتتناقش معه، مثلاً هو الآن صرت أني عم شوف على تلفزيون هي هو يحب شرب الشاي وهو يحب شرب القهوة، يعني اثنيناتهم غير ما في تكامل بالعلاقة، تصوروا لأي درجة.
وتحدث فيها دائماً لا لا يجب ال- ال- التكامل في موضوع الزواج، في موضوع الرغبات الزوجية، ليه؟ لانه بهذا الموضوع هنالك نحن إذا آمنا بموضوع الولاية الحقيقية بالله عز وجل، الموجود فينا هو امتحان. يعني زواجنا هو امتحان بحد ذاته. الذي نحن عم نقوم فيه مع أزواجنا هو امتحان بحد ذاته. امتحان للصبر، فهمتوا كيف؟ امتحان للصبر أول شيء، امتحان للفكر، امتحان لطول النظر، امتحان للأولاد، قد كم قديش سمعنا من أمهات أمهاتنا وجدودنا وكذا وكذا، نحن صبرنا على الرجال من أجلكم، من أجل أولادي أنا قعدت مع مع أبوكم، اسمع لكثير بهذا الموضوع من قبل كانوا لكي أنتم تطلعوا طيبين وأوادم.
ليه؟ لأنها بتجي المرأة بتضحي مثلاً إذا كان الرجل في ذلك الزمن، لأن زمان قاسي، كان زمان قاسي، جمال الانقلابات وزمان الحروب، بعضه الآن زمان قاسي. بما يقضيه الرجل بره ما في شغل، تعب، ضعف، كل الوقت، خصوصاً العملة عم تنهار، عالمياً ما في استقرار، الرجل بيفكر بهذه الأمور، المرأة لا تفكر بها، المرأة بتكون عم تذكر في حدود بيتها. يعني أنا مرة مرة شفت امرأة قلقانة أنه صار في انقلاب مثلاً بأوكرانيا، هي وقاعدة بقلب بيتها. حتى لو بلغتها الثقافة ليه لأن حدودها اللي هي بتشوف فيها للهون، بس الرجل هو بطبيعته الفطرية لأنه يحاول تأمين الأمور لبيته، يفكر في هذه الأشياء حتى لو لم تفهم المرأة لماذا لا يفكر فهذا في ضغوط بيسبب له.
هذه الضغوط ممكن تأثر على موضوع العلاقة، يعني هون المرأة لأن إذا همها صار في تطليق منه لكي خلص غيرت رايها، بدل ما بدل ما يطلع حال شيخ ويتحدث عن تشكيل مدارس، إعطاء دورات، محاضرات، تشكيل جيش من المربين، المربين الاجتماعيين الذين يحاولوا يعلموا الآن هذه الأمور المعقدة كيف تقدر تنحل؟ بيعلموا الرجال كيف يتعاملوا مع النساء، والنساء كيف يتعاملوا مع الرجال؟ بنقول لهم يا أيها الإخوة والأخوات، الرجل يفكر بطريقة، والمرأة تفكر بطريقة أخرى.
إذا كان ما فينا لا يوجد شيء إنه نقول إنه نقول الرجل يساوي المرأة، لا، هذا هذا هذه هذه حسيبة غير عادلة. الرجل خلقه الله عز وجل مثل ما خلق المرأة، وجعل له هذا للرجل أديه أمور يجب فعلها، ويجب النهي عنها، والمرأة كذلك أمور يجب فعلها ويجب النهي عنها، واثنيناتهم يتكاملون من أجل إنشاء عائلة، عائلة هذه العائلة تقربهم فيها إلى الله. بس نحن في طريقنا للأسف اليوم نجد إنه رجال الدين يعملون عكس الدين، نجد إنه كل الناس تعمل عكس كل الناس، كل واحد يعمل على حسب مصالحه الشخصية.
اليوم الرجل ينتقل من علاقة إلى علاقة. اليوم بنشوف الرجال طاير من علاقة لعلاقة، من علاقة لعلاقة، ما في أي شيء عم بيعبيلو عينه، ليه؟ لأنه صار متوفر بشدة. أنت نحن عنا مثلاً في لبنان كمية الكمية الهائلة من المطلقات، هو شو بنعمل فيهم؟ ما عم يتجوزوا، ليه؟ لأنه بس مجرد ما يطلقوا هذا ببلش عندها يولد الخوف من الرجال. بعد منها بتصير تكبر شوي بالعمر، والرجل لا يتقدم، لأن في تحت منها نساء. ونفس بالعكس صحيح، فالنساء يتجهن إلى الرجال الأصغر بالعمر، ويقومون بتدميرهم داخلياً، لأنه دغري مباشرة يقدم لهم الجنس على طبق من فضة.
فبيولد بيجي رجال بعد منهم، هذا الرجال لا يكتنف لموضوع المرأة، لأنه يتعود التنقل من علاقة إلى علاقة، شو عم نعمل نحن؟ نحن نقوم بتدمير كامل للمجتمع. وهذا الموضوع من سنة 95 إلى اليوم نحن في شبه مجتمع، نحن في شبه مجتمع. خليني أقول لكم يا أيها الإخوة والأخوات، شيء مهم جداً. لما يجي مفتي، أو لما يجي شيخ، أو لما يجي يقول الدين كذا وكذا، هو يتحدث عن فهمه للدين. نحن بنشوف إنه الدين، شوفوا، مثلاً نحن كان عندنا بلبنان مرجع بيقولوا، هذا المرجع أعطى حقوق للمرأة.
كيف يعني هذا المرجع أعطى حقوق للمرأة؟ مش عم بفهم. ما هو الإسلام عاطي هذه الحقوق للمرأة؟ هل المرجع يقوم بعمل دين جديد يعني، لكي يعطي حقوق للمرأة؟ نعم، هنالك كان في السابق شيء اسمه ذكورية الشيخ، بمعنى إنه شو؟ إنه الرجل هو المسيطر على الموضوع، ويرى هذا الموضوع بهذه الطريقة، لأنه ما كان في مشاركة نسائية بالموضوع الحوزوي. ما في طرح للفكر النسائي بهذا الموضوع لكي نوصل لمعنى التشريع الحقيقي. كان كل الموضوع هو يتحكم به عدة أشخاص بعد، بس الآن صار الموضوع منتشر أكثر، صار الرجل متفهم للمرأة أكثر، صرنا عم نتفهم القرآن بطريقة واعية أكثر.
هذا هو الموضوع الاستنباط. هذا هو موضوع الاستنباط الذي يجب أن نراعيه. لذلك بدل ما نقول من الرجولة أنك لا تعيش مع امرأة أو لا ترغب فيك، لا بنقول له من الرجولة أيها الشيخ، إنه إنه الرجل بيشوف أسباب هذه المشكلة. الرجولة هو أن يبحث الإنسان عن سبب الطلاق. أحد أحد أحد الأخوات علقت على هذا الموضوع، الرجولة يجد أن يبحث الإنسان عن سبب الطلاق، للإصلاح والتفاهم والحفاظ على العائلة، لأنه هذا هذا واجب على الرجل أن يقوم به اليوم. الحفاظ على العائلة، الدفاع عن زوجته، حتى لو كانت عليه، يعني أنا أقوم بدفاع عن زوجتي حتى لو لو زوجتي لا تريدني، بالممعنى الدفاع عنها، كن مع أخيك، شو؟ ظالماً أو مظلوماً.
شو ظالماً؟ ظالماً يعني على نفسه ومظلوماً معه. يعني أنا مثلاً إذا جبت واحد ظالم بقوم عليه، لأنه أنا بحبه وبعلمه وبتفه وبمشي معه، ونفس الشيء إذا حدا بيحبني بقوم علي وبفهمني وبيمسك بايدي وبيمشي فيها. هذا هو الموضوع الذي نحن لازم نناقشه. بس يجي شيخ وقعد يقول لنا كل شوي كذا وحقوق، شوفوا حقوق السود الموجودين في الولايات المتحدة الأمريكية، بتعرفوا من بالسنة 1960 معظم العظماء الموجودين كانوا في الولايات المتحدة كانوا من السود.
لما طرحت حقوقهم أول شيء بطريقة حلوة كثير، وبلشوا ياخدوا هذا الحقوق، الناس اللي موجودين معهم ما كانوا عم بيعرفوا شو عم بيصير. أنت لما تجي لجاهل وتطيه حق ما بيعرفوا شو هو كيف يستعمله، كان بالستينيات حجم الثقافة التي عند السود في الولايات المتحدة الأمريكية ثقافة عالية جداً. كان عندهم ثقافة عالية جداً. هذه النخب التي كانت موجودة هي التي اخذت حقوق السود، بس هؤلاء لم يكرسوا أنفسهم لتعليم السود الباقيين الموجودين في الولايات المتحدة، كيف تتعامل مع الحقوق التي اكتسبوها؟
شو صار؟ صار من 1960 للاليوم، شوفوا المناطق التي ساكنين فيها، كأنها مناطق حروب، ملأى بالقتل، ملأى بالإجرام، ملأى بالسكر، ملأى بالعربدة، ملأى بالمخدرات، ملأى بال- يعني بأمور غريبة عجيبة. واليوم بتشوف معظم مناطقهم مناطق مثل ما قلت كأنها انفجارات نووية موجودة فيها. نحن موجودين بالمقربة من ديترويت او شوفوا أو شيكاغو أو هول مناطق. ليش؟ لأنه أعطيت أشخاص كانوا غير متعلمين حقوق مباشرة وأخذتهم على موضوع انفجار. نفس الشيء في الوطن العربي يعني لما انتشرت هذه الفضائيات والأمور كلياتها وبلشت المراه فقط تبحث عن الحب
بطريقة المسلسلات التركية، شوفوا شو لوين عم نوصل اليوم، لأنه ما في هنالك موضوع ثقافي، لانه رجال الدين اليوم عم بيروحوا مع هذا الموضوع لأنه هذا الموضوع مطلوب يروحوا له اليوم، مطلوب من خلال النساء، مطلوب من خلال الفولوينغ، مطلوب من خلال التريند الموجود. أي شخص يتحدث اليوم حقيقة، سوف تقوم الدنيا عليه. لذلك نحن اليوم نفتقد فعلاً لنخب لكي نقدم نمشي بموضوع هذه الحلول التي نريد إنه يكون نعملها. ويا ريت أيها الأخوة والأخوات من الأخوات الذين هم موجودين
ليعرفوا موضوع الدين حقيقة ويعرفون آفاق هذا الموضوع أنه يعملوا دورات ومحاضرات من المربين الاجتماعيين لحل المشاكل بين الناس، مش بس مجرد إنه أنا بدي أقدم انتظر تلفون لكي يتصل واحد يشكيني عن مرته والعكس صحيح لأن هذا الموضوع لا ينتهي. بس لكن نحن لازم نمشي من الجذور. يعني أنا بتذكر بال 2000 تقريباً 2004 كنت امشي على الخط السريع في الولايات المتحدة هون ولقيت إعلان للنساء كاتبين للرجل: هل هل تنتظر مولوداً؟ للرجل يعني بمعنى أنه زوجتك حامل أو خطيبتك أو كذا.
يوجد صفوف لهذا الموضوع كيفية تتعامل، صرت أضحك، أقول: كيف الواحد يتعلم بالصفوف يكون أب؟ أو خاتمنا إعلان: هل تنتظرين مولوداً؟ يوجد صفوف تعلمك كيف تكونين أم؟ وهذا قاموا قاموا بتطبيقه عدة سنوات نجحوا فيه بس ولكن لغي الدعم لاحقاً ورجع نهار كل شيء. نحن بحاجة لمثل هذه الأشياء أيها الأخوة والأخوات، نحن بحاجة نعطي نعطي من من مربيين اجتماعيين دارسين هذا الموضوع كيف تكون أباً؟ أول شيء، قبل ما تكون كيف تكون زوجاً؟ لازم قبل ما يروح يتزوج الواحد كيف تكون زوجاً منصفاً؟
كيف تكونين زوجةً؟ كيف تكون أباً، كيف تكون أمّاً، كيف تكون أمّاً؟ كيف نتعامل مع أبنائنا؟ كيف كيف كيف كيف كيف؟ لأن نحن الآن ما عم نعرف شي. ما عم نعرف شي، بتعرفوا؟ في اخت حكيت لي هي معلمه في مدرسه، عائلة مكونة من عدة أفراد، هن كلياتهم بيتحدثوا عربية، الطفل الرابع يعني قبل آخر واحد، هو يتحدث الإنجليزية 100%، تصوروا وهو قديش عمره تسع سنوات؟ لا يعرفوا وهو موجود في دولة عربية. ما بيعرف ما بيقدر يتحدث لغة لغة الأم، ما بيقدر يتواصل مع أهله، طيب وهي أهله وين موجودين؟
كيف بيتواصلوا معه؟ كيف هو تعلم لغة إنجليزية 100% وما في تواصل ما بينهم وبين أمه وأبوه؟ نحن شفتوا موجودين في مأساة حقيقية، أيها الأخوة والأخوات، موجودين في مأساة حقيقية جداً. إذا الاب وأقولها عن نفسي، إذا الاب ما قعد مع أولاده يومياً ساعتين، مش بس يقعد معهم كضابط وهم يضربوا له التحية، لا، بيقعد معهم بيلعبهم وبتعميهم وبيشد حاجاتهم وبيتحدث معهم وبيتفت منفتح عليهم، ونفس الشيء الأم إذا ما ضلت مع الأب بهذه الطريقة، اثنينهم يشتغلوا مع بعضهم البعض، سوف نصل إلى الكارثة،
أيها الأخوة والأخوات. لذلك الدين يعلم بهذه الطريقة، فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقضي وقته وقتاً طويلاً مع الحسن والحسين، كان يقضي وقتاً طويلاً مع علي وفاطمة. هذا هذا شيء مهم كثير أيها الأخوة والأخوات لكي نفهم ونستوعبوا، مش أن نفتح على محاضرة بدقيقة ونصف ونسف كل شيء، ونسف كل شيء، مين مين شو باعرف المرة الآن انه الحب يختلف بعد الزواج، بيصير مودّة ورحمة، شو باعرف الرجل كيف يتعامل مع المرأة؟ شو باعرفه؟ نحن نحن طالعين من مجتمع انه هي كرامة وكذا، وإذا المرة حكيتك يعني هي عم تهينك كرامتك، لا.
هذا الموضوع كلياته يجب أن يقاس بمقياس مختلف عن المقياس الخارجي، مقياس التسامح، مقياس المحبة، مقياس المودة والرحمة والأمور كلياتها لكي نوصّل للموضوع الذي يريده الله عز وجل. عندما تضج محاكمنا الشيعية والسنية وكل المحاكم الإسلامية حتى المسيحية اليوم حول العالم بهذه الكمية الهائلة من الطلاق نحن على مشارف الهاوية، الإنسانية بعمومها على مشارف الهاوية، واليوم علماء الدين يساعدون هذه الهاوية أن تتحقق. حبيت أتحدث بهذه بهذا بهذا الموضوع لخطورته، لأنه هذا الموضوع مع الأسف ينسكت عليه.
يجب أن تتحرك النخب، ويجب أن يتحرك علماء الدين الحقيقيون، الموضوع لا يحتاج فقط إلى ترند، الموضوع يحتاج إلى عمل حقيقي، وهذا واجب على المسلمين تحقيقه. في لبنان، في العراق، في كل مكان يجب أن يكون هناك تكاتف وتعاون هائل لكي يتم إنشاء مثل هذه الأمور لكي يعلموا الأولاد أهمية هذه الأشياء المقبلين على الزواج وحتى الكبار بالعمر. يجب أن يسلط الضوء على هذا الموضوع من قبل كل رجال الدين، لما يجيء موضوع عاشوراء، لما يجيء موضوع كربلاء، لما يجيء موضوع أساس العائلة لولا العائلة لما انتصر الإمام الحسين (سلام الله عليه) في كربلاء.
نفس الشيء لما يجيء شهر رمضان، هذه الأمور أهم بكثير من الأشياء التي تقدم اليوم، التي تكرر كل سنة وكل سنة وكل سنة ولا يوجد أي داعي ولا أي نتيجة، ونرى اليوم نحن نتجه أكثر وأكثر إلى الهاوية. هذا الموضوع الأول وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين، بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر».
الطلاق إلى مستويات عالية في العالم ألعربي .طرح الحلول .حوار مع الشيخ أحمد طالب . تقديم العبد محمد موسى