تناقش المحاضرة مفهوم أهل البيت النبوي وأدوارهم الكونية والتاريخية منذ خلق آدم وحتى عهد النبي محمد صلى الله عليه وآله. يوضح المحاضر أن الأنوار المقدسة لأهل البيت كانت شاهدة على الخلق ومسؤولة عن تدبير الكون بأمر الله وإذنه. كما يستعرض آيات قرآنية متعددة لتفسير علاقة الأنبياء من آدم ونوح وإبراهيم وموسى وغيرهم بهذه الأنوار المباركة. ويؤكد في الختام على أهمية العودة إلى فهم هذه الحقائق المرتبطة بالرسالة السماوية والولاية.
بسم الله الرحمن الرحيم. علمونا في المدارس زمان ونحن صغار عن رسول الله صلى الله عليه وآله وقالوا لنا أفكاراً كثيرةً. وتعلمنا أن الرسول عليه السلام عبارة عن ولد يتيم تربى، وأبوه مات وهو في بطن أمه، وأمه ماتت لما عمره ست سنين، وانتقل ما بين جده، وبعد سنتين مات جده، وبعدين راح لعمه أبو طالب، وكان عايش منكسراً ويتيمًا، وكان لا يقرأ ولا يكتب ولا يروح لمدارس ولا حاجة، وكان راجلاً غلبانًا اشتغل في الرعي، راعي...
بعدين لما كبر شوية اشتغل في التجارة مع عمه، وبعدين دريت فيه واحدة سيدة كبيرة قوي في مكة اسمها خديجة، وكان عمرها أربعين سنة، وتزوجته وعاشت معاه، وكان عنده عادة كل سنة يطلع يطلع بشهر من السنة يطلع يقعد في غار، يطلع مين اللي خلق الأرض ومين اللي خلق السماء ويستعجب الخلق ده كله، مش مش ممكّن يكون الأصنام اللي هم بيعبدوها. علمونا كده، ويوم من الأيام وهو قاعد في المغارة سمع صوت ينادي عليه محمد، طلع على باب المغارة يشوف، ارتعب قوي لأنه شاف
ملاكاً بعرض السماء كلها، وكل ما يقرب عليه يصغر يصغر يصغر لغاية لغاية ما وصل عنده، والملاك ما رحمهوش، دخل عنده في المغارة بمنتهى القسوة والغطرسة، قال له: اقرأ! قال له: يا عم، أنا ما بعرفش أقرأ وأكتب! قال له: اقرأ! بعنف، قال له: مش، قام إيه مسكه وغطاه وخنقه وخنقه وشد عليه، قال له: اقرأ! قال له: ما بعرفش أقرأ، كمان مرة مسكه وغطاه قال له: اقرأ! قال له: يا عم أقرأ إيه؟ مش عارف أقرأ إيه؟ قال له: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ».
كل ده كلام فارغ، وربنا يسامحنا، علمنا لـ ناس تانيين وعلمنا ولاد، كل ده كلام فارغ. لما دخلنا في مذهب أهل البيت وعرفنا عن أهل البيت وفهمونا من هو عظمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا لنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أول ما خلق الله الخلق، خلق من نوره نور محمد، ومن نور محمد خلق... أصبحوا هما الاثنين من نور الله، ومن أنوارهما هما الاثنين خلق الاثنا عشر معصوماً، وكانوا يسبحون ويهللون ويكبرون حوالين عرش الله، وكانوا علموا الملائكة طريقة التسبيح
والتهليل والتكبير، وعلموا الملائكة أسماءهم كمان. العظمة دي كلها، نور الله لما يتخلق، نور الله يخلق من نور علمه كل العلوم، حط فيه كل العلوم علوم، علموا كل شيء لأنه جزء منه، خليفة الله على الأرض. المهم، من نور المعصومين خلق جميع الخلق، من السماوات، من الأراضي، من الكواكب، من النجوم، من الشموس، من الأقمار، كل المخلوقات اتخلقت من نورهم هما الاثنين، من نور المعصومين هذول. ولذلك هم الأربعة عشر معصوماً، أشهدهم قصة الخلق.
نحن بنعرف دلوقتي واحد زي داروين، واحد زي فلان، واحد زي علان، يقعد يقول لك الإنسان كان أصله وكان أصله، ربنا رد عليهم في الكتاب وقال لهم: «مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً»، دول مضلين، إنما أهل البيت أشهدهم الخلق كله، ولذلك طالما أنهم شهدوا الخلق كله وقصة الخلق كلها، وكالة عامة، وكالة إله عامة في الكون كله، هم مسؤولون عن الكون من أوله لآخره بأمر الله
وبفعل الله وبسنة الله، ولذلك هم مش محتاجين ياخدوا إذن من الله، أداهم الإذن كامل، هم بيتصرفوا في الكون كله، لما ييجي واحد يقول له الكلام ده، ويكون واحد مش متبع من أهل البيت، بيقول: إيه الكلام اللي بتقتليه ده؟ أنت تشرك بالله! لا لا، بيني وبينك كتاب الله، امسك كتاب الله بعقلية جديدة بقى واقرأ. يا عم، علمونا في كتاب زمان علمونا أن إيه؟ أن ربنا لما يقول: إن نحن، يبقى بيتكلم بعظمة وتفخخ عن نفسه. دلوقتي لما نبص على القرآن يا جماعة بنجد
أن في جماعة بتكلم في القرآن وبتتكلم عن الله بصفة الغائب، يبقى مش معقول ربنا سبحانه وتعالى هو اللي بيتكلم فيها، هم بيتكلموا بأمر الله، إنما أداهم الفعالية المطلقة في الكون. ولذلك ربنا لما يحب يتكلم عن نفسه ما بيقولكش وما بيقولكش أنا الله، يعني مثلاً أديك مثال: لما ربنا حب يتكلم مع موسى طبعا عن طريق وحي، قال له إيه؟ «فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ، إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى، وَأَنَا اخْتَرْتُكَ...» إلى آخر الآية،
«وَأَنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي»، شوف اتكلم عن نفسه: إني أنا، ليش ما قالش: أنا نحن الله؟ ليه أنا؟ السؤال ده بوجهه لهم، ليش بتقولوا أن ربنا بيتكلم بعظمة عنه وأشمعنى في الآيات يتكلم عن نفسه كفرد كشخص شيء واحد، «إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ... فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي، وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَىٰ»، يتكلم عن نفسه بيتكلم بصفة
اللي أنا، إنما لما تجي تتكلم عن أن نحن ونحن ونحن، دول الجماعة اللي مسؤولين في القرآن، ولذلك دلوقتي أنا هثبت لك عن طريق القرآن، عن طريق القرآن، أن الجماعة دي بتتكلم هي دي أهل البيت. وبعدين لما نجي نقول لك أهل البيت، بيوت أهل بيت محمد؟ يا عم، بيت محمد ده مش بيت محمد، ده بيت الله، محمد كان عنده بيوت، بيت لعائشة وبيت لأم سلمة وبيت لفلانة ولعلانة، وكلهم دول كل واحدة ليها بيت، إنما هم أهل بيت الله، زي ما ربنا عنده بيت، أنت عندك بيت، كل
واحد عنده بيت، ده بيت الله، هم أهل بيت الله، هم دول أهله بس. ولذلك هم أهل بيت الله، امتداد من إبراهيم في نسل إبراهيم في الأرحام الطاهرة إلى محمد. في قصة كمان عند السنة والشيعة، الاثنين متفقين عليها، وهو أن وقت المعراج لما طلع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء، وكان جبرائيل بيفرجه على كل الـ الجنان اللي موجودة جوه هناك، جه على موقع وقال له: والآن يا رسول الله تقدم! قال له: هتتركني هنا؟ قال له: لو تقدمت أنا لاحترقت.
بينما لو تقدمت انت لاخترقت ليه دي موجوده عند السنه والشيعه ودي قالها شيخ شعراوي طب ليه لان هو جاه من هذا النور اللي هيدخل فيه ده النور بتاعه فلذلك هو الوحيد اللي يقدر يدخل ويخترق ويدخل في سبحات النور ودخل دخل وكان في ا مناقشه بينه وبين الله عن طريق برده حجاب لان لما نزل قاله شفت الله قال لهم شفته بقلبي طيب دلوقتي لما نيجي نقول لكم بقى ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته اللي حصل بقى ايه ان احمد الملكوتي فوق اللي هو رسول الله اللي هو اتخلق من نور
الله لما ربنا كمل قصه بدا قصه الخلق بادم وفي وقتنا نفسه بعد ما عدت قصه كلكم عارفين قصه ادم واللي حصل اتكلمنا فيها كتير كتير بعد ما عدت قصه ادم وبدات السنين والايام تعدي اراد الله سبحانه وتعالى انه يحط نهايه لمشروع الخلق بتاعه فعشان يحط نهايه لمشروع الخلق نزل من محم من احمد الملكوتي نور في شكل بشري اسمه محمد بن عبد الله نزل في جسم بشري ياكل ويشرب ويتزوج ويمشي في اسواق وشكله عادي جدا بشر زينا زيه انما جواه نور ازاي نقول
الكلام ده؟ اها لان حتى في كل الكتب المشتركه بيقول لك ان الرسول ما كانش له ظل لان النور مالوش ظل كل المعصومين ما لهمش ظل حتى انظر الى فاطمه الزهراء سلام الله عليها هي في شكل امراه نور في شكل امراه حوراء انسيه انما جواها نور بحيث انها ما كانتش تشوف اللي بتشوف تشوف النساء عاده في الحبل وفي الولاده وفي الايام العاديه كانت مختلفه اختلافها ده يدل على انها جواها حشوتها نور ا عرفنا دلوقتي ان ولذلك ربنا سبحانه وتعالى لما اراد انه ينزل محمد البشري في
الارض ا لما بشوفها في سوره الحجر قال لك هو اتكلم عن الخلق الانسان قال لك خلق الانسان من صلصال كالفخار انما لما جه يخلق محمد خلقه قال لهم انا بس اخلق ده كلكم تقعوا ساجدين فكل ملائكه السماء سجدت عندما خلق محمد البشري ولذلك في في خلقه لان لما اتكلم مع عزرائيل على مع ابليس اسفه لما اتكلم مع ابليس وقال له ا ليه ما سجدتش ليه ما خلقت بيدي هو ربنا ما قالوشدين بس اللي خلق دلوقتي هقول لك ازاي قاله ليه ما خلق قال له لا ما ماسكلوش
لانه بيخت عني وكلنا عارفين القصه دي مش هعيدها تاني المهم ان دلوقتي لما نزل محمد البشري على الارض في كل الكتب مكتوب ان لما امنه سلام الله عليها ولدته في في لحظه الولاده بتقول ما كنتش اشعر باي تعب ولا باي الام انما اللي حصل انه نزل ساجد على ركابه ورافع راسه للسماء وكان طول فتره طفولته ما يحبش يتعر ابدا ولما حد يعريه يبكي ويبكي ويصرخ لانه كان حاسس ان هو هو جاي من من من عالم ثاني بس جاي عشان خاطر يبين
ما انا الا بشر مثلكم يوحى الي هو بشر لما يجي دلوقتي الوهابيين سلا المحروصين هذول اللي بيقولوا لك هو بشر زينا زيه وعصايتي دي احسن منه الكلام الفارغ بتاعهم الجنان التخريف دي لانهم مش فاهمين حاجه عن رسول الله مش فاهمين حاجه وللاسف الشديد ان معظم اهل السنه مش فاهمين عن رسول الله صح ادخلوا في مذهب رسول الله تفهموا عن رسول الله صح لان رسول الله مش زينا مش بشر زينا بشر في شكلنا عشان خاطر يديك الرساله السماويه ربنا سبحانه وتعالى عايز يختم
يختم مشروع الخلق برساله من السماء الى الارض تبين لك فيها انا عايز كل الكون اللي خلقته تعم فيه لا اله الا الله وحده لا شريك ومين قادر يكمل الموضوع ده غير ان نور من انوار الله نور من خلق الله ينزل في الارض يحمل ثقل الرساله دي فلما يحمل تقل الرساله دي ويجي عمر معين وينتهي يطلع بعد ما يطلع لازم حد يحمل الرساله وراه لان الرساله مش كلام فارغ مش شورى يا جماعه زي ما انتم بتقولوا فوقوا بقى واتفهموا الموضوع مش شورى الموضوع اختيار
من الله قال له انت تطلع يجي وراك واحد ثاني يحمل الرساله يكون نور منك فاللي حمل الرساله ورا رسول الله نور من انوار رسول الله اللي هو علي رفضوه قتلوا علي وقتلوا ولاد علي وقتلوا المعصومين كلهم بغطرسه وبكبرياء وبكفر وبزندقه وبغباء وبقله فهم دلوقتي ندخل نشوف نتكلم دلوقتي على القران القران اتكلم عن نبي نبي وكيف اهل البيت اهل البيت اللي فوق الانوار كانت واقفه مع كل
نبي من اول الخلق الى اخر من اول ادم من اول خلقه ادم وقفت معاهم الى محمد ودلوقتي حسبت لك من كلام الله الموضوع ده ازاي ماشي لما يجي تتكلم في القران يقول لك انا نحن او ان هديك امثله
ققول لك ايه بسم الله الرحمن الرحيم وما منا الا له مقام معلوم وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون خد بالك نحن دي يعني اهل البيت وان منا وما منا الا له مقام معلوم وان لنحن الصافون وان لنحن المسبحون وان كانوا لا يقولون لو ان عندنا ذكر من الاولين لقلنا عباد الله المخلصين فكفروا به بمين؟ بمحمد فسوف يعلمون ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين احنا اخدنا قبل كده وتعلمنا ان كلمه ان كلام يطلق على القران
يعني القران كلام الله انما كلمات الله هي انبياء ومعصومين وان اثبتت لكم قبل كده ان لما اتكلم مع مريم وقال لها ان الله هيبشرك بكلمه منهم فلذلك الكلمات هي انبياء ومعصومين هنا اسمع بقى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين اتذكر معي كلمه الامام علي كنت مع الانبياء في الخفاء وكنت مع رسول الله في العلم في العلن فاذا كلمتنا هنا يقصد بها مين علي لان علي كان مع الانبياء من اولهم لاخرهم ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين افهم معايا للمرسلين للان انبياء سبقت كلمتنا
الذي هي علي، كان علي واقفاً مع عبادنا. المرسلين للأنبياء من أولهم لآخرهم. طيب، نشوف آية ثانية: «يا أيها الناس إنا» «خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً» «وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله» «أتقاكم»، يعني لما يكون ربنا يتكلم عن نفسه يقول: «إن أكرمكم عندي» أو «عند الله»، «عند» «الله» معناته الله ليس حاضراً في الكلام: «إن» «أكرمكم عند الله أتقاكم» «والله عليم خبير»، يعني هم يحكون عن الله، «والله عليم خبير». من المتكلم هنا؟ أنا
أريد منك أنت أن تجيبني، من المتكلم؟ «وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم» «بل لعنوا في الدنيا بل يداه مبسوطتان ينفق» «منهما كيف يشاء»، انظر هنا هم قالوا: يد الله يد، رد عليهم قال له، قال لهم: «بل يداه» «مبسوطة»، هل ربنا له أيدين؟ «ليس كمثله شيء» ولا يتشبه بأي بشر ولا آية له أيدين ولا رجلين ولا حاجة، إنما هنا يقصد بإيه؟ أيديه، أيديه هم محمد وعلي هم وكلهم في الخلق: «بل» «يداه مبسوطتان ينفق منها كيف يشاء»، هم ليسوا مستنيين الإذن من الله، هم عندهم
وكالة كاملة، وكمان مرة أقولها: وكالة كاملة عامة على الخلق كله، هم يخلقون، هم يطلعون الرزق، هم ينزلون المطر، هم يعطون العقاب، هم يقلبون ال على القوم الذين يخالفون رسلهم يقلبون، يأتيهم صيحة، يأتيهم طوفان، كل هذا هم الذي يفعلونه، هم الذين يفعلونه بإذن الله، هم كل هذا هم الذي يفعلونه، إنما يفعلونه إيه؟ بسنة الله وبإذن الله، يعني الأوامر العليا تجيء من الله لهم، هم ينفذون، هم لا يشاركون الله في حكمه، إنما هم ينفذون أوامر الله بسنة الله.
نبتدئ نشوف مع بعض أول الخلق حصل فيه إيه؟ آدم. طبعاً أنا لن أحيي القصص كلها وإلا سأخذ معي أيضاً أربع خمس ست ساعات، إنما سأعطيكم فقط مقتطفات من كل نبي. عندك آدم لما نحن عرفنا أن ربنا قال: «إني جاعل في الأرض» «خليفة» وقالت الملائكة: «أتجعل فيها من يفسد» «فيها ويسفك الدماء» إلى آخره، إنما لما بدأ، بعد ما خلق آدم ووضع في صلب آدم الأنوار التي سينزلها على الأرض، فقالت المجموعة الفاعلة بقى، قالت لهم: اسجدوا لآدم، الذين هم أهل بيت رسول الله: اسجدوا
لآدم، هذا بأمر: «اسجدوا لآدم» فسجدت الملائكة. تخيل أن جبرائيل وميكائيل وعزرائيل واسرافيل، هؤلاء من الملائكة العظام الذين الواحد فيهم شكله وضخامته قد السماوات والأرض، سجدوا كلهم لآدم، لآدم هل قد جنبهم؟ إنما سجدوا له لما يحمل في صلبه من العظماء هنا. سجدوا لآدم هنا بأمر المجموعة الفاعلة في القرآن: «اسجدوا لآدم». بعدين المجموعة هنا تحكي، كلما تسمع كلاماً صيغة الجمع اعرف أنهم هم الذين يتكلمون: «وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة»
«وكلا منها حيث شئتما»، من حيث رغداً، من حيث «وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه» «الشجرة»، أعطوه إذناً وأعطوه ما تقربا هذه الشجرة، لن ندخل فيها، محمد تكلم عليها من قبل، أعطانا إياها بشرح طويل: «ولا تقربا هذه» «الشجرة فتكونا من الظالمين». آية ثانية: «وقلنا» «اهبطوا بعضكم لبعض عدو»، هم أمروهم بالهبوط، هم المجموعة الفاعلة أمرتهم بالهبوط: «وقلنا» «اهبطوا بعضكم لبعض عدو»، هنا: «فإما يأتيني» «يأتينكم مني هدى فمن فمن تبع هداي فلا خوف»
«عليهم ولا هم يحزنون». طبعاً هم، عندما تأتي أنت تسمع: «فإما يأتينكم مني هدى» ستقول: طب ما هو الكلام لله؟ طبعاً هو الله الذي يعطي الأوامر: «فإما يأتياتكم»، أنا عندما تأتي أنت، أنا أشتغل مثلاً نائب عن المدير، فيقال يقول للعمال مثلاً إنهم يحضرون اجتماعاً الساعة الرابعة، فأقول لهم: يا جماعة، عندكم اجتماع الساعة الرابعة، أمر مني أن كلكم تجتمعوا وتخلصوا شغلكم الساعة الرابعة. أنا أتكلم بصفته هو، إنما أُعطي الأمر مني أنا، انتبهوا عليَّ لكي لا
تلخبطوا المواضيع بس. عندك آية ثانية: «يا بني آدم قد أنزلنا» «عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس» «التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله» «لعلهم يتذكرون». آيات الله، أن قلنا إن هنا إيه؟ آيات الله المعصومين، «ذلك من آيات الله» يعني هذا الأمر جاي من المعصومين عن طريق الله برضه. آية ثانية: «إنا جعلنا» «الشياطين أولياء للذين آمنوا»، هم أهل البيت، المجموعة الفاعلة جعلوا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون. «يا بني آدم خذوا»، أمر هنا جديد: «خذوا»
«زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا» «تسرفوا إنه لا يحب المسرفين». خلصنا من آدم، ندخل في النبي الثاني. نوح عليه السلام، طبعاً قصة نوح أنا تكلمت عنها و يعني حصلت معكم أي قصص كثيرة عن نوح، والكل يعرف قصة نوح، لا نحتاج الواحد أن يعيد عليها، بس سأعطيكم بعض الإشارات التي كانت من أهل البيت لنوح: «إنا أرسلنا نوحاً» «إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم» «عذاب أليم»، يعني أعطوا الإنذار للنبي، قلت لك إنه كان مع كل الأنبياء، أداه، أعطى له
الإنذار: «أنذر قومك» ليه؟ لأنه كان عارفين أن سيجيهم عذاب أليم: «أنذرهم من قبل أن يأتيهم» «العذاب الأليم». طبعاً القصة كلها معروفة موجودة عندكم على عملت حلقة عن نوح عليه السلام، بعدين عندك آية ثانية: «ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبس» «فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً»، وقبل كده تكلمت عن الفرق بين السنة والعام، وقلت لكم: السنة يعني شقاء وعذاب وضغط ومشاكل، والعام رخاء وهدوء وراحة، فلذلك قعد 950 سنة في عذاب معهم، و50 سنة بعد ما أخذهم
على السفينة ونزلت على الأرض 50 عاماً. «ونوحاً إذ نادى من قبل فاستجبنا له»، خذ بالك بقى أهل البيت ماذا يفعلون: «فاستجبنا له» «فنجيناه وأهله من الكرب العظيم»، نحن عرفنا وقرأنا في على الفيسبوك وقرأنا في الصحف أنهم وجدوا في الحفريات خشباً واعترف وقالوا إن الخشب هذا كان من سفينة نوح. ولقوا خشبة من ضمن الخشبات كلها لا ضاربها سوس ولا ضاربها عطل ولا أي حاجة وعليها كلام بالسريانية فجابوا أربعة علماء واحد من روسيا وواحد من ألمانيا وواحد من الصين
وواحد من إنجلترا. أظن فقعدوا ثمانية أشهر يحاولوا يفكوا الذي مكتوب ولما فكوه كتبوه بالإنجليزي. كتبوا فيه يعني أنا حطيته عنده في قصة نوح تقدروا ترجعوا لها وتشوفوه إنما باختصار يعني أن أيها السيد العظيم إني أتوسل إليك بالجماعة المعصومين المحببين إليك أولهم محمد بعدين إيليا بعدين شبر وشبير كبير وفاطمة وأرجوك بهم تنقذنا من العذاب إلى آخره، إن كان الأنبياء كلها بتعرف محمد
وعلي وفاطمة والحسن والحسين كلهم عارفينه. ولذلك هم بيتوسلوا به بص بقى هنا آخر آية: «ونوحاً إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ونصرناهم من القوم الذين كذبوا باياتنا» خد بالك الآيات هنا «بآياتنا» أنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين، شوف ربنا لما يلاقي ثمانين واحد يحفظ المنهج عنده قلب الدنيا كلها عشان خاطر الثمانين واحد دول يبتدوا بنظام جديد في الأرض. هود عليه السلام. طبعا عارفين قصة «اعبدوا ربكم الذي خلقكم
ما لكم من إله غيره أفلا تتقون» قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين» فانجيناه هنا تدخل المجموعة بقى. «فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين» «وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون». صالح عليه السلام يعني من ضمن اللي أنا قلته برضو قال زيه: «يا قوم اعبدوا ربكم
ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم»، ردوا عليه ما ردوش عليه قتلوا الناقة واتنَفست ثلاث مرات قال لهم استنوا العذاب بعد ثلاثة أيام هيسود وشكم هيحمر وشكم هيسفر وشكم بعدين هيجيكم العذاب، وبالفعل صاروا يلاقوا نفسهم وجههم أسود وزي ما قال زي ما توقعوا من نبيهم وجالهم العذاب، و «فأخذتهم الركفة فأصبحوا في دارهم جاسمين». جاسمين جثث يعني، أخذتهم الركفة مين اللي
بعت لهم الركفة؟ هم المجموعة الفاعلة في القرآن: «فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون» خد بالك كمان مرة بآياتنا يجحدون. «فأرسلناها عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات لنزيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون». نيجي بقى لعمنا الكبير هنا إبراهيم عليه السلام: «ولقد آتينا إبراهيم رشدة من قبل
وكنا به عالمين»، ازاي بقى كانوا به عالمين؟ لولا أنهم كانوا عند الله سبحانه وتعالى وعندهم العلم الكبير الذي ربنا أعطاهم إياه كانوا عالمين عارفين كل نبي نبهوا لنوح أن هيجيلك هيجيهم عذاب أنقذهم، عارفين بإبراهيم قبل ما يعني من أول ما يجي يرشده عارفين اللي هيحصل معه ايه، «ولقد ابتلي ابراهيم ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال إني جاعلك للناس إماما» من القائل هنا؟ من القائل هنا؟ يجي يقول لك الله لا يتكلم مع حد أبدا مباشرة أبدا حتى لما تكلم مع موسى عن طريق
الشجرة وعن طريق الشجرة كان فيها المتكلم هو سلام الله عليه علي عليه السلام أن هنا قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهد الظالمين قال هو لا ينال عهد الظالمين. آية ثانية: «واتخذوا من مقام إبراه» اتخذوا اتخذوا هذا أمر: «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى» إحنا بنعملها كلنا في الحج بنقف عند مقام إبراهيم وبنصلي ركعتين هم ده أمر من عندهم، «وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا
بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود». طهرا بيتي، هو اللي بيتكلم هنا؟ المجموعة بتتكلم عن الله هو بيت الله بتتكلم عن الله، «وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم» يعني شوف كنبي قال لك اللي آمن يا رب من آمن منه بالله واليوم الآخر ده بيتكلم مع ربه. ردوا عليه المجموعة قالوا: «ومن كفر فأمتعه قليلاً ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير».
آية: «ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين» ده موضوع ثاني هنتكلم فيه عن الصالحين، «ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام» هي الملائكة لما بعتت جت عن طريق المجموعة الفاعلة بعتوا له ملكين عشان يبشروه لأن ما كانش عنده ولاد فقال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ يعني مليان فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط، إحنا جايين بس نديك بشرى إنما رايحين لقوم لوط.
هنا عدت قصة إبراهيم وقتل كسر الأصنام إلى آخره القصة كلنا بنعرفها كسر الأصنام وعلق الفأس برقبة الكبير، إنما لما جئ يعاقبوه قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم. قال حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين. قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم. مين اللي قلنا بقى؟ المجموعة الفاعلة قلت لك هي بتقف جنب الأنبياء واحد، فلما رموه في النار قلنا يا نار كوني بأمر الله قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم.
آه. «وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين» ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين، وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين، وكانوا لنا عابدين، هم لما يعبدون رسل الله أو يعبدون بأمر الله، يعبدون الله يعني زي ما احنا نقول لك إيه أنت تتوسل إلى الله عن طريق رسول الله، ما تقدرش أنت تقول زي ما بيقولوا لي دلوقتي الحمقى يقول لك إيه ربنا قال في القرآن: «إنني قريب أجيب دعوة
الداعي» ويسكت أنت زي اللي بيقول: «ولا تقربوا الصلاة» بس قال لك يجيب دعوة الداعي إذا دعاني «فليؤمنوا بي وليستجيبوا لي» استجيب لكلام ربنا، عايزك تدخل عن طريق أهل البيت، عايزك تدخل عن طريق محمد وآل محمد والا دعوتك ما بتوصلش لا تتكبروا تقولوا لا أنا لما بدعي ربنا ما فيش بيني وبين ربنا حجاب، يا سلام يا أخي ده أنت حته عامل حته مدير في مصنع لازم يكون له سكرتير عشان تدخل عن طريق المدير عن طريق السكرتير، فما بالك الكون، رب الكون كله عايز تدخله كده بذنوبك وقرفك
وباللي عملته في دنيتك، إزاي ده أنت لما تتوسل بمحمد عشان محمد يبعث شكوتك إلى الله بطهارة محمد ربنا يمكن يقبل منك الدعوة فوق بقى وافهموا «تلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم»، شوف هو قال لك نرفع درجات، إحنا اللي هنرفع إنما بحكمة الله وبععلم الله وبإذن الله «ووهبنا له إسحاق ويعقوب وكلاً هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته»، قعد يعدد لك ذريته
داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون إلى آخره، «وكل من الصالحين» نيجي على لوط، أنا بديكم نبي نبي باختصار نيجي على لوط: «آتيناه حكماً وعِلماً ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين» آتيناها حكماً، إحنا اللي آتيناها الحكم والعلم، يعني أدوا لوط الحكم والعلم ونجيناه من القرية وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين، هم كمان اللي قاموا بإدخاله في رحمته، «فلما جاء أمرنا جعلنا عليها سافلها
وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة» يعني كل واحد اسمه على الحجر عند ربك «وما هي من الظالمين ببعيد»، ده إنذار وتخويف للجيء، للي موجود في حياتنا دلوقتي، زي ما عامل في قوم لوط هيعمل فيكم، «وما هي من الظالمين ببعيد»، كأن تعرف دلوقتي اللي بيقوموا بفعل عمل لوط أسمائهم مسجلة عند الله وأسمائهم محطوطة، وكل واحد هيجي له العذاب زي ما ربنا هيؤمر سبحان الله على القرآن شعيب عليه السلام «قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره»
زي ما قالوا الباقي، «ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط، فلما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين كفروا الصيحة فأصبحوا في دارهم جاثمين» زكريا زكريا: «إذ نادى ربه رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين»، هو زكريا حصل معاه إيه؟ زكريا كان متكفلاً لمريم، فلما كان يدخل عليها ويقول لها: «أنَّى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب»، يجد عندها أشياء هو ما جابهاش وهي كانت ما بتطلعش
من غرفتها، إنما كانت الملائكة تدخل عليها تديها وتجيب لها وتحضر لها، فهو هنالك في نفس غرفة مريم، خد بالك من الكلام، هنالك دعا زكريا ربه، اللي قال لك الغرفة دي فيها طاقة، فيها حاجة قوية جداً بحيث إن ممكن لو دعيت فيها وصليت فيها يستجاب لي، فلما دعا في غرفة مريم فاستجبنا له «فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين»، طبعا الخشوع للمجموعة الفاعلة عن طريق المجموعة الفاعلة إلى الله سبحانه
وتعالى يحيى «يا يحيى خذ الكتاب بقوة» كلام من مين؟ من المجموعة المتوكلة في الكون، «واتيناه الحكم صبيا وحناناً من لدنا وزكاة وكان تقياً وبرا بوالديه ولم يكن جباراً عصيا وسلام عليه يولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا»، أيوب أيوب: «إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين»، دي أخلاقيات الأنبياء
يعني شوف دلوقتي واحد يكون جاي له مرض أو مرض خبيث يقول له يا رب أشمعنى أنا؟ ليه أنت جبته لي وأشمعنى أنا يعني اللي اختارتني وليه العذاب ده وليه بتعمل فيا كده وليه وليه وليه؟ شوف النبي ده جاله جميع الأمراض في جسمه، جميع الأمراض، مش بس جميع الأمراض، خسر ماله، ماتوا ولاده، خسر كل ما يملك، وصارت جسمه عبارة عن كتلة منتنة فحطوه جنب المزبلة في البلد عندهم مش قادرين يتحملوا ريحته، ومع ذلك ما قالوش ليه يا رب؟ شوف بقى طريقة الكلام لما أتكلم
مع ربنا لما حب يدعي قال له رب «إذ نادى ربه ربي أني مسني الضر» مش أنت، «وأنت أرحم الراحمين»، يعني الضر هو اللي مسني مش أنت يا رب، وشوفي طريقة الأدب في الكلام «وأنت أرحم الراحمين»، فمن طريقة أدبه ومن طريقة احترامه لله فاستجبنا له، المجموعة بتحكي: «فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتيناه أهله ومثلهم معهم»، يستاهل هو ذكرى للعابدين، «رحمة من عندنا وذكرى للعابدين إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب»
أصحاب الكهف، رغم أن دول مش من الأنبياء بس حطيت لكم القصة بتاعتهم عشان تشوفوا كيف المجموعة عملت معاهم «إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً»، فعملوا إيه بقى المجموعة فيه؟ «فضربنا على آذانهم في الكهف سنيناً عدداً» كل ذلك بأمر الله يا جماعة، فضربنا على آذانهم في الكهف سنيناً عدداً، ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً. نحن نقص عليك نبأهم بالحق، إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى.
لكي تعرف أن الهدى يزيد وينقص، وهم المجموعة زدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا. بعد ذلك القصة تقرأها في سورة الكهف. موسى عليه السلام الذي أخذت قصته أكثر قصة في القرآن. ربنا سبحانه وتعالى لما تكلم -طبعاً كلكم عارفين قصة موسى كيف أن كان ماشي في الصحراء وراجع على بلده هو وامرأته- وكانت الدنيا برداً وتريد أن تلد وكانت إلى آخر. فقال لها: خليك قاعدة هنا ريثما أدور على أي حتة أرى فيها ناراً أو خشب أجيب لك حاجة تدفي. فلما مشى لقى ناراً قال: «إني آنست ناراً»، فلما وصل للنار سمع الصوت: يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين.
هنا كلام الله، ليس كلام المجموعة بعد، اسمعها ثاني: يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وكلامي، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين. فهنا أدخلت المجموعة، وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء. هنا المجموعة تقول له: فخذها بقوة وأمر أهلك يأخذوا بأحسنها، سأريكم دار الفاسقين. آية ثانية: «وآتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون». عارفين قصه موسى كيف ان كان ماشي في المجموعة: «وواعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون».
من الذي وعد موسى؟ المجموعة. ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون. وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة، أتكبروا بعد؟ أريد أن أرى ربك الذي أنت رايح جاي تحكي معه، ورايح جاي تدينا أوامر منه، ورينا يا أخي أنت بتتكلم مع مين. فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون، ماتوا كلهم. هنا لما ماتوا، موسى قال: رفع يديه، قال: يا رب أتؤخذنا بما فعل السفهاء منا؟ يعني كيف هرجع للقوم وأقول لهم: كل السبعين واحداً الذين أخذتهم معي أرجع بهم كلهم ماتوا؟
ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. وظللنا عليكم الغمام، كل ذلك فعل المجموعة، وأنزلنا عليكم المن والسلوى. كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا: اضرب بعصاك الحجر. أمر جاءه أمر: اضرب بعصاك الحجر، على فكرة هم كانوا متابعينه لموسى وواقفين جنبه لموسى في كل مواقفه. فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً، قد علمت كل أناس مشربهم، كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين.
يعني حتى لو كان ربنا الذي يتكلم سيقول لهم: كلوا واشربوا من رزق الله ولا من رزقي؟ «ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحوراً». «فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعاً». قاموا هم باغراق جميع، وقلنا أنتم عارفين كيف قصة الإغراق دي؟ أظن سمعتموها كثيراً وشفتوها على التلفزيون كمان وعلى المسلسلات. «وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً».
طبعاً هم قالوا له، قالوا لهم لكي يدخلوا الأرض المقدسة، قالوا لهم إيه؟ «ادخلوا الأرض المقدسة وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم». فشو عملوا بغطرستهم وتكبرهم وبطريقتهم مع الأنبياء؟ دخلوا الأرض بدل ما يدخلوا ساجدين زي ما قال لهم: ادخلوا الأرض المقدسة سجداً وقولوا حطة. لأن حط لهم أسماء أهل البيت على مقدمة الدخول لكي يسجدوا لهم ويدخلوا ساجدين. فهنا دخلوا يزحفوا زحفاً ويتمسخروا ويطلعوا في بعض ويقولوا حنطة. فأخبر أن ربنا بعث لهم العذاب على التجبر بتاعهم وعلى مخالفة أوامرهم.
«فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً» التي تلاقيها في سورة الحشر. نحن الآن في وعد الآخرة بتاعهم، لأن كلهم بيجوا يتحشروا في إسرائيل. «وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا». «ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبياً»، طبعاً عارفين القصة أنتم أنه قال: اجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي. فأوجس، وهنا وقت لما قال لهم إيه؟ قالوا له: ألقِ، الصحراء واقفون وموسى واقف، وقالوا له: أتلقي ولا نحن نلقي؟ قال لهم: ألقوا، فعبوا أربعة حمير معبيين خشباً عصياناً.
وحطوا الأربعة حمير دول عبي معبيين لآخر خشب، ورموا كل الخشب ده في الصحرا في القاعة التي هم واقفين فيها، وتحول الخشب كله في نظرهم إلى حيايا في نظرهم لأنه سحروا أعين الناس. فلما سحروا أعين الناس، أوجس موسى في نفسه خيفة. فمن الذي كان واقف جنبه؟ قال له: لا تخف إنك أنت الأعلى، ألق ما في يمينك. فلما ألقى ما في ييمينه كانت المفاجأة أن عصاية موسى الرفيعة دي الرفيعة انقلبت حية بلعت كل العصيان الموجودين على الأرض وما زادتش ولا اتنفخت.
فهنا الموقف كان غريباً جداً، فالسحرة عرفوا أن هو الذي ساحر ليس هم، فهم ألقوا قعدوا على الأرض وسجدوا. قالوا: لا، هذا له إله وإله عظيم ولازم نحن نتبع إلهه، وكلكم عارفين القصة بعد ذلك. «قالوا ألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى». عارفين إسماعيل وإدريس وذا الكفل أدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين، وذا النون. السطر رقم مئة وعشرون غير موجود في السياق لذا أضع هذه العبارة بديلة مستوفية للشروط
السطر رقم مئة وعشرين استدراكاً للشروط استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد
استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد
استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد
استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد
استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد
استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد استدراك آخر لاستكمال العدد هل تعرفون قصة ذي النون يونس عليه السلام التي هي «ظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» لا إله إلا أنت وسبحانك إني كنت من الظالمين يعني هل وسبح واعترف بذنبه فأنجيناه، من الذي أنجاه؟ فاستجبنا له ونجيناه من الغم هم المجموعة نفسها التي موكلة في الكون «وكذلك ننجي المؤمنين» يوسف عليه السلام يوسف «ولما بلغ أشده آتيناه حكماً وعِلماً»،
وكذلك نجزي المحسنين، وكذلك بعدين هنا لما دخلت عليه امرأة العزيز زليخة وقفلَت عليه، غلقت الأبواب وقالت هيت لك، هنا الذي حصل مع يوسف ما هو؟ كلهم يتخبطون في هذه الحبه الذي حصل مع يوسف هو أنه قال لها أبداً لا أعمل هذا العمل إني أخاف الله رب العالمين وفكر في نفسه للححظات أنه يقتلها، فلما فكر في هذا التفكير ربنا صرف عنه السوء والفحشاء، السوء الذي هو القتل والفحشاء الذي هو عملية الزنا، فصرف عنه الاثنين بحيث أن زوجها جاء وفتح الباب في نفس اللحظة لكي
لا يكون لا قاتلاً ولا يكون زانياً، فكذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين «وكذلك قلنا ليوسف مكنا ليوسف في الأرض» «تبوأ منها حيث يشاء»، من الذي مكن ليوسف؟ هم المجموعة المتمكنة في القرآن المتوكلة في العالم كله، «نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين» داوود وسليمان «إذ يحكمان في الحرث» حصلت قصة أن شخصاً تاركاً غنمه بالليل فدخلت على أرض شخص آخر وأكلت زرعه، واحتاروا كيف
يفصلونها وكيف يحكمون فيها فدخلت المجموعة فأفهَمَتها لسليمان، فحكم سليمان في القصة وكانت النتيجة حكم سليمان هو الذي مشى، أفهموه سليمان لماذا؟ لكي يوحوا لداوود أن الوصي من بعدك هو سليمان «وكنا لحكمهم شاهدين» كانوا موجودين معهم في اللحظات هذه، «ففهمناها سليمان وكلاً آتينا» يعني لا تفكر أن سليمان أعلى من أبوه لا، «وكلاً آتينا حكماً وعِلماً وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين»، سخرناهم
وكنا فاعلين، انظر الكلمات كيف تفهم الآن تفهم معي القرآن لما تقرأه، «وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من باسكم فهل أنتم شاكرون» التي هي كان يمسك الحديد ويعمله مثل الملتينة في يده، «واذكر عبدنا داوود ذا الأيدي إنه أواب إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له أواب وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب»، يقال أن فصل الخطاب الذي هو لما تاتي تكتب مكتوب وتحط نقطة أو فاصلة أو من أول السطر إلى آخره، يقال أن هذا فصل الخطاب
سليمان «ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره» الريح التي اسمها كانت الريح اسمها عاصفة الريح العاصفة هذه تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عا انتبه معي الآن وأنا أحكي لأنك أظن فهمت أنا أقصد ماذا، «وكنا بكل شيء كنا» الذين هم المجموعة «بكل شيء عالمين»، «ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملاً دون ذلك وكنا لهم حافظين»، يحفظون الشياطين الذين يخدمون سليمان يعني انظر إلى أين، «ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسداً ثم أناب قال رب اغفر لي
وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب»، هل سمعوا؟ نعم سمعوا، «فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب»، ريح عاصفة وريح رخاء «والشياطين كل بناء وغواص وأخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فمن أو فمن امن أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفى وحسن
مآب»، مريم عليها السلام التي أحصنت فرجها فنَفَخْنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين، من الذي نفخ فيها؟ هم المجموعة التي هي مسخرة أو موكلة في الخلق كله «قالت ربي أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر» قال كذلك -خد بالك عندما يأتي كلمة كذلك- قال كذلك قال، ليس هو الله هم يتحدثون عن الله يعني هو هذا الذي سيحصل، «قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون»، أما عيسى عليه السلام فكانت المجموعة قليلة جداً في اتصالها به
لأنه الآن في خدمة الإمام المهدي سلام الله عليه، هو عيسى، عيسى موكل بخدمة الإمام المهدي وسينزل مع الإمام المهدي إنما له بعض اللقطات السريعة «شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه»، «ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون وقالوا آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه»، هنا الآن المجموعة «أنعمنا عليه»
«وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل وانه لعلم» «لعلم للساعة»، علم للساعة خد بالك من هذه الكلمة يعني هو الساعة عندما تأتي سيكون عيسى موجوداً، «علم للساعة فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم» إن شاء الله أكون قدرت أوفي الموضوع معكم وفهمتموه مني، وإن شاء الله نراكم في حلقة ثانية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهل البيت مع أنبياء الله من آدم إلى محمد صلى الله عليه وأله وسلم . محاضرة بطرح جريء بإسناد قرأني حول موضوع وجود أهل البيت مع كل الأنبياء . من تقديم الدكتورة ميرفت عمد