تناقش المحاضرة ماهية الأنفس البشرية وسر خلقها وتستدل بتجارب فيزيائية حديثة مثل مسرعات الهيدروجين لفهم أسرار الخلق الأول وطبيعة الروح. كما تتناول المحاضرة تفسير آيات سورة الرحمن لبيان ارتباط الظاهر والباطن في خلق الرجل والمرأة وتوضيح حقيقة حور العين من منظور علمي ديني مستند إلى مدرسة أهل البيت. وتؤكد المحاضرة أن حب الإنسان وعلاقته مرتبطة بمعلومات باطنية أزلية أودعها الله في الأنفس.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع حلقتنا اليوم هو عن الموضوع الذي يشغل كثير من الناس، ويشغل كثير من الرجال، ويشغل كثير من النساء، وهو الموضوع الذي له علاقة مباشرة بما يحصل من الإرهابيين، يعني الإرهابي عندما يجيء يفجر نفسه أو يقوم بانتحار ويقتل الكثير من الناس معه، الموضوع الأول برأسه هو موضوع حور العين. بهذه المحاضرة أنا أحببت أن أبين من هم حور العين من تخصص مدرسة أهل البيت،
لأنه في الفترة الأخيرة طرحت مواضيع حور العين بطريقة شملت فيها يعني مثلاً يطرح ويوضع فيها طرح خاطئ ويساندها دليل صحيح، بأي طريقة أنه بهذه الأيام الآن صار كثر الناس الذين قدموا محاضرات، وهؤلاء الناس مثلاً ونتمنى ألا نكون منهم، ماذا يفعلون؟ يقدمون محاضرة معينة، يأخذون طرحاً خاطئاً وبعدين يقدمونه بدليل صحيح. المدرسة الأخرى المخالفة لمدرسة أهل البيت دائماً ما تطرح موضوع حور العين من الناحية
الدنيوية، يعني مثلاً الدنيا عندما الواحد يتوفى يتوفاه الله عز وجل، ينتقل إلى العالم الآخر كأنه سوف ينتقل بجسده، كأنه سوف ينتقل بكل الأشياء التي يعرفها في الحياة الدنيا ولا تتحول لأشياء أخرى. هلا صحيح بعض المجددين بتلك المدارس يعني يحاولون قدر ما فيهم أن يبتعدوا عن الروايات ويدخلوا فقط في تفسير القرآن الكريم من دون أي أدلة، فقط أدلة موجودة من مدارس أخرى بس ولكن لا تذكر هذه الأدلة من المدارس الأخرى. فطرح موضوعنا اليوم سيكون طرحاً مهماً جداً للمهتمين بماهية
الأنفس البشرية، يعني سأدخل أول شيء لكي أتحدث عن الأنفس البشرية: هل نحن قبل عالم الدنيا هل كنا كلياتنا مثل بعض، فقط أنفس وبعدين لما دخلنا على عالم الدنيا دخلنا الله عز وجل دخلنا كرجال ودخلنا كنساء؟ يعني الطرح الذي الآن عم يصير أنه ما هو؟ أن الله عز وجل لما خلقنا كليتنا كل الأنفس كانت مثل بعضها، يعني لا ذكورية فيها ولا أنوثة، يعني لا فيها ذكوروع ولا فيها أنوثة، ولكن الذكورية والأنوثة دخلت بعالم الدنيا فقط. ليه؟ لأن التركيب البشري
هلا للشخص المستمع أول ما يسمع هذه الفكرة، هذه الفكرة ليست وليدتي أنا، يعني هذه الفكرة من الناس الذين يقدمون الطرح، الطرروح الأخرى هم الذين يقدمون هذا الطرح، فأن سأحاول أنه الآن إن شاء الله أبرهن لكم علمياً أن هذه الفكرة خاطئة تماماً وهي مضادة للفكرة الخلقية لله عز وجل. ليش؟ هلا بتفهمون ليش من بعد ما نطرح قيم علماء الفيزياء هذه دائماً بطرحها بمحاضراتي، بس هلا فرجيكم اياها بالصورة عليه لكي تفهموها أكثر لأنها شديدة الأهمية. نحن
مفتكرين أن كل الذي يقوم به علماء هلا إذا غرب ولا مسلمون الفيزياء شو هي؟ هي كلياتها علوم ضائعة، لا أهمية لها، لا بالحقيقة الله عز وجل هو الذي يعلم الناس من أي ناحية؟ أنه يلهم العلماء هؤلاء الأفكار هذه لكي يقدم أدلة على وجوده، مثلاً لما الله عز وجل ألهم فكرة الجاذبية لنيوتن مش عشان هو كافر أو عشانه مؤمن، لا، عشان هذا الشخص أحب هذا التخصص التخصص الفيزيائي وظل طول الوقت يفكر فيه وأهل نفسه لهذا العلم، لحين حين أهل نفسه الله
عز وجل ألهمه هذا العلم، علم مثلاً الجذب، حتى لو كان في بعض العلوم منه مستنسخه من العرب هذا مش موضوع هلا، مثلاً إذا دخلنا كمان باينشتاين ليش دخل الجاذب؟ ليش دخل النظرية النسبية؟ كيف الله عز وجل ألهمه إياها ويعتقد البعض أنه كافر؟ يعني في هلا هذا موضوع آخر لن أدخل به، المهم بهذا الشيء أي ساعي الله عز وجل لا يضيع أجر الساعين، يعني إذا واحد سعى نحو موضوع معين لا يضيع أجره وأجره قد يكون يعطيه الله عز وجل به بالدنيا ولا يعطيه هذا الأجر بالاخره أو بالعكس، لا
يعطيه أجره بالدنيا ويعطيه أجره بالاخره، حتى لو كان من علماء العلم العاديين، يعني نحن نرى أن بعض الناس خصوصاً بعض علماء الدين يحاولون يتفهون العلوم الحديثة، بقول لك لا العلوم الدين أهل الدين هم فقط الله عز وجل الذين ينتدبهم أنه للصعود للدرجات العليا. بالعكس، أهل الدين وأهل العلم كذلك نفس الأمر، الآن العلم يحتاج إلى دين، والدين يحتاج إلى علم. بنا ندخل بموضوع المحاضرة بصلب موضوع المحاضرة: الاختبار الذي أقاموه الذي يدعى الهادرون كوليدر، هذا موجود، يعني شو يعني؟
مسرع يقوم بضرب جزئيات الهيدروجين مع بعضها بسرعة كبيرة، هلا أنا حأفرجكم الشرح المفصل لهذا، لأنه شديد وهو مهم جداً بالطريقة بالطريقة التي خلق الله عز وجل بها الخلق الأول. بس العلماء الفيزياء لا يعرفون هذه ليه؟ لأنهم لم يدرسوا علم أهل البيت سلام الله عليهم، بس نحن هلا هنحاول ربطها مع بعض وحقول لكم النتائج شو عملوا هؤلاء العلماء هذا بال هذا بال هذا الـ بالاختبار، هو أكثر الاختبارات التي كلفت البشرية، كلفت البشرية إلى الآن أحد عشر مليار
دولار، وهو أكبر مختبر موجود بالعالم، وهو بين دولتين كبار، الدولتين قطر الدائرة ما يقارب الـ 25 متراً، هي دائرة ما يقارب الـ 25 متراً، سبحان الله، حتى لما تحدثنا نحن بالجيمتري المقدس عن دائرة الخلق الأول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، شو صار بالتحديد بهذه الدائرة، كيف كل الذي نتج عنه هؤلاء العلماء لم يدرسوا الجيمتري المقدس؟ لم يدرسوا من هو رسول الله، لم يدرسوا أي شيء وحاولوا الوصول إلى سر الخلق الأول، بس ولكنهم لم
يفلحوا بالخلق؛ لأن الخلق يحتاج إلى الماء الأول الذي كان عليه عرش الله عز وجل، من هو عرش الله عز وجل؟ هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الله عز وجل في القرآن الكريم ذكر: بسم الله الرحمن الرحيم: «سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين». لهم إنَّه الحقّ، ومن هو الحقّ؟ هل هو الله عزّ وجلّ؟ الله عزّ وجلّ لا يحتاج إلى دليل لوجوده، لا يحتاج؛ ولكن من يحتاج؟ من يحتاج ذلك الدليل هو المبعوث من قبل الله عزّ وجلّ، والمبعوث من قبل من بعثه الله عزّ وجلّ. يعني
لمَ الآن الموضوع يتشعب إلى هذه الفقرات؟ سوف أريكم هذه الفقرات، يعني لمَ موجودة هذه الفقرات كلياتها علمياً فيزيائياً؟ أنا دائماً ما أشرحها، دائماً ما أقول لكم الإام عليّ موجود بالفيزياء، الإمام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم موجود بالفيزياء، وهذه كلياتها كلياتها مربوطة ببعض. خليني أفرجيكم العلماء لما يدخلوا بهذا الاختبار الكبير (الهيدرون كوليدر) بلشوا بالهيدروجين، مثل ما عم تشوفوا هون إنَّ هيدروجين بيأخذوها وهنالك عدّة دوائر موجودة كلياتها
بقلب بعضها. وهذه في دائرة كبيرة موجودة بين دول، مثل ما عم تشوفوا، دول كبيرة يعني مساحة طويلة كبيرة، بيأخذوا من أنبوبة الهيدروجين ذرّات هيدروجين عادية بيدخلوها على مثل غرفة صغيرة، وبيسحبوا منها كل خصائصها، بتصير الهيدروجين كلياتها (نتوتر) مثل ما بيسموه، يعني لا تحمل أي خصائص، يعني فاضوها من خصائصها المادية الموجودة برّاً، ويدخلوها بـ خصائص غير مادية، يعني مادية بس خصائص مش بالمادّة اللي موجودة من برّاً، ثم يدخلوها بغرف، من غرفة لغرفة، وبلشوا يسعوها؛ ليه؟ لأن
بحاجة للسرعة الكبيرة وبحاجة للكهرباء العالية، لما لحيصير في اصطدام، بس لحيصير في اصطدام هنا تأتي الأشياء التي نريد التحدث عنْها. بهذه الطريقة وبهذه العملية، بيسموها بالإنجليزية، يعني بهذا التشعب، بيدخل بعدّة دوائر. هلا ليش بيدخلوا بعدّة دوائر؟ لأنهم يريدون أن يخلقوا من نفس المادّة اتّجاهاً واتّجاهاً معاكساً، يعني من نفس من نفس الخلق الأوّل. مش الله عزّ وجلّ شو بيقول: «كنفساً واحدة»؟ أوّل ما بلش الله عزّ وجلّ، نفس واحدة؛ هذا الاختبار يؤكّد هذا الشيء، يعني شو
بيجيبوا؟ هيدروجين واحد يدخلوه بهذه الغرفة وبيقسموه على دوائر. سبحان الله، نحن نتحدّث هلا عن الهندسة المقدسة، عن كيف خلق الله عزّ وجلّ رسول الله صلّى الله عليه و آله وسلّم ومنه كيف خلق كل الكون، عم يتحدّث يعني نحن لازم نحط هذه الفكرة براسنا من على الميل الأخرى والميل الأخرى. هذا الاختبار، فبنلاقيه هون مثل في بطارية، هذه البطارية تمثل التّيار الكهرومغناطيسي، ليه؟ لأن لما يطفوا ويضوا، يطفوا ويضوا، كأنهم يقومون بتسريع وبضغطه، لأنهم يريدون ضغطه بطريقة
معينة لحتى يوصل لانفجار كبير، مش يعني يعني كل الجزئيات تخبط بكل الجزئيات، بيرجعوا بيخلوها على شو؟ على مطرح آخر، يعني من نفس واحدة التي خلقها الله عزّ وجلّ. نحن عم نشوف القرآن قدامنا هون، هذه النفس الواحدة خلق الله عزّ وجلّ منها اثنين، شوفوا يعني صار في عنا مثل هون موجودة باللون الأزرق وباللون الأحمر، باللون الأزرق والأحمر، شوفوا لدرجة سرّعوها مع بعض، كأن الأولى تلمس الثانية، تلك سرعة قريبة جداً من سرعة الضوء. لما عملوها بهذه الطريقة هي اللي
صرنا بالغرف الثانية. سبحان الله، يعني حتى الغرف اللي عم دخلوهم فيها هي عدد الغرف التي خلقها الله عزّ وجلّ، مش قال الله عزّ وجل إنه هنالك ستّة، كأنّه ما ستّة، ستّة أيّام خلق الله هذا الخلق؟ هيته موجود هذا الدوائر، يعني حتّى العلماء الفيزيائيّون لم ينتبهوا إلى هذه التفاصيل، كل اهتمامهم كان علمياً بحتاً، وهذا العلم البحت عم بيتبع القرآن الكريم، عم بيتبع القرآن الكريم بهذا المعنى. فهلا نحن بننتقل من الدائرة اللي بعد منها
للدائرة الأكبر، وبنلاقي إنّه بكل دائرة عم بيحاولوا يسارعوا أكثر، عم بيحاولوا يكبروا أكثر ويسعوا أكثر، يكبروا أكثر ويسرعوا أكثر. الآن هذه جداً مهمة بالنتائج التي سوف نحصل عليها، وسوف نرى ما هي تلك النتائج التي سوف نحصل عليها لبرهان حديثنا عن الأنفس. هلا بندخل بالدائرة هذه الكبيرة، إذا بنشوف هذه الدائرة مثل ما أفرجيكم، كم جبل، كم وادي، كلياتها كبيرة جداً للدخول بدولتين كبار، يعني هنّ اللي موّلوا هذا المشروع، والتي تكلّفت 11 مليار دولار. هلا هون
يتم شحن تلك الجزئيات بطاقة أعلى، بطاقة عالية كتير يعني، كل جزيء بطاقة عالية جداً جداً لحتى يوصل حتّى المطرح اللي بيصطدم فيه، يعني اللي بيصير فيه دخول سريع، بنلاقي إنّه هلا بلشوا يفرّغوا الأزرق لحال والأحمر لحال، مع إنّه هني اثنيناتهم من نفس المطرح، الأماكن المشتركة هون، شوف الأماكن الدخول الدائرتين مع بعضها، هون شو شو عم بيصير بهذه الأماكن؟ هذه الجزئيات اللي هنّ ضغطوها مع بعض تنصدم نفس الوقت، الأماكن المشتركة هذا الأحمر والأزرق إذا شايفين، كل ما تنصدم
من بعضها عم عم تطلع أشياء كبيرة، عم تطلع أشياء ومعلومات هي شبيهة بالمعلومات التي نفس الأشياء التي خلقها الله عزّ وجلّ من الأوّل، من أول ما خلق الكون. بس ولكن قلت لكلكم الشيء الوحيد الذي ينقص العلماء لحتى يخلوا هذه الأشياء حقيقية شو؟ الماء الأوّل، الماء الأوّل الذي كان على العرش، عرش الله عليها، التي عرش الله هو مين؟ هو رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. بنلاقي إنّه الاختبار كلياته نحن صرنا عم نشرحه مثلاً خمس دقائق، كل اللي موجود قدامكم بيصير بأقل
من الثانية، يعني يدخل بالأوّل الغرفة الأولى، الغرفة الثانية، الغرفة الثالثة، الغرفة الرابعة، يتم شحنها بالطاقة الكبرى، كلياته بجزء جزء من الثانية، يعني ممكن واحد الكبسة الأولى يكبسها تخلص الاختبار، خلص الاختبار كلياته، فهون بيصير في تصادم. لما يصير في التصادم، هنالك كمبيوترات، انظروا ماذا شو عم بيصير؟ كل ما عم بيصير تصادم عم يطلع هي الجزئيات الصغيرة، الألوان الصغيرة بقلب الجزئيات، هنّ الكوارك، الطاقات التي تمثل التي تمثل
الطاقة المحرّكة للإنسان. سبحان الله، يعني الله عزّ وجلّ جعلها موجودة بقلب المادّة، هذا هذا موجود النفق اللي مطرح ما بيُمشي فيه. هذا رسم لكي أراويكم حتى بالداخل ماذا يحصل. بداخله. النفق هنا مطرح ما تصطدم مع بعضها, شوفوا. هذا التصادم الذي يحصل يحصل أمامنا. دوائر ويحصل عندنا خطوط, دوائر وخطوط. كلياتها موجودة بقلب الكمبيوتر يعني. كلياتها توزع هذه الدوائر الموجودة التي. يقاربها علم الروح, هلا نحن ما عم نشوف. الروح, عم نشوف الطاقة, الطاقة المحركة لهذه.
المواد وهذه مقاربة لها, هي الضوء الذي عم. يصير من جوا, التراكم الذي عم يصير من جوا. هلا أنا جبت صورة لكي نفرج بالتحديد شو. عم بيصير, لأن قلت لكم كلياته عم يصير بأقل. جزء من الثانية, هذه الصورة, الصورة الثانية. بتفرج إذا كبرنا بتفرج. لكم شو صار بالتحديد, هلا من المداخل التي. المطرح انفجرت فيها. كلياتها لما. الهيدروجين الأول والهيدروجين الثاني. فجر ببعضه شو طلع عندنا؟ طلع عندنا خطوط. هون, وطلع عندنا خطوط لها دوائر, وطلع عندنا.
فقط دوائر, خطوط وخطوط لها دوائر ودوائر. فقط, وفي خطوط مشيت مشيت وبعدين صارت دائرة. وبعدين مشيت مشيت وصارت دائرة, بعدين مشت. مشت, وبعدين صار في ضوء من جوا, ضوء كبير. هلا هي كلياتها, هذا كليات الله عز وجل. وصلنا له لكي نشوف الخلق الأول شو هو. الخلق الأول بالتحديد. الله حين. أمر الخلق بالوجود من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يجب أن يكون بهذه. الدائرة, مطرح صار في تصادم, شو بقول أنا؟ رسول الله: أنا مدينة العلم كلياتها, وهنالك.
يجب أن يكون باب لكي يخرج منه كل هذه. الأشياء, وين هذا الباب يصير؟ مطرح ما صار. التصادم, يعني هل العلماء بيقدروا يفوتوا. الهيدروجين الهيدروجين بقلب الهيدروجين. الأول بنفس الدائرة؟ لا يستطيعون ذلك, ليه؟ لأن إذا دخلوهم ببعض يصير في تصادم بكل. الدائرة, يعني مثلا إذا دائرة معينة وهنالك. هيدروجين فقد بمطرح معين, وأجا هيدروجين. خبطوا ببعض, حيرجع يروحوا لمطرح يخطوا مطرح. ثاني, شو عم يصير؟ بصير في جزئيات خلق عبثية. يعني الله عز وجل هو شديد التنظيم بالخلق.
فشو جعل؟ جعل هنالك نقطة واحدة للتصادم. يعني من دون تلك النقطة لا يمكن أن. يجود يكون هنالك خلق طالع لبرة, هذا الخلق. الطالع لبرة, هلا هذه الأنفس هي هذه شبيهة. بالأنفس البشرية الأولى, هلا خلينا نقوم عن. الروح, ليه؟ لأن الله عز وجل جعل أول شيء. خلق الأرواح عالم الأرواح, وبعد منها خلق. عالم الذر, بعالم الذر تكونت الأنفس, كانت. طاقتها الأرواح, الروح هي واحدة لكل الناس. الروح هي واحدة, هي ليست مذكر, هي ليست مؤنث. الروح ليست مذكر, ليست مؤنث بهذا التعريف.
ومن خلال تعريف أهل البيت, بس ولكن الأنفس. لما خلقها الله عز وجل, خلقها مذكرة وخلقها. مؤنثة, بأي ناحية؟ مش بالناحية التذكير. والتأنيث البشري الذي نعرفه, مثلاً الذكر. لديه هذه الأعضاء, الأنثى لديها تلك. الأعضاء, ما يميز. ذلك التأنيث وذلك التذكير هو الرسم, لما. لما هؤلاء الهيدروجين الاثنين خبطوا ببعض. نفس الخلق الأول, لما نزلت الطامة الكبرى. التي هي نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ونزلت بالماء, ولما نزلت كانت. شديدة, كانت شديدة النور, شديدة الحرارة.
نزلت بالماء الأول الذي كان عرش الله عليه. عرش الله عز وجل عليه, شو صار؟ صار أنه طلع. تناثر كل مثل كل هذه الأشياء بخطوط ودوائر. إذا نحن درسنا علم قديم وهو علم حقيقي. وموجود, بس في ناس من العلماء لا يعترفون. به, وهو علم من العلوم الخيمياء والسيمياء. علم الخيمياء والسيمياء هي من العلوم. القديمة التي كان فيها تحويل المعادن, يعني. تحول المعادن يجب أن تعرف ظاهر المعدن. وباطن المعدن لكي تتحكم به, مثلاً إذا أنا. جبت شقفة حديد, قلت لكم: ما هو باطن الحديد؟
ممكن أي واحد يفكر بقول. بجيب مثلاً مقص بقصه وبفتحه من جوا بلاقي. حديد, هذا هو باطن الحديد؟ لا, باطن الحديد. هو من الأشياء المخفية التي يجب لازم. يصير معها تفاعل معين لكي تطلع الباطن. مثلاً شو هو هذا الباطن؟ التفاعل الكيميائي. الذي يحصل مع الماء, إذا جبت ماء وحطيته. على الحديد شو بصير؟ يخرج الصدأ, طيب من وين. الذي يحصل مع الماء اذا جبت ماي وحطيته الصدأ؟ كل العلماء بقولوا هو تفاعل كيميائي. طيب هذا التفاعل, تفاعل الكيميائي من وين.
جايب الصدأ؟ لا أحد يعرف, هذا الصدأ هو شو؟ هو. الباطن الموجود بالعالم الآخر, أنت لما. تخرجه من منطقة لمنطقة أخرى تحتاج إلى. الماء, هذا هو الباطن, إذا عرفت هذا هو باطن. الحديد, يمكنك بهذا الباطن تغيير الحديد, بس. شو لها كمان؟ معادلة كبرى وهي هذه المعادلة. سرية, لو كنا نعرفها كنا بنقدر نعمل أشياء. كبيرة, نفس الشيء لكل المعادن لها ظاهر. سريه لو كنا نعرفها كنا بنقدر نعمل اشياء بهذا العلم الظاهري والعلم الباطني بلاقي. أنه هنالك ظاهر وباطن لكل الأشياء, هذه.
الظاهر والباطن فرجينا الذي عم. بيصير بعالم, لما تحدثنا عن عالم الأرواح. الظاهر والباطن فرجينا اللي عم الأنفس, كيف تتخذ الأنفس هويتها وهي مختلفة. عن الهوية التي موجودة بعالم الدنيا؟ مثل. ما قلت لكم, الهوية الموجودة بعالم الأنفس. عن الهويه اللي موجوده بعالم الدنيا مثل تاخذ الهوية الذكرية أو الأنثوية, بس ولكن. بمحتوى آخر, بمحتوى باطني, شو هو هذا. المحتوى؟ بنشوف بهذا الاختبار أن. هنالك دوائر, هنالك خطوط, وهنالك خطوط وفيها.
دوائر, بس الخطوط التي فيها دوائر قليلة. قليلة جداً, الدوائر أقل من الخطوط, يعني. أكثر شيء موجود فوق هي الخطوط, أقل منها. تحت منها هي الدوائر, وأقل شيء موجود هي. خطوط ودوائر مع بعض, يعني خط بيرجع يبرم. بدائرة, بيرجع بصير خط, بيرجع دائرة, بيرجع خط. هيك بصير, خلينا نمثل هذه الحالة. الفيزيائية بما هو موجود بعالم الدنيا. وهذه كلها أشياء قرآنية عم تحدث عن قرآن. linesCountCorrected وهذه كلها اشياء قرانيه عم تحدث عن قران لما قلت لكم كلياتها من نفس واحدة بهذا.
الاختبار جابوا هيدروجين واحد وفصلوا كل. واحد بدائرة مختلفة، هذه هي سر الوقت، الوقت. نحن الوقت العادي يمشي من الشمال. للليمين ينزل بهذه الطريقة، إذا رحنا. على الحج نحن نمشي مش من اليمين. للشمال، نبرم بعكس عقارب الساعة، ليه؟ لأن. الوقت يمشي بهذا العكس، والدين يمشي بهذا. العكس، لازم اثنيناتهم يمشوا بعكس مختلفين. لحتى يؤسس لأشياء مثل ما موجودة هون، يعني. هذا من الأسرار، الصفا والمروة، الصفا. والمروة موجود كل واحد بطريق مختلف وما.
موجود عن طريق الدائرة التي نحن لما نمشي. فيها حوالين الكعبة، يعني هي كلياتها مؤسسة. إسلامياً، حركة الكواكب، حركة كل شيء. موجود بالكون يؤسس لهذه النظريات، حتى. القرآن الكريم يؤسس لذلك، عندما تحدث. عن الارواح «الروح من أمر ربي» ومثل ما قلت. لكم من قبل تفسيرين لـ «الروح من أمر ربي» التفسير الأول يعني هي شأن إلهي أنت ما. دخلك فيه، الشأن الثاني أن الله عز وجل هو. خلقها بس ولكن لم يقل الروح من أمر الله. في فرق كبير بين «الروح من أمر ربي» ولا.
الروح من أمر الله، هلا أنا ما حأدخل بهذه. المواضيع نهائياً لحتى نؤسس لأشياء. بالمستقبل، أحلى ما أتهم بالفسوق. والفجور ومليون ضربة صخر، خلينا نكون. موجودين على الأرض وبهذا العلم الموجود. فينا هلا، فبنلاقي أنه بهذا الاختبار الله. عز وجل يرينا أشياء هي في أنفسهم، لأن. الله عز وجل قال الآية: «سنريهم. آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم» ما هي هذه الآيات؟ هل هي الآيات المعجزات؟ لا، كيف يرينا الله. عز وجل تلك الآيات فينا وفي الآفاق وفي.
أنفسنا؟ من أحد الهجمات الكبرى التي بتصير. على المسلمين هلا، من الآيات التي تتحدث عن. النجوم مثلاً لما الله عز وجل أقسم بمكان. النجوم لما يتحدث عن النجوم أنها رجم. للشياطين. كل الأديان الأخرى تدخل من هذا الباب لحتى. شو؟ لحتى يتعدوا على الإسلام، وإن شاء الله. كلياتها هذه المحاضرات سوف تكون القادمة. سوف تكون جزءاً صلباً بالإسلام، هذه الآيات هي. ليش مثلاً الله عز وجل حين أقسم بالنجوم؟ هنالك عنا 12 برجاً موجودين حول الأرض، ما.
هي الأبراج؟ هي مجموعة نجوم موصولة ببعضها. كيف وصل العلماء هذه النجوم ببعضها؟ مثلاً. هلا لما يكون في 25 نجمة مع بعض يوصلهم. بيطلع برج معين، طيب ليش العلماء وصلوا 25. نجمة مع بعض؟ ليش مثلاً هول النجوم الأخرى. ما وصلت كلياتها مع بعض صار برج واحد أو. جزؤوا الأبراج؟ أو مثلاً كان في ست أبراج. عملوها؟ ليش عملوها 12 برج بالتحديد؟ هذي. كلياتها بتؤدي لوصول لنور «سنريهم آياتنا. في الآفاق» هي الآفاق «وفي أنفسهم»، وفي النفس. الله عز وجل يرينا تلك الآيات، ما هي تلك.
الآيات؟ هم رسول الله (صلى الله عليه وآله). وسلم وأهل البيت، لأن هن الآية الكبرى التي. رفضها الناس، كثير من المسلمين ورفضها كثير. من الكفار ليه؟ لأنهم لا يعلمون بها، بس. ولكن لو أوتوا هذا العلم سوف يؤمنون، فبنلاقي. أنه شو بالتحديد صار؟ هنالك خطوط وهنالك. دوائر، الدوائر بعلم الخيمياء وعلم. السيمياء لما تحدثنا عن الباطن والظاهر، علم. الخيمياء وعلم السيمياء شو بقول؟ الدائرة. اللي لها خط من فوق فقط، خط صغير، هي شو هي؟ ترمز للرجل، الله عز.
وجل بالقران الكريم تحدث عن هذا بشو وين؟ بسورة الرحمن، تحدث عن هذا الشيء بسورة. الرحمن، هلا بجيب لكم اياها، سورة الرحمن. على فكرة هي سورة ملكوتية عن الخلق، يعني. إذا أردت أن ترى هذا الاختبار انظر إلى. سورة الرحمن وسوف تراه، سوف ترى هذا الاختبار. قدامكم، هلا بقرا لكم إياها بالتحديد، كيف رمز. إلى الرجل بالدائرة وخط صغير، ورمز إلى. المرأة بدائرة وخط صغير من تحت. منها كمان بسورة الرحمن، وهذا كلياتها موجود. بعلم السيمياء. والخيمياء، والعلماء الأقدمون، العلماء.
الأقدمون أكدوا على هذا الشيء، يعني مثلاً. إذا واحد فتح كتب الكيمياء بيسموها الكيمياء. الخيمياء بتلاقي أنه هي هيدي السيمبول. هذا الأشياء التي ترمز إلى إلى إلى الرجل. والمرأة موجودة وحقيقية وكلياتها موجودة. وين؟ بهذا العلم كمان، انظر إلى هذا العلم. بتلاقي خطوط وبتلاقي دوائر، عندما أمر الله. عز وجل زواج المرأة من. الرجل، بما أنه الله عز وجل حين أمر، أمره. كان كالساعة «كن فيكون»، هذا أمر الله، شو. يعني؟ يعني مش مثلنا نحن، هلا أنا مثلاً إذا.
أريد أن أقوم بعمل معين بدي أفكر فيه، بدي. أقعد على الطاولة أكتب فيه، مثلاً بيسموه عمل. طلب عمل، بدي أعمل خطة، بدي أعمل قواعد، بدي. أعمل كذا، وبعدين ببلش بهذه الخطة حسب. القواعد، الله عز وجل بهذه التركيبة مختلف. يعني شو؟ يعني مجرد آراء إرادة الله عز وجل. بذلك الوجود بتلك الفكرة، لأن الفكرة. موجودة عنده أزلية أبدية، تلك أزلية أبدية. من دون وقت، فامر بها صار العالم. الأرواح مرتبط بعالم يوم القيامة وكل ما. بينهما شو؟ كقاب قوسين أو أدنى، كلياته.
مربوط بشقفة وحدة، يعني من عالم الأرواح. لعالم الذر، لعالم الدنيا، لعالم البرزخ. لعالم القيامة، كلياتها شقفة وحدة، كلياته. شقفة وحدة، والله خارج ذلك الوقت، يعني يرى. كل شيء موجود من ذلك المطرح لذلك المطرح. يعني إذا أراد شخص أن يتزوج من امرأة شو. يعني؟ يعني الله عز وجل في ذلك عالم الأر. عالم الانفس قرب الخط الموجود هون مع. الدائرة وصلها مع بعض، وفي ذلك العالم بهذا. العالم يؤثر عليه من ذلك العالم فبيت. جوزوا مع بعض هون، لما يتجوزوا لما الله.
عز وجل يريدوا أن بيجيبوا أولاد مثلاً. يريدوا أن ينجبوا، هون بدخل فيهم تلك النفس. بتلك الدائرة والخط هو الذي يفتح، يعني شوف. الخط والدائرة الذي يفتح على تلك الدائرة. بيطلع منها أنفس ثاني من ذلك المطرح بيؤثر. على، يعني عالم الدنيا هو عالم هولوجرافي. عالم هولوجرافي هو فقط مثل كيف بروجكتور. موجود من وراء والبروجكتر موجود على الحائط. مثلاً هلا إذا جبنا واحداً لم يرَ بحياته السينما وهذه صارت وحصلت، لم يرَ بحياته إذا دخلنا قعدنا بالسينما، فينظر إلى السينما
يقول من أين عم، من أين عم هذا الضوء يطلع؟ من الحائط، ضوء السينما يقول عم يطلع من الحائط، يعني الحائط نفسه هو عم يضوي مثل التلفزيون، فلا، بالحقيقة لا، بيكون واحد قاعد وراه، البروجكتور عم يجي قدامه، نحنا ننظر إلى عالم الدنيا بهي الطريقة، عالم الدنيا قدامنا بس والبروجكتور موجود ورانا. كل الأشياء هيدي عم تيجي من ورا وعم نشوفها نحن قدامنا، فعالم الدنيا هون هو عالم فقط هولوغرافي، يعني كل شيء بيصير بعالم الأرواح، كل شيء بيصير بعالم الأنفس
وبعالم البرزخ وبعالم يوم القيامة، وبالنص هذا الهولوغرافي الكبير هي عالم الله عز وجل تحدث بهذا الأسلوب «يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور»، يعني شو قال؟ قال الإناث أكثر من الذكور، مضبوط؟ يعني الإناث لما قدمها على الذكور يعني الإناث أكثر، فشو يعني؟ يعني إذا نظرنا هذا الاختبار لما قلت لكم بهذا الاختبار طلع دوائر أقل بكثير من الخطوط، دائرة أقل من الخطوط، يعني في خطوط أكثر من الدوائر، فالله عز وجل شو موجود بهي الآية شفتوا؟ يعني كلياته موجود بهذا
الاختبار موجود بالآيات القرآنية، لذلك لمعرفة الله عز وجل بهذا الشيء، من هذا أمر الرجل، مو أمر، يعني خير الرجل بأنه يتزوج أربع نساء، ليه؟ إذا تزوج الرجل أربع نساء بيغطي على كل هي الخطوط الموجودة هناك، لأنه لا يريد أن يحرم أحداً أو يتم الفساد في الأرض، طيب، الحالات المستعصية مثلاً بيجيك واحد فعلاً بجسمه، مو الواحد المريض اللي بيقول أنا مثلاً أحب اللواط، أو المرأة المريضة التي تحب الصحة، هذا مرض، مرض نفسي يعاقب الله عز وجل عليه، ولنا فيه إن شاء
الله محاضرات كبيرة من الخلق الأول، ما بدي أدخل بالدين، بس يجي مثلاً واحد بقول أنا وهي حالة حصلت وحقيقية، وهون موجودة في بلاد الغرب، حتى عنا بالشرق حالات كثيرة، بعض الرجال أو هن نساء أو رجال يخلقوا بعضوين مع بعض، الله عز وجل بخلقهم بعضوين مع بعض، يعني بيوصل من عمر ثمان سنين لعمر اثنين وعشرين سنة بتكون امرأة هي، هي أنوثة مؤنثة، بعدين بترجع تتحول لرجل، يعني بصير شو؟ من عمر اثنين وعشرين لعمر الخمسة وثلاثين تترك حبها للرجال هي المرأة الأولى، بتصير رجل، بتصير
تبحث عن نساء، وهو هذا بصير يبحث عن نساء، بيرجع بصير عمره أربعين سنة، بيرجع بيتحول، بصير بحس حاله أنه هو امرأة ويكره أن يكون رجلاً، بيرجع بصير، بيوصل لستين سنة، وكذلك الأمر، يعني هو نفسه يتحول، ليس له قدرة أنه هو يقرر إيه ولا لأ، هو الله عز وجل يخلقه بهذه الطريقة، هي وين موجودة؟ موجودة كمان بهذا الاختبار، شو يعني موجود؟ لما طلع الخط الأول كان امرأة، بعدين صار دائرة، صار رجل، بعدين رجع صار خط امرأة، رجع دائرة، هو نفسه هذا الاختبار فرجانا حين التصادم أول شيء
طلع خط صغير، بعدين دائرة، بعدين رجع خط، بعدين دائرة، علماء الفيزياء احتاروا بهذه الحالة، قالوا شو هي هاي؟ لا دائرة ولا خط، يعني بتمشي خط ودائرة، بس ولكن قليلة جداً بهذا الخلق، فالله عز وجل جعل هؤلاء الأشخاص موجودين بين بعض، وهو هؤلاء الأشخاص هم امتحان لنا كمان، ليه؟ لأنه يريدنا أن نفهم معنى النفس البشرية، النفس البشرية، في أنفس بشرية تتحول من مؤنث لمذكر باطني غير عالم الدنيا، يعني بعالم الدنيا نرمز إلى الذكورة إذا كان له أعضاء
معينة، ونرمز إلى الأنوثة إذا كان له أعضاء معينة، بعالم الأنوار الذكورة هي الدوائر، المؤنث هو الخطوط، مستحيل يتحول دائرة إلى خط في ذلك العالم، يعني إذا واحد شخص هون موجود بهذا العالم قال أنا أصل، هو صغير، هو لما صار عمره إحدى عشر سنة أو اثنتا عشرة سنة قال أنا أحس نفسي أنني امرأة، يعني هذا حقيقي، فشو بعض العلماء وكثير علماء المدرسة الأخرى يعني ضحكوا على علماء الشيعة حين قالوا يجوز أن يتحول، بعض علماء الشيعة قال يجوز وهن صغار أن يتحولوا للإناث، لأن سوف يؤذوا
المجتمع إذا كبروا هن وكبار، إلا أنه أن يصير في أمراض كثيرة مثل ما موجود هلا، يعني مثلاً يكتشفون الأولاد أنه لا، هن الهرمون الموجود فيهم هو هرمون نسائي والجسد جسد نسائي، بس ولكن العضو عضو ذكري، العضو الأول، وهو هذا ناتج عن تشويه، مو ناتج أنه الله، إرادة الله عز وجل، فهنا في هذه الحالة هن وصغار يجوز أن يتحولوا، بس لما يكبروا لأ، خلاص، هؤلاء العلماء بتقول بهذه الطريقة، إذا لم يتحولوا شو بصيروا هذول بالمستقبل؟ يؤدوا إلى كل الفساد اللي عم يصير
عنا هلا بالوطن العربي، كل الفساد بالوطن العربي أساسه هؤلاء الأشخاص، يريدون أن يفسدوا كل اللي حواليهم، وكل اللي حواليهم يريدون أن يؤثروا على المجتمع كلياته، ولنا في ذلك إن شاء الله موضوع آخر، لذلك إذا بيجيني واحد مثلاً مثل ما أنا تحدثت، بيقول لي طيب هي الأشياء كلياتها وين هي؟ شو هي دليلها؟ دليلها هو الجسد نفسه، الله عز وجل حين أعطانا هذا الجسد أعطانا خصائص التربة الموجودة فيها الأرض، خصائص الأرض، إذا نحنا نقلنا على مطرح آخر، هنالك
النفس البشرية التي محركها الروح، يعني المحرك الأساسي الروح، والتي سوف بيوم القيامة يا تكون الروح يا تكون النار، روح وريحان وجنات نعيم، روح وريحان وجنات نعيم بالمطرح الآخر بيوم القيامة للناس يدخلون النار، الروح منزهة عن النار، الروح لا تدخل النار، فالله عز وجل تحدث عن ذلك كمان شو؟ بسورة الواقعة، هي نفس الصورة التي تحدث عنها عن حور العين، نفس الصورة، إذا هلا أنتم عملتم بحث على غوغل وعملتم بحث بالآيات القرآنية كلياتها وبكل الناس الذين
فسروا القرآن عن الشجر المذكور بالقرآن لن تجدوا أي شخص تحدث عن النار هي شجرة، يعني لا، لأن كل العلماء جنبوا الحديث عنها، طيب، كيف بتكون النار شجرة؟ الله عز وجل بسورة الواقعة قال النار هي شجرة، تحدث عن ذلك. «أفرأيتم النار التي تورون * أنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون» وكل العلماء لم يتحدثوا عن النار كأنها شجرة. طيب، لماذا، لمَ، لمَ هذا التمييز يعني؟ تحدثوا عن النخل، تحدثوا عن الزيتون، تحدثوا عن التين، تحدثوا عنها كأنها شجر، ولم يتحدثوا عن النار.
وفي ذلك أسرار كبرى في شجرة النار. أسرار كبرى بالخلق، بهذا الخلق، ونفس هذا الاختبار. قال لكم كيف خلق الله عز وجل الملائكة؟ كيف خلقت الملائكة بهذا الاختبار؟ لما صار في تصادم هنالك دوائر طلعت، وهنالك خطوط، وهنالك خطوط ودوائر مع بعض، وهنالك ضوء شديد غطى كل هذا الاختبار. حين خلق الله عز وجل الملائكة، خلقهم بهذه الطريقة، كلياتهم خُلقوا بهذه الطريقة، كلياتهم خُلقوا من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). الآن، لما أقول لكم بهذه الطريقة، هي موجودة بهذا الاختبار.
فالملائكة لقيت عدة بحوث أنه أحد الناس قدمها جبرائيل، هل هو فقط أمين الوحي، أم هو ممثل الله مع رسول الله؟ كلياتها هذه سفسطة كلامية حين يعلم كيف خلق الله عز وجل كل شيء، كليه سفسطة كلامية. الآن كل الملائكة خلقت من ذلك النور، لما نزلت نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بذلك الماء، شوفوا النور الذي ظهر كلياته، هذه الأجزاء كلياتها بالخلق هي ملائكة، كلياتها ملائكة. وكل الدوائر هن نحن ممثلين بالأرض مثل الذكور، وكل الخطوط هي مؤنث ممثلة بالأرض.
لذلك الله عز وجل أمر الرجل، أو أعطى الرجل الخيار أن يتزوج أربع نساء. الله صلى الله عليه واله وسلم الاول لما لأن خط مع دائرة لا تثبت، خطين مع دائرة ما بتثبت كمان، الدائرة بتضلها تطلع، ثلاثة خطوط مع دائرة كمان لا تثبت، أربع خطوط ودائرة بتصير مسكرة بالكامل. يعني ليه؟
لأن الدائرة تحتوي كل هذه الخطوط. جبرائيل هل هو فقط امين الوحي ام هو ممثل «وما ملكت أيمانكم» كمان، كمان في في ملك اليمين هنالك تثبيت على أربعة، وهنالك في ملك اليمين لأن الدائرة بالنهاية مش دائرة فقط خط، دائرة موجودة على البعد الثاني هي دائرة كاملة sphere يعني. فكيف يريدها الله عز وجل أن تكون عملها بهذه الطريقة؟ فالخلق الأول كلياته هذا فرجينا أنه هنالك كور وهنالك أناس بهذا الشيء، بهذه الأشياء. طيب، بعد كل هذه الأشياء، من هم الحور؟
يعني شفتوا معرفتنا بالنفس البشرية تؤسس لمعرفة الحور. النور اللي ظهر كلياته ه الاجزاء كلياتها بالخلق هي ملائكه كلياتها ملائكه وكل الدوائر هن نحن ممثلين بالارض مثل الذكور وكل الخطوط هي مؤنث ممثله بالارض هل هم خطوط ودوائر مع بعض؟ طيب، قبل ما نفوت بإجابة هذا السؤال، بسأل سؤال ثاني. هلا أنا مثلاً إذا جبت أكل قدامي وبلشت أكل، مثلاً خلينا نقول جبت شقفة دجاجة عم باكلها، هلا أنا عم باكل دجاجة، كيف عقلي عم يعرف إني أنا عم باكل دجاجة؟
في على لساني في هنالك مثل تشغيل بيسموها بالإنجليزية sensor على لساني. هلا موجود حواس، هذه الحواس تأخذ معلومة أن هذه طعمة هذا الدجاج مثلاً عم باكله وتوديه للعقل. توصل للعقل، فهون الإنسان يسأل: أنا شو عم باكل بالتحديد؟ هل أنا عم باكل هذه مواد، ولا هذه المواد هي فقط معلومات؟ يعني هل المعلومة هي المعلومة اللي وصلتني لفوق، هل هي أكل فقط للجسد، أو هي تشغيل بالمعلومات وصلتني، وصل لي هذا الشعور؟ هلا إذا الله عز وجل أزال ذلك الشعور، مثلاً لما أنا بستطعم بالدجاج مثلاً أزاله، هل بيصير عندي إني بدي أكله بعد، ولا لا؟
يعني هل بيصير عندي مثلاً إنه لازم أروح أكله ولا لا؟ لا، ما بيصير، الآن ما صار محبب لي، الآن لا يملك أي معلومة بالوجود. لا يملك مثلاً إذا إجا شخص من عالم آخر، من بعد آخر دخل لعندي وكان جاب أكل هو أكله، هو والله عز وجل لم يعرف ذلك الأكل بالـ DNA تعولي، بالـ DNA تعولي مش معرف ما هو هذا الأكل، أنا ما بقدر أطعمه، ما بقدر أعرف شو هو، لأنه معلوماته غير موجودة براسي. هذه المعلومات الموجودة بالأكل أو الشرب، أو كل ما لدينا بالحياة الدنيا.
الله عز وجل يصف هذه الحالة بقوله بسم الله الرحمن الرحيم: «هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً». يعني هنالك تعريف موجود بباطن الإنسان لكل هذه الأشياء. يعني حب الرجل للمرأة هو معلومة معرفة في داخل الجسد، حب المرأة للرجل معلومة معرفة في داخل الجسد بما يسمى الشهوة الجنسية. يعني الله عز وجل حين يخرجنا من أجسادنا، إذا لم يكن هنالك معلومة تعرف الجسد الآخر عن حبه للمرأة، حتى لو إجت أجمل نساء اللي موجودة بالكون ل... يعني ما بيكون في لنا أي شيء، أي ترابط، أي شيء لازم يكون موجود مع الشيء الآخر.
يعني مثلاً إذا حتكون... يعني مثلاً إذا انتقلنا من هذا العالم إلى عالم آخر، والله عز وجل أزال تلك المعلومة، معلومة شالها من جسدنا، من ذلك المعرف، من ذلك الذي أتوا به متشابهاً بأجسامهم -أنا أنا أنا ضفتهم بهذه الآية- شو بيصير؟ بيصير إنه حب الرجل للمرأة غير موجود، بتصير المرأة للرجل مثل كأنها حيط. كيف هلا الحيط اللي قاعد حد منا هلا؟ إذا أنا نظرت إليه، ما عندي شعور له، لأني لا أملك معلومة معرفة له باتجاهه. نفس الشيء، الحيط لا يملك معروفة معرفة باتجاهي لي.
أنا سوف يكون كذلك الوضع في العالم الآخر. لذلك، من هم الحور؟ نرجع نسال من هم الحور؟ بعد تعريف تلك المعلومات لحتى نعرف من هم الحور بالتحديد، يجب علينا أن نفتتح أول شيء على سورة الرحمن. مثل ما ذكرت أنا، سورة الرحمن هي السورة التي تؤسس للعلم الملكوتي في الخلق. يعني كل هذا الاختبار اللي أنا فرجيتك عليه هلا الفيزيائي موجود بسوره الرحمن. أنا قلت لكم حا أعطيكم دليل أنه الرجل والمراه في الخلق الأول موجودين في سورة الرحمن. باكله وتوديه للعقل بتوصل للعقل فهون
من واحد دو... مش قلت لكم أنا الدائرة ولها خط من فوق هو الرجل، والدائرة لها خط من تحت هي المرأة. وين هي موجودة بسورة الرحمن؟ أقول بسم الله الرحمن الرحيم: «يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران». في ناس كثير بقول شو؟ او هي شغيل بالمعلومات وصلتني وصلت لي هذا الشعور هلا اذا الله عز وجل ام زال ازال ذلك الشعور مثلا لما انا بستطعم بالدجاج مثلا ازاله هل بصير عندي انه بدي اكله بعدض ولا لا يعني هل بصير عندي مثلا انه لازم اروح اكله ولا لا لا ماش ب الان ماش
صار محبب لي الان لا يملك اي معلومه بالوجود لا يمله مثلا اذا اجا شخص من عالم اخر من بعد اخر دخل لعندي وكان جايب اكل هو اكله ال هو والله عز وجل لم يعرف ذلك الاكل بالدي ان اي تعولي بالدي ان اي تعولي مش معرف ما هو هذا الاكل انا ما بقدر اطمه ما بقدر اعرف شو هو لانه معلوماته غير موجوده براسي هذه المعلومات الموجوده بالاكل او الشرب او كل ما كل ما لدينا بالحياه الدنيا غير ع وجل يصف هذه الحاله بقول بسم الله الرحمن الرحيم هذا الذي رزقنا به من قبل واوت به متشابها
يعني هنالك تعريف موجود بباطن الانسان لكل هذه الاشياء يعني حب الرجل للمراه هو معلومه معرفه في داخل الجسد حب المراه للرجل معلومه مغرفه معرفه بداخل الجسد بما يسمى الشهوه الجنسيه يعني الله عز وجل حين يخرجنا من اجسادنا اذا لم يكن هنالك معلومه تعرف الجسد الاخر عن حبه للمراه حتى لو اجت اجمل نساء اللي موجوده بالكون ل يعني ما بيكون في لنا اي شي اي اي ترابط اي شيء لازم يكون موجود مع الشيء الاخر يعني مثلا اذا حتكون يعني مثلا اذا
انتقلنا من هذا العالم الى عالم اخر والله عز وجل ا ازال تلك المعلومه معلومه شالها من من جسدنا من ذلك المعرف من ذلك الذي اوتوا به متشابها باجسامهم انا انا انا ضفتهم بهذه الايه شو بصير بصير انه حب الرجل لمراه غير موجود يعني بتصير المراه للرجل مثل كانها حيض كيف هلا الحيض اللي قاعد حد مننا هلا اذا انا نظرت اليه ما عندي شعور لاله لاني لا املك معلومه معرفه له باتجاهه نفس الشيء الحيط لا يملك معروفه معرفه باتجاهي لي انا سوف يكون
كذلك الوضع في العالم الاخر لذلك من هم الحور نجع نسال من هم الحور بعد تعريف تلك المعلومات لحتى نعرف من هم الحور بالتحديد يجب علينا ان نفتح اول شيء على صوره الرحمن مثل ما ذكرت انا سوره الرحمن هي السوره التي التي شو التي تؤسس للعلم الملكوتي في الخلق يعني كل هذا الاختبار اللي انا فرجيت ل عليه هلا الفيزيائي موجود بسوره الرحمن انا قلت لكم حا اعطيكم دليل انه الرجل والمراه في الخلق الاول موجودين في سوره الرحمن كيف من واححد دوا
مش قلت لكم انا الدائره وله خط من فوق هو الرجل والدائره لها خط من تحت هي المراه وين هي موجوده بسوره الرحمن بقول بسم الله الرحمن الرحيم يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران في ناس كثير بقول شو الشواظ النار والنحاس في واحد، للأسف من المدرسة الأخرى، طلع أنه صواريخ ومدافع في واحد آخر لا قال لك هؤلاء شغال الفضائية، في واحد آخر قال يجيب نار ونحاس وق- يعني يعني أسس ولا شغيل كلياتها ما دخلها ب- يعني بتقديرنا لله عز وجل بالوجود، طيب شو هي؟ شو معناتها نار
ونحاس؟ فلا تنتصران شواظ، شظية، شو هي الشظية؟ يعني لما يكون في الشيئين خبطوا ببعض بشدة بيطلع شواظ، مظبوط ولاّ شواظ؟ يعني أجزاء صغيرة من شيء كبير خبط ببعضه، وين موجودة هؤلاء الأشياء؟ موجود بهذا الاختبار اللي شفناه نحن قدامنا، يعني شيئين خبطوا ببعض أو شيء كبير نزل بماء ومن خلال تلك الطاقة الكبرى طلع شواظ، شو بيكون؟ نار ونحاس، طيب لماذا الله عز وجل قال نار ونحاس؟ لأن الخطوط الخطوط اللي اللي تمشي تمشي بالقوة هذه شو هي؟ شبهها عز وجل من نار
ونحاس، يعني «يا أيها الذين كفروا» بما معناته، يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، ليش؟ لأن إذا نفذت يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، هؤلاء الأشخاص الذين يريدون النفاذ، مش معناتها نفاذ أنه يطلعوا برات لونو يطلعوا على كواكب أخرى، لا هنالك أشياء خلقية موجودة لهلا تستطيع النفاذ، نفاذ أول شيء بالفساد، ثاني شيء بأشياء كثير مو- يعني من أحد التفسيرات اللي لها النفاذ بأقطار
السماوات، أقطار السماوات منهن؟ هن البروج التي تحدثت عنها هن أهل البيت سلام الله عليهم، من أراد منكم النفاذ من سلطانه شو يرسل عليكما؟ شواظ من نار ونحاس، يعني يرسل عليكما مؤمنين ومؤمنات فلا تنتصران، المؤمنين والمؤمنات لم يشبههم بالخلق الموجودين في عالم الدنيا، شبههم بالخلق الموجودين بعالم الأنفس، ليه؟ لان عالم الأنفس هو العالم الذي يعرف الإام علي بن أبي طالب، لا يعرف الإمام علي بن أبي طالب من عالم الدنيا، ما هو دليل هذا الموضوع؟
أتى رجل إلى الإمام علي سلام الله عليه قال له: يا إمام، أنا من شيعتكم، أنا من شيعت- كم، فسأله الشفاعة، فنظر الإمام علي بوجهه هيك يعني وأطال النظر، فهذا الرجل احتار، قال له: لماذا تنظر إليّ؟ قال له: لم أعرفك من قبل، أنه مش أنت من أنت؟ بما معناته أنه أنت مش من شيعتي، ما عرفتك أنه بعالم بعالم الأنفس الأول لحتى أعرفك هون أنه انت من شيعتي ولا لا، فلذلك عندما تكون من شيعة أمير المؤمنين، الله عز وجل يشبهك بأنك شواظ من نار ونحاس فلا تنتصريان،
يعني الانتصار الانتصار على الأرض تحرير فلسطين، تحرير العرب من كل ما هم فيه، سيكون والله عز وجل قالها بسورة الرحمن: «من نار ونحاس»، إذا أردت أن تنتصر في العالم العربي، أردت أن تحرر القدس، القدس طريقها في التحرير هم اتباع أهل البيت سلام الله عليهم، هم عرفوا الإمام علي بن أبي طالب بدليل هذه الآية وأنا إن شاء الله اللي كمان فيها هيدي دخل كبير ومدخل آخر، فمنبع بكمل بقول أنه أي ندخل بالموضوع الأول، الموضوع الثاني شو بقول؟ بقول عن الحور العين،
«فيهما فاكهة ونخل ورمان * فبأي آلاء ربكما تكذبان» برجع بكملها فيها: «عينان نضاختان * فبأي آلاء ربكما تكذبان» برجع تحت منها: «فيهن خيرات حسان * حور مقصورات في الخيام»، طيب شو معناه هون الحور؟ قبلها مها الله عز وجل ذكر فيها فاكهة ونخل ورمان، هلا شوفوا ها الفاكهة ونخل ورمان كمان هي بحد ذاتها موضوع مقابل شجرة النار، يعني الشجرة اللي تحدثت عنها هي النار، هؤلاء مقابلين لها، لماذا الله عز وجل شبه هؤلاء الأشياء ب- الفاكهة والنار والرمان، عفوا الفاك- فاكهة
ونخل ورمان؟ ليش الله عز وجل شبه هؤلاء الأشياء بفاكهة ونخل ورمان وفي المقابل شبههم بحور مقصورات في الخيام؟ الحور هن المخلوقات المعرفة في أجسام هؤلاء الأشخاص اللي موجودين فوق بس بطريقة مختلفة، بأي ناحية؟ لما سميت عين عين؟ لأنها معطاءة لا تنتهي، لا تنتهي، مثلاً سُئل أحد الأئمة سلام الله عليه ولا أذكر الحديث بالتحديد قال لهم: كيف تبقى المرأة فوق؟ أو يعني الذي في معه علاقة دائماً أنه تكون دائماً عذراء؟ فنظر
إلى الماء وأدخل بها يده هيك اليد ورجع أخرجها منها، قالوا: هكذا، شفت الماء كيف تكون لما أدخل فيها اليد وأخرجها رجع سكرت من أول وجديد، يعني الإمام يتحدث عن شيء انسيابي، شيء دائم الانسياب، يعني فوق لو كانت تلك الحور شكلها امرأة، شكلها شيء آخر، شكلها شجرة، شكلها يحيط بجسم الإنسان فوق، هي المعلومة التي تهم في تلك المتعة، مثلاً إذا إله الحور تطعمه لما يكون داخلها أو لما يدخل فيها، تطعم ذلك الشخص ملايين السنين تطعمه ملذات، فيها فيها شيء من
الملذات، تطعمه طعام عادي وذلك الطعام لا يخرج، ليه؟ يعني شو تطعمه؟ تطعمه تلك المعلومات التي عرفها الله عز وجل بجسم ذلك الرجل، وحين يقول مثلاً ذلك الرجل عنده قدرة خمسين ستين ألف رجل مثل قدرة على الأرض، شو هي القدرة هيدي؟ هي قوة الشهوة الموجودة المعرفة الموجودة بنفسه، ذلك الشهوة المعرفة بنفسه هي مباشرة من الروح وكل شيء مباشر من الروح هو مطلق بإذن الله، بإذن الله مطلق، يعني شديد الجمال، شديد الشيء في شيء آخر كمان وهذا يعرفنا له له شيء على الأرض
عندما تحدث عز وجل شو بقول؟ «بسم الله الرحمن الرحيم، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان»، شو معناه لؤلؤ؟ لؤلؤ هي الأشياء الدائرية، وشو معناه خطوط المرجان؟ هي خطوط، فالخروج كمان بهذا الخلق لحين التصادم خطوط ودوائر كمان بدلنا لأول شيء، وين يخرجوا هؤلاء الأشياء؟ يخرجوا في البحار، هون نتساءل: لماذا جعل الله عز وجل ال- الموجود في البحر لا يحتاج إلى ذبح؟ حلال، وهذا نقرنه بشو؟ بعيسى بن مريم لما جاب السمك وطعمى لهؤلاء الناس، يعني كلياته
مترابط مع بعضه حتى عيسى ابن مريم من هو. في الخلق، فقال عز وجل: «حب المرأة»، حب المرأة للمرجان، هو ما حبها؟ حبها للمرجان هو حبها للرجل الكامل، يعني لما تطلع -عفواً- للؤلؤ لما تطلع على المرأة وتنظر إلى كل هذه الأشياء التي هي تحبها تقتنيها، تلاقي أن المرأة تحب اللؤلؤ الأبيض الكثير؛ لأنه يمثل في الخلق اللؤلؤ يمثل الرجل، وكلما قرب ذلك واندر اللؤلؤ الموجود في الأرض، ليس اللؤلؤ الدائري بل لؤلؤ شكله بيضاوي،
لؤلؤ شكله بيضاوي هو أندر الأشياء وأنفاسها، الذي يعرف بذلك بتلك المجوهرات، يعني إذا بتلاقي أنه إذا لؤلؤ دائري جميل المرأة بتحب تقتنيه، بس ولكن كلما كان اللؤلؤ قريب إلى الشكل البيضاوي كمان تحب تقتنيه، وفي ذلك كمان أشياء أسرار كبيرة تؤسس إلى من هو النبي موسى في الخلق، يعني اللؤلؤ البيضاوي يؤسس إلى من هو النبي موسى في الخلق وكيف هو يرمز إلى حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع الإامام علي بن أبي طالب، لذلك بالنهاية
أنه يعني -مثل ما بقولوا- زبدة الموضوع الحور هن مخلوقات خلقها الله عز وجل، هي ليس لها شكل معين ولكن شكلها ما حبّب إلى ذلك الشخص، في لؤلؤ في -عفواً- حور شديدين الجمال -مثل ما بقولوا- اللي بيصلوا صلاة الليل، وهذه الحور تطعم الرجل، وفي حور موجودين في خيام، يعني تلك الموجودة في الخيام شوف شكل الخيمة كيف شكلها شو الخيمة لها دليل خلقي، شو هي الدليل القوس الصعودي أو القوس النزولي على الأرض، يعني حسب اهتمام برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
والولاية هي بتكون موجودة بتلك الخيام، يعني عطاء رسول الله إذا ذلك الأشخاص هن بكون من هؤلاء الحور، وعطاء الله عز وجل بصلاة الليل كمان عطاء آخر، ومن الناحية الأخرى بتلاقي أنه كلياته هيدي معلومات، يعني معلومات مركزة موجودة بكل شخص، وهو سر الأنفس مع سر حور العين مع سر الخلق كلياته الموجود بسورة الرحمن، بعتذر أنه إذا عنا كثير بهذا الموضوع، بس ولكن كان له أهمية شديدة لأن الحور مذكورين بالقرآن الكريم، لذلك السبب لحتى نحن نتعرف على هيدي
الأسباب، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر».
كيف خلقت الأنفس البشرية ، سر يكشف بمساعدة الفيزياء . ما معنى حور العين ، ولماذا هو كذلك . ما سر سورة الرحمن في ذكر اللؤلؤ والمرجان ومعا علاقة النبي موسى . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى