تتناول المحاضرة الفرق بين التفسير والتأويل في القرآن الكريم مبينة أن التفسير هو بيان الظاهر وإزالة الغوامض بينما التأويل علم باطني خاص بالمعصومين وأهل البيت عليهم السلام. استعرض المحاضر أمثلة لعدة آيات قرآنية موضحاً الفرق بين معانيها الظاهرة وتأويلاتها الخاصة المرتبطة بأهل البيت. كما تطرق في ختام المجلس إلى وجوب الالتزام ببنود العهد الإلهي والأحكام الشرعية كالحجاب بغض النظر عن القناعات الشخصية.
بسم الله الرحمن الرحيم، أنا اليوم إن شاء الله أتكلم عن موضوع جديد عن الفرق بين التفسير والتأويل وأنه إنه أقوى أو إنه أهم. الإمام الحسين سلام الله عليه يقول ماذا؟ يقول إن القرآن يُقرأ على أربع حالات: على العبارة، على الإشارة، على اللطائف، وعلى الحقائق. العبارة: للعامة يعني الظاهر، الإشارة للخاص، اللطائف للأئمة، الحقائق لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إذاً للقرآن باطن وظاهر. ظاهر القرآن الذي هو التفسير أننا نفسر ونزيل الغوامض من على الكلام لكي نبين ما يقصده القرآن.
فلما تزيل الغوامض من على القرآن يجب أن يكون عن طريق المعصوم. أما التأويل فلا يمكن إنسان أن يقدر أن يؤول شيئاً إلا عن طريق المعصومين فقط، وإلا ستكون قد دخلت في مجال أنك تفسر القرآن برأيك. يعني مثلاً نجيء لنرى الأربع حالات التي تكلم عليها الحسين سلام الله عليه. يعني لو نجيء لنضرب لك مثلاً بسورة التين مثلاً: «والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين» نجيء لنرى أولاً بالتفسير بالعبارة، يقول لك إن الله يقسم بالتين ويقسم بالزيتون ويقسم بطور سينين ويقسم بالبلد الأمين، هذا تفسير.
أما بالإشارة فيعطيك إشارات أخرى. التين إشارة إلى آدم. التين والزيتون من آدم إلى محمد صلى الله عليه وآله. لماذا يشير التين إلى آدم؟ نحن نعرف أن آدم لما عصى آدم ربه فغوى وأنه ارتكب الخطأ غير المقصود في الجنة، لما بدت سوءاتهما طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، وأكبر ورق شجر استعملوه هو ورق التين، لأن ورق التين معروف عنه أنه ورق كبير. لذلك نحن حتى نجدها في حياتنا العادية، عندما يأتي إنسان فيرى مناماً ويشوف أنه يجمع تين أو يأكل تين في غير أوانه، على طول المفسر يقول له: التين ندامة، ندم؛ لأن الموقف الذي وضعه فيه التين عليهم هو موقف ندم إذا كان في غير أوانه في المنام.
أما إذا كان في أوانه فيكون شيئاً آخر. الزيتون، لماذا جلب التين مع الزيتون؟ لأنها شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار. كان يقصد بها ماذا؟ شجرة الأنبياء، التي على رأسهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فإذاً على فكرة أيضاً الموقف هذا، الصينيون الذين لا يعرفون ديننا أصلاً ولا يعرفون قرآننا، اكتشفوا أن الذي يأكل التين مع الزيتون يقضي على بعض الأمراض في جسمه بدون ما يحس، بس حطوا لك مقدار معين من الزيتون قد ايه ومن التين قد ايه، يعني كل شيء له فائدة.
فهذه بالإشارة؛ الإشارة إلى التين والزيتون وطور سينين. طور سينين هو الجبل الذي تكلم موسى مع ربنا سبحانه وتعالى عليه، طبعا عن طريق وحي. وهذا البلد الأمين الذي هو مكة التي فيها محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فإذاً الإشارة تعطيك شيئاً والعبارة تعطيك شيئاً. واللطائف تعطيك، لسه في كمان تفسير ثاني باللطائف. «فما يكذبك بعد بالدين، أليس الله بأحكم الحاكمين» نحن مجبورون أن نقول وراءها على طول: صدق الله العظيم، نعم، وأنا على ذلك من الشاهدين.
لما تيجي تقرأ السورة تقول هكذا: نعم، وأنا على ذلك من الشاهدين؛ لأن هنا في سؤال استنكاري: «أليس الله بأحكم الحاكمين؟» طيب، نيجي نشوف مثلاً الفرق بقى بين التفسير والتأويل. سأعطيك مثالاً بسيطاً خالصاً: أنت مجموعة من الناس قاعدين، واحد قاعد يقول: أنا رأيت أسداً، وسكت. اللي قاعدين يفكرون بماذا؟ بأن ممكن يكون شاف أسداً في غابة، في التلفزيون، في أي مكان، شاف أسداً عادي. أما لو واحد رد وقال: أنا وأنا جاي بالطريق كان في عركة كبيرة قوي في الشارع الفلاني وشفت واحداً أسداً، يبقى لما تسمعه تفكر في ماذا على طول؟
يعني يعطيك إشارة إلى ماذا؟ إلى أن رجلاً كان يقاتل قتالاً قوياً جداً بحيث أنه شبهه بالأسد. مثل ما نحن نقول ماذا: علي أسد، الله، هو علي ليس أسداً، إنما أسد الله هذا تأويل لقوة علي. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول ماذا: يا علي، أنا أقاتل على التنزيل وأنت تقاتل على التأويل. لماذا؟ لأنه لا يعلم كلام الله إلا المعصومون، ولذلك: «وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم» هم هؤلاء الذين يعرفون تأويل القرآن، هم هؤلاء الذين يجب أن نأخذ منهم التأويل فقط وليس من أي أحد آخر.
أنا سأعطيكم بعض الأمثلة من القرآن تبين لك الفرق بين التفسير وبين التأويل. مثلاً: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا» الآية هذه تشير إلى حمزة بن عبد المطلب وجعفر الطيار سلام الله عليهم، هذان هما اللذان قضيا نحبهما، والمنتظر هو علي. أما الآن في وضعنا مثلاً، حمزة مات قتل وجعفر قتل، وكان المنتظر علياً، ولكن علياً قتل. هل الآية تختفي؟ إذاً القرآن سيكون فقط محصوراً في جماعة، إنما القرآن هذا يمشي، يجري إلى يوم القيامة، ولذلك الآية هذه تطبق على ماذا مثلاً؟
علي كان منتظراً، إنما علي قتل، فعلي هو الذي قضى نحبه ومن المنتظر؟ الحسن. الحسن لما قتل كان هو الذي قضى نحبه وكان المنتظر الحسين. الحسين لما قتل كان هو الذي قضى نحبه وكان المنتظر علي بن الحسين إلى آخره، فلذلك الآية ماشية مع الزمان. طيب، في آية ثانية تقول لك ماذا: يقصد بيها ايه شجره الائمه عليهم شجره الانبياء اللي على راسهم محمد صلى الله عليه واله وسلم فاذا على فكره كمان الموقف ده الصين اللي ما بيعرفوش يننا خالص ولا بيعرفوا قراننا اكتشفوا ان اللي بياكل
التين مع الزيتون بيقضي على بعض الامراض في جسمه بدون ما يحس بس حطول لك مقدار معين من الزيتون قد ايه ومن التين قد ايه يعني كل حاجه لها فايده فدي بالاشاره الاشاره الى التين والزيتون وطور سنين طور سنين هو الجبل اللي اتكلم عليه اتكلم موسى مع ربنا سبحانه وتعالى طبعا عن طريق وحي وهذا البلد الامين اللي هو مكه اللي فيها محمد صلى الله عليه واله وسلم فاذا الاشاره تديك حاجه والعباره تديك حاجه واللطائف تديك لسه في كمان تفسير ثاني
lines
فما يكذبك بعد بالدين اليس الله باحكم الحاكمين احنا المجبور ان احنا نقول وراها على طول صدق الله العظيم نعم وانا على ذلك من الشاهدين لما تيجي تقرا السوره بتقول كده نعم وانا على ذلك من لان هنا في سؤال استنكاري اليس الله باحكم الحاكمين طيب اا نيجي نشوف مثلا الفرق بقى بين التفسير والتاويل هديك مثال بسيط خالص انت مجموعه من الناس قاعدين واحد قاعد بيقول ايه انا شفت اسد وسكت اللي قاعدين بيفكروا بايه ان ممكن يكون شاف اسد في غابه في التلفزيون
في اي مكان شاف اسد عادي انما لو واحد رد وقال انا وانا جاي بالطريق كان في عركه كبيره قوي في الشارع الفلاني وشفت واحد اسد يبقى لما تسمعه تفكر ايه على طول يديك اشاره لايه ان رجل كان يقاتل قتال قتال قوي جدا بحيث انه شبهه بالاسد زي ما احنا بنقول ايه علي اسد الله هو علي اسد مش اسد انما اسد الله ده lines lines ا ولذلك رسول الله صلى الله عليه واله
وسلم كان يقول ايه يا علي انا اقاتل على التنزيل وانت تقاتل على التاويل ليه لان لا ي كلام الله الا المعصومين ولذلك ما يعلم تاويله الا الله lines العلم هم دول اللي يعرفوا تاويل القران دول اللي لازم ناخد منهم التاويل فقط مش من اي حد تاني انا هديكم بعض الامثله من القران تبين لك الفرق بين التفسير وبين التاويل مثلا بسم الله الرحمن الرحيم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدل
تاويلا الايه دي بتشير الى حمزه ابن عبد المطلب وجعفر التيار سلام الله عليهم دول اللي قضى نحبه والمنتظر هو علي انما دلوقتي في وضعنا مثلا حمزه مات قتل و جعفر قتل وكان المنتظر علي ولكن علي قتل هل الايه تختفي اذا القران هيبقى بس محصور في جماعه انما القران ده بيمشي بيجرى بيجري الى يوم القيامه ولذلك الايه دي تطبق على ايه مثلا ا علي كان منتظر انما
علي قتل فعلي من الذي قضى نحبه ومين المنتظر الحسن الحسن لما قتل كان عل كان الحسن قضى نحبه والمنتظر الحسين الحسين لما قتل كان هو اللي قضى نحبه وكان المنتظر علي بن ابن الحسين الى اخره فلذلك الايه ماشيه مع الزمان طيب ا في ايه ثانيه بتقول لك ايه هذه الآية اليوم مهمة جداً لأن فيها اختلافات كبيرة، «بسم الله الرحمن الرحيم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله» يفسر ويقول في الآية: يقولون إن الروم كانوا مسيحيين يعني على التوحيد والفرس كانوا وثنيين، الفرس غلبت الروم فحزن المؤمنون لذلك، يعني كانوا كثيراً متضايقين أن الدولة الوثنية تغلب الدولة المسيحية، إنما هالقد يعني المؤمنون يزعلون يعني الاثنان دولة كفار والاثنان كانوا غير مضبوطين، يقول لك ماذا: «ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله»، هذه الحته التي أريدك أن تركز عليها معي، من هو نصر الله؟ تعال نسأل القرآن: من
هو نصر الله؟ «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً». أيضاً سأسألك في نفس هذه السورة: من هو إذا جاء نصر الله؟ من الذي سيجيء؟ هو سلام الله عليه الذي سينصر فاطمة وسيأخذ بحقها وحق ابنها، وهو الإمام المهدي سلام الله عليه، فإذاً المقطع هنا «ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله»، يفرح المؤمنون حين يظهر نصر الله ويأخذ حق أهل البيت، هنا الفرحة
ولذلك يقول لك ماذا؟ الشيخ الصدوق يطرح موضوعاً في الحكاية هذه، يقول إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سأل جبرائيل وقال له: يا جبرائيل، لماذا بنتي تُسمى في الأرض فاطمة وتُسمى في السماء المنصورة؟ فقال له: أما تسميتها في الأرض فبفاطمة لأنها تفطم شيعتها من النار وتفطم أعداءها من حبها، لا تخليهم يحبوها، أما تسميتها بالمنصورة في السماء فلأن هذه الآية تطلق عليه، يعني كأن
فاطمة مذكورة بالآيات في القرآن، هذه الآية خاصة بفاطمة: «ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله»، فرحة فاطمة فرحتنا، شيعتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا، ففرحة فاطمة فرحتنا، فيومئذ يفرح المؤمنون. خذ بالك، كلمة المؤمنون هذه لا تطلق على كل المؤمنين، إنما تطلق على أهل البيت، يفرح المؤمنون بنصر الله، فهنا هذه الآية تطلق على فاطمة، ولذلك سموها المنصورة. طيب فاطمة أيضاً ربنا ذكرها في القرآن بآية، وذكرها في المقامات بكلام، وذكرها في
الروايات برواية، ذكرت في روايات برواية يعني مثلاً الرسول مرة من المرات كان قاعداً يدعو وقال لها: يا فاطمة أمني وراي، رفعت يديها هو يدعو وهي تؤمن، ففي اللحظات هذه نزل جبرائيل سلام الله عليه وقال له: يا محمد، إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول لك: غفرت لمن أحب فاطمة وأباها وبعلها وأبوها وبعلها وبنيها حتى لو كان أخطأ أو ارتكب خطأ، المهم شرط ألا يسلبه هذا الخطأ عن حب فاطمة، كل
من أحب فاطمة مغفور له ذنوبه، كل من أحبها، هذا كلام وعهد من الله، هذه رواية، هذا مقامها، مقامها عند الله حب فاطمة يدخلك الجنة. الصادق عليه السلام هنا أيضاً يقول لك ماذا؟ إن فاطمة خلقها الله سبحانه وتعالى قبل أن يخلق آدم وقبل أن يخلق السماوات والأرض، طبعا كلنا نعرف قصة الخلق تكلمنا عليها من قبل وقلنا إن من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم خلق علي ومن نور محمد وعلي فاطمة، وأن الأربعة نزلوا في صلب آدم، محمد وعلي والحسن
والحسين، ظلت فاطمة في السماء حول العرش تسبح وتهلل إلى أن نزلت في صلب محمد، يعني ما تنقلت في الأصلاب، نزلت رأساً في صلب محمد حتى تكون حوراء إنسية تحمل بقية الأئمة في رحم أخرى، أريد أن أقولها: «في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله»، يفسرون في التفسير
أن «في بيوت أذن الله أن ترفع» المساجد، انظر إلى كل كتب التفاسير سنة وشيعة يقولون لك إن البيوت هذه هي بيوت المساجد، بيوت الله، إنما في التأويل هو بيت علي وفاطمة والمعصومين من
ولدهم، البيوت التي يذكر فيها ربنا، بيوت أذن الله أن ترفع هي بيوت الأنبياء والأوصياء، هي التي فيها «رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله». طيب، في آية، آية رقم أربعة التي يقول لك فيها ماذا: «كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفاه حسابه»، آية تخوف كثيراً هذه، يعني في التفسير يقولون لك: إنه لما يكون يوم شديد الحرارة شديد الحرارة وأنت ماشي في نص الظهر في مكان فارغ، تبص على مرمى بصرك تجد أن أمامك في الأرض واحة ماء
مرمى بصرك تجد ان قدامك في الارض واحه ميه أنت تفكر أن هذا حقيقي وأنت عطشان ستطق من العطش، يمشي يمشي يمشي يمشي، يجد المكان الذي هو كان يراه ماء وشجراً فارغاً ليس فيه شيء، «يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً»، ليس فقط لم يجده شيئاً، «ووجد الله عنده فوفاه حسابه»، يقولون لك إن الكافر يمشي ويفكر أن لا، بيقولون لك إن الواحد عندما يكون في صحراء، هذا التفسير، الواحد عندما يكون في صحراء تتهيا له أنه يرى ماء، إنما ليس هناك ماء فيها ولا شيء، إنما
يكون ماذا؟ ذنوبه تتكاثر عليه. تعال نشوف التأويل بقى، التأويل يقول لك: أنت يا فندي أعمالك التي تعملها وأعمالك الخطأ التي أنت تعملها هذه كلها وأنت مفكر حالك أنك اللي عمالك اللي بتعملها واعمالك غلط اللي عظيماً مثل الذي يتبرع اليوم بنصف ماله بثلاثة أرباع ماله وهو ليس على دين الحق، إن عظيمه زي اللي بيتبرع دلوقتي بنص ماله بثلاث ارباع ماله وهو مش على دين الحق ان الدين عند الله الإسلام، هو ليس على دين الحق، فالناس تقول: واه نياله هذا عند ربنا!
لا يا عمي لا يا عمي هذا بالضبط فوجد الله عنده فوفى حسابه يحسبه الزمقان ومان حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً لأن كل أعمالك تذهب هباءً إذا لم تكن متبعاً دين محمد وهو قالها لك في كتابه والأخير في رسالة السماء إلى الأرض: «إن الدين عند الله الإسلام» «ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه»، لا تتعب نفسك، لن يقبل منك شيئاً. خلاص، لذلك يقول لك: فلان تبرع، وفلان اخترع، وفلان عمل، هذا كله أعمال دنيوية ويأخذ عليها شهرةً، ويأخذ عليها أجراً، ويأخذ عليها
تصفيقاً، ويأخذ عليها تعظيماً، ويأخذ عليها في الدنيا، إنما في الآخرة لم يجده شيئاً.
كما في آية تقول لك: «القيا في جهنم كل كفار عنيد»، يفسر بأية؟ يفسر بالسائق والشهيد لأن الآية قبلها عندهم الإنسان كـ كل إنسان عنده سائق وشهيد، فكان الخطاب يأتي إلى السائق والشهيد: «القيا في جهنم كل كفار عنيد»، إنما التأويل قيل: إن لا، الخطاب لمحمد وعلي: «القيا في جهنم كل كفار عنيد»، لأن محمد بيكون علي بيكون قاعد على الصراط ولا أحد يجوز على الصراط إلا بإذن من علي وهنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي يدي الأوامر: «القيا في جهنم كل
كفار عنيد»، عن طريق الله سبحانه وتعالى، قلت لكم هذه المجموعة الفاعلة ما تنسوها في ايه ثانيه بتقول لك وقفوهم انهم في آية ثانية تقول لك: «وقفوهم إنهم مسؤولون»، هنا يفسر عن: مسؤولون عن ماذا يا جماهير؟ عن أعمالهم، هذا التفسير، التأويل بقى الذي يؤوله لنا أهل البيت: أنهم مسؤولون عن الولاية؛ اتبعت ولاية علي ولا لا؟ اتبعت أمر الله ولا لا؟ اتبعت خبر الذي جابه لك محمد
لا بسم الله الرحمن الرحيم وقل اعملوا لا؟ بسم الله الرحمن الرحيم: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»، معظمهم يفسر أن الله سيشوف عملك والرسول سيشوف عملك والمؤمنون الذين في الدنيا يعني، المؤمنون الذين في الدنيا هذا يشوفوا عملك كيف؟ كيف يجيء واحد كثير حولين مؤمنين، كيف المؤمنون هؤلاء يشوفوا عملك؟ المؤمنون هؤلاء فقط أهل البيت يا جماعة، هم هؤلاء الذي ذكرهم ربنا في خواتيم البقرة: «آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون»، مش احنا، هم.. ليه أفسر لك؟
ليه؟ كل «آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله»، هم هؤلاء الذين آمنوا بالكتب وبالرسل، بحيث أنا لما أجي أقول لك: بكتاب الله طبعا امنت بملائكته طبعا ب بكتاب الله؟ طبعا، آمنت بملائكته؟ طبعا، بـ ازاي تامن بكتاب لم تقراه ازاي تامن بكتاب كيف تأمن بكتاب لم تقرأه؟ كيف تأمن بكتاب تعرفه يبقى مش انت يبقى تعرفه؟ إذن ليس أنت، إذن عدي، يبقى المؤمنون هنا بس فقط أهل البيت الذين هم على دراية بكتب الله كلها، يبقى آمن.. يبقى هنا: «قل اعملوا فسيرى
الله عملكم ورسوله»، وعلى فكرة كلمة رسوله ما تفكرش أن الرسول مات مثلما يقولون لك الوهابية الحمقاء هؤلاء، الرسول مات، لا، الرسول عايش معنا، الرسول موجود معنا في دنيتنا؛ لأن بصوا: «آمن الرسول»، «قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون»، «تردون إلى عالم الغيب والشهادة» هو الله، يبقى كأن الكلام في الدنيا وبعدين أنت سترجع إلى الآخرة لله، مظبوط؟ يبقى كلام رسول.. يبقى رسول الله موجود.. موجود معك في
الدنيا وإلا ما كنت في الصلاة تقول له: السلام عليك أيها النبي، هل تسلم على ميت أو تسلم على غائب؟ لا، أنت تسلم على حاضر، فإذاً رسول الله موجود معنا، هو يرصد أعمالنا، ولذلك يقول لك: ما تخزوني يا جماعة بأعمالكم السيئة التي تعرض على علي كل بقى اديتك سبع ايات دلوقتي ايهيه رقم في آية تانية تقول نمرة ثمانية بقى، أعطيتك سبع آيات دلوقتي، آية رقم ثمانية: «قل لا أسألكم عليه أجراً وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن
نبأه بعد حين»، يجي يقول لك: ما هو الذكر الذي ذكره في الآية هذه في كتب التفاسير؟ القرآن الكريم، وممكن يكون القرآن الكريم، إنما تأويل أهل البيت في الآية هذه: ناطق حتى في سوره الطلاق انزل عليكم ذكرا رسولا يتل عليكم اياتي الرسول ذكر القران علي، لأن نحن عارفين عندنا ذكر صامت وذكر ناطق، حتى في سورة الطلاق: «أنزل إليكم ذكراً», «رسولاً يتلو عليكم آيات الله»، الرسول ذكر، القرآن ذكر، علي ذكر؛ لأن علي نفس الرسول، فهنا التأويل بتاع الآية هذه
علي: «ولتعلمن نبأه بعد حين»، من هو الذي ستعلم بقى؟ علي الذكر، إنما ستعلم نبأ بعد حين من هو؟ هو الإمام المهدي سلام الله عليه. يجمعون بفضل الله ورحمته تفسرها تقول ايه فضل الله وعطاء الله هنفرح بيه انما في تسعة: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، بفضل الله وبرحمته تفسرها تقول إيه؟ فضل الله وعطاء الله سنفرح به، إنما في التأويل بتاع أهل البيت: فضل الله ورسول الله وبرحمته
علي، عشان كده بقول لك: أوعى تأول من عندك؛ لأن التأويل خاص بأهل البيت، لو أنت أولت وقلت: ياااه، هذا يبقى كذا ويبقى معناته كذا، يبقى كذا، كأنك ستفسر اهوائهم وفساد رايهم فربنا نسف نمرة عشرة: «ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط كرهوا عليا وكان هو رضا الله الله سبحانه وتعالى يرضى عنك اذا بترضى عن ما انزلوا أعمالهم»، هنا التفسير يقول لك: اتبعوا أهواءهم وفساد رأيهم فربنا نسف أعمالهم، إنما التأويل هنا يقول لك إيه؟
كرهوا علياً، وكان هو رضا الله، الله سبحانه وتعالى يرضى عنك إذا بترضى عما أنزلوا إليك عن طريق الوحي يا جماعة، افهموا معي، القرآن هذه رسالة من السماء إلى الأرض،اوهذا الكلام صحيح،رسالة يعني مكتوب بعت لك ربنا، بعت لك في المكتوب هذا منهج تمشي عليه، ولذلك أنا بقول كل من دخل في دين الله وآمن بالله ربا وبالاسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولاً دخل في عهد.. «إن العهد كان مسئولاً»؛ يعني لا تأتي وتقول لي: أنا دخلت في عهد الله وأنا مسلم وتراجع
وتخالف بأمور أخرى؛ يعني مثلاً سأقولها أنا: الكلام هذا موجه إلى النساء اللاتي لا ترغب في لبس الحجاب، تقول لك: أنا لست مقتنعة، ليس بعد اقتنعت، أنت لست مجبرةً أن تقتنعي، ليس، بل ليس مفروضاً أنك أنت تقتنعي، أنتِ دخلتِ في عهد مع الله، وطالما دخلتِ في عهد مع الله مجبرةً أن تلتزمي بكل بنود العهد. وعهد الله في سورة النور؛ «سورة أنزلناها وفرضناها»؛ يا جماعة، سورة النور سورة فيها فروض كثيرة، والفروض هذه هي القوانين التي في سورة النور كلها فرض؛ مثل الصلاة
فرض، والحج فرض، والصوم فرض؛ أيضاً لبس الحجاب فرض، ليس على ذوقك، ليس على اختيارك، ليس على اقتناعك، اقتنعتِ أم لم تقتنعي، عليكِ أن تنفذي بنود العهد معك، وإلا ستكونين من الذين قال الله عنهم: «أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب»؛ الكلام هذا أنا أحكيه كثيراً وأقوله كثيراً في الجلسات وفي السهرات وفي المناسبات، وأحكيه كثيراً على يوتيوب؛ لأنهم
أيضاً يرجعون يسألونني عن الحجاب، ويرجعون يسألونني عن آية الحجاب، ويرجعون أيضاً يكررون نفس الأسئلة ونفس الكلام، وكأني لا أحكي، ولا كأني أقول، ولا كأني أُعيد: آية الحجاب موجودة في سورة النور: «وليضربن بخمرهن على جيوبهن»؛ الخمار هو غطاء الرأس، ولا بد أن اللائي يلبسن الحجاب إلى الوراء ويربطنه بخطأ، هذا ليس حجاباً، هذا أنتِ ذاهبة لتنظفي بيتكِ، أو ذاهبة لتفعلي لا أعرف ماذا وشعركِ مبلول، إنما الحجاب هو غطاء الرأس يُضرب على فتحة الصدر، هذا الحجاب؛ والحجاب في
سورة الأحزاب أيضاً؛ والعباءة تكون طويلة وفضفاضة؛ ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد؛ أنا سأقف إلى هنا اليوم، وسأرى في حديث آخر إن شاء الله؛ والسلام عليكم ورحمة الله لغايه كده النهارده وهشوف في حديث تاني ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
التفسير والتأويل في القرأن .قال رسول الله يا علي أنا أقاتل على التنزيل وأنت تقاتل على التأويل . من تقديم الحاجة مرفت عمد