تتناول المحاضرة قضية علم الإمام الحسين بالغيب والسبب وراء ذهابه إلى مقتله مقارنةً بعلم الله سبحانه وتعالى بخلق إبليس وعداوته. كما تناقش بأسلوب استقرائي تاريخي ظاهرة التضخيم الشكلي والإعلامي لبعض الشعائر مقابل إهمال جوانب أخرى وما يرافقها من حوادث مؤسفة. وتطرق المحاضرة كذلك إلى حالة الانقسامات والتوجهات المختلفة داخل الصف الشيعي، وموقف المحاضر من التيار القصدي والانتماءات الحزبية والسياسية. وتختتم بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو نشر علوم أهل البيت ونورانيتهم الخالصة بعيداً عن التسقيط والتحازب.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم يخص الإمام الحسين سلام الله عليه، ونحن سوف نتطرق لموضوعين آخرين، إن شاء الله سوف نتحدث فيهما عن الإمام الحسين، عن موضوع آخر، موضوع ما حصل في العراق من الشهداء الثلاثين ليقتلوا على باب العراق لما كانوا يعملون لغدة طويريج، وموضوع آخر يتعلق بنا بقناة عليون. لكن أهم المواضيع التي سوف نتحدث فيها اليوم هو موضوع: إذا كان الإمام الحسين يعرف الغيب، فلماذا ذهب إلى مقتله؟
هذا الموضوع من الأشياء الكلاسيكية التي دائماً تطرح مع عدد مواضيع أخرى على الشيعة دائماً، يعني مثلاً لما الشيعة يروحون بيصيروا يحيون عاشوراء، كربلاء، بيصيروا يتحدثون طول النهار عن الذي صار مع الإمام الحسين، عن أبعاده، عن كيف نستطيع الاستفادة منه. هذه الأشياء كلياتها بنلاقي إنه المدرسة الأخرى بتحس حالها إنه في عندها صار نقص. ما هو هذا النقص؟ إنه أنتم كيف تقولون إنه الإمام الحسين يعرف الغيب؟ طيب، هو من بديهيات المنطق إذا الإنسان يعرف الغيب، إذا الواحد عنده منطق فعلاً، يعني فيتساءل الإنسان ليش إذا بيعرف الغيب، ليش بده ياخذ عائلته ويروح يقتل حاله؟
مثلاً هلا أنا كشخص إله تكليف. هاي هي المشكلة على عدم فهم التكليف أو فهم الولاية. وإن شاء الله سأجيب جواباً، أنا بتمنى على الناس اللي بيتساءلوا لأن الجواب سيكون عن الله عز وجل. يعني سأجيب الجواب عن الله عز وجل، وسأرجع أشرح بعد منها، لأن في ناس ما عندهم وقت يسمعوا بدون دغري ياخذوا الجواب ويفلوا. فسأجيبهم جواباً سأشرحه بعد منه. بنلاقي إنه الإمام الحسين، مثلاً أنا كإنسان عندي تكليف، إذا هلا الله ألهمني الغيب، قال لي مثلاً، إذا بتطلع هلا من باب المكتب اللي انت قاعد فيه، ممكن تيجي سيارة تضربك.
مش ممكن، أكيد، لأن الغيب يعني الواحد يكشف عليه. فساعتها شو لازم أعمل؟ لازم أتقي هذه المعلومات التي وصلتني، وأقعد ضني قاعد لتمر ساعة بعدين أرجع أطلع. ساعتها شو بكون استعملت الغيب لمصلحتي الشخصية؟ طيب، بغض النظر عن إنه معرفة الغيب لناحية شخصية غير معرفة الغيب الإلهي كالتقدير، بغض النظر عن كل الناس والعلماء اللي شرحوه، يعني هذا من البديهيات. لما الواحد يعرف الغيب الإلهي إنه هو قدر، ساعتها يأخذ قدره، وهذا الإمام الحسين قام بذلك، بس هذا من أبسط التعاريف.
الإمام الحسين سلام الله عليه، كما فعل الله عز وجل من قبله مع إبليس. الله عز وجل فعل قبله مع إبليس، وهذا هو السؤال الملكوتي. هذا هو السؤال الحقيقي. هذا السؤال الوجودي، من عرف نفسه فقد عرف ربه. كيف يعني؟ يعني مثلاً الإمام الحسين فعل ذلك، طيب هل الله عز وجل نحن نسأل، أنا بسأل الشخص الذي يقول للأسف هو يعني هم أكثر شيء يثيرون هذا الموضوع في مصر، هلا الآن السعودية، هلا النواصب مشغولين بالتحاقهم بركب الطاغوت، والعلماء كلياتهم هلا عم يحللون الفسق والفجور والرقص.
هلا العلماء قعدوا مشغلين بهذه النقطة، فيبقى الموضوع موضوع مقرون بس هلا بالدول مثل الأردن ومصر وفلسطين ولبنان، يعني العلماء اللي هم تابعين أجراء عند النواصب، بدهم هن يرفعوا هذه المشاكل العقائدية، بس ولكنها مش مشاكل عقائدية، بنقول لكم إنه الله عز وجل بنفسه لما نزلت الملائكة إلى هون، أنتم بتعرفوا كيف أجى إبليس، ما بعرف إذا بتعرفوا ولا لا بس إنه دوروا بكتبكم، بقول إنه إبليس كان موجود على الأرض، وكان هو من المخلوقات الصغيرة لما كان في نسناس وكان الجن، كان في عندهم حرب.
المهم لما نزلت الملائكة، الله عز وجل أنزل الملائكة، لقوا هو مخلوق صغير، قالوا لله عز وجل، شو ذنبه هذا يقتل؟ فينا في مجال نحن نأخذه ونربيه؟ فأذن لهم الله عز وجل أن ربوه، هذا معروف بكل الروايات عند السنة والشيعة. فأخذوه وربوه، وسموه لاحقاً عزازيل. طيب، هل الله عز وجل لا يعرف إنه هذا حيكون عدو له بالمستقبل؟ طيب، هون أنت عندما تتحدث عن معرفة الله بالغيب، معرفة الله بالغيب، والحسين من أهل الله، نحن عندما نقول حسين من أهل الله، شو يعني؟
يعني هو تابع للمنظومة الإلهية في الخلق. يعني شو يعني؟ الحسين يمثل الله على الأرض في الخلق. ونحن أعطينا أمثلة كثيرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لما قال له حسين مني وأنا من حسين، أحلى ما يقول الواحد إنه يتشعب ويقول لك إنه لا الحسين غير والرسول غير. أصلاً انتم الرسول مش معترفين فيه أنه هو يعرف الغيب، بس ولكن نحن نقرنه هون بما أنه من أهل الله. فعلُه من الله عز وجل، فالله عز وجل كان يعرف أن إبليس سوف يعصيه، كان يعرف أن إبليس سوف يتحول لعدو،
سوف يعرف إبليس أنه سوف يفسد في الأرض. طيب هو لو كان في تلك الفترة أذن للملائكة أن تاخذ روحه يموت يعني، ما كان إبليس عامل كل هذه الأشياء. فالله عز وجل ترك موضوع الخلق الإلهي بما يعرفه هو اللي له هو هذا شأن إلهي وترك ما نعرفه نحن لنا نحن لأنه ابتلاء إلهي لنا نحن. الفرق ما بين إبليس ونحن، أنه نحن نقوم بنفس الامتحان. الله عز وجل نزلنا بنفس الامتحان. وأنا دائماً بضحك على الناس اللي هؤلاء النواصب، لما يتحدثوا بيقولوا لك إنه انتم بما معناه تعبدون أهل البيت.
نحن مباشرة بنقول لهم الله عز وجل أوجب على إبليس السجود لآدم، أنت بنظرك أنت آدم هو آدم العادي أبونا أوجب له السجود وقال له، إذا ما بتسجد عن طريق ما أريده أنا، أنت ما بتكون أنت بتكون تعصي أمري. فإبليس رفض ذلك، فبيطلع هذيك المرة بيسمع واحد ناصبي، ضلوا يتحدث يقول كيف لإبليس أن يعصي أمر الله عز وجل في السجود لآدم؟ كيف فعلها؟ كيف بيقدر يعمل هذا الموضوع؟ نفس الشخص الذي يتحدث عن الحسين وبقول للأسف ألفاظ غريبة عجيبة بيقول، يعني مش هقول الألفاظ لأنها مش حلوة أبدًا،
بس ولكنه يسفه عمل الإمام الحسين. وبقول إنه كيف واحد أن يمتلك ذرة من عقل بيعمل هذا الشيء؟ أنه بيعرف الغيب، وبعرف ما بشره رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا يتقيه. بيعرف، فبلاقي أنه من جاوب هؤلاء الناس بنقول لهم طيب للنواصب، فالله عز وجل جعل امتحان إبليس امتحانك بعالم الدنيا. قال لك هؤلاء محمد وآل محمد فاسجد لهم. مثل ما قال له لإبليس، آدم هذا آدم اسجد له، وهذه السجود مش معناهتا أنه عبادة لآدم هي عبادة لله لأن الله عز وجل أراد ذلك.
وأنت ترجع نزلها على الأرض قال لك، أنا خلقت محمد وآل محمد فاسجد لهم، بمعنى العبادة، يعني مش بمعنى أنه تعبدهم مثل ما تعبد الله، بس ولكن يعبد الله عن طريقه. فامتحانك أنت بعالم الدنيا مثل امتحان إبليس بالملكوت هو ذاته، ما في أي اختلاف، هو نفسه هو ذاته. فما عرفه الإمام الحسين عرفه الله من قبل بإبليس، لو ما كان عاطى الأذن أنه يربوهم، هو بيعرف أنه إبليس حيتحول عدو، بس ولكن جعل معرفته بالغيب امتحان وبلاء لنا. ونحن نستفيد من هذا ما يعرف الله عز وجل بمعرفتنا بحجتنا عليكم.
إذا أنت بتقول الإمام الحسين يعرف الغيب وذهب إلى مقتله، إذا الله عز وجل يعرف الغيب وأنشأ عدواً له بنفس الطريقة، أنا ما بدي أوضع الله عز وجل بمكان صعب، صعب جداً، ما بدي أوضعه عشان تبادل الحجج على بعضنا البعض أنه والعياذ بالله نزلوا لمقام، بس ولكن هذا هو المقام اللي أكثر شيء بقدر أقول لك إياه أنه الله بيعرف الغيب عن الشيطان، ليش تركه؟ فنفس سؤالك بيسألك نفس السؤال، إذا أنت قدرت تجاوب ساعتها بتكون ان شاء الله بتفهم، واذا ما تأدر تجاوب،
خد هذا الجواب وهذه حجتي عليك. هي الحجة عليك بغض النظر عن أنه هو لديه تكليف، بغض النظر عن أنه لديه امتحان، بس ولكنه هو من أهل الله، برجع بعيدها من أول وجديد وبكررها. فإذا كان الحسين أو الإمام علي أو الإمام الحسن أو الأئمة جميعهم أو الإمام المهدي يعرف الغيب، فلماذا يذهبون إلى مقتلهم؟ لأنه هاي هي الحكمة والتقدير الإلهي، لأنه هاي هو فيه سبل نجاة البشر. يعني لما أوجد نوح عليه السلام وقال لك هو سفينة النجاة، ما الحسين هو سفينة النجاة الحقيقية،
فبتلاقي بتكتشف بعدين أن الأنبياء كلياتهم الأنبياء صور عن الأفعال التي سيقوم بها محمد وآل محمد، كلياتهم، وأنا شرحت هذا الموضوع من زمان بطريقة استفاضة شديدة، وإن شاء الله بيكون بيوصل، فبتمنى كل شخص بيسأل هذا الموضوع قولوا له مباشرة ليش الله كان يعرف الغيب وجعل وخلق فرّغ هذا المقطع. ليضربا فوق بالملكوت ويتعرف على العلوم ويتعرف على الملائكة لأن هي شو؟ لأنه عم يحاول يعلمنا درس وهذا الدرس كان غير موجود من قبل. فمن خلال ذلك الدرس عرفنا أموراً كثيرة
وزاد قوة الامتحان. لذلك وهب لنا الله عز وجل عقلاً قوياً. هذا بالنسبة للموضوع الأول. إن شاء الله يكون قد وصل معناه بشكل جيد. إن شاء الله يكون قد وصل كاملاً. طيب. أما بالمعنى في الموضوع الثاني الذي أحاول التحدث عنه: على فيسبوك من حوالي أسبوع تقريباً عملت تعليقاً. هذا التعليق كانت له أهمية وللصراحة هذا التعليق بيني وبين نفسي يعني أدخلني في دوامة. لماذا؟ لأنه من خلال استقراء التاريخ،
من خلال استقراء التاريخ، يعني عندما نحن ندروس التاريخ نجد أنه دائماً يتكرر. الإنسان الذي يدرس التاريخ يصير يضع أمامه عدة سبل، ويصير يضع أمامه عدة توقعات للمستقبل. يعني يصير قادراً إذا كان لديه استقراء. معظم من يقولون لكم إنهم يتنبؤون بالغيب، ويقرؤون الجفر، معظمهم كذابون. لماذا؟ لأنهم يعتمدون في دراستهم على التاريخ، وفي دراستهم على الشخصيات التاريخية، والشخصيات الحالية الموجودة الآن،
مع المعطيات السياسية لكي يجلبوا لكم التوقعات. من ضمن هذه الأشياء هذا الذي مارسته في هذا التعليق. أولاً سأقول لكم ما هو هذا التعليق وبعدين نكمل الشرح. فكتبت قلت: أكثر ما يقلقني هو قيام أهل الباطل في بعض الأحيان بتنظيم فعاليات عاشوراء. هم يملكون الإعلام والمال، ويملكون جيوش العلماء والرواديد. سؤالي الذي يزيدني حيرة، إذا كان كل هؤلاء الناس الذين يخرجون لإحياء المناسبات والمسيرات، فمن هو السارق، ومن هو الزاني، ومن هو المفسد؟
أنا هنا في الشطر الأول تحدثت عن أهل الباطل. أنا لم أقل كل الموجودين، بل قلت بعضهم من أهل الباطل. بعد منها مباشرة احتّرت مع بعض الناس الذين يذهبون إلى هناك ويفرجونك حبهم للإمام الحسين وفي الوقت نفسه يرجعون، والفساد لا زال موجوداً ومستشرياً. من يقوم إذن بالزنا؟ من يقوم بالحالات التي هي موجودة في بلادنا أو في بلاد الغرب؟ من يقوم بها إذا كان كل هؤلاء الناس موجودين؟ مثلاً نحن في لبنان عندنا مقاطعة كاملة مثلاً الجنوب والبقاع كلياتها شيعة.
طيب إذا كانت كلياتها شيعة وكلياتها يذهبون إلى مراكز الإمام الحسين ويبكون ويندبون، فإذاً المفسدون الموجودون النواب والوزراء الشيعة وكذا هل هم.. أنا فقط أتحدث عن موضوع لبنان، أحسن ما يقولون لي أنت تتهجم على بلاد أخرى. فكيف إذن بلاد أخرى فيها عشرون أو ثلاثون مليون شيعي؟ مثلاً هؤلاء يملكون مناصب عليا في الحكومة، هم شريان الدولة كلياته. لماذا هؤلاء يذهبون؟ نراهم في عاشوراء يزحفون ويبكون ويلطمون؟
هل ستلحقهم شفاعة الإمام الحسين وهم يصرخون من دماء الفقراء؟ طيب، فبعد ذلك كتبت وهو هنا المقصد من الكتابة: هل أصبح المعنى المعنوي لقول «لبيك يا حسين» قريباً من المعنى اللفظي في الحج؟ هنا انتبهوا، هنا يوجد استقراء للتاريخ. هنا يوجد استقراء للتاريخ. أنا لا أتحدث هنا عن موضوع تافه، أنا أتحدث عن موضوع استقراء تاريخي، لماذا؟ لأن أول شيء قلته هو حجة على نفسي قبل أن يكون حجة عليكم،
لأن الحسين تربية. ما هو الاستقراء التاريخي من هذا الموضوع؟ كل سنة في الحج، ماذا يحدث من وراء الإهمال؟ من وراء الإهمال الذي يحدث، ماذا يجري؟ يحدث أنه تقع حادثة، وهذه الحادثة تقتل ثلاثمائة شخص، أربعمائة شخص، ثمانين، مئة، مئتين. هل يأذن الله عز وجل لهؤلاء الناس بالموت نقول نعتبرهم شهداء. نحن نعتبرهم شهداء، الناس الذين قتلوا على باب الرجاء عند الإمام الحسين في ركضة طويريج نحن نعتبرهم شهداء، ونحن لا نحكي عن الشعيرة نهائياً.
نحن نشجع على كل الشعائر ما عدا التي تؤذي صورة الإسلام. ولكن هذه الشعيرة من الشعائر الجميلة، شعيرة جميلة يركضون فيها صوب الإمام الحسين. هذا الشيء جميل جداً وعمل رائع. إن شاء الله نتمنى أن كل الشيعة تقوم به. ولكن المهم ما الذي حدث؟ نحن علينا بالنتائج. أنا بوقتها عندما حدثت لم أتحدث لأنه كان يوم العاشر، يعني هذا كان نحن المفروض يكون في حزن على الإمام الحسين، ولكن يجب أن نستقرئ النتائج بعد ذلك، لا أن نتبع الناس الذين يثيرون شهواتنا.
شهواتنا ماذا تعني؟ ليست الشهوات الجنسية، أنا تحدثت عن الشهوات الأخرى. يشيرون ويقولون: انظروا إنه يتحدث عن الشعائر. لا، أنا أرجع وأكرر، أنا لا أتحدث عن الشعائر، ولا أهاجم الشعائر، ولا أهاجم الناس الذين قاموا بها. والناس الذين ماتوا وقُتلوا بهذا الشيء قُتلوا شهداء. ولكن أليس حراماً أن يموت ثلاثون شخصاً بهذه الطريقة؟ نحن مش عم نع- مش نحن مش عم نعترض على الطريقة، ولكن هل يوجد إهمال؟ هل يوجد إهمال؟ هل الله عز وجل كما يفعل في الحج
موجود بالحج؟ هل كما يفعل في الحج يريد أن يفعل بنا في هذه المنطقة؟ لماذا؟ لأننا نحن منذ عام 2006 من أول ما فُتحت الأبواب والحمد لله الإمام الحسين وسعوا الحرم، كَبّروه، بدأوا تفتح فضائيات هناك كلياتها، كل التركيز الإعلامي والثقل الإعلامي لكل التيارات الموجودة عند الشيعة موجودة عند الإمام الحسين. وسبحان الله هذه ميزة الإمام علي. يعني انظروا استقراء الإمام الحسين واستقراء الإمام علي. انظروا يعني هو ترابط، لماذا؟ الإمام علي في حياته وفي موته لا يرضى للمنافقين أن يكونوا موجودين عنده أو ينطلقون من عنده.
يذهبون عند الإمام علي، الإمام علي للأسف وهو إمامي وهو سيد الإمام الحسين. الإمام علي هو السيد، أيهما أفضل عند الله؟ الإمام علي أم الإمام الحسين؟ الإمام علي هو سيد الإمام الحسين وأبوه، وهو باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والتشيع انطلق منه. تذهبون وتجدون لولا توسعة الحرم التي قامت بها إيران الآن، فإن الإمام علي حرمهم كل الناس أهملته. عبر الزمن حرم الإمام علي مهمل. مهمل مهمل على الآخر، يعني لا توجد توسعة فيه، لا توجد مدارس تُعمر حوله.
الإمام علي تجد حوله كلياته فقراء، أزقة فقراء كلياتها، وهذه هي عظمة الإمام علي، فهو وعايش كان الفقراء حوله، هو ميت مستشهد يعني موجود في عالم الغيب والشهادة، وما زال الفقراء حوله. أما استغلال الدمعة مثلما يقوم به بعض الناس في كربلاء، فتجد هنالك ضخ أموال بالملايين. فتجد هنالك دائماً مشاريع حول كربلاء توسعة، حرمين، وهذا شيء عظيم جداً، انتبهوا، انتبهوا أحبتي نحن نمشي الآن على خط، على خط، وهو خط أدق من الشعرة، وكله ألغام. هذا الكلام كلياته حوله ألغام.
ممكن أي شيء يقتطف منه وهو لغم بحد ذاته لنا، وليس الطريق الذي نقدمه. ولكن شوفوا ليش كل هذه، ليش كل هذا الزخم الإعلامي على الإمام الحسين؟ كل هذا الزخم الإعلامي يعني أشياء كثيرة يفوتون لك فيها وطول السنة يتحدثون عنها. والإمام علي حد مهمل. هنا الاستغراب الشديد، أبوه للإمام الحسين، أصل الدين ديان الدين، ديان الدين هو الإمام علي، يعرف المنافقون بعلي. ليس لديه هذا الزخم، ميت حوله، ميت، ليس لديه إعلام، ليس لديه شيء. ولكن عملك لولا الدولة أو الجمهورية الإسلامية تقوم بتوسعة الحرم الموجود،
ما حدا بيهتم فيه. ولكن بالمقلب الآخر تجد النحل نمل تنغل فيه، ما شاء الله. وهذا شيء جيد، أرجع أكرر لكم. ولكن لماذا يهمل هذا ويترك هذا؟ فاجأ الجواب من الله عز وجل، أنتم تقيمون، أنا لما ننظر إلى الإمام الحسين، هل ننظر إلى التوسعة بس طول الوقت؟ إلى العمارات الموجودة حوله؟ إلى الجمال، إلى الأضوية، إلى الـ LED، إلى الحمار الذي موجود، إلى الأعلام الكبيرة، إلى القباب الذهبية، إلى إلى إلى الأشياء التي عم بتصير كلياتها، وتتركون المعنى الحقيقي للإمام الحسين؟
فأتى إلينا تنبيه من الله عز وجل كما يحصل في الحج؟ هل نحن نتحدث عن هذا الموضوع بمقلب تاريخي ولا عم نتحدث عنه بمقلب شهوي؟ أنا أتسايل أسئلة، هل الله عز وجل يوجه إلينا أسئلة عيشية؟ انتبهوا. الإمام الحسين شفيعكم هو سفينة النجاة. انتبهوا بس المسلمين السنة عملوا قبل منكم نفس الشيء. الله عز وجل أنزل الكعبة بواد غير ذي زرع. تجد الآن ما شاء الله عمارات عم تطلع وضخامة وكذا وكذا وكذا ولكن الفقراء غير موجودون. بلش يتحول الموضوع في كربلاء بأن إذا بتروحوا أنتم بتسمعوا لشركة الكهرباء بتلاقوا الفندق مثلاً بالعاشر بيصير يأخدوا 200 دولار بالليلة ولا شيء يتحول الموضوع لخمسة نجوم بلش يعمروا
بلش يطلع العمار حول كربلاء الفقراء بلش حرامي يصفوهم من هوليك يعني يكون هنالك شيء ممهد يحولون كربلاء وعاشوراء إلى شو؟ إلى مركز سياحي بالمستقبل. فالله عز وجل أراد إرسال عدة رسائل من هذا الموضوع. أراد يقول لنا إنه شوفوا الذين كانوا بالحج قبل بالرغم من أنهم بيقولوا في تنظيم وما تنظيم شوفوا شوفوا شو صار عم يصير فيهم. ولكن أنتم الذي كان عم يجي لعندكم 22 أو 27 مليون شخص شهرياً، عفواً سنوياً. بس برفعت عشر بظرف بظرف ثلاثة أيام أو أربعة أيام 27 مليون بيفوتوا عند الإمام الحسين ولا واحد يقتل.
27 مليون بيفوتوا بثلاث أيام ما حدا يقتل هذه معجزة بحد ذاتها. ولكن فجأة برغبة طويريج 32 شخصاً بسبب التدافع يقتلون. هذا هذا لازم لازم نتساهل مع أنفسنا. هذا هذا الذي كتبته على الفيسبوك لما قلت لكم اقرأوا الحوادث التاريخية وانتظروا انتظروا شو بده يصير. أنا رجعت على الفيسبوك العام لأن رجعت صرت صرت يعني مثل بقول يمكن هلا أنا ظلمت عم بظلم الشيعة. رجع شلته وعملت بس الحمد لله من الحساب العام اللي لي الحساب الثاني تركته. والحمد لله تركته وبعد منها بيومين صار صار الذي صار بـ32 شخصاً هؤلاء استشهدوا على باب الإمام الحسين، لذلك مطلوب منا عدم الإهمال.
ما نفوت بموضوع الإهمال أيها الأحبة، ما نفوت بموضوع الحرم قديش هو حلو بغض النظر عن بنصير نهتم بالأمور المادية ونترك المعنوية، ما نهتم بالأمور التي هي بس شكليات. لأن طاقة هذه الأشياء سوف تؤثر علينا. وإذا ضلينا هيك نحن ما طلبنا بتغيير أنفسنا وتغيير اللي حولنا سوف يزداد القتلى كل سنة وسنة بده يزدادوا من أول وجديد. هذه سنة إلهية بهذا الموضوع كيف تعلمناه ذلك؟ تعلمناه من الحج أنت صارك من 2006 لهلا ولا واحد يموت و27 مليون يفوتوا على الحرم بس برغبة طويريج بيموتوا 30 واحداً بسبب التدافع.
لا ينتبهوا دي الناس ما ما فهموا أنه في تدافع الناس الذين على المكبرات ما في تنظيم لهم، يعني في آلاف الأسئلة التي لا استطيع أن أسالها لكم، لعل ما تتهموني بأشياء كثيرة أتتهم بها دائماً. تقولوا لي شو دخلك بهالموضوع؟ نحن لحالنا منظمين الموضوع وكأنه عم يتحول فينا مثل ما صار بالسعودية، نفس الشيء بلش ننزل ننزل ونحذر وممنوع حدا يتدخل ممنوع حدا يفوت لأن هذا شو؟ هذا مطلوب منا عدم الاستقرار، مطلوب منا أنه يموت منا كل يوم أشخاص ونحن نهز ونقول الحمد لله رب العالمين، من دون ما نقول هؤلاء الناس طيب اللي ماتوا هل خصص لعم عوائلهم شو صار فيهم؟
هل خصص لهم مبالغات معينة؟ هل هنالك تكفل؟ هل هنالك عندنا منظمات للتكفل الاجتماعي؟ ما في عندنا أي أشياء. استشهد 32 شخصاً، يمكن يكونوا 80، يمكن يكونوا لأن الأخبار متضاربة. وثاني نهار فقنا ولا كأنه كان في أي شيء، ولا حدا نتساءل، ولا حدا نحوسب، ولا حدا قال هؤلاء كيف ماتوا، ولا ولا أي شيء، وتسكر ملفهم وانحط على الرف، ولسنة الجاية لبيك يا حسين مرة تانية، ويمكن يصير فينا نفس الشيء ويمكن لا. هذا هذا الملف. فأنا عم بتساءل تساؤل مشروع تساؤل مشروع أقل بأقل حديث.
بآخر موضوع وهو موضوع التدمير الذاتي، تدمير الذات. تحدثت عنه من حوالي أربع سنوات قلت جلد الذات وقت تحدثت عن نفسي وقت عملت بعدها موجودة المحاضرة لا زالت وقلت لهم أنه عن الدعم عن الدعم الموجودين نحن فيهم ما شاء الله ملايين الدولارات عم تصرف علينا لنغير التشيع وعن عن عن التدريبات والأمور على كل حال شو عم بيصير؟ عم بيصير أنه لأننا لأننا نحن بعليون الحاجة مرفت خصوصاً الموجودة معي بتسلم عليكم تسلم عليكم موجودة الحاجة مرفت شرفت شرفتني دائماً موجود وأنا كشخصي يعني محمد موسى يعني باسمي عم بتحدث ولا عم بتحدث باسم الحاجة مرفت أنه دائماً لأننا غير منتسبين لأي مؤسسة سياسية.
نحن غير منتسبين لأي مؤسسة سياسية. نحن عندما نتحدث عن عن التشيع، يعني مثلاً بطلع بمحاضرات بمدح بموقف معين وأظن بموقف معين حتى لو كان تابع للجمهورية الإسلامية، حتى لو كان تابع لناس بالعراق، حتى لو كان تابع في لبنان لأن نحنا هدفنا بالنهاية المصلحة الإسلامية العليا الشيعية والسنية، وليس وليس يعني بتهجم بس لغلط التهجم. والله مرة الحمد لله تهجمنا من هذا الموقع على أي شخص إذا كان ما في سبب ولا أبداً نهائياً. ولا كنا جداً حتى في من خلال التهجم محترمين، فينساب لنا مثلاً بيجوا بلبنان بيطوا لي بيقوا لي، هل أنت تنتسب مثلاً أو الحاج مربد إلى التيار الشيرازي؟
الآن في لبنان بتعرفوا مثل يعني نحنا بضيعتنا مثلاً من ضيعة معينة في عنا في حارة الفوقا وحارة التحتا. حارة الفوقا وحارة التحتا بناتهم بيتخانقوا مع بعض، بعدين في تحت بيوت مثلاً 20 بيتاً بهذا الشارع وتحت منه بهذا الشارع من نفس حارة التحتا كمان بيتخانقوا مع بعض وبيصيروا يعملوا حساسيات. يعني نحنا مقسمين، مقسمين، مقسمين حتى داخل بيوتنا، حتى داخل غرف نومنا وحتى مقسمين سياسياً، نحنا بنحنا لبنانيين وعراقيين وكل كل الناس في الشرق الأوسط.
فهذا الشيء يجب أن يسقط علينا، ليش بدها تكون سقطوه علينا؟ ليش بدها تكون سقطوه علينا نحنا؟ نحن غير منتسبين لأي تيار شيعي موجود على الساحة. ليه؟ لأن نحن للصراحة لم نجد أي تيار شيعي يمثل حقيقة المهدوية. لكم ليش؟ بالنسبة نحنا لطرحنا، نعم إذا شفتوا الطرح العام قريب جداً من التيار الشيرازي قريب، ليه؟ لأن نحن نقول إنه كما يقولون به من روايات أهل البيت. بس الفرق الذي بيننا وبينهم، إنه شو؟ إنه هم طول السنة يشرحون عن الحالة الملكوتية لأهل البيت ليوصلوا للتطبير.
يعني أنت طول السنة تشرح عن الإمام الحسين ملكوتي، أحمد الملكوتي، محمد الكذا، عظمة أمير المؤمنين في السماوات والأرض، خلق كيف خلق الله عز وجل الكذا نفس الطرح الذي نقوم بعكس أنه نحنا نصبه في صبغة دينية، بس ولكن نحنا نتائجنا شو؟ لنوصل لمعرفة أهل البيت بالنورانية، هم الشيرازيين نتائجهم الذين بيوصلوك لأن أنت بس تجي كربلاء بتشوف أول عمود بتخبط راسك فيه. هذا هو الفرق، يعني نتائجنا نحن غير نتائجهم. الهدف من ما نقوم به غير غير ما يقومون به، غير نهائياً.
نحنا مثلاً في حالة الإمام الحسين تصلى صلاتين، صلاة لذلك التيار الشيرازي وصلاة للتيار العادي. بيقسموا الصلاتين، إذا انتم ما رحتوا روحوا شوفوا، هل هذا يقبله الإمام الحسين؟ أنا عم بسأل سؤال، أنا مش ض ضد حي حدا. فنحنا بنقول نحنا إخوة كلياتنا. شو يعني شو الفرق بين هذا وهذا؟ بس الفرق أنه نحنا هدفنا معرفة أهل البيت بالنورانية، هم هدفهم بكل الطرح الذي يقدموه والذي نحنا نحنا بقناة عليون نؤكد عليه هدف الطرح النهائي أنه أول عمود بيشوفوه بيضرب راسه فيه بينزل الدم.
الآن بتلاقي تركيز عاشوراء كلياته بس طول الوقت على موضوع التطبير. طول الوقت على موضوع التطبير، طول الوقت على موضوع تافه أي شيء، مثلاً من الأشياء التي بتفوهوا مثلاً معلش طولت شوي بالموضوع، بس لحتى أفسر الآن كمان في عدة تيارات كمان نزلوها فينا. طيب من الأشياء التانية شو هيي مثلاً؟ التطبير بيقول لك إنه هدا مهمة، تجزئة الشيعة، اللي بيقول لك مثلاً الناس اللي قالوا كل يوم من عاشوراء كل أرض كربلاء، مثلاً الإمام الخميني ذكرها في رواية عن الإمام الصادق بسند ضعيف، إنه كل يوم بقول لك لا لا يومك كيومك يا أبا عبد الله.
تم هاييدي وهييدي بتشبه بعضها. ما انت لما قتل الإمام الحسين بعد لزال لهلا ثأره غير موجود، فلذلك اليوم لم يتوقف لحد الآن. كل من قتل الإمام الحسين لهلا يوم الإمام الحسين لم لم يقف بعد، ما اجى ما اجى الليل. كيف كيف الإمام المهدي بنقول يا للي صارات الحسين أو أول ما يوقف على الكعبة حيقول قتل جدي الحسين مظلوماً شهيداً قتل جدي الحسين عطشاناً، مش بيقول من أول الأشياء التي بقولها الإمام المهدي ليه؟ لانه ذلك اليوم لم يستل بعد. نحنا على الأرض يوم واحد بس، الأيام هي أيام الله ستة.
اليوم الأول يوم الأرواح، يوم الثاني يوم الذر، الثالث يوم الأرحام، الرابع يوم الدنيا، الخامس يوم البرزخ، السادس يوم الرجعة. بعدنا بيوم واحد، فان إذا قلنا لا ملكل الأهل لك الأنبياء نفسهم راحوا على راحوا وصاروا يزوروا الإمام الحسين قبل وجود الإمام الحسين، لذلك مسألة الإمام الحسين هي مسألة يوم واحد فقط. في هذه محاضرة قريبة جداً عن العباس سلام الله عليه، والدلالات الملكوتية في ذلك اليوم بالعباس، ومقامه بفعله قبل وجوده في عالم الدنيا، العباس سلام الله عليه.
فهذه كلياتها أشياء، فأنتم تجيء وتقولون لنا لما يتحدث عارف بهذا الموضوع، عارف يعني مثل الإمام الخميني، وتجيء بس أنتم بس لحتى المزايدة أنه بيزايد عليه ويقول لك لا، اليوم الحسين غير يكون لا يوم من عاشوراء، كل أرض كربلاء. أنتم أنتم الجهة الثانية يعني اللي بيتبعوا الإمام الخميني أنتم تريدون تسفيه يوم الإمام، لا مش ما هو بعده نفس النهار بعده، بعدنا لهلأ عم نعيش صراع يوم كربلاء، بعدنا لهلأ شو شو اللي عم بيصير بالشرق الأوسط، ما هو بعد لا زالت كربلاء موجودة من وقت استشهاد الإمام، استشهاد الحسين لحتى الآن، معك كل هذا موضوع ملف كبير كثير كبير ما بيخلص ولا حيخلص.
انتم انتم الجهة الثانية يعني اللي بيتبعوا الإمام الخميني انه انتم تريدون تسفيه يوم الإمام لا مش ما هو بعده نفس النهار بعده بعدنا لهلأ عم نعيش صراع يوم كربلاء بعدنا لهلأ شو شو اللي عم بيصير بالشرق الأوسط، ما هو بعد لازالت كربلاء موجودة من وقت استشهاد الإمام استشهاد الحسين لحتى الآن، معك كل هذا موضوع ملف كبير كثير كبير ما بيخلص ولا حيخلص. أنت لما تجي لحتى تقول الحاجة مرفت أو محمد موسى عم بيقولوا هيك عشان هيك، أنتم بكرة كلكم مسؤولين، احضر حجتك عند الإمام المهدي.
طيب بالمسألة الثانية، مسألة القصدية، مسألة القصدية، كل واحد بده عم بيقول لك بده يجيبنا للتيار ويسفهنا، نحن ليه؟ لأنا غير منتسبين، بنفس الوقت، أنتم ليش عم بتسفونا؟ نحن إخوتكم، نحن إخوتكم، يعني أنت نحن بدل ما تاخذوا اللي عم نقدمه سند للتشيع عم تح- ليش عم تحاربونا؟ شو عمل شو عملنا لكم بشيء شخصي؟ طيب بالمسألة الثانية، مسألة القصدية، مسألة القصدية، كل واحد بده عم بيقول لك بده يجيبنا للتيار ويسفهنا، نحن ليه؟ لأنا غير منتسبين، بنفس الوقت، انتوا ليش عم بتسفونا؟ نحن إخوتكم، نحن إخوتكم، يعني أنت نحن بدل ما تاخدوا اللي عم نقدمه سند للتشيع عم تح- ليش عم تحاربونا؟ شو عمل شو عملنا لكم بشيء شخصي؟
من البدايات من ثمان سنوات، الحاجة مرفت عمد هي اللي إذا في حدا تحدث عن عالم صبيط النيلي، إذا في حدا شرح شو هو مين هو عالم صبيط النيلي، إذا في حدا رفع ذكر عالم صبيط النيلي هي الحاجة مرفت عمد بكل اللي قدمته. فبيجيك جروبات على القصدية، شو بيجيك واحد بيقول لك بيقعد بيجي بحط صورتي وصورة الحاجة بيقول لك شو بقول لك علومهم ضعيفة. فبيجيك جروبات على القصدية، شو بيجيك واحد بيقول لك بيقعد بيجي بحط صورتي وصورة الحاجة بيقول لك شو بقول لك علومهم ضعيفة.
هي بالصلاة على النبي يعني شو هي العلوم القوية أنت عندك؟ شو هي العلوم؟ إذا أنت بتلاقي ضعف بمحاضراتنا الحاجة، يا ريت بتيجي بتقول لنا أنتم محاضراتكم ضعيفة وخلينا نشرحها للعالم لنفرجي ضعفها. نحن عم نعاني بمسألة أنه المحاضرات أنا كل محاضرة بجزئها مئة شقفة وبمحاضرات لحتى أفهم بس ربها. أنت إذا لقيتها هالقد ضعيفة، ما شاء الله عنك عبقري، يعني أنت لازم تكتب كتاب عالم صبيط، تؤلف القرآن كلياته بالطريقة القصدية من أول وجديد، بيكون حليت معضلة شديدة نحن عم نقول فيها.
بعدين أنت لما تقول تتهمنا بالضعف بالطرح اللي موجود عندنا من عشان القصدية. أصلاً بعد عالم صبيط، أنا وقتها من ثمان سنوات قلتها، وفي أخ عزيز علي ما بدي أذكر اسمه لحتى ما أزعله. من القصدية عملوا شكلوا على فيسبوك للقصديين، كان في اثنين هن كانوا من من جهابذة التفسير القصدي اثنيناتهم واحد منهم هو. هذا الشخص الآخر والشخص الثاني، الشخص الأول بتعرف شو صار فيه؟ لحق اليمني الموجود اليمني الموجود بالعراق، هذا النّصّاب.
هذا أول ما طلع من ست سنوات، كان هو أكثر واحد بيعرف يفسر بالطريقة القصدية، فهذاك الشخص الثاني تصيدوا، تصيدوا اليمني وهلا صار تابع له، يعني ترك القصدية، استعمل القصدية لحتى شو؟ لحتى يوصلنا لليمنية، اللي هي الموجودة. هذا أول ما طلع من ست سنوات، كان هو أكثر واحد بيعرف يفسر بالطريقة القصدية، فهذاك الشخص الثاني تصيدوا، تصيدوا اليمني وهلا صار تابع له، يعني ترك القصدية، استعمل القصدية لحتى شو؟ لحتى يوصلنا لليمنية، اللي هي الموجودة.
إذا ضاع من لكن طريقه اللي هو ماشي عليه غلط. هذا اللي عم بتحدث عنه، إذا أنا ماشي على الطريق هلا وضعت، يعني الطريق اللي عم بأقدمه من أوله لهلا كلياته غلط، ما حدا دلني لحقني. ليه؟ لأن إذا أنت بتتحدث بالطريقة القصدية شو يعني أنت تملك الهندسة الكونية؟ أنا قلت وقتها قلت وقتها بعد ما بعد القراءات اللي قدمتها قلت أنا وقتها للحاجة مرفت، وحتى قالت لي الحاجة وقتها بتذكر بتذكر يا ريت بتشرح هالطريقة القصدية أكثر قلت لها إذا بدي أعمل بالطريقة القصدية بما أقدمه لا أستطيع إلا أن أعمل مع عالم صبيط النيلي شخصياً.
انا قلت وقتها قلت وقتها بعد ما بعد القراءات اللي قدمتها قلت انا وقتها للحاجة مرفت، وحتى قالت لي الحاجة وقتها بتذكر بتذكر يا ريت بتشرح هالطريقة القصدية أكثر قلت لها إذا بده اعمل بالطريقة القصدية بما أقدمه لا استطيع إلا أن اعمل مع عالم صبيط النيلي شخصياً. لأنه عقله هو مهندس دراسته هندسة، فاللي دارس هندسة شو يعني؟ يعني لما يقرأ الكلمة يشوف ذبذبتها. أنا عم بقول لك كيف كيف تفسير القرآن الكريم، مثلاً إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم ترى ذبذبة الكلمة لما هو لما تحدث عن الذبذبة شو يعني؟
يعني ترى لونها، ترى طعمتها، ترى شكلها، ترى وجودها بقلب الجملة، ترى أشياء كثيرة. بالرغم من أن الأشخاص الثانيين الموجودين هن كمان أقوياء بالقصدية، لا زالوا يملكون منطقاً ضعيفاً جداً جداً، وأنا لو فتت وقتها وصرت أناقشهم بهذا الموقف، صرت أناقشهم بكل شيء بكتبوه، وقتها كنت فعلاً كنت فعلاً ما عم بقولها والله العظيم ما عم بقولها من ناحية. بالرغم من انه الاشخاص الثانيين الموجودين هن كمان أوايا بالقصدية، لا زالوا يملكون منطق ضعيف جدا جدا، وانا لو فتت وقتها وصرت ناقشهم بهذا الموقف، صرت ناقشهم بكل شيء بكتبوه، وقتها كنت فعلا كنت فعلا ما عم بقولها والله العظيم ما عم بقولها من ناحية.
طرح النزاع وحب النفس؟ لأنك عم تسمع له؟ عم ما عم بيقولها بهذه الطريقة، عم بيقولها لا، أنا لا لم أر تدمير الطريقة القصدية، أنا أردت أنه شو؟ أنه أنا أبعد عن هذا الموضوع لأن كل الناس اللي فوتوا بالطريقة القصدية ما فهموا شو طلب بالضبط عالم صبيط النيلي، أنه أنا ابعد عن هذا الموضوع لأن كل الناس اللي فاتو بالطريقة القصدية ما فهموا شو طلب بالضبط عالم صبيط النيل، وأياماً يخطئون مثلي مثله نفس الشيء، أنا ما عم بعطي لنفسي العصمة بهذا الموضوع،
بس أنا عزلت نفسي عن القصدية نهائياً، ولا تحدثت عنها، ولا دخلت فيها، مع احترامي الشديد لوجودها، مع احترامي الشديد لعالم صبيط النيلي لمعرفتي، مع احترام الشديد لعالم صبيط النيل لمعرفتي، حتى لو أنا كنت مسكت بالقصدية مثلاً، تعلمت منها حاجات، ما يفرضوا عليّ أنه أنا لازم يكون خطي بس القصدية، أنا آخذ من هنا وآخذ من هنا وآخذ من كتب أهل البيت، العلماء بالعلوم النحل، مثل النحل، القصدية هي ورقة من الورود، روايات أهل البيت ورقة من الورود الأخرى،
فهي مثل الحاجة بتاخذ مثل النحلة بتاخذ من هذه، تاخذ من هذه لحتى تكون الفكرة الكاملة عن أي موضوع، نفس الشيء اللي بطرحه أنا، نفس الشيء اللي بطرحه الحاج، فعدم انتمائنا لكم مش نحن الآن ضدكم، فعدم انتمائنا لكم مش نحن الان ضدكم، لو نحن فتنا بالقصدية من قبل، صدقوني بأشياء كثيرة طرحتوها كنا كنا طلعنا أعداء، يعني ما تفكروا أن السكوت، يعني سكوتنا بقناة عيون عما يُطرح في المواقع القصدية، أنه هو قبول ونحن مش فهمانين شو القصة، انه هو قبول ونحن مش فهمانين شو القصة،
في كثير أوقات منعت نفسي أنه أحط تعليقات مع أدلة شديدة علمية من الفيزياء أو الكيمياء والرياضيات، في كثير اوقات منعت نفسي انه أحط تعليقات مع أدلة شديدة علمية من الفيزياء أو الكيمياء والرياضيات، مع الهندسة الوجودية بتاعت ذبذبة الصوت لنقد طرح قدمه بعض الإخوة عند القصدين، بس أنا قلت إذا كان الموضوع يفسر بهذه الطريقة وهو هدفه بالنهاية الوصول إلى الله وأهل البيت، بس أنا قلت إذا كان الموضوع يفسر بهذه الطريقة وهو هدفه بالنهاية الوصول إلى الله وأهل البيت،
مثلاً إذا شخص اجا فسر قل هو الله أحد أنه هي وصول للإمام علي، خلص أنا بسكت بقول الحمد لله، أنا ليش بدي ليش بدي ليش بدي ليش بدي ليش بدي نعمل بلبلة على موضوع، أنا بحب بحب أنه يوصل لهذه الطريقة، بس ولكن إذا أنت وصلت لهذا الموضوع مش يعني أنه صح، أنا في طريق أقدم أو أعمق منه بكثير، بس سكوتي عنه رضاً لأنه برضى الله عز وجل، بس ولكن لا أريد تشتيت الصف الشيعي، لا أريد تصديت الصف القصدي خصوصاً، لأنه بعض صف ضعيف نوعاً ما، فبيجي أشخاص بيجوا بيقولوا لك إنهم ضعفاء بمحاضراتهم،
فبيجي أشخاص بيجوا بيقولوا لك اني ضعفاء بمحاضراتهم، هو هذا كان زهد منا نحن في سبيل أهل البيت في حب أهل البيت، مش منا لحتى تصنيفنا أن نحن قصديين، ولا نحن شيرازيين، ولا نحن لا، نحن نمشي نمشي في إذا بتلاقي الإمام علي مشى في طريق ومشيت الناس كلياتها في طريق آخر، نمشي وراء الإمام علي لأن هو هدفنا الرئيسي والنهائي، وأي شخص بكل الجروبات يتهمنا بالعمالة، يتهمنا أن نحن نتدخل في أشياء، يتهمنا أن نحن نتدخل في أشياء، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شو قال؟
خصوصاً في محاضرات انقال، من يعني صبح عليه الصبح أو استيقظ ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم، أنتم إذا بتحبوا تجيبوا علامة وتناموهم، وبس تعطوهم محاضرات أو أو أشياء معينة لحتى يتحدثوا عنها بطريقتكم، وبس تعطوهم محاضرات أو أو أشياء معينة لحتى يتحدثوا عنها بطريقتكم، بس نحن إذا في شخص مات بأفغانستان، مات بأفغانستان بسبب أكل أكل أكل في تسمم، وكان الشيعة حدا من الشيعة هو سببي، بدنا ننتقده ليه؟ لأن شو؟ لأنه هذا هو هدفنا وهذا هو وجودنا هون،
نحن موجودين ببلاد، نقدر نقرأ كل الأخبار، لا نتاثر بأية تيارات سياسية، لأن الحمد لله كليتهم ببلادكم أنتم، لان الحمد لله كليتهم ببلادكم أنتم، نحن هون هدفنا الوحيد الإمام المهدي هدفنا الوحيد الإمام علي سلام الله عليه، نحن هون هدفنا الوحيدة الإمام المهدي هدفنا الوحيد الإمام علي سلام الله عليه، إذا أنتم حابين تتحدث تتهجموا علينا لأهداف شخصية، اذا أنتم حابين تتحدث تتهجموا علينا لأهداف شخصية، يعني اجعلونا أمام الله خصماء، بس ما تروحوا تتحدثوا عنا،
أنتم عم تشوهوا الطريق الذي نقدمه. نحن ولا مرة تهجمنا على شخص أي أحد. نحن ولا مرة تهجمنا على شخص أي أحد، ولا مرة هجمنا على شخص أحد ولا منعنا، لا، لا بمعنى الحديث، ولكن نحن نتحدث أنه للأسف كبت التشيع العام الآن، بالتشيع العام الآن، كلهم بل قاعد كل واحد بتياره هو ويتحدث طوال الوقت عن التيار الآخر، كأنه هو فاروق الجنة والنار، أنا هنا ولا مرة تحدثت عن في هذه المحاضرة، أول شيء بدأت بالمحاضرة التي قدمت قلت نقد النفس، إذا أحد فتح محاضرة نقد النفس يستطيع أن يذهب ويخضع المحاضرة ويرى أنني أتحدث عن نفسي،
أنا قلت نقاط ضعفي كذا، أنا قلت إنني لست متعلمًا كذا، أنا كنت وقتها أتحدث عن نفسي، لماذا؟ لأنني لا أريد أن يأتي واحد على الفيسبوك ويقول لي أنت لا تعرف تقرأ القرآن، تمام، أنا قلت لك لماذا لا أعرف أقرأ القرآن بهذه الطريقة التي أنت تقرأها يا جهبذ يا عالم، أنا قلت لك لماذا؟ قلت لك أنا موجود في الغرب اللغة كذا في عوامل كثيرة، وتحدثت عن نفسي ونقدت نفسي وقلت لا يجب أن أكون أنا أقوى، ساعات أيضاً عندما يكون أحد هو الذي يكون في المقدمة.
فكان يكون حافظاً للقرآن عن غيب، الذي يأتي عليه وقت ينسى الكلمة، ينسى التشكيل؛ يعني مع الكاميرا ومع سرعة الكلام وفي الكاميرا التي تتعب الناس يحصل أكيد، فيأتي لك واحد يعني تجد أنا أتحدث بمحاضرة كيف خلقت السيدة زينب من نور نور السيدة؛ يعني نور السيدة فاطمة، فيترك كل المحاضرة ويأتي على لماذا أنت فعلت هكذا أو فعلت هكذا أو يبدأ الفيسبوك على TikTok، يعني يترك الموضوع الأساسي ويتأسف وشغال، فأجد أن المشكلة أن الناس لا تترك بحاله للسخيف لا، يصير كله يأتي تحت منه، فيسبب تشويشاً.
نحن بالموضوع الذي عم نقدمه عندما نتحدث عن نورانية أهل البيت نتحدث عن نقطة نتسبب بالتشويش، وبعدين يطلعون لك يقولون لك هذا جاب علوم من الغرب؛ يعني الغرب تحدث عن نقطة الإمام علي! طب إذا تحدث الغرب عن نقطة الإمام علي طب ما كان هم أسلموا من زمان، لماذا أنا أريد أن أرجع أعيد الموضوع؟ فيقولون لك هذا جائع وعم يأخذ علوم، عم يسرقها من علماء الغرب وعم يقدمها لنا نحن. طيب إذا كانت موجودة على أجهزة الغرب العلماء أين هي؟ بس دلوني عليها. اه لا بس دلوني عليها لكي أنا ساعتها أوفر وقتي وأذهب أقعد مع عائلتي وأقعد أذهب آخذ قارب صغيراً على البحر وأقعد فيه، ما زال أن أحداً نتحدث في هذا العالم. لماذا أنا أريد أن أضل طوال الوقت أدرس وأعمل اجتهاد وتركيب، أنا لا أعمل بحياتي تسقيطاً، كل العلوم التي قدمتها علوم قوية، والحمد لله، لا زال الغرب بعد ما وصلوا لها لأنها هي من علوم أهل البيت ومن علوم القرآن الكريم.
على كل حال لن أتحدث أكثر من ذلك، أتمنى أن كل ما تحدثنا فيه تأخذوه بقلب رحب لأنه فعلاً خارج من القلب لأنه فعلاً يريد للتشيع أن يكون سيداً وهو لأنه هو الإسلام الحقيقي، لأنه هو معدن الوجود الحقيقي النوراني، «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله.