تتناول المحاضرة مفهوم ديان الدين وعلاقته بالتشريع الإلهي وأهمية الاعتماد على القرآن والسنة النبوية وأحاديث أهل البيت في فهم الأحكام كالصلاة والحجاب. كما تحذر من خطورة الاعتماد المطلق على العقل البشري والآراء الفلسفية المعاصرة لبعض المفكرين الذين يغيرون المفاهيم الدينية الثابتة. وتوضح المحاضرة التوافق بين بعض الأدلة العلمية الحديثة والتشريعات الإسلامية في تأكيد صحة العبادات.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو تكملة لمفاضرة سابقة تحدثت فيها عن الأخ الأخ أمين صبري، فالمحاضرة السابقة تحدثت خصوصاً بخصوص هذه المحاضرة السابقة تحدثت عن كيف ولماذا خطأ أن يستعمل العقل في استنباط الدين، لماذا هو خطأ؟ فلما تحدثت عن هذا الموضوع، ذكرت بعض الأحاديث وبعض الروايات، فلصراحة انصدمت أن بعض الناس ردت علي بأن هذه الروايات هي نفسها التي تكفر الشيعة، فلماذا تريد أن نتبع هذه
الروايات؟ مثلاً من أحد الأقوال، من الأقوال الأخرى التي قالوا، التي قالوا يعني نحن نتحدث عن المدرسة الشيعية وعن المدارس الأخرى، لأن بالمدرسة الشيعية القياس العقلي محرم، هلا هلا يعني أنا فهمت أنه من خلال الحديث الذي تحدث ومن خلال يعني من خلال ردودهم ومن خلال تواصلهم، فهمت أنه هنالك مفهوم مفقود عندنا نحن عند الشيعة والسنة بنفس الوقت، تركيز علمائنا الشيعة على موضوع أهل البيت سلام الله عليهم فقط كوجود يعني وجودياً فقط، فالتركيز على هذا
الموضوع هو شيء جميل جداً، ولكنهم بهذا التركيز أهملوا الأشياء الأخرى التي يدور حولها أهل البيت سلام الله عليهم أو الأشياء التي تدور حوالين أهل البيت سلام الله عليهم، ومن هذه الأشياء الكبرى التي تدور حول أهل البيت هي شيء يدعى ديان الدين، الله عز وجل خصه بهذا القول، ديان الدين يعني وردت بعده أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتلاقي في الحديث عن ديان الدين هنالك تفسيرات فلسفية أكثر ما هي تفسيرات دينية، منهم من
ينسب هذا الموضوع إلى أهل البيت سلام الله عليهم الشيعة، وبالنسبة لأهل السنة منهم من ينسبونه إلى الله عز وجل، بيقولوا الله عز وجل هو ديان الدين، مع أنه في السابق تحدثنا أن الله كخالق هو خالق كل شيء، خلق كل شيء لنور رسول الله صلى الله من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكي يعرف، هلو، هون مثل ما تحدثت بمحاضرة سابقة التي تحدثت فيها لماذا النفس مؤنثه، يعني هي وما هو معناته هو؟ فلما نقول له هو المزيج الذي يمزج ما بين الله عز وجل وما بين أهل البيت، إذا
درسنا التاريخ، خليني أتحدث من منطق في أستاذ يعني كمان مثل أمين صبري، ولكنه يعني مخضرم أكثر، مخضرم وعالم، أمين صبري بالنهاية يعتمد على التفسير العقلي بالمئة بالنسبة لهذا الشخص، الدكتور بتصور أن الدكتور محمد شحرور بعض الناس قالت لي عنه فاستمعت إلى بعض محاضراته فلقيت أن الموضوع الموجود عنده هو أنه لو كان تعرف على أهل البيت في بعض محاضراته لكان توصل إلى الحقيقة التي وصلت إليها مدرسة أهل البيت، يعني مثلاً تحريف القرآن تحدث
عن تحريف القرآن، الفرق بين القرآن والذكر، فهو بالتحديد لم يعطي ما معنى الذكر، شو معناته بالتحديد، شو هو الذكر والقرآن، شو هو ترابطهم مع بعضهما البعض؟ ليه؟ لأنه نحن بالنسبة لنا الذكر هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والقرآن نفسه يعني في آيات دلت على هذا الموضوع وأنا ما بدي أكرر هذا الشيء، لأن الحجم معرفت عمدت في محاضرة سابقة على قناة عليون تحدثت عن معنى الذكر والحمد لله لاقت أنه استحسان من كثير من العلماء ومن كثير من
الإخوة. هلا المهم، هلا بنرجع لموضوع المحاضرة، المهم موضوع المحاضرة الأساسي هو ما معنى ديان الدين، يعني كل شخص هلا مثلاً يستمع إلى الأخ أمين صبري، يستمع إلى الدكتور محمد شحرور وإلى كثير من الأسماء الله أكبر لا إله إلا الله، يستمع إلى الكثير من الأسماء شو بيلاقي؟ بيلاقي أن كل هؤلاء الناس يفقدون أو ينقصون بهذا المعنى، معنى ديان الدين، الله عز وجل الخالق المركب المرتب لهذا الكون، الذي عندما خلق كل شيء من رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم جعل كل شيء فيه، يعني كل شيء يمثله ظهر في رسول الله، أين وجدنا هذا الموضوع؟ وجدناه في النبي موسى عليه السلام، عندما ننظر إلى قصة النبي موسى عليه السلام بنلاقيها تختصر كيف يتحدث الله عز وجل أو كيف يوحي إلى الناس، فلما في الآية القرآنية لما تحدث «فاستمع لما يوحى»، لما كان عم يتحدث مع النبي موسى «إنني أنا الله»، يعني الله عز وجل يتحدث بصوت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو بصوت مرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أمير المؤمنين بمحكم الروايات.
شو معناتها ديان الدين؟ نرجع للموضوع الأساسي بس أنا عم حاول أن أربط هذين الموضوعين ببعض، ديان الدين هو بالمعنى الحديث من دون الدخول بالفلسفة وأقسامها وأبعادها هو المشرع، ما هو التشريع؟ يعني مثلاً لما يجي، لما تروح أنت على حكومة هلا موجودة بتلاقي هنالك ناس تفهم القوانين، شو هي القوانين بالتحديد وبناء على هذه القوانين يصير في تشريع، يعني بالنسبة للقانون البشري، يعتمد القانون البشري، إذا دخل الملحدون هلا على الخط معنا، يعتمد على العقل
الإنساني، بيولوا لك يعتمد على العقل الإنساني، بس الحقيقة خليني أقدم لكم الأنظمه كأنظمة داخلية، أي أفضل الأنسة الداخلية في العالم؟ نحن لا نتحدث عن السياسات الخارجية، لا نتحدث عن المؤامرات، لا نتحدث، ولكن أفضل الأنظمة البشرية التي وضعت هي موضوعة في الولايات المتحدة الأمريكية من دون شك، ليه؟ لأنها دولة جديدة تأسست بناء على تاريخ دموي كان موجود في الشرق الأوسط وتاريخ دموي موجود في أوروبا، يعني مثلاً أوروبا لما أرسلت كل المجرمين على أمريكا هي هيك صارت به.
بهذه الطريقة وصل هؤلاء المجرمون، لا بل بعثوا. المجرمون في أول الأمر لكي يبدؤوا في شن القتال مع الهنود الحمر، أي لكي يأخذوا الأرض، فقالوا: إن هناك ناساً كثيرين لا أهمية لهم، فماذا نريد أن نعل، إن أرادوا تأسيس أرض جديدة؟ بعثوا المجرمين الموجودين، فبمن ذكرونا هؤلاء كلهم؟ ذكرونا الآن لأنه التاريخ يتكرر دائماً. ذكرونا بالمملكة العربية السعودية عندما راحت لكي تؤسس لدولة جديدة موجودة في سوريا والعراق ولبنان، فماذا فعلت؟ كل المجرمين في سجونها بعثتهم، وبعد ذلك بلغت
تبعث الدبلوماسية والمال وكذا وكذا لكي تحقق تلك النتائج، والتي هي نتائج أصلاً فاشلة كدولة فاشلة أرسلتهم؛ ولكن الفرق الموجود بين الدول الأوروبية أنه ظل هذا الإمداد مستمراً، يعني كل الدول الأوروبية ساهمت فيه، فكل المجرمين تقاتلوا مع الهنود الحمر. إذا درسنا التشريع، فنحن نتحدث عن التشريع لكي نصل إلى معنى «ديان الدين». الآن هذه معلومات مهمة مستسقاة من التجربة الإنسانية، إذا لم نعطكم أي أشياء تاريخية وأشياء من الدين، يمكن أن ألقي المحاضرة وتخلص كلياتها
وأنت لا تفهمون ولا أنا أكون أفهم نفسي أو أفهم الفكره فلما وصلوا هنا على الولايات فلما وصلوا هنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هؤلاء بدأوا في شن حروب مع الهنود الحمر. وفي هذه الفترة بدأوا يبعثون إرساليات، هذه الإرساليات تضم أناساً مخضرمين في العلم القانوني، مخضرمين يعني في الدول الأوروبية. الآن رأوا في الولايات المتحدة أرضاً جديدة يمكن أن تتسع فيها الإمبراطوريات. هلا في هذه الفترات بدأ يأتي هؤلاء المشرعون، هؤلاء المشرعون
صاروا يأتون بناءً على خلفيات فلسفية، يعني ماذا يعني؟ في تلك الفترة التي كان موجوداً فيها الإسلام القوي، كان هناك كثير من الأفكار الإسلامية موجودة؛ مثلاً، إذا نظرنا نحن إلى نظام الرعاية الاجتماعية في أمريكا، هو نظام إسلامي مئة بالمئة. إذا نظرنا مئة بالمئة، يعني كل الناس الذين يقولون لك هنا مئة بالمئة، لماذا؟ لأن الحكومة هي التي تصرف على المقعدين، الحكومة هي التي تصرف على الفقراء، هي التي تأويهم وكل شيء يأتي من الخمس والزكاة الموجودة عندنا،
يريد المدارس الاخرى الاعتماد على وجودها تريد المدارس الأخرى الاعتماد على وجودها. الخمص والزكاة موجودان في الحكومة الأمريكية، مثلاً. الآن، إذا شخص يعمل، خلينا نقول، مئة ألف، يدفعون تقريباً ثلاثين أو خمسة وثلاثين ألف ضرائب سنوياً، فهو قديش يبقى له؟ يبقى له خمسة وسبعون أو سبعون ألفاً سنوياً، يعني ثلاثون ألفاً ذهبت على مصاريف الدولة، وهذا هو معنى الخمس والزكاة. الخمس هو خمس المال عشرون بالمئة، والزكاة هي زكاة هذا المال. إذن انظر، أنت كل شيء، كل الأنظمة
التي جعلوها، جعلوها إسلامية مئة بالمئة. طيب، هل هم اعترفوا بهذا الموضوع؟ نعم، اعترفوا بهذا الموضوع، وإلى الآن ما زال موجوداً في واشنطن في مكتبة الكونغرس (Library of Congress)، على الحيطان يقولون لك: من أين أتينا بالدستور الأمريكي وبالقوانين الأمريكية؟ أتوا بها من الديانات السماوية، والتي هي اليهودية، لأن المسيح سلام الله عليه لم يكن مشرعاً، بل كان يتجول بالتسامح، كان يمشي من أرض إلى أرض لكي ينشر دين الله عز وجل، ولكنه لم يؤسس دولة كموسى عليه السلام.
موسى أسس دولة لأنه عنده وصايا، إذا يمكن أن نعتمد على الموضوع، بس ولكن موسى لأنه لم يأتي بأشياء كبيرة وضخمة مثل رسول الله صلى الله عليه وآله، فوضعوا اسم رسول الله صلى الله عليه وآله مع المشرعين الذين أسسوا القانون الأمريكي بطريقة غير مباشرة. يعني القرآن، منذ حوالي أربعة أصف وخمسين سنة، من شاء من شاء وأبى من أبى، هو الذي أسس النظام الداخلي، وهو النظام الاجتماعي الموجود في الولايات المتحدة، والنظام الاقتصادي الموجود فيها. أكيد الآن جاءت بعد ذلك
البورصة، البورصة جاءت بعد ذلك والبنوك، يعني تعرفون اليهود يريدون أن يدخلوا في هذا الموضوع ويدخلوا فيها الفوائد ويدخلوا فيها الاشياء والاختراعات التي افسدت هذا النظام. طيب، الآن كشيء، أنت إذا تنظر إلى الولايات المتحدة كنظام داخلي، إسلامي مئة بالمئة، وأنا مستعد لتحدي أي شخص في هذا الموضوع، وعندي كثير من الأدلة من نفس المشرعين الأمريكان الأوائل، حتى جورج واشنطن، بغض النظر عن تاريخه، تحدث عن الإسلام، تحدث عن الأشياء المشرعة في
الإسلام، تحدث عن النظام الديني، يعني كم هو نظام سليم، لأن في تلك الفترة كان الإسلام هو أقوى الديانات، ولكن للأسف كان هناك صراع داخلي، وهذا الصراع هو صراع لقتل هيبة أهل البيت سلام الله عليهم، والذي هو أساس ضعفنا كله إلى الآن. الآن أرجع إلى الطريق العام، نرجع من أول وجديد، ما هو الطريق الذي يجب أن يُتبع في معنى «ديان الدين»؟ «ديان الدين» هو لأن الله عز وجل هو المختص، وهو الذي يعلم أنفسنا أفضل منا، هو الذي يعلم قلوبنا أكثر منا.
كيف يعلمها أفضل منا؟ يعلمها عن طريق الامتحان وقبل الامتحان. مثلاً، في أحد الأيام، أتصور أنا أتحدث إليكم الآن، معظم هذه المحاضرة ستكون فكرية، بس لكي نقدر أن نواجه ما نواجهه، لأن هؤلاء الناس بدأوا يدخلون في أماكن تعصب، صار عندنا تعصب إلى الشيء العقلي. أنا أريد أن أتحدث فقط تاريخياً، بس لكي نصل إلى ماذا يؤدي الشيء العقلي في الدين، وليس في القانون العام. في لبنان، أتذكر أنه صار في انفجار وقتها في السنة 1998، وقُتل عدة عملاء،
فبعض اللبنانيين الحمد لله قاموا واحتفلوا، ونحن أكيد منهم، لأننا نرفض العمالة لأي عدو ف بتذكر دخل الشيخ وقتها الى المسجد فأتذكر أن الشيخ دخل وقتها إلى المسجد وقال لنا شيئاً واحداً ما زال يتفكر الإنسان فيه كل لحظة، يعني هذا الشيء يجب أن يبقى في البال، ما هو؟ يقول: لو أنتم وضعتم في نفس في الشريط الشائق هونك بقلبه لو انت مثلا لما ولدت وجدت الإسرائيليين موجودين وتعودت عليهم لو كذا لو كذا لو كذا هل أنت تسأل نفسك هل أنت كنت ستكون عميلاً ولا لا
قبل ما تحكم وقبل ما تفرح أنه هؤلاء ماتوا أنت هل ستفرق عميلاً ولا لا طيب إلى ماذا نسيت شو الملخص هذه الحكمة ملخصها أنه إذا وضع الإنسان في مكان مثلاً هلاق بيطلع واحد بقول يتحدث عن الزنا بقول الزنا محرم زنيم كذا النساء هن كذا وكذا وبينزل من المنبر فتاتيه امرأة جميلة فبيقعد معها وشوي شوي شوي شوي تتطور العلاقة بيدخل بعلاقة حب بيدخل بكذا هو بقول مثلاً هي متزوجة هو متزوج ساعتها يمتحن بما كان يصنع هذا بصير هو هون الامتحان فشو شو الدليل أنه نحن
مثلاً خليني أعطيك مثال ثان لحتى أثبت الفكرة الشمر لعنة الله عليه الشمر كان في في جيش أمير المؤمنين سلام الله عليه كان يقاتل مع أمير المؤمنين لحتى وصلت موضوع الخوارج ففي في تلك اللحظة في في في ذلك المشهد يعني هناك بهذاك المطرح في تلك المعركة لما ضرب يعني الشمر وصار عنده جراحات كثيرة ووقع على الأرض وكان يفصلهم ما بينه وما بين الموت شوية يفصلوا الأما اجوا الناس وبلشوا يطببوه لو مات الشمر في تلك اللحظة شو كان كان مات شهيد
بس ولكن لأن الله عيشه لأن الله أراد أن يضرب بهذا الشخص لنا مثلاً شو صار هذا الشخص الذي كان على أبواب الشهادة وصل إلى أنه قاتل وقتل الإمام الحسين سلام الله عليه يعني هلق في ناس كتير بقولوا لك طب هؤلاء الشهداء اللي بيموتوا مش هن طاهرين نعم طاهرين ولكن الله عز وجل حفظهم لولا حفظ الله عز وجل لنا لي ولجميع الناس كلياتنا شو كنا كلنا ضعنا يعني لو الله عز وجل ما سكرنا هذا الباب وفتح لنا هذا الباب وحرمنا من بعض المال وحرمنا من بعض
الكذا وهذ الامتحانات والابتلاءات وهالامور اللي دخلنا شو بصير بوصل إلى الهلاك كلياتنا بنموت الناس كلياته الناس الإنسان بطبيعته يحب الدنيا يحب الحياة والإمام أمير المؤمنين يقول لا يلام لا يمن الإنسان على حبه لأمه الآن بنهاية الدنيا هي أمنا بس ولكن نحن لازم يكون عنا إرادة عكسها فلذلك الحكمة من هذا الموضوع أنه دائماً لازم عندما مثلاً نسمع حدا مات في شو في قلب بار أو في قلب كذا يجب أن نقول نتسائل لو كنا نحن موجودين في ظروف حياته هل كنا
عملنا نفس الشيء ولا لا فنحن نربي أنفسنا إذا الله عز وجل وضعنا في هذا الامتحان وضعنا أنه واحد سألنا تعال نروح أنا وإياك على البار في نساء جميلات نرفض هذا الموضوع يعني مثلاً وضعنا مثلاً نتحدث مثلاً على عن عن الكمال مضبوط وصار معي مصاري واحد حطهم أمانة عندي إذا أنا أخذتهم وصرفتهم من غير حق مضبوط هذا كمان من هذا الباب لأن الله عز وجل يمتحننا فديان الدين بعد بعد كل هذه المقدمة هو أن الله عز وجل لأنه يعلم ما بداخلنا فشرع هذه
الأشياء بناء على طيب الأشياء المشرعة التي شرعها الله عز وجل هل هي منطقية هل فيها شيء من المنطق خلينا نتحدث عن الصلاة الصلاة الله عز وجل جعلها خمس مرات طيب يا يا أمين صبري أو يا محمد شحرور أو يا كل الناس الذين يريدون مع حفظ الألقاب أكيداً يريدون أن يقولوا لنا إنه العقل هو المهم في هذا الموضوع خبروني بهذا التشريع أين هو العقل أين هو العقل أنه يكون في خمس مرات صلوات يعني كيف نقدر كيف بيقدر يستنبط الواحد من غير الرجوع إلى السنة
النبوبة الشريفة أو من غير الرجوع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل البيت سلام الله عليهم كيف نستنبط من وين ناتي بالصلوات كيف كيف بجيب الصلوات وقلت لكم وحذرت لكم حذرتكم من قبل قلت لكم الخضوع وسماع هؤلاء الناس حتى يعني أنا أنا الناقص أنا دائماً بقولوا لي ما رأيك بهذا الشخص بقول لهم أنا الناقص تريدون أن أعطي رأيي في هذا الشخص ما أنا بالنهاية أنا كمان ناقص يعني أنا مش شو كامل يعني لا بس ولكن في فرق واحد لما أفتح المحاضرة وأرى
