تناقش المحاضرة خطورة بعض البرامج التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي التي تنشر أفكار التحرر النسوي والدعوة إلى الطلاق السريع دون مراعاة الأسس النفسية والشرعية السليمة. يحذر المحاضر من الآثار المدمرة لهذه الأفكار على تماسك الأسرة وتربية الأبناء في العالم العربي والغرب، مشدداً على أهمية الوعي الديني والتمسك بالقيم الإسلامية الصحيحة في مواجهة هذه الظواهر. كما ينبه إلى ضرورة الابتعاد عن السطحية في التعامل مع القضايا الدينية والاجتماعية والتصدي لدعوات التخريب الأسري بوعي وحكمة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم تتناول شقاً مهماً جداً يحصل اليوم في العالم العربي، عنوانها المضللون. والمضلل في في عالمنا العربي اليوم كثير، من المقدمين، مقدمين التلفزيون ومقدمين الحياة الأسرية والحياة الدينية وكل هذه الأشياء. الكلام اليوم في هذه المحاضرة هو كلام كأنه المشي ما بين الألغام؛ يعني أمشي الآن في هذه المحاضرة كأنني أمشي ما بين الألغام، أسير ما بين
الألغام. وأعلم أن بعض الإخوة سوف يقولون لماذا أقوم بهذه المحاضرة؟ ويتعاملون بالدين كشيء نرجسي؛ يعني هو الدين محكوم في شق واحد ولا نستطيع نحن أن نقول ونبعث برسائل لبعض الناس أو لبعض المسؤولين عن كثير من الأشياء تحصل اليوم في العالم العربي؟ ما أقصده اليوم هو أن هذه النرجسية هي أنه يجب كل إنسان منا أن يقوم بواجبه؛ لأنه إذا نحن تركنا أي شيء، هذا الشيء يتفاعل، هذا الشيء يعطي طاقة، حتى إنه توجد نظريات بالفيزياء تقول إن إذا
فراشة هزت بجوانحها؛ يعني بجناحات موجودة في بلد ما، تتاثر بلد أخرى بهذا الاهتزاز. هذه هي الطاقة، هذا هو الطاقة الموجود، فكيف إذا كان الإنسان يعاون إبليس في ضلال الناس؟ هذا هو الذي سوف أتحدث عليه اليوم. الموضوع هو يخص الناحية النسائية، في الكويت شيخة، لا أريد ذكر الأسماء لكي ما يكون ما يكون في تعدٍ ولا أي شيء، ولكن في شيخة، هو أقوم به كنصيحة أول شيء وسوف أبين
خطورة هذه المواضيع التي تجري؛ هذه الشيخة تعرض فيديوهات دائماً على الفيسبوك عن التحرر النسائي. نفس الشيء موجودة في مقدمة برامج في مصر، وهي صارت معروفة بتصور، ويمكن ذكر اسمها لأننا سوف نتحدث عنها هي أكثر شيء، وعن الأشياء التي تحيط بها، لأن هي أكثر شيء عندها شعبية، وأكثر شيء عندها ناس يتابعوننا، اسمها هي رضوى الشربيني. وفي واحدة أخرى بالجزائر، وواحدة أخرى بتونس، وهذا الشيء بلش يتحول لترند؛ يعني بلش يصير شيء منتشر بجميع الدول العربية. وأول ما
فتح هذه الأشياء هي القنوات اللبنانية الفاسدة، يعني حتى إنني قلت من قبل العاهرة؛ بعض الناس قالوا لي لا يجب التلفظ بمثل هذه الألفاظ، ولكن وصل عندهم هذا الموضوع إلى مراحل خطيرة جداً، والناس كلياتها نايمة، الناس لا تحرك ساكناً، علماء الدين يجيبون دائماً على المحطات الفضائية، لا يفهمون في هذه المواضيع؛ يعني يتحدثون عنهم عن اللواط، عن التحرر النسوي، عن أشياء كثيرة، وهن عاشين بكوكب آخر، هذه هي التي نعاني منه. فلينا نبدأ بموضوع الأخت رضوى الشربيني.
أنا بهذا الموضوع لا أريد التعدي عليها شخصياً، ولكن أريد أن أوجّه لها رسالة ولكل الناس الموجودين، أيها الإخوة، أيها الأحبة، لأنني أعرف ناساً كثيرين لن يكملوا المحاضرة للآخر، بس ولكن سأقول بهذه بهذه بهذه الرسالة أشياء مهمة: أقول كم من الأسر خربت لهم بيوتهم! كم من الأسر بيجوا لعندك لكي ياخذوا نصيحة، وأنت من خلال انفعالات و انفعالات لا أساس لها إلا من خلال تجربتك الفاشلة، الزواج الفاشل؟ أنا أنا هذا هو الموضوع الذي يؤثر، هذا هو الموضوع الذي
يؤثر ويسيطر علي علي بكثير من الأطروحات؛ أنه إذا امرأة أو إذا شيخ مثلاً، مرة رحت أنا ورفيقي لعند لعند شخص، لعند شيخ، وهو كان يريد أن يأخذ نصيحة. شيخ، أول ما سألت عن هذا الشيخ، قلت قلت للسكرتير الموجود برا، قلت له: فيك تحدثنا شوي عن الشيخ؟ قال لي إنه كذا وكذا، وأخذ اختصاصات وأخذ حوزه وكذا ما شاء الله ويعلم. قلت له: طيب، بالنسبة للناحية العائلية، هل هو متزوج؟ قال لي: نعم، متزوج أربع مرات ومطلق، فمباشرة
النسوي، القوى النسائية التي تتحدث عن الحقوق وتتحدث عن الأشياء الزوجية، كيف يستطيع إنسان مريض أن يعالج مرضى؟ كيف يستطيع إنسان فاشل في حياته الزوجية أن يعالج ناس فاشلين، ناس يريدون النصيحة؟ كيف شخص هو محضر دائماً الطلاق؟ يعني مثلاً إذا أجت امرأة لعندها وقالت له: أنا عندي مشكلة كذا كذا، مباشرة بتقول لها: روحي طلقي. لا لا تدرس الناحية النفسية للمرأة، تدرس الناحية النفسية للرجل. هل تعرفون خراب البيوت هذا قديش عند الله؟ يعني هل هي
مفتكرة هذه مقدمة البرامج أو غير غيرهن أنه هن يحصلون على شعبية بين النساء من دون ثمن؟ هذا الثمن أيها الأحبة هو سوف تقف طويلاً أمام يدي الله عز وجل، وسوف يكون لها عنده عذاب أليم؛ يعني خليها تحضر كل الحجج التي موجودة عندها عندما تقف بين يدي الله عز وجل. أنا عم أنصحها نصيحة، أنا عم أنصحها نصيحة، الموضوع الأسري هو موضوع جداً عميق؛ يعني شو هو يرتبط بأشياء كثيرة، الأشياء التي هي ترتبط من الناحية المادية، ترتبط من الناحية المعنوية، ترتبط من الجو الذي
عايشين فيه بالبلد، يرتبط بالناحية بالنواحي بنواحي كثيرة، فأي شخص مثلاً إذا أجت امرأة وقالت لي إن زوجها يقوم بفعل كذا وكذا، أقول أول شيء: هذا قيام الزوج بهذه الأشياء هو الناتج عن شيء معين؛ هل هو ناتج عن تربيته؟ هل هو ناتج بمجتمعه؟ هل هو ناتج من خلال أنت معاملتك له بالبيت؟ هل هو ناتج لأن هو خرج من الإيمان؟ هنالك أشياء كثيرة لها عوامل، فأنا بس مجرد لما أطلع على التلفزيون وأي شخص بيقول لي عندي مشكلة، وهذه المشكلة، هذه المشكلة سوف تكون؛ يعني هذه
المشكلة هي أساساً سوف تؤثر عليك وكذا وكذا، وبتقول لها مباشرة: اطلقي. بتحط الطلاق كخيار أول، فهذا سوف يؤثر على كثير من النساء. خليني أعطيكم إحصائيات، وخلي أعطي إحصائيات للسيدات اللواتي اللواتي يفتينا بهذا؛ عندنا بمصر مليون حالة طلاق كل شهر، عفواً كل سنة، مليون حالة طلاق كل سنة، المطلقات اليوم أكثر أكثر من المتزوجات الموجودات في مصر، بلبنان، نفس الشيء، بالدول العربية نفس الشيء. إذا كان الحل دائماً عن تلك
النسوة أنه شو يعملن، أنه دغري مباشرة يقولون لهم: طوروا أنفسكم، تعلموا، روضوا لسوق العمل. أول شيء، سوق العمل مش موجود، ما في عنا بالدول العربية سوق العمل؛ يعني المرأة التي أنت عم تزرعين لها هذا الشيء في راسها، ممكن بعضهن يلقين سوق عمل، بس قديش هو الإهمال الذي يصير هذا الشيء على الأولاد؟ قديش الإهمال الذي بده يصير على الأولاد؟ مثلاً نحن في أمريكا الحمد لله كثير النساء يعملن، الحمد لله هذا العمل يؤثر على الأولاد. إذا انتم مش مصدقين، نحن
موجودون بمنطقه اسمها ديربورن أو بمنطقه ديترويت وميشيغان، تعالوا لعنا لهون وأفرجيكم الروائع الموجودة عنا في التربية؛ أفرجيكم مثلاً قديش في نسوة - مش كلهم، أنا لا أشمـل الجميع، لا أتحدث عن الجميع، أرجو أن تنتبهوا من مسألة الاتهام- دائماً نحن نشجع على علم المرأة، نحن نشجع على عمل المرأة. هذا العلم وهذا التشجيع هو له هدف أساسي، وهو الهدف الذي خلقنا الله عز وجل من أجله، وخلقنا خلقهن من أجله. طيب، نحن وأنا شخصياً تعاملت مع
نسوة كثيرات كن يعملن، 80% من هذه النساء لديها مشاكل زوجية؛ شو هي المشاكل الأساسية؟ مشاكل تربية الأولاد، دائماً عم تربيه واحدة أخرى، عم تربيه محل الجارد يعني بيروحوا ياخذوه على مكان وبيحطوه هونيك، وبيعطيه المعلومات، بيطلعوا هؤلاء بلا إحساس، ما عندهم إحساس، ما عندهم علم، بيروحوا على المخدرات، بتلاقوهم تربيتهم مختلفة نهائياً، لا يحبون اللغة العربية، لا يحبون الدين. نفس الشيء في مصر، في لبنان؛ إذا واحدة طلقت وبدها تشتغل، هذه التي بدها
تشتغل بدها تتعرض طول النهار لرجال. هذا الرجل بالثقافة الأمريكية -حتى الثقافة الأمريكية والأمريكان عم نتحدث، لما تجيبوا لكم صور أن الأمريكان يحترمون النساء، كلياته كذب-، كل واحد وعندي أصحاب بيطلعوا على الفيسبوك ويتحدثون عن الأخلاق الكريمة التي تنعش، كله كذب. أنا لا أنا ما عم بحاول آخذ الموضوع من الناحية السلبية، الرجل رجل أينما حل، والمرأة امرأة أينما حلت، والرجل رجل حتى لو درس أي ثقافة بالعالم. هذا شيء فطري الله عز وجل جعله في
الرجال، شيء فطري، وجعل النساء بهذا الموضوع شيء فطري. هون الرجال والنساء بتلاقي امرأة واحدة عندها خمس أولاد أو ثلاث أولاد أو ولدين، كل واحد من رجل، ما في إخوة، ما في إخوة من نفس الرجل، وتلاقي هذه المرأة تتنقل من مكان إلى آخر من دون ما يكون عندها أي هدف، والأولاد ينشؤون دائماً على الدعارة، وينشؤون على المخدرات، وينشؤون على كثير من المشاكل. نحن على الأقل عنا بعد شوية قيم، هذه القيم حتى هي مش موجودة، هي بس تمثيل للقيم، وأنا أتحدث بكل صراحة اليوم، اليوم
نحن مجتمعنا العربي هو يمثل القيم ولا يحملها أصلاً، ما في عنده حمل للقيم، بس هو مسألة العيب مش مسألة الحرام. يعني نحن بدل ما نقعد نجيب نساء أو نسوة مثقفات، متعلمات، دارسات، أنفسنا ناجحات بالحياة الزوجية، لحتى يقدموا لمشاكل النساء، مشاكل الشرع لهذه الأشياء، حتى لو كانت أخت سافرة، غير محجبة، بس المهم تكون دارسة اختصاصها، دارسة علم نفس لحتى تعالج الموضوع، على الأقل يكون في علاج. يعني مثلاً واحدة إذا أجت لعندك أو واحدة أجت لعند هذه
المرأة، أو أجت لعند هذا الرجل، يكون في علاج لهم، يكون في مثلاً هنالك علاج، مثلاً هذا الرجل لماذا يقوم بهذا الشيء؟ هل هو مش مباشرة المرأة تتصل -افتحوا افتحوا شوفوا على اليوتيوب- تتصل، الطلاق حاضر دائماً، بتقول لها: زوجي خاني. طيب، خانك لماذا؟ هل هو في تقصير في المنزل؟ طيب، هل في نساء كثير حواليه؟ طيب، هل الخيانة أصلاً مفهوم إسلامي ولا غير إسلامي؟ هل الخيانة أصلاً مفهوم إسلامي ولا غير إسلامي؟ نحن عنا بالاسلام ما في شي اسمه
خيانة، في عنا اسمه زنا، في شي اسمه زنا للمرأة وفي بالنسبة للرجل، إذا كان قام الزواج، في زواج، إذا بده يروح يزني مع امرأة هذا بيصير زنا يقام حد الزنا، ما في شي اسمه خيانة، هذه كلها من الغرب، والغرب أسس لهذه المفاهيم الخاطئة التي هو يقع بها اليوم، يقع بها اليوم ويصدرها لنا، ونحن دائماً نأخذها من خلال الأفلام ونأخذها من خلال الوثائقيات، وهذه الحرب الباردة المفتوحة علينا والتي تؤثر بأولادنا وفينا كثيراً. اليوم نحن نتعاطى مع إبليس نفسه، قلت
لكم من حوالي سنتين ثلاث سنين عملوا احتفال، دغري مرق حقوق امرأة، محجبات، حد منا شو؟ شذوذ! حطوهم كلهم بعنوان واحد. إذا أنا بدي أطلع أحكي عن شذوذ بقولوا: آه هذه من حقوق المرأة. حطوها ما بين هلالين، مرقوها بمعظم التلفزيونات اللبنانية وانتهى الموضوع ولا حدا لم يحرك ساكناً. اليوم يتجرؤون أكثر وأكثر، بكره بعد سنة من سنتين من هلا بيجيبوا لكم الناس بدهم يتزوجوا فعلا بقلب الدول الإسلامية، وهذه صارت وبلشت تصير، جابوا جابوا من حوالي الجعة، من حوالي
الشهر، فتاتين تزوجتا من بعضهما البعض، نفس الشيء بلبنان، هن مصريات موجودين في كندا، نفس الشيء في لبنان راحوا على أفرس، واحد ابن نائب وأخذ زوجه، وبلش ينعرض هذا الموضوع والناس لم تحرك ساكناً، الناس نايمة، الناس ما عم تتفضل لأي شيء، دائماً تتحدث عنهم. يا أيها الاحباء، أيها الإخوة، مرضكم الأول هو التقبل، تتقبلون أي شيء، تتقبلون، تتقبلون أي شيء من أي شخص، تتقبلون أي شيء من أي شخص، وهذا خطأ جليل وكبير وكبير جداً، لذلك يجب يجب علينا أن ننطلق من ناحية
الوعي. أي -إذا إذا هيدي رضوى أو الموجودة في الكويت أو الموجودة أول- إذا بدهم يعطونا نصائح بيعطونا؟ هل هن درسوا هذا الاختصاص؟ هن نفسهن بقولوا لا، لكن الذي الذي يأتي بهن يأتي بهن بس على أشكالهن. على أشكالهن فقط وطريقة تقديم وطريقة الإنتاج الذي يطرح به وهذه الأشياء كلياتها الفاسدة التي تنطلق في المجتمع. نحن إلى متى سوف نضل نسكت نحن إلى متى سوف نضل كأنه الشيء لا يعنينا نحن أمة متى بدنا نبلش أنه ناخد ردة فعل متى نبلش نقول لا هذا الموضوع يجب أن يتوقف متى
نبلش نقول يجب مقاطعة هذه التلفزيونات متى بدنا نبلش نقول نجيب وندرب سوى اختصاصي وعندهم اختصاصات بالعلاجات الزوجية متى بده يكون عنا في جمعياتنا ومراكزنا دورات للزواج الزواج هو مسؤولية هو ولاية المرأة عندها ولاية والرجل عنده ولاية والأولاد عندهم ولاية يجب أن نثقف ونتعلم الموضوع ما بيصير بالفطرة ما بيصير بالتوريث الإسلام ليس دين توريث أيها الأحبة الإسلام مش دين توريث بس ليجي الواحد يتزوج في الدول العربية عنا بلبنان لما يتزوج بقولوا له روح اعمل فحص ممكن يكون
إذا كان خصوصا جاي من برا بقولوا له روح اعمل فحص دم فحص كذا نفس الشيء للمراة وهذا الحمد لله صار موجود طيب ليش ما بيعملوا دورة تأهيلية للزواج ليش المشايخ عنا ما بتتحرك بهذا الاتجاه ليش ما بيصير عنا في القنوات التلفزيونية ساعات عنا مثلا بالتلفزيونات ليش نحن ما بنراسل المذيعين والمذيعات يا جماعة نحن بحاجة إلى مثل هذه البرامج نحن زهقنا أنه تجيبوا لنا أشكال مثل هؤلاء النسوة هؤلاء النسوة عم يخربوا البيوت أكثر ما هي خربانة وعم بأسوا لشيء نسوي
ما هب هدف غير غير التحرر في المتعة فقط التحرر بالمتعة فقط اللي بيجيب لي بالغربة أنه المرأة المرأة متحررة غير المتعة أنا بعطيه اللي بده ياها المرأة في الغرب تتحرر فقط للمتعة تتحرر فقط لشو لأنه أنه تشلح ثيابها تتحرر فقط لأنه تتزوج من جنسها ما في تحرر من أجل العلم ما في تحرر من جيبوا لي اسم عالمة في أمريكا هلا موجودة ما في حدا ما في حدا اسم من العلماء ما في حدا نهائيا ليه لأن كل شيء يتجه نحو الجنس نحن هذا يعمم عنا في الوطن العربي نحن النسوة التي
أنجبت الكبار مثل السيد الصدر والسيد حسن والشهداء كلياتهم الموجودين عنا الذين يؤسسون لمراحل كبرى هؤلاء النسوة المتحجبات العفيفات الكريمات هذه التي صبرن على أزواجهن صبرنا على الفقر بتلاقيهم كل وحدة بيعملوا معها مقابلة موسوعة علمية وقرانية وفقهية هؤلاء النسوة اللي خلبجونا عظمائنا اللي موجودين هلا عنا هن مثل اللي مثل اللي كانوا سافرات وأنا ما عم بتحدث أنه سافرات ما بيجيبوا ناس مناح أنا عم بتحدث الأساس العلمي الذي يبدأ من البيت من
المنزل إذا أنت أولادك بدك عندك مستقبل معهم بالمستقبل هي الموضوع مش موضوع إذا زوجي ما بيعاملني كل يوم بجيب لي ورد يعني لازم أتركه أو إذا زوجي مضغوط يعني لازم ما في المشكلة فيه أو إذا لا في هنالك أشياء كثيرة نفسية أشياء كثيرة نفسية والله عز وجل قال قال للناس الله عز وجل الكن الحب في الدنيا ما بين الرجل والمرأة بالمعنى الذي يطرحه الغرب غير موجود ما في حدا يملك حدا هنالك شيء اسمه مودة المرأة لا تملك أولادها الزوج لا يملك زوجته
الزوجة لا تملك زوجها تفهموا مهم هذا الموضوع نحن نعيش أنا أعيش مع مرتي لله مرتي تعيش معي لله شو كيف يعني لله تخدمني لله إذا أنا قصرت بالموضوع يكون خدمتها لله قربة إلى الله تعالى هذا هو الذي يجب أن نعيش من أجله فنحن إذا مشينا بهذا الموضوع أنا لو آذيت زوجتي هي بالنهاية هتتأثر بس ولكن هذا التأثر هو لله الله عز وجل يرفعها الله عز وجل مباشرة يجازي إن كان خيرا أو إن كان غير شيء لا يأتي الخير إلا من الله عز وجل بس ولكن إلا إذا أشياء
يريد تربيتي بها فنفس الشيء أنا إذا تعاملت مع زوجتي بالشر نفس الشيء وهي كانت مثلا معصبة كانت كذا مرت عليها فترة كانت كانت عندها عصبية كان عندها أشياء كتير أحاول علاج هذا الموضوع إذا نحن تعلمنا أن الزواج لله عز وجل أولادنا لله عز وجل ننجح في الحياة الدنيا إذا هلا اليوم من يومين عنا في الجالية فقدنا أولاد صغار هلا بتشوف الأهل كيف صعب عندهم هذا الموضوع صعب بس ولكن هم يملك كأنهم يملكونه لو نحن نتعامل مع الله عز وجل وصار هذا الفقد نعم نقول لله عز وجل أخذت
هذه الأمانة أعطيتنا الأمانة وأخذتها اليوم ونحن لك مسلمون مسلمون هالاشياء كلياتها بس نحن اليوم نتجه إلى الهاوية أكثر وأكثر وأكثر ونتجه إلى الحضيض من دون أي علاج لأي مشكلة حتى مشكلة الأرجيلة اللي فكروها هو الموضوع ضحك لما الواحد يقعد يارجل اليوم القهاوي كلياتها نساء ورجال قاعدين مع بعض هذا هذا الانكشاف الكامل ما في بتلاقي الزوج قاعد بالبيت مع الأولاد والمرأة بالليل طالعة لبرة هذا بيسموه تحرر هيدا هيدا اللي تقدمه البرامج
بتتصل فيها بتقول لها زوجي لا يسمح لي بالخروج بتقول لها لا أنت مثقفة متعلمة لازم تخرجي لازم تطلعي يعني تخرجي في الليل ها هو ها هو وصل لهون الإسلام عنا هي هو اسم الانفتاح هو اسم الأشياء كلياتها لماذا لا نتحرك لماذا لا نحرك ساكنا هل سنستمع لهالمحاضرة مثل العادة ويلا نحن شو دخلنا هل بنتدخل بس مع كم شخص ومشي الحال لا يجب أن يكون هنالك متابعة دائمة دائما دائما دائما أيها الأحبة هذه من الأشياء الكبرى لظهور الإمام سلام الله عليه هذه من الأشياء
التي تهم الإمام المهدي سلام الله عليه هذه من الأشياء التي تهم الإمام اليوم بفتح الفيسبوك وأنا هذا الموضوع ما صرت ملتزم فيه بالطيب يعني كنت من الأول طيب لما أتحدث مع الناس لا هلا لا معصب طيب بيفتحوا الفيسبوك أي شيء حدث بيصير بقولوا هذا بظهور الإمام الولد السعودي اللي ذبح عملوا له فيلماً وركبوا له حديثاً. وكذا على هذه من الأشياء أحداث ظهور الإمام دائماً نهتم بهذه الأمور، طيب الأمور التي تجري في لبنان، هذه أيضاً الظهور، ليش ما
حدا سلط الضوء عليها؟ مسألة الشذوذ نفس الشيء، في العراق نفس الشيء، في الخليج نفس الشيء، في مصر النسوة التي تطلق هذه أيضاً ليس من ظهور الإمام ولا بس الأشياء فيها دم دائماً ظهور الإمام؟ ليش الأشياء الشرف فيها شرف وفيها كرامة وفيها عزة المسلمين ليست لا تهمكم طول الوقت؟ بس شغالين الناس بأشياء تافهة طول الوقت، لامت من نضلنا بهذه الطريقة؟ لامتتى ما نضلنا بس ننقل إشاعات مثل الأشياء كمان بس للأحبة بس لحتى هي فشة خلق يعني مثل ما
بنقول باللبناني، جايبين باب بالبحرين حاطينه بنص الميدان كاتبين عليه السيدة الزهراء ومصورين الصور، اجوا الجنود وشالوه وكلياتهم كاتبين العنوان كذا كذا وكلياتهم لاعنين، بتلاقي في في فيلم، هذا الفيلم وصل مليونين شخص، 500 ألف واحد لاعن، واحداً واحداً منهم سال قال طيب مين حط هذا الباب بالميدان وعرض السيدة الزهراء للإهانة؟ شوفوا شوفوا عدم الوعي الموجود عنا يعني يعني الموضوع بحد ذاته مين حط الباب؟ يعني أنا إذا بدي أجیب أنتم بالعراق هلق
بكربلاء أنا إذا جبت باب حطيته بالميدان الحكومة بتقبل؟ إذا جبت باب حطيته بالميدان بالوسط وكتبت علي يا زهراء، بأي عقل مين بدة يحط الباب بوسط الميدان تركه الم أعرض السيدة الزهراء للإهانة؟ طيب أنا كيف إذا عم أحطه عند أعداء، عم أحط الباب عن أعداء وبصور ولا كل الناس طلعن طب ما هم ملعونين هؤلاء الناس ملعونين، طيب من وضع هذا الباب في الميدان؟ أليس السبب الواضع الميدان مش السبب اللي شاله؟ لا، لامتتى ما نضلنا سطحيين لهذه الدرجة، لامتتى ما نضلنا سطحيين؟ لامتتى ما
نضلنا، يعني أنا إذا بتروح هلق على السعودية بطلع على الكعبة بحط لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار وقتلوني! بتقولوا العنوا العنوا، طب ما أنا عرضت حالي لهذا الشيء، عرضت حالي إمام علي للإهانة، هذا الموضوع مش موضوع تحدي الإسلام أمرنا بالذكاء، يكون الواحد ذكياً فطناً يعرف كيف المواضيع يمشيها، يفوتها يدخلها، في ناس كثير من السنة ما بتفهم هذه المواضيع بس نحن نجي حدا بجيب لنا فيلم ما بنفكر أساس الفيلم، ما بنفكر مين مين صور هذا الفيلم، ما بنفكر مثلاً الذي صور
الباب بوسط الميدان من هو هذا الشخص؟ كيف قدر يصور والجنود موجودين هونك؟ لامتتى ما نضلنا سطحيين لهذه الدرجة وبسطاء ودائماً فطريين بموضوع أهل البيت مين ما يتحدث عن أهل البيت بصدقه؟ مين ما يتحدث عن أهل البيت بصدقه؟ لهلا بعدنا بدون مراعاة التاريخ والجغرافيا، بدون مراعاة الناس الموجودين هونك، من دون طرح الموضوع بذكاء، من دون طرح الموضوع بفنه، لا، نفس الشيء طول الوقت، نفس الشيء، نفس الشيء، نفس الشيء، نشر إشاعات إشاعات إشاعات، إشغال الناس
بالأشياء الغير مهمة والسطحية، فيجب أيها الأحبة أن نخلص من هذه المواضيع ونتلتزم مع أهل البيت سلام الله عليهم بما أرادوه لنا، «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله
مأساة الامة الجديدة .دعوة إلى ضبط النفس .حاجتنا إلى أطباء نفسيين. دعوة إلى الوعي .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى