تتناول المحاضرة مفهوم النورانية الحقيقية لأهل البيت وكيفية الارتباط بهم وبالإمام المهدي عبر الوعي الروحي والعلمي لا سيما في أوقات الصعاب. تشرح المحاضرة تكامل العناصر الكونية والجسدية (كالماء والتراب والنار والهواء) وأثرها على الجهاز العصبي والإنسان ضمن المشروع الإلهي المهدوي. تحذر المحاضرة من البدع والأخطاء الشائعة مثل الأوراد غير المأذونة وفتح القرآن لطلب الغيب والانزلاق وراء التصوف المنحرف. تؤكد المحاضرة في الختام على أهمية التقوى والصلاة وقراءة القرآن كوسائل أساسية لرفع الحجب والوصول إلى المعرفة النورانية المطلوبة للظهور المبارك.
الرحيم، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد. الوضع صعب، وأنا أعلم، وزدنا على هنا في الجنوب من منطقة الوضع الصعب؛ لأننا نحن ملتزمون كما في حياتنا العادية، ملتزمون أيضاً بالجهاد المعنوي، بالجهاد بجهاد الكلمة، ليس فقط مجرد أنه لدينا سلاح ونحارب عدواً بسلاح معين، نحن أيضاً يجب أن نحاربه بنواحي معنوية. من هذه إحدى النواحي المعنوية هي معنى التجلي الإشراقي المرتبط بمحمد وآل محمد.
من أحد الأشياء المهمة جداً في فهم هذه التركيبة، تركيبة محمد وآل محمد، هي موضوع النورانية؛ لأنه في روايات عن أهل البيت سلام الله عليهم يقولون فيها إنه: من لم يعرف الإمام علي سلام الله عليه أو رسول الله أو أهل البيت بالنورانية فكأنه لم يعرف شيئاً، ويموت يعني كأنه جاهل بهذا المعنى، وفي روايات تشير إلى هذا المضمون. فنحن من خلال رؤيتنا للنورانية نرى أن هنالك أشياء كثيرة مهمة، في صور لهذه النورانية، مثلاً دعنا نحن نذهب إلى تجلي الصور المادية، فنحن نرى المادية الآن، مثلاً نرى الطبيعة في الخارج،
بنلاقي أنه العلماء ذكروا أن الطبيعة لحتى نحن نقدر نشوفها فيها صور مرتبطة بالخلايا العصبية إلنا نحن، مثلاً الشجر لما بنشوفه لونه أخضر؛ لأن الخضار مرتبط بنا نحن، يعني في شيء معين نحن في قلب التركيبة العصبية نرى هذه الصورة. إذا نقلنا نحن هذه الصورة من الحيوانات، مثلاً من الطيور، فنحن نجد أنه يرى الشجرة بطريقة مختلفة، ويرى ألوانها بطريقة مختلفة، حتى إنه يرى شكلها بطريقة مختلفة. الآن نحن كبشر بعد تلسكوب هابل، وبعده بعد تلسكوب اسمه ويب.
هذا التلسكوب هم سموه سموا هذه الأسماء على حسب العلماء الذين كانوا هم في الفلك وبعدين لاحقاً مؤسسات الفضاء أخذت أسماءهم ووضعتها على هذه التلسكوبات. رأوا أنه مثلاً في صور فضائية في الأعلى، كانوا أول شيء يرونها بشكل لونه أحمر، وإذا كنتم ترون أنتم صوراً لونها حمراء وخضراء وزرقاء وهذه الألوان. بعدين عندما رأوا أنه يوجد تلوين في قلب الـ يعني وضعوا الأشعة فوق البنفسجية، قلبوها فصار نوع ضوء مختلف، فوجدوا أنهم قادرون على اختراقها ورأوا من وراها أكواناً مختلفة.
فهذا الشيء يؤكد لنا نحن أن الصور هي بحسب التركيبة العصبية الموجودة فينا. وهذه التركيبة العصبية مرتبطة أيضاً بالحجب، الله عز وجل يضعها في أعيننا، وهذه الحجب مرتبطة بالعلم الذي تصل إليه. وهذا العلم الذي تصل إليه مرتبط بالتقوى التي تصل إليها، لأن مفتاح الله عز وجل بالعلم هو التقوى. بالرغم من أن الغربيين عموماً والملاحدة دائماً يدعون أن العلم هو الإله، يعني بما معناه أن الطبيعة هي التي أوجدتنا. إلا أننا نحن نعلم أن كل العلماء الكبار كانوا ملتزمين دينياً.
يعني مثلاً إذا نظرنا إلى تسلا، نيكولا تسلا، لأنه بيانه الآن صار كثيراً من الناس يتحدثون عنه، فنحن نجد أنه هو تسلا بحد ذاته أيضاً كان ملتزماً، وكان عنده روحانية معينة، لدرجة أنه قبل أن يموت، أنتم تعرفون أن هذا نسبوه للجنون، فقالوا إنه كان يتحدث مع البطة، يعني كانت تأتي بطة إليه، فيتحدث معها وتذهب، قبل أن يموت قال إن هذه البطة أتحدث معها المرة الأخيرة فستأتي فعلاً المرة الأخيرة أتت ومات بعد منها بشهر. أنا فقط أريد أن أقول لكم صوراً لأنه ممكن هذه الصور تفسر لنا نحن أكثر كيف يفكر هؤلاء العلماء، حتى أينشتاين وهو يهودي على فكرة، وهو رفض رئاسة وزراء الكيان، رفضها لأنهم كانوا بحاجة لدعايات وهالأمور، دعايات بأنه هو رئيس كيان وهو أعظم مخترع في العالم وأعظم عالم في العالم، رفض هذا الموضوع ونسبه إلى قدرة الله عز وجل والأشياء الكثيرة.
على كل حال دعنا نرجع إلى الموضوع الأساس. موضوعنا هنا هو تجلي هذه الصور عبر جهازنا العصبي. لذلك تجدوني في محاضرات مختلفة حضراتكم ربما كلكم تعرفونني من المحاضرات، أركز دائماً على الفتح العلمي قبل الفتح الديني، أو على الفتح الديني بمحاذاة الفتح العلمي، لأننا نلاحظ الآن أننا نحن مختلفون كثيراً عن العالم الخارجي. ناس كثيرون دائماً يتحدثون عن النورانية، لكنهم لا يعرفون ما هي النورانية، يعني مثلاً يحبون أن يروا أهل البيت بأن وجههم ضوء يشع فقط، لكنهم لا يعرفون كيف نحن نتمكن من معرفة الإمام المهدي سلام الله عليه إذا كان متخفياً في عالم الصور.
مثلاً ربما الإمام المهدي سلام الله عليه يدخل إلى محل ويكون متخفياً في عالم الصور، طيب أنتم كيف تعرفون؟ إذا لم تكن له شامة معينة، إذا لم يكن له ظل إلا هذه الأمور كيف تُعرف؟ هنا إذا لم تكن لدينا هذه الرؤية النورانية فلا نستطيع معرفة وقت الظهور. معظم الإخوة يسألونني كيف نعرف الإمام المهدي؟ أقول إنه دعنا نمسك هذا الموضوع للعلماء فهم يقولون لنا إن الإمام المهدي ظهر الآن أم لا. لكن فعلياً نحن كل واحد منا قادر على أن يلمس هذا الموضوع.
ولما نقول إننا على شفا أنه يصل نصل إلى الإمام المهدي سلام الله عليه وبالخروج المبارك القريب إن شاء الله فنحن نقول إن هذا الموضوع ناتج عن نورانية، ناتج عن روحانية وليس مجرد أنه فقط تتبع للعلامات التي ذكرها أهل البيت، لماذا؟ لأننا إذا درسنا التاريخ فعلاً، فنحن نعرف المستقبل، من أي ناحية؟ نحن نعرف أن العلامات التي ذكرها أهل البيت سلام الله عليهم، هي علامات كل مئة سنة تتحقق. نفس العلامات إذا رأيتموها تجدونها كل مئة سنة تحقق مع بعض الاختلاف.
البعض يقولون لي مثلاً شق جدار الكوفة في مثل مسجد الكوفة، انشق الآن هذه الأمور الثانوية، لكن هناك أمور عظيمة جداً وهي مرتبطة مباشرة مرتبطة مباشرة بنا نحن. نحن الناس الموجودين أهل هذا الزمان، هل نستحق هذا الظهور المبارك أم لا نستحقه؟ طيب، فهنا نحن نصبح نتدلل على أنه يجب أن نصل إلى حقيقة الكمال التصويري. ما هو الكمال التصويري؟ الذي نتحدث عنه. الكمال التصويري هو أن نرى الحقيقة من خلال هذه النورانية. هذه النورانية تتطلب هذا الجهاز العصبي، أو المرتبط بماذا؟
والصلاة. جهازنا العصبي مرتبط بالصلاة، مرتبط بالصيام، مرتبط بأمور كثيرة يجب أن نقدمها، مرتبط بالتقوى. يعني مثلاً نحن عندما نكون عائشين في حياتنا يجب أن نعيشها بالتقوى. لا يمكننا أن نؤثر في حياتنا العادية يعني مثلاً نحن نقول إننا نصلي وننصوم، لكن ليس هناك إلتزام في حياتنا، يعني مثلاً نحن نصلي وننصوم فقط لأن واجب الصلاة والصيام يجب أن يسقط ساعتها الفرض. فصلوا على محمد وآل محمد. فهنا نحن نقول نلتزم نحن هنا بالتقوى، لأن أهل البيت سلام الله عليهم عندما يبعثون رسالة لأحد
دائماً يقولون في آخر الرسالة وعليكم بالتقوى، يعني أمير المؤمنين سلام الله عليه دائماً يشدد على موضوع عليكم بالتقوى. الآن هنا نحن بدأنا ندخل في هذا الواقع. نحن ننتقل إلى الله عز وجل، نبحث عن أهل البيت بالنورانية، نقرأ القرآن الكريم أكثر وأكثر، لأنه حتى القرآن الكريم هو عدل لأهل البيت. طيب الآن نحن نقول العدل، ماذا يعني بالتحديد؟ دعنا نقول مثلاً نحن جالسون في طائرة، وكل طائرة لها جناحين، جناح دعنا نقول هو أهل البيت سلام الله عليهم، وجناح هو القرآن الكريم.
اثنينهما يحملاننا، اثنينهما مفروض أن يحملاننا، لأن الله عز وجل سخر هذا الموضوع لنا نحن. يعني عندما نزل إبليس، لعنه الله عليه إلى الأرض، كان يجب أن يكون بمقابله يجب أن يكون هناك شيء مهم جداً وهو أهل البيت. الآن نحن عندما نقول إننا دائماً نجلس بالناحية الكلاسيكية، يعني يجلس مثلاً نساء ورجال فيصبحون يتحدثون، فيقول الرجال للنساء بسببكم نحن نزلنا إلى الأرض، والرجال يقولون أنتم لولا أنكم لا تردون على النساء، ويدور الحديث ولا ينتهي فنضل ساعتين أو ثلاث ساعات نتحدث عن هذا الموضوع.
هو بالحقيقة آدم كان عنده حكمة، النبي آدم عليه السلام كان عنده حكمة. لماذا عنده حكمة؟ لأن الله عز وجل عندما اصطفاه، معنى الاستطفاء في القرآن الكريم، هو أن يتقي من ناس موجودين حوله بكثرة. يعني عندما نقول إن الله عز وجل اصطفى واصطفى آدم، الاستطفاء هو أن ناساً كثيرين موجودين معه. ولذلك اصطفاه من بين حضور. هذا معنى الاستطفاء، من بين حضور. هذا الحضور موجود في العالم في عالم البرزخ، عذراً في عالم الأرواح الأول. يعني نحن كلينا كنا مخلوقين، معظم الأنبياء موجودين، الله عز وجل نظر إلى آدم الذي يمثلك نحن.
يعني آدمنا نحن يمثلنا نحن. ولذلك يقول الواحد لماذا خلقني الله مع هذا الآدم؟ لماذا خلقني الله مع هذا الامتحان؟ لماذا؟ لأنه لو أن الله عز وجل اصطفى واحداً منكم الآن، وجعله النبي آدم ووضعه في الجنة لكان سيفعل نفس الخيار الذي فعله آدم، ما هو؟ هو أن يكون مع العالين. رأى نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل الكساء الخسة الموجودين في الأعلى، وأحب أن يكون مع العالين، مع فوق معهم هم. فهو هنا آدم فكر، الله عز وجل قال له: لا تأكل من هذه الشجرة، لأنه إذا أكلت منها سيحدث تلامس داخلي مع ما تحت منها تحت الثرى.
نحن لا نتحدث كشجرة أرضية عادية، هي ذاتها هذه الشجرة يا إخوة ويا أخوات، الشجرة هذه هي ذاتها شجرة موسى عليه السلام، هي ذاتها الشجرة التي نؤكد ونكون فيها أنه عندما نموت، إن شاء الله بعد عمر طويل لكم. لكن عندما نموت، هذه هي ذات الشجرة التي سنراها أول ما نموت، يعني نموت فندخل إلى الجنة بإذن الله تعالى، فنراها أمامنا. هي ذات هذه الشجرة التي تحتوي كل الأنبياء، مئة وأربعة وعشرين ألف نبي. هذه الشجرة التي ستكون أمامهم. فهذه هي الشجرة التي مدت لنا فيها أيضاً.
مدت لنا في الخلق الأول. هي عندما كان الله عز وجل خلق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان نوره مثل الكرة، كرة نورية، بعدين نزلت في الماء، انفجرت انفجاراً عظيماً. وهذه الماء هي ماء، هذه الماء هي ماء من نور رسول الله، الله عز وجل، مثل ما قلت لكم برواية، نظر إليها نظرة الهيبة، وتكون هذا الماء، نزلت فيها الكرة النورية وانفجرت. هذا الانفجار خرجت منه عناصر أربعة. العنصر الضوئي خلق منه الملائكة. ولذلك الملائكة ليس لها شهوة.
الضابط ليس له شهوة، بمعنى أن الضوء ناقل لنفسه أو يبقى أو عاكس عليه. يعني مثلاً الشمس والقمر، ضياء ونور. الشمس هي ضياء والقمر نور، لماذا؟ لأنه عاكس عليه. هنا نحن موجودون هنا في مليارات الفوتونات تعكس صورنا لبعضنا البعض من خلال الضوء الموجود أمامنا. فمصدر الضوء هو ضوء والعاكس عنه ضياء. ولذلك تستقر المعلومة في قلب الصورة، وهذا له علم كبير. علم يسمى الفوتونيات، يعني كل القائم علم البصريات قائم على هذا الموضوع، من بداية اجتياح المسلمين له حتى اليوم، يعني لوجود الليزر وما إلى آخره.
لأنكم ترون ترابط العلم والدين معمق جداً جداً جداً، هو نفسه الدين، نفسه لأن الله عز وجل يرى في كل شيء. طيب. فلنرجع إلى موضوع الطائرة. بموضوع الطائرة التي كنت أتحدث معكم عنها أنها مرفوعة، طيب الآن نحن دعنا نقول نحن كقلب موجود في قلب طائرة، مثلاً أنا دخلت وزني مثلاً مئتا كيلوغرام فرضا في قلب الطائرة، طيب هذول مئتا كيلوغرام أين توزعوا؟ لكي تتمكن الطائرة من الطيران. هناك مكان معين في الطائرة وزني يكون موجوداً فيه، أليس كذلك؟
أنتم حاولوا أن تفكروا في هذا الموضوع، الآن اصعدوا في السيارة، في مكان معين في قلب السيارة توزع الثقل ليصل إلى الدواليب. للدولاب يعني، ليصل إلى الدولاب لكي تتمكن السيارة من حملك والسير بك، طيب هل نحن نستطيع تتبع هذا الثقل؟ نعم. بالعلم الحديث نجلب كاميرا حرارية مثلاً، ونضعه على الحديد، إذا جلسنا في محل نجد أن هناك صار محل الثقل نوعاً من أنواع الحرارة. هذا التتبع، هذا ماذا أصبح معناه؟ نورانية، نورانية المادة. بدأت تظهر نورانية المادة هنا، إذا أردنا تفسيرها بالناحية المعنوية.
طيب، إذا نحن هنا دعنا نتحدث عن أكثر من الناحية وعليكم السلام، دعنا نتحدث أكثر من الناحية المادية. دعنا نتحدث عن الناحية المادية لكي نعرف النورانية أكثر وأكثر. على فكرة هذا النوع من المحاضرة قليل جديد في التعريف النوراني، الملكوتي يعني. فخلينا نقول نرجع لموضوع الطيار. لأننا نحن أمام جناحين، جناحين على فكرة الجناحان هما اللذان يحملان الطيار. لما تكون الطائرة موجودة على الأرض، دواليب الطائرة هي التي تتحملها كلياتها، لكن في الفضاء لما تطلع لفوق الجناحات هي التي تحمل الطائرة، كل شيء موجود فيها.
فلذلك مثلاً الجناحات الآن بالمادية تصنع من حديد خاص، يعني من مزيج من المواد التي هي لا تنكسر، مرنة شديدة المرونة ولا تنكسر بنفس الوقت. لكي تقدر تحمل الطائرة بأمان. طيب. فأنت لما تطلع طيارة، هذه النقطة مهمة جداً لكي نبلش نفهم النورانية. لما تطلع بالطيارة، نرجع نقول أول وجديد، في ثقل لها، ثقل يوزع على جناحين. حتى لو أنت كنت على الطائرة على حد الجناح الأيمن، لا زال في ثقل لك أنت موجود على الجناح الأيسر. ما دخل أن أنت توقف بالنص، ما عندك ثقل موجود على الجناحين بنفس الوقت.
أنت إذا طلعت من الطائرة هذا الثقل يروح. هذا الثقل كطاقة موجود في قلب الحديد. مضبوط ولا لا؟ متابعين الموضوع لهلا هو موضوع وشيء تقول شو هو الموضوع الذي عم تحكي عنه، بس إذا فكرتم فيها بدقة، هذا الثقل الذي أنت موجود فيه يعكس على الجناح الأول هو أهل البيت سلام الله عليهم، والثقل الثاني يعكس على القرآن الكريم. طيب هون نحن بنسأل، من يحمل من هون؟ شفتوا يعني بلشنا نحن نتحدث أكثر عن معنى النورانية، من يحمل من؟ الثقل الذي هو بيلحملك ولا أنت تحمل هذا الثقل؟
يعني لما تصير جزء من هذه الطائرة بتركيبتها، لما تكون الطائرة واقفة، مين حامل مين؟ أنت حامل الطائرة يعني ثقلك موجود محمول من الطائرة ولا من الجناح؟ هون بتصير تفرع الأسئلة أكثر، هو سؤال أول ما بتقوله إنه شغلة. ولكن بس بتصير بتتفكر هون أكثر بتلاقي أنه هنالك توزيع للأدوار، وهذا معنى الارتباط نحن ببعضنا كلياتنا بالإمام المهدي سلام الله عليه وبالقرآن الكريم وهون ببلش معنا الارتباط، وهذا مهم جداً هذا الارتباط، ليش؟ لأن في قاعدة علمية بتقول
كل شخص في العالم يبعد عنك ست أشخاص. هذه قاعدة لست أنا ألفتها، هذه قاعدة علمية موجودة من سنة 1934. تحقق منها علماء بالـ 1972 أكدوها بعد وجود وسائل التواصل الاجتماعي، كيف يعني؟ يعني مثلاً أنت أبعد شخص عنك من هو؟ خلينا نقول هو ملكة بريطانيا، مثلاً التي توفت أو ملك بريطانيا الموجود الآن. هلالان بتقول أنا بسألك أنت بتعرفه لملك بريطانيا؟ تقول لي لا ما بعرفه، شو بده يعرفني فيه؟ بقول لك أنه هو بعيد عنك ست أشخاص فقط. كيف ست أشخاص؟
لقى العلماء أنه حدا من معارفك أنت تعرفه من كلياتهم بيعرف حدا من معارف أول شخص الذي بيعرفهن حدا من معارف ثاني شخص الذي بيعرفهن، ثالث شخص الذي بيعرفهن، رابع شخص الذي بيعرفهن، وصولاً بين الرابع والسادس، أنه هو بيعرف ملك بريطانيا شخصياً. يعني حدا من معارفك بيعرف حدا من معارفه، بيعرف حدا من معارفه، ثلاث أربع مرات، خمس مرات ليعرفه لملك بريطانيا شخصياً. فاكتشفوا من خلال وجود وسائل التواصل الاجتماعي أنه كل شخص بيعرف كل شخص، بعيد عنه فقط ست أشخاص،
وهذا شيء مهم جداً، ليه؟ لأن موضوع نقل الطاقة. يعني نحن بنحيط أنفسنا. إذا نحيط أنفسنا بناس شهوانيين، شو هي الشهوانية؟ حتنتقل منك أنت إليهم لكل معارفهم الذين هن ست أشخاص. ونحن إذا كنا ناس نورانيين، ناس نرتبط بالله عز وجل، طاقتنا هذه حترتبط من فينا نحن، في هذا الشخص بست أشخاص وصولاً لملك بريطانيا. فهي مسألة الظهور تتلخص بهذه الطاقة بهذه النورانية بهذه المعرفة. فما تستقل بنفسك، أنت لما تقول مثلاً أنا مؤمن بالإمام المهدي،
بس شو هو إيمانك؟ إيمانك نوراني؟ هل يوزع إيمانك النوراني هذا في قلب هذه الطائرة التي نحن موجودين كبشرية فيها يحملها جناح أهل البيت وجناح القرآن الكريم؟ هذا الحمل هون بيصير. وكمان يتوزع الحمل مثلاً في معرفة القرآن الكريم نفسه، كجناح كيف تتوزع الطاقات موجودة فيه، ونفس الشيء كأهل البيت سلام الله عليه، عشان هيك وجد من أهل البيت اثنا عشر واحداً، عشان هنالك توزيع أدوار، يعني مثلاً أسماء الله الحسنى هي أسماء مخلوقة لله. والمخلوق لله يمثل المخلوق لله الذين هن أهل البيت سلام الله عليهم.
لذلك نرى في التفريعات، في تفريعات أسماء الله الحسنى، وجود أهل البيت فيهم. لأن هن مخلوقات، طيب الآن مثلاً في واحد ممكن يسمع المحاضرة بيقول هذا كفر. أول مرة بيسمع المحاضرة بيقول هذا كفر، شو دخل هذا بهذا؟ طيب بنقول له، هل أسماء الله الحسنى مخلوقة لله ولا هي تمثل وهي الله شخصياً؟ بيقول لك لا مخلوقة لله، لا كيف بدها تمثل الله شخصياً؟ طيب بنقول لك أهل البيت مخلوقين لله ولا يمثلون الله شخصياً؟ هون نحن والله عز وجل جعل خلفاء في الأرض.
الخلفاء بس ولكنهم هؤلاء الخلفاء يمثلون الله وبنفس الوقت هم مخلوقين لله. لأننا نحن لما نقول بيت الله الحرام، الله عز وجل عنده بيت شيء بيقعد ببيت، مش بحاجة لبيت الله الحرام، بس ولكنه يمثل الهيبة الإلهية. نفس الشيء ببيت الله الحرام نحن بنقول أهل الله، أهل الله، لما مثلاً نحن نقول من زمان أهل البيت كانوا عادين، لما بلشنا نقول أهل الله واستغفر الله، الله له آل، آل لأن هؤلاء الآل يمثلون الله عز وجل. عشان هيك صار في مرة خلاف مع أحد العلماء الكبار يعني،
المتابع لنا من أربع سنوات، أنه قال، أهل البيت، لا يجوز قول أنه هن آل الله بهذا الناحية، أو أن قالوا البيت ليسوا خلفاء الله في الأرض، كل إنسان كل خليفة الله في الأرض، وهذا خطأ رهيب جداً. كيف بده يكون كل إنسان خليفة الله في الأرض؟ أنا المذنب مثلاً، أوقات الكذب، أوقات التي أذنب فيها، أوقات بده يكون خليفة الله في الأرض؟ فهون صار في خلاف، وتقدمت كثير من الأدلة، في محاضرة خاصة هذا الموضوع، تقريباً ساعتين بالآيات القرآنية، أنه نحن لسنا خلفاء الله في الأرض، ولكن أهل البيت هن خلفاء الله في الأرض.
وهذا مهم أنه نحن نتبعه، ليه؟ لكي ننشر طاقة هذا الشيء في الأرض، ولكي ننشر طاقة هذه النورانية الحقيقية. طيب، هون بنبلش ندخل، طيب خلينا نفرع نحن بمقامات النورانية الحقيقية، لكي نحن نقدر نوصل لأهل البيت سلام الله عليهم. الوصول لأهل البيت، الله عز وجل، قبل ما نقول وصول لأهل البيت، الوصول إلى الله عز وجل، صوتي مسموع مقدم على الميكروفون أكثر ولا ماشي الحال؟ الوصول إلى الله عز وجل، بالكم بكل بساطة بلا يأس تشبيه مثل هون مثلاً وآخر الـ...
الله عز وجل هنالك نور قوي خلق لنا إياه إمامنا قلنا هذا هو الطريق امشي، الطريق المستقيم. بس شوف في عندنا نحن أول ما نمشي في مغريات. المغريات هون أول شيء مننتطلع منلاقي في موضوع الطموح وهالأمور، بيجي موضوع التجارة منقول في عنا تجارة، نحن ما بيأثر التجارة ذكاء وشطارة وبنعرف هون بلبنان ما شاء الله بهذا الموضوع، أنه ما بيأثر بس موضوع الصرف مثلاً بيصير معي وقت، بيقول لي الآن حقها بعطيك إياها الآن، بيقول لي خلص معليش هذا بيصير زابط أنه موضوع تجارة ما بيأثر،
بيمشي الحال. هذا كمان من مواضيع البعد عن الله عز وجل، منصير نلف من هون ومن هون، بعدين بيجي موضوع بالنسبة للرجال والنساء وشهوات وهالأشياء، وبعد للنساء نفس الشيء رجال وشهوات، وهالأشياء أوقات شهوات مادية معنوية، كل هذا بيصير يأخر الإنسان. بتصير تأخره، بس لتصير تأخره بتصير يأثر على الطريق الذي نحن ماشيين عليه. الموضوع مش مرتبط بشخص فقط واحد موضوع موضوع مرتبط بمشروع. الموضوع كبير، مشروع كبير رهيب يعني، مش موضوع صغير، يعني نحن نتحدث من آدم عليه السلام إلى اليوم،
مشروع الأنبياء. كل أنتم نحن الحمد لله عايشين هون بمنطقة خصوصاً في البلاد العربية، في أنبياء وأولياء كثيرون. في الولايات المتحدة وفي وفي الغرب بالعموم ليس عندهم ما في أنبياء، ما في مقامات أنبياء، لكي تقصد الناس وتزور الأنبياء وتقعد عندها لتشوف كيف ماتت مثلاً. هنا منلاقي معظم الأنبياء المقتولين قتلاً. طيب أنتم لماذا لم تقعدوا مع هذا النبي مثلاً؟ في مقام النبي التميم هنا، سلام الله عليه، أنه تطلع تلاقيه مقتولاً قتلاً مثلاً في مشغرة مقام النبي نون،
في مقام السجود الجليل، كلهم مقتولون قتلاً. طيب هؤلاء من ضمن المشروع المهدوي؟ شوفوا في ناس ماتوا، يعني ليس ناس موضوع أنه حب مروة وزلمة وهالأمور، لا في ناس ماتوا على هذا الطريق. لماذا؟ لأنه في مشروع إلهي مهدوي، من عهد آدم عليه السلام إلى اليوم يوجد مشروع مهدوي. لماذا سمي صاحب الزمان؟ سلام الله عليه، صاحب الزمان لأنه مرتبط بكل هذا الزمان، مرتبط من آدم عليه السلام إلى اليوم بغض النظر عن الموضوع الخلقي للوقت، من هو؟ من هو شخصياً؟
لكي يكون هناك صاحب صاحب الزمان، صاحب العصر مرتبط بالسيدة الزهراء سلام الله عليها مثل ما أنا شرحتها نحن عم نحاول نفكك موضوع صاحب العصر والزمان. يعني لماذا هناك صاحب عصر وزمان؟ لأن العصر والزمان عند الناس كلهم هو نفس الشيء، لماذا نقول صاحب العصر؟ صاحب العصر لأنه يحمل ثارات الزهراء سلام الله عليها حينما عصرت وراء الباب. فهمتم؟ يعني كل الذي أتى بعد الإمام الحسين قالوا يا لثارات الحسين. عملوا مثلاً السيد الخميني لما عمل الثورة،
قال يا لثارات الحسين وبدأ بها. قبل ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه اليماني، المفروض يطلع يقول يا لثارات فاطمة. «والعصر إن الإنسان لفي خسر»، «والعصر إن الإنسان لفي خسر»، من هو الإنسان؟ الذين قاموا بقتلي، «إلا الذين آمنوا»، آمنوا بماذا؟ آمنوا بعلي، آمنوا بالولاية، «وتواصوا بالحق»، لأن هذا الحق هو الولاية، «وتواصوا بالصبر»، فنحن موجودون بالصبر عليها، وإلا أنتم الآن موجودون تحت الحرب، لماذا؟ هل أنتم موجودون فقط لكي مثلاً مدعومون من شخص أو كذا أو جهة أو منظمة أو دولة؟
ما هي هذه الدولة لأنها تمثل التشيع. يعني رأيتم كيف الموضوع ليس مجرد أنه هنالك نفط وهالأشياء، لا الواقع العربي نحن الموجودون فيه إذا تراجعتم من عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى اليوم دائماً كان في مستعمرين والمستعمرون يتغيرون تحت الظروف، والظروف هي كلها فقط لمسألة هذه مسألة الإمام المهدي سلام الله عليه. إذا عرف ذلك المحتل أو لم يعرف، لأن إبليس يمثل لهم الصور. يعني مثلاً أوقات يجيئون بحجة النفط أو أوقات يجيئون بحجة أنه موجود هنا كذا أوقات يجيئون،
ولكن ما هو؟ قال لي قال لي واحد مرة قال لي إذا تدرس التاريخ الإنساني أكثر دول صار فيها حروب هي الشرق الأوسط، لماذا؟ قبل من قبل مئة سنة ما كان في نفط لكي يصير فيها عليها حروب، لماذا؟ لأن يمثلها الشيطان بأنه نحن دائماً على الشيطان الذي دائماً لازم يحارب هذه البلاد لكي لا يصير فيها انتشار للعلم. والحمد لله رب العالمين، أنه خلق لنا هذه الأجهزة هذه لكي نقدر نحن من أول وجديد ننطلق منها، لأننا حوصرنا نحن كتشيع لكل هذه السنوات من عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربعين سنة قبل.
يعني الآن الذي يأتي يقول لي الآن أنتم شيعة عملتم سويتم، نحن لم نعمل شيئاً، نحن بعد لم نبدأ أصلاً لكي نعمل، نحن فعلياً بعد لم نبدأ نحن من انتصار الثورة الإسلامية في إيران، إلى الآن إلى الآن صار ما حدا ما عملنا شيئاً، ولكن انظروا كيف عم ينتشر هذا الموضوع في العالم، «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين». هذا الموضوع لازم نربطه بكل هذه السنوات من عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأربعين سنة قبل، يعني الآن الذي يأتي يقول لي الآن أنتم شيعة عملتم سويتم،
نحن لم نعمل شيئاً، نحن بعد لم نبدأ أصلاً لكي نعمل، نحن فعلياً بعد لم نبدأ نحن من انتصار الثورة الإسلامية في إيران، إلى الآن إلى الآن صار ما حدا ما عملنا شيئاً، ولكن انظروا كيف عم ينتشر هذا الموضوع في العالم، «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين». هذا الموضوع يجب أن نربطه الموضوع الإلهي وليس بالموضوع الحزبي، انتبهوا، أنا أتحدث هنا بالموضوع الإلهي، أنا ليس لي علاقة بأحد، ولكن عندنا يجب أن نرده بالموضوع الإلهي، لا تردوه بأشخاص، ربطوه بمشروع، مشروع مهدوي.
طيب، فبنلاقي هنا دخول بالمشروع المهدوي هذا بيصير بيدخلنا بالقرآن الكريم بموضوع المقامات، ولذلك مقامات، لكي نعرف موضوع النورانية. المقامات هنا، مثلاً بنلاقي بنلاقي موسى عليه السلام، بموضوع العناصر، لأن أهل البيت دائماً قالوا لنا: انتبهوا للعناصر. نحن يجب أن نفوت بالقرآن الكريم ونتنفس، ليس مجرد أن نفوت ونقعد نعلل ونحلل، بس بهذا المرجع ماذا قال، لأن هذا العلم، أيها الإخوة والأخوات علم جديد، لماذا؟ مرتبط، ليس علماً جديداً، لأنه لأنه الآن جديد انطلق، لا، لأنه هو هو علم متكامل من زمان، بس ولكن نحن اضطرينا نوصل، يعني نحن كإنسانين نتحدث، اضطرينا نوصل لجمع كل العلوم الماضية السابقة لكي نجمعهم كلهم مع بعض، بسبب وسائل التواصل،
بسبب الإنترنت وبسببي، يعني من زمان كان الواحد إذا يريد يجيب كتاب لمحل يروح يسافر شهرين ويقعد يجي لكي يجيب الكتاب ويقعد عشرين سنة ليحلل فيه. الآن نحن نقول إنه هناك معلومات هائلة يجب أن تحلل، من ضمن هل الأشياء أننا اكتشفنا كإنسانية يعني هنالك أربعة عناصر للقرآن الكريم، العنصر المائي، الهوائي، الترابي، واللون الناري. طيب، أي واحد أين ذكره هذا بالقرآن الكريم؟ نقول له الأنبياء، انظروا مثلاً الأنبياء، أنا ذكرتهم بكثير محاضرات، بس أنا أقول إنه لكي يتكامل معنا الموضوع للوصول إلى النورانية.
مثلاً موسى عليه السلام، انظروا دائماً ذكر الماء معه، موسى شق البحر، ضرب بالعصا، طلعت اثنا عشر ماءً، المواضيع المائية. طيب، انظروا هنا الارتباط العنصري، هنا أهل البيت والله عز وجل، لأنكم تعرفون القرآن الكريم له مجموعات فاعلة بقلبه، فيه مجموعات فاعلة. يعني نحن عندما نقرأ القرآن، للأسف نقول إن بالقرآن الكريم إن بيفكروا أن الله عز وجل يتحدث بالجمع، الله عز وجل لا يتحدث بالقرآن الكريم بالجمع، هذه يجب أن نفهمها، لا يتحدث بالجمع،
ليس بحاجة يتحدث بإن وأنت ونحن، هذه كلها أسماء إشارة. تلاقي أن هنالك مجموعات مثلاً يميت ويحيي، الله عز وجل والله مر عز وجل، بالنسبة للنحية المادية نحن نزل عند حدن واماته، وأحيى هنالك مجموعات تتعامل مع هذا الموضوع، الذين مثلاً السحاب، لما ينزل مطر، هنالك ملائكة متخصصة بهذا الموضوع، بأمر الله عز وجل، يعني كله كله مربوط بأمر الله عز وجل، يجب أن نفهم هذا الموضوع. فبنلاقي موسى يستعمل العصا، العصا ما هي؟ بغض النظر أنه عن الطول، الشغلة الطولية والكرى الكروية الأرض، يعني هنالك دائماً خط وطول، تعرفون هذه المواضيع ولا أتحدث لكم عنها شوي؟
أتحدث لكم عنها شوي ولا تعرفونها؟ أتحدث، طيب، بالقرآن الكريم بسورة الرحمن، بالقرآن الكريم بسورة الرحمن، الله عز وجل تحدث عن الأشياء الطولية والدائرية. تحدث عن البرزخ الذي هو موجود بينهما اللؤلؤ والمرجان، اللؤلؤ الطولي، عفواً اللؤلؤ كروي، والمرجان خطوط. لماذا تحدث عن هذا الموضوع؟ لأنه هنا موضوع الذكورة والأنوثة، التزاوج، حتى لما يتزوج الرجل امرأة بالناحية المايكروسكوبية هنالك خطوط طولية التي تمثل المني والخطوط والدوائر التي تمثل البويضة، وبيطلقوا مع بعض بيمنتجوا خلقاً جديداً.
بالنسبة لعصا موسى عليه السلام، خط طولي مع الأرض بيصير دائرية، عشان هيك دائماً مشدد أنه لازم نحن نؤمن أن الأرض هي كروية وليست مسطحة بالنسبة للي بيحكوا، مسطحة بالتسطيح يعني هي مثل جزيرة عائمة، لأن هذا بيضرب بيضرب الموضوع الإلهي كلياته. هذا هذا بالنسبة، فعصا موسى ناشئة من خشب، من مادة، مادة خشبية، ما لها علاقة لها علاقة بالماء من ناحية الإحياء. يعني مثلاً الشجرة بحاجة لإحياء، صح؟ فاستعملت التراب والماء لكي نشأت عصا، صارت عصا موسى.
فأنت لكي تكون بالمقام المائي انتصاراً على العنصر المائي الموجود جواتك لازم شو لازم تستعمل التراب، الذي هو من؟ التراب يمثله النبي عيسى عليه السلام. عيسى عليه السلام يحيي الموتى ويحيي بإذن الله عز وجل، وينشئ كهيئة الطير تعرفون هذه الأشياء كلياتها. طيب من أنشأ أيضاً كهيئة الطير؟ أيضاً إبراهيم عليه السلام قطع أربع عصافير وحطهم مع بعض ورجع خلقهم من أول وجديد. إبراهيم عليه السلام يمثل العنصر الناري، فنحن ففالله عز وجل بسبب إبراهيم عليه السلام المقام الإبراهيمي خلق التراب والنار مع بعضهم، شفتوا كيف هنالك ارتباط بين العناصر مع بعضها؟
عندنا معليش حكمل مع الأنبياء لكي تفهموا آخر شي ليش هذا الربط. نحن نتحدث عن التكامل النوري. التكامل النوري يحتاج العناصر. كلها لكي لوصول إلى النورانية. إيه هلا الوصول هلا حنذكر الأنبياء في عنا داوود عليه السلام استعمل النار لأنه ولين الحديد لداود، استعمل النار الذي هو المادة المرتبطة بإبراهيم وبنفس الوقت مادة الحديد. داود عليه السلام، وهنا خلق مقام آخر. طيب، عندنا مثلاً سليمان عليه السلام استعمل الهواء، وبدأ من العنصر خاتم سليمان الذي نحن دائماً نتحدث عنه أنه فيه إعجاز، الخاتم هو مصنوع من الكريستال، والكريستال يحتاج إلى الماء والرم لكي يطلع.
أنت تقدر في بيتك تربي كريستال على فكرة، يعني إذا في الآن صاروا يقدرون يجيبون عناصر معينة من الكريستال يحطونها على الرمل تزيد عليها ماء وتصير تكبر. فسليمان عليه السلام هنا صار عندنا هواء ومزج مع ماء ورمل. المهم الموضوع، الآن تشوفون ليش يعني ليس مجرد أنه معلومات عامة. في عندنا نوح عليه السلام استعمل على الرمال خشب لكي ينجو من الشو اسمي. فنحن لازم بحياتنا الله عز وجل مثلاً بالقرآن الكريم قال: «كأنهم خشب مسندة». ليش خشب خشب؟
لانه هناك خشب ميت والخشب الميت عناصرها لازم نحن ندرسها، شو هي بالتحديد؟ النار له عناصر والماء له عناصر، هذه كلياتها تمثلنا نحن، مثلاً شو بيمثل النار جواتنا نحن؟ جواتنا نحن مثلاً شهوة يمثلها شو هي الشهوة؟ يمثلها النار، إذا كان عند واحد شهوة الغضب يمثله النار. حب الطعام، حب الكذا أيضاً من النار، هذه كلياتها لأنه في حب شيء، تجاه شيء هذا شيء ناري، والنار لوحده شو بيعمل؟ بيولع، بيموت مثل ما صار مع إبراهيم، بس ولكن لما إبراهيم عليه السلام رمي بقلب النار لأنه هو من العنصر الناري
عنده العناصر مكتملة وهو زعيم هذا العنصر الناري دخل عليها وصار شو برداً وسلاماً. شفتم الآن هذا بلش نحن نلتفت لهذا الموضوع أكثر وأكثر، مثلاً الآن في بلادنا نحن الموجودين هنا حتى مثلاً الآن في البلدين يندهش الغرب أنه كيف عم يموتون هؤلاء؟ بيطلعون بيولعون مثلاً نحن على هذا المشروع نحن في هذا الشخص نحن كذا كذا في هذا الخط في هذا الطريق بيستغربوا أنه شو فيدء كيف يعني؟ لانه العناصر الموجودة تربت بهذا البلد هي عناصر قادرة أنه تسكر على الغضب لكي توصل للنتيجة وعشان هيك بيصير في انتصار.
هذا نحن عم نتحدث بالمعنى النوراني، يعني الانتصار يبدأ من هنا. فبس ولكن بس يبدأ من هون لا لازم يكون كمان يرافقه عناصر أخرى. العنصر المائي إذا اكتمل العنصر المائي خلينا نقول ماء، الماء هي حياة، صح؟ الماء مثلاً إذا حطيناها على الرمل بيطلع شجر بيطلع ورد، بس الماء بحد ذاته صار مع نوح أنه قاتل، إذا في ماء كثير بتنزل في تغرق. صح؟ يعني العناصر كمان هنا صارت قاتلة إذا تكاملت، مثلاً إذا واحد قدامنا بارد كثير بيأثر علينا نحن. البرودة كمان بتأثر، ليه؟
لانه ما عنده عصبية لشئ معين، مثلاً تصور أمير المؤمنين كان كل وقت حليم مثلاً قاعد بحلم شو شو استفدنا نحن؟ أنه هو حليم عنده حلم رائع، عنده صائب صوره في القرار بس والله مرة سحبوا على حدا لأنه هو حليم فهمتم؟ فهنا تدخل العناصر مع بعضها البعض. دخول العناصر مع بعضها البعض كلياتها هذه هنا في هذا المكان يؤسس لمعنى التكامل، الكمال، الكمال نحن بمحاولة السلوك يعني نحن بدنا نروح بعلم العرفان وعلم أو مثلاً علوم أخرى بيقول لك أنه لازم تتكامل، شو بتعملون أنتم بالتكامل؟
بتفتح كتاب وبتبلش بالأوراد. لأن عم نتحدث من ناحية كلاسيكية. بعدين بجيب أوراد بيكون عندك شيخ أنت بيقول لك عمل لك شيء ألفين مرة مثلاً آية الكرسي، شي ثلاثة ملايين مرة مش عارف شو شي أربعة بعدين أنت في ناس أنت بتصير توصف هذا الموضوع لحدا ثاني وثالث ور الرابع وخامس، بعدين بتلاقيهم كلهم فاتوا بالحيطان. أنا عم أقول لكم هذا الموضوع عن خبرة. ليه فاتوا بالحيطان؟ لانه ما عندهم قدرة لتحمل هذا الشيء ما عندهم توازن. صح، ما عندهم هذا التوازن التركيبي الداخلي لأنه ممكن يغرق الواحد بهذه الأشياء.
معرفتك فقط بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم لكل سورة معرفتها فقط أنه هي عاكسة لطاقتها للصورة بتقولها مرة وحدة تعادل اللي موجود بالصورة نفسها بالمعرفة، شوف قديش المعرفة مهمة. صلاته عالم أفضل من صلاة جاهل مثلاً أو عابد بسبعين مرة. أو تفكره ساعة أفضل من عبادة سبعين. ليش؟ لانه العلم بيوصلك لمحلات أسرع بكثير. يعني مثلاً أنت تعبد الله سبعين سنة، تعمل أوراد سبعين سنة، لكي أنت توصل لمقام معين، أنت كلياتهم فيك تختصرهم بساعة تفكر حقيقي،
مبني على عناصر، العناصر هذه. نحن الآن عم نموت أكبر واحد فينا عم نموت بالسبعين سنة. جيلنا عم يمشي بسرعة. الله عز وجل أنزل هذا العلم اختصاراً لهذا الوقت. من زمان كان بحاجة لأوراد، من زمان كنا بحاجة لها العلوم، هالأمور اللي عم نعملها، هالأمور اللي عم نعملها، لانه كان أنه كانوا الناس فاضيين مثلاً، بتعدل من الساعة خمسة بيقعدوا بالبيت، عندهم خيام وبيقعدوا فيها وخلص بيمناموا وبيفيقوا الساعة الفجر وبيصلوا وبيرجعوا بيناموا، بيصيروا بيعملوا أذكار الله عز وجل بيوصلهم،
بس نحن بهذا العالم المتسارع، كيف فينا نحن نوصل بالعالم السلوك؟ ما بنقدر نوصل منه من خلال الأوراد. وبإذن من الإمام المهدي سلام الله عليه من بعد سنة الألفين، وبإذن من الإمام المهدي سلام الله عليه من بعد سنة الـ 2000، آخر هذا الموضوع كان كان رئيسه الشيخ بهجت، رحمه الله عليه، ما عاد في مشايخ بيقول لك خذ هذه الوصفة وأنا خذوها على بتحملها على مسؤولية شرعياً. إذا اجا قال لك شيخ امل هذا الورد، ما كان أخذه من أهل البيت أخذه برواية مباشرة من أهل البيت،
بيقول لك إنه هذا منافق ما تتبعه، حتى لو عم يعطيك هو صلوات أو استغفارات. حتى لو عم يعطيك هو صلوات أو استغفارات. لانه الأذون الإذن بهذا الموضوع انتهى ما عاد موجود، لانه الأذون الإذن بهذا الموضوع انتهى ما عاد موجود، لانه نحن نحول اليوم القطب الحقيقي هو الإمام المهدي سلام الله عليه، لانه نحن نحول اليوم القطب الحقيقي هو الإمام المهدي سلام الله عليه، لا بالقطب الروحي ولا بالتصوف ولا بأي شيء. وبمعلومات أنه كل صوفي موجود، في كثير من الصوفية بمصر تحولوا للشيعة،
في كثير من الصوفية بمصر تحولوا للشيعة، لانه بأمر من الإمام المهدي سلام الله عليه، خلص انتهى موضوع الصوفي. اللي بقوا الآن بالصوفية، واللي بقوا الآن بالعرقان، اللي بقوا بالصوفي وبالعرفان، الآن عن طريق مشايخ، أنا بتحمل مسؤوليته لانه أكيد في ناس بهذا الخط بيقولوا لي لا مش مضبوط. إذا ما سلموا للإمام المهدي بموضوع الأوراد وهالامور، هن عم يأثروا عليهم وعلى غيرهم بطريقة سلبية جداً. ومنشاء معظم الأمراض اليوم بهذا السبب هذا السبب.
طب بتقول لي شو لازم نعمل؟ لازم تضلك تذكر الله عز وجل، استغفر قد ما بدك، قول قد ما بدك من دون رقم معين، بنية القرب من الله عز وجل، أنت برأسك قد ما بدك قول، استغفر قد ما بدك على قدر ذنوبك، استغفر قد ما بدك على قدر ذنوبك، بجيب المسبحة، بقول استغفر الله، استغفر الله، مثلاً اليوم اليوم ذنوبي ذنوبي ذنوبي اليوم، استغفر الله على عدد ذنوبي، قد ما يطلع يطلع ما عدا يتنجش. أنا حتى عم بعد ذنوبي بالاستغفار، بهالطريقة بس ما قلت إنه لازم في مئة مرة أعملها،
لحتى مين مين عدد لي مئة مرة هذه؟ مين مين قال لي اعملها يعني؟ إذا ما كانت موجودة من أهل البيت، شو حييعرفني أنا بالنسبة لعناصر جسمي أنا، أنه هذه المئة مرة الآن مفيدة؟ انه هذه الـ 100 مرة هلا مفيدة؟ كله عم بيضر، الآن في ناس كثير مضرورة من هذا الشيء يا إخواننا وأخواتنا. هلا في ناس كتير مضرورة من هذا الشيء يا إخواننا وأخواتنا. كان أول شيء عندنا تلوث معنوي، اجى الآن تلوث روح دخل عليه. اجى هلا تلوث روح دخل عليه. بعدين نشأ أيضاً موضوع مهم لازم أتحدث عنه،
هو موضوع، موضوع فتح القرآن الكريم. الآن جيت على لبنان هون لقيت ناس كثيرين بيحكوا لك، تصل بواحد قلت له: افتح لي القرآن، ليه؟ عشان يخبرني الغيب. فتح لي القرآن لو سمحت إنه يخبرني إذا هذا المشروع جيد ولا لا. الآن أنت حتفتحه عشان خيرة ولا عشان تفتحه فتح غيبة؟ بيقول لك: لا فتح غيبة. الفتح الغيبة هون محرمة يا إخوان ويا أخوات، أي شيء مرتبط بعالم الغيب حرام. تبصير القهوة لما تبصر هو حرام. ما تفكروا أنه ثلاث نسوان قعدوا مع بعض جابوا قهوة بلشت،
تقول لك: أنا بشكلك، هذا حرام، ليه؟ لأنه غيب، ليش؟ لأنك أنت عم تحط قانون، عم تحط قانون، لشيء غيب وأمنت به، والله عز وجل أصلاً مش كاتبه. أمير المؤمنين قال: تصور كل ما هو آت، تصور الآتي لأنه حييجيك، لأنك أنت تصورته، صح هيك؟ فهذا التصور هذا التصور بيجي. أنت أنت بإيمانك، الآن أنا إذا قلت لك الآن أنت طالع على برة حشت الدنيا عليك، حتعمل كل شي لحتى تشد الدنيا عليك فعلاً. تشددت؟ إيه لا مثلاً نحن عم نتحدث عن المعنى الغيبي، المعنى الغيبي بهذا الموضوع،
بتشتت؟ بتشتت لأنه لأنه خلص هو بده يوقف محل ما بده يشتت يعني، نعم. فبهذا المعنى الغيبي هون نحن شو صار؟ صار أنه نحن أثبتناه عليه، فالله عز وجل الآن ما ثبتوه أبداً، ما ثبتوا هذا المعنى الغيبي بالأوراق مثلاً لعب أو بالقهوة وتصوير الأشياء، هذه أيضاً مهمة، كتوصية يعني انتبهوا منا، خصوصاً موضوع فتح القرآن، لأنه دخلوا السحرة، دخلوا بهذا الموضوع، صاروا يدخلوا بيقول لك: أنا عالم طاقة، أنا بعطيك طاقة من عندي وبتعمل لك هذا الموضوع.
صار ما صار بيقول لك: أنا بعمل لك سحر لجذب النسوان، بيقول لك: أنا بعمل لك بعمل لك شي طاقة، الطاقة هذه الطاقة بتجيب لك مثلاً نساء. بس ما بيقول لك إنو هذا جن وسفلي والأمور كلياتها، لا، لأنو صار في علم، العلم عرفته إنو هذا جن حرام الواحد يتعامل معه. هذه أيضاً مواضيع مهمة. الآن معظم الموجودين عنا بلبنان كل الوقت: افتح لي القرآن، عملت لي القرآن. طيب شو هي معنات فتحة القرآن؟ تروح بتتصل فيها، بتقول لك: فتحت لك القرآن، شفت هذه الآية بتقول لك: لا، وهالآية: نعم، هذه أيضاً محرمة يا أيها الإخوة والأخوات،
مش صحيحة، مش مضبوطة. انتبهوا، يتداخل الشيطان حتى بهذه الطرق. حتى لأعطيكم طريق أعظم بتدخل الشيطان هو اتجاه لنا الله عز وجل. مثلاً في أحد الأشخاص الموجودين هون، قال: وصل هو للتجرد الروحي الهائل، صار عنده تجرد روحي، بطير، يعني كل الوقت، يعني روحه بتروح منه عن جد، بيشوف أشياء ومشاهد، وصل لمرحلة إنو دائماً هو بس بده يكون موجود بهذا بهذا التجرد الروحي من خلال الأوراد والأشياء. بتعرفوا إنو هذه أيضاً بحد ذاتها فخ شيطاني، بحد ذاته فخ شيطاني، ليش؟
لأنو أنت مأمور في عالم الدنيا لتكون مع الإمام المهدي، عم تسعى لهذه الدولة، عم عم تعاني مع الناس، مش مش أنت مش هدف الدنيا انك تحلق، مش التحليق، نعم، هدف الدنيا هون مش التحليق يعني بس. أنت حلق مثلاً قاعد بالليل مرتاح حلق قد ما بدك، بس لما تفيق الصبح عندك مثلاً أولادك بدك تروح بتسعى لأجلهم، عندك ناس بدك تعامل معهم، عندك مثلاً مشروع خروج الإمام. خلونا خلونا نشوف الإمام المهدي مثلاً والمشروع الشيطاني، المشروع الشيطاني بيحاول مثل عفواً معاهد الإمام علي، المفروض الإمام علي والمشروع الشيطاني،
المشروع الشيطاني بيحاول هون شو يعمل معاك أنه يقول لهم لهودي اللي كانوا صحب مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيقول لهم للصاحبة: ليكوا علي وعمر واللي موجودين معه كلياتهم يسعون الخلافة شو بدكم فيهم؟ أنتم اقعدوا بالجامع وصلوا وادعوا الله وحلقوا، هيك نشأة التصوف، عشان هيك التصوف لسان أهل البيت، ليه؟ لأن هن قاعدين عم يعبدوا الله، بس عبادة الله هن مقبولة؟ عبادة الله الله بيقبلها؟ عبادة الله هن الله الله بيقول لك بيبارك لك فيها؟
شو بيصير؟ بيصير يجي جن بيلتهوا فيه، شفتوا كيف المتصوفة بيوقفوا بيرقصوا وبيعملوا بالمساجد؟ ما نتعلمهم هذا الرقص الجن، كمان هذا تأثير على العناصر الموجودة داخل الإنسان، نعم، تأثير على العناصر داخل الموجود الإنسان. الآن منوصل على العنصر الأعلى والإشراق الأكبر اللي هو الأثير، العنصر الأثيري اللي هو مين؟ هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ليه العنصر الأثيري؟ لأنه يحمل القرآن الكريم، حامل العناصر كلياتها. مثلاً بلا وجود الأثير الموجود أمامنا الآن (يعني نحنا ما بنقدر نشوفه)، بلا وجوده لا يوجد زمان، لا يوجد مكان،
يععرف زماننا ومكاننا بالأثير اللي هو موجودين نحنا فيه، فهذا مهم جداً. كيف نصل إلى الأثير؟ نصل بتعادل الطبائع الموجودة هون، بنعادلها مع بعضها، بنزاوج الطبائع ببعضها البعض، عفوًا، بعتذر المحاضرة، بس مخلص المحاضرة في في فينا نسأل أسئلة، فبيصير أثير، والأثير هون شو بيصير؟ بيصير بيصير يعطي هذه العناصر كلياتها للطبائع، والطبائع هون شو بتعمل كلياتها؟ بتأثر على بعضها البعض لتولد. طيب، كيف فينا نلخص هذا الموضوع باتجاهنا للصلاة؟
شوفوا الآن الصلاة، شو بيصير بالصلاة؟ نحن بالصلاة نمتنع عن الأكل، يعني مثل كأننا عم مثل كأننا صائمين. شو هي شو هي أركان أركان ال عفواً أركان الدين؟ شو هي؟ هي هذه الأركان الخمسة والستة مع الإمامة، السادسة هي لازم تكون موجودة، طيب هن الصلاة والصوم والزكاة والأركان موجودة، طيب بتعرفوا أنه لما نقعد نحن بالصلاة كلياتها هالأركان الصوم نحن عم نصلي، مزكي بوقت نحن عم نصلي، فالله عز وجل بيقول لك: أعظم مقام توصلوا أنت لما تسجد، هذا السجود هو الواقع الأثيري لنا نحنا،
يعني لما ذنون لما لما دخل بقلب الحوت، شو عمل سجد؟ وصار يستغفر الله عز وجل بالاستغفار المعروف بالقرآن الكريم، أذهب مغاضماً فظن أن لن نقدر عليه، في في بناء فلن نقدر عليه، بس في قراءة بتقول لن نقدر عليه، فظنن أن لن نقدر عليه. هذه إحدى القراءات، لأن القرآن الكريم موجود فيه سبع قراءات منها قراءة حفص اللي هي موجودة بالقرآن، فالمهم المهم بالنهاية أنو نوصل لشيء مهم جداً أنه بتكامل هذه العناصر بنوصل للموضوع النوراني، والموضوع النوراني ببلش بهذا الأثير برؤيتنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللي من خلاله بنوصل للإمام المهدي،
شو الهدف من كل هذا الموضوع اللي تحدثت عنه؟ الهدف رؤية النورانية، ال ال التواصل مع الإمام المهدي بالنورانية. كان في البداية هدفنا نقول إنه نحن يجب أن نتواصل. مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه) إننا نكتب ورقة ونضعها في طين ونرميها في الماء ونوصلها له صحيح، الآن نحن انتقلنا لموضوع أعلى وهو أننا لكي نوصل هذا الموضوع بنورانيته لنصبح مرتبطين به مباشرة، لأنه هو مرتبط فينا مباشرة يعني نحن عندنا حجب. الإمام المهدي (سلام الله عليه) ليس عنده حجب.
يعني نحن الذي نقوله يصل إليه مباشرة ولكن هل الذي يقوله يصل إلينا نحن؟ هنا السؤال، هنا الأشياء المهمة جداً. نعم، فنحن الذي نقوله يصل إليه ولكن الذي يقوله هو هل يصل إلينا؟ لماذا؟ لأن هنالك الحجب، ما هي الحجب ما هي؟ هي المواد الموجودة في الأنبياء (سلام الله عليه) العناصر الموجودة، فهلا أنتم مثلاً أو قدومنا لشهر رمضان المبارك، كلما تقرؤون نبأً انظروا إلى هذا التفاعل الذي يحدث، يعني القرآن الكريم تجدونه يعطينا روح حنين معين.
يکبر بطريقة هائلة بداخلك، وتحدث ارتباط أعظم بأهل البيت (سلام الله عليه)، وتصير ترى أشياء كبيرة، فمثلاً في إخوة كثيرون الآن يبعثون لي ويقولون لي، أو هذه الآية القرآنية رأناها وتمثل هكذا حقاً، وتقول سبحان الله، تخرج الأشياء. يعني تمر عليها وتصير تخرج وتخرج وتخرج حتى تصل إلى التجلي الحقيقي الذي يجب أن نراه بصورة التجلي وتكامل العناصر لنصل إلى المعرفة الحقيقية، والمعرفة الحقيقية توصبنا لهذه النورانية المطلوبة للظهور المبارك.
فهي هذه ترابطها وتكاملها مع بعضها البعض. هل من سؤال بخصوص المحاضرة قبل أن نبدأ بالأسئلة والأجوبة؟ صلوا على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد هذا صار أتحدث أنا تقريباً.
محاضرة عن حقيقة المعرفة النورية لأل البيت .كيف نستطيع تشخيصها ومعرفتها. محاضرة قدمت بالقرب من مقام النبي تميم . تقديم العبد محمد موسى