هذا الشخص لا يتحدث عن أهل البيت لا يتحدث عن حديث لا يتحدث من حديثهم لا يتحدث من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله يعني هذا الشخص لا يوجد عنده بناء ما فيك ما فيك تنتقد مثلاً كيف بعطيكم مثل ثاني الملحدين الموجودين في في العالم العربي طلبت من أحد الإخوة أنه يا جماعة في كتب للملحدين موجودة في أمريكا وأوروبا رجاء خذوهم ه الكتب وانشروها أعطوهم لهول الملحدين لحتى يروهم ليه الآن إذا إذا أخذوا ه الملحدين ه هذه الكتب بصير عندهم أفكار يبنوا عليها
لما يصير عندهم أفكار يبنوا عليها بيقدر يجي أي عالم ويقف قدامهم ويقدر يحكي معهم يعني بيقدر ياخذ ويعطي يعني مثلاً من المدارس المخالفة بيجيك واحد وبصير يقعد ينقش بقول له طيب أنت أخي شو بشو تؤمن بتقول له مثلاً بقول لك أنا بحب أهل البيت طيب هل تعلم أنه أهل البيت موجودين في الصحاح بقول لك أنا لا أؤمن بالصحاح هو بكون مثلاً طيب ما هو الصحاح أنت لازم تؤمن به الآن تقولون إنه أفضل شيء لا لا أؤمن به أنا أؤمن بالقرآن طيب القرآن يقول لك كذا
وكذا وكذا طيب شو شو معنى لا لا يعني كذا مش مش من عن أهل البيت يعني هذا الموضوع إذا إذا فتت مع واحد جاهل إذا فتت مع واحد حتى لو كان من ه المدرسة أو ه المدرسة بتصير بتصير كأنك تتحدث مع نفسك يعني بتصير تتمنى أنه هو يتعلم لحتى تقدر تبني على أساسه العقل طيب كيف يبنى العقل العقل الله عز وجل خلق بطريقة جميلة جداً قال له أدبر فأدبر وقال له يعني اذهب فذهب بما معناته الحديث طيب هل هل هذا الشيء موجود في العالم الدنيا هل ممكن قياس هذا الشيء نعم
يمكننا أن نقيس هذا مش مش معني الله مش يعني الله عز وجل أتى بالعقل خلقه، ليس بمعنى. معناه أنه خلق العقل هكذا وقال له اذهب فذهب. أم جاء قال له تعال؟ بل أعطاه امتحانات. الله عز وجل عندما نتحدث عن الخلق، عندما. نتحدث عن منظومة نتحدث عن امتحانات. فيعطيه هذه الامتحانات لكي يقدر يعرف فيها. الخير من الشر الصواب من الأشياء غير. المستقيمة، فنرى أن الله عز وجل رتب العقل. عقلنا نحن موجود بطريقة شبكة، هل إذا نحن. دخلنا في قلب العقل أو حضرتم أنتم أفلاماً.
وثائقية، تلاحظون أن العقل موجود فيه شبكات. شبكات من الخلايا التي تدعى النورات التي. هي الشبكات العصبية أو نعم الشبكات العصبية. فكيف يتكون، كيف يتكون الفكر البشري. بتلك الشبكات العصبية، وكيف يكون هذا الشيء. موصولاً مع الوعي؟ هنا هذا الجواب، هذا السؤال. الذي احتار فيه كثير من العلماء للأسف. لأنهم ماذا؟ لأنهم أيضاً بَعُدوا عن مدرسة أهل. البيت سلام الله عليهم. العلم العادي. الموجود الذي نحن الآن موجودون فيه هو مبني على. أساس عصبي، انظر مثلاً كيف مبني على أساس.
عصبي، يعني كل المعلومات التي نحن نجلبها. من الناس العاديين هي مبنية على أساس عصبي. يعني الآن مثلاً إذا كنت تعتبر هذا. الشخص شخصاً جيداً، يعني مثلاً إذا أنت تعتبر. جارك الموجود بجانبك جاراً مؤمنًا صالحاً كذا، ماذا. تفعل، ماذا، عفواً، ماذا يحصل بالعقل؟ بالعقل. يحصل فيه. مثل هذه الشبكات الموجودة، يعني تأتي مثل. الأيدي كيف هذه موضوعة بعضها فوق بعض، ولها. خط طويل. إذا أنت تؤمن أن هذا الشخص. جيد، الخلايا أو الشبكية كانت موجودة على.
أطراف معينة من العقل، فجأة هذا الشخص قام. بعمل قبيح أمامك، ماذا يحصل؟ تنتقل هذه الخطوط. من محلات وتوضع على محلات أخرى موجودة. موجودة بأماكن أخرى، يعني المعلومات. الموجودة في العالم، في الكون. كليته هي معلومات فيها شيء وجودي، فيها. شيء وجودي، يعني كل شيء نحن نراه يدخل إلى. عقلنا، وعقلنا يحلله، وبالنهاية يفرز. النتيجة، مثلاً، فخليني فقط أوضح هذه الفكرة. يعني كل شيء، كل فكرة لها خلية لها. مفتاح. طيب، عندما يتحدث الله، عندما يتحدث.
العلماء يقولون لك إننا نستعمل بنحو. 15% من عقولنا، ونحن نستعمل والباقي. كليته لا نعرف لماذا هو موجود، مثلاً، عندما. أقول لك هكذا، بعض العلماء، ماذا يكون هذا. الموضوع؟ يكون أننا لم نركب الخلايا. العصبية لتكون بطريقة مضبوطة موضوعة. بحالتها المناسبة لتفتح الأماكن الأخرى. طيب، كيف يعني؟ يعني. مثلاً، عندما تحدثنا عن أينشتاين، أينشتاين. يقول العلماء إنه استعمل أكثر من 15% من. عقله، من الموجود برأسه. طيب، لماذا فتح. معه أكثر من 15% من العلوم؟ لأنه وضع بعض.
النورات بالأماكن المضبوطة، يعني اكتشفوا. حقائق علمية، وهذه الحقائق العلمية فتحت. وسهلت فتح أماكن أخرى موجودة بعد منها. مثلاً، إذا جلبنا نحن الآن شبكة أو شبكية. موجودة حولينا، طيب، بهذه الشبكية توجد. أضوية أينما كان، أضوية أضوية. طيب، أنت إذا. جلبت خطاً ناقصاً وزائداً، وضعت الخط الناقص. هنا، ووضعت الخط الزائد بمطرحه، ماذا يضيء؟ يضيء ثلاثة أضوية، مثلاً. إذا رفعت الخط من هنا. وتركت الخط الناقص بمحله، ووضعته بشبكة. مطرح، ماذا يضيء؟ يمكن أن يضيء خمسة أضوية. يعني عندما.
تضيء خمسة أضوية، ماذا يعني؟ يعني أنت الله. عز وجل أكسبك علماً جديداً، علماً هو موجود في. رأسك، وهذا مضمون الحديث من أمير. المؤمنين، ماذا يقول لك؟ يقول لك العلم ليس. موجوداً فوقك بما معناه لكي تأخذه، لكي. تطلع وتأخذه، وليس موجوداً تحت منك لكي تنبشه، العلم موجود فينا في رؤوسنا، فإذا نحن. فتحنا هذه الخلايا، فتحناها بطريقة. مناسبة، تفتح. طيب، ما معناه هذا الموضوع؟ معناه شيء مهم جداً، معناه إذا أنت استمعت. لأمين صبري أو مثلاً استمعت لمحمد شحرور،
وهو لا يستند على علم أهل البيت، وهو لا. يستند على السنة النبوية الشريفة، أنت تأخذ. بطاقة عقلك إلى مكان آخر، فأين هو هذا. المكان؟ المكان الذي يقول لك إن الحجاب. غير واجب، مثلاً مع أمين صبري يقول لك. الحجاب غير واجب، لماذا؟ لأنه استند على دليل عقلي من الدلائل العقلية. طيب. أعطيني لماذا فرض الله عز وجل الحجاب على. المرأة؟ هل تريد أن، يعني تريد أن أقول. لك الأشياء الكلاسيكية؟ مثلاً الله فرض. الحجاب على المرأة لأنها جوهرة، طيب، نحن.
نحن نتحدث بالعقل مثلما يتحدث هو، طيب. أفينا أن نقول مباشرة إنه طيب ما الرجال أيضاً ججوهرة لماذا لم يُفرض الحجاب عليهم؟ رأيت هكذا. العقل يأتي بهذه الطريقة، فأهل البيت. عندما جاءوا قالوا لنا لا تأخذوا التشريعات. الأساسية هذه من خلال العقل، خذوها من. خلال حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. مع الوقت، قدمت هذا الموضوع من ثلاث. محاضرات سابقة، اكتشفنا سبب الحجاب الموجود. على المرأة، وهو بسبب حواء سلام الله عليها. عندما أكلت من التفاحة الأساسية، عندما أكلت من.
التفاحة من ذلك النور، عندما أكلته، عندما هُتِكَ. ستر هذه التفاحة التي فيها سر رسول الله. صلى الله عليه وآله وسلم، الله عز وجل فرض. عليها حجابين؛ الحجاب الأول هو الحجاب. الخارجي، والحجاب الثاني هو الحجاب الموجود. على عورتها. لماذا؟ الآن لماذا يدعى شيء عذرية النساء؟ لماذا جُعل هذا الموضوع؟ جُعل لكي يظل. دليلاً يذكرنا بما صنعناه نحن بقلب آدمنا. الموجود في ذريته من العالم الأول. طيب. يعني هل تقول إن الحجاب كان غير موجود.
مع المخلوقات الأخرى؟ نعم، ثبت لدى كثير من. علماء التاريخ أن الحجاب على المرأة هو. الوحيد المفروض من صنفنا البشري، واكتشفنا من. خلال الكهوف، انظروا أنتم الكهوف، افتحوا على. الكهوف، مثلاً في كهف اكتشفوه بإيران عمره. فوق المئتي ألف سنة، وفيه أحفوريات يقال. مثلاً في حيوانات في ناس وفي رجال ونساء، واثنتاتهم غير محجبات، اثنتاتهم أشكالهم. قريبة من أشكال الحيوانات. يعني ماذا؟ هذه. الأحفوريات هي أحفوريات دليلية على الإنس. أحفوريات، ليست حفر، حفريات، أحفوريات تسمى.
الأشياء أحفوريات فدليل هذا هذا الموضوع. في الكهوف على الإنس، ليس الإنس، النسناس على عنصر النسناس الذي خلق منذ مئتي سنة وأين تطور من حوالي خمسة وعشرين ألف سنة وقام بحرب كبرى مع الجن وبعد ذلك الله عز وجل أفنى كل الموجود عليها. وبدأت قصتنا من أول وجديد الإنس، فمن خلال الأحفوريات التي اكتشفها العلماء أنه كل المخلوقات السابقة كانت لا تُدفن تحت الأرض. نحن الوحيدون الذين نُدفن تحت الأرض، لماذا؟ لأننا لما تعدينا على نور هذه التفاحة
تعدينا، نحن كنا أردنا أن نكون تحت الثَرى، الله عز وجل قال لك: طيب، تريد أن تكون تحت الثَرى؟ تريد أن تصل لمقام جد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الجنة ادخل تحت الأرض عشان هيك يكبس على أضلاعنا، لما نقول نوضع في القبور قال لك: يصير في ضغطة قبر من أجل هذا الشيء، الإنسان يتقي ضغطة القبر إن شاء الله، يعني لما يقول لك الأئمة سلام الله عليهم: اقرأ هذه السورة مثلاً سورة يس أو سورة طه، في بعض الروايات يقول لك: اقرأ هاتين
الصورتين، أو في بعض أعمال أخرى يقول لك: الله عز وجل يَقِيك ضغطة القبر، لماذا يَقِيك الله عز وجل هذه الضغطة؟ لأنك آمنت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسلمت لأهل بيته. فأنت لا تروح على العالم الأول الذي رُبِط بآدم، أنت انفصلت عنه لأنك كنت جزءاً من ذلك العالم ووصلت إلى حالة في عالم الملكوت. فالدخول إلى القبر يصير مفتاحاً وتدخل فيه إلى الجنة التي وعدك الله عز وجل والتي هي جنة البرزخ، من خلال هذا المنطلق نلاقي أنه إذا قسنا هذه المواضيع بالعقل البشري
العادي، العقل البشري العادي ينفر منها، لماذا؟ لأن أساس معتقده مادي، يعني من أول ما يولد الإنسان -خلينا نشوف خليني أوجد لكم الترابط ما بين العقل وما بين الإلهام الإلهي الذي هو رُكِّب عليه الدين- هذا الذي رُكِّب عليه نجدها في الولد الصغير، يعني هلا أنا قلت لكم هذا الموضوع أساسه كلياته حكي وفلسفة ومبني شوي على الدين وسأعطيكم أدلة حتى على نفسي؛ لأن بعض الناس اتهموني في محاضرات أنني أيضاً أقوم بالبناء العقلي مثل ما يفعل هو أمين صبري، بس
شوفوا حقيقة الفرق بين النوعين. طيب، بالنسبة للولد الصغير لما يولد ماذا يفعل؟ يصير يبكي يريد طعاماً، طيب من علمه هذا البكاء؟ هلا فينا نقول: الله عز وجل علمتك ندرسها بكتب الدين وهو كذلك، بس ولكن ما هي ميكانيكية هذا الشيء؟ الله عز وجل في الخلق الأول علمنا أنه هنالك ميكانيكيات، يعني هنالك علم يجب أن يُطبَّق لكي يتعلم هذا الشخص. الولد يبكي لأن عقله في قلبه شيء يُدعى البلازما، والبلازما هو شيء أبيض كيف الرعد والبرق الذي موجود برا، لما يعمل مع بعضه
هذا شو دليل؟ أمر من الله عز وجل أنه كأنه تواصل مع اللاوعي المطلق الموجود حوالين الأرض، ومن خلال هذا التواصل علمه الله عز وجل، وهذا شيء علمي وممكن نثبته في المستقبل إذا قمنا بأبحاث، عز وجل أنه يجب أن تبكي يمكن ما بيعرف لشو عم يبكي، بس ولكنه لأنه جائع ما بيعرف إذا بكى بيجيه الأكل، بس ولكنه هذا النظام، فلما طبق هذا النظام صار واحد، شو هو الواحد؟ الجوع زائد اثنين، اثنين: البكاء يساوي أكل، شوفوا كيف يبني الله عز وجل البناء العقلي، كيف يبنى؟ يبنى يعني
الله عز وجل أوجد البناء العقلي وكيف يستطيع هذا البناء العقلي الذي اسمه واحد الذي هو الجوع، زائد اثنين الذي هو البكاء يساوي الأكل الذي هو ثلاثة، الذي هو شو؟ الأم أو الأب، طيب، هذا هو البناء العقلي. فيصير العقل يبنى، بتلاقي ابنك مع الوقت تكتشف فيه وتنصدم تقول: سبحان الله من علمه هذا الشيء؟ سبحان الله، ليه؟ لأنه 1 + 2 يساوي عنده 3، 4، 5، فنحن نكبر بالعمر خمس سنوات، ست سنوات، سبعة سنوات، يصير هذا الشيء تعززه المدرسة، المدرسة تعزز البناء العقلي
يعني مثلاً إذا قمت بهذا الشيء يصير هذا الشيء، يصير عندنا معطى ويصير عندنا جواب، معطى جواب، معطى جواب، ونُبنى لنوصل لـ 18 سنة، طيب، عفواً، 15 سنة لنبدأ بالصلاة، بيجي وقت الصلاة: قوم يا كذا قوم صلِّ، طيب لشو بدي أصلي أنا؟ أصلي لـ الله بقلبي، أنا أستطيع التواصل مع الله عز وجل في القلب، إيه، بس ولكن ديان الدين قال لك إنه إذا صليت بهذه الطريقة التواصل ما بينك وما بينه سيصل إلى الله، طيب، بتقول لك، بقول لك هون: أعطيني الدليل العقلي، ماذا
تفعله؟ هل يقف العقل هون أنه أمام الصلاة يقف يقول لك: ما أنا أتحدث مع الله في أي لحظة، شو بحاجة أن أروح أتوضأ وأقف على المصلية؟ شو حتعمل لي المصلية؟ مضبوط ولا لا؟ مش نحن نسمع هذا الشيء؟ طيب، هل سمعنا هذا الشيء من الأسماء المذكورين وكثير موجودين على اليوتيوب؟ نعم، سمعناه، في منهم هلا عم يقولوا واحد موجود، يعني أنتم ابحثوا عن أسماء أمين صبري، محمد شحرور، بالتالي كل الأسماء هذه تأتي ورا بعضها البعض، واحد منهم اجا قال: هذه الصلاة التي نحن نصليها
أصلاً مش موجودة، هذه أصلاً هي شيء مبتدع، ليه؟ لأنه هو أصلاً لا يؤمن بسنة، لا يؤمن بحديث وهو يعتمد على دليل عقلي، والدليل العقلي أن الله عز وجل موجود في كل مكان، لذلك يمكن أن يكون موجوداً في قلبنا، لذلك لا حاجة إلى صلاة، شوفوا كيف نسف الموضوع كلياته. هل تستطيع أن تعترض عليه إذا كان لا يوجد عليه لا يوجد عليه مبنى بني عليه كل هذا الفكر؟ لا تستطيع أن تعترض عليه، طيب، إذا نحن تحدثنا من الناحية الروحانية الأولى، ما هو معنى الصلاة بغض النظر عن أنها هي
عبادة ولا مش عبادة؟ ما هي الصلاة؟ نرى من خلال العلوم التي هي أتت من الأنبياء السابقين، يعني لما تحدثت لكم عن الجيومتري المقدس لم أتحدث أنني كنت قاعد بالبيت وفجأة هبط علي الوحي وعرفت كل لا، يجب أن تدرس العلوم، العلوم الماضية من الأنبياء القدماء، يعني مثلاً الجيومتري المقدس موجود في كل المعابد القديمة التي عُبِد بها الله عز وجل، منها مثلاً المعابد الموجودة في تركيا منها المعابد الموجودة في لبنان. موجود ما بين النهرين، يعني معظم الأنبياء.
أتوا بهذا الفكر، وعزز هذا الفكر من أول من عزز فكر الهندسة المقدسة هو النبي موسى عليه السلام أو عفواً. النبي داوود عليه السلام عندما الله عز وجل قال لهم بالقرآن إنه صاروا صاروا مقربين جداً إلى الله، كيف تقربوا إلى الله؟ تقربوا إلى الله بالظلم الذي حصل عليهم من قبل فرعون، فلما رأوا هذا، الله عز وجل أنزل عليهم هذا البلاء. فقاموا إلى النبي داوود عليه السلام وقالوا: ائتنا شيئاً من الله يدفع عنا هذا البلاء. ماذا بعث لهم الله؟ بعث لهم شيئاً خلقياً من
الهندسة المقدسة التي هي النجمة، النجمة الموجودة في عهدهم، هل نجمة داوود هي شيء أتى من أهل البيت سلام الله عليهم؟ فبهذه المعرفة الله عز وجل قربهم إليه. أرأيت صاروا من أفضل خلق الله، ليه؟ لأن العلم يقرب إلى الله؛ لأنك بهذا الشيء تكتشف شيئاً جديداً. طيب، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الله أعطاه شيئاً أكبر من القوس الصعودي والقوس النزولي، وهذا الشيء يدعى الكعبة. طيب لماذا الكعبة شكلها مكعب؟ لمَ مكعب ليس دائرياً؟ لمَ ليس منزلاً عادياً؟ لمَ ليس
كذا؟ لمَ يسال كثر؟ هل هنالك دليل عقلي على هذا الموضوع؟ هل نستطيع أن نبني على الحج له دليل عقلي؟ لا، ليس له دليل عقلي. هل في أحد يأتي يقول لي الحج له دليل عقلي؟ ماذا أقول له؟ لكي يجتمع المسلمون. طيب، أليس هم يجتمعون منذ ألف وأربعمئة سنة، أليسوا الآن يريدون الذهاب إلى الحج ويجتمعون؟ ما له دليل عقلي. ما هو الدليل العقلي؟ إذا تعلمنا الهندسة المقدسة نجد النجمة التي ترمز إلى أهل البيت، والقوس الصعودي والنزولي الذي هو وسطها القلب، وسطها القلب ليس العقل.
لا يوجد عقل في القوس الصعودي والنزولي. وإذا نظرنا إلى الكعبة، من ولد في الكعبة؟ ولد أمير المؤمنين سلام الله عليه. لذلك أيضاً تحدثنا عن عمق آخر، لن أدخل في هذه الأمور. هل يوجد دليل عقلي للحج؟ لا يوجد دليل عقلي للحج، الله عز وجل فرض الحج بناء على ما حصل مع آدم سلام الله عليه، فنجد ترتيب الخلق الأول، ترتيب الخلق الأول، الصلاة، الصوم، الزكاة، الحج، الزيارة، العمرة، كل هذه الأشياء نحن التي نقوم بها كل يوم لا يوجد لها أي دليل عقلي، لا، يعني ممكن واحد
في المستقبل يأتي، يأتي هؤلاء الناس ليقولوا لك هؤلاء كلهم غير موجودين، وحصل هذا ويحصل. كيف حصل؟ الآن تذهبون مثلاً إلى موقع أمين صبري، فتجدون أنه عامل أسماء حسنى جديدة لله عز وجل، الأسماء الحسنى القديمة مئة اسم، هي غير صالحين، اذهبوا انظروا إلى الموقع تبعنا، لست أكذب، قال: هو عمل أسماء، وليس مثلها مئة اسم، هو اكتشف أسماء زيادة عن الأسماء ولغى أسماء سابقة من الأسماء. طيب، من وضع الأسماء؟ وضعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هل
لها علم؟ أكيد لها علم، بس ولكن هل نستطيع إدراك هذا العلم بالشيء العقلي؟ لا نستطيع إدراكه بالشيء العقلي، وسوف آتي على دليل بهذا الموضوع، كيف يؤتى على دليل بهذا الموضوع؟ من خلال الإدراك الجفري، الجفر هو لا يعتمد على العقل، عندما نتحدث عن الأرقام، لمَ الله عز وجل فصلها عن الـ فصلها عن الإدراك البشري؟ ليه؟ لأنه يوم من الأيام سوف يأتي هؤلاء الناس كثرة، وعلماؤنا للأسف نائمون، يعني كل بقاع العالم الآن تذهب لعنده بس يتحدث لك عن الأمور
العادية. طيب يا مولانا، لمَ يعني أحد العلماء تحدثت معه من فترة، أول ما جلسنا معه كل شيء جميل تحسه معه، ما في فتن، كل شيء جميل، تتحدث معه، يتحدث لك عن سلام، يتحدث لك عن أرض جميلة، عن سماء صافية. طيب مولانا، في ناس كثير ملحدين؟ لا، لا، لا، هؤلاء بضع ناس. طيب، في ناس كثير عم يضلون، في ناس في لواط، في كذا. يا مولانا، في ناس لازم توضع هالمواضيع، لازم تدرسها، لازم لا، لا، كل شيء جميل، الحمد لله، نحن المسلمين ننتشر، والدين ينتشر، والشرق الأوسط يزهو،
يعني كأنه يعيش في دولة أخرى، ليس في دولة أخرى، في كوكب آخر. يعني لما تتحدث معهم ما في عندهم انفعال، يعيشون في دولة أخرى، هم فهموا الدين بهذه الطريقة، وانعزلوا عن العالم. تجد كل واحد الآن يعطي محاضرات، مثلاً، ينعزل، ينعزل، يصير بمطرح ثانٍ، لا لا يفوت بهموم الأمة. طيب، كيف تريد أن تكون من أنصار الإام المهدي (عجل الله فرجه) ولا تفوت بهموم الأمة؟ هموم الأمة ليس أنه المهم تقعد في بيت وتأمن مسكنك وعائلتك، تأكل وأنت خلص، انتهى
الموضوع، لا، في هنالك تحديات كبرى. طيب، تحدثت لكم بالسابق عن إبليس، أو إبليس، كيف الله عز وجل، كيف قال له: «لأقعدن صراطك المستقيم»، لما إبليس لعنه الله عليه قال ذلك لله، والله عز وجل يعني قبل بهذا الموضوع؟ الآن في ناس تعترض على أنه «لأقعدن» أو «لأقعدن» حسب الكسرة والفتحة على هذه الآية، بس ولكن بهذا المضمون الموجود في القرآن: «لأقعدن صراطك المستقيم» أو لأقعدن، نعم، «لأقعدن صراطك المستقيم». بهذا المفهوم الموجود في القران الكريم، الآن هو
مفهوم جداً جداً معبر لما يحصل معنا اليوم. ماذا يحصل معنا اليوم؟ الإنسان الذي يتكلم عن التشريع الأساسي ولا يصل إلى ما يريده الله عز وجل، هذا الإنسان ياخذ علومه من إبليس، هذا شيء محسوم. يعني مثلاً أي شخص يطلع قدامك، ومهما تحدث بلغة فلسفية، وتحدث بلغة فصحى رهيبة، وتحدث بآيات قرآنية منطوقة رائعة، وكل شيء قدمه لك بطريقة جميلة جداً، ولم يصل إلى ما لا إلى ما يريده الله عز وجل منك، هذا بيكون إبليس هو الذي يعلمه؛ ليه؟ لأن هذا الشخص هو بدأ
يعمل مذهباً جديداً، بدأ يعمل شيئاً لا يريده الله عز وجل في وجودنا. طيب، خلينا ننظر على هاتين الحالتين، مثلاً على الدكتور محمد شحرور وعلى أمين صبري. أمين صبري مثلاً نفى الحجاب، قال لك الحجاب غير موجود بناء على ماذا؟ على أن هذا شيء أتى من الثقافة العامة والآن صار غير موجوداً، ما في آيات قرآنية، الآيات القرآنية تولته، ليست مفسرة، طيب، في أشياء كثيرة بدأ يبني عليها، وبدأ يتحول هذا الشيء إلى شيء غير الإسلام، طيب، واحد من هؤلاء
المفكرين قال لهم، طيب، فهو الذي يتبعون الدكتور محمد شحرور، الأخ أمين صبري، قالوا لهم: طيب، إذا أنتم تريدون هذه التفسيرات فهو الناس، شوفوا، شوفوا خطورة هذا الكلام. إذا لما جاء أمين صبري وقال لكم مثلاً هذه ليست موجودة، هذه ليست موجودة، هذه ليست موجودة؛ الإسلام أصلاً صار غير موجود، خلص الإسلام كله، طيب، ومحمد شحرور جاء وقال لكم هذا كذا وهذا كذا وهذا كذا، ونسف كلياته مع الوقت كلياته بهت بهت بهت بهت، مع احترامي للدكتور محمد شحرور، مع احترامي الشديد ليه؛
لأن أن أضع أمين صبري مع محمد شحرور هذا إجحاف في حق الدكتور محمد شحرور، بس نحن نتحدث عن الفكرة العامة، إذا وضع هذا مع، إذا إذا وضع هذا الدين بهذه الطريقة، فقال لهم هذا المفكر، قال لهم: طيب، إذا أنتم أجبتم كل هذا التفكير من هؤلاء الشخصين، طيب، لماذا لا زلتم تتبعون الإسلام نفسه؟ يعني إذا واحد جاء ملحد وقال لكم الإسلام غلط، تنفعلون وتغضبون، وإذا جاء واحد قال لكم مثل أمين صبري، قال لكم: الإسلام صحيح، لكن الصلاة ليست بهذه الطريقة، الصيام ليس بهذه الطريقة،
كذا ليس بهذه، نسف الإسلام كلياته ولكن بشو؟ بمسمى إسلامي، شوفوا الخطورة والفرق ما بين هؤلاء وهؤلاء، لذلك أيها الإخوة والأحبة، أي اتباع لأي شخص إذا لم يكن مبنياً على ما يريده الله عز وجل منا، مثلاً أنا لما قدمت محاضرة شجرة الحياة (The Tree of Life) ووصَلْتها بمفهوم الصلاة، مفهوم الصلاة؛ لأنها هي موصولة، الصلاة خُلقت لأجل ذلك بنظري أنا، إذا وصَلتها، شو وصلت النتيجة الأساسية الرئيسية عندي؟ وصلت أنه الصلاة بخمس مرات هي شيء صحيح مئة بالمئة، هي هو الدليل تحول الوصل.
طيب، لما قلت لكم، جبت لكم جبت لكم جهازاً وحطته حد مني، وجبت تربة وقتها، وقلت لكم: خلينا نعملها على أساس الترددات الكهرومغناطيسية، في ناس قالوا: ائتنا بدليل فيها، وين الدليل؟ وين الكذا؟ وين الروايات بهذا الموضوع؟ طيب، نحن جبنا جهازاً وحطيت التربة، ولما صرت أحطه على رأسي لقينا الأشياء الكهرومغناطيسية الموجودة بالجسم تزول عند السجود، لتتذكروا لما قلت لكم هذه المحاضرة، طيب، هل أثبت أنه السجود هو شيء جيد ولا لا؟ نعم، طيب، هل السجود مثبت أنه شيء
نعم، يعني شو شو أتيتكم؟ أتيت لكم بدليل إضافي على الأدلة الموجودة عندكم، فهمت كيف؟ يعني مثلاً أهل البيت، لما تحدثت عن الأمر المقدس قلت: وكل شيء خُلق من نور رسول الله صلى الله عليه وآله، هل هذا الشيء يعترف به الإسلام؟ يعترف به، شو جبت لك أنا؟ جبت لك شيء جديد؟ لا، كلّها عم بقدم لك إياه دليل علمي على قول الإسلام بذلك، شفت هل الفرق؟ الفرق بيني وما بين أمين صبري أو محمد شحرور، أنا أتيت لك بدليل أن الحجاب واجب، هل أتيت لك بأحاديث؟ ما أنت أصلاً مش بتؤمن بحديث، لازم
أجيب لك المنطق العلمي له، مضبوط؟ طيب، قلت لك، جبت لك، قلت لك: حركات الصلاة هي أشياء وجودية موجودة في الخلق الأول، هل نسفت لك الصلاة؟ لا، أعطيتك دليل إضافي عليها، لما قلت لك الصيام يقوم بكذا وكذا، هل نسفت لك مفهوم الصيام؟ لا، أعطيتك دليل إضافي عليها؛ لأنك ممكن تتحدث مع ملحد بهذه الفكرة، لأنه لا يؤمن في القرآن، لا يؤمن في الحديث، فأتيت لك بعلم خارجي ووصَلتُه بالقرآن والحديث، هكذا هو الفرق بيني وبين أمين صبري، أو بيني وبين محمد شحرور، أو من
بين أسماء كثيرة موجودة على الإنترنت اليوم التي تشوه الدين والتي لا تصل بالنتيجة إلى ما يريد الله عز وجل، لذلك مختصر حديثي: انظروا إلى كل محاضر، إذا أخذكم إلى الله عز وجل بما يريده الله عز وجل بكل شيء نحن تعلمناه من خلال ديان الدين، وليس من خلال القياس العقلي، مع اتباع العقل؛ اتباع العقل إذا وصل إلى النتيجة الإلهية نعم اتبعوه، وإذا كان غير ذلك لا تتبعوه، إن شاء الله تكون وصلتكم الفكرة العامة، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هو الفرق بين التجديد الديني وصناعة دين جديد . ما معنى ديان الدين . هل الحديث والسنه عامل تطور أو تخلف للأمة . هل يمكن قياس ألدين ؟ ما الفرق بين التشريع والصناعة الدينية . تقديم العبد محمد موسى