تستعرض المحاضرة قصة استشهاد مالك الأشتر عبر حيلة دس السم في العسل التي دبرها معوية وجواسيسه مستغلين قدراته الباطنية. تسلط الضوء على ما يسمى بعلم الطاغوت وكيفية تسخير الإمكانات الشيطانية لاستهداف أولياء الله. تدعو المحاضرة إلى التأمل في هذه الحوادث التاريخية لاستخلاص العبر تحسباً لمواجهة المخاطر التي قد تهدد الإمام المهدي بعد ظهوره. تؤكد على أهمية الحب الحقيقي لأهل البيت عليهم السلام والوعي بحمايتهم لا لمجرد طلب الحوائج الدنيوية.
محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين في ذكرى استشهاد مالك الأشتر أريد أيها الأحبة أن أستعرض أمامكم شيئاً من علم الطاغوت يعني دائماً ما تكلمت عن علم الطاغوت وكيف يتصرف من خلاله إبليس. إبليس أيها الأحبة ذلك الشخص الذي خلقه الله عز وجل والذي من خلاله استطعنا أن نرى كيف حب النفس والتكبر يصل بالشخص إلى ما وصل إليه هذا المخلوق وكيف أن هذا المخلوق الله عز وجل
أشهده تقريباً الملكوت وكان في صف الملائكة وكان يعلم الملائكة التسبيح وسمي بطاووس الملائكة وأعطي اسم عزازيل وكل هذه الأشياء التي تحدثت دائماً عنها وكيف هذا الشخص مثل الطاغوت ومثل الذين يخرجون عن الإرادة الإلهية في تحقيق ما يريده الله عز وجل من خلقه. استشهاد مالك الأشتر شيء إذا نحن نظرنا إليه شيء يكشف وجهاً من أوجه هذا الطاغوت هذه القصة قصة استشهاده هي قصة
عجيبة غريبة أنا أحتار جداً أنه كيف العلماء مروا على هذا الشيء من دون ما يضعوا علامات استفهام كبرى. القصة تقول إن معوِية أرسل بضعة أشخاص معهم السم حين علم معوية من خلال المخابرات الموجودة في ذلك الوقت حول الإمام علي لأن هنالك الكثير من الناس الذي كانت تريد قتل الإمام علي منهم معوية فنشر حوله الجواسيس، وعرف هؤلاء الجواسيس أن مالك الأشتر يتجه لمصر وعنده رسالة وتعرفون هذه القصة كلياتها. فماذا فعل ففكر في حيلة وهذه الحيلة سوف تكشف وجهاً من
أوجه الطاغوت، هذه الحيلة أنه يضع السم داخل العسل، هذه الحيلة السم في داخل العسل. فأرسل هؤلاء الأشخاص هؤلاء الجواسيس أو من جنود معوية وصاروا يتتبعون كيف يعني هذا كيف مالك الأشتر يمشي على أي طريق وكيف سوف يصل إلى مصر. في العلم في العلم العسكري الحديث في العلم العسكري الحديث هنالك شيء غريب جداً يحصل، ما هو؟
أنه يعرف معوية وكل الأشخاص الموجودين معه أن مالك الأشتر عنده ملكة أعطاه إياها الإمام علي أو علمه إياه وهو فضل وكرامة من الإمام علي أعطاها الله عز وجل له ممكن يعملها مع عباده، ما هي هذه الكرامة؟ أن مالك الأشتر كان عندما ينظر إلى الشخص يستطيع قراءة أفكاره، وهذا الشيء محقق متحقق جداً في كثير من الروايات. مالك الأشتر كان عنده هذه البصيره ووصل ما وصل إلى قرب من الإمام علي من إمام علي بسبب إخلاصه، وعندما يخلص الشخص إلى أولياء الله
عز وجل يصل إلى مرحلة يستطيع فيها بلوغ هذه الدرجة. معوية كان على علم بذلك، فماذا فعل معوية؟ أرسل هؤلاء الأشخاص يتتبعون مالك الأشتر، وشو عملوا هؤلاء الأشخاص؟ وجدوا قبيلة وقالوا لهؤلاء القبيلة لتلك القبيلة، وكانت هذه القبيلة معروفة أنها من شيعة الإمام علي من محبي وأنصار الإمام علي. فدخلوا إلى هذه القبيلة وقالوا لهم إننا نُريد الماء فأعطوهم الماء، فمن أجل أن يكافئوهم شو عملوا؟ عملوا أن أعطوهم عسل.
هذا العسل ليه؟ لأن عرفوا أن مالك الأشتر سوف يأتي وراءهم مباشرة، فماذا فعلوا هم؟ هم مباشرة عندما شربوا الماء أعطوهم هذه الهدية العسل قالوا لهم إنكم أنتم أنقذتم حياتنا وكذا، وانطلقوا إلى الإمام وقفوا في يعني بعد منهم مباشرة، شو بقي؟ بقي أن مالك الأشتر لما أجا فلما رأته القبيلة تلقى القبيلة عرفهم عن نفسه فعرفوا أنه هو مالك الأشتر والذي هو شو هو رئيس جند الإمام علي سلام الله عليه. مباشرة تَبادر إلى في كان هنالك شيخ هو أكبر أصحاب تلك القبيلة مباشرة تَبادر إليه
أن يعطيه العسل وأعطاه العسل. فلما نظر مالك الأشتر إلى ذلك الشخص وجده من محبي أهل البيت سلام الله عليهم، وجده من محبي الإمام علي، وجد إلى كل نظر إلى كل الأشخاص في تلك القبيلة فأمن على نفسه في شرب العسل ف مباشره لما شرب العسل بعد منها فمباشرة لما شرب العسل بعد منها استشهد، يعني لأنه كان العسل يحتوي السم. انظروا أيها الأحبة إلى هذا الشيء الطاغوط علم الطاغوط هو علم واسع وعلم الطاغوت علم الطاغوت هو علم واسع وعلم
كبير، كيد الشيطان كيد ضعيف بس ولكن علمه علم كبير. الله عز وجل يقيناً بإذن الله من من تلك الشرور من تلك الأشياء التي يقوم بها، كيف أنا أريد أن أسأل هذه الأسئلة وأتركها لكم: كيف تعلم معوية هذا العلم؟ كيف عرف أن مالك الأشتر يستطيع قراءة الأشخاص الموجودين منه، لكن لا يستطيع قراءة ما سوف يحصل بعد ذلك؟ من علمه أنه لازم يرسل أشخاص قبل بعد منه و وبعدين هؤلاء الأشخاص
الذين يتبعون أهل البيت أن يعطوه العسل لمالك؟ كيف وفق هؤلاء الأشخاص الجواسيس أن يعرفون مباشرة أين طلع وأين هو موجود وأين سيصل؟ ما هي هذه الإمكانيات التي أهلت معوية لبلوغ هذا المبلغ لبلوغ هذا الشيء الشرير؟ هل معوية كان يتصرف بنفسه؟ هل هنالك علم طاغوت؟ عندما أتحدث عن علم طاغوت الكثير من الإخوة بيصيروا يضحكون، بس ولكن ما حدث مع مالك الأشتر يدعونا للتأمل للتأمل الواسع
والتفكير الواسع يدعو لأنه نفكر للمستقبل الإمام المهدي سلام الله عليه حين ظهوره حينما يظهر من سيحميه؟ الله عز وجل أكيد هو الحامي بس ولكن عندما يكون الناس كلياتهم مشغولون هل علم الطاغوت سينجح كمان الوصول إلى الإمام المهدي؟ والكثير من الروايات تتحدث عن امرأة كيف ستصل إليه هذه المرأة؟ عن أي طريق؟ عن أي عن أي باب سوف تصل إليه؟ هل نستطيع تغييرو القدر؟ هل نستطيع التعلم بما حصل مع مالك؟ وإنقاذ إمامنا، إمامنا يعرف هذا الموضوع،
ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ما منا إلا مسموم أو مقتول»؛ لأهل البيت، هل نستطيع أن ندعو الله عز وجل أن يبقي لنا إمامنا الإمام المهدي سلام الله عليه، هل نستطيع أن نغير ذلك القدر إذا تعلمنا حب الإمام المهدي حبه الحقيقي، يعني الحب الحقيقي ليس الحب الذي فقط سيظهر الإمام المهدي سوف يعطينا علوم، سوف يعطينا، الحمد لله كلنا نصبح مرتاحين، كلنا نصبح أغنياء، نصبح دائماً نتعلم، نصبح دائماً نسبح الله، نصبح كذا وكذا وكذا، وبعد كل ذلك
ننسى إمامنا، هل سنصل إلى تلك المرحلة؟ أدعوكم أيها الأحبة في ذكرى استشهاد مالك أن تفكروا في هذه المواضيع جيداً، أدعوكم بعد الظهور أن تتذكروا هذا الكلام جیداً، أدعو كل الأحبة أن تحمي الإمام المهدي في عيونها وفي أشفار عيونها، أن تضعه حتى لو كنا نحن كلياتنا مرتاحين، نحن لا نذهب إلى الأئمة سلام الله عليهم فقط لحوائجنا، نذهب إليهم لأنهم من نور الله عز وجل، لأن الله عز وجل أرادهم أن يكونوا أولياءه.
فلنحمد، وكيف استطاع إبليس أن يسخر كل تلك الإمكانات التي أضع أمامها الكثير الكثير الكثير من علامات الاستفهام بالنسبة لي، الموضوع واضح، ولكن أريد أن استعرضه قبل لكم أنتم، بعدين إن شاء الله نتحدث عن علم الطاغوت بصورة واسعة، وإن شاء الله توصل هذه الرسالة. بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قراءة في رواية إستشهاد مالك الأشتر . هل فعلاً كان مالك الشطار على علم ما في ضمائر الناس . ماذا صنع معاوية بمعرفته بهذا العلم . من علم معاوية هذا العلم . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى