تتناول المحاضرة إشراقات تفسيرية وتأملات في سورة الصافات، مقسمة إياها إلى خمسة أقسام رئيسية تشمل أحوال الملائكة والشياطين، وإنكار الكافرين للنبوات، وقصص الأنبياء كنوح وإبراهيم وموسى ويونس عليهم السلام، فضلاً عن بيان عقائد الشرك والبعث. كما توضح فضائل قراءة السورة يوم الجمعة، وتستعرض بأسلوب تفسيري إشاري قصصي معاني الآيات المتعلقة بالولاية والجزاء في الجنة والنار.
بسم الله الرحمن الرحيم النهارده ان شاء الله راح نبتدي في مجموعه جديده من التعليمات او المعلومات اللي احنا هنقولها هنبتدي ندخل في اشراقات صور القران حبيت ان انا ابتدي بسوره الصفات لان سوره مهمه قوي و ترجع فيها بعض الاشياء يرجع للمحاضره اللي قبل كده اللي عملتها اللي هي الانبياء من اول ادم الى محمد سوره الصفات دي فيها امتيازات كتيره تنقسم الى خمس اقسام الصوره كلها القسم الاول بيتكلم عن بيبحث عن تجمع
الملائكه ا وتجمع مرضه الشياطين القسم الثاني بيبحث في انكار الكافرين للنبوه والعقاب الاليم على كده وكلامهم مع بعض وده مهم كتير قوي دلوقتي حاجي عليه ا القص الثالث بيبحث فيه انبياء الله من نوح لابراهيم للوط لاسحاق ليونس ل يعني معظم موسى وهارون معظم الانبياء اتكلم عليهم بس ماتكلمش عن عيسى ولا عن ا محمد باللفظ دلوقتي هنشوف ازاي ا بيورينا برض ليه اتكلم عن الانبياء
دول ايه الهدف من كلامه حول الانبياء الجزء الرابع بيتكلم عن صوره الشرك الاعتقاد بوجود قرابه بين الله وبين الجن او بين الله وبين الملائكه ده ده شرك وكلام فارغ الجزء الخامس بقى بيتكلم عن انتصار جيوش الكفر انتصار جيوش الحق على جيوش الكفر وتنزيه الله سبحانه وتعالى فايده السوره دي اتكلم عنها الرسول صلى الله عليه واله وسلم اتكلم عنها الامام الصادق رسول الله عليه الصلاه والسلام بيقول ايه اللي عفوا اللي بيقرا السوره دي اعطي 10
حسنات بعدد كل جن في العالم شوف قدش يعني واللي يقراها تتباعد عنه مرضت الشياطين ويبرا من الشرك والنفاق ويشهد له حافظاه في يوم القيامه انه كان من المؤمنين وكان يتبع المرسلين الامام الصادق بقى بيقول لك ايه فايده الصوره دي تتركز في يوم الجمعه اكتر شيء اللي بيقراها في يوم الجمعه بيكون ا محفوظ من من كل افه ومدفوع عنه بليه الشياطين والمرده بتاعتهم ومرزوق في الدنيا باوس ما يكون نوع الرزق ا ولا يصيبه الله في مصيبه في ماله ولا في
ولده ولا في جسمه ولا حتى في جرانه وان مات في يوم او ليلته بيكون شهيد الصوره دي نلاحظ انها من اول السور المكيه اللي بدات بالقسم طيب لما يجي واحد يقول ايه ربنا سبحانه وتعالى اقسم بيقسم ليه وبلش يدينا فكره ان ده بيقسم احنا عارفين ان القسم ان انت لما تيجي تقسم بتقسم بعظيم فالناس اللي قدامك بيصدقو يعني ما تقول ايه عملت الشر الفلاني يقوللك لا والله مش انا صدقته لان حلف بالله لانه التجا لعظيم انما ربنا لما سبحانه وتعالى لما يحب يقسم هيلت جا لمين
لان هو الخالق الكون كله ف يجي يقول لك ايه ربنا لو اقسم للمؤمنين المؤمنين مش محتاجين قسمك يا رب لان هم مصدقينك ايه ما تقول ولو اقسم للكفار الكفار مش مصدقينك حتى لو اقسمت ومش متامن بيك يبقى ليه القسم ربنا بيقسم اه اه لانه عايز يفهمك ان الكلام اللي انا بقوله ده القسم اللي انا بقوله على الموضوع اللي انا بحكي عليه بالقسم موضوع جدا عظيم وموضوع لازم تهتم فيه يعني زي ما يقول لك مثلا فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم
ايه هو انه القران كريم في كتاب مكنون الى اخره فعار فين دلوقتي القسم يبقى ربنا لما يقسم على شغله بيقسم عشان يبين لك اهميه الشغله دي الك فهنا ربنا بيقول لك ايه وصف صفات صفا الواو حرف قسم والصفات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا مالك يا رب عايز تقول ايه بتقسم بالصفات وبالز جرات وبالتالي عايز تقول لنا ايه الجواب ان الهكم لواحد طب من هم الصافات ومن هم الزاجرات ومن هم التاليات وبعدين احنا
نلاحظ ان الكلام كله فيها تاء التانيث وصف فات صفا يعني وهنا يذكر ربنا سبحانه وتعالى يقصد بها الملائكه المجتمعه المصفوفه في السماوات والارض في ملائكه في السماوات ما بين ساجد وبين راكع وبين مهلل وبين مكبر وفي ملائكه في الارض في خدمه بني ادم واحنا عارفين ان كل انسان محفوظ بمجموعه من الملائكه وغير الملائكه اللي على على ا كتافك رقيب وعتيد يعني مجموعه ملائكه خاصه بالمطر ملائكه خاصه بالزرع ملائكه خاصه بكل شيء في الدنيا فملاك هنا وملائكه هنا والملائكه صفات صفا
انما ا الملائكه لا مذكر ولا مؤنث انما هو سياق الكلام زي ما تقول ايه ده في اللغه العربيه بنقوله مثلا ايه لما تيجي تقول ايه جاءت الرجال جاءت الرجال يعني تقول جاءت يعني مثن مؤنس انما جاءت الرجال لان اللغه ساعات هي تحكم عليك بالتاني انما مش ضروري يكون اللي انت انت بتحكي عنه مؤنث طيب من هم الصافات قلنا الملائكه الزاجرات زجرا بيقول ايه هي جماعه من الملائكه تمنع بني ادم من انه يحتويه الشياطين او الابلسه او يلت اليهم او يستمع اليهم بقدر الامكان بتسجر بقدر
الامكان بتحميه بقدر الامكان بتحميه من الاشياء اللي في العالم كلها اللي ممكن تاذيه فالتاليات ذكرا اللي هي بقى بتنزل بالذكر بتاع ربنا من السماء الارض اللي هو حمله الرسالات اللي هو جبرائيل واعوان ان الهكم تعالوا نشوف اول حاجه قبل ما ما نكمل بتاع نشوف امير المؤمنين في نهج البلاغه وصف الملائكه وقسمهم وقال ايه قال وصافو لا يتزا لون ومسبح لا يسامون لا يغشاهم نوم العيون ولا سهو العقول ولا فتره الابدان يعني
التعب ولا غفلة النسيان، ومنهم أمناء على وحي والسنة على رسله، يعني فسر لك الصافات والمجرات والتاليات. طيب، تعال نلاحظ هنا أيضاً، أريد أن تقول يا رب إن إلهكم واحد، وبعدين وصف رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق. طب يا رب، أنت قلت السماوات والأرض وما بينهما، فما لزوم المشارق ولماذا جعلتك تقول المشارق وما قلت المغارب؟ آه، هنا هذه من ضمن الإعجاز العلمي في
القرآن على فكرة، أنا أحكي القرآن اليوم على الظاهر وعلى الإشارة، لأننا نعرف أن الإمام الحسين عليه السلام فهمنا أن القرآن يُقرأ على العبارة والإشارة واللطائف والحقائق، فأنا الآن سأقوله لكم بالعبارة والإشارة، ومحمد سيقول هذه السورة إن شاء الله باللطائف التي هي بالباطن، ولذلك أنا لن أدخل في الباطن، سأتركه لمحمد هو الذي سيفعله، أنا الآن سأتكلم على الظاهر وعلى الإشارات. بس هنا يقول لك هذه الآية من الإعجاز العلمي في القرآن لكي يبين لك أن الأرض
كرة، لأن لو كانت الأرض مسطحة لما كنا قلنا مشارق، إنما المشارق هي التي تلف مع الكرة الأرضية. نحن هذا نراه في شهر رمضان يا جماعة، تبدأ تجد الأذان عند الأذان هنا يؤذن، وفي الولاية الثانية يؤذن قبل بعد بدقيقتين، وفي ولاية ثانية بعدنا بثلاث دقائق، أربع دقائق، ست دقائق، وعندكم في الشرق الأوسط يكون قبلنا بنصف بسبع ساعات، فالأرض تكون كلها تعمها لا إله إلا الله محمد رسول الله، كل الأرض، فهذه كلها مشارق، إنما لما قال المشارق، فيكون محطوطاً في
بطنها المغارب، لأنه ليس ممكناً أن يأتي مشرق من غير مغرب، فلذلك لم يكن هناك داعٍ للتكرار ويقول لك المغارب. «إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب»، الكواكب هذه أيضاً إشارة إلى أن الإمام علي سلام الله عليه يقول لك السماء مليئة بكواكب فيها مدن مثل مدنكم بالضبط، وفيها ناس مثلكم بالضبط، ولا تقعدوا تتفكروا أنكم وحدكم الموجودون في هذه المجموعة، إنما هناك مدائن كثيرة في السماء، وهناك ناس كثيرون في السماء، وهناك أقوام كثر في السماء.
«وحفظاً من كل شيطان مارد». بعدين تكلمنا وتكلم هنا عن الشياطين كيف كانت تتسمع على الملائكة فوق لكي تنقل الأخبار إلى جماعتهم تحت، وأن بعد ما ولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم دحرهم كلهم، وحان: «وأن لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً»، فالذي يرجع بعد ذلك يطلع يلحقه شهاب ثاقب، شهاب الذي هو عبارة عن مثل ما تقول أنت مجموعة من الأحجار إنما تجري بسرعة شديدة جداً تحرق الشيطان الذي هو طالع يتسمع: «إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب».
طيب، هنا أخذوا يقولون: أخلقت الإنسان أكبر أم خلقة السماوات والأرض؟ وقعدوا يعملون فيها محاضرات ومقابلات، فقال لهم: «فاستفتهم أهم أشد خلقاً أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب»، يعني خلقكم بالنسبة لشغل ربنا كلام فارغ، أنتم طين بلزق، فما بالك إذا أنت خلقتك كلها من طين لازب، فما بالك بخلقة السماوات والأرض هذه كلها؟ «بل عجبت ويسخرون، وإذا ذكروا لا يذكرون، وإذا رأوا آية يستسخرون»، خذ بالك من
كلمة يستسخرون، ليس يسخرون، يستسخرون يعني ماذا هنا يستسخرون؟ يعني يتمسخرون ويصوّرون الذين معهم أيضاً بالسخرية. «وقالوا إن هذا إلا سحر مبين، إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمبعوثون أو آبائنا»، شوف خذ بالك هنا جاب التراب قبل العظام لماذا؟ لأنهم يتكلمون عن الأجداد القدامى الذين الآن عظامهم تحللت وأصبحت تراباً، ويتكلمون عن الذين ماتوا قريباً، فـ «تراباً وعظاماً» «إذا متنا وكنا تراباً» يعني من زمان، بتوع زمان هؤلاء «وعظاماً أإنا لمبعوثون أو آبائنا
الأولون؟»، «قل نعم وأنتم داخرون»، داخرون يعني داخرون داخرون يعني اسمع بقى معي هنا: «فإنما هي زجرة واحدة»، زجرة يعني ماذا؟ يعني صيحة، صيحة ليست نفخة، صيحة. طب الصيحة هذه متى ستأتي؟ اسمعها هكذا في سورة ق، آخر سورة ق: «يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج». هنا بقى: «فإنما هي زجرة واحدة
فاذا هم ينظرون». خذ بالك، الذي يأتي يقول لك زجرة واحدة هجرة يوم القيامة، لا، لأن يوم القيامة تكون صرخة نفخة إماتة، إماتة، إنما هنا أقول لك: «فإذا هم ينظرون»، سيرون الذي يحدث في الكون. ماذا هنا النقطة المهمة؟ «وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين»، الجماعة الذين يقولون إن يوم الدين هو يوم القيامة، اطلاقاً خطأ، يوم الدين هو يوم الساعة، هو يوم الفصل، وهو غير يوم القيامة، يوم القيامة هذا آخر المشوار، ويوم الدين هو يوم خروج الإمام
المهدي سلام الله عليه، «فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون». وبعدين قالوا ماذا؟ «يا ويلنا هذا يوم الدين، هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون»، والكلام هذا ليس للقدامى فحسب، الكلام هذا للذين في الوقت الحاضر أيضاً الذين ننكر عليهم وبينكم وجود الإمام المهدي، فاكرين أنتم طبعاً تعرفون أنا أحكي عن من، كلكم فاهمين أنا أحكي عن من، الذي ينكر وجود الإمام المهدي مهما طلع على الميكروفون ومهما طلع على الفضائيات وقال لنا إنه مسلم وأنه تشيع، تشيعك تشيع كله خطأ لأنك
لا تؤمن بختام مشروع الله. دكتور: «هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون»، كانوا يكذبون بالإمام المهدي وما ما زالوا لغاية الآن يكذبون بالإمام المهدي. ينكرون وجوده، ينكرون أصله، ينكرون كل شيء يخصه، رغم أن الإمام المهدي هذا مذكور في السنة وفي الشيعة، لا أعرف أنتم لكم دين آخر؟ يعني إذا كنتم من السنة، السنة مؤكدات، بص في كتابكم، بعد القرآن عندكم مهم صحيح مسلم البخاري، مكتوب فيه كل شيء عن الإمام المهدي. بصوا على كتب الشيعة
الإمام المهدي، يبقى أنت حضرتك جايب أخبارك هذه منين؟ ولا ستختلق ديناً جديداً؟ «هذا يوم الفصل»، ما معنى يوم الفصل الذي هو ذكر لنا في سورة يس: «وامتازوا اليوم أيها المجرمون»؟ اليوم هذا بقى، بس ما يطلع الإمام: «يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً». أنتم كنتم تنكرون، بس أليس لما تشوف العلامات وتشوف الصيحة وتشوف التغييرات تقول: ياه، هذا ما حقيقي، أنا آمنت بالله؟ «أو كسبت في إيمانها خيراً». هنا بقى: «احشروا الذين ظلموا وأزواجهم
وما كانوا يعبدون * من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم». احشروا الذين ظلموا، ظلموا من؟ إذا كان ظلم أنفسهم، هو حر في نفسه، إنما هنا: احشروا الذين ظلموا آل محمد، ظلموا آل محمد، اغتصبوا حقهم وقتلوا أبناء علي عليه السلام، قتلوهم كلهم. «وما كانوا يعبدون من دون الله»؛ لأن لو أنت كنت تعبد الله لآمنت بما أنزل الله، لآمنت بما قال لك رسول الله، إنما أنت ما تعبد الله، ولذلك ربنا وضعهم هنا، هنا في القرآن، أن الذي ظلم آل محمد لا
يعبد الله. وبعدين، انظر التبكيت هنا: « فاهدوهم»، نحن نقول ماذا؟ يا رب اهدنا الصراط المستقيم. أليس أنت تقول في الفاتحة هكذا؟ هنا بقى ربنا يقول لك: «اهدُوهم إلى صراط الجحيم». نحن لنا صراط مستقيم، وأنتم لكم صراط الجحيم. وبعدين: «اهدُوهم إلى صراط الجحيم استنوا قليلاً استنوا قليلاً، وقفوهم إنهم مسؤولون». أسألكم عن الولاية، عشان تأكد، عشان تثبتها على نفسك: «وقفوهم إنهم مسؤولون». وبعدين هنا بسخرية: «ما لكم لا تناصرون»؟ يعني ماذا؟ كنتم في الدنيا ضد علي، وواقفين
جنب أعداء علي، واليوم الآن كل واحد فيكم ماشي بنفسه؟ لماذا ما توقفتم مثل ما كنتم واقفين ضد الإمام علي؟ «ما لكم لا تناصرون * بل هم اليوم مستسلمون». اسمع بقى الحوار الذي يحصل في يوم القيامة لما يكونون مع بعض: «وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون». أخوهم جاء هنا للأول والثاني وقالوا له ماذا؟ قالوا: «إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين». رد عليهم قالوا: «بل لم تكونوا مؤمنين». هم قالوا له عن اليمين لماذا؟ لماذا اختاروا كلمة اليمين؟ لأن قالوا له: أنت كنت تجينا
وتقنعنا بأنك أنت على حق، وأنت صح، ونحن بطيبتنا، بنا باليمين، يعني طاهرين طيبين، ما أخذنا خوانة فيكم، أنتم كنتم تأتوننا عن اليمين. فهو رد عليهم قال لهم: «بل كنتم» «بل لم تكونوا مؤمنين * وما كان لنا عليكم من سلطان * بل كنتم قوماً طاغين». يعني الغواية أو الطغاة في جواكم موجودة، يعني كنتم تتعاونون ضد علي، ولما جئنا وقلنا لكن تعال، من جواكم أنتم طغاة، ولذلك إن جئتم وراءنا نحن ما قلنا لكم، ما غصبناكم، بس أنتم الذين اشتددتم وراءنا. انظر
الحوار كيف يكون، وبعدين في الآخر يقول ماذا؟ «فحق علينا قول ربنا إنا لذائقو» لذائقو ماذا؟ العذاب طبعا. «فأغويناكم إنا كنا غاوين * فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون * إنا كذلك نفعل بالمجرمين * إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون». يعني حتى لغاية لما تأتي بواحد يكون مثلاً ليس فارقاً معه وقاعد، لا صلاة ولا صوم ولا دين ولا أي شيء، وتجيء تقول له: يا أخي قول لا إله إلا الله، يقول لك: وليش بتقول لي هكذا؟ أنت فاكرني ماذا يعني؟ ولا إله إلا
الله هذا يدخلك الجنة؟ لا إله إلا الله. «وإذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون * ويقولون أإن تاركوا آلهتنا لشاعر مجنون». لغاية الآن سمعتها، لسة قبل كم من يوم واحد يقول لي: إن شعر، فكر أن هذا كلام قرآن، ما يمكن يكون كلام شعر؟ لغاية الآن فيه على فكرة نفس النماذج هذه. «بل جاء بالحق وصدق المرسلين». كل المرسلين الذين قبل محمد، هو الذي صدقهم صلى الله عليه وآله وسلم. «إنكم لذائقو العذاب الأليم». لأن الأليم، لماذا هنا اختار كلمة الأليم؟ خذ بالك الكلمة
هذه ترمز لمتى؟ الجماعة الذين ضيعوا الناس وراءهم العذاب الأليم لكل من أضاع أو تسبب في ضياع دين محمد، (فتخيل اثنين ضيعوا ثلثي المسلمين في العالم، اثنين كانوا سبباً في ضياعهم، ولذلك لهم أشد العذاب الأليم). «وما تجزون إلا ما كنتم تعملون». ليس نحن، هذا أعمالكم. هنا يعطيك بقى شيئاً آخر يريحك بعد ما سمعت الضيق هذا: «إلا عباد الله المخلصين * أولئك لهم رزق معلوم * فواكه وهم مكرمون * في جنات النعيم * على سرر متقابلين».
انظر كرم ربنا سبحانه وتعالى أنه لا يضع في الجنة من العباد المخلصين، هؤلاء أهل بيت محمد وشيعتهم وشيعتهم، وبكرر: دول قاعدين في أماكن. من كرم ربنا أن لا يخلي واحد قدام واحد ورا، إنما سرر متقابلين، في وجه بعض، ما فيش حد أحسن من حد. وبعدين قاعدين ماذا؟ مبسوطين، متنعمين، ويُحط في بسامر بالكلام. اسمع كلامهم هنا: «يطاف عليهم بكأس من معين»، حتى لا تقوم أنت، تجيء عندك خدامين يخدموك. «كأس من معين»، خذ بالك، استعمل كلمة كأس؛ لأن هؤلاء حرموا على أنفسهم شرب
الخمور في الدنيا، ولذلك خمر الآخرة هو هذا الخمر الصح. «كأس من معين» يعني من معين، يعني من عين صافية بيضاء، لا أنتم تعرفون خمر الدنيا أحمر وأصفر وأشكال وألوان، إنما هنا خمر الآخرة بيضاء رمز للنقاء والطهارة. «لذة للشاربين * لا فيها غول ولا عنها ينزفون»، يعني ما فيهاش فساد، غول تضيع عقلك ولا عنها ينزفون ولا إنهم يعني يكونون تايهين ليسوا بعقلهم وعندهم قاصرات الطرف عين طبعا
عرفناها هذه كأنهم بيض مكنون البيضة تكون أظن مقفولة يعني لا أحد يستطيع إمساكها أبداً أبدا، الذي يفتحها هو فقط الذي سياكلها لا تقدر أن تأخذ بيضة مقشرة لا تستهويك البيضة تكون مكنونة، ولذلك نساء الجنة يكونون هكذا لكل واحد له امرأة من الجنة له خاصة فأقبل انظر إذن القاعدة هنا السمر دايالوج الذي هنا غير الديالوج الذي فوق «فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون» خذ بالك من كلمة التساؤل تساؤل غير سأل، يتساءلون يعني هذا يسأل هذا وهذا يسأل هذا ليس واحداً يسأل والثاني يجيب
لا الكل يسأل اسمع إذن قاعدة السمر هؤلاء يتحدثون يقولون ماذا «قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أإنك لمن المصدقين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإننا لمبعوثون أإننا لمدينون» يعني يقول ماذا كان عندي قرين طبعا نحن تكلمت عن القرين وعندكم في اليوتيوب حلقة كاملة عن القرين وما هو القرين، كل إنسان فينا له قرين، إنما الإنسان الملتزم دينيا يكون القرين بتاعه ماشي بهدوء الإنسان الذي تارك الدين على جنب وماشي في حياته، قرينه بيكون مسيطر عليه
فهنا يقول لك ماذا أنا كان لي قرين القرين الخاص بي كان دائما يوسوس لي يقول له أنت ستصدق هذا الكلام، مصدق أنت هذه الحاجات التي كلها قال نحن بعد ما نموت قال ماذا بعد ما نبقى عظاما وترابا نحن نرجع كمان مرة إياك أن تصدق هذا الكلام، فهو قاعد يحكي لهم عن القرين الخاص به كيف كان يقول لهم ضرب عينه هكذا على النار، نحن نعرف أن أهل الجنة يشاهدون أهل النار، فضرب عينه على قال لهم تعلوا فاطلع فرآه في سواء الجحيم يعني في وسط الجحيم قال ها هو ها هو
الذي أقول لكم عليه، الله يعني مثل ما نحن نقول يا الله لقد كدت لا ترديني توديني في داهية لولا نعمة ربي ما هي النعمة «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي» نعمة الولاية هنا لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين لكنت أنا وياك زماني معك انتبهوا وبعدين هنا من كثر فرحته يقول ماذا الحمد لله نحن لن نموت مرة أخرى ولا سنعذب مرة أخرى، الله هو هذا الذي كنا نريده «أفما نحن بميتين إلا موتتنا
الأولى وما نحن بمعذبين» خلاص خلصنا «إن هذا لهو الفوز العظيم» انظر الفرحة إذن تقول زميلة تتقول لواحد ماذا يا سلام خلاص متنا وخلصنا وخلاص والآن نحن الآن قاعدون مرتاحون ومبسوطون، هو هذا الحقيقي إذن هو هذا الفوز العظيم «لمثل هذا فليعمل العاملون» اسمعوني والنبي اسمعوني والنبي «لمثل هذا فليعمل العاملون أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم» على فكرة هناك ناس تعترض
تقول لك ماذا كيف ربنا يقول إن هناك شجرا يطلع في الجنة في النار يا عمي هو خلقها في النار تطلع تخرج في أصل الجحيم طلعوها كأنه رؤوس الشياطين أول شيء أنت يا رب ما قلت لنا ولا عمرنا رأينا في حياتنا رأس الشيطان، إنما أنت لماذا تعطينا فكرة بشيء مجهول بالنسبة لنا، ربنا سبحانه وتعالى يعرف أنك أنت لو أتيت بولد أو أتيت بمجموعة شباب أو بنات قلت لهم ارسموا لي الشيطان والذي سيطلع رسمته أو شيئا هو هذا الذي سيأخذ الجائزة، فبصفتك تجدهم يمتازون يعني
يتشجعون أنهم يرسمون صورة كثيرة وحشة وكثيرة مقرفة، قرون الشياطين كيف وشكل الشيطان كثير جيبك بصورة بشعة جدا، فلأننا نعرف أن صورة الشيطان بشعة ولكن ما رأيناه فلذلك أقول لك «كأنه رؤوس الشياطين» أو قرون الشياطين، يبقى كأنه أشنع صورة في العالم طلعوها، طلع الشجرة هذه كأنه رؤوس الشياطين «فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون» يعني واحد ممكن يسأل يقول لك ماذا أي واحد في الدنيا هكذا أصابه حريق احترق يا ترى وأنت في النار هكذا تقول جعان
تفكر أنك جعان أو عطشان، لا، إنما أهل النار يكونون منسجمين مع النار الخاصة بهم قبل ذلك محمد تكلم عن هذا الموضوع يا جماع فيكم ترجعون لتسمعوه، أهل النار يكون مثل ما تقول تأقلم مع النار التي هو فيها وتعود عليها هي يحترق ويرجع مرة أخرى ويحترق وترجع مرة أخرى لأن نفسه ليست موجودة، نفسه أصبحت نفسه شيئا آخر موجودا انسجمت مع النار، فيحصل أنه جعان ويحس أنه عطشان، فاهم كيف، فلما يجوع يأكل من شجرة الزقوم ولما يكون عطشان يسقونه من
الحميم، حميم يعني ماء مغلي قوي ومنتن، يعني هذا شدة عذاب أكثر عذاب في عذاب في عذاب، والنبي كلكم تتحملون الأشياء هذه وأنتم الذين تاركون ولاية أهل البيت وتاركون تتكلمون عن الإمام المهدي سبحان الله «عليكم فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون، ثم إن لهم عليها لشوبا» شوبا من حميم، يعني أنت تقول ماذا الدنيا شوب، شوب يعني ماذا، يعني حر شديد من حميم من النار من الماء المغلي، ثم إن مرجعهم بعد أن يأكل ويشرب مرجعهم إلى الجحيم كمان مرة «إنهم
ألفوا آباءهم ضالين» مثل ما الآن تقولون لي نحن طلعت وجدت أبوي وأمي سنة ووجدت أبوي وأمي ماشيين لا أعرف ماذا وأنا مثل أبوي وأمي، لماذا نغير لأنك لست مكسلا تقرا تتلا، استنى للعذاب مكسل ترجع يا عمي عيد عيد نظام مخك مرة أخرى وعيد الأشياء التي ربنا فتحها عليك ووراك إياها وفهمك الصح والغلط عيدها واقرا مرة أخرى أنقذ نفسك قبل أن يجيء يريح الوقت عليك
طيب «إن» إنهم «ألفوا آباءهم ضالين، فهم على آثارهم يهرعون، ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين، ولقد أرسلنا فيهم منذرين» الذين هم الرسل «فانظر كيف كان عاقبة المنذرين إلا عباد الله المخلصين» هنا إذن ندخل في قصص الأنبياء واسمعوها معي لأنها كثيرة مهمة، ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون. ونجيناه وأهله من الكرب العظيم. قصة نوح تكلموا فيها كثيراً وأنا عملت فيها محاضرة، لن أعيدها مرة أخرى، ولكن أنت تعلم أن نوحاً نادى، الله قال له ما هي أول كلمة؟ قال له إني
مغلوب، فانصر. يعني خلاص وصل معه الأمر إلى أنه زهق وتعب، تسعمائة وخمسون سنة من العذاب، كل ثلاثمائة سنة يأتي ليدعي ويحضر نفسه للدعاء بالإهلاك عليهم، تنزل ملائكة من السماء السابعة وتقول له: أجل، لأن هذا أول عذاب على أهل الأرض، ويؤجل أيضاً ثلاثمائة. يرجع بعد الستمائة يقعد لكي يرجع يدعو عليهم، تنزل له ملائكة من السماء السادسة وتقول له: معلش يا نوح، أجل أيضاً ثلاثمائة سنة. ظل يؤجل لغاية ما وصل إلى تسعمائة وخمسون سنة ضرب وإهانة،
يغمى عليه لثلاثة أيام وهو مرمي على الأرض والدم نازل منه، ويرجع مرة أخرى ويقوم ويقول: إن ربي، ربي إني دعوته جهراً، بإصراره بالصوت العالي وبالسر وبالليل وبالنهار، ما من فائدة. استغشوا ثيابهم، أي أنهم لدرجة أنهم يخبئون رؤوسهم لكيلا يروا نوحاً، ويضعون أصابعهم في آذانهم، ليسوا يريدون سماعه، وفي الآخر قال له: إني مغلوب فانتصر. بس قال الكلمة هذه، فهنا ربنا سبحانه فانتصر بس قال الكلمه دي فهنا ربنا سبحانه خلاص، نزل المطر من السماء وخرجت عيون الأرض،
أهلك المجموعة التي على الأرض. وليس بالطبع كل الأرض يا جماعة، لأن الآن سأقول لكم شيئاً يثبت لك أن الطوفان لم يكن على الكرة الأرضية كاملة، أهلك هؤلاء الذين يعيشون لثمانين واحداً، لأن ثمانين واحداً التزموا بمنهج الله، فكان حقاً على الله أن ينقذهم ويمحو الباقين. انظر هنا يقول لك ماذا: «وجعلنا ذريته هم الباقين»، فهنا هذه تعطيك إشكالية في عقلك عندما تقرأها: طيب، إذا كانت ذرية نوح هي الموجودة فقط التي نزلت معه، كيف تناسلوا وكيف
تزوجوا؟ فلذلك أنت تبحث فتجد أن هناك إشارة أخرى في قصة نوح، وهي: «وقيل يا أرض بلعي ماءك»؛ إذا قيل: «يا أرض بلعي ماءك»، وكانت الأرض يقصد بها الكرة الأرضية كلها، كانت اختفت المحيطات والبحار كلها التي في الأرض، وكانت الأرض سمعت الكلام وبلعت ماءها. إنما هنا الكلام موجه إلى المنطقة التي حصل فيها الطوفان، وهي قوله: «يا أرض ابلعي ماءك»، بحيث أن لما بلعت الأرض الماء، طلع الزرع. طيب، هنا إذن: «وجعلنا ذريته هم الباقين». «وتركنا عليه في الآخرين»، هنا الخلود الخاص
بكل نبي الذي يذكره في سورة الصافات: تركنا عليه في الآخرين. نحن لغاية اليوم نذكر نوحاً ونذكر، فنحكي لكم قصته لأن هذه من ضمن الوعد الخاص بربنا الذي «ترك عليه في الآخرين» نوح ونذكر بنحكي لكم قصته لان دي من ضمن للعالمين. «سلام على نوح في العالمين»، أهو عالمين؟ عالم الدنيا لدينا عالم واحد، إذن معناته أن سلام على نوح في جميع العوالم، وقلنا لكم في الأعلى إن هناك عوالم كثيرة، «سلام على نوح في جميع العوالم التي خلقها»، «إنا كذلك
نجزي المحسنين، إنه من عبادنا المؤمنين»، ثم أغرقنا الباقين. بعدين ندخل في النبي الثاني، وهو: «وإن من شيعته لإبراهيم». قصة إبراهيم طويلة وعريضة، إنما نريد أن نفهم من إبراهيم الخلاصة التي ذكرها لنا ربنا في سورة الصافات: «إذ جاء ربه بقلب سليم». أتعرف القلب السليم هذا ماذا يفعل؟ القلب السليم هو الذي نحن نقول عنه اليوم: إنسان طيب وقلبه طاهر. الآن الطيبة اليوم التي يسمونها هبلاً من كثرة الخطأ السائد في الدنيا، إن رأى الواحد طيباً يقولون عنه أهبل، وإن
رأى واحداً كريماً يقولون عنه مجنون، وإن رأى واحداً متديناً يقولون عنه متأخر رجعي، يعني بالجد العالم فجر. «إذ جاء ربه بقلب سليم»، قلب طاهر ليس فيه سوى حب الله. عندما قصة إبراهيم كلنا نعرفها، قال لأبيه، بالطبع هو ليس أباه، بل كان زوج أمه، لأن أباه اسمه تارخ، إنما في القرآن ذاكر أنه أبوه آزر، آزر الذي هو زوج أمه وليس أباه، ولكنه رباه، فـ يعتبره أب، إنما أبوه أبو إبراهيم تارخ انما في القران ذاكر انه ابوه ازر تارخ. قال لأبيه وقومه: «ماذا تعبدون أفكاً آلهةً دون الله تريدون». بالطبع نحن
عرفنا من قبل أنه وقف معهم يعبد الشمس، وقف معهم يعبد القمر لكي يبين لهم أن هذه العبادة زبالة، ولما لم يردوا عليه قال: أنا ذاهب إلى ربي سيهديني، أنا أؤمن برب العالمين، سيهديهم. إنما هنا اللقطة الثانية تأتي من زاوية أخرى، هنا يقول لهم: ماذا تعبدون أفكاً دون الله تريدون؟ فما ظنكم برب العالمين؟ فنظر نظرة في النجوم، وهنا هذه لها معنى باطني، معلش يا محمد، سوف آخذها منك، الحته هذه لها معنى باطني، نظراً لأننا نعرف نحن أن إبراهيم
أراه ربنا ملكوت السماوات والأرض، كان عنده القدرة أنه يرفع عينيه للسماء ليرى ملكوت السماوات كلها، وهذه كانت قدرة من عند ربنا لإبراهيم، ولكن أيضاً محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الذي رفعه لفوق؛ إبراهيم هو في الأرض وأراه، إنما محمد رفعه للملكوت فوق؛ لأنه جاء من فوق. المهم، المهم أنه نظر نظرة في النجوم عندما طلع في ملكوت السماوات والأرض، وجد النجوم، وهم أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فرآهم ورأى الأحداث التي تحدث عليهم، ورأى نجماً من النجوم، «والنجم إذا هوى»، «والنجم إذا هوى»، نجماً من النجوم راح
يهوي، بقدر ما تأثر من الموقف قال: إني سقيم، النجوم لما اطلع في ملكوت السماوات والارض تضايق، فلما قال: إني سقيم، وقاعد حاطط يديه، رأسه بين يديه وقاعد متضايق، متضايق من الذي رآه، فبعدوا عنه وقالوا: هذا مريض، خلينا اذا هوى والنجم اذا هوى نجم من النجوم راح يعدينا، «فتولوا عنه مدبرين». فبعد ما قام وأفاق وارتاح قليلاً، قال، فما باله الجماعة المجانين راسه بين ايديه وقاعد متضايق متضايق على اللي شافه فبعد عنه قالوا ده مريض وخلينا
lines يعدينا فتولوا عنه مدبرين فبعد ما قام وفاقوا وارتاح شويه راح قال فقل باله ايه الجماعه المجالين كانوا يعبدون أصناماً وكان عندهم حفلة وقتها. وكلهم يذهبون إلى مكان ثانٍ وتاركين المعبد الخاص بهم، فقام أخذ الفأس وكسرهم كلهم وحطّ الفأس على رقبة الكبير كما كلنا نعرف القصة. فلما دخلوا على المعبد أحسّوا بإهانة كاملة إذ وجدوا الأصنام كلها مكسّرة ومرمية على الأرض، طب أنت تعبد الإله الخاص بك ألا يعرف أن يقوم فيدافع عن نفسه؟ فقال: من الذي
فعل هذا؟ فقال واحد: أنا أعرف واحداً دائماً يسب الأصنام اسمه إبرهيم. قالوا: هاتوه. نادوه، فلما جاء وسألوه: أنت فعلت هذا؟ قال لهم: اسألوه، هذا كان شاهداً وواقفا، اسألوه، و يقول لكم. فقالوا له: أنت تعرف أنه لا يتكلم. قال: طب وتعبت ربّاً لا يتكلم فكيف؟ لو كان ربّك يتكلم أو يقدر أن يدافع عن نفسه لم يكن رأى هؤلاء المرميين أمامه، يعني حصل حوار بينهم، فكانت النتيجة أنهم قرّروا أن يعملوا عليه.. هنا يقول لك: ابنوا له بنياناً، يعني ليس أرضاً واسعة ترمون فيها حجراً
وخشب، بنيان أرض بأربع جهات مفتوحة من فوق، كان كل واحد عنده نذر يرمي خشباً، كل واحد يعني كان الناس كلها متحمّسة أنها تعبّئ الخشب بحيث إنه من كثرة النار التي أوقدوها الطير لم يقدر أن يعدي فوقها لأنه يخاف أن يحترق. وجاؤوا بالمنجنيق وحطّوا إبرهيم في المنجنيق وحاولوا أن يرموه في النار، وهو في النار يتشهّد: لا إله إلا الله. فطبعاً نحن نعرف القصة كلها لما جاء جبرائيل ليحكيه ويكلمه قال لك: ألك حاجة؟ قال: لا منك. أنت لا، أنا كان حاجتي مع رب العالمين. فهنا
ربنا سبحانه وتعالى أمر المجموعة الفاعلة الموكّلة في الدنيا كلها أنها تأمر النار أن تسحب خاصية الإحراق وتأخذ خاصية الهواء، وليس خاصية الهواء كاملة، إنما لو أخذت خاصية الهواء كاملة لجمّد من البرد، إنما هواء لطيف. فـ «يا نار كوني برداً وسلاماً»؛ برداً يعني مثل الهواء، وسلاماً على إبرهيم. من الذي كان واقفاً مع إبرهيم في هذا الوقت إذن؟ هم أهل البيت عليهم السلام. هنا ينقلك نقلة ثانية: «فبشرناه بغلام حليم». كلمة حليم تعطيك إشارة إلى أن
ابنه سيكون أول شيء أنه سيأتيه ولد ذكر، ثاني شيء أن قبل أن يبلغ البلوغ سيكون من الناس الطيبين الطاهرين الذين سيكونون في المستقبل نبياً من الأنبياء. فلما بلغ معه السعي رأى إبرهيم رؤيا ثلاث مرات تكررت عليه الرؤيا. أول مرة رآها كان في موقف عرفة: «اذبح ابنك». سكت. جاء في وقت منه رأى الرؤيا كمان مرة. سكت. جاء في وقت المزدلفة رأى الرؤيا
كمان مرة. فقال لك: لا، هذه رؤيا سماوية وأمر من رب العالمين فأنا مجبر أن أنفذها، لأنك تعرف أنه كان قاعداً طوال عمره يتمنى أن يأتيه صبي، ولما جاءه الصبي وفرح به وكبر معه أمامه جاءه الأمر بالذبح. أي أب يقدر أن يتحمل موقفاً مثل هذا؟ تحمّلها إبرهيم ذو القلب الطاهر السليم. فهنا أمسك ابنه وقال له: «إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا».. يعني سترى، يعني قل لي ماذا ستفعل. انظر رد الولد: «يا أبتِ»، كلمة «يا أبتِ» يعني مودّة
وحنية، حب شديد، لم يقل له: يا أبي، قال له: يا أبتِ، مثل ما تقول: يا بني، هو يا ابني المفروض تقولها يا ابني، إنما تقول يا بني تدليع للابن، ومثل ما تقول: يا أبتِ، يعني يا حبيب قلبي، ليس يا أبي، يا أبتِ. «يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين». فهنا إبرهيم أمسك ابنه فلما أسلم وتلّه، وتلّه يعني حط جبينه على حجر حتى يكون هناك فراغ لما يذبح رأسه حتى تنزل السكين، فهنا في اللحظة هذه إسماعيل يقول ماذا؟ إسماعيل هنا يقول
ماذا؟ لا إله إلا الله والله أكبر. إبرهيم يقول ماذا؟ لا إله إلا الله ولله الحمد. جبرائيل في السماء بقدر ما رأى المنظراً فظيعاً قال ماذا؟ الله أكبر الله أكبر الله أكبر. إذن، الثلاث كلمات هذه أخذناها نحن في العيد، في عيد الأضحى كلنا نقولها الصبح: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة.. ألا نقولها هكذا؟ الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر الله أكبر.. ألا نقولها هكذا؟ هذه كلها كلمات إسماعيل
وإبرهيم وجبرائيل. هنا طبعا السكين تتقلب عليه، كلما يضعها على رقبة ابنه تتقلب السكين، لما جاءه النداء ونعرف كل هذه الحكاية بعد ذلك. هنا: «إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم سلام على إبرهيم وتركنا عليه في الآخرين». سلام على إبرهيم. الذبح العظيم كلنا نعرفه طبعاً، كلنا نعرفه: سيد الشهداء في كربلاء؛ لأن لم يكن مسموحاً لإسماعيل أن يُذبح؛ لأن إسماعيل كان يحمل في صلبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلو ذُبح إسماعيل راحت المسألة،
ولذلك كل الأنبياء من صلب إبرهيم، فإسماعيل جاء من صلب رسول الله، ومن صلب رسول الله جاء الحسين. «وتركنا عليه في الآخرين» أيضاً خلود ذكراه الذي نحن الآن نحكي عنه هو: «سلام على إبرهيم». هنا لم يقل لا: سلام على آل إبرهيم ولا قال: سلام على آل نوح، هنا سنرى أن: «كذلك نجزي المحسنين إنهم من عبادنا المؤمنين. وبشرناه بإسحاق نبياً». خذ بالك، ليس فقط نبياً من الصالحين؛ الصالحين هذه مرتبة عالية جداً جداً جدا في الأنبياء، بحيث إن إبرهيم وهو
يموت يقول: «اللهم أدخلني في الصالحين»، يوسف وهو يموت: «اللهم اجعلني في الصالحين»، الصالحين هذه مرتبة عالية، فجاء له بعث له إسحاق، يعني نحن نعرف بالطبع قصة أن جاءت الملائكة عليه وبشروا امرأته، فقالت لهم: أألد وأنا عجوز؟ عجوز عقيم إلى آخره، المهم جاءه إسحاق وراء إسماعيل، ومن وراء إسحاق يعقوب، ومن وراء يعقوب عارفين نحن الآن الذي حصل: «وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن» لنفسه «وظالم» محسن وظالم لنفسه مبين واضح، وهذا
بالفعل عندنا من ذرية يعقوب؛ يعقوب خلف اثني عشر سبطاً، والذي يعترض على أهل البيت وعلى الشيعة، على أهل بيت رسول الله اثني عشر ويقول لك لا، هم أحد عشر، هذا طلع على اليوتيوب يحكي يقول أحد عشر واحداً! أحد عشر ماذا يا عمنا؟ هو سبط إبراهيم، سبط يعقوب كان اثني عشر سبطاً، عيسى اثني عشر سبطاً، محمد اثني عشر، لماذا محمد لا تريدونه أن يكون اثني عشر؟ لماذا لماذا توافقون أن تكون المسيحية اثني عشر، وتوافقون أن يكون اليهود اثني عشر، ولما يأتي الأمر لمحمد يجب أن تعترض؟ اصعد
بقى: «ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما» اسمع، «من على موسى وهارون» يعني ماذا المن؟ يعني ماذا أن منّ عليهم؟ هو فعل بهم ماذا؟ اسمع، كم مرة منّ عليهم؟ «مننا على موسى وهارون» «ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم» «ونصرناهم فكانوا هم الغالبين، وآتيناهما الكتاب المستبين، وهديناهما الصراط المستقيم»، وتركنا عليهم في الآخر خمس أشياء. خمس أشياء: نجيناهم وقومهم من الكرب العظيم، نصرناهم فكانوا هم الغالبين، طبعاً كل قصة موسى عارفينها، آتيناهم الكتاب
المستبين الذي هو التوراة، هديناهم الصراط المستقيم، أنت تصلي وتقول: «اهدنا الصراط المستقيم»، فإذا هم كانوا ماشيين تبع محمد وآل محمد، كل الأنبياء ماشيين مع محمد وآل محمد، لا تنسَ هذه الحقيقة أبداً في حياتك. «وتركنا عليهما في الآخرين، سلام على موسى وهارون، إن كذلك نجزي المحسنين، إنهما من عبادنا المؤمنين». وإن إلياس لمن المرسلين، هذه بقى المشكلة القصوى التي عند العلماء، دورت عليها في الكتب كثيراً على فكرة كتب سنة وكتب شيعة، اختلفت الأقاويل
فيها، أنا سأقول رأيي ولكن هذا أيضاً رأي خاص إليّ، ليس تفسيراً لأنني لا أدخل في تفسير القرآن ولا عندي القدرة أن أفسر القرآن، هذه حاجة خاصة بأهل البيت هنا: «وإن إلياس لمن المرسلين»، إذاً هو لم يقل عن نوح مرسل، ولا قال عن إبراهيم مرسل، ولا قال عن... لم يقل عنهم مرسلين، إنما قيل عن إلياس وقال إنه: «وإن إلياس لمن المرسلين»، فتشت في الكتب فوجدت أنهم يقولون إن كان الناس هؤلاء يحكمهم نبي اسمه إليا، فجاءت في دماغي ماذا؟ فكرة ماذا؟ إذا إليا
كان هناك إليا، عمره ما كان نبياً، هو كان يمكن بجنب الأنبياء، عارفين منكم من هو إليا؟ كلنا عارفين أنه الإام علي سلام الله عليه، فأنا عندما جيت نظرت إلى الكلمة وجيلتها أن إليا وحط بجنبها ربنا، عندما كلم محمد في القرآن وقال له: «يس» «يس» تنطق هكذا: يا وسين، فلما نحط إليا بجنب «يس» تطلع «إلياس» أليس كذلك؟ إلياس! لأن محمد وعلي وجهان لعملة واحدة، هما الإثنان واحد. إنما أيضاً هذه فكرة أنهم الإثنان وجهان لعملة واحدة، ولذلك هنا عندما تأتي تنظر
إلى الكلام الذي هنا يقول لك: «إذ قال لقومه ألا تتقون» مظبوط، محمد قال كذا: «أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين؟ الله ربكم ورب آبائكم الأولين، فكذبوه فانهم لمحضرون» محضرون في محكمة العدل الإلهي، بعدين: «إلا عباد الله المخلصين»، وعارفين عباد الله المخلصين، قلنا لكم أهل البيت وشيعتهم. «وتركنا عليه في الآخرين، سلام على آل ياسين»، من هم آل ياسين؟ هم آل محمد، فهذه التي جابت لي الفكرة الأولى أن إليا وياسين أو إليا وآل ياسين هما الإثنان شخص
واحد يمتاز بالمرسل فيهم، محمد صلى الله عليه وسلم، من محمد؟ من أحمد الملكوتي؟ إذاً أحمد الملكوتي هو الذي أنزل الأمر إلى محمد عليه وسلم من محمد من احمد الملكوتي يبقى الأرضي، الإثنان يكونان وجهين لعملة واحدة، أن هم يكونان مذكورين في القرآن: «إلياس لمن المرسلين» وأنه من عبادنا الصالحين، «وسلام على آل ياسين»، لم يسلم على أي آل في الأنبياء غير آل ياسين. هل هو إلياس لو كان نبياً من الأنبياء هو مذكور في سورة الأنعام؟ نعم. هل لو كان نبياً من الأنبياء عادياً كان
يخصص أهله بالسلام من دون إبراهيم الذي هو أبو الأنبياء؟ لا. إذاً إلياس هذا فيه شيء مهم جداً أن يكون أن... أن يكون خاصاً غير عن بقية الأنبياء كلها، وهذا الذي الفكرة التي جابتها في دماغي بس: «إن كذلك نجزي المحسنين، إنه من عبادنا المؤمنين». وإن لوطاً، هل سيتكلم عن لوط بقى الذي هو لوط ابن أخته لإبراهيم، ولوط بعثه، هو أرسله لوطا هل هيتكلم عن لوط بقى اللي هو لوط منطقة البحر الميت في أريحا هناك يدعو قومه، وكان قومه من اللوطيين، فجاء
لهم العذاب وقلب بهم الأرض. «ثم دمرنا الآخرين، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين» يعني حتى الإمام الصادق يقول لك هنا ماذا؟ قالوا له: أليس كل واحد يذهب إلى البحر الميت ويشوف هناك المنطقة؟ يا جماعة، أنا ذهبت إلى البحر الميت هناك، لا تقدر أن تحط رجلَك في الماء هناك، الماء شديد الملوحة بحيث أن تطلع رجلُك كأنها مسلوخة، لأن هذه ماء فيها أحجار جهنم، وبعدين ليس ممكناً الماء الذي هناك هذا بتاع البحر الميت يعيش فيه أي كائن حي، لا نبات ولا حيوان ولا حشرة
ولا سمكة ولا أي شيء، ولذلك لأنها ماء مقلوبة جاية من «مسومة عند ربك للمسرفين» الذين كان عليهم أسماؤهم، ماء من حجر جهنم، فهنا: «تمرون عليهم مصبحين»، الإمام الصادق يقول لك حتى لو مررت عليهم في القرآن فإنكم تمرون على قوم لوط تشاهدونهم بالليل: «أفلا تعقلون؟». وإن يونس جاء أيضاً بقصة يونس وكلنا عارفين قصة يونس: «إذ أبق إلى الفلك المشحون، فساهم فكان من المدحضين»، عارفين يونس كلنا، «فالتقمه الحوت وهو مليم»، مليم يعني ماذا؟ لائم لنفسه؛ لأنه لما نزل في
بطن الحوت -طبعاً بطن الحوت كان ربنا اختار حوتاً معيناً والذي يمكن أن يكون من سمكة موسى بطن الحوت طبعا بطن الحوت كان ربنا اختار حوت معين اللي هو ممكن يكون من سمكه موسى اللي نزلت في البحر بحر الخضر عليه السلام اللي هو اللي بيشرب منه بيضل عايش يمكن يكون الحوت ده ربنا كبره كبره كبره كانت بطنه كتير كبيره نزل فيها يونس فربنا امر الحوت قال له ما تكسر لوش عض ولا تاذيه بالمره وخليه في بطنك الى الى ان اديك الاوامر فالحوت شفطه
وده قعد بما لقى نفسه نازل في بطن الحوت في الظلمه الضلمه دي سجت في بطن الحوط وده اللي انقذه لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فهنا لما قالها هلل وسبح واستغفر لا اله الا انت سبحانك ان اني كنت من الظالمين فهنا ربنا انقذه ولما انقذه طلعه على ال على البر على شجره طلع عليه شجره من يقطين شمعنى اليقطين اول حاجه لما طلع من بطن الحوت هم يقال انه قعد فيها تسع ساعات وبعض الاقوال بتقول قعد فيها ثلاث ايام وبعض الاقوال بتقول لف ب البحار
الله الاعلم فين المهم لما طلع من بطن الحوت طلع بحاله اعياء شديد شديد يعني تخيل فيش اكسجين جوه في بطن الحوت كيف كان بيتنفس دي بقدره الله بقى دي حاجه من اعجازات الله انما طلع في حاله اعياء شديد جلده كان كتير كتير ملتهب فلما قذفوا الحوت في على ال على الشط على طول ربنا طلع عليه شجره من يقطين لان اليقطين يمتاز اول حاجه بورق كبير يغطيه من الشمس ثاني حاجه ان ورق اليقطين في ميزه كيماويه ان ما تقربش عليه اي حشره لان لو اي حشره جت
على جلده الملتهب ده كان ازته فورق اليقطين حماه لغايه ما استرد نفسه قام طيب ا هنا بعد كده بقى ربنا بيتكلم عن بيعاتبه و فاستفتهم ال ربك البنات ولهم البنون يعني قعد يقول الملائكه بنات الله حتى احنا ب نلاحظها لما تروحوا على اي متحف في اوروبا وتدخلوا على المتاحف تجدهم انهم مصورين الملائكه ستات شعرها اكرت وواقفه وعامله كده وعامله بعرفش ايه وحركات ولهم جناحات الملائكه مش كده ابدا ابدا اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين
فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنه نسبا ولقد علمت الجن انهم لمحضرون في يوم المحكمه الالهيه سبحان الله عما يصفون الا عباد الله المخلصين فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين الا من هو اسمع بقى الحته دي وما منا الا له مقام معلوم هنا اللي متكلمين هنا اهل البيت يا جماعه المجموعه الفاعله في القران هي عشان تنبهك ان اللي يتكلم هنا ليس الله هم اللي بيتكلموا وعشان نقول لكم احنا مين وما منا الا له مقام معلوم كل امام له
مقام وانا لنحن الصافون صافون يعني ايه دايما في خدمه الله دايما في ذكر الله دايما في صلاه لله وانا لنحن المسبحون وان كانوا لا يقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكن عباد الله المخلصين فكفروا به بمين بمحمد فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلون انهم لهم المنصورون وان جندنا هم الغالبون ان شاء الله باذن الله فتولى عنهم حتى حين خلاص الحين الاول الحين ده امتى الحين فتره زمنيه فتره طويله حتى يظهر الامام
المهدي سلام الله عليه وابصر فسوف يبصرون يبصرون لما اتفرج عليهم بقى لما يطلع هم هيشوفوك افبعذابنا يستعجلون وين العذاب ده طب جيب لنا العذاب لو انت شاطر لو انت بتقول ان في عذاب افبعذابنا يستعجلون ها فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين يعني بس لما ينزل الصبح يجي الصبح عليهم ويجي العذاب عليهم افرج عليهم بقى انت وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وانا
كمان بقول لكم سلام ورحمه الله وبركاته عليكم ان شاء الله تكونوا استفدتوا من المحاضره دي نشوفكم في لقاء اخر
شرح جديد وجميل بمنظار علمي راقي . تقديم الحاجة الدكتوراه ميرفت عمد