تتناول المحاضرة بيان مداخل الشيطان إلى أجساد البشر وعلاقتها بعلم الملكوت والناسوت. تطرق المحاضر إلى تفسير سورة الأنعام ومعنى اسم إبليس وارتباطه بالخروج عن السر الحقيقي. كما وضحت المحاضرة قصة الشجرة المحرمة وأكل حواء وفاكهتها وما نتج عنها من هتك للستر وفرض الحجاب الشرعي. وأكدت في الختام على الدور الطاقوي والروحي العظيم للمرأة في نشر المحبة والعدل والإسلام داخل الأسرة.
علم الملكوت وعلم الناسوت هما من العلوم أيها الأحبة المهمة جداً. جاءتني عدة أسئلة في هذا الموضوع. كيف تدخل الروح والشياطين إلى أجسادنا؟ وصلني هذا السؤال الذي يقول: ما هي مداخل الشيطان الإنسانية؟ في محاضرة سابقة تحدثت عن سورة الأنعام. قلت لكم ذكرت الأنعام في القرآن الكريم ليس هي فقط رمزاً للخواريف والبقر والماعز ولا لا. هي داخلاً دخلاً جوه من جوه هي ماذا؟ هي تفسر مداخل الطاقة في جسد الإنسان. عباد الشيطان عندما يجلبون لك قلادة خماسية ولكن أضلاعها ليست ببعضها بل متداخلة أضلاعها فوق بعضها البعض وهذه لها سر من الأسرار الكبرى أيضاً.
وداخلاً هذه القلادة الشكل الخماسي تعلوها وجه خروف. إذا نحن أو مثلاً هنا في ديترويت في كنيسة مخصصة فقط لعباد الشياطين فيها شيطان يعني شكل شيطان قاعد قدامهم قدماه مثل رجلين الخروف ووجهه كخروف نفس الشيء وجه وجه خروف ولديه قرنان. لماذا رمز نفسه الشيطان بهذه الطريقة؟ يعني هنالك ارتباط كيف يدخل الشيطان وهو يعني هو عم بيفرجيك صورة بعالم الناسوت له. هي ليست صورته الحقيقية ولكن صورة مدخله على الإنسان. في الأنعام سورة الأنعام قلت لكم من قبل هذه مهمة جداً أن تفهموها مداخل الشيطان.
وقلت لكم من قبل سر إبليس. قلت لكم من قبل إبليس إذا قسمتم كلمة إبليس تكون إبل ياسين. لانه أراد الخروج على السر الحقيقي لمعنى ياسين سر الوجود. هو أراد أن يكون إبل ياسين إبل يعني الإبل الذي يستطيع أن يمشي في الصحراء للوصول إلى منطقة الأمان المنطقة الخضراء. فالله عز وجل سماه إبل ياسين هنا فبعدين مزج الاسمين مع بعضهما البعض وسُمي بإبليس. هو المشتق الحقيقي للاسم يعني يجب أن يكون عبداً للمخلوقات الأشباح الأخرى ولكن أراد هو أن يكون الناس كلهم عبيداً له فسمي بهذا الاسم إبليس وأُبلس من رحمة الله عز وجل.
لأن هذه تتداخل في المعاني الملكوتية ومدخل الشيطان يكون موجوداً من هنا. وهذا له علاقة بالشجرة الأولى بشجرة آدم لما أكل من تلك الفاكهة. لما أكل من تلك الفاكهة قلت لكم هي دقيقة جداً قلت لكم لماذا خلقت العورة منها؟ لماذا الإنسان الله عز وجل أمره أن يلبس الثياب بينما المخلوقات الأخرى والمخلوقات التي سبقتنا لا يلبسون الثياب؟ لأن الله عز وجل عرّانا لأننا تعدينا على تلك الشجرة بمساعدة إبليس. إذا أردت أن أقولها لكم بشكل مختصر وشديد شديد الاختصار وهذا تحدثت عنه بعمق من قبل.
أخذت تلك الفاكهة وأكلتها. أكلتها حواء أول شيء فهتكت سترها السترة الموجودة عليها من برا فأُمرت المرأة بالحجاب. إذا يسألني واحد المعنى الملكوتي للحجاب هو هذا الموضوع. لما نحن نقول إنه حديث أهل الكساء لماذا الله عز وجل أمر يجيبوا شرشف ويقعدوا تحت منه؟ في ناس بيقعدوا يتمسخروا على هذه الأشياء هي لأنهم ستروا الله عز وجل، هن ستروا الله لا يستطيع أحداً أن ينتهك ذلك الستر، بس ولكن هُتك ستر الطبقات هُتك ستر طبقات الأنبياء لتحدثكم عن المقامات.
بس والله عز وجل أراد بذلك نحن نزلنا على الأرض ويكشف هذا العلم عن طريق نحن الإنس أولاد آدم الأخير عن طريق أولاد آدم الأخير. فبنلاقي إنه الفاكهة التي أكلتها هنا لما هوى ستر الله عز وجل أمر النساء بالحجاب. ولا تستطيع المرأة تزكية نفسها إلا في ذلك الحجاب وهو مهم جداً أيها الأحبة للوصول إلى رضا الله عز وجل. ومن يهمه رضا الله عز وجل ما بيقول لحتى اقتنع بالحجاب لحتى الله يهديني. الله عز وجل هاديك الحمد لله، الله عز وجل بحبك، الله عز وجل يريد لي هذا الشيء أن يتغطى.
هذا وهذا شيء مهم جداً لتكون الطاقة البشرية على الأرض لتتقوى الطاقة الإسلامية على الأرض. النساء لديهن مسؤولية طاقوية بالطاقة في نشر الإسلام في نشر المحبة في نشر العدل لأن المرأة هي هي كل شيء في البيت. هي منبع الحنان منبع الحب منبع كل شيء فإذا بتلاقي في بعض المذاهب الأخرى إنه ليش بيصيروا الرجال أجلافاً؟ لأنهم من بيئة غير جلفة من بيئة فيها جلف جلف يعني هي المرأة المرأة التي هي سر الحنان بهذا الموضوع.
أسرار من محاضره كشف الشيطان تقديم العبد محمد موسى